الرئيسية » 2019 » أغسطس

أرشيف شهر: أغسطس 2019

زاوية يوميات مهاجرة 9 – ماذا لو…!

نعمت أتاسي – كاتبة سورية تحمل دكتوراه في الأدب الفرنسي ومقيمة في باريس  لم تكن تدري صديقتي عندما سمحت لنفسها بالدخول إلى عالم التساؤلات العبثية في أي لحظة كانت تعيش، هل هي لحظة إشراق وجودي طغى عليها عطر جميل، أم أنها لحظة خذلان تاريخية فرضت نفسها عليها بالرغم من جمال صباحها الباريسي المبكر. ما يبدو أنها تؤمن بأن أي لاجئ يعيش لحظات من العذاب والمعاناة، تحزً في نفسه، تجعله يشعر أحياناً بالشفقة عليها, وأنه الضحية الكبرى في هذا الزمن الغادر، ولكن هذه اللحظات تمده بنوع من المتعة والنشوة، لأنه يشعر بعدها أنه تغلب على شعور الشفقة الكريه ليخرج من عالم الضعف والحسرة إلى عالم قوي جميل. حتى أنه يصل إلى مرحلة شكر لهذا العذاب الذي أعطاه انطلاقة إلى عالم الحرية والاستقلالية.  إذاً فقد دخلت صديقتي في عالم تساؤلاتها العبثية أو حتى لنقل الغبية.. ماذا لو..؟! بتصميم وعزم خطت صديقتي خطوات واسعة نحو الوراء لتعود إلى البدايات، والظاهر أنها أوغلت في الرجوع لأنها عندما أرادت أن تبدأ فعلاً منذ البداية، منذ طفولتها، لتشرح لنفسها أشياء كثيرة تعيشها اليوم، شعرت بالخوف وفضًلت التغاضي الكلي عن تلك الفترة خشية من تأزم الأمور أكثر، وفضلت أن تبدأ من مرحلة خلقها الثانية، نقطة الصفر التي بدأتها منذ سنوات. ماذا لو بقيت في العالم الذي كانت تعيشه بكل قناعة وسعادة ولم تقبل الدخول في عالم التحولات ؟ ماذا لو أصرًت على العيش في حيًز الروتين ولم تدخل إلى فضاءات الحرية والشجاعة ؟ عندما تتكلم صديقتي عن الشجاعة والحرية، وبالنسبة لطبيعتها المسالمة والساكنة حتى لدرجة التخاذل، فهي كانت تعتقد أن ما عاشته في لحظات خلقها الجديد هو فعلاً قمة الحرية والانطلاق لا بل حتى والشجاعة- يا للسذاجة!  في حياتها السابقة، كانت تحقق نجاحات وانتصارات مهنية واضحة المعالم أعطتها دفعاً كبيراً من القوة والثقة بالنفس. وكانت تشعر بالاكتفاء الذاتي في مدينتها الوادعة ونشاطاتها البسيطة، هذه المدينة التي كانت تشبهها إلى حدِ كبير ولذلك كانت تجد نفسها فيها. ماذا لو ...

أكمل القراءة »

زاوية حديث سوري – انقراضُ العرب…

د. بطرس المعري – فنان وكاتب سوري مقيم في ألمانيا في محاضرة، هي أقرب إلى حوار مفتوح مع الباحث والصحفي الألماني شتيفان بوخن بعنوان “ماذا تبقى من العرب ؟” يقول بوخن خلال اللقاء ممازحاً، رداً على تساؤل من أحد الحضور: لا لن ينقرض العرب، “إذا انقرض العرب من سيحضّر الفول والحمص؟”  ألقى الصحفي الألماني محاضرته باللغة العربية، التي يجيدها، أمام جمهور تألف من السوريين وبعض العرب الذين يترددون على “صالون أمارجي الثقافي”، في مدينة هامبورغ. وفي الحقيقة، كان وقع جملة بوخن هذه على مسامع الجمهور ثقيلاً، وقد وجدنا فيها “نكتة” سمجة، تحمل شيئاً من الإهانة أو التحقير ربما، رفضها بعضنا بصوت عالٍ وكظم آخرون غيظهم ريثما ينتهي المحاضر الضيف من كلامه. من بعدها، تكلم البعض معترضاً على هذه الجملة، فأتى منهم بأمثلة عن دور العرب والمسلمين في حالة التطور والرخاء التي يعيشها الغرب في أيامنا هذه، وكيف كنا حاملين لمشعل الحضارة في زمن مضى من تاريخ  هذا العالم. *** بعد انتهاء المحاضرة والنقاش، وكما يقال، “راحت السَّكرة وجاءت الفكرة”! ورحنا نفكر إذا ما كنا فعلاً نقدم نحن كدول عربية لهذا العالم من شيء مفيد. فالتحديات التي تواجهها الكرة الأرضية هي كبيرة، أخطار كبيرة مثل التلوث والتصحر وانقراض أنواع من الحشرات والحيوانات، الفقر والهجرات والحروب… إلخ ستنعكس على حياة جميع سكانها، وعلينا المشاركة في إيجاد الحلول لهذه الأخطار التي تهددنا، لا أن نبقى في حالة استسلام، نعيش على هامش الحياة. أسئلة كثيرة تطرح أيضاً حول مساهمات مؤسساتنا الأكاديمية ومختبراتنا في التطور العلمي، ترتيب جامعاتنا في تصنيف أفضل الجامعات في العالم. *** قبل عشر سنوات تقريباً، أثارت تصريحات الشاعر والمفكر السوري أدونيس في أربيل، والتي قال فيها إن الحضارة العربية ماتت، سخطاً كبيراً ما بين المثقفين العرب، رغم أن هذا الكلام ذاته قد كتبه سابقاً غداة نكسة 1967 وتقبله كثيرون. وفي الحقيقة، كان أدونيس يقصد هنا موت المؤسسة الثقافية العربية بمجملها التي تخلت عن الفعل الثقافي الحقيقي والمؤثر في مسيرة الحضارة الانسانية. ...

أكمل القراءة »

شعر للدكتور مازن أكثم سليمان: تغافُل

د. مازن أكثم سليمان –  شاعر وناقد سوريّ أنقذوني من الحافّة الأخيرة قبلَ الجمال.. … الورود حولي، وأقطفُها حالِماً أن أقتلَ الشّغف، لكنَّ الخُطى المسعورة كأفعىً تُنتِجُ في كلّ لحظة وجوداً جديداً للتُّويجات والرّحيق وإلى الآن، ما زالت تلاحقُني نحلتان..! … لا أبحثُ عن عالم بديل ولا أتوازى مع حافلة مُحمّلة بتلاميذ في رحلة مدرسيّة أنا الهدايا، وأنا توزيعُها، وقفزُ الأطفال فرَحاً كأرانبَ. … التّغافلُ ليس محواً للتّجاعيد بل ابتكارُ قلبٍ للزّمن كي يهرولَ ممسوساً حتّى عقارب السّاعة بحاجة إلى أن تُحِبَّ وتُحَبَّ.. … جموحُ الدّروب إلى الغرابة كجموح أصابعي لمداعبة الحرّيّة ولو تمايلتْ ظلاً على جدار. … منحتُ نفسي كاملةً لأُعطيات الجنون أنكبُّ على أُغنية كالمُصلِّي على سجّادة فريسةٌ طيِّعةً أنا للموج والدّوار والغوص الخطِر النّورس حينما ينظر مباشرةً نحو المدى  يتذكّرُ جيّداً صديقهُ اللّدود منذ عقود..!!. … خدعتُ البحرَ  الذي مضى إلى عينيكِ منتشياً وهو يظنُّ أنَّهُ خدَعَني..؟!!. مواد أخرى للشاعر: اتّصالاتٌ مُرجَأة شاعر أم صعلوك أم نبيّ؟ عندما تفرطُ الحرب رُمّانَها شرعيّاتٌ في ميزانِ الحُلْم الهويَّة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

قصة قصيرة: نهاية حفلات التقيؤ

مصطفى تاج الدين الموسى. قاص سوري بعد سنةٍ ونصف في هذه الزنزانة، صرتُ متأكداً: إن كلّ عقدة نفسية مدفونة في أعماق الكائن البشري، هي لغمٌ خطير، مجرد أن يدوس القدر عليها، سوف تنفجر لتتناثر أشلاء صاحبها في جهات الكون. في الحمام، كنتُ منحنياً فوق المغسلة، وأنا على وشك الاختناق، التقط أنفاسي بصعوبة، بعد أن تقيأتُ كلّ ما في جوفي، وصنبور الماء مفتوحٌ على آخره. رفعتُ رأسي ببطءٍ لأتأمل وجهي الشاحب في مرآة المغسلة، تناهى لسمعي ضحكات زيدان في الغرفة المجاورة. دخلت أصابع يديّ زيدان سطح المرآة، كانت بشعة للغاية، مثل أصابع الوحوش، والتفت على عنقي لتضغط عليه وتخنقني ببطء، على سطح المرأة. ضحكاته الحقيرة، مزقت ما تبقى من معدتي وأحشائي، كانت هذه حفلة جديدة للتقيؤ، من تلك الحفلات التي اعتدتُ عليها مؤخراً، بعد أن دأب الوغد زيدان على توريطي فيها، عن سابق إصرارٍ وترصد، منذ أن اكتشف سري، وصار بإمكانه إزعاجي وإزعاج معدتي كلما شاء، وتنظيم حفلات تقيؤ تمزقني دائماً من الداخل، دون رحمة. لكلٍ إنسان عقدة نفسية خاصة به، عليه أن يخفيها جيداً في أعماقه، كمن يخفي جراحه الخطيرة، التي يصعبُ الشفاء منها، حتى لا يعبث ويلهو بها الأوغاد أمثال زيدان. لدي مشكلة نفسية حقيقية وقديمة من الدجاج المشوي، منذ زمن بعيد لا أستطيع تحمل رؤية دجاجةٍ مشوية، أتقيأ فوراً، وعندما أمشي في شوارع السوق أتحاشى المرور من أمام المطاعم التي تشوي الدجاج على أسياخ في فرن أفقي، للأسف.. بمجرد أن تسقط عينيّ على دجاجة مشوية، أشاهدها فوراً جنيناً بشرياً مشوياً ومقطوع الرأس، عندئذٍ تتقلص معدتي بشكلٍ مريع، وترتجف أحشائي، ثمّ تدخل خلايا جسدي كلها في حفلة تقيؤ، حتى ولو كانت معدتي فارغة. في ظهيرة يومٍ ما، أغميّ عليّ في سوق المدينة بعد أن تقيأتُ وسقطتُ أرضاً، عندما استدرتُ مصادفة في ذلك الشارع، فشاهدت الأجنة البشرية ذات الرؤوس المقطوعة، تدور ببطءٍ على أسياخ حديدية في فرن على رصيف أحد المطاعم. لم أراجع أطباء نفسانيين، ولم أعرف ما هو سر ...

أكمل القراءة »

مشاجرة بين عائلات عربية تشل حركة المرور في أحد طرق العاصمة برلين…

تواصل الشرطة الألمانية تحقيقاتها في مشاجرة كبيرة بين عائلتين عربيتين كبيرتين في برلين، شلّت حركة المرور في شوارع منطقة نويكولن البرلينية التي غصت بالمتفرجين على مجرياتها الدموية. تسببت مشاجرة بين عائلتين كبيرتين من أصول عربية في شل حركة المرور في أحد الطرق بالعاصمة الألمانية برلين لفترة مؤقتة ووسط انتشار كبير للشرطة الألمانية. وأعلنت الشرطة التي تواصل تحرياتها عن سبب المشاجرة واستجواب الضالعين فيها، السبت أنها أسفرت عن إصابة رجل (46 عاماً) بقطع في أعلى ذراعه، فيما أُصيب آخر (40 عاماً) بطعنة في ظهره ونُقل إلى المستشفى. وجرت المشاجرة وسط تجمع ما يصل إلى 100 شخص أغلبهم من أصول عربية لمتابعة أحداثها، ما اضطر رجال الشرطة إلى أن تطلب من العديد منهم مغادرة المنطقة فوراً. وكان أعضاء من العائلتين قد تشاجروا أول الأمر داخل أحد المقاهي، لكن المشاجرة سرعان ما انتقلت إلى الرصيف في تطور لاحق. وحسب روايات شهود العيان، فقد تم التراشق بالزجاجات التي أصابت العديد من السيارات بأضرار. وتشاجر أعضاء العائلتين في منطقة نويكولن البرلينية وقامت الشرطة بفصل المجموعتين، وقد تعطلت حركة المرور في الطريق لفترة مؤقتة بسبب تجمع عشرات الأشخاص الراغبين في التفرج على المشاجرة. المصدر: دويتشه فيلله – ع.غ/ ع.ج.م (د ب أ) إقرأ/ي أيضاً: الحرب تحتدم بين الحكومة الألمانية و”عصابات العشائر الإجرامية” الشرطة الألمانية تطلق حملة أمنية غير مسبوقة ضد “عائلات إجرامية” من هم أعضاء عصابة “الأرز”، وما علاقتهم بالمخدرات وغسيل الأموال في ألمانيا؟ مغني الراب بوشيدو وقصص لا تنتهي مع عصابة أبو شاكر القبلية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بورتريه: مهاجرون في ألمانيا – الإعلامي أحمد اعبيدة

إعداد ميساء سلامة وولففي هذه الزاوية نعرّف القرّاء بشخصيات من المهاجرين الذين وصلوا إلى ألمانيا منذ سنواتٍ طويلة، وتمكنوا من إعادة بناء حياتهم ومستقبلهم بعيداً عن أشكال وحدود الانتماء التقليدي، وحققوا نجاحات في مجالاتٍ عديدة، فاحتضنتهم هذه البلاد، وصارت وطناً لهم. الإعلامي أحمد اعبيدة ولد في مدينة مراكش المغربية عام 1973. درس اللسانيات في جامعة القاضي عياض وأكمل دراسة الماجستير في جامعة كولونيا غرب ألمانيا. يعمل مقدماً للبرامج ومحرراً في القسم العربي لتلفزيون دويتشه فيله منذ عام 2004. كما أنتج العديد من الأفلام الوثائقية لقنوات دولية منها الجزيرة القطرية. لم تدر الهجرة إلى خارج المغرب قط بخلد أحمد. كانت أحلامه تنحصر في اتباع مسار أكاديمي في مجال علوم اللغة وفلسفاتها، ينتهي بالتدريس في إحدى الكليات المتخصصة داخل وطنه. بيد أن القدر كانت له مشيئة أخرى. في عمر الثامنة كان أحمد اعبيدة يتسلل إلى إذاعة مراكش الجهوية التي كانت على الجانب الآخر من شارع بيت أهله. ومن حسن حظه كان حارس المبنى صديقاً لوالده، وكان يفتح له باب الإذاعة خارج ساعات البث ويسمح له بالجلوس وراء الميكروفون. كانت هذه اللحظات تحمل الطفل أحمد الى الحلم الأجمل بأن يصبح مذيعاً ينتقل صوته عبر الأثير. لكن هذا الحلم خفت حتى اندثر تماماً مع الأيام، خاصة بعدما انتقل الأهل للسكن داخل أسوار المدينة القديمة. أثناء دراسته في جامعة القاضي عياض بمراكش تعرف أحمد على البروفيسور محمد آيت الفران، عالم اللسانيات المتخرج من جامعة هايدلبيرغ الألمانية. وبفضله تعرف إلى اللسانيات الألمانية وإلى فلاسفة اللغة وأعلام الاستشراق الألمان، فقرر تعلم اللغة الألمانية إلى جانب دراسته، وحصل على دبلوم فيها يخوله الحصول على تأشيرة للدراسة في ألمانيا، بالتزامن مع حصوله على الليسانس. وصل اعبيدة إلى ألمانيا عام 1997 والتحق بدروس اللغة في جامعة دوسيلدورف، ومنها انتقل إلى جامعة كولونيا حيث درس الاستشراق وعلوم التربية إلى جانب دراسته الأساسية في قسم اللسانيات. تخرج عام 2004 وقرر العودة إلى مراكش ليلتحق بقسم الدراسات الألمانية الذي أسسه للتو صديقه البروفيسور ...

أكمل القراءة »

بيوغرافي فنان العدد: خليل عبد القادر – رحلة في غرفة بعيدة

ابراهيم حسو – كاتب سوري خليل عبد القادر فنان تشكيلي من الحسكة السورية مقيم منذ ربع قرن في بلاد الجرمان متزوج من شاعرة رائعة ( مها بكر ) يعيش خليل حياتين منفصلتين , حياة هادئة مع الكتابة و الرسم و حياة عبثية مع الحياة نفسها , و يمكن القول ان حياته اشبه بغرفة مساحتها أمتار معدودة بين المرسم و المطبخ , و أن بدت الغرفة بفضاءاتٍ أكثر أتساعاً من الفضاء نفسه , كل سنتمتر توجد لوحة , في كل مترٍ توجد تحفةُ مارة , على جدران الممّر رسوماتٌ على امتداد شاقولي. لا توجد بقعة مكانية في البيت الا و تجد فيها لوناً غابراً , على الأرائك لوحة لم تكتمل بعد , و قد يراها زائر لا يفقه من أسرار اللون على انها خربشات دجاجٍ أو قطٍ , وقد تكون جنيناً يتكوّن و يولد من جديد , يحاولُ بناء حياته , خليل فنانٌ مسحورٌ بالألوانِ الفضفاضة التي لها ضجيج و عبثية و بعثرة و مساحات فراغية , خاصة في تدرّجات الاَصفر , و أحياناً الالوان البائسة او اليابسة , تلك الالوان المعتمة و التي لها ظلال متشعبة و أبعاد متحركة. يستفيد خليل من عملّيتي الظل و النور كباقي التشكيليين السوريين في الستينات , كتأكيد على التوازنات بين الفراغات و العناصر اللونية , هذا التدرج العفوي للألوانَ اليابسة في لوحاته التي تتناول حياة القرويات في البادية السورية و تخوم الجزيرة , حيث تتشابك الألوان الترابية الغبارية مع ألوان الزخارف السريعة و الفوضوية العالقة في فساتين القرويات , هذا التشابك ادى بخليل أن يحاكي الطبيعة و يجعلها تقوم بمهام اللون كي تخدم لوحته و فكرته , فالأحمر يمكن أن تجده في غير موضعه و لا يؤدي مهامه المعتادة في تحريك درجات النور ( منظر أول صعود الشمس ) أو ( منظر تداعي الفجر ) حتى اللون الأخضر الذي نشاهده معتاداً ينقلب و يصبح في محل الرماد و خبز التنور او منظر امرأة تعزف ...

أكمل القراءة »

في البريميرليغ … الـفار مطلب الجميع ولكن ماذا عن عيوبها؟

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا منذ دخول تقنية الفيديو عالم كرة القدم كان الانكليز أول من رفض هذه الفكرة بشكل قطعي لأسباب كثيرة أبرزها الإبقاء على جمالية اللعبة ومع تقنية الـفار تصبح كرة القدم أكثر تقيّداً وتعقيداً على المدربين واللاعبين والحكّام، فالفار يحوّلها إلى لعبة بطيئة بعيدة عن السرعة التي يعتمد عليها البريميرليغ، عدا عن تفضيل العقل البشري في التحكيم بدلاً من دخول التكنولوجيا لملاعب الدوري هناك. بقي الإنكليز عند فكرتهم برفضها إلى أن تم تطبيقها في الموسم الماضي في كأس انكلترا وبطولة رابطة الأندية الانكليزية، ومع كثرة الجدل في نفس الموسم خلال الدوري تم الاتفاق على تطبيقها مطلع هذا الموسم في جميع مسابقات انكلترا “الدوري وكأس الاتحاد وكأس الرابطة”، على أن تكون الكرة أكثر عدلاً وإنصافاً للأندية والجماهير وتلبية لها ولمواكبة باقي الدوريات. يعتبر تطبيق الـفار في انكلترا أكثر صعوبة من باقي البلدان، سرعة الدوري وتكتيك الأندية الهجومي جعل مهمّة الفيديو أكثر تعقيداً وأكثر نقداً، خاصة أنها كانت مرفوضة هناك ولأن صحافة انكلترا تتميّز بقوّتها في الانتقاد، لتكون لقطة رحيم سترلينغ في الهدف الثالث الذي ألغي خلال لقاء مانشسترسيتي وويستهام النقطة الفاصلة بين ضرورة الـفار وعيوبها. الـفار غير حاسم! في مقالة لموقع dailymail يسلّط الكاتب الضوء على لقطة سترلينغ المذكورة، ومن خلال الشرح المفصّل اتضح له أن هناك أشياء غير مفهومة وغير واضحة من خلال تلك اللقطة وقرار الـفار ضدها. تسلل سترلينغ بلغ 2.4 سم “أي أقل من انش واحد” وسرعة اللاعب كانت 23.4 كيلو متر في الساعة، تعتمد تقنية الفيديوعلى اتخاذ لقطات تصل إلى 50 لقطة في الثانية وبين اللقطة الأولى والثانية فاصل 0,02 بالثانية، الفاصل الزمني بين اللقطتان يستطيع سترلينغ بسرعته قطع مسافة 13سم وهذا ما تم تسميته “الهامش الخاطئ”، فإذا كان متسللاً بمسافة 2.4سم فإنه باللقطة الأولى كان داخل اللعب بمسافة 10.6سم عندما كانت الكرة على وشك اللعب من قدم الممرر. بمعنى آخر وأسهل في اللقطة الأولى قبل تمرير الكرة كان سترلينغ ...

أكمل القراءة »

قراءة من خارج الصندوق لقصة النبي إبراهيم وابنه عليهما السلام

د. محمد الزّكري. أنثروبولوجي بحريني مقيم في ألمانيا جاءت النبي إبراهيم رؤيا منامية رأى فيها أنه يذبح ابنه اسماعيل، ونعلم أن اسماعيل أول أبناء ابراهيم “ص” من بعد حرمان طويل من الإنجاب. تسببت فكرة ذبح ابنه بمعاناة ضخمة على فؤاد النبي وهو الأب الحنون، وفي سعييهما وجد ابراهيم الجرأة ليخبر ابنه برؤياه تلك. وهنا استطاع الإبن أن يخرج أباه من محنته، إذ قال يا أبي لا تفعل ما “ترى” بل افعل ما “تؤمر”.. فأنت رسول، وأنت تتلقى أوامرك من الله تعالى وإذا أمرك الله بشيءٍ فافعله فهو الرحمن الرحيم. فكأنما قال اسماعيل “ص” فقط نفذ ما تؤمر به وحينها سأكون متعاوناً مع ما تؤمَر لا مع ما ترى. ارتاح ابراهيم لحكمة ابنه اسماعيل عليهما السلام، ولعل كلام اسماعيل جعل إبراهيم يدرك تماماً معنى رؤياه وأن عليه تمثيل مسرحية الذبح وليس تنفيذها فعلياً، لكي يعالج ظاهرة تفشي تقديم القرابين البشرية المنتشرة في زمانه بشكل قلق. كانت خزاعة القبيلة المكية وثنية وكانت العراق غارقة في وثنيتها، كذلك سوريا ومصر، وكان من طقوس الوثنيات ذبح الأطفال كقرابييين لمعتقداتهم وآلهتهم الوثنية. وعندما أخبر ابراهيم خزاعة الوثنية بأنه سيذبح ابنه كقربان لربه تبعه الوثنيون فرحون بعمل يشابه طقوسهم. ولكن بدلاً من أن يذبح ابنه ذبح كبشاً وبدل أن يحتفظ بلحمه وزعه على فقراء خزاعة. وهنا تناقل الوثنيون خبر إلغاء رب ابراهيم طقس الحاجة إلى قتل الاطفال وأحل محله طقس ذبح الخراف وتقديمه للمحتاجين. فانتصر ابراهيم وانتصر اسماعيل عليهما الصلاة والسلام وخسرت وثنيات الأرض الدموية إلى اليوم. فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102). فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَادَيْنَاهُ أَن يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (108) سَلَامٌ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ (109) ...

أكمل القراءة »

الترحيل و”سحب اللجوء” من سوريين زاروا بلادهم.. مطلبٌ جديد لوزير داخلية ألمانيا

اقترح وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر ترحيل طالبي اللجوء الذين أثبت قيامهم بزيارات خاصة ومنتظمة إلى بلادهم التي هربوا منها إلى ألمانيا إضافةً إلى سحب اللجوء منهم. وجاء تصريح وزير الداخلية لصحيفة “بيلد آم زونتاغ” يوم الأحد(18 آب/أغسطس 2019)، وقال فيه: “لا يمكن أن يدعي أي لاجئ سوري يذهب بانتظام إلى سورية في عطلة، بجدية أنه تعرض للاضطهاد. وعلينا حرمان مثل هذا الشخص من وضعه كلاجئ”. ودعا الوزير المحافظ إلى ترحيل طالبي اللجوء السوريين وسحب صفة اللجوء منهم إذا تبين أنهم عادوا إلى بلادهم في زيارات خاصة منتظمة. وأكد من جهته أنه إذا كان المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين على علم بسفر طالب اللجوء إلى البلد الأصلي، فستدرس السلطات على الفور إلغاء وضعه كلاجئ، عبر بدء إجراءات سحب اللجوء. وأضاف أن السلطات تراقب الوضع في سوريا بنشاط، مضيفًا: “سنعيد (طالبي اللجوء) إلى بلادهم إذا سمح الوضع بذلك”. وعادة ما تقوم الشرطة الاتحادية في المطارات بمراقبة مثل هذه الحالات وتقوم بتبليغ المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بأسماء لاجئين يشتبه في زيارتهم لأوطانهم التي هربوا منها نتيجة لاضطهاد تعرضوا له. المصدر دوتشي فيلليه اقرأ\ي أيضاً: ألمانيا… تمديد تعليق ترحيل اللاجئين السوريين حتى نهاية 2019 تقرير: هل بدأ ترحيل أصحاب السوابق السوريين من ألمانيا؟ أول حالة ترحيل للاجئ سوري ألمانيا.. سحب تصريح “منع الترحيل” ممن يعيق عملية ترحيله محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »