in

سحابة صيف

اللوحة للفنان عبد الرزاق شبلوط

 

سامر الأسمر

 

 

طاعة

انقضَّ الذّئبُ على أحدِ الخراف.

تَعالتْ أصواتها بطلبِ النّجدة.

حَلَّ الأمان بقدومِ الرَّاعي.

بِرويّة.. نحر عشرة منها لوليمته.

 

 

مهمة

نصبتُ فزاعةً في حقلي.

هربتْ منها العصافير.

وحدهُ غرابٌ أسود.. بالَ على رأسها.

 

 

لقاء

على بابِ الدَّارِ طالَ انتظارهم.

لمْ يأتِ محملاً هذه المرة،

أتاهم محمولاً على الأكتاف.

 

 

نكران

أُمّي كعادتها،

أعدّت لنا خمسةَ أكواب من الحليب.

وكنتُ مجبرًا على شربها جميعًا.

 

 

سهرة

أبي يشاهدُ نشرةَ أخبار التاسعة.

أمّي تنقّي العدسَ لغداءِ الغد.

أخي الأكبر يصلحُ ساعته.

أختي تستعطفُ أبي ليشتري لها حقيبةً جديدة.

وأنا أروي ذلك لكلّ من يعزّيني بفقدانِ عائلتي.

 

اترك تعليقاً

الموت في الغربة: من الهواجس إلى بيروقراطية دفن الموتى في ألمانيا

الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يعلن أن على المسلمين قبول قوانين حظر الحجاب