الرئيسية » أرشيف الوسم : برلين

أرشيف الوسم : برلين

متصوفة برلين.. حاضنة التنوع الألماني

د. محمد الزّكري* في بداية تواجدي في ألمانيا قبل تسعة أعوام، اشتاقت أذناي لسماع حديث العرب ومجالستهم. فخطر ببالي أن أبحث على غوغل عن متصوفة في برلين. عثرت على ثلاثة عناوين، وذهبت مع صديقي الألماني الذي تطوع للقيادة من مدينة كوتبس إلى برلين.  قادتنا الأقدار إلى المكان الأول على قائمتي واسمه:Sufi Zentrum Berlin (المركز متصوفة برلين). كان المكان عبارة عن تجمع في شقة أرضية، فتح الباب شباب رحبوا بنا كأنما يعرفوننا منذ زمن بعيد. كانوا خليطاً، يدير اللقاء ألمان من أصول تركية. وعملاً بقاعدة “يا غريب كن أديب” التزمت الصمت وشرعت باستراق النظر هنا وهناك لمعرفة المحيط. لفت انتباهي وجود بروفيسور ألماني من الجامعة المفتوحة ببرلين، وهو مدرس لعلم اللاهوت والمسيحية، مع بعض من تلامذته يخوضون أسئلة عميقة عن التصوف مع عميد الجلسة الشيخ “أشرف أفندي” الألماني من خلفية تركية. كان الحديث يدور حول مقاصد الإسلام التعايشية الكبرى، وهل سيكون التصوف الألماني جسر تواصل بين الشرق والغرب، خصوصاً بعد أحداث الرسومات الدنماركية وانعكاساتها السلبية على المجتمعات الأوروبية؟ شدّ انتباهي وجود ألماني هندوسي، يسأل الشيخ أشرف عن تصنيفه كوثني في أعين الشريعة الإسلامية، وما إذا كان التصوف الألماني يرحب به؟ وكان هناك ملحدون ألمان قالوا للحضور أنهم هنا فقط للاستماع إلى حلقة الذكر والإنشاد الصوفي دون أيما رغبة في اعتناق الدين الإسلامي. المكان كان يعجّ بحضور من الجنسين، بملابس رصينة محتشمة، كما يعجّ بالتنوع العرقي من أتراك وألمان وعرب، وبتعدد العقائد من مسيحية وهندوس وملحدين ومسلمين ومسلمات. انطلق الشيخ أشرف متحدثاً عن وهم فكرة النقاء الثقافي والعرقي الذي ينشر تحت عناوين الأصالة. وقال نحن كـ متصوفة نثق بالقرآن الذي يحدّثنا عن تعدد الشعوب والمرجعيات العرقية في كل مجتمع. ففي ألمانيا نتحدث اللغة الألمانية ولكنها بلهجات عديدة، بعضها يصعب فهمه، وهناك الصرب الذين يتحدثون بلغتهم، وهناك من يتحدث البولندية وآخرون على الحدود البلجيكية/ الفرنسية يتحدثون الفرنسية، ومن الألمان من يتحدث الهولندية. كل لكنة تجلب خصوصيتها الثقافية وكل لغة تجلب عاداتها. في المدينة ...

أكمل القراءة »

أنشطة متنوعة لسيدات برلين.. “فطور بنات مع التمكين”

هناك العديد من البرامج الخاصة بالنساء في برلين، والتي تتناول المشكلات المختلفة التي تواجه السيدات، ولعل الحاجة الأكبر لدى الجمعيات والمؤسسات العاملة في هذا المجال هي الحاجة للاستماع إلى النساء والحديث معهنّ والبحث معاً عن حلولٍ لمشاكلهنّ. ومن هنا جاءت فكرة إقامة ورشات عمل متتالية تتناول في كل شهر موضوعاً يهم المرأة العربية في برلين، حيث قامت جمعية Polnischer Sozialrat e.V ضمن برنامج خاص اسمه “أصدقاء” بإدارة السيدة دوروتا كوت وبالتعاون مع سناء النميري صاحبة هذه الفكرة والتي تعمل منذ ٣ سنوات بالمجال الاجتماعي، خاصة مع السيدات العربيات بتنظيم هذه الورشات وتقديمها، والتي كان هدفها الأول هو إتاحة الفرصة للنساء للبوح والتعبير عما بدواخلهنّ والتمكين المجتمعي لهنّ. وكان من الواضح منذ الاجتماع الأول “مع التمكين” أن النساء بحاجة إلى من يسمعهنّ، وأن يبحن بأصواتهنّ، فكل منهنّ لديها هموم وأعباء وصعوبة في فهم ما يحدث في ألمانيا من قوانين وواجبات وعنصرية ومشاكل عائلية. وبدأت فكرة “فطور بنات مع التمكين / Ladies-Frühstück mit Empowerment” في ورشات العمل التي تتضمن الكثير من البوح ومشاركة تفاصيل الحياة اليومية،  وطرح مواضيع كثيرة منها حقوق المرأة ودور المرأة في ألمانيا، العنصرية، الاندماج والهوية، المشاركة الاجتماعية وأهمية المشاركة من قبل النساء، والعديد من المواضيع وآخرها كان موضوع التعليم المهني في ألمانيا. ويقام في الورشات أنشطة خاصة منها: “من أنا”، “بين هنا والمجتمع السابق”، و نشاط “رسم خط الحياة” الخاص بالنساء المشاركات لمعرفة نقاط القوة الموجودة في حياة كل سيدة، فكل امرأة يمكنها التفكير بنقاط القوة الموجودة في حياتها، والحديث عن المخاوف التي تعيشها و تواجهها. ومن الأنشطة الأخرى ضمن البرنامج تعليم اللغة الألمانية للسيدات، اليوغا، ويتم الإعلان عنها عبر صفحة البرنامج على الفيسبوك. ضمن هذه الفعالية انطلقت أيضا ورشة الرسم الخاصة بالسيدة رنا كلش وهي إحدى السيدات المبدعات التي كانت كانت تنتظر فرصتها لتبدع من جديد، فبعد  ثلاث جلسات بدأت رنا ورشة رسم خاصة بالسيدات كل شهر. سيدات برلين مدعوات للمشاركة في هذه التجربة ويمكنهنّ التواصل ومعرفة ...

أكمل القراءة »

“في حواليك بيت؟” دور السماسرة في أزمة السكن البرلينية

رشا الخضراء. إعلامية سورية مقيمة في ألمانيا سؤال لابد منه في كل جلسة بين السوريين والعرب لا بل وكل من يقطن مدينة برلين. هذه المدينة الصاخبة التي تعج بالحياة وفرص العمل والمنافسة، ولكن كضريبة لذلك يعاني الأشخاص فيها من أزمة السكن. ما يزيد الأمر سوءاً هو تواطؤ المستغلين ومن يمكنني توصيفهم بالمافيات، حيث يتفننون في استغلال حاجة اللاجئين الماسة لإيجاد منزل للخروج من معاناة السكن المشترك والهايمات كما يطلق عليها. قد يضطر الباحث عن منزل أن يدفع مبالغ تصل إلى عشرة آلاف يورو للسمسار كعمولة مقابل الحصول على منزل! أو لمستأجر قديم يريد أن يخلي المنزل بشرط أن تشتري منه أثاث المنزل مهما كانت حالته سيئة ولو لم تكن بحاجته! حيث تحول الموضوع لتجارة رابحة . وعندما سألت بعض الأشخاص عن الموضوع وأسبابه سمعت روايتين، الأولى وتم تحذيري من الدخول في تفاصيلها لكيلا أتعرض للأذى، ألا وهي أن مافيات شارع العرب (Sonnenallee) هم من يتحكمون في هذه السوق بشراسة ولديهم موظفين ألمان معتمدين ضمن الشركات والدوائر المسؤولة عن السكن، وهم من يدير عمليات السمسرة ويتحكمون في أسعارها. هذا وقد سمعت النصيحة ولم أحاول أن أتحقق من الموضوع !  حيث أن السيناريو الذي تم وفقه تزويدي بالمعلومة كان أشبه بالمسلسلات، حيث طلب مني الشخص “الضليع” بالموضوع أن نلتقي في مقهى ليخبرني بالسر وبدأ يحكي لي روايات عن مدى الإجرام الذي تمارسه تلك المافيات بالأسماء، ونبهني أن لا أبحث أكثر خوفاً على سلامة عائلتي، وأنا الأم لثلاثة أطفال فضلت أن أستمع للنصيحة وأكتفي بخطوط عامة!.. الرواية الثانية تتلخص في أن بعض الموظفين الألمان بدأت تغريهم الهدايا والمبالغ المقدمة من السماسرة مقابل تقديم اسم على آخر في قائمة الانتظار للحصول على منزل. وأن أي شخص قادر أن يقوم بوظيفة السمسار والمضاربة والمزايدة بناء على حجم وقوة شبكة العلاقات التي كونها !. في كلتا الحالتين نجد تورط العرب في الأزمة واضحاً سواء المافيات القديمة أو بعض المرتزقة الاستغلاليين من القادمين الجدد. كل ما كتبته ...

أكمل القراءة »

أربعة لصوص يسطون على بنك في قلب العاصمة برلين

اقتحم أربعة لصوص مقنعين إحدى فروع مصرف كوميرتس بنك في العاصمة برلين في مشهد هوليودي، إذ أفرغوا خزائن الأشياء الثمينة بالغرفة المحصنة دون “إزعاج الشرطة”، التي لم يصل العشرات من رجالها إلا بعد مغادرة اللصوص الأربعة. مرَّت ساعات العمل الأولى من يوم الخميس (16 أيار/ مايو 2019) في فرع مصرف كوميرتس بنك الواقع في شارع تيبليتسر شتراسه بالعاصمة الألمانية برلين دون أي شيء يستحق الاهتمام: الموظفون منشغلون في خدمة العملاء الذي يصطفون في طابور صغير انتظاراً لدورهم. لكن بعد الساعة 12 و15 دقيقة ضغط عاملون في المصرف زر إنذار الشرطة للمساعدة في حالات السطو، كما تنقل صحيفة “تاغسشبيغل” البرلينية عن متحدثة باسم شرطة المدينة. ووفقاً لنتائج التحقيقات الأولية، فقد وصل الجناة الأربعة إلى المصرف عند الساعة 12 و10 دقائق عبر باب خلفي، إذ دخلوا من الجزء الخلفي للمبنى بعد أن خلعوا باباً للطوارئ من مفاصله، ما أدى إلى انطلاق صفارة إنذار، وفقاً لتقرير الشرطة. وقالت المتحدثة باسم الشرطة إن إحدى الموظفات سمعت صوت الإنذار فأرادت الاطمئنان على الغرفة المحصنة للمصرف، حيث توضع الأموال وسبائك الذهب. ولكن عندما أرادت النزول إلى الغرفة الموجودة في قبو المصرف، قابلت موظفة البنك البالغة 39 عاماً، أربعة أشخاص مجهولين فانطلقت مذعورة صارخة إلى القاعة الكبيرة حيث توجد مكاتب زملائها، الذين هبوا مع عملاء المصرف هاربين في فوضى عارمة. ويسرد تقرير الشرطة تفاصيل عملية السطو، إذ واصل اللصوص المقنعون عملهم غير منزعجين وأفرغوا بعض الخزائن في الغرفة المحصنة، وهربوا عبر الباب الخلفي للمبنى، حيث استقلوا سيارة للهرب كانت متوقفة في مكان قريب. ولم يُكشف بعد عن قيمة الخسائر. لكن شهود عيان قالوا أن مجموعة كبيرة من رجال الشرطة وصلت إلى المكان بعد انتهاء عملية السطو، وتولى مكتب التحقيقات الجنائية في العاصمة برلين التحقيق في عملية السطو ومعرفة هوية اللصوص الهاربين. أما الموظفة التي اكتشفت وجود اللصوص فقد أُصيبت بصدمة نفسية، استدعى الأمر نقلها للمستشفى لتلقى الالإسعفات اللازمة بحسب ما نقلته صحيفة “برلينر تسايتونغ” الألمانية. المصدر: ( DW عربية) اقرأ/ي أيضاً: بالفيديو: ...

أكمل القراءة »

مهرجان برلين للفيلم العربي في دورته العاشرة في نيسان: المستقبل وآفاق تحقيق الذات

خاص أبواب   يفتتح مهرجان برلين للفيلم العربي دورته العاشرة في الثالث من أبريل (نيسان) 2019، والتي تستمر حتى العاشر من أبريل. منذ تأسيسه عام 2009 تمكن هذا المهرجان غير الربحي من إثبات حضورٍ قوي ومؤثر في الساحة الأوروبية، من خلال تقديم أفلام متميزة تثير اهتمام المشاهد الأوروبي كما العربي. وضمن التهيئة لهذه الدورة تم عرض 20 فيلماً للمخرج المصري الراحل يوسف شاهين، بالتعاون مع سينما (زاوية) التي أسستها المخرجة والمنتجة ماريان خوري (ابنة شقيقة يوسف شاهين). وفي هذه الدورة يقدم المهرجان لمشاهديه في برلين أفلاماً عربية تتناول موضوع المستقبل وآفاق تحقيق الذات عبر استعراضها لمصائر فردية ومتغيرات تاريخية، وتتنوع الأفلام المختارة من الوثائقي إلى الروائي كما يعرِض فيلماً للرسوم المتحركة. إضافةً إلى أفلام طويلة وقصيرة ذات إنتاج مشترك بين أوروبا والمنطقة العربية، ويتعاون فيها مخرجون ومنتجون من ألمانيا ومصر والإمارات العربية المتحدة. مصر منذ اللحظة الأولى: ولمصر حضورٌ قوي في هذه الدورة حيث يعرض فيلم الافتتاح “يوم الدين” إخراج أبو بكر شوقي وهو أحد الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي 2018، وأبرز ما يميز الفيلم اعتماده على ممثلين هواة، أما المشاركة المصرية الثانية فهي فيلم ليل خارجي للمخرج أحمد عبدالله. إضافةً إلى فيلم وثائقي ومجموعة أفلام قصيرة ذات إنتاج مشترك مصري ألماني. اهتمت الدورة العاشرة من مهرجان الفيلم العربي بتقديم أفلام الإنتاج المشترك، فنجد بين أفلام الاختيار الرسمي مخرجين أوروبيين متابعين لشؤون العالم العربي مثل الإيطالي ستيفانو سافونا وفيلمه “طريق ساموني” الذي فاز بجائزة العين الذهبية لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان كان، والمخرج النرويجي ماتس غرورد صاحب فيلم الرسوم المتحركة “البرج”. ومن أهم أفلام الاختيار الرسمي: “زاجروس” 2017 الحائز على جائزة أحسن فيلم في مهرجان غنت السينمائي بهولندا إخراج سهيم عمر خليفة، وفيلم السعداء (إخراج: صوفيا جامه وهو فيلمها الأول، وكان قد عُرض لأول مرة في في مهرجان فينسيا السينمائي الدولي، وتدور أحداثه في العاصمة الجزائرية بعد انتهاء الحرب الأهلية.  يعرض المهرجان أيضاً الفيلم السعودي عمرة والعرس الثاني ...

أكمل القراءة »

هل أنت مهتم بالانضمام إلينا في تجربة حوار مفتوح مع الآخر؟

نحن مشروع I Am You (أنا أنت) نبحث عن شباب وشابات سوريين/ـات ممن يقيمون/ـنَّ في برلين، ابتداءً من عمر 25 سنة، ويرغبون/ـنَّ في المشاركة في تجربة حوارية. وهي عبارة عن لقاءات يومية لمدة زمنية محددة (6 أسابيع تقريباً) بين مجموعة من شباب وشابات ينحدرون/نَّ من بيئات سورية مختلفة، الهدف منها هو محاولة خلق فرصة لقاء مفتوح مع الآخر في سياق فهمه كإنسان له مشاعره ومتطلباته وتطلعاته نحو مستقبل مشترك. بعد الانتهاء من التجربة الحوارية ستشترك المجموعة في إعداد مسرحية لنقل وعرض هذا السياق التفاعلي المنفتح على الآخر، على خشبة المسرح. كما سيتم توثيق المشروع بمراحله المختلفة لإعداد ”فيلم وثائقي” عن كامل التجربة. لذا نرجو من الراغبين/ـات بالمشاركة في خوض هذه التجربة، التواصل معنا لنرسل لهم الخطوات اللاحقة، وذلك عبر: بريدنا الإلكتروني: [email protected] صفحتنا على فيس بوك: IAmU.project مواضيع أخرى قد تهمك/ي: سيدة سوريا تطلق منتدى شهري للحوار والتواصل بعنوان: “المنتدى الثقافي للمناصرة والتغيير” لنجعل مساجدنا من بلّلور شفاف: حوار مع الشيخ “طه صبري” إمام مسجد “دار السلام” في برلين بين الانتماء واللاانتماء: كره الذات عند المهاجرين الجدد. حوار مع الباحث السوري سلام الكواكبي محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بعد دعوة على مواقع التواصل … مشاجرة جماعية بين مئات الأشخاص وسط برلين

تسببت مشاجرة جماعية شارك فيها مئات الأشخاص في وقوع جرحى واعتقال عدد من الأشخاص في ميدان الأكسندر بلاتس وسط العاصمة الألمانية برلين أول أمس الخميس، حيث تجمع حوالي 400 شخص إثر دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي للمشاجرة. شهد ميدان ألكسندر بلاتس وسط العاصمة الألمانية برلين أمس الخميس مشاجرة جماعية شارك فيها نحو 400 شخص حضروا المكان إثر دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لهذا الغرض. وقالت الشرطة الجمعة(22 اذار/ مارس 2019) إن المشاجرة تسببت في وقوع العديد من الجرحى، فيما اعتقلت الشرطة عدة اشخاص من المشاركين. وقالت الشرطة إن حوالي 50 شخصاً بدأوا شجاراً لأسباب غير معروفة، حيث تضاربوا بشكل جماعي وتم استخدام الغاز المسيل للدموع من قبل المشاركين في الشجار. من جانبها استخدمت الشرطة ايضاً الغاز المسيل للدموع لفض الشجار، حيث اصيبت شرطية أثناء عملية اعتقال احد المتشاجرين، كما تم اعتقال شخص آخر حاول جر شرطياً إلى وسط المعركة. وفي ختام المشاجرة تفرق المشاركون في مجاميع صغيرة، حيث توجهت مجموعة من حوالي 20 شخصاً إلى محطة مترو قريبة وقفزت إلى مسار السكك الحديدية وقذفت الحجارة على رجال الشرطة. واعتقلت الشرطة حوالي سبعة مشاركين في المجموعة. بيد أن الشرطة أنهت عمليتها عند المساء. وفي الحصيلة فتحت الشرطة تحقيقات بحق 13 شخصاً بتهمة الحاق جروح خطيرة بأشخاص وتعكير الأمن العام. فيما اعتقلت الشرطة في المجموع تسعة اشخاص من المشاركين في الشجار. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ع.ح/ح.ز(أ.ف.ب)   مواضيع قد تهمك/ي: برلين.. أول ولاية ألمانية تعلن يوم المرأة العالمي عطلة رسمية ملاكٌ من “السماء فوق برلين”: ألمانيا تودع أحد عمالقة المسرح والسينما برونو غانز Bruno Ganz برلين، السعودية، المال، الأسلحة وسلطة الصحافة محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مهرجان برلين للفيلم العربي في دورته العاشرة.. المستقبل وآفاق تحقيق الذات

خاص أبواب. يفتتح مهرجان برلين للفيلم العربي دورته العاشرة في الثالث من أبريل (نيسان) 2019، والتي تستمر حتى العاشر من أبريل. منذ تأسيسه عام 2009 تمكن هذا المهرجان غير الربحي من إثبات حضورٍ قوي ومؤثر في الساحة الأوروبية، من خلال تقديم أفلام متميزة تثير اهتمام المشاهد الأوروبي كما العربي. وضمن التهيئة لهذه الدورة تم عرض 20 فيلماً للمخرج المصري الراحل يوسف شاهين، بالتعاون مع سينما (زاوية) التي أسستها المخرجة والمنتجة ماريان خوري (ابنة شقيقة يوسف شاهين). وفي هذه الدورة يقدم المهرجان لمشاهديه في برلين أفلاماً عربية تتناول موضوع المستقبل وآفاق تحقيق الذات عبر استعراضها لمصائر فردية ومتغيرات تاريخية، وتتنوع الأفلام المختارة من الوثائقي إلى الروائي كما يعرِض فيلماً للرسوم المتحركة. إضافةً إلى أفلام طويلة وقصيرة ذات إنتاج مشترك بين أوروبا والمنطقة العربية، ويتعاون فيها مخرجون ومنتجون من ألمانيا ومصر والإمارات العربية المتحدة. مصر منذ اللحظة الأولى: ولمصر حضورٌ قوي في هذه الدورة حيث يعرض فيلم الافتتاح “يوم الدين” إخراج أبو بكر شوقي وهو أحد الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي 2018، وأبرز ما يميز الفيلم اعتماده على ممثلين هواة، أما المشاركة المصرية الثانية فهي فيلم ليل خارجي للمخرج أحمد عبدالله. إضافةً إلى فيلم وثائقي ومجموعة أفلام قصيرة ذات إنتاج مشترك مصري ألماني. اهتمت الدورة العاشرة من مهرجان الفيلم العربي بتقديم أفلام الإنتاج المشترك، فنجد بين أفلام الاختيار الرسمي مخرجين أوروبيين متابعين لشؤون العالم العربي مثل الإيطالي ستيفانو سافونا وفيلمه “طريق ساموني” الذي فاز بجائزة العين الذهبية لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان كان، والمخرج النرويجي ماتس غرورد صاحب فيلم الرسوم المتحركة “البرج”. ومن أهم أفلام الاختيار الرسمي: “زاجروس” 2017 الحائز على جائزة أحسن فيلم في مهرجان غنت السينمائي بهولندا إخراج سهيم عمر خليفة، وفيلم السعداء (إخراج: صوفيا جامه وهو فيلمها الأول، وكان قد عُرض لأول مرة في في مهرجان فينسيا السينمائي الدولي، وتدور أحداثه في العاصمة الجزائرية بعد انتهاء الحرب الأهلية. يعرض المهرجان أيضاً الفيلم السعودي عمرة والعرس الثاني للمخرج ...

أكمل القراءة »

برلين.. أول ولاية ألمانية تعلن يوم المرأة العالمي عطلة رسمية

قبل أكثر من 100 عام كانت ألمانيا من أوائل من خصصوا يوماً للمرأة والآن أصبحت برلين أول ولاية تجعل يوم المرأة العالمي عطلة رسمية وهو ما يؤيده غالبية الألمان ويشارك الآلاف بمظاهرة هناك للمطالبة بمزيد من المساواة بين الجنسين. تطالب العديد من المنظمات على مستوى العالم في اليوم العالمي للمرأة بتحقيق المساواة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية الكاملة بين الجنسين. وتم تنظيم يوم المرأة لأول مرة في ألمانيا ودول مجاورة في 19 آذار/ مارس عام 1911، بمبادرة من الاشتراكية الديمقراطية الألمانية كلارا تستكين. ومنذ عام 1921 يتم الاحتفال بهذا اليوم في الثامن من آذار/ مارس كل عام. وفي عام 1977 أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم يوماً عالمياً للمرأة. وأصبحت ولاية برلين الألمانية اليوم الجمعة (8 آذار/ مارس 2019) أول ولاية، والولاية الألمانية الوحيدة، التي تجعل من اليوم العالمي للمرأة عطلة رسمية للاحتفال بهذه المناسبة. وفي استطلاع للرأي، أعرب غالبية الألمان عن تأييدهم لإعلان يوم المرأة العالمي عطلة رسمية في البلاد. وأظهر الاستطلاع، الذي نُشرت نتائجه اليوم الجمعة أن 54% من الألمان يؤيدون الاحتذاء بولاية برلين بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، بينما عارض ذلك 34% من الذين شملهم الاستطلاع. وأجرى الاستطلاع معهد “يوغوف” لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من شبكة “دويتشلاند” الألمانية الإعلامية. وشمل الاستطلاع 2055 ألمانياً. ومن المنتظر أن يشارك آلاف الأشخاص في مظاهرة بالعاصمة الألمانية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة للمطالبة بمزيد من المساواة بين الجنسين. وبحسب بيانات الشرطة فإنه من المنتظر تنظيم مظاهرة رئيسية بمشاركة نحو 10 آلاف شخص، والتي ستنطلق من ميدان ألكسندربلاتس متوجهة إلى حي كرويتسبرغ. ومن جهتها طالبت مفوضة الحكومة الألمانية لشؤون حقوق الإنسان، بيربل كوفلر، بالمساواة بين الجنسين وتعزيز حقوق المرأة. وجاء في بيان مشترك بين كوفر والسفير الفرنسي لحقوق الإنسان فرانسوا كروكيت نُشر اليوم الجمعة بمناسبة هذا اليوم: “حقوق المرأة تُنتهك يومياً في كل مكان في العالم”. وأضاف البيان أنه حتى في العمليات السياسية لا تشارك المرأة حتى الآن على نحو متساو مع الرجل. وذكر السياسيان في البيان: ...

أكمل القراءة »

ثلاث اعتداءات في يوم واحد على فتيات في برلين بدوافع عنصرية

لكمات في الوجه وشتائم عنصرية من كل نوع، إضافة إلى محاولة الطعن بحقنة مليئة بالدم، كانت هذه أهم مشاهد اعتداء عنصري تعرضت له ثلاث فتيات في برلين. في يوم واحد، تعرضت ثلاث فتيات في قلب العاصمة الألمانية لإهانات لفظية عنصرية في الشارع العام. وذكرت الشرطة أن ذلك وقع في اعتداءين منفصلين مساء يوم (الجمعة الثامن من فبراير/ شباط 2019) في حي مارزان، الاعتداء الأول نفذه رجل مجهول حينما لكم في الوجه شابتين سوريتين (15 و16 عاما) بعدا أن وجه لهما شتائم عنصرية. بعدها، تم نقل المراهقتين للمستشفى حيث حصلتا على العلاجات الأولية، فيما فر المهاجم بسرعة متوارياً عن الأنظار في رواق للتسوق. أما الاعتداء الثاني فوقع في حي آخر من العاصمة (نويكولن)، حيث قيل إن امرأة هاجمت طفلة عمرها 12 عاما، بعدما حاولت تمزيق حجابها بالقوة، قبل جرها بعنف من شعرها وهي تتلفظ على ما يبدو بعبارات عنصرية نابية، حسبما ذكرته الشرطة. وقيل أيضاً إن المرأة حاولت طعن الفتاة بحقنة مليئة بالدم على ما يبدو، كما هددتها أيضاً برذاذ الفلفل، ولحسن الحظ فإن إصابات الفتاة كانت طفيفة. وبعد فعلتها لاذت المرأة بالفرار قبل وصول قوات الشرطة إلى عين المكان. وقد بدأت السلطات المعنية في التحقيق للكشف عن ملابسات الحادثين. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ز/س.ك (د.ب.أ)   اقرأ/ي أيضاً: برلين تقول كلمتها: أكثر من ربع مليون شخص يتظاهرون ضد العنصرية المصطلحات العنصرية في الإعلام وعلى ألسنة بعض الألمان بالفيديو: رسالة ضد العنصرية وكراهية الأجانب، وجهتها اوركسترا “في دي إر” محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »