الرئيسية » 2019 » يوليو (صفحة 2)

أرشيف شهر: يوليو 2019

“الرقص مع الريح” قصص من سوريا.. للكاتب موسى الزعيم

أقام المركز الألماني العربي في برلين حفلاً لتوقيع المجموعة القصصية (الرقص مع الريح) للكاتب السوري موسى الزعيم، الصادرة عن دار الدليل للطباعة والنشر. القصص كما وصفتها الدكتورة والكاتبة السورية نجاة عبد الصمد، في قراءتها التقديمية للحفل “غاية في السلاسة، قريبة المأخذ، غير متعبة، سهلة وممتنعة كتفاصيل حياة الإنسان المتشابهة بين البشر على اختلاف منابتهم”  مضيفةً أنها كتابةٌ حديثة، من نتاج برلين أو الفضاء الألماني لأديبٍ مضت على إقامته في ألمانيا أربع سنوات، فهل يا ترى من المستغرب أن لا نعثر بين القصص الـ 25 سوى على ثلاث قصص من واقع المنفى أو المهجر الإجباري؟! بينما القصص الـ 22 الباقية آتية من ذاكرة البلد الأم، وبالتحديد قرية إحسم، مسقط رأس الكاتب. احتوت كل قصة على عنوان أصلي وعنوان فرعي طويل، بلغةٍ شاعرية صرفة لاهثة في سعيها لتوثيق كل لحظة بكثافة وبأقل الكلمات، بكلماتٍ لا تكفيها لغة النثر. موسى الزعيم من مواليد إدلب عام 1972، خريج كلية الآداب قسم اللغة العربية من جامعة حلب وحاصل على دبلوم في علم النفس التربوي،نشر قصصاً وقراءاتٍ نقدية في عدة صحف ومجلات. مجموعته القصصية الأولى بعنوان (الأساس) صدرت عام 2012 عن دار الخير في دمشق، وله مجموعة قصص مشتركة مع عدة كتاب عرب بعنوان (من روائع القصص) في القاهرة مصر عام 2015 . تصوير. إياس بياسي حصلنا في أبواب على لقاء خاص مع الكاتب خلال حضورنا حفل توقيع الكتاب وتوجهنا له بعدة أسئلة: – ما الاختلاف بين تجربة الكتابة في سوريا والكتابة في المنفى؟ لكلا الحالتين طعمها الخاص، الكتابة في الوطن تشبه حالة من يقرّب نظره من الأرض ليكتشف أنها لا تحوي فقط ترابا وعشباً بل عوالم أخرى أكثر إيغالا في المجهول، تشغلك متعة اكتشاف الجديد، في أرض الوطن تبحث بتفصيل عن الأشياء القريبة منك وتفاصيلها تشعر بقرب أنفاس الناس هناك، تقرأ عن قرب تجاعيد وجوه الأمهات تتحسس عرق جباه المتعبين، تتابع هالات العفن والفساد من حولك .. الكتابة في الوطن تفرض عليك حواجز وألغاما خطوطاً ...

أكمل القراءة »

جواو فيليكس … الاختيار أهم من المال والشهرة

عندما يسطع بريق نجم شاب واعد موهوب يتم ربطه مباشرة بالأندية الكبرى، لعبة إعلامية تسويقية الغرض منها زيادة سعر اللاعب وتسليط الضوء عليه بشكل مباشر وبعد مسلسل درامي طويل نرى هذا الشاب يوقّع لنادٍ بصفقة قياسية، واقع حالي نعيشه في كل ميركاتو. اختيار الشبّان يكون مبيناً على عواطف وأحلام رافقتهم منذ الطفولة، اللعب لريال مدريد أو برشلونة، الحصول على أموال كثيرة باريس سان جيرمان أو مانشسترسيتي، ومنها ما يتم توجيهه من قبل وكيل أعماله لغايات تُطلب فيما بعد. حالة البرتغالي جواو فيليكس تنسف كل ما سبق، فبعد تألقه اللافت مع بنفيكا ومنتخب شباب البرتغال، سارعت الصحف والمواقع الالكترونية لربط اسمه مع مانشسترسيتي وبعدها ريال مدريد ليدخل الغريم برشلونة السباق، وبين زحام الكبار وبسرعة البرق يخطف أتلتيكو مدريد جوهرة البرتغال القادمة بصفقة قياسية وصلت لـ 126 مليون يورو، صفقة أدهشت الوسط الرياضي لحجمها ومن ناحية الاختيار. “أنا ناضج كفاية لكي أتواجد في نادي بحجم أتلتيكو مدريد” أراد فيليكس في مؤتمره الصحفي الأول أن يوجه رسالة مفادها أن اختياره للروخي بلانكوس عقلاني بعيداً عن أي تأثير، قناعة الشاب البرتغالي بقراره واعترافه بأن أتلتيكو مدريد أحد أفضل الأندية الأوروبية هو إيمان بحد ذاته بمشروع النادي المدريدي الناجح والمستمر “كنت أتابعهم عن كثب خلال المواسم الماضية عندما حققوا الليغا والدوري الأوروبي وكيف وصلوا لنهائي دوري الأبطال في مناسبتين”. “دييجو سيميوني مدرب يظهر الكثير من الروح والقتال والعزيمة من أجل فريقه”، العمل مع مدرب شاب لديه فكر وتجربة كروية يغري المواهب، وكلام جواو عن مدربه كان حقيقياً وليس خيالاً، فالروخي بلانكوس شهد النهضة الكروية في عهد المدرب الأرجنتيني الذي قاد مشروعه واستطاع من إقناع نجوم كبار بالبقاء مع الفريق لأطول فترة ممكنة. في الأمس خلال ودّية أتلتيكو مدريد وريال مدريد وبعيداً عن النتيجة الكبيرة وبعيداً عن تسجيله لهدف وصناعته لهدفين، كان أداء فيليكس لافتاً جداً في تشكيلة الفريق وأكثر حيوية ونشاط في وسط الملعب ويلعب بأريحية تامّة وكأنه يهيئ نفسه ليكون القائد القادم لكتيبة محاربي ...

أكمل القراءة »

زاوية حديث سوري: يا أمطار هامبورغ.. اغسليني

بطرس المعري. فنان وكاتب سوري مقم في ألمانيا يهطل المطر في هامبورغ في الصيف.فالمطر هنا،لا يتقيد بنظام الفصول.يهطل..فيغسل المباني والطرقاتيغسل الشجر والبشريغسل كل شيءفيظهر كل شيء بلونه الحقيقي. * * * يهطل المطر في هامبورغ بغزارةلكن أبناء المدينةرغم هذالا يملون التنزه والجريولا ركوب الدراجات على ضفاف “ألستا”بحيرتها الجميلة * * * يهطل المطر على مدار السنةويجري أبناء هامبورغ على مدار السنةلا يشغل بالهم إلا أمور تتعلق بنسبة الضريبة التي يدفعوهاأو بمكان عطلتهم الصيفية*** يهطل المطر في هامبورغ فأقف في الشارع من دون مظلةعلّه يغسلني أنا أيضاً من غبار الشرق ومن كسل أهله. يعمل الأفراد في هامبورغ على مدار الساعةوتبارك السماء أعمالهم على مدار الساعة(هي لا تتدخل في شؤونهم لأنها مشغولة عنهم بملء الغيوم بالماء). * * * اقرأ/ي أيضاً: زوايا حديث سوري بقلم بطرس المعري: زاوية حديث سوري: سبحان مغيّـر الأحوال … زاوية حديث سوري: المثليّـون و أزنافور وأنا… زاوية حديث سوري: ألماني لأبوين سوريين؟! محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اخترت عملك أم هو اختارك؟

تقرير وفيديو رشا الخضراء – إعلامية سورية مقيمة في ألمانيا اختيار العمل والدراسة في كل مجتمع شئنا ام أبينا محكوم بعدة اعتبارات، أهمها التحصيل العلمي ومن ثم المظهر الاجتماعي والمهنة ومردودها المادي، أضف إلى ذلك عوامل متنوعة تفرضها طبيعة المجتمع والدين والعادات والتقاليد -الخاصة أحياناً بكل عائلة على حدة- والعوامل الطبيعية من الطقس وطبيعة الأرض. وللأسف فإن أقل العوامل المؤثرة في الاختيار في مجتمعنا هي الموهبة والرغبة الفردية، خاصةً إذا تعارضت مع مصالح العائلة في حال كان للعائلة مجال عمل معين وينبغي أن يرثه أفرادها، أو إذا تعلق الأمر بالنساء إذا كان اختيار الفتاة غير مقبول من وجهة نظر المجتمع كالعمل كسائقة مواصلات عامة على سبيل المثال. بعد وصول السوريين إلى دول المهجر واختلاف وتنوع الحاجات وتعدد الخيارات رأينا بعض الاشخاص يغيرون مهنهم السابقة جزئياً أو كلياً، سواء برغبة حقيقية أو اضطراراً لعدم المقدرة على امتهان نفس العمل.  من المعلوم أن هناك في الدول الأوروبية وأتحدث عن ألمانيا كوني أقطن فيها، هناك حاجة في سوق العمل لمهن معينة وللعمالة المختصة بالمهن الحرفية ولذلك يتم التشجيع بشكل كبير على دراسة هذه الاختصاصات أو التدريب عليها، وبات من المعروف أن تعديل الشهادات الجامعية الأكاديمية يتصف بالصعوبة في كثير من الأحيان وخصوصاً في بعض المجالات كالتدريس والطب وطب الأسنان.. فنرى على سبيل المثال أن العديد من الاطباء اضطروا لممارسة مهن أخرى كنادل في مطعم ما أو البقاء عاطلين يتلقون مساعدات الدولة حتى انتهاء الدراسة والتحضير لامتحانات التعديل، الأمر الذي سبب إحباطاً كبيراً وكآبة للعديد من الأشخاص. في ذات الوقت سُمح لعديد من المواهب أن تتفجر لدى أفراد اضطروا في بلادهم لدارسة أو ممارسة مهن في مجالات لا يرغبون بها ولكنها تتوافق مع مجتمعهم أو عمل عوائلهم، وكبتوا مواهبهم ورغباتهم في الإبداع في مجالات أخرى لاسيما الفنية منها كالرسم والتصوير والرقص والتمثيل، وعندما فتح لهم المجال للعمل باجتهاد في ما يحبونه أبدعوا وتألقوا!..  ولكن للأسف ليست الصورة بذلك الجمال كل الوقت، حيث أُجبر عدد ...

أكمل القراءة »

القيادة بالكاريزما

أمجد الدهامات – العراق دائماً ما يتم وصف أشخاص مثل غاندي، مانديلا، زيدان، بيكاسو، بيتهوفن … ألخ بأنهم شخصيات كاريزماتية. حسناً، هذه صحيح، لكن ما الكاريزما على أيّة حال؟ الكاريزما (Charisma) هي قدرة أو مهارة يمتلكها شخص ما يستطيع من خلالها التأثير على الآخرين لولائهم له وإيمانهم بقدراته، فيوجه سلوكهم ويتولى زمام القيادة باختيارهم، لتحقيق أهدافه. في اليونان القديمة كان يُعتقد أن الكاريزما هي نعمة أو هبة إلهية لبعض الناس، ولهذا لا يستطيع أي إنسان الحصول عليها، لكننا نعلم الآن أنه يمكن لأي شخص أن يصبح كاريزماتياً. كيف تكون كاريزماتياً؟  توجد عدة صفات ومهارات عليك تعلمها والتدرب عليها وعند إتقانها ستكون شخصاً كاريزماتياً مؤثراً وقائداً في مجال عملك أو في المجال العام، وأهمها: كنْ الأول في مجال عملك وتخصصك، فلا أحد يعرف من هو “الثاني”!  أغلب الناس يعرفون أن (Neil Armstrong) هو أول إنسان نزل على سطح القمر عام (1969)، ولكن القليل منهم يعلمون أن الثاني هو (Buzz Aldrin)، رغم أن الفارق بينهما هو (20) دقيقة فقط. خاطرْ لكن بدون تهور! الكاريزماتيون يخوضون المخاطر للمصلحة العامة، ويعلِمون الآخرين بالأخطار المتوقعة، هم لا يريدون منهم الانقياد الأعمى غير الواعي، بل يريدون جماهير عارفة وغير مخدّرة أو مغيّبة، مثلما فعل (Winston Churchill) عندما أصبح رئيساً لوزراء بريطانيا عام (1940) حيث صارح شعبه وقال في أول خطاب له في مجلس العموم: “لا أعدكم إلا بالدم وبالدموع والبكاء والألم”، ولكنه وعدهم بالنصر في الحرب العالمية الثانية.  كنْ صاحب مبادئ وأهداف حافظ على مبادئك، وضعْ أهدافاً واضحة لحياتك ولمَن معك، وجاهد لتحقيقها، الناس يحترمون الشخص المبدئي، هل تتذكرون (Dalai Lama)؟ إنه زعيم البوذيين في التبيت، هذا الرجل تمسك بمبدأ (اللاعنف) كطريقة وحيدة لتحرير بلده من الاحتلال الصيني الممتد منذ (1959) ولم يدعُ لاستخدام العنف في مقاومة الاحتلال، فاستحق احترام العالم وجائزة نوبل للسلام.  قدم المساعدة:  الناس يحبون مَن يعمل لأجلهم، خاصة في أوقات الازمات، ولهذا نكنُ الاحترام للبنغالي (محمد يونس) الذي أسس بنك (Grameen) لتقديم ...

أكمل القراءة »

أوروبا تدخل صيفاً غير مسبوق…

جان داوود تعيش أوروبا هذا الصيف ارتفاعاً غير مسبوق لدرجات الحرارة وأرقامٌ قياسية يتم تسجيلها في عدة دول، ومهما حاولنا الهروب من الشمس فإن قيظها سيطاردنا، كثيرون يلجأون إلى البحيرات والشواطئ والمسابح، والأكثر يتسلحون بزجاجات مياه لا تفارقهم.. ولاشيء يبدو كافياً لوحده. فهناك أيضاً الكثير من العادات الغذائية التي يجب تغييرها فالإنسان يحتاج في هذه الفترة إلى تناول الأطعمة المتنوعة التي تمنح جسمه الترطيب المناسب لكافة الأجهزة الحيوية، حيث تمدها بالبرودة اللازمة، ونعلم أن كثيراً من الأطعمة تحتوي على كميات من الماء والمرطبات الطبيعية والتي تسمح للجسم بالتكيف مع درجات الحرارة العالية، وتقيه من أشعة الشمس الحارقة، لذلك أردنا في هذا المقال تقديم أفضل النصائح الغذائية للمساعدة في التأقلم مع درجات الحرارة العالية في فصل الصيف: 1- كمية كافية من المياه : يجب أن يكون شرب كمية كافية من الماء هو من أولوياتنا اليومية وخصوصاً في درجات الحرارة العالية، فالماء هو الوسيلة الأهم في الحفاظ على جسم رطب وتنظيم درجة حرارة الجسم وحمايته من الجفاف، حيث أن درجات الحرارة العالية تجعل الجسم يفرط في التعرق وبالتالي يخسر كميات كبيرة من السوائل الحيوية فيه، لذلك من الضروري العمل على زيادة كمية السوائل خلال موسم الصيف. 2- تجنب المنبهات والمشروبات الغازية : حيث أن تجنب هذه المشروبات وخصوصاً التي تحوي مادة الكافيين والمواد الحافظة والسكر بكميات كبيرة، يقي الجسم بشكل عام والجهاز الهضمي بشكل خاص من العديد من الأمراض التي تؤثر على وظائفه، لأنها تحوي حمض الفوسفوريك الذي يسبب أضراراً جمة للجسم. 3- الابتعاد عن المشروبات المثلجة : من الأخطاء الشائعة في فصل الصيف تناول المشروبات الباردة والمثلجة، ولكن في الحقيقة إن تناول المشروبات الباردة أو المثلجة عند الشعور بالحرارة، قد يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية، ويقلل من توزيع الحرارة في الجسم، وهو عكس ما يظنه البعض. 4- تنظيم النشاط الرياضي : السباحة في فصل الصيف هي من أكثر الرياضات إمتاعاً، ولكن رغم ذلك إذا لم تنظم بشكل جيد وفي أوقات محددة ...

أكمل القراءة »

خمسة مواقع عليك أن تعيرها اهتماماً أكثر من فيسبوك وتويتر !

لمدمني الإنترنت تقدم صفحة “يا طالع الشجرة” اقتراحاً لأهم مواقع هامة يمكنها أن تتيح الاستخدام الأمثل للوقت: موقع TED : تيد ، ted هي اختصار لـ Technology تكنولوجي Entertainment “ترفيه”. Design “تصميم”. وهو عبارة عن مؤتمر أو قاعة محاضرات يحاضر فيها شخصيات مهمة من مختلف أنحاء العالم، مثل: بيل جيتس (مؤسس شركة Microsoft)، بيل كلينتون، لاري بايج (مؤسس Google) و كثيرٌ غيرهم. الفكرة أن ted يمنحهم 18 دقيقة كحد أقصى لإلقاء أفضل محاضرة في حياتهم.. وتكون فعلاً رائعة. وفي اللينك التالي يمكنك أن تجد جميع محاضرات الموقع مترجمةً للغة العربية: https://buff.ly/2JvJJ3L ومحاضرة يومياً تصنع الكثير من الفرق. موقع Udacity أو Coursera : وهو واحدٌ من أشهر مواقع الكورسات أونلاين على الإنترنت، وعليه يمكنك أن تجد كورسات مجانية في كل المجالات وأحياناً يمنحك شهادة بعد إنهاء الكورس، هذا الموقع كنزٌ لأي شخص يريد أن يتعلم. وهذه الكورسات باللغة الإنجليزية ، فحاول أن تحسن من لغتك حتى تستطيع أن تتفاعل مع كل محتويات الكورس وحلقات النقاش. https://buff.ly/Ytw016 https://buff.ly/IDwHHV موقع رواق Rwaq : أغلب المحتوي العلمي على النت يكون باللغة الإنجليزية، وهذا قد يكون عائقاً أمام البعض. لكن هنا وفي الفترة الأخيرة بدأت تظهر فيه بعض المواقع الجيدة باللغة العربية والتي يُبذَلُ فيها جهد رائع، ومنها “رواق-Rwaq” رواق هي منصة تقدم كورسات باللغة العربية في مختلف المجالات، الكورسات كلها مجانية والتسجيل فيها سهل جداً https://buff.ly/2NMz4FZ موقع wikihow : اسأل مجرب ولا تسأل حكيم” هل يخطر ببالك أي شيء ولا تعرف كيف تقوم به أو تصنعه؟ طريقة صنع المعكرونة مثلاً.. التزلج على الجليد، الرسم.. إلخ هذا الموقع موسوعة عن كيفية عمل أي شيء، ولذلك تبدأ جميع مقالات الموقع بـ “كيف” أو “How to” فيه ما يقرب من 100 ألف مقال في شتى مجالات الحياة، والفيديو لا يتعدى عشر دقائق، يعني يمكنك أن تسمعه وأنت واقف في المترو. وهذا الموقع متوفر بـ 60 لغة منها العربية https://buff.ly/ADPH1i موقع العلوم الحقيقية : الموقعان أدناه، فيهما أحدث ...

أكمل القراءة »

مانشسترسيتي وباريس سان جيرمان… الفرق بين الاستثمار والسلطة

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا أندية كبرى ساهمت في النهضة الاقتصادية في كرة القدم، لكن أبرز اسمين يخطران على بال المتابعين هما “باريس سان جيرمان الفرنسي- مانشسترسيتي الانكليزي” أصحاب الملكية الخليجية “القطرية- الإماراتية”، قوى مالية كبرى اجتاحت أوروبا عبر كرتها بغاية الاستثمار الاقتصادي في أندية كانت تعاني من أزمات في السابق إلى أن رأت النور على عهد الأموال. ترى الجماهير كلا الناديين جاء بالضرر على كرة القدم وجرّدها من معناها الرياضي ونقلها لعالم الصفقات الرّنانة الفلكية رفع أسعار اللاعبين في سوق الانتقالات و زاد أطماع إدارات الأندية الصغرى في بيع لاعبيها، نرى أرقاماً مخيفة تُدفع للاعبين صف ثاني وثالث وهذا ما جعل اللعبة تصبح حكراً على أندية الصفوة فقط، لكن هل فعلاً السيتي يقارن بباريس؟. إقامة المشاريع الكروية والاستثمارات يتطلب وضع أهداف منذ البداية والعمل على تحقيقها للوصول إلى أفضل صورة للاستثمار الحقيقي، في عام 2008 قرر الشيخ منصور بن زايد أن يستثمر أمواله في نادي مانشسترسيتي وتم دفع 1.2 مليار جنيه استرليني، الهدف منها استقدام لاعبين كبار للنهوض بالفريق وتم توسيع الملعب وتحويله لاسمه الحالي “ستاد الإتحاد” وتم بناء أكاديمية بجوار الملعب، والعمل بشكل أكاديمي على غرار تجربة برشلونة الإسباني، عدا عن مشاريعه في أندية “في أميركا وملبورن وإيطاليا واليابان وفنزويلا ومشروع تقديم المواهب. بعد 10 سنوات من مشروع مانشسترسيتي تحوّل النادي إلى أفضل الأندية الأوروبية وأقواها، حطّم مع المدرب الكتالوني بيب غوارديولا الأرقام الخاصّة بالبريميرليغ واكتسح انكلترا في الموسم الماضي وحقق جميع ألقابها، على الرغم من إخفاقه أوروبياً إلى أن تجربة السيتي الاستثمارية تعتبر مثال يحتذى به. في العاصمة الفرنسية الوضع مختلف تماماً، هناك مشروع استثماري لكنه بعيد عن المنحى الرياضي، مشروع يعني السلطة والنفوذ والحكم، سياسة كسر السوق ودخوله بالأموال فقط دون النظر للنواحي الفنّية، لذلك عند انتقال أي لاعب لهناك تلحقه تهمة “الطمع والمال” دون النظر لما سوف يقدّمه للنادي ولمسيرته الكروية. كثرة النجوم في باريس حوّل النادي إلى ساحة صراع بينهم ...

أكمل القراءة »

آنية الورد التي لا تعرف أنها انكسرت

زين صالح – كاتبة وصحفية من سوريا مقيمة في ألمانيا كيفما قلّبت الآنية المصمّغة لا أنفكُّ أرى الشقوق. ضوء الشمس يمزّق وهم وحدة الكسرات التعسات المنفردات خارج نسق الشكل المعهود. آنّية تشبه أمي كثيراً.  لما سمعت بفن ترميم المعطوبات “الكينتسوكوروي” اعتقدت أني لن أرمي آنية ولا وعاءً أكسره بعد اليوم، ونسيت أني جئت من حيّ لا تزال الأبنية فيه تفتح صدوعها للريح والبرد والرطوبة والاحتمالات. ونوافذه المشعورة بغيضة وغثة.  أبي كان يحب أغنية ناطرك سهران لوديع الصافي.  كذلك عبرت عيني كل الثغرات أينما وجدتها، لحقتها كلها، وعلقتْ في فراغها الأبدي الأصمّ، الذي يزجر كل قطعة ليغو باردة قاسية، تحاول ببرود سدّ ما كان يوماً حنوناً وعذب. رمضان في الصيف لا يحمل لي ذكريات حلوة. العجلة المسعورة العمياء لا تقبل أي تعثّر، لا ترى سقطة ولا كبوة. أهرول بكل ما فيّ من حياة.. أبلل وجهي في الصبح، أتطلع من الشباك، أخرج لأصغي وأحكي، اصمت تأثراً لسماع كل قصة عاطفية، وأداعب كل كلب أو هرّة أعرفها، أصافح الغرباء أيضاً، وأجيب إن سُئلت كم الساعة.. ماذا أفعل أكثر؟ كيف أوقف صوت تكسّر كؤوس شاي مسلسل الساعة العاشرة الذي يعيد نفسه في رأسي بلا توقف. إيفون تغني قربي وأنا أتكوّم على نفسي أكثر، مع كل نغمة أخطو بقدم حافية على نثر زجاج محطم. المزق المنفتح في كل حكاية. الحزّ الذي يثلّم كل مرآة قويمة. والثقوب المجتمعة عند باب قلبي. كلها تجعل من المستحيل ألا ألاحظ أن الكلام لا يلتئم على لساني. أو أن أقنع بأن الزهريات المعطوبة يرممها الوقت. آنية الورد لا تعرف أنها انكسرت. ولا تزال تقف شامخةً، متحضّرةً لورود الغد. إقرأ/ي أيضاً: لن أتعلم يوماً أخيراً، أصبح لي جناحان بين أنغبورغ باخمان ومجموعة 47 يوم دمشقي.. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الإعلام العربي والإعلام الألماني (ملاحظات عابرة)

حكم عبد الهادي. كاتب فلسطيني ألماني يخطئ من يظن أن الإعلام الألماني وربما الأوروبي إعلامٌ حرٌّ بالمطلق، كما يود أن يبيعه الأوروبيون، ولكن بصورة عامة يمكن القول إن الصحفيين في معظم وسائل الإعلام يتمتعون بحرية أكبر بكثير من زملائهم في العالم العربي. الخطوط العريضة، خاصةً في الإذاعات غير الخاصة تحددها هيئات تمثل الأحزاب الممثلة في البرلمان والكنيسة. لنأخذ مثلاً موضوع الهولوكوست أو ما يسمى بمعاداة السامية وهو من الأمور الاستراتيجية التي تم الإجماع عليها. بالإضافة مثلاً إلى الناحية القانونية التي تؤكد على احترام الشعوب ومحاربة العنصرية وإدانة النازية الخ. وعلى سبيل المثال إنكار الهولوكست قد يؤدي بك إلى السجن: إنكاره في المانيا بالتحديد من المحرمات كفطور رمضان علناً في السعودية. أما فيما يتعلق بالإذاعات والتلفزيونات الخاصة فلا بد أن تلتزم أيضا بالقوانين، والدستور، إضافةً إلى ميثاق شرف مجلس الصحافة، وهذا ينطبق أيضاً على الإذاعات غير الخاصة. وغني عن الذكر أن الإذاعات الخاصة تعيش بالدرجة الأولى على الإعلانات والشركات التي قد تتدخل في برامجها الخ. بصورةٍ عامة تمويل وسائل الإعلام الخاصة والعامة يلعب دوراً مهماً في تكوين برامجها.أما الإعلام العربي فهو باستثناء الخاص موجهٌ عادةً من السلطة. وعلى سبيل المثال طلب أحد القادة الكبار جداً من تلفزيون غير فلسطيني وكان هذا مؤثراً جداً في الرأي العام الفلسطيني أن يكف عن نقد “السلطة”، وهو ما يتناقض مع أبسط مبادئ الصحافة. مثال آخر من سوريا عشته شخصياً حين كنت في إطار عملي في إذاعة “صوت ألمانيا” التي تمول من الخارجية ووزارة المالية، في دورة لتدريب صحفيين عرب في معهد الإعلام العربي في دمشق، وكان بينهم شابات وشبان من السودان والبحرين تعلمت منهم الكثير. إذاعة دمشق أرادت أن “تتنور” بآرائي كإعلامي قادم من المانيا، فسألتني زميلتي السورية-الفلسطينية: ما هي اقتراحاتك لتطوير إذاعتنا “الموقرة”. بدأت حديثي بجملة أنهت الجلسة تقريباً: طالما أن الإذاعة تستهل برنامجها بالقول “استقبل الرئيس، فإن الجمهور سينصرف إلى إذاعة لندن أو غيرها”، قالت الزميلة: كيف شفت سوريا التي أحبها وأمقت الدكتاتورية ...

أكمل القراءة »