الرئيسية » أرشيف الوسم : المهاجرين (صفحة 5)

أرشيف الوسم : المهاجرين

في العدد الثالث والعشرين من جريدة أبواب

تقرأون في العدد 23 من أبواب طارق عزيزة، الديمقراطية إذ تدافع عن نفسها أحمد الرفاعي: “حكومة تسيير أعمال” إلى حين إتمام المفاوضات في ألمانيا مكسيم العيسى: تحالف جامايكا وصعوبات تشكيل الحكومة الألمانية الجديدة زاوية قانونية مع المحامي جلال محمد أمين: زواج وحقوق وواجبات القاصرين في ألمانيا ريما القاق: العدالة الاجتماعية بالمسبة للمهاجرين؛ هل هي حل أم تحدي محمد صوافته/Make it German: المنحة الدراسية إيهاب يازجي: الاندماج والتعايش الثقافي في ألمانيا، وجهة نظر ريتا باريش: “الخبز” في الجزء الثامن من دليل المواد الغذائية مصطفى علوش: الحنين لسوريا الوطن أم الحنين لوطنٍ مشتهى مها حسن: الوجه السعيد للمنفى ياسمين نايف مرعي: خوفٌ مؤنث على هامش الحرب والمنفى عبير جسومة: “حنّ الحديد”.. حياةٌ تستحق الروي محمد داوود: اللاجئون بين الانماج وحلم العودة حنان جاد: ربيع أمريكا الكاريكاتير ليس دائماً مضحكاً في مهرجان الكاريكاتير العربي في بلجيكا الخضر شودار: صداقة العالم ماهر خويص: معرض فرانكفورت للكتاب: حضورٌ عربي لا يكاد يذكر أسامة منزلجي: “من مفكرتي -2- لهيرمن هيسه” عبود سعيد: مئة سبب يجعلني أحب برلين روزا ياسين حسن: هل هي الديمقراطية أم أن الأمر أشد خطورة؟ عبدالله المكسور: امرأة في برلين؛ ثمانية أسابيع في مدينة محتلة عبدالله حسن: خولة مؤنث عربي بمعنى الظبية التي لا تقوى على المشي رغدة حسن: سوف أروي… عن الحرب وأقاليم الموتى ألند شيخي: شريف أومري من الغناء في المظاهرات إلى موسيقى الراب ميساء سلامة فولف: “حبّ الهال” أغاني للأطفال باللغتين العربية والألمانية “استثمار اللاجئين” فيلم عن الجانب الآخر للترحيب الأوروبي سورمانيا راديو عربي-ألماني وأصوات ممزوجة بالحنين سلسلة لقاءات: القادمون الجدد والمهاجرون القدماء وأزمة الحاضر والماضي ترغب في بدء مشروعك الخاص؟ Ideas in Motion تقودك للمستقبل بورتريه العدد إعداد ميساء سلامة فولف شخصية العدد: فاطمة المرنيسي مترجماً للألمانية: خولة دنيا: أن تكون لاجئاً تسكن العالم الافتراضي ريما القاق: هل يحتاج اللاجئون للمطالبة بحقوق الرجل في ألمانيا؟ سعاد عباس: المحكومون بالخوف ***   ***   *** للمساهمة في الكتابة لجريدة أبواب لشهر تشرين ...

أكمل القراءة »

حقائق للمهاجرين 2 : سبع أكاذيب كبرى يستخدمها المهربون لسرقة المهاجرين

ستقوم أبواب بنشر معلومات وحقائق مؤكدة حول تعليمات وأخبار صادرة مباشرةً من دائرة الأجانب في ألمانيا، وتجدها أبواب مهمة للقرّاء. وستنشرها بشكل دائم في حال تواجدها تحت عنوان ثابت: “حقائق للمهاجرين”، بحيث تكون مرقمة بحسب تاريخ نشرها وليس بحسب صدورها من دائرة الأجانب. وتعد هذه المعلومات معلومات رسمية حيث أن أبواب تقوم فقط بنقل النص كما ورد تماماً على مواقع دائرة الأجانب بدون القيام بأي تغيير عليها من قبل أبواب. ما هي أكثر الوعود الكاذبة شيوعاً التي يقدمها المهربون؟ تحدث اللاجئون مع وسائل إعلام أوروبية حول أكثر الأكاذيب شيوعاً التي اضطروا أن يسمعوها وأكثرها وقاحة. الأكذوبة رقم 1 “العبور يكون بسفينة ضخمة، بل أنها تحتوي على مسبح وقاعة سينما.” كثيراُ ما يستخدم مهربو البشر أقدم القوارب التي يتحصلون عليها وأقلها سعراً. الكثير من هذه القوارب يكاد لا يكون صالحاً للإبحار. وهذا بالطبع يمكن المهربين من زيادة أرباحهم إلى أقصى حد. في عام 2016 وحده لقي أكثر من 5000 شخص حتفهم خلال عبور البحر المتوسط في مثل هذه القوارب. الأكذوبة رقم 2 “لقد حجزت ألمانيا 800 ألف مكان فقط للاجئين الأفغان.” بكل وضوح: لا! لا توجد أماكن محجوزة لأي بلدان بعينها. يتم فحص كل حالة فردية على حدة. الأكذوبة رقم 3 “لدينا 25 عاماً من الخبرة، ونقلكم إلى أوروبا هو قانوني وقابل للتحقيق مائة بالمائة.” إن مهربي البشر هم مجرمون ولا يكترثون سوى لأموالكم وليس لحياتكم! يتم سنوياً رفض الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين. وبكل أسف يلقى الكثيرون حتفهم خلال العبور الخطر. الأكذوبة رقم 4 “إن الشركات الألمانية الكبرى في حاجة دائمة لعمالة جديدة، مما يعني أن ألمانيا تستقبل يوميا 5000 مهاجر.” هذا أيضا خطأ. لا توجد حصص مخصصة للمهاجرين في الوظائف. فرغم أن هناك حاجة للعمالة المؤهلة، فإن أولئك الذين يدخلون ألمانيا بطريقة غير قانونية لن يتمكنوا من إيجاد وظيفة. يرجى أيضاً ملاحظة أن الحكومة الألمانية لا تزود اللاجئين بفرص العمل. الأكذوبة رقم 5 “كل لاجئ يحصل على مبلغ ترحيبي ...

أكمل القراءة »

نسبة ذوي الأصول المهاجرة وصلت أكثر من نسبة الألمان في فرانكفورت

كشفت إحصاءات جديدة أن أكثر من نصف السكان الذين يعيشون فى مدينة فرانكفورت الألمانية ينحدرون من أصول مهاجرة. وتبين الأرقام أن 51.2% من السكان الذين يعيشون هناك هم إما من غير الألمان، أو مواطنين ألمانيين مولودين في الخارج، أو ألمان من أصول مهاجرة. وقالت وزيرة الاندماج في المدينة سيلفيا فيبر: “لدينا أقليات ذات أعداد كبيرة نسبيا في فرانكفورت، ولكن لا توجد مجموعة سكانية واحدة تغلب على بقية المجموعات. الوضع واضح، نحن مدينة بدون أغلبية “. والمهاجرون الأتراك هم أكبر أقلية غير ألمانية تسكن في فرانكفورت، حيث يمثلون 13% من السكان. وهناك 61% من السكان المولودين في الخارج قدموا من بلدان أخرى داخل الاتحاد الأوروبي. ولدى الغالبية العظمى من المهاجرين إقامات قانونية ويقيمون في المدينة بطريقة شرعية. وقد كُشف عن الاحصاءات فى تقرير من 200 صفحة بعنوان “الاندماج والتكامل ورصد التنوع في فرانكفورت”. ويهدف التقرير إلى توفير أرضية معرفية لبلدية المدينة عن التنوع السكاني  فيها، وذلك لإتاحة المجال لمراقبة وإصلاح التفاوتات وعدم المساواة التي قد تظهر في مجالات مثل التوظيف والعمالة والتعليم والإسكان. ويظهر التقرير أيضا أوجه التفاوت بين المهاجرين والألماني – حيث أن 49% من غير الألمان يعيشون تحت خط الفقر، مقابل 23% فقط من الألمان. كما أن المهاجرين أقل حظاً بالحصول على عمل، إذ أن 73% فقط من الرجال غير الألمان و 59% من النساء غير الألمانيات يعملن. وتظهر البيانات أن 83% من الرجال الألمان الأصليين يعملون – وكذلك 78 % من النساء الألمانيات. ويأتي ذلك بعد أن تنبأ كتاب نشر في العام الماضي بأن الألمان الأصليين سينخفضون قريبا إلى أقلية في فرانكفورت وأوغسبورغ وشتوتغارت. ومن الواضح بأن المدن الألمانية في طريقها للإنضمام إلى مدن رئيسية أخرى في جميع أنحاء أوروبا، والتي شهدت أرقاماً يفوق فيها عدد المهاجرين المقيمين بها عدد السكان الأصليين، ومن ضمن تلك المدن أمستردام وبروكسل وجنيف ولندن. وقد انتقد الكتاب، الذي يحمل عنوان سوبر-ديفرستي: وجهة نظر جديدة حول الاندماج ” Super-Diverstiy: A New Perspective on ...

أكمل القراءة »

نقيب الأطباء الألمان: الاستعانة بالمهاجرين ليست هي الحل

طالب نقيب الأطباء الألمان فرانك أولريش مونتغومري، أصحاب القرار في بلاده، بإيجاد حلول جديدة أكثر فعالية لمواجهة أزمة نقص الكوادر الطبية، بدل العقلية السائدة منذ سنوات في التعامل مع هذا الملف، والمتمثلة باستقدام أطباء من الخارج لملء الوظائف الشاغرة في المستشفيات الألمانية. جاءت مطالب مونتغومري في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) يوم الاثنين الموافق 4 تشرين الأول/ أكتوبر، قال فيها: (إن الطبيبات والأطباء الأجانب في المناطق الريفية يقدمون مساهمةً مهمة في الحفاظ على الإمداد الطبي، لكن ليس بإمكاننا ولا يتعين علينا محاولة حل مشكلة الكوادر في القطاع الطبي عن طريق الهجرة من الخارج)، وأضاف: (يتعين علينا في ألمانيا تحديد المسار الصحيح… إصلاح نظام دراسة الطب يجب أن يطبق بشكل مستعجل). وأشار النقيب لضرورة وضع نظام جديد للانتقاء بالنسبة لدراسة الطب في ألمانيا و زيادة الجزء العملي في الدراسة وتوفير 1000 مقعد دراسي جديد على الأقل. كما تطرق مونتغومري إلى التحدي الضخم الذي تواجهه النقابة لتمكين الأطباء الأجانب من الإلمام بالمصطلحات التخصصية الطبية الضرورية باللغة الألمانية، مؤكداً من جهة أخرى أن على الجميع إدراك ما يسببه تواجد الأطباء المهاجرين في ألمانيا من نقص في الكوادر الطبية في بلدانهم الأصلية. يذكر أن الأطباء الأجانب في ألمانيا يشكلون ما نسبته 11% من إجمالي عدد الأطباء العاملين في البلاد، حيث بلغ عددهم 41658 طبيباً أجنبياً بحسب بيانات الغرفة الاتحادية للأطباء الألمان، وهذا يعني زيادة  عددهم لأكثر من الضعف خلال السنوات السبعة الماضية. اقرأ أيضاً: الدراسة في ألمانيا.. الحلم والحقيقة سلسلة التخصصات الجامعية في ألمانيا، الهندسة الطبية 1 Biomedizintechnik محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تجارة البشر التي تودي بحياة آلاف المهاجرين غير الشرعيين

نشرت صحيفة “ذي ميل أون صنداي” مقالاً للكاتب مايكل برلي، يحلل فيه عمل العصابات الإجرامية التي تقوم بتهريب المهاجرين غير الشرعيين بشكل منظم إلى أوروبا. ويذكر المقال أن 12,000 من المهاجرين فقدوا حياتهم أثناء رحلة لجوئهم الشاقة من أصل 600,000 مهاجر قدموا من ليبيا إلى أوروبا منذ 2014. وهذه العصابات تجني ما يقارب 7 مليارات يورو سنوياً من عمليات التهريب تلك، وذلك حسب تقديرات الشرطة الأوروبية يوروبول. وتشير التحقيقات أيضاً إلى أن هذه العصابات يتكون معظمها من عناصر عربية أغلبها من شمال إفريقيا. وتعتمد خطة هذه العصابات على إرسال مهاجرين من النيجر وإريتيريا وتشاد، بالإضافة إلى سوريا وأفغانستان وبنغلادش وباكستان، وتجميعهم في ليبيا. ومن ثم يرسلونهم في قوارب ليواجهوا مصيرهم في البحر، فمنهم من يموت غرقاً ومن منهم من يصل إلى الشواطىء الإيطالية. ويكشف الصحفي كيف أن إيطاليا استغلت علاقاتها الوطيدة مع حكومة الوفاق الوطني الليبي المدعومة دولياً في طرابلس، فقامت بإعطاء المال إلى وزارتي الدفاع والداخلية في تلك الحكومة، وبذلك المال تمول الوزارتين اثنتين من الميليشيات التي تسيطر على بلدة صبراتة التي تعد مركزاً رئيسياً لتهريب المهاجرين. كما أن الإيطاليون قاموا بفرض قيود على جمعيات خيرية يشتبه بأنها تعمل كغطاء لمهربي البشر. وكانت حكومات إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا قد تشاركت بدفع مبالغ مالية كبيرة لحكومتي تشاد والنيجر بهدف تعزيز ضبط الحدود أمام تهريب البشر. وعلى مايبدو أن النهج الذي اتبعته إيطاليا قد أتى ثماره بحسب استنتاج الكاتب، حيث بدأت المؤشرات تقول أن وجهة المهاجرين الذين يتم تهريبهم قد تحولت إلى إسبانيا بدلاً من إيطاليا. مواضيع ذات سلة: إيطاليا تقر إرسال قطع بحرية إلى ليبيا لمواجهة تدفق اللاجئين وقف بيع القوارب الأوروبية إلى ليبيا للحد من تدفق اللاجئين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ضحايا الدرجة الثانية

  ضحاياهم وضحايانا، قتلاهم وقتلانا، دائمًا ما نجد هذا التفضيل بين متماثلين، وغالبًا ضمير الملكية هو الذي يعطي القضيّة بعدًا آخر، وإننا نسمّي القاتل قاتلاً حين يقتلنا، ولكن حين يقتل من يختلف عنا، فتصبح القضية وجهة نظر! وهذا ينطبق على كثير من المجتمعات، بدءًا منا، إلى شعوب ما يسمى بالعالم المتقدم. في كلّ المجتمعات يوجد من يصفق للمجرم، مصفقون لبشار لأسد، وأبيه من قبله، لصدام حسين، لهتلر، لإسرائيل، ومصفقون لداعش.. إلخ. أمّا الضحايا، فهذا يعتمد على هوية الضحية، هل هي ضحيتنا أم ضحيتهم؟ فمثلاً: لم تُحدِث جريمة 11/9 في نفوس العرب والمسلمين، الألم ذاته الذي أحدثته في نفوس الغرب، ولم يعتبر معظم العرب والمسلمين أن هؤلاء الضحايا ضحاياهم أيضًا، كذلك، اكترث العالم المتقدم بجريمة شارلي إبدو أكثر بكثير من مجازر حلب ودير الزور وغيرها من الجرائم التي تحصل اليوم أمام أعين العالم. هذا التقسيم المقيت للضحايا وللمجرمين بحسب هوياتهم، وبحسب قربهم منا أو من “أعدائنا” ليس من “الإنسانيّة” بشيء. يفرح مسلمون بتهدّم ملهىً ليليٍّ، ويفرح غيرهم بتهدّم مسجد! مع أن الضحايا في الحالتين من المدنيين العزل، إلّا أن المعيار هنا ليس الضحية بل انتماؤها. كلّ هذا يمكن فهمه، ولا يعني أنه يمكننا تبريره. أما الذي لا يمكن فهمه ولا تخيّله، هو أن تكون المفاضلة بين ضحيّتين على أساس جنسية القاتل، بحيث لا تعود الأهمية المطلقة متركزة على هول الجريمة، وفظاعتها، وتداعياتها، ولا حتى على الضحية، وما حصل لها، وما تأثير هذه الجريمة على ضحايا محتملين، كل هذا ليس مهمًّا، المهمّ: هو جنسية الجاني بالدرجة الأولى، وأي شيء غيره يأتي لاحقًا. فإذا أتينا بحادثتين متماثلتين، الضحيّة فيهما ذات بشرة بيضاء، أوروبية، غير مسلمة، في كلتا الجريمتين، ولكن في الجريمة الأولى، كان القاتل أوروبيًا، أبيضَ البشرة، غير مسلم، وفي الثانية، لاجئًا أو مسلمًا. سيتم التعاطي مع الجريمتين بطريقة مختلفة، سيركز الإعلام والشرطة وغيرهما على الجريمة الثانية، وعلى جنسية الجاني، وعلى لون بشرته، وموطنه الأصلي حتى جده الرابع. أما الأولى، فستمر بهدوء، لن ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: حل توافقي لإنهاء الخلاف حول الجنسية المزدوجة لأبناء المهاجرين

قدم وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير، اقتراحًا يشكل حلاً توافقيًا ينهي الخلاف داخل الحزب المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشارة انغيلا ميركل، حول الجنسية المزدوجة لأبناء المهاجرين المولودين في ألمانيا. ذكر موقع ألمانيا نقلاً عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن الوزير دي ميزير قدم مقترحًا في جلسة الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي (حزب ميركل والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري)، يوم الثلاثاء 17 كانون الثاني \ يناير 2017، حول الخلاف بشأن الجنسية المزدوجة للأجانب. وأشار الموقع إلى أن أغلب مندوبي الحزب المسيحي صوتوا خلال مؤتمر الحزب في إيسن الشهر الماضي، لصالح مذكرة قدمها الحزب تتعلق بإعادة إدخال “واجب الاختيار” للأطفال المولودين في ألمانيا من والدين أجنبيين بين جنسية والديهم والجنسية الألمانية. وكانت أنغيلا ميركل من أبرز المعارضين للقرار، حيث وصفته بأنه قرارٌ “خاطئ”، ووعدت بأن الدورة التشريعية الحالية، لن تشهد أي تغييرات في اتفاقها مع الحزب الاشتراكي، بناء على هذا القرار. ونقلت “ألمانيا” عن دي ميزير قوله: ”الآن سنشغل أنفسنا بالتفكير فيما إذا كان وضع فصل بين الأجيال، يمكن أن يكون جسرًا جيدًا بين المواقف المختلفة”. موضحًا أنه :”عقدنا العزم على بناء جسر من أجل التوصل إلى طريق مشترك، ومن الممكن أن يكون الفصل بين الأجيال عنصرا مهما في أي حل توافقي في هذا الموضوع، مما يعني وقف تطبيق القاعدة الخاصة بالجنسية المزدوجة اعتبارًا من جيل معين سواء في أبناء أو أحفاد المهاجرين”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا: إنشاء “مراكز ترحيل” للمهاجرين الذين ترفض طلبات لجوئهم

طالب وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير بإنشاء “مراكز ترحيل” للمهاجرين الذين رفضت طلباتهم للجوء في البلاد على أن توكل مهمة إدارة هذه المراكز إلى السلطات الاتحادية. نشر وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير، تصوراته حول الدور المستقبلي الذي يتوجب على الإتحاد الفيدرالي لعبه في مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية. ونقلت دوتشي فيلليه عن صحيفة “فرانكفورته ألغماينه تسايتونغ”، من ضمن ورقة نشرتها في عدد اليوم الثلاثاء 3 يناير/ كانون الثاني 2017، أن لدى الوزير رؤية شاملة تمنح المؤسسات الاتحادية صلاحيات أكبر على حساب الولايات، بما في ذلك الشرطة الاتحادية، لتقوية ألمانيا في مواجهة الإرهاب. مراكز ترحيل المهاجرين واقترح وزير الداخلية بناء مراكز الترحيل قرب المطارات لتسهيل الجانب اللوجيستي، كما أكد إنه على الشرطة الاتحادية إدارة عمليات الترحيل لضمان سرعة التنفيذ. وهذا يقتضي نقل مسؤوليات الترحيل إلى الشرطة الاتحادية، في الفترة الأخيرة من إقامة الشخص الذي سيتم ترحيله في البلاد. مكافحة الهجرة غير الشرعية دعا دي ميزيير إلى تقليل شروط تصنيف الدول كـ”دول ثالثة آمنة”، حيث يكفي أن  تشكل هذه الدول “مكانا آمنًا” يحترم حقوق الإنسان ويوفر الشروط الأساسية للاستقبال، إضافةً إلى توقيع اتفاقيات مع دول شمال إفريقيا على غرار الاتفاق التركي- الأوروبي للهجرة. تقوية صلاحية الاتحاد الفيدرالي مقارنة بالولايات في مكافحة الإرهاب وتعقب آثار المهاجرين غير الشرعيين في جميع أنحاء البلاد. وهذا يستدعي استبدال مكاتب المخابرات الداخلية الموزعة في الولايات الألمانية، ليحل محلها مكتب فيدرالي جامع. وتعزيز صلاحية المكتب الفيدرالي لمكافحة الجريمة. ويدعو دي ميزيير إلى إصلاحات جوهرية، لأسس النظام الفيدرالي الألماني، للتوجه إلى المركزية. لاسيما بعد اعتداء برلين حيث تبيّن أن المتهم بتنفيذ الهجوم أنيس العامري حصل في العديد من الولايات الألمانية على هويات إقامة استنادًا إلى بيانات لا تكشف هويته الحقيقية. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا: نحو 300 مهاجر حاولوا التسلل إلى ألمانيا بقطارات البضائع

ذكرت صحيفة ألمانية إن هناك تزايدا في أعداد المهاجرين الذين حاولوا التسلل إلى ألمانيا في الأشهر الأخيرة، باستخدام قطارات البضائع، وفشلت محاولاتهم بسبب الرقابة على الحدود. نقل موقع ألمانيا عن صحيفة “دي فيلت” الألمانية، في عددها الصادر الإثنين أن الشرطة الاتحادية كشفت بالتعاون مع مديرية الأمن في ميونيخ، 270 محاولة لدخول ألمانيا منذ تشرين أول/أكتوبر 2016، حيث تخفى المهاجرون داخل حاويات القطارات أو بين شاحنات دخلت ألمانيا من دول أخرى. كما عثرت الشرطة في مدينة شتوتجارت عثرت منذ أواخر تشرين ثان/نوفمبر الماضي على حوالي 60 مهاجرا في قطارات بضائع. وأكدت الشرطة الاتحادية تعزيز الرقابة على الحدود في كانون أول/ديسمبر الماضي، وتشديد البحث عن اللاجئين بالتعاون مع دول مجاورة لألمانيا. كما أشار الموقع نقلاً عن الوكالة الألمانية للأنباء إلى تراجع عدد المهاجرين الذين تم اعتراض محاولتهم التسلل بشكل غير قانوني على متن قطارات بضائع أو شاحنات بسبب تشديد الرقابة. وأضافت الصحيفة أن اللاجئين في إيطاليا تناقلوا على ما يبدو الحديث عن إمكانية التسلل لألمانيا عبر قطارات البضائع وذلك بعد تعزيز الرقابة في المناطق جبال الألب الحدودية مع ألمانيا حيث نقلت الصحيفة عن مصدر بالشرطة الاتحادية أن أحد اللاجئين الذين تم ضبطهم أثناء محاولة التسلل بهذه الطريقة قال إنه سمع عن هذه الإمكانية خلال إقامته بأحد معسكرات اللجوء في إيطاليا. DW. Almania محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

معركة بين قوات الأمن وسيل من المهاجرين أثناء محاولة العبور إلى أوروبا

تدفق سيلٌ من البشر نحو السياج الفاصل بين الأراضي المغربية، ومدينة سبتة المتنازع عليها بين المغرب وإسبانيا، في محاولة للعبور إلى أوروبا، انتهت بمعركة عنيف. أعلنت وزارة الداخلية المغربية في بيانها أن “هذه المحاولة الفاشلة التي أحبطتها قوات الأمن أدت إلى القبض على جميع المهاجرين غير الشرعيين، في حين أصيب نحو 50 شخصاً بجروح بينهم عشرة من عناصر الأمن إصاباتهم خطيرة، وفقد عنصر أمن مغربي إحدى عينيه”. ونقلت هافينغتون بوست عن مركز الشرطة في مدينة سبتة، أن مهاجرين أفارقة يبلغ عددهم 1100 شخص، حاولوا اقتحام السياج الذي يبلغ ارتفاعه ستة أمتار، صباح الأحد 1 يناير/كانون الثاني 2017، في محاولة عنيفة ومنظمة للعبور إلى أوروبا. واستخدم المهاجرون “قضباناً حديدية ومقصات وحجارة كبيرة هاجموا بها القوات المغربية وعناصر الشرطة الإسبانية”، بحسب بيان الوزارة. ولفت البيان إلى أن “محاولات الهجرة غير الشرعية هذه تجعل من أصحابها خارجين عن القانون (…). وسوف يمثل مرتكبوها أمام المحاكم المختصة للبت” في إمكان طردهم من المغرب و”إنزال عقوبات بهم تبعاً لخطورة أفعالهم”. وتمكن مهاجران فقط من العبور إلى الجانب الآخر بعد تعرضهما لإصابات بالغة وتم نقلهما إلى مستشفى في سبتة، فيما تسلق نحو مئة مهاجر آخرين الحاجز الخارجي وبقوا أعلاه لبضع ساعات. وبحسب هافينغتون بوست، فقد جاء هذا الهجوم مع بدء سلطات المغرب حملة هدفها تسوية أوضاع الأجانب المقيمين بشكل غير قانوني، ومعظمهم من أفريقيا جنوب الصحراء، وكانت قد قامت بالمثل قبل عامين وسوت أوضاع نحو 25 ألف مهاجر. يذكر أن المغرب لم يعد مجرد نقطة عبور للمهاجرين الطامحين بالوصول إلى أوروبا، عن طريق مضيق جبل طارق أو سبتة ومليلة، بل أصبح بلداً مضيفاً. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »