الرئيسية » أرشيف الوسم : عبد الرزاق حمدون

أرشيف الوسم : عبد الرزاق حمدون

أنطوان غريزمان.. نجم جديد يُقتل في “الكامب نو”!

عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا هل تحوّل ملعب “الكامب نو” لمكان تُقتل فيه المواهب والأحلام؟ من كوتينو إلى غريزمان مع اختلاف الدرجات، فإن حالة الفرنسي حالياً تشبه ما مر به نظيره البرازيلي الذي عانى في برشلونة، وتعرّض لخيبة أمل أضعفت من شخصيته وأدخلته بدوّامة الشك الدائم، لنشاهد كوتينيو المهزوز يذرف الدموع مع كل هدف يسجله مع برشلونة. يمكن للبعض أن يقول بأنه من الصعب الحكم على غريزمان من الآن، ولكن نفس الكلام قيل عن كوتينيو بنفس الفترة من العام الماضي. أخشى على “غريزو” من انتكاسة أكبر لأن الفرنسي يملك شخصية أقوى وقادر على الانسجام في حال تقديم المساعدة من رفاقه، لكن كيف سيكون الحال إذ لم يتلقى الدعم من زملائه؟ في وجه الملك لا أحد يقف في وجه ميسي في برشلونة، لا أحد يتجرّأ على ذلك، الجميع يطلب الطاعة والرضى من الليو، وهذا ما فعله غريزو، لكنه ليس المُحبب لصاحب الرقم 10، الأسباب مجهولة وغير مفهومة حتى الآن، لكن الدلائل واضحة ولعلّ لقطة تسديدة ميسي خلال مباراة سلافيا براغ دليل على ذلك عدا عن قلّة التمريرات بينهما، الموضوع الذي كتبت عنه صحيفة “Marca” عندما عنونت “لا اتصال بين غريزمان وميسي”، وذكرت عدد التمريرات بينهما الذي وصل لأربع فقط خلال 90 دقيقة! السبب نيمار! في مقال نُشر مؤخراً على موقع صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أشار الكاتب إلى أن سبب كره ميسي ل غريزمان يعود لقضية تفضيله على عودة نيمار “المحبب عند ميسي” الذي تجمعهما ذكريات جميلة في برشلونة، ومع قدوم غريزو أصبح الضحية الثانية خاصة وأنه يلعب بمركز ميسي نفسه، وهنا سندخل تكتيكياً. أين المدرب مما يحدث؟ عنوان هذه الفقرة مضحك عزيزي القارئ، لأنه بكل بساطة لا يوجد مدرب على الدّكة في برشلونة، بل هو أشبه بدُمى الكاركوز المسيرة من قبل أشخاص لتنفذ ما يرغبون به. على الورق تواجد غريزمان ضروري جداً في برشلونة، يمكن الاستفادة منه بديلاً لميسي أو سواريز في الكثير من المباريات والدقائق. لا يعتبر الفرنسي ...

أكمل القراءة »

بيب غوارديولا.. رَجُل الأزمات لم يعد كذلك

عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا أمام ليفربول ظهر بيب غوارديولا بهيئة الشخص المهزوز، بقي مركزاً على التحكيم، لم نشاهد كثيراً توجيهاته للاعبيه بل طغى نقاشه مع الحكم على المشهد، ليختتم اللقطة بمصافحته الساخرة لطاقم الحكام عقب انتهاء المباراة. هي ملامح لا يستطيع أحد إخفاءها، وبيب أكثر من يعبّر عنها، وتثبت لنا الأرقام أن موسم بيب الحالي هو الأسوأ في مسيرته التدريبية، حيث حصد 25 نقطة من 36 متاحة خلال 12 جولة. خلال مسيرة المدرب الكتالوني التدريبية، يبحث بيب غوارديولا دائماً عن إيجاد الانسجام والتأقلم لاكتشاف أفضل طريقة للاكتساح في المرحلة الثانية، لتأتي المرحلة الثالثة الأصعب وهي الاستمرارية وهنا يخرج له خصوم تنافسه بطريقة مضادة له وتنتصر عليه، ليبدأ بالبحث مجدداً لابتكار طريق جديدة سواء بنفس عناصره أو التعاقدات التي يطلبها. مع مانشسترسيتي ومنذ المرحلة الأولى وجد بيب غوارديولا صعوبة بالغة في التأقلم، حيث تعرّض لانكسارات كبيرة في الدوري الممتاز، ليأتي بعدها الموسم الثاني “مرحلة الاكتساح” ويربح بيب الدوري التاريخي برصيد 100 نقطة. موسم يبدو للجميع أنه ناجح لكنه بالنسبة للمدرب الإسباني لم يكن كاملاً، والسبب هو إصابة الفرنسي ميندي منذ بداياته، بينجامين الظهير العصري القوي الذي يعتبر النقطة الأهم بتشكيل بيب 3-5-2، ليضطرّ لتغيير أفكاره والاعتماد على ساني طيلة الموسم بمركز جناج على الخط. استمرّت إصابة ميندي في الموسم الماضي وبقي ساني الجناح الوحيد على تلك الجبهة، لتأتي الإصابة الأقوى التي أبعدت اللاعب الأهم في تشكيلة بيب “كيفين دي بروين”، ليتأقلم بيب مع تلك الظروف لنشاهد بطلاً آخر هو برناردو سيلفا الذي فعّله بيب بالشكل الصحيح في ظل غياب البلجيكي، ومع منافسة شرسة مع ليفربول استطاع السيتي من حسم اللقب الثاني على التوالي. هذا الموسم تعرّض غوارديولا لهزّتين في فترة واحدة، ساني ولابورت ومع استمرار عدم جاهزية ميندي، أصبح بيب بدون حلول على الطرف وفقد أفضل مدافعيه. أمور جعلتنا نرى بيب بشخصيته الحالية وبالرغم من كل ذلك لم يسلم بالأمر الواقع وافتخر بأداء لاعبيه أمام الريدز ولم ...

أكمل القراءة »

في يوفنتوس.. سارّي ليس زيدان و رونالدو ليس ميسي!

عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا “رونالدو لم يراوغ لاعب واحد في آخر ثلاث سنوات” هذا كان تصريح الإيطالي فابيو كابيللو خلال تواجده في الاستديو التحليلي للقاء يوفنتوس وضيفه ميلان في الدوري الإيطالي. بالرغم من أن المباراة كانت بمثابة قمّة المرحلة الـ 12 من الكالتشيو الإيطالي إلا أن لقطة تغيير البرتغالي كريستيانو رونالدو عند الدقيقة 55 من عمر اللقاء احتّلت المشهد في الصحف والمواقع الإلكترونية مع مشهد خروجه من الملعب وعلى وجهه تبدو ملامح عدم الرضى عن قرار مدربه سارّي. يعيش البرتغالي حالة صعبة مليئة بالضغوط النفسية، فالشخص الباحث عن التحديّات لم يجد نفسه حتى الآن في السيدة العجوز، خيبة أمل كبيرة يعيشها صاحب الرقم 7 فهو بعيد كل البعد عن مستواه المعهود وحتى عن أحقّيته الشرعية في المنافسة على الجوائز الفردية والحذاء الذهبي. لم يعد رجل الحسم المعروف بأهدافه القاتلة، بل أصبح في بعض الأحيان عالة على فريقه ومدربه وطريقة لعبه وتفكيره. علينا أن نكون واقعيين فاليوفي ليس ريال مدريد، وسارّي ليس زيدان، المدرب الفرنسي الذي استطاع تفجير رونالدو بالرغم من تقدّمه بالعمر، طريقة لعب الريال حينها كانت بحاجة لرأس حربة بقيمة هدّاف مثل رونالدو، عدا عن أسلوب المداورة والإراحة التي استخدمها زيدان في معاملته الخاصّة لهدّافه البرتغالي، ليتحوّل رونالدو إلى الرجل الحاسم خاصّة في أشهر الحسم الأخيرة من عمر الموسم الكروي. وضعية رونالدو مع اليوفي على الشكل التالي، نجم الفريق الأول مع أول يوم له في تورينو دون أن يلعب حتى، لماذا؟ لأنه بكل بساطة الدون رونالدو، هذه العقلية مع تنافسه الحاد مع الأرجنتيني ليونيل ميسي وضعا البرتغالي تحت الضغط الدائم لتقديم الأفضل، وهذا واضح من خلال تصريحاته التي يروّج من خلالها على أنه الأفضل دائماً وأنه الباحث عن التحدّيات، وأمام تألق ميسي المستمر مع برشلونة يرافقه تخبّط لرونالدو مع يوفنتوس. أثبتت السنوات الأخيرة أن ميسي ليس رونالدو، فهناك فارق شاسع بين لاعب يحمل فريقه على ظهره ويُفعّل الجميع في الفريق، وبين لاعب ينتظر عمل الجميع ...

أكمل القراءة »

جوسيب بارتوميو.. “نيرون” جديد في برشلونة

عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا في إحدى الأساطير الرومانية القديمة تروي لنا قصّة “نيرون” الإمبراطور الروماني الخامس، الذي حوّل روما لمكان مليء بالنزاعات والإنقلابات وساحة للإغتيالات وشهدت انحدار سياسي كبير، فيما كان الإمبراطور مشغولاً بملذّاته الشخصية وصرف نظره عن مملكته التي حرقها فيما بعد، لأن أنانيته دفعته لفعل ذلك بحجّة إعادة بناء روما. أصبح الإمبراطور الروماني مثالاً عندما تتواجد الأنانية بداخل مسؤول ما، ويخرب كل ما هو جميل بأنانيته التي تشبه نيرون مع سكان روما، وفي مكان ليس بعيد عن العاصمة الإيطالية نشهد على قصّة جديدة فيها الكثير من أسطورة نيرون، “جوسيب بارتوميو” رئيس نادي برشلونة. بارتوميو يشبه نيرون لدرجة أنه تقلّد رئاسة برشلونة في وقت مبكر مثلما فعلها الإمبراطور بسن صغير حينها، عندما سبّق الانتخابات في النادي الكتالوني تحديداً في عام 2015، ومنذ ذلك الوقت بدأت حقبة جديدة في برشلونة بمسمى بداية الانحدار الرياضي في مكان مليء بالمعاني الرياضية. صفقات مشبوهة وتهميش أبناء النادي والأكاديمية، تحويل النادي من معناه الرياضي إلى سلعة اقتصادية، محو كل ما هو جميل في النادي والعبث بمفاهيم رسخّها العرّاب يوهان كرويف، إضعاف كل من يحاول منافسته حتى في اتخاذ القرار، استخدام الإعلام القريب منه لصالحه ولو على حساب اللاعبين ونجوم النادي، الإبقاء على مدرب عديم الشخصية وفقير الفكر ومحدود الطلبات ويقول “نعم” لطلبات الرئيس دون نقاش حتى. لو سألت جماهير برشلونة في العصر الحديث ما سر حبّهم لناديهم، سيكون السبب هو الفلسفة والهوية للفريق وأسلوب اللعب الخاص القريب للكرة الشاملة، الإعتماد على أبناء النادي بأكاديمته اللاماسيا، ليكون جيل 2009 الأسطوري بقيادة بيب غوارديولا هو الجيل الذهبي للنادي ويعتبر كل فرد منهم أسطورة بنظر العشّاق، وما حصل مؤخراً مع الحارس فيكتور فالديز وكيف تمت إقالته من تدريب فريق الناشئين بحجج ضعيفة، تعطينا فكرة عن سياسة حكومة بارتوميو التي تسعى لإبعاد تلك الأساطير أمثال بويول وحتى تشافي مدرب السد القطري لن يأتي إلى برشلونة في ظل تواجد هذه الإدارة المستبدة. ما يُعرف عن ...

أكمل القراءة »

برشلونة انتر ميلان.. كيف تفوّق فالفيردي في شوط المدربين؟

عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا عند قراءتك للعنوان ربما تنفجر من الضحك، فكيف لمدرب فقير في كل شيء أن يتفوّق على مدرب بقيمة كونتي! في الواقع أن انتر ميلان قدّم شوط أول مثالي عندما بدأه كونتي بطريقة 3-5-2 هجومياً تتحوّل إلى 5-3-2 بالحالة الدفاعية، قابله فالفيردي بـ 4-3-3 المعتادة مع سقوط ميسي للعمق في بعض الأحيان. في أول ومضة للمباراة أراد بيكيه أن يذكرنا بمشاكل فريقه الدفاعية الأخيرة ليتحوّل للاعب وسط ويترك خلفه مساحة فارغة استغلّها الأرجنتيني لوتارو مارتينيز مسجلاً هدف التقدم للضيوف، بعد الهدف بدأنا نشاهد أشكال الفريقين، الانتر خنق برشلونة بالضغط العالي الذي وصل لمناطق الفريق الكتالوني، ضغط على شكل “مان تو مان” والتركيز أكثر على بوسكيتس والهدف منع وصول الكرة له، وما إن يخرج برشلونة إلى نصف الملعب يعود انتر ميلان بأطرافه ليشكل حائط دفاعي من 5 لاعبين ويغلق الثغرات ويضيق المساحات على لاعبي برشلونة. لم يكن الانتر مميزاً بدفاعه فقط بل بخروجه بالكرة، تمريرات قصيرة أرضية مع تحركات لاعبيه لاستغلالهم المساحات خلف وسط برشلونة الذي يعمل على الضغط العالي، كونتي أراد إظهار براعته التكتيكية بالشوط الأول وكان له ما أراد. مع تواضع مستوى بوسكيتس في وسط الميدان قرر فالفيردي إخراجه مع بداية الشوط الثاني، قرار غيّر شكل المباراة، دي يونغ يعود مكان بوسكيتس وفيدال يصبح رابع المهاجمين وثالث لاعبي الوسط ويقوم بملئ الفراغات في الثلث الأخير، وخمس دقائق كانت كافية ليصنع التشيلي هدف برشلونة الأول عبر سواريز، ومع قدوم ديمبيلي السريع بديلاً لـ غريزمان صعّب مهمّة الانتر الدفاعية. 45 دقيقة من الضغط العالي كانت كافية لإرهاق انتر ميلان، ليقرر كونتي إخراج سانشيز المهاجم وإقحام غاليارديني، كونتي أراد التوازن الدفاعي في وسط الميدان على حساب الهجوم، وأن تدافع في الكامب فسوف تدفع ثمن ذلك غالياً، ليأتي الدور على ميسي “الغير جاهز” ويتلاعب بالدفاع ويقدّم كرة لسواريز يراوغ غودين ويسجل هدف الفوز. إذاً الإجابة على العنوان أصبحت واضحة، تفوّق فالفيردي على كونتي بأخطاء الإيطالي غير ...

أكمل القراءة »

تيبو كورتوا.. المذنب والضحية في حارس واحد

عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا لا أحد يريد أن يكون مكان البلجيكي تيبو كورتوا حارس ريال مدريد الإسباني خاصة في هذه الأيام، كورتوا الذي تحوّل من الحارس الذي كان يحلم به بيريز إلى الحارس الذي يتم استبداله بين شوطي المباراة. “كورتوا لديه مشاكل في المعدة لذلك تمّ استبداله”، بهذه الكلمات برر المدير الرياضي لنادي ريال مدريد إيميليو بوتراغينيو تبديل الحارس الأساسي. حجّة لم يصدقها كورتوا نفسه، فكيف يبدأ لاعب في مباراة مهمّة وهو يعاني من مشاكل بدنية! كذبة تم كشفها في صحيفة آس الإسبانية بتصويت أجرته عقب مباراة دوري الأبطال أمام كلوب بروج لاختيار الجماهير للحارس الأساسي بين كورتوا البلجيكي وأريولا الفرنسي، لتأتي النتائج في صالح الفرنسي بنسبة 82.17% مقابل 17.83% للبلجيكي. في إحصائية جديدة تقول بأن كورتوا تلقّى 81 هدفاً خلال 58 مباراة خاضها مع الميرنغي. رقم كبير لحارس مرمى تتم مقارنته مع عمالقة حرّاس المرمى في العالم وصاحب القفّاز الذهبي في مونديال روسيا الأخير، الجائزة التي كانت طُعماً لبيريز لكي يأتي به ليعوّض إخفاق قدوم دي خيا من مانشستر يونايتد. شخصية المذنب خلال 54 مباراة حوّل كورتوا حلمه في الانتقال إلى ريال مدريد إلى كابوس، فاللعب في فريق بحجم ريال مدريد يكون سلاح ذو حدّين، إما يعطيك الثقة ودفعة معنوية لتقديم الأفضل دائماً، أو تعيش تحت ضغط جماهيري إعلامي كبير يجعلك عرضة لارتكاب الأخطاء. صحيفة “آس العربية” شرحت أهداف كلوب بروج البلجيكي في مرمى كورتوا، ففي الهدف الأول تحرّك الحارس كان خاطئاً وبعكس جهة الكرة التي ارتطمت بقدم مهاجم الفريق الضيف، أما في الثاني فقد تأخر كورتوا في التقدم نحو المهاجم لإغلاق المساحة عليه مبكراً. صحيفة “آس العربية” تحدّثت أيضاً عن أخطاء كورتوا في آخر مباراة، كيف لو سردت الهفوات التي ارتكبها البلجيكي سابقاً في اختيار زوايا خاطئة وردّة فعله البطيئة وتحرّكات قدميه المضحكة والتي تسببت بأهداف كثيرة خاصّة بين أقدامه، ومع تكرار تلك الأخطاء وغزارة الأهداف تزداد الصعوبات عليه في تخطّي واقعه السيء. شخصية ...

أكمل القراءة »

في ريال مدريد.. أهلاً بكم في حصن زيدان الجديد

عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا “الدفاع عن المرمى ليست مهمّة الحارس فقط بل يشترك معه في ذلك زملائه في الفريق، وعلى الجميع التعاون في المهام الدفاعية والهجومية” بهذه الكلمات ردّ البلجيكي تيبو كورتواحارس ريال مدريد على منتقيده. ليس من باب الصدفة أن يتحوّل كورتوا من الحارس الذي يتلقّى أهدافاً، إلى حارس يحقق 3 “كلين شيت” في آخر ثلاث مباريات خاضها ريال مدريد في الدوري الإسباني، بل لأن كلامه الأخير فيه الكثير من الصحة، فقد وصل إلى مدربه زيدان الذي فهم الموضوع وبدأ العمل على تغيير الصورة السيئة للفريق. في عالم كرة القدم إن لم تمتلك هجوماً قوياً فعليك البحث عن نقاط قوّة أخرى، في حالة ريال مدريد الوضع أكثر تعقيداً لأن الفريق يمتلك هجوم قوي لكن بحاجة للوقت لكي ينسجم هازارد مع بنزيما، ويعمل بيل بالشكل المثالي بعيداً عن الرتابة في الأداء، والصبر على كل من يوفيتش وفينيسيوس ورودريغو حتى الوصول لمرحلة النضج، عدا عن الإصابات التي لا تزال تلاحق بعض لاعبي الفريق. زيدان ليس بالقوي تكتيكياً، لكنه يعرف كيف يتم التعامل تحت الضغط، كيف لا وهو من وافق على تدريب الريال بدون خبرة سابقة ووضع نفسه أمام فوهة المدفع وتمكن من كسب احترام النقّاد قبل الأنصار. في الفترة الحالية يعيش الريال حالة ضغط من الجميع وتبقى الأسهم موجّهة دائماً نحو زيزو، ليأتي صاحب الحلول بأحدها وإن كان ليس بالنهائي لكنه يوفي بالغرض خلال هذه المرحلة، “الحصانة الدفاعية” وتأمين المناطق على حساب القوّة الهجومية، اعتماد المرتدّات وكسب معركة الوسط البدنية كما حصل أمام أتلتيكو مدريد في الديربي الأخير واختيار فالفيردي على حساب مودريتش بجانب كاسيميرو، اللعب المضمون ببقاء ناتشو بمهامه الدفاعية كـ ظهير ومحدودية مشاركة كارفخال بالنواحي الهجومية. الحصانة الدفاعية في ريال مدريد لها عدّة عوامل منها التكتيك المناسب بين 4-2-3-1 و 4-1-4-1، والالتزام بالمهام والانضباط التكتيكي والمساعدة في نصف ملعب الفريق، لكن أبرز تلك العوامل هو تواجد القائد سيرخيو راموس كأحد قلبي الدفاع، فقد عانى الفريق ...

أكمل القراءة »

حقائق من حفل جوائز “الفيفا”.. درس ايتو عن العنصرية وصورة ميسي

عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا في يوم توزيع جوائز الفيفا للأفضل في العالم، استغلّ رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم انفانتينو المناسبة للتحدّث عن العنصرية التي تعصف بملاعب أوروبا ودورياتها وذكر الدوري الإيطالي بشكل خاص. كلام رئيس الفيفا لم يكن بصيغة التمني من أجل السيطرة على هذه الظاهرة، بل تحدّث بنبرة جدّية لوضع قوانين تمنع تفشي العنصرية، التي تخرّب جمالية الرياضة بشكل عام وكرة القدم خاصّةً. قبل خطاب رئيس الفيفا بساعات، كان الكاميروني صامويل ايتو يجيب على تساؤل الصحفية له، من يختار بين الثلاثي المرشّح لنيل الجائزة “ميسي – فان دايك- رونالدو”. إجابة الكاميروني كانت واضحة الأسماء والمعنى عندما قال لها: “أنا أفضل محمد صلاح وساديو مانيه، لكن كلاهما ليس هنا”. إجابة ايتو ليس لأنه أفريقي وتعاطف مع أبناء قارّته وجلدته، بل كان محقّاً على الأقل لتواجد أحدهما بدلاً من البرتغالي كريستيانو رونالدو. كلاهما حقق دوري أبطال أوروبا مع ليفربول ، كما أن مانيه وصل مع منتخب بلاده لنهائي أمم أفريقيا وكانت له بصمة واضحة في موسم ليفربول السابق. في ثواني قليلة خلال لقائه الصحفي، وجه ايتو تساؤلاً للفيفا، لماذا لم يتواجد أحد نجوم قارّته بين المرشحين الثلاثة؟ ومتى سنخرج من عباءة رونالدو وميسي في القائمة الأخيرة لنيل هذه الجوائز؟ الجائزة التي حققها الأرجنتيني ليونيل ميسي للمرّة الأولى بتسميتها الجديدة والسادسة له خلال مسيرته، وهنا نقف أمام تساؤل أكبر، لماذا ميسي وليس فان دايك؟ لا أحد يشكك بما قدّمه ميسي مع برشلونة في آخر موسمين، فهو حرفياً حمل فريقه لنيل الألقاب واستحوذ على جميع الأرقام الفردية واستطاع كسب الحذاء الذهبي في العامين الماضيين، لكنه لم يحقق البطولة الأهم وهي دوري أبطال أوروبا، التي حققها فان دايك مع ليفربول في موسم خارق للمدافع، الذي أعاد هيبة هذا المركز للواجهة ودخل مع ميسي ورونالدو في القائمة الأخيرة، بل تفوّق على الأرجنتيني بجائزة أفضل لاعب في أوروبا منذ فترة قريبة. بالمحصلة يستحق كل من فان دايك وميسي هذه الجائزة، لكن التسمية ...

أكمل القراءة »

ميسي لـ فالفيردي.. شكراً على جائزة “الأفضل” ولكن!

عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا في آخر تصريحات له، أكّد قائد برشلونة ليونيل ميسي على أهمّية تحقيق الألقاب الجماعية على حساب الفردية وأنه باقٍ في برشلونة لحمل المزيد منها. لم يكن أحد ليشكك بقدرة الأرجنتيني على حسم لقبه السادس لأفضل لاعب في العالم لو استطاع تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا مع فريقه برشلونة، البطولة القادرة على قلب موازيين هذه الجائزة، وبعدما توّقع الجميع بأن الهولندي فان دايك “أفضل لاعب في أوروبا” هو من سيحسمها، جاء الخبر من رئيس الاتحاد الدولي في حفل توزيع الجوائزعكس التوقعات، ويكون ميسي للمرة السادسة بمسيرته وينفرد بهذا الرقم. من ناحية الأرقام الفردية استطاع ميسي في آخر موسمين من إقناع الخصوم قبل العشّاق، قدّم البرغوث أداء لافت سواء العام الماضي أو الذي قبله وحمل فريقه في أغلب أوقات الموسم يعود ذلك لسبب واحد وهو المدرّب إرنستو فالفيردي وأسلوبه في قيادة النادي الكتالوني وتحويله لفريق غير قادر على الفوز إلا عندما يتدخل ميسي بحسم الأمور، ليكون الليو أفضل لاعب في أوروبا من ناحية الأرقام الفردية إذا ما استثنينا المراوغة. انفجار ميسي في آخر موسمين جعله عرضة للإصابات خاصة مع بداية العام الحالي واقتصرت مشاركته على 45 دقيقة في الدوري الإسباني و 31 دقيقة في دوري أبطال أوروبا، ولا يزال الفريق يعاني في غيابه خاصة خارج الديار هذا ما أثبتته النتائج الأخيرة. تصريحات ميسي الأخيرة تضعنا أمام جوهر مشكلة برشلونة، يريد القائد تحقيق الألقاب لكن في الواقع الحالي الذي يعيشه النادي الأمر أقرب للمستحيل ويصبح لقب الليغا وكأس الملك حلم للجماهير الكتالونية وربما نشهد على ريمونتادا أخرى مثل روما وليفربول في دوري أبطال أوروبا، ونأتي لمسلسل دفاع اللاعبين عن المدرب وإعلان ميسي عن استمراره مع الفريق. على ميسي أن يعلم بأن تحقيقه للقب السادس لجائزة الأفضل جاء نظراً لمستواه الفردي فقط دون مساعدة البقية بفريقه، وعليه أن يعلم بأن تحقيق الألقاب الجماعية بحاجة لتفعيل الفريق ومساهمة الجميع وبأن سنّه ووضعه الحالي لن يساعده على تقديم ...

أكمل القراءة »

في ريال مدريد.. المسبب مجهول والضحية الجماهير

عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا من أعراف كرة القدم في حالة الانتصارات يبدأ المدح باللاعبين ومستواهم الرائع، أما عند تراجع النتائج يذهب الجميع إلى المدرب وتصّوب نحوه سهام الصحافة والنقّاد، لكن في حالة ريال مدريد الوضع مختلف تماماً في الناحية الثانية. بعد الخسارة الثقيلة أمام باريس سان جيرمان وأمام حملة الانتقادات التي تحيط بالمدرب الفرنسي زيدان، خرج بعض لاعبي ريال مدريد بتصريحات تدافع عن مدربهم بشكل واضح، ومنهم من وضع سبب التراجع على عاتق اللاعبين أنفسهم مثل خاميس رودريغيز وتيبو كورتوا واتفاقهما على فكرة العمل على تحسين صورة اللاعبين وزيادة مردودهم داخل الملعب وأنهم متشاركين بهذا التراجع مع المدرب زيدان. كلام خاميس وكورتوا مفهوم بشكل واضح، ولخصّه زيدان نفسه عندما صرّح بأنهم لم يسددوا ولا مرّة على مرمى باريس خلال 90 دقيقة، ويعود ذلك لتراجع المردود الهجومي الجماعي للاعبين والاعتماد فقط على فردياتهم التي تلاشت مع انضباط لاعبي باريس، لكن زيدان وحتى اللاعبين أشاروا لفكرة واحدة وهي فقدان الفريق للكثافة سواء في وسط الميدان أو حتى الدفاع، وفي هذه الناحية يجب الوقوف عند المدرب. مع إعلان عودة زيدان لتدريب ريال مدريد في منتصف الموسم الماضي، لم يكن مدركاً مدى خطورتها وتباعياتها السلبية على سمعته، فالفريق لم يعد نفسه الذي حقق معه الرقم التاريخي في دوري الأبطال أو بمعنى أصح افتقد الجميع للحماس والروح التي كانت حاضرة في فترته الأولى والتي كانت بحاجة فقط لمدرب بقيمة زيزو وشخصيته القوية. زيدان وقع بفخ ثقته الزائدة وبأنه قادر على إحياء الخلايا النائمة في الفريق لكن اعتماده لم يكن على العامل البدني “الذي كان مفتاحاً هامّاً لألقابه” خاصة مع خروج المعد البدني بينتوس بدأت الإصابات تطال اللاعبين، ليكون العمل على النواحي التكتيكية أكبر، التي يفتقر زيدان لأبرز صفاتها. الخوض في نقاش التكتيك يجعلنا نضع زيزو في خانة المدرب الفقير، ليكون انتقاده لموضوع الكثافة العددية أكثر من فضحه أمام الصحافة التي لم ترحمه من النقد لتخرج صحيفة آس بتصويت عن المسبب لنتائج ...

أكمل القراءة »