الرئيسية » 2018 » يونيو (صفحة 4)

أرشيف شهر: يونيو 2018

شخصية العدد: يوهان فولفغانغ غوته Johann Wolfgang von Goethe

لقّب بـ”عبقري العالم” الشاعر والمسرحي والروائي والناقد والعالم الألماني. ولد في فرانكفورت العام 1749 ومكّنه انتماؤه للطبقة الوسطى الميسورة من تلقي تعليم ممتاز في سن مبكرة. تأثر بالمسرح الفرنسي الكلاسيكي في محاولاته المسرحية الأولى، إلا أنه سرعان ما تأثر بأستاذه “هيردر” حين كان يكمل دراسة القانون في جامعة ستراسبورغ العام 1770-1771، حيث كان “هيردر” يقود ثورة ضد الأدب المصطنع للكلاسيكية الجديدة. مارس “غوته” القانون بشكل متقطّع في مسقط رأسه خلال سنوات خمس، لكن نشاطه الحقيقي كان موجهاً لبناء شهرة أدبية. بدأ حياته الأدبية بأعمال غير هامة، لكنه بدأ بكتابة روايته الشهيرة “فاوست” العام 1771 لينشرها بجزأيها الأول 1808 والثاني 1832 بعد ذلك بحوالي ستين عاماً. في العام 1773 نشر مسرحيته “غوتزفون بيرليشن جن” التي تتحدّث عن رجل نبيل في العصور الوسطى وقف مع الفلاحين في ثورة فاشلة. اعتبرت من أنجح الأعمال الأدبية في فترة ظهورها، فقد كرّست قيم الحرية وابتعدت عن الشكل التقليدي. أعقبتها رواية لا تقلّ نجاحاً وهي “آلام فيرتر” 1774، رواية عاطفية أبكت أوروبا آنذاك، وتتحدّث عن شاب فقد عقله بسبب الحب، وهي كمعظم أعماله جزء من تجربة عاطفية لغوته، فقد اعترف بأن كل أعماله هي (أجزاء من اعتراف كبير). بعد أن دعاه دوق فايمر “كارل أوغست” 1775 إلى دوقيته الصغيرة، التي كانت تعدّ العاصمة الثقافية لألمانيا، تسلّم “غوته” لمدة عشر سنوات مهام إدارية متنوعة قلّلت من إنتاجه الأدبي، في نهايتها قرّر الخروج والقيام برحلة إلى إيطاليا دوّن بعدها كتابه: “الرحلة الإيطالية” 1816- 1817. بعد ذلك لم تكن حياته حافلة بالأحداث. لكنه ظلّ يدير المسرح الملكي لأكثر من ربع قرن. في العام 1794 بدأت بينه وبين المسرحي المعروف “شيلر” صداقة قوية حتى وفاة الثاني العام 1805. كانت تلك الصداقة حديث العصر لأن “غوته” كان محروماً من الصداقات الحقيقية التي تقوم بين ندّين. فقد اعتبره معاصروه “كجبل الأوليمب” ينظر إلى الآخرين من الأعلى. نعى غوته صديقه قائلاً: “فقدت نصف حياتي”. لكن بعد سنوات قليلة 1816 تزوّج حبيبته “كريستين فولبيوس” ...

أكمل القراءة »

إرث من أوطان

“كثيرون من هم بدون وطن وقلة مـن يـحملون فـي قلبهم الوطـن”، جـملة سمعتها وكررتها بيني وبين نفسي وكانت تـرتيلة حتى أَضحت مـصيراً. اليوم أَحـمل وطنين في قلبي كميراث، فلسطيني- سوري هويتي، خـيبة فقدان الوطن مـرتين تقيم كخيمة عـزاء في روحي، لجوء ونزوح، ياسمين، أغصان زيتون، كفن شـهيد، سلام وطنـي يـبدأ بـفداك ويكتمل بحماة الديار.. كل هذا إرث من أوطان. جــدي الذي كان يروي لنا عـن حيفا، وكيف حمله والده على كتفه وخرج به من وسط الحرب ومفتاح العودة في جيبه، المفتاح الذي علق فيما بعد على الحائط بجانب مـا مـضى. لو كان على قـيد الحياة لأخبرته كيف خرجتُ من دمشق وأنا أمسك بيد ابني، بلا بيتٍ ولا مفتاح. ووالدي الذي أسماني أيسر وأخي أيمن، لنكون سنده وقوته كل منا يـشد أزره من جـهته، ولم يدرِ أننا تفرقنا وكان الاسم وجهة كلٍ منا. إرثُ أَحـمله فـي وطـن ثالث لا يـشبهني، كل أَشيائي وذكـرياتي تـرافقني في حقيبة الطـرقات الـطـويلة جداً، ضـباب كـثير يـقبع فـي نهايتها، ملامح لا أألفها، وأَرقام كـثيرة بجانبها أَحـرف غـريبة تحيلني إلى العجز، تجعلني أجلس مرة أخرى أمام طاولة خـشب، ورائحة الورق تعيد لـذاكرتي قـصة الحـب الأولى فـي مــدرستي الابـتدائية، حصة الرياضيات التي كانت الأحب لي، وصديق طفولتي الذي اختفى. رهبة الثانوية العامة، والحلم الذي كان يدق أبواب قلبي بأن أصبح مـهندساً، ويغرف لروحي اللهفة، فأشهق.. إنني في دمشق. هناك، حيث صممت بيوتاً، منها ما أزالته الحرب، ومنها ما بقي لي كبصمة تنتظرني ريثما أعود، وأنا متأكد أنني سأعود سأعود قوياً، أحمل معي أولادي وشهادات تعبي وغربتي وفخر بلدي.. وليس على هيئة “بـقايا حرب”، ولا صورةً بشريط أسود على زاويتها اليـسرى. هـنا في هـذا الوطن المؤقت سـأكمل ما بدأت به، سأشارك هـذا العـالم الجديد ببصمتي، وسأُعلم ابني أَن الـوطن فـي القـلب وأَن كثيرين من هـم بلا وطن وقلة من يحملون وطنين اثنين في قلبهم . إسلام سعود مطور   اقرأ أيضاً العـلاقات الجَـيدة تَـجعلنا أكثر سعادة وصحة لمن أنتمــــــــــــــــــــي مجموعة أدرينالين للشاعر الفلسطيني: غياث المدهون تُخضع الفيزياءَ لقوانين الشعر محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

نساء من أجل مساحات مشتركة.. دعوة مفتوحة للتعرف على المبادرة والفعاليات المشاركة

تطلق الصحفية السورية والناشطة في مجال حقوق النساء ياسمين مرعي مبادرتها التي أسستها صيف ٢٠١٦، بفعالية يوم الأحد الأول من تموز ٢٠١٨. وجاء في الإعلان عن الفعالية: للمرة الأولى منذ انطلاقتها، تدعو مبادرة “نساء من أجل مساحات مشتركة” في برلين إلى حضور أولى الفعاليات التي تنظمها في “Radialsystem”. وذلك بمشاركة فنانين سوريين، وبحضور النساء المشاركات في المشروع، وممثلي المؤسسات الشريكة فيه. تأتي الفعالية في سياق التعريف بالمبادرة وبالمشاركات فيها، وبما أنتجنه من نصوص مكتوبة عن تجاربهن في المنفى تحت عنوان “أصوات نسائية في المنفى”. تشارك في الفعالية الفنانة شادية أبو حمدان (غناء) والموسيقي نبيل أربعين وآخرون. كمبادرة غير هادفة للربح، تهدف “نساء من أجل مساحات مشتركة” إلى بناء شبكة من النساء الناطقات باللغة العربية في المنفى، ممن يملكن المعرفة والثقة الكافية للتعاطي مع المجتمعات المضيفة وقضية الاندماج. وحتى اليوم، عملت المبادرة في مناطق مختلفة من برلين، مركزةً عملها ضمن مراكز الإيواء في مناطق كرويتسبرغ، شارلوتنبورغ وليشتنراده، مع النساء الأكثر عزلة عن المجتمع الألماني نتيجة ظروف السكن في مراكز الإيواء. ويتم العمل على شكل ورشات عمل تشارك فيها النساء تجاربهن، ويقدمنها على صيغة نصوص مكتوبة، تترجم إلى الألمانية وتنشر باللغتين في سلسلة كتيبات تحت عنوان (أصوات نسائية في المنفى). النصوص تتناول بشفافية وشجاعة قضايا الاغتراب، الهوية، التقاليد، فرص النساء في المساواة ضمن المجتمع الألماني، العنصرية، الحب، الاستقلال الاقتصادي، لم الشمل وقضايا أخرى. ويشار إلى أنه لا توجد شروط على المنضمات للمشروع من ناحية الدراسة أو تحصيل الشهادات العلمية، فقد ضم المشروع سيدات أميات، استطعن من خلال الورشات وعبر فريق العمل مشاركة قصصهن. كل ذلك يأتي ضمن رؤية المبادرة حول فرص التغيير المتاحة أمام النساء اللاجئات على مستوى أنفسهن وعلى مستوى المجتمعات المضيفة، يتضمن ذلك السلبي والإيجابي مما تقدمه هذه المجتمعات، ويفتح المجال أمام التفكير في حضور النساء الفعال في هذه المجتمعات، اجتماعياً، اقتصادياً وسياسياً كذلك. الزمان: الأول من تموز / يوليو 2018 ما بين الرابعة والسابعة مساء المكان: Radialsystem Holzmarktstraße 33, 10243 ...

أكمل القراءة »

استطلاع: 57% من الألمان يؤيدون الإجراءات التي تضيّق على قدوم اللاجئين

أظهر استطلاع حديث أن غالبية الألمان تؤيد الخطوط العريضة للحزب الاجتماعي المسيحي بزعامة وزير الداخلية هورست زيهوفر إزاء الهجرة غير الشرعية، كطرد اللاجئين على الحدود، لكنها تؤيد بقاء ميركل في منصبها. يبدو أن الألمان بغالبيتهم يؤيدون الخطوط العريضة لسياسة الحزب الاجتماعي المسيحي البافاري بزعامة وزير الداخلية هورست زيهوفر فيما يخص سياسة اللجوء، لكنهم في نفس الوقت يؤيدون أيضاً بقاء المستشارة أنغيلا ميركل في منصبها. جاء ذلك في استطلاع للرأي أجراه معهد “كانتر بابليك” بين صفوف الناخبين الألمان لحساب مجلة “دير شبيغل”. ووفق الاستطلاع، فإن 57% ممن تم استطلاع آرائهم يؤيدون الإجراءات التي تصعب دخول اللاجئين إلى ألمانيا بحجة صعوبة دمج الوافدين الجدد في المجتمع، فيما يرفض مثل هذه الإجراءات فقط 34% من الناخبين الألمان. في هذا السياق، أظهر الاستطلاع أن نسبة 61% من الناخبين يؤيدون مواقف الحزب الاجتماعي المسيحي البفاري، حليف حزب ميركل، فيما يخص تشديد إجراءات اللجوء، منها منع دخول اللاجئين إلى البلاد في حال وجود تسجيل لهم في دول أوروبية أخرى. فيما اعتبر 30% من الناخبين أن هذا الإجراء خاطئاً. جدير بالذكر أن الخلاف في ملف اللاجئين، وخصوصاً الخلاف حول إجراء منع دخول اللاجئين البلاد على الحدود يضع التحالف الحاكم في برلين على المحك. ففي حال خرج الحزب الاجتماعي المسيحي من التحالف القائم حالياً، فإن ذلك يعني أن حكومة ميركل لا تملك أغلبية برلمانية للاستمرار في الحكم. وعلى ضوء ذلك، يؤيد نسبة 58% ممن تم استطلاع آرائهم بقاء أنغيلا ميركل في منصب المستشارية، فيما يرفض ذلك نسبة 36% من الناخبين. كما يؤيد 68% من الناخبين موقف ميركل الذي يفيد بأن حل مشكلة اللاجئين لا يمكن إلا أن يكون أوروبياً مشتركاً. من جانب آخر، ترى أغلبية بسيطة ولكن واضحة، أي ما يعادل 54% من الناخبين أنه نظراً للخلافات بين الحزبين المسيحيين، الديمقراطي المسيحي بزعامة ميركل والاجتماعي المسيحي البافاري بزعامة زيهوفر، فإن على الحزبين خوض الانتخابات مستقبلاً منفصلين عن بعضهما البعض وأن يتنافسا في الانتخابات كحزبين مستقلين عن بعضهما البعض. ويؤيد أنصار ...

أكمل القراءة »

خلاف بين أفراد عشيرة عربية في برلين ينتهي بطعن شخصين

أسفرت مواجهات بين أشخاص ينتمون لعائلة عربية ببرلين عن إصابة شخصين بجروح خطيرة في نزاع نشب بسبب علاقة عاطفية وفق ما أشارت مصادر صحفية اعتماداً على التحقيقات الأولية. أصيب شخصان من أصول عربية بجروح خطيرة أمام إحدى المطاعم في حي شارلوتنبورغ غربي العاصمة الألمانية برلين. جاء ذلك جراء عملية طعن دموية شهدتها برلين يوم الخميس ( 21 يونيو/ حزيران 2018)، حسبما أعلنت مصادر صحفية محلية نقلاً عن المتحدث باسم شرطة برلين. وذكر مصدر من شرطة برلين صباح يوم الجمعة  (21 يونيو/ حزيران 2018) أنه تم اعتقال خمسة أشخاص من المشتبه بهم. ولا يزال الشخصان اللذان تعرضا لجروج داخل أحد المستشفيات لتلقي العلاج. وكان الحديث في وقت سابق يدور حول اعتقال ثلاثة أشخاص. وأفاد رجال الشرطة بعد التحقيقات الأولية أن الأمر يتعلق بمشاداة كلامية بين مجموعة تتكون من عشرة رجال قصدوا مطعماً وطلبوا من صاحب المطعم الخروج للحديث معهم. وتطورت المشاداة الكلامية إلى مواجهات عنيفة. وذكرت مصادر من الشرطة لصحيفة “دي فليت” الألمانية أن الأمر لا يتعلق بنزاع بين عشائر عربية متنافسة بل بنزاع داخل نفس العشيرة، مشيرة إلى أن الأمر يرتبط بعلاقة بين صاحب المطعم  وزوجة رجل آخر وتدخل أصدقاء هذا الرجل إلى جانبه. المصدر: دويتشه فيله – ع.ع/ع.ج.م اقرأ أيضاً: المواجهة بين السلطات الألمانية و “عصابات العائلات العربية” تزداد حدّة غاز الأعصاب في محل حلاقة في شارع العرب في برلين معارك بالسواطير والسكاكين والعصي في أرجاء ألمانيا نهاية الأسبوع الفائت محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مونديال العوامل غير المألوفة

عبد الرزاق حمدون* يرى بعض المتابعون أن الرياضيين هم عبارة عن آلات داخل الميدان ولا تتأثر بفعل عوامل خارجية، منها نفسية وأخرى بدنية بتأثير مناخي. في مونديال روسيا عشنا الكثير من هذه اللحظات التي غيّرت مجريات المباراة . مباراة السعودية وروسيا “الافتتاحية” جميعنا شاهد الكارثة التي حصلت للأخضر السعودي وخسارته بخماسية، ظنّ الجميع أن هذا المنتخب سيخسر بنتيجة أكبر في لقائه الثاني أمام الأورغواي.. لكن ما الذي حدث؟ السعودية خسرت بهدف سواريز فقط، بل كانت الطرف الافضل ببعض مراحل اللقاء، أداء لا يعكس نتيجة المباراة الافتتاحية ولأنها كانت أول مباراة في المونديال كان لها رهبهتا الخاصة في قلوب لاعبي السعودية لنرى تشتت ذهني كامل أمام سيطرة روسيا. في مباريات كثيرة شهدنا تفوّق الطرف الأضعف على الأقوى سواء في الأداء أو النتيجة فقط، هنا يكمن العامل النفسي والإيمان بالحظوظ واللعب الند بالند كما شاهدنا إيران تفوّقت على المغرب، البرتغال عادلت إسبانيا، المكسيك حققت نصراً تاريخياً على ألمانيا، سويسرا عادلت البرازيل . الضغط النفسي المباشر الذي يمارس على المنتخبات الكبيرة جاء بسلبياته على نتائجها، الأرجنتين مع ميسي أكبر مثال، وفرنسا التي انتصرت بأقل مجهود. آخر تلك العوامل كان من نوع آخر وهو المناخي ، مباراة أيسلندا ونيجيريا التي جرت على ملعب فولغوغراد، كانت درجة حرارة المدينة تفوق ال30درجة مئوية، عامل الطقس أرهق لاعبي أيسلندا المعتادين على حرارة أقل، بينما لاعبو نيجيريا لم يتأثروا وصمدوا حتى النهاية وسجلوا هدفين. كأس العالم بطولة قصيرة المدّة وتقتصر على مجموعة مباريات لكل منتخب، لذا أي تفصيل مهما بلغ حجمه ربما يلعب دوراً في نتيجة اللقاء. *عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ أيضاً: منتخب المغرب؛ خروج مع سبق الإصرار لكن برأس مرفوع كيف عبث كوبر بقلوب 100 مليون مصري محمد صلاح سندباد الكرة العربية… حكاية كفاح يحتذى بها رسالة للمشككين: “محمد صلاح” موهبة وليس طفرة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

سامباولي… فاقد الشيء لا يعطيه

عبد الرزاق حمدون قدّم لنا المدرب خورخي سامباولي أسوء نسخة ممكن أن نراها لمنتخب الأرجنتين بالرغم من تواجد واحداً من أفضل اللاعبين عبر ‏تاريخ هذه اللعبة، تعادل مع آيسلندا وخسارة مذلة من كرواتيا، هذه نتائج التانغو حتى الآن في ملاعب روسيا.‏ من تابع الأرجنتين خلال تصفيات كأس العالم تحديداً بعد استلام سامباولي زمام التدريب سيعلم أن هذا الرجل يفقد للكثير من ‏خصال المدرب الناجح، نعم هو نفسه الذي حقق مع تشيلي لقب الكوبا أميركا على حساب بلاده الأرجنتين، وهو أيضاً من قدّم كرة ‏جميلة مع إشبيلية الإسباني لكن ما إن أصبح المسؤول الأول عن الكرة الأرجنتينية حتى بدأنا نشاهد الكوراث.‏ شخصيته المهزوزة على خط الدكة وإظهاره للكثير من ردّات الفعل التي تزيد من الضغط على لاعبيه داخل أرضية الميدان هي ‏أبرز سلبياته، يبرر فشله بالصراخ الدائم أمام عدسات الكاميرا، قليل الحيلة في أوقات الضغط ويتهرب من المسؤولية عن طريق ‏حركات غير لائقة لمدرب منتخب بحجم الأرجنتين.‏ سلبيات سامباولي مع الأرجنتين كثيرة وعديدة فهو صاحب نظرية “منتخب ميسي”، حركة ربما يرى بها دعماً لنجمه الأول لكنها ‏كانت أول أسباب فشل صاحب الرقم 10 مع الأرجنتين في مونديال روسيا، وفي الواقع أخرج نفسه من مسؤولية فشل المنتخب ‏وزاد الضغط على قائد المنتخب، ليبعد بذلك نفسه عن أي تساؤل.‏ تركيزه المبالغ على شخصية ميسي في المنتخب والاعتماد عليه جاء بالنتائج الكارثية على مستوى الفريق ككل، وأثبت على مقولة ‏ميسي والخشبات، ليهمّش بقية اللاعبين ليتتطور الأمر ويصبح ميسي الخشبة رقم 11 على أرضية الميدان كما تابعنا أدائه ‏المتواضع أمام كرواتيا، وسط حلول تكتيكية معدومة وإصرار على تكرار نفس الأخطاء وكأنه يقول للجميع أن أؤمن بميسي فقط ‏وبقدرته على صنع المعجزات لكنه نسي أن كرة القدم أصبحت أكثر جماعية.‏ المنتخب الأرجنتيني يحتوي عناصر قادرة على صنع الإنجاز ومساعدة ميسي فيه وهناك لاعبين لم يتم استدعائهم “ايكاردي مهاجم ‏انتر ميلان”، هنا تكمن شخصية المدرب القيادية في تسخير المقومات المتوافرة لهذا العمل، لكن مع سامباولي لا شيء ...

أكمل القراءة »

رسالة هجومية إلى تيتي البرازيل.. هل وصلت الفكرة؟

عبد الرزاق حمدون* شوط واحد كان كفيلاً بإمتاع الجماهير العاشقة لكرة البرازيل المهارية، 45 دقيقة أمام كوستاريكا ظهر فيها نجوم السيليساو بأجمل ‏صورة ممكنة لأبطال العالم.‏ لم يكن الفوز على كوستاريكا وحصد النقاط الثلاث هو أفضل ما حصل للمنتخب البرازيلي وعشّاقه، بل كانت عودة الأسلوب ‏الهجومي المعهود لراقصي السامبا، هي الشيء الملحوظ والذي كان سبباً بارزاً لنشر الفرحة بمدرجات ملعب المباراة.‏ عناد تيتي غير المبرر في العودة إلى أجواء اللقاء، فقد بدأه المدرب تيتي كعادته مع المنتخب البرازيلي بتحفظ دفاعي كبير وعقم في الثلث الأخير من ملعب ‏الخصم، والاعتماد على فنّيات نيمار وويليان التي لم تسمن ولم تغنٍ من جوع، مشاركة كاسيمير وباولينيو سوية يجعل عملية نقل الكرة أكثر ‏بطءاً وبناء الهجمات شبه عشوائي، تماماً كما حصل في مباراة سويسرا الأولى وفي مواجهة كوستاريكا، هو عناد ‏تكتيكي من المدرب ضحيته المتعة الكروية في البرازيل.‏ سبع تسديدات واحدة منها على المرمى كانت حصيلة نيمار ورفاقه في أول شوط أمام كوستاريكا المتواضعة، صعوبة في إيجاد ‏الحلول الهجومية مع ضياع ويليان وحيداً في الجهة اليمنى وانشغال نيمار بسبب كثرة سقوطه على أرضية الميدان، قابله تألق من ‏الحارس نافاس ورفاقه.‏ شوط الحقيقة وعودة الهوية صعوبة الموقف الذي وُضع به تيتي ومنتخب البرازيل تطلّب جرأة من المدرب وجاء تغييراته الهجومية التي بدأها بكوستا بدلاً من ‏ويليان، ما قام به كوستا في الشوط الثاني يوازي عمل زملائه في الحصّة الأولى، فجناح يوفنتوس قام ب 5 مراوغات وصنع ‏الهدف الثاني وحرّك الطرف الأيمن. لم يكتفِ تيتي بكوستا بل تفوّق على نفسه وجاء بورقة فيرمينيو للزيادة العددية الهجومية ‏وتحرير نيمار وكوتينيو الذين سجلا هدفي المباراة.‏ حصيلة التألق البرازيلي في الشوط الثاني كان 9 تسديدات على المرمى و 12 مراوغة صحيحة منها 5 للبديل دوغلاس كوستا.‏ في شوط الحقيقة ظهرت البرازيل بهويتها المعروفة دون أي قيود، وفهم تيتي أن في البرازيل لا مكان للجبناء والهجوم هو أفضل ‏وسيلة للمجد.‏ *عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا   اقرأ ...

أكمل القراءة »

الحزب المسيحي الاجتماعي في مرمى نيران حزب اليسار

انتقد حزب اليسار الألماني تصرف التحالف المسيحي الديمقراطي، بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل، فيما يتعلق بالخلاف بشأن اللاجئين بين طرفي التحالف، الحزب المسيحي الديمقراطي الذي ترأسه ميركل والحزب المسيحي الاجتماعي في ولاية بافاريا الذي يرأسه وزير داخليتها هورست زيهوفر. ورأى رئيس حزب اليسار بيرند ريكسنجر اليوم الإثنين في برلين أن “الحزب المسيحي الاجتماعي يمارس ابتزازاً على حساب أصحاب الحاجة”. وقال ريكسنجر إن المستشارة ميركل تلقت الآن من الحزب المسيحي الاجتماعي “مهلة أسبوعين قبل الإعدام”. ورأى ريكسنجر أن “يأس رئيس وزراء ولاية بافاريا، ماركوس زودر، و رئيس الحزب المسيحي البافاري، هورست زيهوفر، لابد وأن يكون هائلاً، إذا كانا يريدان رأس ميركل غنيمة لتحقيق نقاط لدى المتشددين.. خلال انتخابات الولاية” وقال محذراً: “من يتعامل بهذا الشكل ويسلك في الاتحاد الأوروبي طريق (رئيس الوزراء المجري) فكتور أوربان و (المستشار النمساوي) زباستيان كورتس، فإنه سيكون مستعداً وقتاً ما لعقد ميثاق مع اليمينيين المتطرفين في ألمانيا”. من جانبها، وجهت كاتيا كيبينج، الرئيسة الثانية لحزب اليسار، هي الأخرى اتهامات شديدة لأعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا متسائلة: “أين هو الحزب الاشتراكي الديمقراطي في هذا الموقف؟”. ورأت كيبينج أن أعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي يفضلون اتخاذ موقف المتفرج الصامت خلال النزاع الموجود بين طرفي التحالف المسيحي الديمقراطي، شريكهما في الائتلاف الحكومي “..ربما خوفاً من إجراء انتخابات جديدة، ولا يجرؤون على تأييد أحد الأطراف من أجل فكرة أوروبا وانتهاج سياسة حكيمة بشأن اللاجئين”. يشار إلى أن هناك خلافات شديدة بين الحزب المسيحي الديمقراطي و الحزب المسيحي البافاري، الشريكين داخل التحالف المسيحي الديمقراطي، بشأن قضية رد اللاجئين الذين تقدموا بطلب لجوء في دولة أخرى بالاتحاد الأوروبي. و أعطى الحزب المسيحي الاجتماعي ميركل مهلة إلى ما بعد القمة الأوروبية المقررة أواخر حزيران/يونيو الجاري في بروكسل للتوصل لحل أوروبي لهذا الخلاف. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: اليسار الألماني: بلادنا أصبحت “مرتعاً لأنظمة الاستخبارات الأجنبية” مبادرة في البرلمان الألماني لإنهاء حظر الحشيش يدعمها نواب اليسار وعدة أحزاب أخرى حزبا الخضر واليسار يحذران ميركل ...

أكمل القراءة »

مهاجرو شمال إفريقيا: مآسي في الوطن، ومآسي في اللجوء

يجلس محمد في العتمة على حافة تمثال بساحة ضيقة مطلة على شارع “كولن شتراسي” وسط مدينة بون وبيده كوب بلاستيكي من القهوة ولا شيء يدور بخلده غير انتظار وقت الصلاة بمسجد محاذي للشارع. دأب محمد القادم من الجزائر منذ عام 2015 على التردد على المسجد كل يوم لأداء الصلاة كما حرص طيلة شهر رمضان على حضور صلاة التراويح مع باقي رفاقه من مهاجري دول شمال افريقيا. ليس هناك ما يدعو محمد الى التفاؤل بمستقبله في ألمانيا بعد رفض طلب لجوئه لكنه ومثل باقي العشرات من المهاجرين الأفارقة الذين تقطعت بهم السبل في الساحة، فإنه يبدي ارتياحاً نفسياً عند التردد على المسجد. يقول محمد لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) “هنا إذا أضعت دينك ضاع كل شيء، يمكن للمرء أن ينزلق بسهولة الى متاهات خطيرة. لكن الصلاة تشكل حزاماً صحياً”. عمل محمد لبضعة أشهر في مطعم دون عقد لكن تم التخلي عن خدماته لاحقاً بعد أن فشل في تسوية وضعية إقامته ولا يملك في الوقت الحاضر أفقاً واضحاً لمستقبله. ومثل محمد يجد الآلاف من المهاجرين المنحدرين من دول شمال افريقيا أنفسهم في مفترق طرق اليوم بعد رفض طلبات لجوئهم بنسبة تناهز 90 بالمئة، ولا يتسنى للسلطات الألمانية في الغالب ترحيل هؤلاء لأنهم لا يملكون أوراق ثبوتية. ويتواجد المهاجرون الجزائريون المقيمون على غير الصيغ القانونية بألمانيا على لائحة الدول العشرين الأولى الذين يتعين عليهم المغادرة. وتخوض في هذه الأثناء الحكومة الألمانية مشاورات من أجل تقنين مسألة تصنيف دول شمال افريقيا كجهات آمنة ما يسمح رسمياً بوضع حد لقبول مثل تلك الطلبات مع أن “حزب الخضر” المشارك في الائتلاف الحكومي لا يزال يعترض على هذه الخطوة. ويمكن للزائر أن يقف على مفارقة في المدينة الواقعة على نهر الراين حيث خصصت مؤسسة “دوتشه فيله” الإعلامية مؤتمرها السنوي لمناقشة “اللامساواة العالمية” في مجالات مختلفة، ولا سيما في قطاع الإعلام والثورة الرقمية وتدفق الأخبار. وفي نظر الكثير من ضيوف المؤتمر الأجانب ، فإن النقاش يتعارض مع ما يشغل ...

أكمل القراءة »