الرئيسية » أرشيف الوسم : برلين

أرشيف الوسم : برلين

مشاجرة بين عائلات عربية تشل حركة المرور في أحد طرق العاصمة برلين…

تواصل الشرطة الألمانية تحقيقاتها في مشاجرة كبيرة بين عائلتين عربيتين كبيرتين في برلين، شلّت حركة المرور في شوارع منطقة نويكولن البرلينية التي غصت بالمتفرجين على مجرياتها الدموية. تسببت مشاجرة بين عائلتين كبيرتين من أصول عربية في شل حركة المرور في أحد الطرق بالعاصمة الألمانية برلين لفترة مؤقتة ووسط انتشار كبير للشرطة الألمانية. وأعلنت الشرطة التي تواصل تحرياتها عن سبب المشاجرة واستجواب الضالعين فيها، السبت أنها أسفرت عن إصابة رجل (46 عاماً) بقطع في أعلى ذراعه، فيما أُصيب آخر (40 عاماً) بطعنة في ظهره ونُقل إلى المستشفى. وجرت المشاجرة وسط تجمع ما يصل إلى 100 شخص أغلبهم من أصول عربية لمتابعة أحداثها، ما اضطر رجال الشرطة إلى أن تطلب من العديد منهم مغادرة المنطقة فوراً. وكان أعضاء من العائلتين قد تشاجروا أول الأمر داخل أحد المقاهي، لكن المشاجرة سرعان ما انتقلت إلى الرصيف في تطور لاحق. وحسب روايات شهود العيان، فقد تم التراشق بالزجاجات التي أصابت العديد من السيارات بأضرار. وتشاجر أعضاء العائلتين في منطقة نويكولن البرلينية وقامت الشرطة بفصل المجموعتين، وقد تعطلت حركة المرور في الطريق لفترة مؤقتة بسبب تجمع عشرات الأشخاص الراغبين في التفرج على المشاجرة. المصدر: دويتشه فيلله – ع.غ/ ع.ج.م (د ب أ) إقرأ/ي أيضاً: الحرب تحتدم بين الحكومة الألمانية و”عصابات العشائر الإجرامية” الشرطة الألمانية تطلق حملة أمنية غير مسبوقة ضد “عائلات إجرامية” من هم أعضاء عصابة “الأرز”، وما علاقتهم بالمخدرات وغسيل الأموال في ألمانيا؟ مغني الراب بوشيدو وقصص لا تنتهي مع عصابة أبو شاكر القبلية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

جامعة هومبولت في برلين… (قصة الجامعة موجزة منذ التأسيس وحتى الآن )

  إعداد / ياسمين عيّود – باحثة في مجال التربية وعلم الاجتماع تأسست جامعة هومبولت العريقة في برلين عام 1810 م، ولقبت بـادئ الأمر بـ” أم الجامعات الحديثة” واتخذت هذا اللقب على مدى 150عامًا التالية للتأسيس في مفهوم طرحه فيلهالم فون هومبولت في تصور لبعد حداثي لدور الجامعات في تطوير وحدة التعليم وتزويد الطلاب بالتعليم الإنساني الشامل.  في البداية ، كان في برلين أربع كليات فقط هي كليات القانون والطب والفلسفة واللاهوت. بدأ الفصل الدراسي الأول بـ 256 طالبًا و 52 عضوًا أكاديميًا. تبرع الملك البروسي فريدريش فيلهيلم الثالث بالمبنى الأول للجامعة الذي تم بناؤه بين الأعوام الآتية (1748- 1766) في شارع Unter den Linden الرائع ، لذلك كان الاسم الأول لهومبولت هو “جامعة فريديريش فيلهلم” حتى عام 1945 أعطيت الجامعة أسماء الأخوين ألكسندر وفيلهيلم فون همبولت تقديراً لجهودهما التأسيسية الكبيرة. عندما لم يعد مبنى الجامعة كافياً لتلبية الاحتياجات الأكاديمية، تم إنشاء مكتبة الجامعة عام 1831م. وفي سياق التوسع تم دمج بعض المؤسسات الأكاديمية الموجودة بالفعل في برلين ومثال ذلك مشفى   Charitte التي لا تزال مشهورة حتى اليوم. حيث تشير الوثائق التاريخية إلى أن مبنى الشاريتيه بدأ وظيفته كمستشفى عسكري ومدني، حيث كان مركزاً للطب العسكري ومدرسة للأطباء والجراحين، ولم يسمّ باسمه المعروف اليوم حتى عام 1727.  في إطار التوسع كذلك تم إنشاء مؤسسات العلوم الطبيعية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وظهرت مرافق بحث وتدريس حديثة للغاية. ككلية طب الطب البيطري1970م، وكلية الزراعة عام 1881م، وفي عام 1889 تم افتتاح مبنى جديد لمجموعات التاريخ الطبيعي. الذي أصبح الآن متحف التاريخ الطبيعي. ومنذ عام 1908 تم قبول النساء في الجامعة وبعد فترة وجيزة تم توظيفهن كأساتذة مشاركين في كل من التدريس والبحث. ومن الأمثلة المعروفة على ذلك الفيزيائية ليز مايتنر. ومنذ عام 1945 أصبح من الممكن تعيين النساء في وظائف تعليمية كاملة. وبتأثير من عالم الطبيعة ألكسندر فون هومبولت، كانت الجامعة رائدة في تقديم العديد من التخصصات الجديدة في ...

أكمل القراءة »

“السكافي حافي”… شرطة برلين تتعرض للسرقة وتفقد جهاز لاسلكي حساس جداً

في عملية تظهر أن جرأة بعض اللصوص لا حدود لها، تعرضت شرطة العاصمة الألمانية برلين لعملية سرقة نهاية الأسبوع الماضي. اللصوص نهبوا عدة معدات تقنية من بينها جهاز لاسلكي حساس للغاية. فيما تتواصل عمليات البحث عن الفاعلين. عادة ما تعمل الشرطة على ضمان الآمن والقبض على كل لص يحاول القيام بعملية سرقة كيفما كان نوعها، إلاّ أن الأمر تغير في العاصمة الألمانية برلين، إذ أصبحت الشرطة هذه المرة هي نفسها ضحية لعملية سرقة لا تحدث كثيراً. فقد أورد موقع صحيفة “دي فيلت” يوم أمس الأربعاء (السابع من آب/أغسطس 2019)، أن شرطة برلين نفسها تعرضت نهاية الأسبوع الماضي إلى عملية سرقة، حيث سرق اللصوص عدة معدات من بينها جهاز لاسلكي حساس. وأضاف الموقع الألماني أن الشرطة لم تكتشف أمر السرقة إلاّ بعد حوالي ثلاث أيام. ووقعت عملية السرقة في مبنى تستخدمه الشرطة في حي “نويكولن” البرليني، إذ سرق اللصوص، الذين لم تتمكن حتى الآن الشرطة من تحديد هويتهم، معدات تقنية تستعملها الشرطة منها أجهزة إرسال راديو وأجهزة استقبال لاسلكية، فضلاً عن جهاز توجيه خاص يمكن أن يلحق أضراراً جسيمة بالشرطة في حال نجح اللصوص بالدخول إليه، حسب ما أورد موقع صحيفة “تاغيس شبيغل”. وقد سارعت الشرطة إلى غلق جهاز التوجيه الخاص، لأن استخدامه من طرف اللصوص، قد يُعيق عملية التواصل بين الشرطة، وفق نفس الصحيفة الألمانية. وأكدت الشرطة يوم الثلاثاء (السادس من آب/أغسطس 2019) تعرضها لعملية سرقة، بيد أنها لم تفصح عن معلومات أكثر. فيما تتواصل عمليات البحث من أجل معرفة ملابسات السرقة كاملة والقبض على اللصوص في أقرب وقت ممكن. المصدر: دويتشه فيلله – ر.م/ع.ج.م إقرأ/ي أيضاً: 15 ألف إعجاب على مواقع التواصل الاجتماعي مقابل تسليم هارب من العدالة نفسه للشرطة أربعة لصوص يسطون على بنك في قلب العاصمة برلين بعد دعوة على مواقع التواصل … مشاجرة جماعية بين مئات الأشخاص وسط برلين سائق قطار مخمور يعيق مهمة أفراد من الشرطة الإتحادية بعد أن نسي التوقف في محطتهم محاكمة أفراد عصابة ...

أكمل القراءة »

بعيداً عن “الاندماج الثقافي” الدارج.. برلين تحتفي بالأدب العربي من زاوية مختلفة جداً

بالتعاون بين دار الأدب برلين، Villa Aurora & Thomas Mann House ،Orschina  نظمت الصحفية السورية والزميلة في دار الأدب لعام ٢٠١٩ ياسمين مرعي، مساء السبت ١٥ حزيران الماضي، حواراً مفتوحاً باللغة العربية شارك فيه كل من الروائي اليمني علي المُقري، الروائي السوداني عبد العزيز بركة ساكن، الروائية والأكاديمية الليبية نجوى بن شتوان، الروائية والصحافية العراقية إنعام كجه جي ، الشاعر والمترجم الكردي السوري جولان حاجي، والمسرحية والكاتبة المصرية نورا أمين. وقالت ياسمين مرعي لأبواب إن سعيها لتنظيم الفعالية جاء في سياق محاولتها تقديم “الأدب العربي” في برلين من زاوية مختلفة، والتماشي مع التركيز الواضح والمهم من قبل عدد من المؤسسات الثقافية في برلين بالأدب العربي وترجمته، لكن في سياق اللجوء أو مشاريع ما يمكن تسميته بالاندماج الثقافي في الغالب. وأشارت إلى أن النقاط الأساسية التي بنت عليها النقاش تركزت في : 1. التأثير السياسي والاجتماعي على الأدب في دول المشاركين خلال العقود الماضية. 2. الانخراط السياسي في النزاعات من خلال الكتابة. 3. هل ينتج الكتاب المهاجرون/ المهجّرون ما يثري ثقافة المجتمع المضيف، أو يخضعون للكتابة ضمن منظومة الاندماج، أو للعزلة؟ 4. كيف يتلقى الأدباء المنفيون ما قد يوفره البلد المضيف لهم من حرياتٍ وأمانٍ ومناخ حيوي وخلّاق؟ 5. كيف يعكس الكتاب من غير دول الربيع/ النزاع أثر ما يجري في تلك الدول، وكيف يصيغون علاقاتهم الإبداعية به؟ 6. كيف وجدت كاتبات عربيات طريقهن إلى موضوعات وأساليب نسوية خالصة، وكيف يصوّرن التلقي العربي والغربي لنتاجهن في هذا السياق؟ ونوهت مرعي أن الحضور كان متنوعاً وغنياً، وأن تجربة جمع كتّاب من دول عربية مختلفة واجهت نزاعات وحروباً هي تجربة معرفية غنية، من حيث أهمية عرض المختلف والمتشابه بين هؤلاء الكتاب بما يمنع لصق هوية واحدة بأدب هذه الدول تحت تسمية أدب دول الربيع العربي، وبما يخرج أدب المنطقة عموماً من توصيف أدب دول العالم الثالث، ويمنحها بعدها العالمي إنسانياً على الأقل. الروائي اليمني على المقري، صاحب “اليهودي الحالي”، و”بخور عدني”، و”حرمة” وغيرها ...

أكمل القراءة »

متصوفة برلين.. حاضنة التنوع الألماني

د. محمد الزّكري* في بداية تواجدي في ألمانيا قبل تسعة أعوام، اشتاقت أذناي لسماع حديث العرب ومجالستهم. فخطر ببالي أن أبحث على غوغل عن متصوفة في برلين. عثرت على ثلاثة عناوين، وذهبت مع صديقي الألماني الذي تطوع للقيادة من مدينة كوتبس إلى برلين.  قادتنا الأقدار إلى المكان الأول على قائمتي واسمه:Sufi Zentrum Berlin (المركز متصوفة برلين). كان المكان عبارة عن تجمع في شقة أرضية، فتح الباب شباب رحبوا بنا كأنما يعرفوننا منذ زمن بعيد. كانوا خليطاً، يدير اللقاء ألمان من أصول تركية. وعملاً بقاعدة “يا غريب كن أديب” التزمت الصمت وشرعت باستراق النظر هنا وهناك لمعرفة المحيط. لفت انتباهي وجود بروفيسور ألماني من الجامعة المفتوحة ببرلين، وهو مدرس لعلم اللاهوت والمسيحية، مع بعض من تلامذته يخوضون أسئلة عميقة عن التصوف مع عميد الجلسة الشيخ “أشرف أفندي” الألماني من خلفية تركية. كان الحديث يدور حول مقاصد الإسلام التعايشية الكبرى، وهل سيكون التصوف الألماني جسر تواصل بين الشرق والغرب، خصوصاً بعد أحداث الرسومات الدنماركية وانعكاساتها السلبية على المجتمعات الأوروبية؟ شدّ انتباهي وجود ألماني هندوسي، يسأل الشيخ أشرف عن تصنيفه كوثني في أعين الشريعة الإسلامية، وما إذا كان التصوف الألماني يرحب به؟ وكان هناك ملحدون ألمان قالوا للحضور أنهم هنا فقط للاستماع إلى حلقة الذكر والإنشاد الصوفي دون أيما رغبة في اعتناق الدين الإسلامي. المكان كان يعجّ بحضور من الجنسين، بملابس رصينة محتشمة، كما يعجّ بالتنوع العرقي من أتراك وألمان وعرب، وبتعدد العقائد من مسيحية وهندوس وملحدين ومسلمين ومسلمات. انطلق الشيخ أشرف متحدثاً عن وهم فكرة النقاء الثقافي والعرقي الذي ينشر تحت عناوين الأصالة. وقال نحن كـ متصوفة نثق بالقرآن الذي يحدّثنا عن تعدد الشعوب والمرجعيات العرقية في كل مجتمع. ففي ألمانيا نتحدث اللغة الألمانية ولكنها بلهجات عديدة، بعضها يصعب فهمه، وهناك الصرب الذين يتحدثون بلغتهم، وهناك من يتحدث البولندية وآخرون على الحدود البلجيكية/ الفرنسية يتحدثون الفرنسية، ومن الألمان من يتحدث الهولندية. كل لكنة تجلب خصوصيتها الثقافية وكل لغة تجلب عاداتها. في المدينة ...

أكمل القراءة »

أنشطة متنوعة لسيدات برلين.. “فطور بنات مع التمكين”

هناك العديد من البرامج الخاصة بالنساء في برلين، والتي تتناول المشكلات المختلفة التي تواجه السيدات، ولعل الحاجة الأكبر لدى الجمعيات والمؤسسات العاملة في هذا المجال هي الحاجة للاستماع إلى النساء والحديث معهنّ والبحث معاً عن حلولٍ لمشاكلهنّ. ومن هنا جاءت فكرة إقامة ورشات عمل متتالية تتناول في كل شهر موضوعاً يهم المرأة العربية في برلين، حيث قامت جمعية Polnischer Sozialrat e.V ضمن برنامج خاص اسمه “أصدقاء” بإدارة السيدة دوروتا كوت وبالتعاون مع سناء النميري صاحبة هذه الفكرة والتي تعمل منذ ٣ سنوات بالمجال الاجتماعي، خاصة مع السيدات العربيات بتنظيم هذه الورشات وتقديمها، والتي كان هدفها الأول هو إتاحة الفرصة للنساء للبوح والتعبير عما بدواخلهنّ والتمكين المجتمعي لهنّ. وكان من الواضح منذ الاجتماع الأول “مع التمكين” أن النساء بحاجة إلى من يسمعهنّ، وأن يبحن بأصواتهنّ، فكل منهنّ لديها هموم وأعباء وصعوبة في فهم ما يحدث في ألمانيا من قوانين وواجبات وعنصرية ومشاكل عائلية. وبدأت فكرة “فطور بنات مع التمكين / Ladies-Frühstück mit Empowerment” في ورشات العمل التي تتضمن الكثير من البوح ومشاركة تفاصيل الحياة اليومية،  وطرح مواضيع كثيرة منها حقوق المرأة ودور المرأة في ألمانيا، العنصرية، الاندماج والهوية، المشاركة الاجتماعية وأهمية المشاركة من قبل النساء، والعديد من المواضيع وآخرها كان موضوع التعليم المهني في ألمانيا. ويقام في الورشات أنشطة خاصة منها: “من أنا”، “بين هنا والمجتمع السابق”، و نشاط “رسم خط الحياة” الخاص بالنساء المشاركات لمعرفة نقاط القوة الموجودة في حياة كل سيدة، فكل امرأة يمكنها التفكير بنقاط القوة الموجودة في حياتها، والحديث عن المخاوف التي تعيشها و تواجهها. ومن الأنشطة الأخرى ضمن البرنامج تعليم اللغة الألمانية للسيدات، اليوغا، ويتم الإعلان عنها عبر صفحة البرنامج على الفيسبوك. ضمن هذه الفعالية انطلقت أيضا ورشة الرسم الخاصة بالسيدة رنا كلش وهي إحدى السيدات المبدعات التي كانت كانت تنتظر فرصتها لتبدع من جديد، فبعد  ثلاث جلسات بدأت رنا ورشة رسم خاصة بالسيدات كل شهر. سيدات برلين مدعوات للمشاركة في هذه التجربة ويمكنهنّ التواصل ومعرفة ...

أكمل القراءة »

“في حواليك بيت؟” دور السماسرة في أزمة السكن البرلينية

رشا الخضراء. إعلامية سورية مقيمة في ألمانيا سؤال لابد منه في كل جلسة بين السوريين والعرب لا بل وكل من يقطن مدينة برلين. هذه المدينة الصاخبة التي تعج بالحياة وفرص العمل والمنافسة، ولكن كضريبة لذلك يعاني الأشخاص فيها من أزمة السكن. ما يزيد الأمر سوءاً هو تواطؤ المستغلين ومن يمكنني توصيفهم بالمافيات، حيث يتفننون في استغلال حاجة اللاجئين الماسة لإيجاد منزل للخروج من معاناة السكن المشترك والهايمات كما يطلق عليها. قد يضطر الباحث عن منزل أن يدفع مبالغ تصل إلى عشرة آلاف يورو للسمسار كعمولة مقابل الحصول على منزل! أو لمستأجر قديم يريد أن يخلي المنزل بشرط أن تشتري منه أثاث المنزل مهما كانت حالته سيئة ولو لم تكن بحاجته! حيث تحول الموضوع لتجارة رابحة . وعندما سألت بعض الأشخاص عن الموضوع وأسبابه سمعت روايتين، الأولى وتم تحذيري من الدخول في تفاصيلها لكيلا أتعرض للأذى، ألا وهي أن مافيات شارع العرب (Sonnenallee) هم من يتحكمون في هذه السوق بشراسة ولديهم موظفين ألمان معتمدين ضمن الشركات والدوائر المسؤولة عن السكن، وهم من يدير عمليات السمسرة ويتحكمون في أسعارها. هذا وقد سمعت النصيحة ولم أحاول أن أتحقق من الموضوع !  حيث أن السيناريو الذي تم وفقه تزويدي بالمعلومة كان أشبه بالمسلسلات، حيث طلب مني الشخص “الضليع” بالموضوع أن نلتقي في مقهى ليخبرني بالسر وبدأ يحكي لي روايات عن مدى الإجرام الذي تمارسه تلك المافيات بالأسماء، ونبهني أن لا أبحث أكثر خوفاً على سلامة عائلتي، وأنا الأم لثلاثة أطفال فضلت أن أستمع للنصيحة وأكتفي بخطوط عامة!.. الرواية الثانية تتلخص في أن بعض الموظفين الألمان بدأت تغريهم الهدايا والمبالغ المقدمة من السماسرة مقابل تقديم اسم على آخر في قائمة الانتظار للحصول على منزل. وأن أي شخص قادر أن يقوم بوظيفة السمسار والمضاربة والمزايدة بناء على حجم وقوة شبكة العلاقات التي كونها !. في كلتا الحالتين نجد تورط العرب في الأزمة واضحاً سواء المافيات القديمة أو بعض المرتزقة الاستغلاليين من القادمين الجدد. كل ما كتبته ...

أكمل القراءة »

أربعة لصوص يسطون على بنك في قلب العاصمة برلين

اقتحم أربعة لصوص مقنعين إحدى فروع مصرف كوميرتس بنك في العاصمة برلين في مشهد هوليودي، إذ أفرغوا خزائن الأشياء الثمينة بالغرفة المحصنة دون “إزعاج الشرطة”، التي لم يصل العشرات من رجالها إلا بعد مغادرة اللصوص الأربعة. مرَّت ساعات العمل الأولى من يوم الخميس (16 أيار/ مايو 2019) في فرع مصرف كوميرتس بنك الواقع في شارع تيبليتسر شتراسه بالعاصمة الألمانية برلين دون أي شيء يستحق الاهتمام: الموظفون منشغلون في خدمة العملاء الذي يصطفون في طابور صغير انتظاراً لدورهم. لكن بعد الساعة 12 و15 دقيقة ضغط عاملون في المصرف زر إنذار الشرطة للمساعدة في حالات السطو، كما تنقل صحيفة “تاغسشبيغل” البرلينية عن متحدثة باسم شرطة المدينة. ووفقاً لنتائج التحقيقات الأولية، فقد وصل الجناة الأربعة إلى المصرف عند الساعة 12 و10 دقائق عبر باب خلفي، إذ دخلوا من الجزء الخلفي للمبنى بعد أن خلعوا باباً للطوارئ من مفاصله، ما أدى إلى انطلاق صفارة إنذار، وفقاً لتقرير الشرطة. وقالت المتحدثة باسم الشرطة إن إحدى الموظفات سمعت صوت الإنذار فأرادت الاطمئنان على الغرفة المحصنة للمصرف، حيث توضع الأموال وسبائك الذهب. ولكن عندما أرادت النزول إلى الغرفة الموجودة في قبو المصرف، قابلت موظفة البنك البالغة 39 عاماً، أربعة أشخاص مجهولين فانطلقت مذعورة صارخة إلى القاعة الكبيرة حيث توجد مكاتب زملائها، الذين هبوا مع عملاء المصرف هاربين في فوضى عارمة. ويسرد تقرير الشرطة تفاصيل عملية السطو، إذ واصل اللصوص المقنعون عملهم غير منزعجين وأفرغوا بعض الخزائن في الغرفة المحصنة، وهربوا عبر الباب الخلفي للمبنى، حيث استقلوا سيارة للهرب كانت متوقفة في مكان قريب. ولم يُكشف بعد عن قيمة الخسائر. لكن شهود عيان قالوا أن مجموعة كبيرة من رجال الشرطة وصلت إلى المكان بعد انتهاء عملية السطو، وتولى مكتب التحقيقات الجنائية في العاصمة برلين التحقيق في عملية السطو ومعرفة هوية اللصوص الهاربين. أما الموظفة التي اكتشفت وجود اللصوص فقد أُصيبت بصدمة نفسية، استدعى الأمر نقلها للمستشفى لتلقى الالإسعفات اللازمة بحسب ما نقلته صحيفة “برلينر تسايتونغ” الألمانية. المصدر: ( DW عربية) اقرأ/ي أيضاً: بالفيديو: ...

أكمل القراءة »

مهرجان برلين للفيلم العربي في دورته العاشرة في نيسان: المستقبل وآفاق تحقيق الذات

خاص أبواب   يفتتح مهرجان برلين للفيلم العربي دورته العاشرة في الثالث من أبريل (نيسان) 2019، والتي تستمر حتى العاشر من أبريل. منذ تأسيسه عام 2009 تمكن هذا المهرجان غير الربحي من إثبات حضورٍ قوي ومؤثر في الساحة الأوروبية، من خلال تقديم أفلام متميزة تثير اهتمام المشاهد الأوروبي كما العربي. وضمن التهيئة لهذه الدورة تم عرض 20 فيلماً للمخرج المصري الراحل يوسف شاهين، بالتعاون مع سينما (زاوية) التي أسستها المخرجة والمنتجة ماريان خوري (ابنة شقيقة يوسف شاهين). وفي هذه الدورة يقدم المهرجان لمشاهديه في برلين أفلاماً عربية تتناول موضوع المستقبل وآفاق تحقيق الذات عبر استعراضها لمصائر فردية ومتغيرات تاريخية، وتتنوع الأفلام المختارة من الوثائقي إلى الروائي كما يعرِض فيلماً للرسوم المتحركة. إضافةً إلى أفلام طويلة وقصيرة ذات إنتاج مشترك بين أوروبا والمنطقة العربية، ويتعاون فيها مخرجون ومنتجون من ألمانيا ومصر والإمارات العربية المتحدة. مصر منذ اللحظة الأولى: ولمصر حضورٌ قوي في هذه الدورة حيث يعرض فيلم الافتتاح “يوم الدين” إخراج أبو بكر شوقي وهو أحد الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي 2018، وأبرز ما يميز الفيلم اعتماده على ممثلين هواة، أما المشاركة المصرية الثانية فهي فيلم ليل خارجي للمخرج أحمد عبدالله. إضافةً إلى فيلم وثائقي ومجموعة أفلام قصيرة ذات إنتاج مشترك مصري ألماني. اهتمت الدورة العاشرة من مهرجان الفيلم العربي بتقديم أفلام الإنتاج المشترك، فنجد بين أفلام الاختيار الرسمي مخرجين أوروبيين متابعين لشؤون العالم العربي مثل الإيطالي ستيفانو سافونا وفيلمه “طريق ساموني” الذي فاز بجائزة العين الذهبية لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان كان، والمخرج النرويجي ماتس غرورد صاحب فيلم الرسوم المتحركة “البرج”. ومن أهم أفلام الاختيار الرسمي: “زاجروس” 2017 الحائز على جائزة أحسن فيلم في مهرجان غنت السينمائي بهولندا إخراج سهيم عمر خليفة، وفيلم السعداء (إخراج: صوفيا جامه وهو فيلمها الأول، وكان قد عُرض لأول مرة في في مهرجان فينسيا السينمائي الدولي، وتدور أحداثه في العاصمة الجزائرية بعد انتهاء الحرب الأهلية.  يعرض المهرجان أيضاً الفيلم السعودي عمرة والعرس الثاني ...

أكمل القراءة »

هل أنت مهتم بالانضمام إلينا في تجربة حوار مفتوح مع الآخر؟

نحن مشروع I Am You (أنا أنت) نبحث عن شباب وشابات سوريين/ـات ممن يقيمون/ـنَّ في برلين، ابتداءً من عمر 25 سنة، ويرغبون/ـنَّ في المشاركة في تجربة حوارية. وهي عبارة عن لقاءات يومية لمدة زمنية محددة (6 أسابيع تقريباً) بين مجموعة من شباب وشابات ينحدرون/نَّ من بيئات سورية مختلفة، الهدف منها هو محاولة خلق فرصة لقاء مفتوح مع الآخر في سياق فهمه كإنسان له مشاعره ومتطلباته وتطلعاته نحو مستقبل مشترك. بعد الانتهاء من التجربة الحوارية ستشترك المجموعة في إعداد مسرحية لنقل وعرض هذا السياق التفاعلي المنفتح على الآخر، على خشبة المسرح. كما سيتم توثيق المشروع بمراحله المختلفة لإعداد ”فيلم وثائقي” عن كامل التجربة. لذا نرجو من الراغبين/ـات بالمشاركة في خوض هذه التجربة، التواصل معنا لنرسل لهم الخطوات اللاحقة، وذلك عبر: بريدنا الإلكتروني: [email protected] صفحتنا على فيس بوك: IAmU.project مواضيع أخرى قد تهمك/ي: سيدة سوريا تطلق منتدى شهري للحوار والتواصل بعنوان: “المنتدى الثقافي للمناصرة والتغيير” لنجعل مساجدنا من بلّلور شفاف: حوار مع الشيخ “طه صبري” إمام مسجد “دار السلام” في برلين بين الانتماء واللاانتماء: كره الذات عند المهاجرين الجدد. حوار مع الباحث السوري سلام الكواكبي محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »