الرئيسية » أرشيف الوسم : برلين

أرشيف الوسم : برلين

حواجز الفصل بين الشرق والغرب إلى زوال.. في الذكرى الـ 30 لسقوط جدار برلين

تحتفل ألمانيا في التاسع من شهر نوفمبر تشرين الثاني، بذكرى سقوط جدار برلين “Berliner Mauer”. وبالعودة إلى ذلك التاريخ من عام 1989، فاجأت حشود من المواطنين الألمان العالم بقيامهم بتفكيك جدار برلين ؛ الجدار الذي قسم برلين إلى غربية وشرقية منذ إقامته عام 1961 . وكانت ألمانيا قد بنت ذلك الجدار بشكلٍ مفاجئٍ وسري في ليل 13 آب/ أغسطس عام 1961، لمنع سكان ألمانيا الشرقية من الهروب غرباً. وذلك على إثر قيام حوالي 2.5 مليون ألماني شرقي بالهروب إلى ألمانيا الغربية متسببين بخسائر اقتصادية للمنطقة. لاسيما أن أغلب الهاربين كانوا من العمال المهرة والمثقفين والفنانين والمهنيين. الأمر الذي أثار قلق الاتحاد السوفييتي الحليف الأساسي لجمهورية ألمانيا الديمقراطية “Deutsche Demokratische Republik“ امتد الجدار الإسمنتي المسلح لمسافة 120 كم، وكان مكوناً من جدارين في أحدى أجزائه الممتد لمسافة 45 كيلومتراً، بينهما فتحة صغيرة بعرض 146 متراً، تسمى “شريط الموت” بسبب كثافة السلطات والكلاب البوليسية هناك. وأشهر نقاط التفتيش كانت نقطة تفتيش تشارلي وهي نقطة العبور الرئيسية للعاملين الحلفاء الغربيين لعبور الحدود. تأتي أهمية إسقاط الجدار إلى أنه كان رمزاً للحرب الباردة لذلك احتفل العالم أجمع بسقوط هذا الرمز. وكانت برلين قد قسمت بين قوات الحلفاء المنتصرين في نهاية الحرب العالمية الثانية إلى أربع مناطق نفوذ يسيطر عليها كل من الولايات المتحدة وبريطانيا، وفرنسا، والاتحاد السوفياتي. وتمكنت ألمانيا الغربية بعد فترة قصيرة من الحرب من بناء مجتمع رأسمالي ونما اقتصادها بسرعة دفعت لتسميتها ب “المعجزة الاقتصادية”، وارتفع مستوى معيشة السكان. أما في ألمانيا الشرقية الخاضعة لنفوذ الاتحاد السوفييتي، فقد أنشأ السوفييت مجتمع شيوعي قمعي وسيطروا على الاقتصاد وضيقوا على الحريات الفردية وعلى الثقافة والفنون. وكما بني الجدار فجأةً جاء سقوطه مفاجئاً أيضاً، بعد ضعف الكتلة الشيوعية، وخروج مسيرات احتجاجية لفتح الحدود. ثم في مساء يوم 9 نوفمبر 1989، صدر الإعلان عن مسؤول في الحكومة الألمانية الشرقية “غونتر شابوسكي” بفتح الحدود. وعندما اقترب الألمان الشرقيين من الحدود وجدوها مفتوحة ومسموح بعبور الناس منها بدون ...

أكمل القراءة »

“سيناريوهات العودة إلى سوريا.. شهادات حية”.. موضوع ندوة حوارية في برلين

منظمة سيدة سوريا وبالتعاون مع جمعية “.ZusammenWachsen e.V” تتشرف بدعوتكم لحضور الندوة الحوارية الثامنة من “المنتدى الثقافي للمناصرة والتغيير” بعنوان: “سيناريوهات العودة إلى سوريا ، شهادات حية”. سيتناوب أربعة لاجئين سوريين مقيمين في برلين على رواية قصصهم الشخصية وتبعات العودة إلى سوريا في الوقت الراهن. والمشاركون هم: فدوى محمود: ناشطة سياسية ومعتقلة سابقة و ناشطة في حملة عائلات من أجل الحرية.مريم حلاق: معلمة و رئيسة رابطة قيصر.أحمد التريس: محامي ومستشار قاوني.محمد ملاك: كاتب وناشط سياسي معارض. رئيس تحرير مجلة سيدة سوريا يدير الجلسة د. ليلى الاطرش والصحافي يحيى الأوس. يسبق الجلسة عرض موجز للظروف الأمنية والحياتية التي عاشتها سوريا قبل وبعد الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في العام 2011. ويعقبها جلسة حوار مفتوح. الترجمة الفورية من العربية إلى الألمانية وبالعكس متوفرة. الزمان: الساعة السادسة والنصف مساء الخميس 21 تشرين الثاني/ نوفمبر.المكان: Ulmenallee 35, 14050 Berlin لمزيد من التفاصيل يرجى الضغط هنا أو هنا. فعاليات ثقافية أخرى في ألمانيا: “بيني وبينك / Zwischen mir und dir” .. معرض للفن التشكيلي في برلين مهرجان الأدب في برلين يستضيف مصطفى خليفة ومترجمة روايته “القوقعة” إلى الألمانية “الشرق والغرب لن ينفصلا”.. انطلاق مهرجان الأسابيع الثقافية العربية في هامبورغ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

المدرسون الأجانب في برلين إلى ازدياد…

المدرسون الأجانب في برلين إلى ازدياد ارتفعت نسبة المدرسين الأجانب إلى مستوى قياسي في العاصمة برلين مقارنة بباقي أنحاء ألمانيا. فقد أعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في مقره بمدينة فيسبادن أن نحو 5% من المدرسين في برلين كانوا لا يحملون الجنسية الألمانية العام الدارسي الماضي. وتأتي في المرتبة الثانية ولاية هامبورغ، حيث شكل فيها المدرسون الأجانب نسبة 3.1%، ثم ولاية هيسن (2.7%)، وولاية براندنبورغ (2.5%). وسجلت ولاية سكسونيا-أنهالت أقل نسبة (0.5%)، وسبقتها تورينغن وشمال الراين-ويستفاليا وسكسونيا السفلى وراينلاند-بفالتس (0.8% لكل منها). وعلى مستوى ألمانيا يشكل المدرسون الأجانب نسبة 1.4% من إجمالي المدرسين، بواقع 9700 مدرس أجنبي من إجمالي 686 ألف مدرس. وينحدر أغلب المدرسين الأجانب من أوروبا، خاصة فرنسا وبريطانيا والنمسا. المصدر: (د ب أ) اقرأ/ي أيضاً: الثقافة الجنسية في المدارس الألمانية وقلق الأهل الصامت الزاوية القانونية: موقف القانون الألماني من التنمر في المدارس… العقوبات والمسؤولية المدنية والجزائية بالصور: نظام التعليم في ألمانيا وأنواع المدارس فيها المدارس الخاصة في ألمانيا ليست أفضل من الحكومية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

منع وقوع سبع هجمات إرهابية في ألمانيا…

ذكر رئيس المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية هولغر مونش أن سلطات الأمن في ألمانيا حالت دون وقوع سبع هجمات إرهابية في البلاد منذ هجوم الدهس الذي وقع قبيل الاحتفالات بعيد الميلاد العام 2016. وقال مونش في تصريحات لصحيفة “راينيشه بوست” إن القصور الذي وقع في الإجراءات القانونية المتعلقة بشؤون الأجانب والمراقبة والملاحقة الجنائية للتونسي أنيس العمري، الذي نفذ بعد ذلك هجوم الدهس في برلين، لا يمكن أن يحدث بعد ذلك الآن. وذكر مونش أنه كان هناك ثلاث نقاط ضعف جوهرية في ذلك الحين، وقال: “أولاً: الإجراءات القانونية الخاصة بشؤون الأجانب ضد الجاني أنيس العمري لم حازمة كفاية. لا يمكن أن يحدث ذلك اليوم مجدداً”. وأضاف مونش أن الأمر الثاني هو عدم دمج الإجراءات الجنائية ضد العمري التي كانت سارية في ولايات متعددة، والثالث هو أن السلطات كانت تغفل المساعي الفردية عند التحقيق في وقائع محددة، موضحاً أن السلطات لم تعد تركز فقط على وقائع خطورة محددة الآن، بل أيضاً على الفرد وخطورته، وقال: “في عام 2016 كان هناك دلائل على هجوم محتمل من العمري ببنادق آلية، إلا أن هذا الاشتباه لم يتأكد. اليوم ما كان سينصب التركيز على هذه الواقعة، بل بصورة أكبر على شخص العمري”. وذكر مونش أن عدد الإسلاميين الخطيرين أمنياً في ألمانيا تضاعف بمقدار يزيد عن خمس مرات منذ عام 2013، ليصل اليوم إلى نحو 680 فرداً. ومن ناحية أخرى، وصف مونش التهديدات من اليمين المتطرف على الإنترنت بأنها “تعرض الديمقراطية للخطر”، معلناً في الوقت نفسه تأسيس “مركز لمكافحة الكراهية على الإنترنت”، وقال: “يتعين علينا التصدي لجرائم الكراهية على الإنترنت بصورة أقوى. عندما تؤدي تهديدات اليمين على الانترنت إلى عدم منافسة ساسة محليين في الانتخابات وانسحاب المتطوعين من نشاطهم التطوعي، فإن هذا يعتبر أمراً مهدداً للديمقراطية”. يُذكر أن العمري استولى على شاحنة في 19 كانون الأول/ديسمبر عام 2016، ودهس بها جموعاً بشرية في أحد أسواق الكريسماس في برلين، ما أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة العشرات. وعقب الجريمة ...

أكمل القراءة »

“بيني وبينك / Zwischen mir und dir” .. معرض للفن التشكيلي في برلين

أحمد ياسين. صحفي سوري مقيم في ألمانيا افتتح في الخامس من تشرين الأول/ أكتوبر في المركز الثقافي”دارنا” في العاصمة الألمانية برلين، المعرض الفني التشكيلي (بيني وبينك/ Zwischen mir und dir). شارك في معرض “بيني وبينك” كل من الفنانين: أحمد ياسين ،تولين بعلبكي، دينا عبد النور، منور خلاص، ومصطفى قصاب باشي.  هذا المعرض جمع الفنانين بروح ورؤية فنية مشتركة، قدم من خلالها فكرة جديدة تهدف إلى تعزيز التواصل مع الآخر من خلال اللوحة الفنية، وحضر المعرض الكثير من محبي ومتذوقي الفن في برلين. قدم الفنانون صورةً عن تجاربهم بالفن التشكيلي، وقد تميز كل فنان بلمسته الخاصة في هذا المعرض، فالفن بالنسبة للفنانة تولين بعلبكي هو صورة مكبرة ومختزلة عن الواقع الوجداني للإنسان المعاصر، والفن هو رسالة وتأريخ للحالة أو للألم أو للمشكلة في لوحاتها، كما تناولت مواضيع متعددة قد تبدو للمتلقي مختلفة لكن مايجعلها مترابطة بالنسبة لها هو طرح حالة للبحث عن حلول وإيقاظ الوعي الفكري للذات عند المتلقي. وفي هذا المعرض هناك شطرين من رؤيتها لحالتين مختلفتين الشطر الأول طرحت فيه مشكلة ضرر البلاستيك على البيئة وتحديداً المحيطات، وتممتها بالوحدات النباتية، أما الشطر الثاني فكان عن التناقضات والتقلبات التي تمر بها الحداثة المعاصرة على المستويين العاطفي والفكري معاً.  أما الفنانة منور خلاص فقد عبرت عن دورها في معرض “بيني وبينك” بأنه تواصل إنساني مع الآخر بالأخص مع الشعب الألماني الذي كان كريماً باستقباله من لجأ إليه هرباً من آلة القتل. فالفن بالنسبة لها يفكك الواقع ليعيد صياغته بعين تولج الجمال كنهر ينساب لا يتكئ على حجر. ولولا الفن والأدب والموسيقا لأصبحنا جماداً بلا روح. بالنسبة إلى الفنانة منور هي ترسم لتكتشف الخلل في توازن الحياة لفضاءٍ إنسانيٍ لاحد له ولا سماء، فالفن سيد الابتكار للخلق لا يتعصب للفكرة، ويجمل العالم بالاحتواء والعطاء، وكفنانة سورية تحاول أن تخلق عالماً بعيداً عن العنصرية والقبح والصراعات الفتاكة. ولكن حين تحزن لاشيء يعيد لها توازنها سوى اللون وتفاعلاته مع الفكرة .أيضاً كسورية لوحاتها عبارة ...

أكمل القراءة »

برلين تفتتح متحفاً جديداً خاص ب “المستقبل”

افتُتح في العاصمة الألمانية برلين متحفاً مخصصاً بالكامل للمستقبل وبما يمكن أن يأتي فيه، حيث يقدم للزوار نظرة تفاعلية للمسارات المتعددة التي يمكن للبشرية أن تسلكها من منظور علمي. وفي متحف “فيوتشريام” القريب من محطة القطار الرئيسية في برلين ، يتم تقديم المواضيع الثلاثة الرئيسية للطبيعة والبشرية والتكنولوجيا في معارض متنوعة عبر المبنى المقام على مساحة ثلاثة آلاف متر مربع. وفي القبو يمكن للزوار الدخول في حوار من خلال شاشات ومنصات تفاعلية، مع مواضيع تجريبية مثل القيادة الذاتية وقواطع الليزر. والكثير من هذه المعارض مقامة بحيث يمكن للأطفال والبالغين الشباب استخدامها وفهمها. عنوان المتحف: Alexanderufer 2, 10117 Berlin الموقع الرسمي للمتحف: https://futurium.de/ اقرأ/ي أيضاً: “متحف المهبل”.. بريطانيا تحتفي بجسد المرأة على طريقتها المتاحف والمكتبات في ألمانيا: مكتبة لكل 9,000 شخص ومتحف لكل 12,500 بالفيديو: ما بين الواقع والخيال.. شاهد ما يقدمه هذا المتحف في اليابان محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مشاجرة بين عائلات عربية تشل حركة المرور في أحد طرق العاصمة برلين…

تواصل الشرطة الألمانية تحقيقاتها في مشاجرة كبيرة بين عائلتين عربيتين كبيرتين في برلين، شلّت حركة المرور في شوارع منطقة نويكولن البرلينية التي غصت بالمتفرجين على مجرياتها الدموية. تسببت مشاجرة بين عائلتين كبيرتين من أصول عربية في شل حركة المرور في أحد الطرق بالعاصمة الألمانية برلين لفترة مؤقتة ووسط انتشار كبير للشرطة الألمانية. وأعلنت الشرطة التي تواصل تحرياتها عن سبب المشاجرة واستجواب الضالعين فيها، السبت أنها أسفرت عن إصابة رجل (46 عاماً) بقطع في أعلى ذراعه، فيما أُصيب آخر (40 عاماً) بطعنة في ظهره ونُقل إلى المستشفى. وجرت المشاجرة وسط تجمع ما يصل إلى 100 شخص أغلبهم من أصول عربية لمتابعة أحداثها، ما اضطر رجال الشرطة إلى أن تطلب من العديد منهم مغادرة المنطقة فوراً. وكان أعضاء من العائلتين قد تشاجروا أول الأمر داخل أحد المقاهي، لكن المشاجرة سرعان ما انتقلت إلى الرصيف في تطور لاحق. وحسب روايات شهود العيان، فقد تم التراشق بالزجاجات التي أصابت العديد من السيارات بأضرار. وتشاجر أعضاء العائلتين في منطقة نويكولن البرلينية وقامت الشرطة بفصل المجموعتين، وقد تعطلت حركة المرور في الطريق لفترة مؤقتة بسبب تجمع عشرات الأشخاص الراغبين في التفرج على المشاجرة. المصدر: دويتشه فيلله – ع.غ/ ع.ج.م (د ب أ) إقرأ/ي أيضاً: الحرب تحتدم بين الحكومة الألمانية و”عصابات العشائر الإجرامية” الشرطة الألمانية تطلق حملة أمنية غير مسبوقة ضد “عائلات إجرامية” من هم أعضاء عصابة “الأرز”، وما علاقتهم بالمخدرات وغسيل الأموال في ألمانيا؟ مغني الراب بوشيدو وقصص لا تنتهي مع عصابة أبو شاكر القبلية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

جامعة هومبولت في برلين… (قصة الجامعة موجزة منذ التأسيس وحتى الآن )

  إعداد / ياسمين عيّود – باحثة في مجال التربية وعلم الاجتماع تأسست جامعة هومبولت العريقة في برلين عام 1810 م، ولقبت بـادئ الأمر بـ” أم الجامعات الحديثة” واتخذت هذا اللقب على مدى 150عامًا التالية للتأسيس في مفهوم طرحه فيلهالم فون هومبولت في تصور لبعد حداثي لدور الجامعات في تطوير وحدة التعليم وتزويد الطلاب بالتعليم الإنساني الشامل.  في البداية ، كان في برلين أربع كليات فقط هي كليات القانون والطب والفلسفة واللاهوت. بدأ الفصل الدراسي الأول بـ 256 طالبًا و 52 عضوًا أكاديميًا. تبرع الملك البروسي فريدريش فيلهيلم الثالث بالمبنى الأول للجامعة الذي تم بناؤه بين الأعوام الآتية (1748- 1766) في شارع Unter den Linden الرائع ، لذلك كان الاسم الأول لهومبولت هو “جامعة فريديريش فيلهلم” حتى عام 1945 أعطيت الجامعة أسماء الأخوين ألكسندر وفيلهيلم فون همبولت تقديراً لجهودهما التأسيسية الكبيرة. عندما لم يعد مبنى الجامعة كافياً لتلبية الاحتياجات الأكاديمية، تم إنشاء مكتبة الجامعة عام 1831م. وفي سياق التوسع تم دمج بعض المؤسسات الأكاديمية الموجودة بالفعل في برلين ومثال ذلك مشفى   Charitte التي لا تزال مشهورة حتى اليوم. حيث تشير الوثائق التاريخية إلى أن مبنى الشاريتيه بدأ وظيفته كمستشفى عسكري ومدني، حيث كان مركزاً للطب العسكري ومدرسة للأطباء والجراحين، ولم يسمّ باسمه المعروف اليوم حتى عام 1727.  في إطار التوسع كذلك تم إنشاء مؤسسات العلوم الطبيعية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وظهرت مرافق بحث وتدريس حديثة للغاية. ككلية طب الطب البيطري1970م، وكلية الزراعة عام 1881م، وفي عام 1889 تم افتتاح مبنى جديد لمجموعات التاريخ الطبيعي. الذي أصبح الآن متحف التاريخ الطبيعي. ومنذ عام 1908 تم قبول النساء في الجامعة وبعد فترة وجيزة تم توظيفهن كأساتذة مشاركين في كل من التدريس والبحث. ومن الأمثلة المعروفة على ذلك الفيزيائية ليز مايتنر. ومنذ عام 1945 أصبح من الممكن تعيين النساء في وظائف تعليمية كاملة. وبتأثير من عالم الطبيعة ألكسندر فون هومبولت، كانت الجامعة رائدة في تقديم العديد من التخصصات الجديدة في ...

أكمل القراءة »

“السكافي حافي”… شرطة برلين تتعرض للسرقة وتفقد جهاز لاسلكي حساس جداً

في عملية تظهر أن جرأة بعض اللصوص لا حدود لها، تعرضت شرطة العاصمة الألمانية برلين لعملية سرقة نهاية الأسبوع الماضي. اللصوص نهبوا عدة معدات تقنية من بينها جهاز لاسلكي حساس للغاية. فيما تتواصل عمليات البحث عن الفاعلين. عادة ما تعمل الشرطة على ضمان الآمن والقبض على كل لص يحاول القيام بعملية سرقة كيفما كان نوعها، إلاّ أن الأمر تغير في العاصمة الألمانية برلين، إذ أصبحت الشرطة هذه المرة هي نفسها ضحية لعملية سرقة لا تحدث كثيراً. فقد أورد موقع صحيفة “دي فيلت” يوم أمس الأربعاء (السابع من آب/أغسطس 2019)، أن شرطة برلين نفسها تعرضت نهاية الأسبوع الماضي إلى عملية سرقة، حيث سرق اللصوص عدة معدات من بينها جهاز لاسلكي حساس. وأضاف الموقع الألماني أن الشرطة لم تكتشف أمر السرقة إلاّ بعد حوالي ثلاث أيام. ووقعت عملية السرقة في مبنى تستخدمه الشرطة في حي “نويكولن” البرليني، إذ سرق اللصوص، الذين لم تتمكن حتى الآن الشرطة من تحديد هويتهم، معدات تقنية تستعملها الشرطة منها أجهزة إرسال راديو وأجهزة استقبال لاسلكية، فضلاً عن جهاز توجيه خاص يمكن أن يلحق أضراراً جسيمة بالشرطة في حال نجح اللصوص بالدخول إليه، حسب ما أورد موقع صحيفة “تاغيس شبيغل”. وقد سارعت الشرطة إلى غلق جهاز التوجيه الخاص، لأن استخدامه من طرف اللصوص، قد يُعيق عملية التواصل بين الشرطة، وفق نفس الصحيفة الألمانية. وأكدت الشرطة يوم الثلاثاء (السادس من آب/أغسطس 2019) تعرضها لعملية سرقة، بيد أنها لم تفصح عن معلومات أكثر. فيما تتواصل عمليات البحث من أجل معرفة ملابسات السرقة كاملة والقبض على اللصوص في أقرب وقت ممكن. المصدر: دويتشه فيلله – ر.م/ع.ج.م إقرأ/ي أيضاً: 15 ألف إعجاب على مواقع التواصل الاجتماعي مقابل تسليم هارب من العدالة نفسه للشرطة أربعة لصوص يسطون على بنك في قلب العاصمة برلين بعد دعوة على مواقع التواصل … مشاجرة جماعية بين مئات الأشخاص وسط برلين سائق قطار مخمور يعيق مهمة أفراد من الشرطة الإتحادية بعد أن نسي التوقف في محطتهم محاكمة أفراد عصابة ...

أكمل القراءة »

بعيداً عن “الاندماج الثقافي” الدارج.. برلين تحتفي بالأدب العربي من زاوية مختلفة جداً

بالتعاون بين دار الأدب برلين، Villa Aurora & Thomas Mann House ،Orschina  نظمت الصحفية السورية والزميلة في دار الأدب لعام ٢٠١٩ ياسمين مرعي، مساء السبت ١٥ حزيران الماضي، حواراً مفتوحاً باللغة العربية شارك فيه كل من الروائي اليمني علي المُقري، الروائي السوداني عبد العزيز بركة ساكن، الروائية والأكاديمية الليبية نجوى بن شتوان، الروائية والصحافية العراقية إنعام كجه جي ، الشاعر والمترجم الكردي السوري جولان حاجي، والمسرحية والكاتبة المصرية نورا أمين. وقالت ياسمين مرعي لأبواب إن سعيها لتنظيم الفعالية جاء في سياق محاولتها تقديم “الأدب العربي” في برلين من زاوية مختلفة، والتماشي مع التركيز الواضح والمهم من قبل عدد من المؤسسات الثقافية في برلين بالأدب العربي وترجمته، لكن في سياق اللجوء أو مشاريع ما يمكن تسميته بالاندماج الثقافي في الغالب. وأشارت إلى أن النقاط الأساسية التي بنت عليها النقاش تركزت في : 1. التأثير السياسي والاجتماعي على الأدب في دول المشاركين خلال العقود الماضية. 2. الانخراط السياسي في النزاعات من خلال الكتابة. 3. هل ينتج الكتاب المهاجرون/ المهجّرون ما يثري ثقافة المجتمع المضيف، أو يخضعون للكتابة ضمن منظومة الاندماج، أو للعزلة؟ 4. كيف يتلقى الأدباء المنفيون ما قد يوفره البلد المضيف لهم من حرياتٍ وأمانٍ ومناخ حيوي وخلّاق؟ 5. كيف يعكس الكتاب من غير دول الربيع/ النزاع أثر ما يجري في تلك الدول، وكيف يصيغون علاقاتهم الإبداعية به؟ 6. كيف وجدت كاتبات عربيات طريقهن إلى موضوعات وأساليب نسوية خالصة، وكيف يصوّرن التلقي العربي والغربي لنتاجهن في هذا السياق؟ ونوهت مرعي أن الحضور كان متنوعاً وغنياً، وأن تجربة جمع كتّاب من دول عربية مختلفة واجهت نزاعات وحروباً هي تجربة معرفية غنية، من حيث أهمية عرض المختلف والمتشابه بين هؤلاء الكتاب بما يمنع لصق هوية واحدة بأدب هذه الدول تحت تسمية أدب دول الربيع العربي، وبما يخرج أدب المنطقة عموماً من توصيف أدب دول العالم الثالث، ويمنحها بعدها العالمي إنسانياً على الأقل. الروائي اليمني على المقري، صاحب “اليهودي الحالي”، و”بخور عدني”، و”حرمة” وغيرها ...

أكمل القراءة »