الرئيسية » أرشيف الوسم : اللجوء (صفحة 3)

أرشيف الوسم : اللجوء

هل أنا ضحية دون أن أعلم؟ الجزء الثاني: العنف المتواري خلف اللجوء

ريما القاق* في الجزء الأول من سلسلة المقالات هذه المخصصة حول العنف، تم التقديم لمفهوم العنف وأنواعه وتعريفاته. وفي هذا الجزء سيتم تناول العنف المؤسساتي مع إسقاطات له على أرض الواقع. اضطر الكثيرون للهرب من بلادهم نتيجة الخوف والضعف وانعدام الأمان والاستقرار، وصلوا إلى بلاد آمنة، لكن بعضهم لم يتخلص من أسباب الهرب تلك، بل زاد عليها الضغط النفسي أو الاكتئاب مع أن البلد المضيف لا يشهد حرباً أو نزاعاً، وحقوق الإنسان مصانة فيه، ونظامه ديمقراطي اجتماعي يضمن حقوق الجميع، فما السبب إذاً؟ لعل السبب هو أنه تم الفرار من الحرب بما فيها من عنف مباشر جسدي ومرئي إلى مواجهة العنف الممارس من قبل الحكومات ولكن بهيئة عنف غير مباشر، غير جسدي ولا مرئي وهو ما تنطبق عليه صفات العنف المؤسساتي.   ومن هنا يمكن تعريف العنف المؤسساتي بأنه أي أذى يمكن أن يصيب الإنسان من قبل مؤسسة أو نظام اجتماعي، يؤدي لمنعه من تلبية متطلباته الأساسية.   الهايم تعتبر مراكز استقبال اللاجئين المؤقتة، أو”الهايمات“ كما يسميها السوريون، مثالاً على العنف المؤسساتي. فقد تم تسجيل معاناة اللاجئين في هذه المراكز في تقارير صحفية ومهنية. وكثيراً ما قارن اللاجئون أوضاع هذه المراكز بالسجون أو بالمعسكرات العسكرية، وتتفاوت الأسباب ومنها: تقييد الخصوصية والحريات الشخصية في بعض الهايمات مثل منع الزيارات أو منع الطبخ، على الرغم من بقاء اللاجئين فيها لأكثر من سنة، مما يسبب أذى نفسي واجتماعي وخصوصاً للعائلات القادمة من ثقافات شرقية تعتبر طهو الطعام وتناوله مع العائلة واستقبال الضيوف من قيمها الاجتماعية. عدا عن الحوادث المسجلة ضمن هذه المراكز والتي تتضمن: تعاطي المخدرات أو الكحول، التحرش الجنسي، العنف الجسدي، الخلافات والاعتداء بين الجماعات المنتمية لجنسيات مختلفة، إضافةً إلى محاولات الانتحار. أما الفنادق فهي أماكن غير آمنة للسكن وخصوصاً للعائلات، مع خلوها من الأمان والخدمات الاجتماعية وكونها مفتوحة للجميع دون ضوابط كبقية الهايمات. الاندماج قسراً تقدم ألمانيا خدمات لمن حصلوا على حق اللجوء أو الحماية، من المعونة الاجتماعية، السكن، التعليم، التأمين ...

أكمل القراءة »

رئيسة الاشتراكي الديمقراطي: “من يحتاج إلى الحماية مرحب به، لكننا لن نستقبل الجميع لدينا”.

