in ,

رحيل الشاعر الكبير سيد حجاب

توفي أمس الشاعر المصري الكبير سيد حجاب صاحب البصمة الخالدة في الشعر المحكي العربي.

ولد سيد حجاب يوم 23 سبتمبر/أيلول 1940 بمحافظة الدقهلية، وهو الشقيق الأكبر للمخرج والشاعر شوقي حجاب. ودرس هندسة العمارة في جامعة الإسكندرية قبل أن ينتقل إلى جامعة القاهرة لدراسة هندسة المناجم عام 19588، غير أنه لم يكمل دراسته فيها وانصرف إلى كتابة شعر العامية المصرية.

بدأ كتابة الشعر وهو في سن صغيرة، ولفت انتباه الفنان صلاح جاهين الذي كان يتولى رئاسة تحرير مجلة “صباح الخير” الأسبوعية، فنشر له قصيدة “ابن بحر” عام 1961 في باب بالمجلة عنوانه “شاعر جديد يعجبني”.

وتحققت نبوءة جاهين، وبرز اسم حجاب في الساحة الثقافية والفنية المصرية، فغنى له مطربون مشهورون، وكتب أغاني مسلسلات وأفلام مصرية كثيرة.

فقد تعاون حجاب مع الملحن المصري الراحل عمار الشريعي في كتابة أغنيات لفريق “الأصدقاء” الذي ضم مطربين صاعدين في الثمانينيات، وغنى من كلماته مطربون مصريون مثل عفاف راضي ومحمد منير وعلي الحجار ومحمد الحلو ومدحت صالح، والسورية أصالة والمغربية سميرة سعيد.

وعرفه الجمهور أيضا من خلال كتابته أغاني المسلسلات المصرية، مثل “الأيام” و”بوابة الحلواني” و”الشهد والدموع” و”ليالي الحلمية” و”المال والبنون” و”هوانم غاردن سيتي” وغيرهم.

كما وضع كلمات بعض الأعمال الاستعراضية واللوحات الفنية التي قدمت في مناسبات وطنية، إضافة إلى مشاركته في أعمال تراثية مثل “ألف ليلة وليلة” و”السيرة الهلالية”.

كما كتب حجاب للأطفال في مجلتي “سمير” و”ميكي” في الفترة من عام 1964إلى 1967، وشارك في إصدار مجلة “جاليرى 68” ونشر بها بعض أشعاره ودراساته.

كرّم حجاب في معرض تونس للكتاب عام 2008، وحصل عن مجمل أعماله على جائزة “كفافيس الدولية” عام 2005، وعلى جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2012.

وتميزت نصوص حجاب بكثافة الصورة الشعرية، وغناها، كما أنه كانت مفعمة بروح الحكمة الشعبية. وحملت نصوصه الروح المصرية الشعبية، مع بعد معرفي وثقافيّ ظاهر.

المصادر: الجزيرة نت\ مواقع الكترونية.

اترك تعليقاً

روسيا تحذر من القرار الأمريكي تشكيل المناطق الآمنة في سوريا

SIBE: Dual Degree for Academic Newcomers