الرئيسية » أرشيف الوسم : المهاجرين (صفحة 5)

أرشيف الوسم : المهاجرين

مدينة رومانية تتحول إلى مركز جديد لتهريب المهاجرين إلى ألمانيا

كشف تقرير صحفي أن مجموعات مهربي البشر تستخدم حالياً مدينة تيميشوارا غربي رومانيا بصورة كبيرة لتهريب مهاجرين إلى ألمانيا. وأوضحت صحيفة “فيلت أم زونتاج” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر يوم الأحد 18 شباط/ فبراير استناداً إلى مقر الشرطة الاتحادية في بوتسدام في رومانيا ، إن الشرطة ترى في هذه المدينة نقطة ساخنة جديدة لعمليات التهريب الخطيرة على متن شاحنات التي يلقى فيها دائماً أشخاص حتفهم. ويأتي ذلك في تحليل داخلي للشرطة الاتحادية تحت عنوان “مكافحة جرائم التهريب”، وقد حصلت الصحيفة على نسخة منه. وأشار هذا التحليل إلى أن مدينة تيميشوارا الرومانية أصبحت “مركزاً جديداً لعمليات التهريب على متن شاحنات على طريق البلقان”. ونقلت الصحيفة عن تحليل الشرطة أن طريق التهريب يمر عبر المجر وصولاً إلى وسط أوروبا. ومن المفترض أنه كان قد تم الإشارة للحكومة في بودابست إلى هذا التطور، بحسب تقرير الصحيفة. ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها الصحيفة، فإن سورياً مثلاً اضطر لدفع 5500 يورو لتهريب أسرته المكونة من عدة أفراد لمسافة تبلغ طولها نحو ألف كيلو متر حتى ألمانيا. ونقلت الصحيفة عن مقر الشرطة في بوتسدام، أن أغلب المركبات التي يستخدمها مهربون بمحاذاة طريق البلقان تأتي من جنوب أوروبا وشرقها. وهناك نسبة كبيرة من مثل هذه الشاحنات مرخصة في شركات بتركيا، بحسب معلومات الصحيفة. وأشار التقرير أيضاً إلى أنه غالباً ما يكون هناك نقصاً شديداً في الأوكسجين داخل هذه الشاحنات، لدرجة تودي بحياة المهاجرين، بحسب الشرطة. المصدر: (د ب أ). اقرأ أيضاً: سائق شاحنة متهم بتهريب لاجئين عبر الحدود البولندية الألمانية الشرطة الألمانية: استهداف عصابات من مهربي البشر والقبض على ثلاثة متهمين كيف حولت سياسة أوروبا اللاإنسانية ضد اللاجئين البلقان إلى حارس حدود؟   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مهاجرون هاربون من الرق في ليبيا إلى مصير مجهولٍ في تونس

  ثامر الزغلامي – تونس. توافد عشرات المهاجرين الأفارقة على مركز الإيواء في محافظة مدنين أقصى الجنوب التونسي، بعد عبورهم الحدود التونسية الليبية هرباً من الممارسات العنصرية التي تعرضوا لها في ليبيا. مهاجرون من المغرب ومن بلدان إفريقية جنوب الصحراء وصلوا إلى ليبيا حالمين بعبور المتوسط، نحو يوروبا لينتهي بهم المطاف على الأراضي التونسية في مواجهة مصير مجهول. فشل الرحلة السرية باتجاه أوروبا انطلاقاً من السواحل الليبية، يعني السقوط في أيدي تجار البشر، يقول “اسماعيل” من الكاميرون: كنت أعرف أنني سأواجه أياماً سوداء في ليبيا عندما اعترضنا خفر السواحل الليبي في عرض البحر. المال مقابل الحرية يواصل “اسماعيل”: تعرضنا للإهانة والضرب والتجويع لثلاثة أيام، في مركز احتجاز بمدنية (صبراطة) غرب ليبيا، وتم إطلاق سراحنا مقابل ما لدينا من أموال. اسماعيل وصل إلى تونس بعد رحلةٍ شاقة ويقيم في مركز إيواء المهاجرين بمدنين، ويستعد للعودة إلى وطنه بعد استكمال الإجراءات القانونية للسفر بمساعدة منظمات حقوقية. لكنه مازال يأمل في الوصول إلى يوروبا ويضيف “لا أعرف كيف سأواجه المستقبل، الحياة في بلدي لا تطاق، والفقر قد يدفعني إلى المغامرة من جديد”. في نفس المركز حدثنا “محمد” من المغرب، والذي كان شاهد عيان على تعرض مهاجرين أفارقة إلى الصعق بالكهرباء والضرب، لإجبارهم على دفع فدية مقابل إطلاق سراحهم. تمكن محمد من الوصول إلى تونس بمساعدة أحد معارفه المقيم في ليبيا منذ فترة، وبعد دفعه 500 يورو لأحد المهربين. هذه الشهادات تتطابق مع ما نشره مؤخراً المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، حيث نشر المنتدى شهادة احد المهاجرين من غينيا قال فيها: سُجنت ثلاث مرات منذ وصولي إلى ليبيا، واضطر أهلي إلى دفع الكفالة لإخراجي من هناك. في ليبيا لا يوجد سجون حكومية، تم سجني في غرفة صغيرة زُج بها أكثر من 150 شخصاً لا يُقدَم لنا فيها حتى الطعام.  الهروب من الرق تنشط في ليبيا عصابات الإتجار بالبشر، التي تترصد المهاجرين الأفارقة في كل مكان، يقول “إدريس” من غينيا: وقعت في قبضة أحد المتاجرين بالبشر الذي ...

أكمل القراءة »

أمراض المهاجرين: متلازمة أوليسيس، ضغوط الاغتراب وغياب الرخاء الاجتماعي – الجزء الثاني

ريما القاق* تحدثنا في مقال العدد السابق عن متلازمة أوليسيس، والتي تشير إلى الأعراض النفسية التي يعيشها المهاجرون، بسبب ما يعيشونه من ظروف قاسية، قد تكون هذه الأعراض، ردة فعل على الجهود التي يبذلونها، ليتأقلموا مع الضغوط النفسية. تعتبر متلازمة أوليسيس من أمراض المهاجرين ولها أعراض جسدية ونفسية مثل: الصداع النصفي، الأرق، القلق المستمر، العصبية، التهيج، الارتباك، الخوف، آلام الرأس والعظام والمعدة، مع شعور مستمر بالوحدة والعزلة. سنتابع في هذا المقال طرق العلاج والوقاية، مع اقتراحات للتعامل معها. الوقاية والعلاج لا يتم التعامل مع أعراض متلازمة أوليسيس بطريقة علاجية، وإنما بطريقة وقائية، فهي جزء من الصحة النفسية، وليست من الاضطرابات النفسية. يعتبر هذا الأمر تحدياً حقيقياً في وجه العلاج الدوائي، فالتشخيص ليس عيادياً، بل يتم عن طريق تقييم شامل. تعتبر الاستعانة بموظفين ومتطوعين من نفس بلاد الأصل، من أهم الاستراتيجيات المساعدة على تخفيف الضغط ومسبباته، وذلك لدورهم في الوصول إلى الفئات التي من الصعب الوصول لها، وتزويدهم بالمصادر اللازمة. فلا يبقى المهاجرون منعزلين اجتماعياً، بل أكثر قابلية للاختلاط والمشاركة الاجتماعية، ويبقون تواصلاً مع لغتهم وثقافتهم الأم، ما يعد عاملاً مهماً جداً من أجل التمتع بظروف حياة أقرب للطبيعية من وجهة نظرهم، إذ لا بد من وجود روابط مع البلد الأصلي. تشهد ألمانيا اليوم خطوات بارزة في هذا المجال، من خلال السعي لتوظيف أشخاص من بلاد الوافدين، فيوجد برامج للتدريب في مجال الدعم النفسي الاجتماعي، متاحة للاجئين، ليتم تهيئتهم للقيام بهذا العمل. كما يوجد دورات تدريب مهنية، للعمل في المؤسسات العاملة في مجال الاندماج. من جهة أخرى، يؤدي تحسين ظروف معيشة المهاجرين، إلى زيادة قدرتهم الذاتية اللازمة لبناء حياة جديدة، وحمايتهم من الضغوط النفسية المحتملة. أما هذا الأمر فما زال شائكاً في ألمانيا، يعاني الكثير من اللاجئين من ظروف معيشية سيئة للغاية، وخصوصاً المقيمين في أوتيلات و هوستيلات ومساكن جماعية، فلا يحظون في بعض الحالات، حتى لفرصة طبخ طعام للأسرة، أو التمتع بأي خصوصية.  كما يواجهون حوادث تنم عن عنصرية، أو رفض ...

أكمل القراءة »

إنقاذ أكثر من 350 مهاجراً في البحر المتوسط

تمكنت سفينتان أثناء الليل بين يومي الاثنين والثلاثاء من إنقاذ أكثر من 350 مهاجراً في وسط البحر المتوسط كانوا في قارب مطاطي كبير وقاربين صغيرين، انطلقوا من ليبيا قبل أن تسوء الأحوال الجوية، حسبما أعلن خفر السواحل الإيطالي. وأعلنت منظمة “برواكتيفا اوبن ارمز” غير الحكومية، عن إنقاذ 134 شخصاً بينهم سبعة أطفال كانوا على متن الزورق المطاطي. في حين أنقذت بارجة حربية تابعة لعملية “صوفيا” الأوروبية ضد مهربي البشر، ركاب المركبين الآخرين وعددهم حوالي 230 شخصاً. وأوضح المتحدث باسم منظمة “برواكتيفا اوبن ارمز” أن الأشخاص الذين أنقذتهم المنظمة في المياه الدولية هم “على وجه الخصوص أسر معها أطفال من باكستان وبنغلادش ومن دول في غرب إفريقيا”. وقالت نائبة رئيس المنظمة صوفي بو إن (حياة الأاشخاص في خطر في البحر وفي ليبيا. اليوم في منتصف فصل الشتاء، الأولوية المطلقة هي للذهاب للبحر وإنقاذ مئات الاشخاص الذي يواصلون الفرار واصطحابهم إلى أماكن يمكن فيها حمايتهم وحيث يمكن أن تحترم حقوقهم الإنسانية الأساسية). وتشير تقارير صحفية إلى أن المهربين خفضوا، خصوصاً بسبب سوء الأحوال الجوية شتاءً، كلفة عملية العبور الى 400 يورو للشخص الواحد مع وضع أكبر عدد ممكن من المهاجرين في الزوارق. وقد تراجعت وتيرة توافد المهاجرين على إيطاليا بواقع الثلثين منذ تموز/ يوليو بعد أن ضغط مسؤولون يعملون لدى الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة في طرابلس على مهربي البشر في مدينة صبراتة الليبية لمنع انطلاق القوارب. يذكر أن الأمم المتحدة بدأت في الأسبوع الماضي نقل لاجئين أفارقة إلى إيطاليا من ليبيا بعد إجلائهم من مراكز احتجاز وصفتها منظمات حقوقية بأنها غير آدمية. إقرأ أيضاً: أوضاع كارثية للمحتجزين في ليبيا، والرابطة المغربية للمواطنة تتهم سياسة الاتحاد الأوروبي بالفيديو: فيديو جديد يُظهر مدى سوء معاملة المهاجرين في ليبيا اجتماع روما يضع خطة لإغلاق طريق الهجرة من ليبيا     محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

العفو الدولية: الاتحاد الأوروبي شريك بانتهاكات لحقوق الإنسان

اتهمت منظمة العفو الدولية حكومات أوروبية بأنها متواطئة في تعذيب وانتهاكات ضد لاجئين ومهاجرين في ليبيا. وقالت المنظمة إن الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي إلى ليبيا لمنع المهاجرين غير الشرعيين من الوصول إلى أوروبا عبر البحر، يجعله شريكا في انتهاكات لحقوق الإنسان. وأشارت في تقرير لها إلى أن الآلاف من المهاجرين العالقين في مخيمات ليبية كانوا عرضة لاستغلال شديد من قبل سلطات محلية ومجموعات مسلحة. وفي الشهر الماضي، قالت فرنسا إن مسؤولين ليبيين وافقوا على البدء بإفراغ هذه المخيمات من محتجزين فيها، مع العمل على إعادتهم لأوطانهم. وبحسب المنظمة الدولية، فإن حكومات أوروبية متواطئة في انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا من خلال دعم سلطات محلية تعمل مع مهربين وتعذب مهاجرين. وقالت العفو الدولية إن هذه الحكومات تريد الحد من تدفق المهاجرين الأفارقة عبر البحر المتوسط، ولذا عمدت – عن طريق الاتحاد الأوروبي – إلى تقديم الدعم لليبيا و وتدريب حرس حدودها وإنفاق الملايين من الأموال عبر منظمات تابعة للأمم المتحدة لتحسين الأوضاع في مراكز لاحتجاز المهاجرين. وأكدت المنظمة الحقوقية على أن نحو 20 ألف شخص في مراكز احتجاز ليبية كانوا عرضة “للتعذيب ولأعمال السخرة وللابتزاز وللقتل غير القانوني”. وقال جون دالهويسن، مدير مكتب منظمة العفو الدولية، إن “حكومات أوروبية لم تكن فقط على علم بهذه الانتهاكات، بل تواطأت في هذه الجرائم من خلال دعم سلطات ليبية بهدف وقف عبور المهاجرين بحرا وإبقاء الأشخاص (المهاجرين) داخل ليبيا”. وأردف دالهويسن أن “عشرات الآلاف من المعتقلين أبقوا في مراكز احتجاز مكتظة وكانوا يتعرضون لتعذيب ممنهج”. ولدى زيارة مراسل بي بي سي أحد مراكز الاحتجاز في ليبيا في بداية العام الجاري، وصف العديد من المعتقلين أوضاعهم في هذه المراكز بأنها أشبه “بالجحيم وحتى أسوأ من ذلك”. وفي مقابلة أجرتها منظمة العفو الدولية مع رجل من غامبيا اعتقل في ليبيا لمدة ثلاثة شهور قال فيها إنه “تم تجويعه وضربه”. وأضاف “كانوا يضربوني بخرطوم مياه مطاطي لأنهم يريدون المال لإطلاق سراحي، واتصلوا بعائلتي وهم يضربونني في محاولة ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: فيديو يُظهر مدى سوء معاملة المهاجرين في ليبيا

ظهر فيديو جديد على شبكة الإنترنت تداولته عدد من المواقع الليبية، يكشف صورة أخرى من مآسي المهاجرين في ليبيا. ويظهر الفيديو مهاجرين في أحد السجون تحت الأرض، يعتقد أنه في صبراتة، ينسلون منه عبر فتحة صغيرة بفضل مساعدة مجموعة لا تعرف حتى الآن هويتها. يخفي الوضع في ليبيا الكثير من مآسي المهاجرين، الذين توقف حلمهم الأوروبي في مراكز اعتقال سرية أو في سوق الرقيق، كما أظهر الفيديو/ الفضيحة الذي بثته قناة سي إن إن الأمريكية، وكان محط سيل من التنديدات الأفريقية والدولية. واستيقظ الكثير من المتابعين للشأن الليبي اليوم على فيديو جديد يقدم صورة مأساوية أخرى عن أوضاع المهاجرين في هذا البلد. ونشرت الفيديو مجموعة من المواقع الصحفية الليبية، حيث وقفت بشكل مطول بنوع من التفصيل عند مشاهده، والذي من المرتقب أن تثير ضجة أخرى في الأوساط الأفريقية والدولية لما تضمنه من مشاهد قاسية، تعيد إلى الأذهان فيديو سي إن إن الفضيحة. مشاهد قاسية ويظهر الفيديو مجموعة من المهاجرين الأفارقة الشباب، ينسلون من قبو عبر نافذة صغيرة، اقتلعت الأسلاك المعدنية التي كانت تغطيها. وفي الوقت الذي وجد فيه البعض منهم نوع من السهولة في الخروج من هذا السجن عبر هذه نافذة ضيفة، كان البعض الآخر يحاول جاهدا الانسلال نحو الخارج عبر هذه الفجوة، وهو يمد يديه للآخرين لعله يلقى المساعدة. ويكشف الفيديو أن هؤلاء المهاجرين كانوا يعانون من الجوع، إذ كانوا يتسابقون على قطع من الخبز قدمتها لهم، حسب ما يبدو من المشاهد، المجموعة التي أخرجتهم من هذا السجن السري لكن دون أن تعلن عن هويتها، فيما كان البعض من أفرادها يصورون الوضع، ويحملون المسؤولية للحكومة. ولم يعرف العدد الحقيقي للمهاجرين الذين كانوا متواجدين في هذا القبو، لكن من خلال المشاهد والصراخ وطلبات النجدة، يبدو أنه كان يقبع خلف جدرانه الإسمنتية عدد كبير من الأشخاص. كما لم تعرف الجهة التي كانت تشرف عليه. وهو سجن تحيط به جدران إسمنتية من كل جانب، ولم تترك به إلا فتحة ضوء لتقديم فتات ...

أكمل القراءة »

انخفاض عدد المهاجرين الواصلين إلى أوروبا عبر البحر المتوسط

أفادت المنظمة الدولية للهجرة فى تقرير لها صدر فى جنيف اليوم الجمعة، أن عدد الوافدين من المهاجرين واللاجئين إلى أوروبا عبر البحر المتوسط بلغ هذا العام وحتى تاريخ 8 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري 155 الفا و856 مهاجراً ولاجئاً، فى الوقت الذى قارب عدد الوفيات 2961 حالة. وأشارت المنظمة الدولية إلى أن مايزيد قليلاً عن 73 % من الوافدين وصل إلى ايطاليا، بينما وصل الباقون إلى اليونان وقبرص وأسبانيا ولفتت إلى أن هذا العدد يقابله 340 الفا و934 وافدا فى الفترة نفسها من العام الماضى. وأضافت المنظمة الدولية فى تقريرها أن واستناداً لمعلومات وردت إلى مكتبها فى روما أن حوالى 114 الفا و411 مهاجراً أو لاجئاً وصلوا إلى إيطاليا بعد مغادرتهم شمال أفريقيا منذ بداية العام الجارى. وأشارت إلى أن هذا يمثل انخفاضاً بنسبة تزيد عن 30 % من عدد القادمين إلى إيطاليا والذين بلغ عددهم 164 ألفا و822 على طول هذا الطريق حتى 8 نوفمبر 2016 ولفتت المنظمة أيضاً واستناداً إلى أرقام من وازارة الداخلية الإيطالية، إلى أن تلك الأرقام تظهر أنه وحتى 31 أكتوبر لا تزال نيجيريا أكبر مرسل للمهاجرين عبر البحار ومن خلال طريق وسط البحر المتوسط وذلك على الرغم من أن إعداد القادين منها ينخفض، وذلك إضافة إلى مناطق أخرى فى جنوب الصحراء الأفريقية. اقرأ أيضاً: حقائق للمهاجرين 2 : سبع أكاذيب كبرى يستخدمها المهربون لسرقة المهاجرين مزاد علني لبيع العبيد: المهاجر ب200 دولار، من يزيد؟   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

في العدد الثالث والعشرين من جريدة أبواب

تقرأون في العدد 23 من أبواب طارق عزيزة، الديمقراطية إذ تدافع عن نفسها أحمد الرفاعي: “حكومة تسيير أعمال” إلى حين إتمام المفاوضات في ألمانيا مكسيم العيسى: تحالف جامايكا وصعوبات تشكيل الحكومة الألمانية الجديدة زاوية قانونية مع المحامي جلال محمد أمين: زواج وحقوق وواجبات القاصرين في ألمانيا ريما القاق: العدالة الاجتماعية بالمسبة للمهاجرين؛ هل هي حل أم تحدي محمد صوافته/Make it German: المنحة الدراسية إيهاب يازجي: الاندماج والتعايش الثقافي في ألمانيا، وجهة نظر ريتا باريش: “الخبز” في الجزء الثامن من دليل المواد الغذائية مصطفى علوش: الحنين لسوريا الوطن أم الحنين لوطنٍ مشتهى مها حسن: الوجه السعيد للمنفى ياسمين نايف مرعي: خوفٌ مؤنث على هامش الحرب والمنفى عبير جسومة: “حنّ الحديد”.. حياةٌ تستحق الروي محمد داوود: اللاجئون بين الانماج وحلم العودة حنان جاد: ربيع أمريكا الكاريكاتير ليس دائماً مضحكاً في مهرجان الكاريكاتير العربي في بلجيكا الخضر شودار: صداقة العالم ماهر خويص: معرض فرانكفورت للكتاب: حضورٌ عربي لا يكاد يذكر أسامة منزلجي: “من مفكرتي -2- لهيرمن هيسه” عبود سعيد: مئة سبب يجعلني أحب برلين روزا ياسين حسن: هل هي الديمقراطية أم أن الأمر أشد خطورة؟ عبدالله المكسور: امرأة في برلين؛ ثمانية أسابيع في مدينة محتلة عبدالله حسن: خولة مؤنث عربي بمعنى الظبية التي لا تقوى على المشي رغدة حسن: سوف أروي… عن الحرب وأقاليم الموتى ألند شيخي: شريف أومري من الغناء في المظاهرات إلى موسيقى الراب ميساء سلامة فولف: “حبّ الهال” أغاني للأطفال باللغتين العربية والألمانية “استثمار اللاجئين” فيلم عن الجانب الآخر للترحيب الأوروبي سورمانيا راديو عربي-ألماني وأصوات ممزوجة بالحنين سلسلة لقاءات: القادمون الجدد والمهاجرون القدماء وأزمة الحاضر والماضي ترغب في بدء مشروعك الخاص؟ Ideas in Motion تقودك للمستقبل بورتريه العدد إعداد ميساء سلامة فولف شخصية العدد: فاطمة المرنيسي مترجماً للألمانية: خولة دنيا: أن تكون لاجئاً تسكن العالم الافتراضي ريما القاق: هل يحتاج اللاجئون للمطالبة بحقوق الرجل في ألمانيا؟ سعاد عباس: المحكومون بالخوف ***   ***   *** للمساهمة في الكتابة لجريدة أبواب لشهر تشرين ...

أكمل القراءة »

حقائق للمهاجرين 2 : سبع أكاذيب كبرى يستخدمها المهربون لسرقة المهاجرين

ستقوم أبواب بنشر معلومات وحقائق مؤكدة حول تعليمات وأخبار صادرة مباشرةً من دائرة الأجانب في ألمانيا، وتجدها أبواب مهمة للقرّاء. وستنشرها بشكل دائم في حال تواجدها تحت عنوان ثابت: “حقائق للمهاجرين”، بحيث تكون مرقمة بحسب تاريخ نشرها وليس بحسب صدورها من دائرة الأجانب. وتعد هذه المعلومات معلومات رسمية حيث أن أبواب تقوم فقط بنقل النص كما ورد تماماً على مواقع دائرة الأجانب بدون القيام بأي تغيير عليها من قبل أبواب. ما هي أكثر الوعود الكاذبة شيوعاً التي يقدمها المهربون؟ تحدث اللاجئون مع وسائل إعلام أوروبية حول أكثر الأكاذيب شيوعاً التي اضطروا أن يسمعوها وأكثرها وقاحة. الأكذوبة رقم 1 “العبور يكون بسفينة ضخمة، بل أنها تحتوي على مسبح وقاعة سينما.” كثيراُ ما يستخدم مهربو البشر أقدم القوارب التي يتحصلون عليها وأقلها سعراً. الكثير من هذه القوارب يكاد لا يكون صالحاً للإبحار. وهذا بالطبع يمكن المهربين من زيادة أرباحهم إلى أقصى حد. في عام 2016 وحده لقي أكثر من 5000 شخص حتفهم خلال عبور البحر المتوسط في مثل هذه القوارب. الأكذوبة رقم 2 “لقد حجزت ألمانيا 800 ألف مكان فقط للاجئين الأفغان.” بكل وضوح: لا! لا توجد أماكن محجوزة لأي بلدان بعينها. يتم فحص كل حالة فردية على حدة. الأكذوبة رقم 3 “لدينا 25 عاماً من الخبرة، ونقلكم إلى أوروبا هو قانوني وقابل للتحقيق مائة بالمائة.” إن مهربي البشر هم مجرمون ولا يكترثون سوى لأموالكم وليس لحياتكم! يتم سنوياً رفض الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين. وبكل أسف يلقى الكثيرون حتفهم خلال العبور الخطر. الأكذوبة رقم 4 “إن الشركات الألمانية الكبرى في حاجة دائمة لعمالة جديدة، مما يعني أن ألمانيا تستقبل يوميا 5000 مهاجر.” هذا أيضا خطأ. لا توجد حصص مخصصة للمهاجرين في الوظائف. فرغم أن هناك حاجة للعمالة المؤهلة، فإن أولئك الذين يدخلون ألمانيا بطريقة غير قانونية لن يتمكنوا من إيجاد وظيفة. يرجى أيضاً ملاحظة أن الحكومة الألمانية لا تزود اللاجئين بفرص العمل. الأكذوبة رقم 5 “كل لاجئ يحصل على مبلغ ترحيبي ...

أكمل القراءة »

نسبة ذوي الأصول المهاجرة وصلت أكثر من نسبة الألمان في فرانكفورت

كشفت إحصاءات جديدة أن أكثر من نصف السكان الذين يعيشون فى مدينة فرانكفورت الألمانية ينحدرون من أصول مهاجرة. وتبين الأرقام أن 51.2% من السكان الذين يعيشون هناك هم إما من غير الألمان، أو مواطنين ألمانيين مولودين في الخارج، أو ألمان من أصول مهاجرة. وقالت وزيرة الاندماج في المدينة سيلفيا فيبر: “لدينا أقليات ذات أعداد كبيرة نسبيا في فرانكفورت، ولكن لا توجد مجموعة سكانية واحدة تغلب على بقية المجموعات. الوضع واضح، نحن مدينة بدون أغلبية “. والمهاجرون الأتراك هم أكبر أقلية غير ألمانية تسكن في فرانكفورت، حيث يمثلون 13% من السكان. وهناك 61% من السكان المولودين في الخارج قدموا من بلدان أخرى داخل الاتحاد الأوروبي. ولدى الغالبية العظمى من المهاجرين إقامات قانونية ويقيمون في المدينة بطريقة شرعية. وقد كُشف عن الاحصاءات فى تقرير من 200 صفحة بعنوان “الاندماج والتكامل ورصد التنوع في فرانكفورت”. ويهدف التقرير إلى توفير أرضية معرفية لبلدية المدينة عن التنوع السكاني  فيها، وذلك لإتاحة المجال لمراقبة وإصلاح التفاوتات وعدم المساواة التي قد تظهر في مجالات مثل التوظيف والعمالة والتعليم والإسكان. ويظهر التقرير أيضا أوجه التفاوت بين المهاجرين والألماني – حيث أن 49% من غير الألمان يعيشون تحت خط الفقر، مقابل 23% فقط من الألمان. كما أن المهاجرين أقل حظاً بالحصول على عمل، إذ أن 73% فقط من الرجال غير الألمان و 59% من النساء غير الألمانيات يعملن. وتظهر البيانات أن 83% من الرجال الألمان الأصليين يعملون – وكذلك 78 % من النساء الألمانيات. ويأتي ذلك بعد أن تنبأ كتاب نشر في العام الماضي بأن الألمان الأصليين سينخفضون قريبا إلى أقلية في فرانكفورت وأوغسبورغ وشتوتغارت. ومن الواضح بأن المدن الألمانية في طريقها للإنضمام إلى مدن رئيسية أخرى في جميع أنحاء أوروبا، والتي شهدت أرقاماً يفوق فيها عدد المهاجرين المقيمين بها عدد السكان الأصليين، ومن ضمن تلك المدن أمستردام وبروكسل وجنيف ولندن. وقد انتقد الكتاب، الذي يحمل عنوان سوبر-ديفرستي: وجهة نظر جديدة حول الاندماج ” Super-Diverstiy: A New Perspective on ...

أكمل القراءة »