طالبت رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا، أندريا ناليس، حزب الخضر بعدم عرقلة تصنيف دول المغرب العربي كـ”دول منشأ آمنة” في مجلس الولايات (بوندسرات). وقالت ناليس في تصريحات لصحيفة “باساور نويه بريسه” الألمانية الصادرة يوم السبت الفائت إن نسب الاعتراف بطالبي اللجوء من المغرب والجزائر وتونس أقل من 5%، وأضافت: “لذلك من السليم هنا أن نعلن دول المغرب العربي دول منشأ آمنة… على حزب الخضر تبني هذا التوجه في مجلس الولايات”. تجدر الإشارة إلى أن تصنيف الدول المنحدر منها اللاجئين على أنها دول منشأ آمنة، يسهل اجراءات البت في تحديد مصير اللاجئين. وكان الائتلاف الحاكم الألماني، الذي يضم التحالف المسيحي المنتمية إليه المستشارة أنجيلا ميركل والحزب الاشتراكي الديمقراطي، بدأ خلال الفترة التشريعية الماضية اتخاذ خطوات في هذا الاتجاه، إلا أنها باءت بالفشل في مجلس الولايات، لأن الولايات التي يحكمها التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي ليس لديها أصوات كافية في مجلس الولايات لإقرار الإجراء الذي يعارضه حزب الخضر. وانتقد التحالف المسيحي موقف الخضر منذ فترة طويلة، بينما تحفظ الحزب الاشتراكي الديمقراطي في توجيه انتقادات للخضر على هذا الموقف طوال هذه الفترة. وتقر قيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة ناليس الآن بأن قضايا اللجوء والأمن مهمة لكثير من الناخبين. وقالت ناليس: “الأفراد الذين لم يُصدر قرار بتعليق ترحيلهم أو لم يتم الاعتراف بهم كطالبي لجوء يتعين أن يتضح لهم سريعاً أنه ليس بإمكانهم البقاء هنا وسيجرى ترحيلهم”. وذكرت ناليس أن هذا الإجراء بلا شك جزء من ثقافة الترحاب التي لا يمكن تطبيقها إلا في إطار دولة قانون نافذة، وقالت: “من يحتاج إلى الحماية مرحب به، لكننا لن نستقبل الجميع لدينا”. اقرأ أيضاً: لأول مرة بعد 155 عاماً، سيدة تقود أقدم أحزاب ألمانيا دول المغرب والجزائر وتونس ليست آمنة بحسب حزب الخضر معظم مرتكبي الجرائم من اللاجئين ينحدرون من بلدان أكثر سلماً تقرير: نسب ارتكاب اللاجئين للجرائم، والدول التي ينحدر منها أكثر المجرمين الزعيم السابق لحزب الخضر: تيار حزب البديل مريض تماماً كتيار الإسلام ...

أكمل القراءة »

تحدٍّ آخر للاجئين: تكاليف باهظة مقابل عادات الاستهلاك اليومية

اعتاد السوريون على التعامل مع الخدمات البسيطة كالماء والكهرباء والتدفئة والغاز والصرف الصحي كخدمات مقدمة من الدولة لا يترتب على المواطن مقابلها إلا دفع فواتير بسيطة غالبًا. ومع الانقطاعات المستمرة للماء والكهرباء وأعطال شبكات الصرف والمشاكل الخدمية الأخرى كما في رداءة الطرق والمواصلات العامة وغيرها، فإن تعامل المواطن مع هذه الخدمات كان دومًا مكللاً بالشكوى واتهامات التقصير والفساد. أما في بلاد اللجوء فقد اختلفت الأمور بشكلٍ جذري حيث، هذه الخدمات مؤمنة على أحسن وجه، ولا توجد انقطاعات للماء والكهرباء على الإطلاق، ويستطيع اللاجئ أن يتعامل مع توافرها كمسلمات، ولكن أحدَا من اللاجئين لم ينتبه إلى المقابل المادي الباهظ لهذه الخدمات، ففواتير الماء والكهرباء والغاز هنا مرتفعة ويجب الانتباه إلى الاستهلاك بشكلٍ كبير. فعلى سبيل المثال قد يعتقد اللاجئ أن وفرة المياه في ألمانيا التي لا تكاد الأمطار فيها تتوقف عن الهطول مع كثرة البحيرات والأنهار، تعني أن باستطاعة الإنسان أن يصرف المياه كما يشاء، ولكن هذا غير صحيح، فبملاحظة بسيطة لسلوك الألمان في هذا الشأن ننتبه إلى أنهم شديدو الحرص في استخدام الماء بحيث يقومون بالتوفير إلى أقصى حد، عند جلي الصحون مثلًا ولذلك يستخدمون الجلاية الكهربائية، كما أنهم يكتفون بمسح الأرضيات فقط دون القيام بسكب المياه لشطفها كما هي العادة في بلادنا حيث يقوم البعض بهدر المياه الشحيحة أصلاً بطريقة غير مسؤولة على الإطلاق. كذلك الأمر في مجال استخدام الكهرباء، يهتم الألمان دومًا بشراء الأجهزة التي توفر في الطاقة حتى لو كانت أغلى ثمنًا لكنها على المدى البعيد ستوفر عليهم الكثير وهذا ينطبق على أجهزة المطبخ أو الإنارة وغيرها، ونلاحظ مثلًا أن البيوت شبه مظلمة ليلًا أو يستخدمون الإنارة الخافتة. وليس السبب في ذلك هو فقط توفير الفواتير الحالية التي يدفعونها، ولكن أيضًا تتعلق بالتكلفة المستقبلية للصيانة والتصليح وتحسين مستوى المعيشة والتي هي مسؤولية الدولة من جهة ولكن على حساب دافعي الضرائب من المواطنين من جهةٍ أخرى. ويضاف إلى ما سبق أيضًا الإحساس العالي بالمسؤولية تجاه البيئة وهدر الطاقة ...

أكمل القراءة »

21 مليار يورو تكلفة ملف اللاجئين معظمها ذهب من أجل مكافحة أسباب اللجوء

ألمانيا تنفق في مكافحة أسباب اللجوء أكثر مما تنفقه على رعاية اللاجئين والمساعدات الاجتماعية التي تقدمها الولايات للاندماج. هذا هو فحوى تقرير لصحيفة ألمانية يقول إن برلين أنفقت 21 مليار يورو في عام واحد في ملف اللاجئين. كشف تقرير صحفي يوم الأربعاء (16 أيار/ مايو 2018) أن الحكومة الألمانية أنفقت، في العام الماضي، نحو 20,8 مليار يورو في ملف اللاجئين. وقد خصصت الجزء الأكبر من أجل مكافحة أسباب اللجوء والباقي لرعاية ودمج اللاجئين القادمين. هذا ما جاء في تقرير ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة “هاندلسبلات” الألمانية استناداً إلى مسودة لقائمة التكاليف السنوية للجوء والاندماج التي تعدها وزارة المالية. وأوضح الموقع أن هذه القائمة ستعتمدها الحكومة الألمانية في جلستها في الثلاثين من أيار/مايو الجاري وحسب التقرير، فقد خصصت الحكومة الألمانية (14,2 مليار يورو) لاتخاذ تدابير لمكافحة أسباب اللجوء، ويجري إنفاق هذه الأموال عن طريق وزارتي التنمية والخارجية. أما ثاني أكبر جزء (6,6 مليار يورو)، فمخصص كمساعدة من الحكومة الاتحادية للولايات والبلديات في تكاليف رعاية اللاجئين والاندماج، ومن بين ذلك تكاليف الإيواء وتوسيع نطاق رعاية الأطفال والإسكان الاجتماعي. وتضيف الصحيفة في تقريرها بأن مبلغ إعانات الدعم المقدم إلى الولايات يمكن أن يزيد لأنه مقدم حتى الآن من الحكومة الاتحادية كدفعة تحت الحساب لصالح طالبي اللجوء، ولم يتم بعد إعداد الحساب التفصيلي. وكانت الحكومة الاتحادية قد اضطرت إلى دفع تسوية بعد إعداد الحساب التفصيلي الأخير. وكتبت الصحيفة أن وزير المالية أولاف شولتس، رفض مطالب وزراء مالية الولايات للحصول على مساعدات أكبر من الحكومة الاتحادية. المصدر: دويتشه فيله – أ.ح/ي.ب (د ب أ) اقرأ أيضاً: بلاد اللجوء ليست الجنة… لسنا واهمون لكنّ الموت ذلاً ليس أهون من الرصاص، ولهذا اخترنا ألمانيا فضيحة فساد “البامف” تلقي بظلالها: مراجعة عشرات الآلاف من قرارت اللجوء في ألمانيا تفاصيل ومعلومات عن أنواع الحماية في ألمانيا لطالبي اللجوء انخفاض بنسبة 50% لطلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي لعام 2017 محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اللجوء الكنسي في ألمانيا

إعداد. مجد إسماعيل. يعني هذا النوع من اللجوء تقديم الملاذ الآمن لأي لاجئ معرض للخطر في حال ترحيله وإبعاده إلى بلده، ويعتمد على قيام أفراد الكنيسة والمتطوعين والجيران بتقديم الحماية للناس، الذين تعدهم الدولة غير مستحقين للحماية. هذا الملاذ يقدم الحماية لمدة محددة لحين ايجاد فرصة ما لبقاء اللاجئ أو لكسب الوقت وهكذا لجوء ممكن ان يستغرق سنوات حسب الحالة. لكن هذا النوع لا يعطي حق اللجوء الرسمي، أي أنه غير ملزم قانونيًا، ولكن غالبًا ما تحترمه الدولة، ويكون هناك مفوضات ونقاشات بين راعي الكنيسة والسلطات للتأكد من عدم دخول الشرطة للكنيسة وترحيل الناس منها بالقوة. وهناك استثناءات بالطبع، ولكن غالبًا ما تثير هذه الحالات ضجةً في الرأي العام والصحافة. إن الحياة العادية (كلاجئ في الكنيسة) ليست سهلة بل مقيدة، ولا يحصل اللاجئ على مساعدات اجتماعية وإنما يعتمد على التبرع وأنواع أخرى من المساعدات (للمأكل والمبيت والرعاية الصحية). كما يمكن الأطفال من الدوام في المدارس. مثلما ذكرنا اللجوء الكنسي لا يحمي من الطرد بشكل نهائي ولا نعرف كيف ينتهي هذا النوع من اللجوء (Kirchenasyl)، لكن التجربة أثبتت أن % 75 من هذا اللجوء في ألمانيا كانت نتائجه إيجابية ومن مصلحة اللاجئ وحصل بموجبها على إقامة قانونية. للحصول على المساعدة والمعلومات الوافية في هذا المجال اتصلوا بمؤسسة اللجوء في كنيسة (Asyl in der Kirche) المصدر: مكتب تقديم النصائح في ولاية تورينغن Flüchtlingsrat Thüringen e.V محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بلاد اللجوء ليست الجنة… لسنا واهمون لكنّ الموت ذلاً ليس أهون من الرصاص، ولهذا اخترنا ألمانيا

سعاد عباس. تعقيباً على ما أثاره موضوع تشديد شروط لم الشمل للحاصلين على الحماية الثانوية، من ردود أفعالٍ لاسيما تلك التي تبين نفاذ صبر بعض المتشددين تجاه سياسة اللجوء والرافضين للم الشمل خشية زيادة أعداد اللاجئين، أجرت أبواب لقاءاتٍ عدة، لتستوضح آراء ألمان وعرب حول أهم التعليقات التي وردت، للتمكن من عرض المسألة من وجهات نظر أطراف متعددة أطفال ينتظرون لم شمل عائلاتهم: يوناس معماري ألماني يعيش ويعمل في هامبورغ ولديه طفلان في العاشرة والخامسة عشرة، يعتقد إنه شخصياً لن يمتلك الجرأة لإرسال أحد طفليه في رحلة البحر، ولكن لا يعلم ماذا كان سيفعل لو وضع في ظروف الحرب، “لا يحق لأحد أن يلوم الأهل أو ينتقص من محبتهم لأبنائهم، فهذا الأمر في النهاية يخضع لحالات نفسية لا يمكن لمن يعيش في أمان أن يتصورها”، ويتفهم الأهالي اليائسين والراغبين في إنقاذ ولو واحدٍ من أطفالهم على أمل أن يقوم بعد ذلك بإنقاذ الآخرين. يقول يوناس “الأفضل لفهم هذه الحالات إجراء حوار مباشر مع الأسر التي قامت بذلك وفهم دوافعها، بدلاً من توجيه الاتهامات جزافاً”. في هذا السياق تقول أمل التي كانت تعمل في مساعدة اللاجئين في لبنان قبل أن تأتي هي أيضاً إلى ألمانيا: لقد عملت لسنوات مع اللاجئين السوريين في مخيمات لبنان المعرضة للرياح والسيول والاحتراق في ليالي الثلج ليموت بعض قاطنيها، كان هناك بعض المحظوظين ممن نالوا شرف السكن في ملاجئ جماعية مهيّئة في مدارس أو مصانع مهجورة حيث يقطن ما بين 8 إلى 50 عائلة، تتشارك الحمامات والمطبخ وأسرار بعضها عبر الجدران غير المعزولة، وتتعرض لازدراء السكان المحليين، ويحرم أبناؤها من الذهاب إلى المدارس لغلائها أو بعدها وعدم وجود مواصلات. ورغم أنني سوريّة إلا أنني كنت أشعر بغضبٍ عارم تجاه من يرسل أبناءه في رحلة الموت نحو أوروبا، لاسيما بعد غرق مئات الهاربين ومنهم أطفال كثر.. “كيف تجرؤين على إلقاء ابنتك ذات الـ12 سنة في “البلم” مع غرباء لتعبر البحر إلى ألمانيا ليتلقفها مجهولون؟” هكذا سألت امرأةً ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: قرارات لجوء قيد التحقيق، اشتباه في ألفي حالة فساد في فرع المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في بريمن

معلومات صحفية بوجود تحقيقات حول شبهة فساد في فرع المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في بريمن، حيث يشتبه بتورط مديرة الفرع وثلاثة محامين ومترجم، في إعطاء قرارات لجوء إيجابية دون التقيد بإجراءات اللجوء المعتادة. محامون متورطون بتسفير لاجئين إلى بريمن ليحصلوا على قرارات لجوء دون اتباع الإجراءات المنصوص عليها قانوناً. أغلب العائلات التي تم منحها قرارات اللجوء بهذه الطريقة مسجلة كعائلات يزيدية. ولم يثبت حتى الآن وجود رشاوى أو دفعات مالية لهؤلاء المتورطين، ويعتقد أن الهدف كان المساعدة والتطوع ولكن خارج الأصول القانونية. شاهد أيضاً بالفيديو: محكمة العدل الأوروبية تحكم بحق القصّر بلم شمل عائلاتهم حتى بعد إتمامهم الـ18 عاماً. كيف ذلك؟ بالفيديو: الجاني مسلم = إرهابي؟ الجاني غير مسلم = مريض نفسي؟ بالفيديو: ما هي علامات التطرف، وإلى أي جهة ينبغي التوجه إليها في هذه الحالة؟ بالفيديو: تعرف على عقبات العمل بدون تصريح “بالأسود” محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

السماح للاجئين بالتنقل بحرية في اليونان بحكم من المحكمة العليا

في وقت يزداد فيه عدد المهاجرين الذين يصلون من تركيا إلى اليونان، لم يعد طالبو اللجوء في اليونان مرغمين على البقاء في جزر شرق بحر إيجه، بحسب قرار جديد للمحكمة العليا في البلاد. أصدرت المحكمة العليا في اليونان قراراً يحق بموجبه  لطالبي اللجوء في التحرك بحرية داخل البلاد، إلى أن يتم الفصل في طلبات لجوئهم بشكل نهائي. وقالت وسائل إعلام يونانية في تقارير لها فيما يخص هذا القرار يوم الثلاثاء (18 نيسان/أبريل 2018) “أن الحكم ينطبق أيضاً على المهاجرين القادمين من تركيا للجزر اليونانية شرق بحر إيجة”. وينص القرار على “عدم أحقية السلطات اليونانية في إجبار المهاجرين الذين يصلون إلى جزر شرق بحر إيجة ويتقدمون بطلبات لجوء في اليونان، على البقاء في مخيمات التسجيل في الجزر اليونانية ليسبوس وخيوس وساموس وليروس وكوس”. كما ينص الاتفاق الذي يخص اللاجئين والذي عقده الاتحاد الأوروبي مع تركيا في آذار/مارس 2016، على إعادة جميع اللاجئين الذين يصلون جزر شرق إيجة إلى تركيا، إذا لم يحصلوا على لجوء في اليونان، وبقائهم في هذه الجزر طالما لم يبت في طلب اللجوء. وقد رأت المحكمة أن هذه الاتفاقات هي انتهاك لحقوق الإنسان، إضافة إلى أن هذا التجمع البشري في مخيمات اللاجئين سيكون له آثار كارثية على سكان الجزر. فيما يأتي حكم المحكمة اليونانية في الوقت الذي تزداد فيه أعداد المهاجرين الذين يصلون إلى اليونان قادمين من تركيا. ونقلاً عن الشرطة اليونانية فإن الإحصاءات تشير إلى أن نحو 1,658 شخصاً كانوا قد وصلوا إلى اليونان في شهر آذار/مارس الماضي، بزيادة واضحة عن الأعداد التي وصلت في نفس الشهر من العام الماضي والتي بلغت 262 مهاجراً. فيما نقلت مصادر من الشرطة أن المهربين يأخذون من المهاجرين ما يصل إلى مبلغ 1,500 يورو لعبور النهر، ويعدونهم بإيصالهم عبر شمال البلقان أو عبر البحر الأدرياتيكي إلى إيطاليا ومنها إلى غرب أوروبا، مع العلم أن طريق البلقان مغلق منذ حوالي عامين. المصدر: م.ع.ح/ د.ص (د ب أ)-مهاجر نيوز اقرأ أيضاً: البلم يعكس ...

أكمل القراءة »

تفاصيل ومعلومات عن أنواع الحماية في ألمانيا لطالبي اللجوء

ما الذي ينتظره اللاجئون عندما يتقدمون بطلب اللجوء في ألمانيا؟ هناك عدة أنواع للإقامة القانونية التي قد يحصل عليها متقدم الطلب، في هذا التقرير قائمة للتعريف بأنواع الحماية وتصاريح الإقامة التي تقدمها ألمانيا. لا يحصل كل من يدخل الأراضي الألمانية بغرض تقديم طلب لجوء على حق اللجوء بالفعل، والقانون الألماني يقدم أنواعا مختلفة من الحماية للاجئين، وذلك تبعا لبلدهم الأصلي والتهديد القائم على حياتهم عند عودتهم إلى بلدهم الأصلي. يميز المكتب الاتحادي الألماني للهجرة واللاجئين (بامف) بين “الساعين للجوء” و “المتقدمين بطلب اللجوء” وبين “الأشخاص الذين يحق لهم الحصول على الحماية” و “الأشخاص الذين يحق لهم البقاء في ألمانيا”، فما هي هذه الفروق؟ “الساعين للجوء”: وفقاً للمكتب الاتحادي للهجرة (بامف)، هم الأشخاص الذين ينوون تقديم طلب اللجوء، ولكن لم يتم تسجيلهم بعد من قبل المكتب كما المتقدمين. “مقدمو طلبات اللجوء”: هم أشخاص قاموا بتقديم طلبات اللجوء لكن لا تزال قضيتهم قيد الدراسة في المكتب الاتحادي الألماني للهجرة واللاجئين (بامف) ولم يتم البت في وضعهم بعد. فيما تشمل الفئتان الأخيرتان “الأشخاص الذين يحق لهم الحصول على الحماية” و “الأشخاص الذين يحق لهم البقاء في ألمانيا” الأشخاص الذين تم البت بقضيتهم والاعتراف بهم كلاجئين لكنهم حصلوا على شكل بديل من الحماية من قبل الدولة الألمانية لا حق اللجوء. فما هي أنواع الحماية التي يتلقاها متقدمو طلبات اللجوء؟ “حق حماية اللاجئ”:  غالبا ما يستخدم مصطلح “لاجئ” في الأحاديث اليومية لوصف الأشخاص الذين فروا من منازلهم وبلدانهم إلى مناطق أكثر أمنا، لكن مع ذلك، ووفقاً لاتفاقية جنيف للاجئين فإن اللاجئ هو “شخص غير قادر أو غير راغب في العودة إلى بلده الأصلي بسبب خوف مبرر من التعرض للاضطهاد بسبب العرق، أوالدين، أوالجنسية، والانتماء إلى مجموعة اجتماعية معينة، أو رأي سياسي معين”. ولا يمكن للاجئين أن يعودوا إلى بلدهم الأصلي بسبب الخوف من التعرض للاضطهاد من جانب جهات حكومية أو غير حكومية، بسبب العرق أو الجنسية أو الرأي السياسي أو اعتقاده الديني وما إلى ذلك. الحقوق القانونية: من الناحية القانونية، اللاجئ ...

أكمل القراءة »

كلاوديا روت:”سياسة الاتحاد الأوروبي اتجاه اللاجئين تشبه سباقاً للخسة واللامسؤولية”

وجهت نائبة رئيس البرلمان الألماني، كلاوديا روت، انتقادات حادة للسياسة التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي تجاه أزمة اللاجئين قائلة في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ.) في تونس إن السياسة المشتركة التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي “لا تزال تشبه سباقا للخسة واللامسؤولية”. أضافت روت: “الحقيقة أن هذه السياسة لا تزال تسعى لإقامة أسوار حول الاتحاد الأوروبي وجعل حكومات أوتوقراطية مثلما في تركيا ومصر بل وحرس الحدود الليبي يبعدون اللاجئين عن الاتحاد”. يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي أبرم مع تركيا اتفاقا بشأن اللاجئين في آذار/مارس 2016 وذلك بعد عام من قدوم نحو 8ر1 مليون لاجئ لدول الاتحاد وفقا لبيانات وكالة الحدود الأوروبية فرونتكس. وتراجعت أعداد اللاجئين منذ ذلك الحين بشكل واضح حيث لم يتجاوز عددهم نحو 205 آلاف لاجئ عام 2017 الماضي. ويسلك اللاجئون طرقا عدة إلى أوروبا. كما رأت كلاوديا روت بعد زياره لها في المنطقة أن توزيع اللاجئين في دول الاتحاد الأوروبي المختلفة لا يزال يمثل مشكلة ولا يزال يثقل كاهل دول مثل إيطاليا واليونان أكثر من غيرها. وخلصت روت إلى أنه: “إذا كانت هذه هي أوروبا فإننا بصدد إضاعة أهم قيمنا بمثل هذه السياسة، أقول ذلك بالنظر بشكل خاص لدول مثل المجر وبولندا أو التشيك”. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: أوضاع كارثية للمحتجزين في ليبيا، والرابطة المغربية للمواطنة تتهم سياسة الاتحاد الأوروبي العفو الدولية: الاتحاد الأوروبي شريك بانتهاكات لحقوق الإنسان ألمانيا: نقاشات حول نظام الحصص وإصلاح نظام اللجوء في الاتحاد الأوروبي حصص اللاجئين وخلاف لا ينتهي بين دول الاتحاد الأوروبي   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »