الرئيسية » 2019 » مايو

أرشيف شهر: مايو 2019

زعيم كوريا الشمالية يعدم مبعوثه إلى الولايات المتحدة بسبب فشل القمة مع ترامب

أدى فشل قمة فيتنام بين الزعيم كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى قيام كوريا الشمالية بإعدام مسؤولين في وزارة الخارجية الكورية والمبعوث النووي الخاص إلى الولايات المتحدة هل أقدم زعيم كوريا الشمالية حقاً على إعدام المبعوث النووي الخاص إلى الولايات المتحدة كيم هيوك تشول؟ هذه التساؤلات أثارتها صحيفة كورية جنوبية هي “تشوسون إلبو”، حيث ذكرت أن تشول تم إعدامه في شهر آذار مارس الماضي، في مطار ميريم، فيبيونغيانغ، مع أربعة مسؤولين بوزارة الخارجية، بعد اتهامهم جميعا بالتجسس لصالح الولايات المتحدة. ونقلت رويترز عن الجريدة الكورية أن مصدراً مجهولاً قال بأن المبعوث “وجهت له تهمة التجسس لحساب الولايات المتحدة بسبب إعداد تقارير ضعيفة عن المفاوضات، دون استيعاب النوايا الأميركية بشكل صحيح”. وذكرت الصحيفة، أن الإعدام جاء ضمن حملة تطهير شملت مسؤولين قادوا المفاوضات لعقد القمة التي انتهت بالفشل بين  الزعيمين. وبحسب سكاي نيوز فشلت القمة الثانية بين كيم وترامب التي عقدت في العاصمة الفيتنامية هانوي، في فبراير، في التوصل إلى اتفاق، بسبب الخلافات بشأن دعوات من الولايات المتحدة باستكمال نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، ومطالب كوريا الشمالية بتخفيف العقوبات. وتوقفت محادثات نزع السلاح النووي منذ انهيار القمة، وبعدها أجرت كوريا الشمالية مزيدا من اختبارات الأسلحة في الشهر الحالي. واعتبر البعض التجارب احتجاجا من كيم بعدما رفض ترامب دعوته إلى تخفيف العقوبات خلال قمة هانوي. وفي وقت سابق من شهر مايو الجاري، قال المتحدث باسم وزارة خارجية كوريا الشمالية، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية إن “السبب الأساسي وراء فشل محادثات القمة هو الموقف المتعسف والمخادع الذي اتخذته أمريكا وإصرارها على سبيل يستحيل المضي فيه”. يجدر بالذكر أنه لا أدلة على وقوع هذه الإعدامات، فقد حدث فيما سبق أن وردت أنباء عن إعدام مسؤولين كوريين شماليين أو استبعادهم في حملة تطهير، لكنهم ظهروا لاحقا وقد شغلوا مناصب جديدة. وقال مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية إنه ليس لديهم معلومات تؤكد التقرير. وأحجمت متحدثة باسم وزارة الوحدة في ...

أكمل القراءة »

Was ist DGGF? Digitale Gewalt gegen Frauen bringt das Mittelalter zurück auf unsere Bildschirme

Von Lanna Idriss Es ist erschreckend. Wenn Sie eine Tochter zwischen 14 und 25 Jahren haben, hat diese direkte oder indirekte Erfahrungen mit Digitaler Gewalt gemacht. Wenn nicht sie selbst „Shaming“ erlebt hat, dann war es jemand aus ihrem weiblichen Freundeskreis. Es gibt in Deutschland rechnerisch keine junge Frau, die davon ausgenommen werden kann. Denn geht man nach aktuellen Umfrageergebnissen, so sind mehr als 50% persönlich betroffen. Eine umfassende Studie fehlt hierzulande. Die Bundesregierung scheint die bisher getroffenen Präventiv-Maßnahmen für ausreichend zu halten und die Sachlage für zu komplex, um hier mit gesonderten Straftatbeständen zu reagieren. So ihr Antwort auf eine kleine Anfrage der Linken aus dem November 2018. Wenn Komplexität die Ausflucht für Untätigkeit ist, ahnt man, das es dringend an der Zeit ist sich mit dem Thema zu befassen. In Anbetracht potentieller Einschränkungen der Grundrechte von Mädchen und jungen Frauen in diesem Land, ist ein weiterer Aufschub, will man als Rechtstaat seine Glaubwürdigkeit nicht verlieren, nicht zu rechtfertigen. Inzwischen betrifft Cybermobbing auch immer mehr Ältere. Ein Anstieg allein von 2014 auf 2016 um 9,3 %, laut einer Studie des Bündnis gegen Cybermobbing, belegt dies. Cybermobbing, Cyberstalking, Cybergewalt, Internethetze, digitale sexualisierte Gewalt, Shaming. Es gibt viele Namen für die Gewalt, die im Netz verübt wird. Wenn es um digitale sexualisierte Gewalt gegen Frauen geht, sind der sogenannte „Revenge Porn“ und das „Slut Shaming“ die „beliebtesten“ Formen. Ob mit Video und Bild oder mit Worten, sie findet täglich in sozialen Medien statt und hat junge Frauen bis in den Selbstmord geführt. Es sind neue Begriffe für ein ganz altes Prinzip. Das Sprichwort „Jemanden an den Pranger stellen“ greift das Vorgängermodell aus dem Mittelalter auf. Bei Frauen, die des Ehebruchs verdächtigt wurden, war eine gängige Strafe sie öffentlich zur Schau zu stellen. Die Frau, die Sünderin, wurde in Fällen von sexualisierter ...

أكمل القراءة »

من يقف وراء الدوريات الخاصة التي تحرس المساجد في نيويورك؟

تعززت الحراسة حول مساجد نيويورك بدوريات أمنية خاصة منذ الهجمات التي استهدفت مسجدين في كرايست تشيرتش بنيوزيلاندا. وأصبحت هذه الدوريات تثير جدلا في المدينة. فقبل موعد الأذان في مساجد بروكلين، تتوجه مجموعة من الشاب المسلمين إلى محيط المساجد في سيارات تشبه سيارات شرطة نيويورك. وتقف السيارات أمام المساجد في انتظار أن يدخل المصلون إلى المساجد، ثم عندما يحين خروجهم منها. وتأسست هذه الدوريات بأموال متطوعين لتعزيز الحراسة في محيط المساجد والمدارس الإسلامية في نيويورك في أوقات الازدحام. ويقول نور رباح، أحد مؤسسي الدوريات إنها تهدف إلى ردع المعتدين المحتملين، فعندما تكون هذه السيارات في محيط المسجد أو المدرسة، يمثل ذلك رادعا قويا بفضل أضواء الطوارئ وصفارات الإنذار الموجودة بها. ويضيف: “لسنا يد شرطة نيويورك، وإنما نحن عينها وأذنها، مهمتنا تبليغ السلطات المعنية”. وقد أسس رباح هذه الدوريات إثر الهجمات التي أدت إلى مقتل 51 شخصا في مسجدين بنيوزيلاندا في مارس/ آذار الماضي. وكان الأمن دائما مسألة تؤرق المصلين، ولكنه أصبح أولوية منذ هجمات كرايست تشيرتش. ودعا مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية المسلمين إلى توخي الحيطة والحذر خلال شهر رمضان، وتعزيز الإجراءات الأمنية. وأجرت العديد من المساجد تدريبات أمنية، بما فيها إطلاق النار. ولكن هذه الدوريات الأمنية التي تحرس المساجد في بروكلين تتعرض لانتقادات خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي. فقد وصفها معلقون من اليمين المتطرف بأنها “شرطة الشريعة”. ويرد رباح بأن هذا الموقف ناتج عن “الخوف من المجهول”. ويضيف: “دعوا أعمالنا تخبركم عن قيمنا”. ولكن الدوريات ليست شرطة، فأعضاؤها لا يحملون سلاحا وليست لهم أي سلطة. وقد رحب الكثيرون بالمبادرة وبوجود الدوريات في أحيائهم، ولكن البعض يشككون في الحاجة إليها وفي دوافع من أطلقوها. تقول سمية الرميم، التي تعمل في الجميعة العربية الأمريكية في نيويورك، إن هناك العديد من الأسئلة تطرح بخصوص هؤلاء “نريدهم أن يبتعدوا عن أحيائنا، فأي مشكلة يمكن أن يتسببوا فيها تعود وبالا علينا”. وتضيف: “المسلمون يدفعون الضرائب كغيرهم وشرطة نيويورك هي المسؤولة عن توفير الأمن لهم”. وتستفيد أغلب ...

أكمل القراءة »

سارّي في تشيلسي … فلسفة كروية أخضعت ديكتاتورية زرقاء

عبد الرزاق حمدون* قبل يوم من مباراة نهائي اليوروباليغ ما حصل في تدريبات نادي تشيلسي يصف الموسم الأول للإيطالي سارّي مع فريقه الجديد تشيلسي. مشاكل داخل غرف الملابس أدت لتصريحات خارجة عن النص بين سارّي ولاعبيه، حالة مكررة في تشيلسي الفريق الذي انقلب سابقاً على مورينيو أصبح معتاداً على عدم الاستقرار والمدرب غالباً ما يكون الحلقة الأضعف. فلسفة جديدة على تشيلسي من تابع سارّي مع نابولي وكيف قدّم فريقاً أرعب كالتشيو إيطاليا، يعلم تماماً أن هذا المدرب لديه أسلوب معيّن استطاع تطبيقه في جنوب إيطاليا، هجوم يعتمد على الضغط المجنون والبناء من الخلف والاستحواذ. مع قدومه إلى تشيلسي وجد سارّي فريقاً لا يملك هوية كروية، نادي تعاقب على تدريبه العديد من المدربين في الفترة الأخيرة”مورينيو- أنشيلوتي- هيدينك-كونتي وقبلهم دي ماتيو وبواش وبينتيز”، مقبرة للمدربين مع رئيس نادي ديكتاتوري لا يؤمن بالفلسفات على حساب الألقاب والنتائج، بالمحصلة وجد سارّي فريق يعتمد على الخوف في اللعب لكسب الأفراح. التغلّب على الصعاب سارّي وفي لأسلوبه لا يخضع للظروف، عناده لأفكاره اصطدم بواقع تشيلسي الديكتاتوري، لتكون أول خطواته في لندن التعاقد مع “جورجينيو” من نابولي ليعطي فكرة للجميع بأنه يؤمن بطريقته. ثاني خطواته كانت الإبقاء على نجم بقيمة هازارد أمام مغريات عملاق اسمه ريال مدريد، استطاع سارّي من إقناع البلجيكي بإعطائه المساحة التي يحب وبتصريحه الشهير “أن هازارد سيسجل أكثر من 40 هدف”. موسم جيّد وإحراج أبراموفيتش بالرغم من كل الظروف التي أحاطت بالمدرب الجديد بداية الموسم من صعوبة التعامل مع اللاعبين وتطبيق فلسفته والمشاكل الداخلية، إلا أنه استطاع تحقيق نتائج جيّدة مع الفريق، ثالث الدوري وتأهل شرعي للأبطال في الموسم المقبل، خسارة كأس الرابطة الانكليزية بركلات الترجيح أمام مانشسترسيتي، وأنهى الموسم بلقب اليوروباليغ برباعية على أرسنال لتكون رد قوي منه على جميع الانتقادات التي طالته قبل النهائي وتهديد مالك النادي بإقالته. تشيلسي بحاجة سارّي والعكس صحيح بعد التتويج بلقب الاتحاد الأوروبي تمنّى سارّي البقاء في تشيلسي، كلامه يدل على محبّته لتحدي جديد مع ...

أكمل القراءة »

دراسة: ألمانيا ليست قي مقدمة الدول التي تقدم فرصاً ومغريات أفضل للعمالة الأجنبية المهاجرة

الحصول على فرصة عمل في أي دولة لا يعتمد فقط على وجود وظيفة ما، ولكن هناك عوامل أخرى تشكل عامل جذب للعمالة المهاجرة. دراسة أوروبية عالمية صنفت الدول التي تحظى بأفضلية في هذا الجانب وفقا لمغريات عدة توفرها للعمالة الأجنبية كشفت دراسة حديثة أن ألمانيا ليست الوجهة الأولى التي تفضل العمالة الأجنبية الماهرة التوجه إليها. وتبين من خلال الدراسة، التي أجرتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ونشرت نتائجها اليوم الأربعاء(29 أيار/مايو) في برلين، أن ألمانيا تحتل المرتبة الثانية عشرة في قائمة الدول الأكثر جذبا للقوى العاملة الحاصلة على شهادة الماجستير أو الدكتوراه. وبحسب الدراسة، التي كلفت مؤسسة “بيرتلسمان” الألمانية بإجرائها، حل في المرتبة الأولى أستراليا، تلتها السويد وسويسرا. وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة السابعة. وحلت تركيا في ذيل القائمة التي ضمت 35 دولة. وركز الباحثون في تحليلهم على جودة الفرصة الوظيفية في هذه الدول، والدخل، والضرائب، وإمكانيات استقدام أفراد الأسرة، وشروط دخول البلاد والإقامة بها، والفرص المستقبلية، و”نطاق الكفاءة”، والتنوع المجتمعي، وجودة المعيشة. وقال مدير العمل والشؤون الاجتماعية في المنظمة، ستيفانو سكاربيتا: “بالنسبة للعمالة الماهرة فإن سرعة استخراج التأشيرة تمثل عاملاً مهماً، لكن من المهم أيضاً بالنسبة لمؤهلين كثيرين الشروط المتوفرة لشركاء الحياة والأطفال”. وفي الوقت نفسه، أظهرت الدراسة أن ألمانيا تعتبر قوة جذب كبيرة لفئات أخرى من المهاجرين المتميزين، فهي تحتل المرتبة الثالثة في قائمة الدول الأكثر جذبا للطلاب الأجانب بعد سويسرا والنرويج. كما تحتل ألمانيا المركز السادس في قائمة أفضل مقصد لرجال الأعمال. واحتلت كندا في هذا المجال المرتبة الأولى. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ع.ح/ع.ج.م(د.ب.أ) إقرأ/ي أيضاً: قانون الهجرة الجديد في ألمانيا: هل سيتمكن من سد نقص العمالة أم أنه تخبط آخر للحكومة؟ ألمانيا وقانون الهجرة المقننة: بين البيروقراطية المزمنة والحاجة لسد نقص العمالة بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء – العيش والعمل في الاتحاد الأوروبي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل انتهى ولي العهد السعودي بشراء لوحة مزيفة بقيمة 450 ملون دولار؟

ربما لم يتحقق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من اللوحة التي اشتراها قبل سنتين. اللوحة التي بلغت قيمتها 450 مليون دولار اكتُشف أنها ليست حقيقية ولم يرسمها الفنان ليوناردو دافنشي. خيبة أمل كبيرة ستصيب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إذا ثبت أن اللوحة التي اشتراها بمبلغ 450 مليون دولار “مزيفة”. وكانت صحيفة “ميرور” البريطانية قد نشرت خبراً أوردت فيه أن ولي عهد المملكة العربية السعودية اشترى لوحة للفنان ليوناردو دافنشي في نوفمبر/ تشرين الثاني 2017 على أساس أنها واحدة من أقل من 20 عملاً معروفاً للفنان الإيطالي. وبالاستناد إلى نفس المصدر، فالمشتري الذي ناب عن ولي العهد في المزاد هو الأمير بدر بن عبد الله آل سعود، وهو قاصر. كما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية قي تقرير آخر بخصوص الموضوع عن مؤرخ الفن بن لويس، وهو مؤلف كتاب عن اللوحة، قوله إن الأمير رفع قيمة العرض من 370 مليون دولار إلى 400 مليون دولار. وأرجع المؤرخ، حسب الصحيفة، إلى كون محمد بن سلمان اعتقد أن العائلة الحاكمة في قطر عرضت مبلغاً أكثر منه، في حين عُرف لاحقاً أن الملياردير الصيني “ليو يكيان” هو من قام برفع قيمة المزاد. وكانت اللوحة موضع كثير من التساؤلات منذ أن تم وضعها في معرض دافنشي الرئيسي في المتحف الوطني في لندن عام 2011، بسبب الأضرار التي لحقت طلاءها واستدعت ترميمها. وكان من الصعب تحليل اللوحة، وهو ما زاد نسبة الشائعات التي تحوم حولها. لكن عدداً من المؤرخين يقولون إن بعض تفاصيل اللوحة منقوصة، وهو أمر نادر الحدوث لدى فنان عبقري مثل دافنشي. كما ازدادت حدة الشائعات بخصوص أصل اللوحة بعد أن ألغى متحف اللوفر في أبو ظبي معرضاً للوحة بعد أسبوعين من شرائها. كما زاد الطين بلة تصنيف متحف اللوفر الفرنسي اللوحة بشكل داخلي على أنها “من ورشة ليوناردو دافنشي”، في إشارة إلى أنها قد تكون من عمل تلميذه. وإذا ما صحت الادعاءات بأن اللوحة ليست من أعمال دافنشي، فإن الخبراء يتوقعون أن سعرها سينخفض إلى نحو ...

أكمل القراءة »

العالم السيبراني: ابتكارات علمية أم حرب قرصنة؟

فؤاد الصباغ* يشهد العالم اليوم طفرة نوعية من المتغيرات الصاعدة والواعدة على مستوى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. فلا مجال في عالمنا هذا لرسم الحدود بين الدول، حيث أصبح الجميع في فضاء معولم إلكترونياً، مندمج في شبكة إتصالات تشمل الجميع من خلال التواصل المباشر مع الجميع في ثواني معدودة وكأنهم في غرف صغيرة. مع بداية التسعينات بدأت ملامح أولى هذه الاتصالات الرقمية، وذلك بإستغلال الإنترنت كشبكة عالمية إلى أن بلغت هذه التقنيات ذروة إبداعاتها العلمية لتخلق لنفسها عالم جديد شبيه بفضاء خيالي. هذه التطورات في الاقتصاد الرقمي شملت مؤخراً العديد من المجالات العلمية والقطاعات الحيوية في الاقتصاد الوطني لدول العالم لتشكل بذلك العمود الفقري للاقتصاد العصري. فهذه المتغيرات سمحت للعلماء والباحثين بتطوير أساليب عملهم ومعاملاتهم اليومية، بحيث شمل قطاع الصحة، فأحدث بالنتيجة آخر صيحة وهي العمليات الجراحية الإلكترونية عن بعد، والتي تدار في قاعات جراحة تضم أطباء من مختلف دول العالم وذلك عبر الأقمار الصناعية. أما قطاع التعليم فهو يعد من أبرز القطاعات الحيوية التي استفادت بشكل كبير من العالم السيبراني، خاصة في مجال البحوث العلمية وتطوير نمط التدريس عبر إستعمال القاعات الإفتراضية عن بعد. بالإضافة لاستعمال الشبكات الإلكترونية التي تضم جميع القواعد العلمية والمكتبات الرقمية. و كان قطاع التجارة أيضاً من أكبر المستفيدين من تطور التقنيات الحديثة، بحيث تحولت المبادلات التجارية في العالم إلى التجارة الإلكترونية، والدليل بروز العديد من مواقع البيع بالجملة وأشهرها موقع علي بابا الصيني، وموقع أمازون الأمريكي، بحيث انتفت حاجة المستورد اليوم للسفر قصد شراء منتجات بطريقة معقدة، إذ أصبحت عمليات المبادلات التجارية تدار عبر الإنترنت من أجل الشراء بالجملة والتخليص والشحن. كذلك استغل مجال التسويق الإلكتروني الإنترنت كمنصات للإعلانات والترويج وعرض المنتجات قصد جلب أقصى عدد ممكن من العملاء المستهدفين. وصار لوسائل التواصل الإجتماعي أهمية كبرى في التسويق والترويج، نظراً لتزايد عدد المستخدمين لهذه المنصات الافتراضية، والتي أصبحت تضم الملايين من المتصفحين يوميا من مختلف دول العالم. أما على الصعيد السياسي فقد ساهمت التقنيات المعلوماتية على ...

أكمل القراءة »

فولكس واغن في مواجهة “الشريعة الإسلامية” السعودية

تقدم وكيل سيارات بنتلي السابق في السعودية بدعوى إلى قضاء بلاده بحق شركة فولكس فاغن الألمانية، مستندا في حيثيات الدعوى على حديث نبوي يتعلق بالمعاملات التجارية، وفق تقارير إعلامية. لكن كيف ردت الشركة الألمانية على ذلك؟ يبدو أن شركة فولكس فاغن التي تلاحقها فضائح حول الغش في قيم الديزل في الولايات المتحدة الأمريكية، ستواجه هذه المرة قضاء الشريعة الإسلامية. لكنّ الجديد هذه المرة، أنّ الشكوى يمكن أن تُفعّل في المملكة العربية السعودية فحسب، حيث أن المشتكي اعتمد في مسوغات الدعوى على الحديث النبوي الذي يقول “لَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ”، وفقا لما أورده تقرير صحفي ألماني. صحيفة “فيلت أم زونتاغ” الألمانية الصادرة (الأحد 26 أيار/مايو 2019) نشرت قصة مفصلة عن الشكوى قالت إن الشيخ غسان عبد الرحمن السليمان تقدم بها إلى المحكمة التجارية في جدة بالمملكة العربية السعودية، مدعياً فيها أنّ شراكته السابقة مع عملاق صناعة السيارات فولكس فاغن قد تسببت في خسارة لشركته، ومطالبا بتعويض بمبلغ 240 مليون يورو. شركة “الغسان موتورز” تتهم شركة فولكس فاغن بمخالفة قانون سعودي يتعلق بالتنافس التجاري، ومستندة في دعواها إلى الحدث آنف الذكر. وأدعت الشركة السعودية أن شركة فولكس فاغن، قد أخلت باتفاق الشراكة بعد أن حصلت على عرض منافس. المتحدث الرسمي لعملاق صناعة السيارات الألمانية بمدينة فولفسبورغ رفض التعليق على الشكوى وأكتفى بالقول “لم تصلنا أي شكوى بحق شركة فولكس فاغن من شريك مبيعات لماركة ما في العربية السعودية”. واختتم بالقول “ولهذا السبب، لا يمكننا أن نعلق على مضمون مرتبط بأي شكوى”. وطبقا لاتفاقية الشراكة، فإنّه كان لابد من الحصول على موافقة شركة بنتلي للسيارات الفاخرة، التي تتبع مجموعة فولكس فاغن، قبل أن يدخل مستثمرون جدد في الشركة السعودية، لكن فولكس فاغن حالت دون ذلك. أما الدوائر الداخلية للمجموعة الألمانية فتبدو غير قلقة من الشكوى، ويتسرب عن مصادرها أنها قد فسخت عقد الشراكة مع الشيخ غسان لأنها لم تكن راضية عن أرقام المبيعات. مصادر عربية ومنها “سعودي شفت” تحدثت عن إعلان لجنة الإفلاس في ...

أكمل القراءة »

إلغاء حكم البراءة بحق مُسيري “شرطة الشريعة”

محكمة ألمانية تلغي حكماً بالبراءة على من قاموا بتسيير “دوريات الشريعة” في مدينة ألمانية وتحكم عليهم بغرامات مالية. غرمت محكمة ألمانية سبعة سلفيين أدينوا بتشكيل “شرطة الشريعة” عام 2014، في خطوة لاقت حينها تنديداً. وغرم الرجال، الذين تتراوح أعمارهم بين 27 و37 عاماً، بين 300 و1800 يورو لإدانتهم بخرق القانون الألماني المتعلق بمنع ارتداء الزي الرسمي، كما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن محكمة مدينة فوبرتال. ورأى القضاة أن من المحتمل أيضاً أن يكون تصرفهم “بوحي من الفكر المتطرف”. وفي سبتمبر/ أيلول 2014، سيّر سبعة سلفيين يرتدون سترات باللون البرتقالي كُتب على بعضها “شرطة الشريعة”، دوريات ليلاً في شوارع مدينة فوبرتال الصناعية الواقعة غرب ألمانيا ويعيش فيها عدد كبير من المسلمين، وقاموا بإيقاف المسلمين الشباب وتقديم نصائح بعدم شرب الكحول والذهاب إلى المقاهي والملاهي وبيوت الدعارة. يأتي هذا الحكم بعدما ألغت المحكمة الاتحادية في ألمانيا مطلع عام 2018 حكماً صدر بتبرئة المتهمين في عام 2016. ويستهدف القانون الذي يمنع ارتداء أي زي رسمي في ألمانيا منع ارتداء ملابس الحزب النازي. وقاد مبادرة “شرطة الشريعة” الداعية السلفي الأشهر في ألمانيا المتحول إلى الإسلام سفين لاو، البالغ من العمر 38 عاماً. وُحكم على لاو في يوليو/ تموز 2017 في قضية أخرى بالسجن خمس سنوات ونصف السنة، بتهمة “دعم جماعة إرهابية” بهدف تجنيد أشخاص للقتال في سوريا. لكن أفرج عنه مطلع الشهر الحالي بعد قضاء نصف محكوميته مع بقائه قيد المراقبة. المصدر: دويتشه فيلله – ي.أ/ هـ.د (أ ف ب) مواضيع ذات صلة: لماذا برأت محكمة ألمانية أفراد “شرطة الشريعة” السلفيين؟ هورست زيهوفر: من يريد العيش في ألمانيا يتوجب عليه “احترام قانوننا وليس الشريعة الإسلامية” ألمانيا تبدأ محاكمة الداعية السلفي الألماني مؤسس “شرطة الشريعة” محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

المخرجة السورية وعد الخطيب تفوز بجائزة “العين الذهبية” لأفضل وثائقي في مهرجان كان

نال الفيلم السوري “إلى سما” للمخرجة وعد الخطيب جائزة “العين الذهبية” لأفضل وثائقي يعرض في مهرجان كان، مناصفة مع “سلسلة الأحلام” للتشيلي باتريسيو غوسمان. وسلّمت هذه الجائزة التي تمنح منذ العام 2015 لأفضل وثائقي في المهرجان بغض النظر عن الفئة التي عرض فيها، خلال احتفال قصير السبت بحضور أعضاء لجنة التحكيم التي ترأستها المخرجة الفرنسية يولاند زوبرمان. وقالت الأخيرة إن الوثائقي “هو سينما العصيان والتشكيك والسعي”، داعية المنتجين إلى تقديم المزيد من هذه الأعمال في المهرجان. وعرض “إلى سما” الذي شارك البريطاني إدوارد واتس في إخراجه، خلال جلسة خاصة وهزّ مشاعر جمهور المهرجان. وقالت وعد الخطيب التي لم تبلغ بعد عامها الثلاثين “صنعت الفيلم لأبرر لابنتي سما الخيار القاسي جدا الذي اضطررنا لاتخاذه” والقاضي ببقاء العائلة في سوريا خلال المرحلة الأكثر دموية من النزاع، وذلك في مستشفى حلب حيث يعمل زوجها الطبيب حمزة والذي كان عرضة للقصف. ويستعرض الوثائقي الذي يتّخذ شكل رسالة توجهها الأم إلى ابنتها ويتضمن مشاهد مؤثرة جدا صوّرتها الخطيب في شوارع حلب أو محيط المستشفى، مسار وعد الطالبة فالزوجة والوالدة. ووجّهت المخرجة تحية إلى الشعب السوري عند تسلمها الجائزة، قائلة “لا شيء سيجرّدنا من حسنا الإنساني”. أما “سلسلة الأحلام” (لا كوردييرا دي لوس سوينيوس) لباتريسيو غوسمان، فيتطرّق إلى استغلال الموارد المنجمية في جزء من سلسلة جبال الأنديس مسترجعا حقبة ديكتاتورية بينوشيه (1973-1990). وقد تعذّر على المخرج الحضور لتسلم الجائزة. المصدر: موقع MCD مواضيع ذات صلة: الفيلم الوثائقي “عن الأباء والأبناء” للمخرج السوري طلال ديركي يترشح لجائزة الأوسكار في “طعم الإسمنت”: بيروت.. بحرٌ إسمنتي، واستراحةٌ بين حربين، وحظر تجول دائم بورتريه مهاجرون في ألمانيا: فادي عبد النور – الناشط الثقافي والمدير الفني لمهرجان الفيلم العربي في برلين. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »