الرئيسية » أرشيف الوسم : اللجوء (صفحة 10)

أرشيف الوسم : اللجوء

ندوة مفتوحة لأبواب عن أوضاع اللاجئين مع مركز إيرهار برون للتعاون الثقافي

أمسية مع ممثلين عن صحيفة أبواب ينظم مركز إيرهار بون للتعاون الثقافي بدعمٍ من الرعية الكاثوليكية في سانت اغناطيوس و منظمة “التعليم يلاقي التطور” جلسة لقاء مع ممثلين عن جريدة أبواب. حيث سيقوم الدكتور هاني حرب و الآنسة ريتا باريش وهما محرران وكاتبان في جريدة أبواب بعرض شرحٍ عن الجريدة وعرض أفكار غرفة التحرير والأهداف التي دفعتهم لإطلاق أبواب، أهدافها ولم نشأت. وسيتم النقاش مع متطوعي الكنيسة الكاثوليكية عن أوضاع اللاجئين وسبل تطوير قوانين اللجوء، لتمكين اللاجئين من الدراسة والعمل أو التعليم المهني المطلوب ليصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع الألماني. سيضم هذا اللقاء العديد من أفراد الرعية في سانت اغناطيوس والذين يقومون منذ الخريف الماضي بتقديم الدعم والمساعدة للاجئين. وذلك يوم الرابع عشر من حزيران \ يونيو، الساعة الخامسة مساءًا. للأسف لن يكون هنالك ترجمة كاملة للقاء في جزئه الأول حيث سيكون باللغة الألمانية. ندوة أبواب: المكان: في قاعة الرعية الكاثوليكية في سانت اغناطيوس في منطقة فيست اند (Westend) في فرانكفورت في العنوان التالي: Gärtnerweg 60, 60322 Frankfurt الموعد: بدءًا من الساعة الثامنة مساءًا من اليوم ذاته (الرابع عشر من حزيران \ يونيو) سيتلقي هاني حرب ممثل جريدة أبواب مع المساعدين الاجتماعيين من الكنيسة الكاثوليكية. اللغة: سيتم التنقل بين اللغتين العربية و الانكليزية و بعض الأحيان إلى اللغة الألمانية عند الحاجة لذلك. انتم مدعوون وبكل سرور لحضور هذا اللقاء. عن الندوة: مع وصول العديد من اللاجئين القادمين إلى ألمانيا من الدول العربية وخصوصًا سوريا نتيجةً لأهوال الحرب في بلادهم، يستمر الجدل حول ماهية السياسة المثلى للجوء، ورغم الكثير من النقاشات إلا أن الفرص أمام اللاجئين مازالت قليلة. رغم ذلك تمكن العديد من الشباب الذين كانوا يعملون بالإعلام في سوريا وفي معسكرات اللجوء في الدول المجاورة لها، من إيجاد عملٍ في الإعلام الألماني و بعضهم الآخر أصبحوا نجومًا على اليوتيوب، في حين قام آخرون بتأسيس جريدتهم الخاصة مثل “أبواب” الجريدة العربية الأولى التي تعنى بأمور اللاجئين في ألمانيا، وهي توزع في العديد ...

أكمل القراءة »

زلزال في تشيلي … اللاجئون في قلب الثقافة الألمانية

مسرحية “زلزال في تشيلي” تجربة مسرحية هي الأولى من نوعها تعرض بثلاث لغات على مسرح “فيلي برامل” وتهدف الى تعزيز قيم التعايش المشترك. القصة التي كتبها المسرحي والشاعر الألماني هاينرش فون كلايست قبل مئات السنين تسلط الضوء على مآسي الإنسانية الراهنة، زلزال في تشيلي، اللاجئون في قلب الثقافة الألمانية. بدءًا من العاشر من شهر حزيران سيبدأ مسرح “فيلي برامل” في فرانكفورت بعرض التجربة المسرحية الأولى من نوعها في ألمانيا لعرض عمل مسرحي ضخم ، تزيد مدته عن ساعتين بثلاث لغات هي الألمانية و العربية و الفارسية، و تجمع هذه المسرحية عددًا من الممثلين المحترفين الألمان و السوريين والمتحدثين باللغة الفارسية وعددًا من اللاجئين ممن يتحدث اللغات العربية والفارسية لتعزيز قيم التعايش المشترك في ألمانيا. زلزال في تشيلي كتبت عام 1806 و تعتبر من أهم أعمال القرن التاسع عشر. المسرحية تكشف عن قصة حب في سانتياغو عاصمة تشيلي والزلزال الذي ضربها عام 1647 ودمرها بشكل كامل. القصة تطرح تطور الصراع انطلاقاً من كارثة تلم بالفرد وبالمجتمع على حد سواء. يحمل العرض الحالي للمسرحية عددًا كبيرًا من الإسقاطات على حالات اللجوء و المآسي التي عاشها اللاجئون، و هروبهم من الدمار الذي يشابه الدمار الذي حل في تشيلي (سانتياغو) في ذلك الوقت. يشارك في المسرحية عددٌ من الفانيين الألمان منهم:  ميشايل فيبر، بريغيت هيسر ويعقوب غيل. كما يشارك فيها ممثلون مسرحيون محترفون من سوريا: معاوية حرب وبهاء غزالة الشعار. ستقام العروض أثناء شهر رمضان المبارك، وسيكون هنالك حفل إفطار جماعي للممثلين بعد كل عرض تنظمه جميعة “أوبر دين تيلراند” حيث سيتم الطبخ ضمن المسرح ذاته ومن ثمّ سيقدم الطعام مجانا للحضور.   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

وزير خارجية النمسا يستلهم النموذج الأسترالي في احتجاز المهاجرين

اقترح وزير خارجية النمسا، سيباستيان كورتز، منع طالبي اللجوء و المهاجرين من دخول الاتحاد الأوروبي بشكل مباشر واحتجازهم على جزر في محاولة لردعهم، مستلهما “النموذج الأسترالي” الذي أثار انتقادات كثيرة. قال الوزير المحافظ لصحيفة “دي برس” في عددها الذي يصدر الأحد “يجب على الاتحاد الأوروبي أن يأخذ جوانب من النموذج الأسترالي كمثال” لإدارة تدفق المهاجرين. وتبعد البحرية الأسترالية بانتظام قوارب المهاجرين غير الشرعيين عن شواطئها. أما الذين ينجحون في الوصول إليها فيوضعون في مخيمات إيواء قبالة سواحلها، كما هو الوضع في جزيرة مانوس في بابوازيا-غينيا الجديدة أو في جزيرة نورو الصغيرة في المحيط الهادئ، أو في جزيرة عيد الميلاد في المحيط الهندي، حتى الانتهاء من درس طلباتهم. وأوضح كورتز “بطبيعة الحال لا يمكن نسخ النموذج الأسترالي بالكامل، لكن يمكن تطبيق مبادئه أيضا في أوروبا”، معربا عن تشكيكه في مستقبل الاتفاق مع تركيا للحد من تدفق المهاجرين الى أوروبا. وأشار إلى أن عمليات احتجاز المهاجرين على جزر، كانت مطبقة أيضا في الولايات المتحدة حيث عمدت إدارة الهجرة الأميركية في النصف الأول من القرن العشرين إلى احتجاز المهاجرين الجدد على جزيرة إليس الواقعة عند مصب نهر هدسون في نيويورك. وشدد الوزير النمساوي على أن احتجاز المهاجرين على جزر هو سبيل لردع وصول مزيد من طالبي اللجوء. وتوجه الكثير من المهاجرين الذين تم إنقاذهم في البحر، إلى الجزر اليونانية أو جزيرة لامبيدوزا الإيطالية. وبحسب “العربية”، لم تعد قوارب المهاجرين تصل إلى الشواطئ الأسترالية منذ اعتماد الحكومة الأسترالية هذه السياسة. وترد أستراليا بانتظام على التصريحات الغاضبة لمنظمات حقوق الإنسان. وقال كورتز إن إنقاذ زوارق المهاجرين التي توشك على الغرق كما حصل في الأيام الأخيرة قبالة السواحل الليبية “يجب ألا يوفر تذكرة سفر إلى أوروبا”. وأعرب عن الأمل في “أن يطرح الاتحاد الأوروبي المبدأ بوضوح، بحيث إن الذين يحاولون الدخول إلى أوروبا بطريقة غير مشروعة يجب أن يفقدوا حقهم بطلب اللجوء فيها”. واستقبلت النمسا، التي يحكمها ائتلاف من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب المحافظين، 90 ألف طالب في ...

أكمل القراءة »

جليلة الترك: الهوية: هي موقفنا من الوطن والمواطنة

علي مصلح – دريسدن. شهدت صالة “شتادتايل هاوس” في مدينة دريسدن يوم الأربعاء 11 أيار-مايو، عرضًا للفيلم السوري “جليلة” للمخرج السوري عدنان جيتو.  الفيلم ذو الثلاث وعشرين دقيقة، حمل طابعًا توثيقيا، للحدث الثوري في سوريا، لاسيما مشاركة المرأة السورية في مجريات الأحداث وصناعتها، منذ انطلاقة أول تظاهرة سلمية، ومشاركة المرأة الفاعلة بها، وما تلاها من تظاهرات، إلى العمل الإغاثي، ومساهمتها المؤثرة في إيصال المساعدات الغذائية والطبيّة للمدن والبلدات السوريّة المحاصرة، وأضاء الفيلم على الدور المميز للمرأة السورية في العمل الإعلامي الميداني كالتصوير ورفع التقارير الصحفية. وعرّج الفيلم على لحظة اقتحام التنظيمات الدينية المتشددة، للمشهد السوري، حيث كانت معاناة المرأة أكبر، تحت وطأة التشريعات والأحكام المتطرفة، لكنها لم تمنع المرأة من الاستمرار. الفيلم الذي حمل عنوانه اسم الناشطة السورية جليلة الترك، ابتعد مخرجه عبر توليفة إخراجية، عن الدوران حول شخصية محورية، جاعلا كل امرأة سورية “جليلة”، دون ظهور مباشر لصاحبة الاسم. “جليلة” هو التجربة الإخراجية الثالثة للمخرج الشاب عدنان جيتو. جاء عرضه في سياق أنشطة فريق “سينالوكال” الثقافية، في مدينة دريسدن، وهو فريق يجمع شابات وشباب سوريين ومواطنين ألمان لديهم اهتمامات مشتركة، يقومون بتقديم عروض لأفلام سينمائية متنوعة في المدينة ونقاشها ومحاولة محاكاتها. على هامش عرض الفيلم التقت أبواب بالسيدة الترك وحاورتها. تقول الترك: “أنا في ألمانيا منذ الشهر السابع 2015، اضطررت للخروج من سوريا بعد تعرضي لإصابة بالغة الخطورة نجوت منها بأعجوبة، أتيت إلى ألمانيا كسائر اللاجئين السوريين هربًا من بطش النظام، سلكت طريق البحر الذي ابتلع آلاف السوريين وأكملت الطريق سيرًا على الأقدام حتى وصلنا إلى ألمانيا، لينتهي بذلك شقاء رحلة العبور ويبدأ عذاب رحلة اللجوء”.   الترك: تعرّضت لمواقف جعلتني أتساءل: هل حقًا أنا في ألمانيا؟ وعن بدايتها الجديدة، تخبرنا: “من الصعب على الإنسان أن يبدأ من الصفر ولكنّه ليس بمستحيل، فالبدء في بيئة ومجتمع غريب هذه قمة التحدي. الصعوبات التي واجهتها كأغلب اللاجئين تتعلق بموضوع الحصول على الأوراق، البيروقراطية والتعقيدات الإدارية، بصراحة، تعرضت لعدة مواقف في بعض ...

أكمل القراءة »

سباحة سورية نجت من رحلة البحر لتشق طريقها إلى الأولمبياد

يسرى مارديني: “لا فرق في الماء إذا ما كنت لاجئاً أو سوريا أو ألمانيًا”. تمكنت الصبية ذات الثمانية عشر عامًا من السباحة إلى ليسبوس بعد أن كاد القارب الذي يقلها أن يغرق. كانت قد هربت من سوريا في آب الماضي وبعد عام من ذلك الهروب ربما تتمكن من أن تصبح لاعبةً أولمبية. تحلم مارديني بالمشاركة في الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو 2016 الصيف المقبل، وذلك من خلال المشاركة ضمن فريق اللاجئين الأولمبي، وهو فريق خاص أعلنت عنه اللجنة الأولمبية الدولية ليكون حاضرًا في أولمبياد البرازيل. وتعتبر الشابة السورية واحدة من 43 مرشحًا للانضمام لهذا الفريق. رحلة هروبها بدأت في لبنان ثم تركيا ثم في البحر حيث دفعت المال للمهربين لتسافر في قارب صغير يضم 20 راكباً، لكن الرياح القوية والحمولة الزائدة ثم تعطل المحرك حولا الرحلة إلى كابوس، وبدأ الماء يتسرب إلى الداخل وكاد القارب يغرق. ألقت مارديني وشقيقتها بنفسيهما في البحر أيضًا مع لاجئٍ آخر وقاموا بسحب القارب الصغير بالحبال لمدة ثلاث ساعات حتى أوصلوه إلى الأمان في جزيرة ليسبوس اليونانية. “في بعض الأحيان أتساءل هل فعلاً حدث كل هذا”، تقول سارة، شقيقة يسرى. وقالت يسرى تعليقا على ما حدث “كان الأمر سيكون مخزيًا لو لم نساعد الأشخاص الذين كانوا معنا لأن بعض الركاب لم يكونوا قادرين على السباحة. وطبعا كرهت البحر بعد هذه التجربة. لقد كانت صعبة بكل ما في الكلمة من معنى”. كان لا بد للفتاتين بعد ذلك من متابعة رحلتهما في البر إلى مقدونيا وصربيا والمجر. وكان عليهم أن يختبئوا من الشرطة الصربية في حقول الذرة حتى يصلوا إلى المجر المجاورة حيث قبض على الكثير من اللاجئين في الطريق. أعطاهم غرباء ملابس في حين انتزع آخرون منهم ما يملكون من متاع قليل. قُبِض عليهم في في المعابر الحدودية واضطروا لشراء تذاكر غالية في المجر بعدما رفضت السلطات توفير قطارٍ للاجئين. نجاة يسرى ووصولها إلى برلين حيث نالت اللجوء وحيث تابعت تدريبات السباحة، منحها حافزًا أقوى لكسب ...

أكمل القراءة »

طفيليات “آكلة للحوم”: الرعب الجديد في معاقل داعش وضحيتها السوريون

تسببت الحرب المتفاقمة بين داعش والفصائل المختلفة والنظام في سوريا بالمعاناة لملايين النازحين واللاجئين، ولكن الرعب الجديد في بعض المناطق هو انتشار أمراضٍ خطيرة مؤخرًا، مع انتشار طفيليات آكلة للحوم. وقد تنتقل هذه الأمراض إلى عقر أوروبا مع اللاجئين، وهذا يغذي المخاوف في القارة العجوز، من استشراء المرض الآكل للحم في سوريا وبلدان مجاورة لها بصورة سريعة، بعدما أتاحت معارك تنظيم “داعش” الإرهابي الحاضنة المناسبة للتفشي. وذكرت وسائل إعلام أسترالية أن المرض الطفيلي الذي ينتقل عبر الحشرات قد يؤدي إلى نتائج وخيمة، لاسيما أن هناك أشخاصًا يغادرون سوريا للجوء في البلدان القريبة أو الهجرة إلى أوروبا. ويعاني الأشخاص المصابون بالمرض الآكل للحم من حصول فتحة في مناطق من جسمهم تشرع في نهش الأعضاء شيئا فشيئا. وتنجم ثقوب عميقة عن المرض في الأنف أو في الحنجرة كما تتسبب بمصاعب تنفسية قد يفقد معها المريض حياته، أو يعيش  بتشوهات كبيرة في حال تجاوز المرض وتماثل للشفاء. وأدت ضراوة الحروب في عدد من بلدان المنطقة إلى تفاقم الإشكالات الصحية جراء نقص المياه والضعف الكبير في إمكانيات العلاج. وذكر المركز الأميركي لمراقبة الأمراض والوقاية منها أن المرض بدأ مؤخرًا بالتفشي في سوريا ودول مجاورة لها، قائلاً إنه امتد إلى تركيا ولبنان والأردن. وفيما لم تسجل في لبنان سوى 6 حالات ما بين 2000 و2012، أصيب 1033 شخص بالمرض سنة 2013، وفق ما ذكرت وزارة الصحة اللبنانية، علمًا أن 96 في المئة من المصابين هم لاجئون سوريين. أما في تركيا والأردن واليمن فتم تسجيل مئات الحالات، وسط تحذيراتٍ من انتشارها في مراكز اللجوء في أوروبا. سكاي نيوز. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بسبب موقفها من اللاجئين، سياسية يسارية تتلقى تورتة احتجاجية في وجهها

قام شاب ألماني بالاحتجاج ضد قيادية بحزب اليسار الألماني ورئيسة كتلته البرلمانية، سارا فاغنكنيشت، حيث ألقى بفطيرة من الشوكولا في وجهها أثناء جلوسها في الصف الأمامي خلال إلقاء رئيس الحزب كلمة افتتاحية بمؤتمر الحزب، ثم ردد بصوتٍ عال ما بدا أنها شعارات. وأوقف رئيس الحزب كلمته واتجه نحوها ليحميها، وطلب أحد مسؤولي الحزب من الصحفيين عدم التقاط صور للحادث. و فاغنكنيشت هي ثاني سياسية في ألمانيا تتعرض لهجوم بهذا الشكل خلال العام الحالي بسبب موقفها تجاه طالبي اللجوء. وواجهت فاغنكنيشت رد فعل عنيف في حزبها عندما تحدثت عن ضرورة وضع حد أقصى لعدد اللاجئين الذين تقبلهم ألمانيا. وكانت بياتريس فون ستورش، المنتمية لـ”حزب البديل من أجل ألمانيا” المناهض للمهاجرين، قد تعرضت لهجوم مماثل في الشهر الماضي. وكان المحتج قد رفع لافتة يقارن بين السياسية اليسارية فاغنكنيشت واليمينية الشعبوية فون ستورش. واقتاد الأمن الرجل الذي ألقى الفطيرة دون أن يبد أي مقاومة. وذكر متحدث باسم الشرطة أن الشاب البالغ من العمر 23 عاما، والذي زعم أنه من “مبادرة مناهضة الفاشية” قد أطلق سراحه، لكن سيتم ملاحقته قضائيا بسبب إخلاله بالأمن العام والاعتداء الجسدي وإلحاق أضرار بالممتلكات. و”مبادرة مناهضة الفاشية” هي تسمية أطلقها هذا الشاب وليست معروفة من قبل. ولم يتبين بعد إن كانت السياسية الألمانية سترفع دعوى ضد الشاب أمام القضاء أم لا، لكنها قالت أن تشبيهها باليمينية فون ستورش، المنتمية لحزب البديل، أسوأ من رمي الفطيرة في وجهها. DW محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

قرية أوروبية فضلت دفع غرامة 300 ألف دولار على استقبال عشرة لاجئين

قام سكان إحدى أغنى القرى الأوروبية في الأول من أيار\مايو الماضي، بالتصويت لدفع غرامة تقدر بنحو 300 ألف دولار مقابل رفضهم بشكلٍ قاطع  لدخول طالبي اللجوء إليها. وجاءت نتيجة التصويت هذه بفارق ضئيل ما أدى إلى انقسام داخل القرية حتى بين بعض الأصدقاء من السكان، كما سببت صدمة لمجموعات حقوق الإنسان مثل منظمة العفو الدولية. وتقع قرية أوبرويل-ليلي السويسرية بالغة الثراء بين جبال الألب، وتضم 2200 نسمة، من بينهم 300 مليونير، و تحيط بها المراعي الخضراء والمناظر الخلابة، وتعتبر من بين أكثر الأماكن المرغوبة للعيش –وأغلاها- في سويسرا. وبرر سكان هذه القرية رفضهم لاستقبال طالبي اللجوء بالخشية من تعرض النساء والأطفال لاعتداءات جنسية، وتعطيل حياتهم الهادئة. وقد قاموا باستخدام قوتهم المالية لرفض حصة اللاجئين التي وزعتها عليهم الحكومة، لدرجة أن بعض السكان الأثرياء عرضوا دفع جزء كبير من الغرامة التي فرضتها السلطات السويسرية بهدف عدم قدوم اللاجئين. وقال أحد السكان لصحيفة ديلي ميل البريطانية “الأمر بسيط، نحن لا نرغب في وجودهم هنا. لقد عملنا بجد طوال حياتنا ولدينا قرية جميلة ولا نرغب في إفسادها، نحن لا يناسبنا قبول اللاجئين، لن يناسبهم الأمر هنا”. يضاف إلى ذلك أن معدلات للجريمة تصل إلى صفر، الأمر الذي يفسر أسعار المنازل التي يصل مليون دولار ونصف، مع وجود بعض المنازل التي يتجاوز سعرها ثلاثة أضعاف هذا الرقم. وقال عمدة أوبرويل-ليلي أندرياس جلارنر أن التصويت جاء نتيجة للخوف من عدم معرفة الدولة التي جاء منها اللاجئين العشرة. وفي لقاء خاص معه أجرته صحيفة ديلي ميل، رفض عمدة القرية توجيه اتهامات العنصرية لهم بسبب رفض استقبال اللاجئين، حيث قال “الرفض جاء أمام الحصة التي فرضت علينا من قبل الحكومة. لم يتم اخبارنا ما إذا كان اللاجئون العشرة قد جاءوا من سوريا أم أنهم مهاجرون اقتصاديون جاءوا من دول أخرى”. وأضاف “نعم، يجب بالطبع أن نساعد اللاجئين القادمين من سوريا، والأفضل لهم أن يتلقوا تلك المساعدة في مخيمات قريبة من بلادهم. يمكننا أن نرسل المال لمساعدتهم، ولكننا ...

أكمل القراءة »

قانون الاندماج في ألمانيا في ظلّ خلافات الائتلاف الحاكم

طالبت وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية الألمانية أندريا نالس بالحد من العوائق أمام اللاجئين، وأدلت نالس بتصريحاتٍ خاصة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) تتعلق بقانون الاندماج مشيرةً إلى أن المشاورات بشأن هذا القانون ستتواصل داخل الحكومة بعد انتهاء عطلة عيد العنصرة. وقالت نالس: “إن اللاجئ الذي يتم الاعتراف به يحتاج للأمن ولفرص حياتية، حينئذ فقط يمكن تفعيل قانون الاندماج. وتشير دوائر حكومية إلى أن هناك خلافات في أراء الحزبين اللذين يكونان الائتلاف الحاكم في ألمانيا (الاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والحزب الاشتراكي الديمقراطي) فيما يتعلق بالنقاط المحورية في قانون الاندماج ومن بينها خدمات الاندماج للاجئين المعترف بهم. وكانت حكومة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قد وافقت الشهر الماضي على خطة لإلزام المهاجرين الحاصلين على الإقامة بإبداء الرغبة في الاندماج في المجتمع من خلال تعلم اللغة الألمانية والبحث عن فرص عمل وإلا فإن الامتيازات التي يحصلون عليها ستكون أقل. وتتضمن التدابير تخصيص الحكومة مكان إقامة طالبي اللجوء المعترف بهم على هذا النحو، من أجل توزيعهم بشكل أفضل في أرجاء البلاد وتجنب إقامتهم في غيتوات. إضافةً إلى أن “الأشخاص المعنيين سيتعرضون لعواقب في حال مخالفتهم” التعليمات. وتؤكد هذه التدابير أيضًا على عدم منح حق الإقامة الدائمة للاجئين الذين لا يبذلون جهدا كافيًا للاندماج، لاسيما فيما يتعلق بتعلم اللغة الألمانية. كما تنص على “ضرورة اكتساب اللغة من أجل إقامة مؤقتة” في ألمانيا. وتتضمن التدابير أيضًا قسمًا يخص تشغيل اللاجئين بغية تسهيل عملهم. حيث سيتم تعليق الإجراء الخاص بعدم السماح لطالبي اللجوء أو من في حكمهم بممارسة وظيفة في حال وجود ألماني يمارسها أو أحد مواطني دول الاتحاد الأوروبي. إذ سيتم رفع هذا الإجراء لمدة ثلاث سنوات. وسيمنح اللاجئون أثناء التدريب المهني حق الإقامة طوال مدة تعلمهم، حتى يتمكنوا من العثور على عمل. رويترز، د ب أ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

وظائف للاجئين مقابل يورو واحد في الساعة .. فقط

قامت بلدية برلين بتوظيف حوالي 3925 لاجئ موزعين على خمسةٍ وسبعين مركز استقبال في الوقت الراهن. وتعمل البلدية التي تعرضت سابقًا لكثيرٍ من الانتقادات بسبب تهاونها في استقبال اللاجئين على توسيع عروض العمل مقابل يورو واحد في الساعة وذلك على الهيئات ذات المنفعة العامة فقط. وتعتبر هذه الأعمال البسيطة مقابل يورو واحد بالساعة بمثابة خطوة مؤقتة بهدف مساعدة اللاجئين على الاندماج لاحقًا بسوق العمل. وقد بدأ هذا النوع من الأعمال قبل عشر سنوات لدى اجراء اصلاح كبير لسوق العمل، وكانت هذه الوظائف المتواضعة قد خصصت لدى استحداثها للعاطلين منذ فترة طويلة عن العمل، ثمّ تم تناسيها بمرور القوت. وكانت وزيرة العمل اندريا نالس قد وعدت باستحداث مئة ألف فرصة عمل من هذا النوع للاجئين، إلا أن فاعلية هذا البرنامج لا تزال موضع جدل. وفي هذا السياق صرح الخبير الاقتصادي في “المعهد الألماني للدراسات الاقتصادية” في إيسين رونالد باخمان لوكالة فرانس برس “هذا تدبير حكيم على المدى القصير، إذ ليست أمام اللاجئين أي فرصة للعمل”. وقبل البت في ملفاتهم، لا يحق لطالبي اللجوء العمل في اي وظيفة. وأضاف بأن “رؤية اللاجئين يعملون يبعث ايضا برسالة سياسية جيدة” وذلك في مواجهة الأصوات اليمينية التي تثير الكراهية والمخاوف من اللاجئين وتتهمهم بالعيش على حساب الدولة الألمانية. على صعيدٍ آخر قال باخمان ” من النادر جدًا أن تتاح العودة إلى سوق العمل، لأن ما يتعلمونه منها ضئيل جدًا”. كما أعلن رئيس الاتحاد الألماني للنقابات رينييه هوفمان معارضته لعمل طالبي اللجوء في هذا النوع من الأعمال لأن ألمانيا تحتاج إلى برنامجٍ أكثر طموحًا لإدماج اللاجئين في الاقتصاد الألماني. ويوافقه في ذلك الخبير في سوق العمل لدى “معهد البحوث” هولغر شافر الذي يقول “إننا ندعم في الواقع استبعاد اللاجئين عن سوق العمل”. ويعمل اللاجئون في ألمانيا حاليًا بأعمالٍ بسيطة مثل إصلاح الدراجات، ري المشاتل وتوزيع الوجبات السريعة وغيرها من الوظائف مقابل يورو واحد في الساعة. يعمل في بافاريا بهذه الوظائف ما يقارب تسعة آلاف لاجئ، علمًا ...

أكمل القراءة »