الرئيسية » 2019 » سبتمبر (صفحة 5)

أرشيف شهر: سبتمبر 2019

بورتريه: مهاجرون في ألمانيا – الموسيقي كريم قنديل

إعداد ميساء سلامة وولف في هذه الزاوية نعرّف القرّاء بشخصيات من المهاجرين الذين وصلوا إلى ألمانيا منذ سنواتٍ طويلة، وتمكنوا من إعادة بناء حياتهم ومستقبلهم بعيداً عن أشكال وحدود الانتماء التقليدي، وحققوا نجاحات في مجالاتٍ عديدة، فاحتضنتهم هذه البلاد، وصارت وطناً لهم. الموسيقي كريم قنديل ’’لم أكافح كثيراً، هي مجرد أحلام تراودني وأريدها أن تتحقق، أحاول الوصول إليها.. فإن وصلت كان به، وإن لم أتمكن من ذلك، سأتوقف عن إضاعة المزيد من الوقت’’. بهذه الكلمات بدأ الموسيقي الشاب، كريم قنديل ، حديثه عن نفسه. هو المولود لأسرة متوسطة الحال في الإسكندرية، لوالد يعمل مدرساً للعلوم الطبيعية ويمارس هواية التمثيل على مسارح المدينة كذلك. في السادسة من عمره ابتاع له والده لعبة أطفال بسيطة: لوحة مفاتيح مكونة من أوكتافين لا غير، ليكتشف الأهل بعد ذلك بأن طفلهم يعزف أغاني أم كلثوم التي كان صوتها يصدح في أرجاء البيت على الدوام، اعتماداً على استماعه لألحانها فقط.  من هناك بدأ اهتمام الأبوين بموهبة ابنهم الصغير، وصولاً إلى لحظة انتسابه في المدرسة الابتدائية إلى فرقة الموسيقى المدرسية ليعزف هناك على آلة البونجوز ويحوز على لقب ’’بيتهوفن’’ تثميناً لموهبته وقدرته على عزف اللحن بمجرد الاستماع إليه، وهي موهبة ما تزال ترافقه حتى اليوم. يقول: ’’لا أعتقد أني موهوب بشكل كبير، لكني مستمع جيد فقط’’.  بعد انتهائه من المرحلة الابتدائية ونظراً لقسوة ولا عقلانية النظام التعليمي المصري كان عليه أن يتناسى شغفه الموسيقي قليلاً حتى يكمل دراسته، وهو الأمر الذي قاده، بحكم مجموع علاماته في الثانوية العامة، وصعوبة دخول الكليات المعتادة والمرغوبة {طب، صيدلة، هندسة} إلى دراسة الكيمياء، ولكن شغفه الأكبر كان يتمحور حول الفنون عموماً.  واصل قنديل أثناء دراسته الجامعية اهتمامه الكبير بالفنون، فتدرب في ورش المسرح وأتيليهات الرسم ثم تعرف إلى بعض الأصدقاء الذين يمارسون العزف على الآلات الوترية، وكانت تلك مشاغله التي تشعره بالسعادة والفرح، ولكنه تابع تعليمه الجامعي إلى حين تخرجه من كلية العلوم/قسم الكيمياء، عام 2003. ليقرر إثرها دراسة التصميم والغرافيك ...

أكمل القراءة »

الفيلم الوثائقي “الكهف” للمخرج السوري فراس فياض يفوز بجائزة مهرجان تورونتو

فاز الفيلم الوثائقي “الكهف – The Cave” للمخرج السوري فراس فياض بجائزة الجمهور في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي لعام 2019. “الكهف” كان فيلم الافتتاح في المهرجان، ولاقى عرضه إقبالاً شديداً وترحيباً واسعاً من المشاهدين ومتابعي المهرجان انتهى بنيله جائزة الجمهور. وكانت شبكة ناشيونال جيوغرافيك قد رشحت هذا الفيلم لجائزة الأوسكار، علماً أن هذا هو الترشيح الثاني للمخرج فراس فياض بعد فيلمه “آخر الرجال في حلب” والذي تناول أبطال الخوذ البيضاء وإنقاذهم لآلاف الأرواح في سوريا. يتابع فياض في الكهف تتبعه لمنقذي الأرواح وهذه المرة من داخل أحد المشافي السرية في سوريا والذي دعي باسم “الكهف”، الدكتورة أماني بلور بطلة الفيلم والواقع تقود فريقاً من الأطباء في هذا المشفى وتعيش تفاصيل الألم والرجاء اليومي باستمرار الحياة. لا يكتفي الفيلم بالاحتفاء ببطولة الدكتورة أماني وفريقها، وبعرض لحظات الرعب التي يعيشونها سواء في المشفى أو خارجها في الأحياء التي دمرتها الحرب، بل يتناول أيضاً بشكلٍ شديد الحساسية لحظات الأمل والحياة النادرة التي يمكن أن تعيشها الدكتورة أماني وزملاؤها بعيدًا عن أيامهم القاتمة، كما في مشهدٍ لوجبة غداء تجمع أطباء الكهف أو حفلة عيد ميلاد مفاجئة للدكتورة أماني. هذه المشاعر هي ما منح الفيلم الوثائقي واقعيته وحقيقيته. يسلط “الكهف” الضوء أيضاً على أجندة الفيلم النسوية، في بلادٍ تستمر وبشكلٍ فائضٍ مع ظروف الحرب في تهميش النساء وإنكار حقها بالعمل ومغادرة المنزل. فعندما لا تكون الدكتورة منهمكةً مع مرضاها، تجدها مضطرةً لتبرير عملها لبعض الرجال المتعصبين. وتبقى الروح العالية للدكتورة وفريقها هو فقط ما يخفف وطأة الرعب والقصف والموت الذي يخيم على الأحياء المدمرة في الأعلى. اقرأ/ي أيضاً: المخرجة السورية وعد الخطيب تفوز بجائزة “العين الذهبية” لأفضل وثائقي في مهرجان كان المخرجة السورية “سؤدد كعدان” تفوز بجائزة فينيسيا عن فيلمها: “يوم أضعت ظلّي” فيلم “ذي وايت هلمتس” عن منظمة الخوذ البيضاء يفوز بجائزة الأوسكار آخر الرجال في حلب.. أول فيلم سوري يترشح للأوسكار الفيلم الوثائقي “عن الأباء والأبناء” للمخرج السوري طلال ديركي يترشح لجائزة الأوسكار ...

أكمل القراءة »

وهم الآلات الحاسبة وحسابي “الجيد”

سامر عباس. كاتب من سوريا أعتقد أن الآلات الحاسبة غبية للغاية، لذا فأنا لا أثق بها، الأرقام: مستقيمات مجعدة لا أكثر ولا أقل.  تكلمت العجوز: خالتي، احسب لي تنكة الزيتون كم كيلو زيت عملت؟ تقولها العجوز والقلق يجتاحها وكأنها أمام امتحانها السنوي، لقد قدمت ما تستطيع من الحب لرزقها لتنجح اليوم. الآلة الحاسبة: مربع مقسم إلى أزرار مربعة وفي كل منها رقم، هناك أزرار الضرب والقسمة والجمع والطرح أيضاً، وأيضاً مستقيمان متوازيان هما النتيجة. أضغط الأزرار بحرص شديد، أخطف بضع نظرات لوجه العجوز، إنها ترتجف، تترنح بين الفرح العارم والحزن الشديد. قد تكون كلماتي البسيطة التالية هي مصدر فرحها لمدة عام كامل، وبالتالي ستحب زيتونها أكثر، وقد تحب أولادها وزوجها، لأن الزيتون هو معنى الحياة عندها. يداها المجعدتان القاسيتان وبينما تسنداها على طاولتي تقولان: إن هذه العجوز قضت معظم حياتها بين أشجار الزيتون، تحارب العشب، و تقنع التراب بالعطاء. الآلة الحاسبة التي لا أثق فيها قالت إن (تنكة) الزيتون لم تعطِ ثلاثة كيلو من الزيت.  هل سأعصر قلب هذه العجوز بعد أن عصرت الآلات (بنات عم آلتي) زيتونها؟، بكلمات تمليها عليّ هذه الآلة الغبية؟ أبتسم وأفرح لفرحها المتوقع: والله يا خالتي زيتوناتك مناح الحمد لله عملت التنكة تلاتة كيلو وشوية كمان. ويبدأ العرس بالغليان في صدرها، تتألق عيناها، ويبدأ مهرجان الفرح. تحاول الآن أن تتحدث مع الجميع عن زيتونها وعن الزيت، موسم القطاف والسماد، كل ما يخطر في البال. وآلتي الحاسبة التي لا أثق بها أقتلها مجدداً بزرّ (off) وأنتقل للمزارع التالي. اقرأ/ي أيضاً: مرجان، سحاب، شيءٌ ما يلتهم الآخر شعر للدكتور مازن أكثم سليمان: تغافُل قصة قصيرة: نهاية حفلات التقيؤ عن مخيم اليرموك وقلوب مليئة بالشظايا… كوابيس لاجئ سوري 3 محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

السوري “معتصم الرفاعي” مرشحاً لجائزة العمل التطوعي في ألمانيا للعام 2019

رشحت الوزارة الاتحادية لشؤون الأسرة وكبار السن والنساء والشباب في الحكومة الألمانية، الشاب السوري “معتصم الرفاعي” لنيل أهم جائزة للعمل التطوعي على مستوى جمهورية ألمانيا الاتحادية. وتمكن الرفاعي العام الماضي من الفوز بجائزة العمل التطوعي للشباب في مدينة “نورنبرغ” التي يقيم بها جنوب ألمانيا. للتصويت لمعتصم الرفاعي، ليتمكن من نيل جائزة العمل التطوعي على مستوى ألمانيا للعام 2019، يرجى الضغط هنا. يتم التصويت من خلال إدخال اسمكم الأول في الخانة الأولى، واسم العائلة (الكنية) في الخانة الثانية، والبريد الإكتروني بشكل مكرر في الخانتين المتبقيتين، ومن ثم الضغط على زر „Jetzt abstimmen“ (وتعني التصويت الآن)، وبعد ذلك يصلكم رابط تأكيد لعملية التصويت على بريدكم الإكتروني، يجب فتح هذا الرابط ليتم احتساب صوتكم. لمزيد من المعلومات حول معتصم الرفاعي وسيرته الذاتية ونشاطه التطوعي في ألمانيا، بإمكانكم الضغط هنا، وهو مقال عنه في جريدة زمان الوصل السورية. اقرأ/ي أيضاً: المخرجة السورية وعد الخطيب تفوز بجائزة “العين الذهبية” لأفضل وثائقي في مهرجان كان جائزة “السلام الدولية للأطفال”.. ينالها فتىً سوري عبد الرحمن الأشرف مخترع سوري يحصل على جائزة الشباب الأوروبي الحقوقي السوري “أنور البني” أحد الفائزين بجائزة حقوق الإنسان الألمانية=الفرنسية المخرجة السورية “سؤدد كعدان” تفوز بجائزة فينيسيا عن فيلمها: “يوم أضعت ظلّي” الفيلم الوثائقي “عن الأباء والأبناء” للمخرج السوري طلال ديركي يترشح لجائزة الأوسكار محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بعد حرق “الفتاة الزرقاء” لنفسها.. دعوات لمنع إيران من المشاركة في مسابقات كرة القدم الدولية

يعتزم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إرسال وفد رسمي إلى إيران، من أجل إمكانية السماح للنساء بالدخول إلى ملاعب كرة القدم لمتابعة المباريات. وتأتي خطوة الفيفا بعد أسبوع من إقدام شابة ملقبة بـ “الفتاة الزرقاء” على حرق نفسها أمام محكمة بعدما حبست لفترة 6 أشهر على خلفية محاولتها الدخول إلى ملعب في طهران متنكرة بزي رجل. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن “فيفا” إن “وفداً من فيفا سيتواجد قريباً في إيران لتسريع الاستعدادات للسماح للنساء بدخول ملاعب كرة القدم لحضور المباريات المقبلة (للمنتخب الوطني) ضمن تصفيات كأس العالم (2022) في أكتوبر المقبل”. واستناداً إلى مصدر مقرب من الملف، سيتألف الوفد من ثلاثة أشخاص يمثلون قسمي المسابقات والأمن في “فيفا”. وبحسب المصدر ذاته، سيلتقي الوفد مع مسؤولين في الاتحاد الإيراني لكرة القدم، رافضاً تأكيد محادثات محتملة مع السلطات الإيرانية من عدمه. واعتقلت السلطات العام الماضي سحر خضيري (30 عاماً) عندما حاولت الدخول إلى ملعب مرتدية زي رجل لمشاهدة فريقها المفضل “الاستقلال”، بحسب ما نقلت مؤسسة فارزيش 3 للأخبار الرياضية عن شقيقتها. وقالت الصحيفة إن المرأة التي يطلق عليها اسم “الفتاة الزرقاء” بسبب ألوان فريق الاستقلال، أشعلت النار في جسدها خارج المحكمة الأسبوع الماضي بعدما سمعت أحدهم يقول إنه سيتم سجنها لمدة ستة أشهر. لكن موقع ميزان أونلاين القضائي قال الثلاثاء أنه لم يصدر أي حكم بحق المرأة لأن محاكمتها لم تجر كما أن القاضي في عطلة. ووجهت نائبة الرئيس لشؤون المرأة والأسرة معصومة ابتكار رسالة الى رئيس السلطة القضائية تطلب فتح تحقيق، بحسب وكالة أنباء إيرنا الرسمية. وأثارت وفاة خضيري غضباً على مواقع التواصل الاجتماعي، ودعا كثيرون الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إلى منع إيران من المشاركة في المسابقات الدولية كما دعوا المشجعين إلى مقاطعة المباريات. ودعا لاعب كرة القدم الإيراني الشهير علي كريمي متابعيه على إنستغرام وعددهم 4,5 ملايين متابع الى مقاطعة الملاعب حتى إشعار آخر. وكتب إلى جانب صورة للمرأة “النساء في بلادنا أفضل من الرجال”. فيما عبر نادي “الاستقلال” عن حزنه ...

أكمل القراءة »

الفتاة بين مطرقة الجارة وسندان الفيمنست

علا عثمان. مهندسة وكاتبة من سوريا الفتاة بين مطرقة الجارة وسندان الفيمنست يعج المكان بصوت الرشفة الأولى متراقصاً مع رائحة القهوة، وبينما تشرب قهوتها على مهل تنظر إليّ بعيون فاحصة وأنا التي استيقظت منذ قليل بعيوني الذابلة ووجهي الباهت البياض وشعري المبعثر والذي رغم هزائمه المعلنة براياته البيضاء، مازال ينبض بالنعومة والجمال وكأنه أنهار قهوة تتدفق على أنغام هذه السمفونية الصباحية.. تبتسم ببلاهة قائلةً: “ايمت نفرح فيكي بقى ؟؟!!”  وكيف لا تسأل هذا السؤال وهي التي بحكم جيرتنا لها نعلم تماماً ماهية الفرح الذي تعيش فيه، غامراً حياتها باعثاً من شقتها يومياً أصوات صراخ وخلافاتٍ بل ويصل بهذا الفرح إلى أن يحملها أن تبيت عند أهلها ليالٍ قبل أن تعود إليه مشرّعةً أذرعها لتستقبل مزيداً من جرعات الفرح والسعادة. لطالما كانت المرأة عبر العصور وبمختلف الرؤى لمختلف الطبقات الداء والدواء، الشر والخير، الملاك والشيطان، المشكلة وحلها. وبغض النظر عن سالف العصور والأزمان دعونا نسلط الضوء على المأزق الذي تعيشه الفتاة في القرن الواحد والعشرين زمن التكنولوجيا والتقدم العلمي والاقتصادي والاجتماعي الذي أظنه شمل مختلف نواحي الحياة، باستثناء الأنثى التي مازالت هائمةً على وجهها في أصقاع الأرض ومتاهاتها باحثةً عن كينونتها، ولسان حالها يقول: من أنا؟ ما الذي يريدونه مني؟! وما الذي أريده أنا أصلاً؟ وفي بحثها عن الإجابات إن كانت قد وصلت إلى ترف السؤال أصلاً، تصطدم بواقعها ومعطياته المتناقضة وأول ما تبدأ به هو أن تقارن حالها بحال شريكها على هذا الكوكب، الحليف والعدو المُستَهدِف والهدف، هذا الكائن المتهم بأنه يكاد يكون المجرم الوحيد في حقها والذي أوصلها منذ بدء الخليقة إلى ما هي عليه من ظلم واجحاف. فهو يعرف تماماً احتياجاته وأهدافه بل ويستطيع أن يعلن خططه واستراتيجياته بفخر، دون خشية من أن تطلق عليه أي أحكام سلبية ، فلك أن تتخيل رجلاً يسعى لنيل درجة الماجستير في علم الأحياء مثلاً ذو مظهر عادي اهتماماته القراءة والطعام.. تخيل معي هذا الرجل للحظات.. هل تشكل لديك أي انطباع؟ هل ...

أكمل القراءة »

لاتستطيع التوقف عن إضافة الملح إلى وجبتك المفضلة.. إذاً توقف قليلاً لقراءة هذه النصائح

لا يؤدي تناول الكثير من الملح إلى احتباس السوائل في جسم الإنسان فحسب، بل قد يؤدي أيضا إلى زيادة ضغط الدم، وزيادة خطر الإصابة بالجلطة الدماغية والنوبات القلبية. ولخفض الملح ، واسمه العلمي الصوديوم، في نظامك الغذائي، ينصح بقلة تناول الأطعمة المصنعة مثل الوجبات السريعة والبطاطا، وتناول الأطعمة الطازجة مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة واللحوم المحضرة دون إضافة الصوديوم. لكن إذا كنت لا تستطيع التوقف عن تناول أطعمة مليئة بالملح، يجب عليك على الأقل أن تحرص على التوازن في الجسم، ومن أجل ذلك ينصح موقع “هيلثي إيتنغ” بالتخلص من الصوديوم الذي تتناوله دورياً عن طريق زيادة شرب المياه وتناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم. شرب الماء تتخلص الكلى من الصوديوم في البول. ويساعد شرب المزيد من الماء الكلى على التخلص من الصوديوم الزائد. في المتوسط​​، يحتاج البالغين من 8 إلى 12 كوباً من الماء يومياً حتي إذا لم يتناولوا الصوديوم، مما يعني أنك قد تحتاج إلى شرب المزيد للتخلص من الملح الزائد في جسمك. الأطعمة الغنية بالمياه قد يكون من الصعب شرب أكثر من 12 كوباً من الماء في اليوم. وللمساعدة في هذه المهمة تأتي الأطعمة ذات المحتوى المائي العالي. وتتمثل هذه الأطعمة في الفواكه والخضروات، مثل الفراولة والبرتقال والتفاح والخس والفلفل. أيضاً، يمكن لدقيق الشوفان المصنوع من الماء والزبادي أن يزيد من استهلاك السوائل للمساعدة في التخلص من الصوديوم. الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم بالإضافة إلى الماء، يمكنك أيضاً التخلص من الملح عن طريق إضافة المزيد من البوتاسيوم إلى نظامك الغذائي. ويعمل البوتاسيوم والصوديوم معا للحفاظ على توازن السوائل، وعندما يكون تناول البوتاسيوم مرتفعا، فيكون من السهل على الجسم إفراز المزيد من الصوديوم. تشمل الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم الموز والبطاطا والبرتقال والطماطم والفراولة والأفوكادو والفاصوليا. لكن إذا كنت تعاني مرضاً في الكلى قد تحتاج إلى توخي الحذر بشأن تناول الكثير من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم، ويجب عليك مناقشة ذلك مع طبيبك أولاً. المصدر: (سكاي نيوز عربي) اقرأ/ي أيضاً: يعتبر الوصول إلى الوزن المثالي من التحديات الصعبة. بعض النصائح التي قد ...

أكمل القراءة »

مفترق طرق.. بيننا وبين أوروبا التي حلمنا بها

خزامى صادق رزوق هي رياح الحرب التي عصفت بموطني، فألقت بي مع رحالي في بلاد الغرب، تائهةً خائفةً من المجهول، ومما يخبئه لي القدر. فهذه هي البلاد التي لطالما حلمنا مراراً وتكراراً بالعيش في كنفها، فقط بسبب الصور التي حفرت في ذاكرتنا عبر الأفلام التي شاهدناها، أو الروايات التي قرأناها. صحيحٌ أن تلك الصور لم تختلف من الناحية الشكلية عما رسخ في الذاكرة، ولكن ما لم يكن حاضراً بل كان مغيباً عنا بالمطلق، هو تركيبة النسيج المجتمعي الأوروبي بشكل عام و المجتمع الألماني بشكل خاص، فهو نسيج معقدٌ نوعاً ما بالنسبة إلينا، بالشكل الذي لا يسهل التآلف والتعايش معه كما كنا نتخيل أو نريد، إذ يختلف جذرياً عن مجتمعنا بكل خصائصه ومكنوناته النفسية، الاجتماعية، والثقافية.  وها أنذا بعد مضي ثلاث سنوات ونصف على مجيئي إلى هنا، ما زلت كل صباح أحن إلى رائحة رغيف الخبز، وفنجان القهوة، وإلى سماع صوت رنين هاتف منزلي، لأرد على أمي أو أختي وأقول “ها أنا قادمة في غضون دقائق لنتشارك الإفطار معاً”. هذه التفاصيل الصغيرة في حياتنا اليومية هي منبع ابتسامتنا الصباحية مع بداية كل يوم عمل جديد، هي التي كانت تمدنا بالتفاؤل والقوة على تحمل مصاعب الحياة وقسوتها.  هذه العادات الصباحية الموروثة في حوارينا، نفتقدها هنا، وشيئاً فشيئاً نفقد إحساسنا بقيمتها، ونحن نركض لاهثين في دهاليز سياسة الاندماج التي يراهن عليها الكثير بالفشل أو النجاح. فهل سنستطيع نحن المحافظة على تقاليدنا، وثقافاتنا في ظل معترك الحياة هذه، وننجح في خلق روح المشاركة المجتمعية، لنكون السند الداعم لبعضنا البعض، ولنتمكن من التعايش والتآخي فيما بيننا أولاً ومن ثم مع المجتمع الألماني ثانياً. اقرأ/ي أيضاً: تحدث مع الألمان، لكن ليس حول الجنس والمال… نحن و”ألمانيا العظيمة” ما بين إعلاء الآخر والنظرة الدونية للذات ماذا يكره الألمان؟ عن بعض العادات الاجتماعية والثقافية التي يتحاشاها السواح في ألمانيا نعرف عن الألمان الدقة بالمواعيد. ما هي العادات التي تميزهم أيضاً في مكاتب العمل؟ في سوء الفهم الناجم عن الفروق ...

أكمل القراءة »

منظمة “.Refuture e. V”.. شباب يداً بيد نحو المستقبل

“.Refuture e. V” هي منظمة تطوعية تضم مجموعة من الشابات والشباب المقيمين في ألمانيا من أصول سورية ومن خلفيات أكاديمية متعددة، ممن واجهوا الكثير من الصعوبات والعوائق خلال فترة تواجدهم في ألمانيا.  لا شك أن العديد من هذه المصاعب تم التغلب عليها بمرور الوقت سواء بمساعدة أصدقاء ألمان أو عن طريق التجربة الشخصية وجمع الخبرات، لاسيما ما يتعلق بالدراسة، العمل، اللغة، والتواصل. هدف جمعية “.Refuture e. V” هو مشاركة هذه التجارب مع الأخرين وتقديم العون لتخطي هذه العقبات، والعمل المشترك من أجل الحصول على صورة مثلى في الاندماج الناجح والوصول إلى الهدف في العيش المشترك والاحترام المتبادل وتقبل الغير.  الفكرة الأساسية هي استهداف الفئة العمرية من الشابات والشباب، ممن هم في طور التأسيس لمستقبلهم ويعانون في ذات الوقت من مشاكل (دراسية أو اجتماعية)، من خلال تقديم المشورة والنصح والمساعدة الأكاديمية بشكلٍ فرديٍّ إن تطلب الأمر، نأمل نحن في جمعيتنا أن نتمكن من التغلب على هذه المشاكل سوية.  نركز على أهمية العمل المشترك وتقديم المشورة في طرق التقديم للحصول على فرص عمل في السوق الألمانية والحصول على مقعد دراسي في إحدى الجامعات الألمانية، وكل ما يترتب على ذلك من مساعدة أكاديمية ومشاركة خبرات الأعضاء مع كل المتقدمين. بالإضافة إلى القيام بنشاطات ترفيهية تساعد على الاندماج والتعرف على الغير وعلى ثقافات الأخر، نهدف فيها للوصول إلى الصيغة المثلى من العيش المشترك والتناغم الاجتماعي.  نشاطات الجمعية: تقديم نصائح إرشادية للشباب، فيما يتعلق بإختيار المجال العلمي أو المهني الذي يتناسب مع رغباتهم وقدراتهم للوصول إلى النجاح والإنجاز والإنخراط في سوق العمل.تأمين دروس تقوية لفئتي الأطفال والشباب في مختلف المجالات (رياضيات، فيزياء، كيمياء، لغات، تكنولوجيا) يقدمها أكاديميون متخصصون، ويمكن حتى التواصل مع المدارس في حال كان التلميذ يواجه صعوبات من أي نوعٍ كان.تنظيم نشاطات ترفيهية، مهمتها رفع الوعي الاجتماعي عند الأطفال والشباب، وتعزيز روح الجماعة والتعاون بين مختلف الفئات العمرية. مانطلبه منكم: هو الجرأة والتحدي والرغبة بتحقيق كيان ناجح لكم داخل المجتمع الألماني ووضع بصمة نفخر ...

أكمل القراءة »

أمريكا.. أكثر بياضاً

حنان جاد. صحفية مصرية مقيمة في أميركا (أعطني تعبك، أعطني فقرك) تلك الكلمات منحوتة على القاعدة التي تقف عليها سيدة الحرية التي تحمل الشعلة وسط الماء في نيويورك، تشجع الحالمين والمضطهدين على المضي قدماً في الرحلة إلى أمريكا. تمثال الحرية هدية من فرنسا، وصل إلى أمريكا بلا قاعدة فطلبت بلدية نيويورك من الشاعرة إيما لازاروس أن تكتب قصيدة لتباع في مزاد كجزء من عملية تمويل لشراء قاعدة للتمثال. كتبت إيما قصيدتها من وحي معاناة اليهود في روسيا في بداية القرن العشرين، وجعلت من كلماتها دعوة مفتوحة لهؤلاء المضطهدين لكي يلجأوا إلى أمريكا، وقد لجأ الكثيرون منهم بالفعل، أحد هؤلاء اللاجئين كان جد ستيف ميلر، منسق سياسة الهجرة حاليا في البيت الأبيض الذي يضيق الخناق على المتعبين والفقراء ويحاول أن يجعل من تقديم طلب لجوء داخل أمريكا مهمة مستحيلة.  آخر سياسات ميلر تقضي بحرمان كل مهاجر أو لاجئ يتلقى أي نوع من الدعم الحكومي من الاحتفاظ ببطاقة الإقامة الخضراء. عم ستيف ميلر وجه رسالة مفتوحة لابن أخيه اتهمه فيها بالنفاق وبخيانة جده الذي وصل إلى أمريكا وفي جيبه ثمانية دولارات. مراسل السي إن إن سأل ميلر: ماذا تقترح أن نفعل بالكلمات المكتوبة على قاعدة تمثال الحرية إذن؟ هل نمحوها؟  لماذا تغلق أمريكا أبوابها في وجه المتعبين والفقراء؟ ميلر يقول إنه يحمي حقوق دافعي الضرائب، لكن الأمر يبدو من وجهة نظر كثيرين أبعد من المال وأقرب إلى العنصرية. لم يتمكن ترامب بعد من بناء السور الذي أراد بناءه على الحدود مع المكسيك ليمنع سكان أمريكا اللاتينية الذين لا يريدهم من القدوم، ولا يزال يحلم باستيراد مهاجرين لن يأتوا من النرويج، لكن ميلر حسب تعبير الصحافة الأمريكية يبني حالياً بنجاح سور غير مرئي عبر ترسانة قوانين ستجعل أمريكا أكثر بياضاً. نص القانون الأمريكي على البياض كشرط للمواطنة مع بداية نشأة الولايات المتحدة، وكان البريطانيون والألمان وذوي الأصول الاسكندنافية فقط من يعتبرون بيضاً. بعد سنوات عديدة سمحت أمريكا باعتبار الإيطاليين واليونان والإسبان والأيرلنديين والسويديين ...

أكمل القراءة »