الرئيسية » 2016 » ديسمبر

أرشيف شهر: ديسمبر 2016

تقرير: نسب ارتكاب اللاجئين للجرائم، والدول التي ينحدر منها أكثر المجرمين

كشف تحقيق صحفي وجود أحكام مسبقة مبالغ فيها تتعلق بارتكاب اللاجئين للجرائم والمخالفات. ويشير التحقيق إلى الدول التي ينحدر منها أكبر نسب من مرتكبي الجرائم والمخالفات. نشرت صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” وتلفزيون NDR، مساء الجمعة، تحقيقًا مستندًا إلى تقرير لـ”هيئة مكافحة الجريمة” يفيد بأن نسب ارتكاب الجرائم والجنح بين اللاجئين أقل مما يُعتقد. وأشارت دوتشي فيلليه إلى أن التقرير أجري في الأشهر التسعة الأولى من عام 2016، حيث ارتكب المهاجرون أثناءها أكثر من 214 ألف مخالفة وجنحة. بزيادة بضعة آلاف عن عام 2015. غير أن هذه الفترة شهدت دخول 213 ألف طالب لجوء جديد في ألمانيا. وأشار التقرير إلى تراجع الجريمة بين اللاجئين بنسبة 23 بالمائة في الربع الثالث من العام مقارنة مع الربع الأول. ومعظم جرائم التي ارتكبها اللاجئون هي جنح ومخالفات غير كبيرة؛ إذ بلغت نسبة مخالفات ركوب وسائل النقل العامة بدون تذكرة ما يقارب 17 بالمئة، فيما بلغ نسبة حوادث السرقة حوالي الربع، وبعض المخالفات العنفية كالتسبب بجروح جسدية. نسبة مرتكبي الجرائم والمخالفات بين اللاجئين والمهاجرين بالنسبة لعددهم تصدر المنحدرون من دول المغرب نسب مرتكبي الجرائم والمخالفات، إذ تبلغ نسبة هؤلاء المهاجرين في ألمانيا 2 بالمئة فقط، إلا أنهم ارتكبوا ما نسبته 22 بالمئة من الجرائم والمخالفات. ويليها المهاجرون من دول البلقان الذين تبلغ نسبتهم 11 بالمئة من المهاجرين وطالبي اللجوء، وقد ارتكبوا 19 بالمئة من الجرائم والمخالفات. كما تبلغ نسبة المنحدرين من غامبيا ونيجيريا والصومال 3 بالمئة وارتكبوا 8 بالمئة فقط من الجرائم والجنح. أما السوريون والعراقيون والأفغان، ورغم أنهم يمثلون ثلثي عدد المهاجرين واللاجئين، إلا أنهم لم يرتكبوا إلا ثلث الجرائم المذكورة. DW عن الوكالة الألمانية للأنباء محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

كبرى المدن الألمانية في حالة تأهب أمني قبل احتفالات رأس السنة

اتخذت السلطات الألمانية إجراءات أمنية مشددة لتأمين احتفالات رأس السنة. مع التركيز على المدن الكبرى وخصوصاً برلين وكولونيا وهامبورغ. لاسيما بعد أحداث رأس السنة الماضية في كولونيا واعتداء برلين قبل حوالي أسبوعين. أفادت دوتشي فيلليه نقلاً عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن احتفالات رأس السنة اليوم السبت 31 كانون الأول/ديسمبر 2016، ستتم تحت إجراءات أمنية مشددة، وخصوصًا في كبرى المدن الألمانية وبعد اعتداءات التحرش الجنسي والسرقة في مدينة كولونيا ليلة رأس السنة العام الماضي وبعد هجوم الدهس في العاصمة برلين مؤخراً. وقد اتخذت الشرطة الألمانية إجراءات واسعة النطاق في كثير من الأماكن. وسوف تستخدم مدينة كولونيا وحدها نحو 1500 عنصر شرطة، كما ستتدخل الشرطة بحزم لتلافي حدوث أي اضطرابات. ومن جهةٍ أخرى سيم منع استخدام الألعاب النارية حول كاتدرائية كولونيا، كما سيجري إغلاق بعض الجسور فوق نهر الراين وبعض شوارع المدينة. وتم مؤخرًا تثبيت كاميرات فيديو، ستنقل الصور مباشرةً، من أمام ساحة محطة القطار الرئيسة في كولونيا إلى مركز شرطة المدينة. ويتوقع منظموا الاحتفال الأكبر ليلة رأس السنة عند بوابة “براندنبورغ” في العاصمة برلين، أن يصل عدد الزوار إلى مليون شخص. وتبدأ الحفلة الكبرى تحت اسم “مرحبا 2017” الساعة السابعة مساءً (بالتوقيت المحلي)، على مسرح مشيد عند بوابة “براندنبورغ”. وسيشارك في الاحتفال مغنية البوب الألمانية الشهيرة ماريانا روزنبرغ، والمغنية البريطانية بوني تايلور والمغني والراقص السويسري دي جي بوبو وآخرين. أما في مدينة هامبورغ ستستعين الشرطة -إلى جانب تقنية الفيديو- بعدد أكبر من أفرادها، حيث من المقرر الاستعانة بـ 530 فرداً في شارع “ريبربان” الشهير وشوارع أخرى بالمدينة. DW محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

كعك العيد، ستة أنواع شهيرة لكعك العيد وحلوياته في ألمانيا

كعك العيد  Weihnachtsplätzchen، ستة أنواع شهيرة لكعك العيد وحلوياته في ألمانيا يعتبر إعداد “ضيافة العيد” من ثقافتنا وتقاليدنا في الأعياد، لتقديمها إلى كل زائر مهنئ يمر بنا معايدًا، فنملأ صحنه بالحلويات اللذيذة والكعك المحلى. أو نتبادلها بين الأهل والجيران في تقليد يحمل من الكرم مقدار ما يحمله من منافسة حول الكعكة الأطيب والوصفة الأمثل. ويمتلئ مطبخنا بوصفات متنوعة لكعك الأعياد، ففي الجنوب وحوران هناك خبز القالب، وفي الجزيرة هناك الكليجة. وأيضًا العديد من الأصناف كالكعك بحليب والكعك بيانسون وأقراص بعجوة والبريوش، وجميعها وصفات تم تداولها وحفظها لأجيال في بلادنا. في ألمانيا أيضًا يعج التراث بأنواع كثيرة من المخبوزات و الحلويات لعيد الميلاد التي تخدم الغرض نفسه، فجوهر العيد أينما كان هو المشاركة وإسعاد الآخرين: كريست شتولن أو فايناخت شتولن Christstollen –  Weihnachtsstollen الشتولن  هو خبز مصنوع من الطحين والخميرة والماء والفاكهة، يحتوي على الفواكه المجففة والمطيبات، كقشر البرتقال والحمضيات والزبيب واللوز، والتوابل كالهيل والقرفة، ومكونات أخرى كالحليب والبيض والزبدة والسكر والفانيليا والروم. غالبًا ما يغطى بطبقة ناعمة من السكر المطحون، لكون العجين فقيرًا بالسكر ويكتسب حلاوته من الفاكهة المضافة إليه. علاوة على إمكانية احتوائه لحشوة من اللوزينا “مارزيبان”. يبلغ وزن الشتولن التقليدي حوالي 4.4 كغ، ويصنع على شكل مهد الطفل يسوع، إلا أنه اليوم بات يباع بنسخ أصغر وقطع يمكن الحصول عليها من أي مخبز أو سوبرماركت. أشهر أنواعه الشتولن الذي يخبز في مدينة دريسدن، جاء ذكره لأول مرة في وثيقة رسمية في عام 1474، ويتميز بختم خاص يحمل صورة الملك أغسطس الثاني، يكفي أن نعرف أن 150 خبازا فقط في دريسدن مرخص لهم بإنتاج هذا النوع. في البداية صنع الشتولن من الدقيق والشوفان والماء، وكان شتولن عيد الميلاد يتألف من الدقيق والخميرة والماء والزيت. إذا لم يكن يسمح للخبازين باستعمال الزبدة خلال فترة صوم الميلاد في العصور الوسطى، فكانت كعكة الشتولن قاسية ورديئة المذاق. ولهذا قرر الأمير أرنست وشقيقه الدوق ألبرخت في ولاية ساكسونيا في القرن الخامس عشر، تعديل الوصفة والكتابة إلى ...

أكمل القراءة »

حلب المدمرة… الوجه الحقيقي للعالم

دُمِّرتْ حلب، ودُمّرتْ سوريا. أربعة عشر مليون لاجئ سوري. أكثر من نصف مليون قتيل في سوريا. اليمين انتصر في فرنسا. رجل مجنون وفاشي يدعى ترامب يترأّس أهمّ دولة في العالم. بوتين سعيدٌ جدًا. والسيسي في مصر ديكتاتور معتوه قتل ثورة شعبه. مثير للسخرية أن الحشد الشعبي الإيراني الشيعي الطائفي، مع حزب الله، مع تحالف دوليّ يحاربون “الإرهاب” في الشرق الأوسط. أما اليسار الأوروبي الهزيل مشغول بـ “جمال المقاتلات الكرديّات” ويعتبر أنّ أخطر مجرم حرب في القرن الواحد والعشرين (بشار الأسد) أفضل من غيره.. نعم دُمّرت حلب، هذا صحيح، ولكنّها صارت تشبه العالم أكثر. لستُ متفائلاً على الإطلاق بدأتُ من هذه المقدّمة التي اقتبستها من الكاتب السوري الكردي دارا عبد الله، لأقول إنّي لست متفائلاً على الإطلاق، ليس بشأن سوريا فقط، بل بشأن العالم كله، هذا العالم الذي لا يكترث –مهما ادعى الإنسانية- إلّا حين تصبح المشكلة على حدوده. ربّما لم يسمع كثيرون من الألمان باسم سوريا قبل أن يصبح السوريون لاجئين على الحدود، وكثيرون منهم بسبب الجهل الممنهج والمسيّس، يعتقدون أن بوتين الآن يحرّر سوريا من الإرهاب. حقوق الإنسان التي تدّعيها “الدول المتقدمة” أثبتت هشاشتها وزيفها، وأصبح واضحًا أن ما يقصدونه هو الإنسان الخاص بهم، الذي يعيش على أرضهم ويحمل جنسيتهم ولونهم واسم عائلة تنتمي لمجتمعهم. ورغم أنه من السهل عليهم جميعًا، الحصول على المعلومات والأخبار ومواضع انتهاكات حقوق الإنسان إلّا أنهم لا يريدون أن يعرفوا، وإن عرفوا، فهذا لا يعني بالضرورة أنهم سيفعلون شيئًا. الحكومات الأوروبية وشعوبها حدث عمل إرهابيّ في فرنسا، فقرّرت فرنسا أن تنتقم من السوريين، وقصفت سوريا، هكذا بكل بساطة ودم بارد. كلّ هذه الدول الغربيّة تشارك في قتل الشعب السوري بشكل مباشر وغير مباشر، بعضهم يقصف مباشرة، بعضهم يشكلون تحالفات لمحاربة الإرهاب فيقتلون الأطفال! وبعضهم يبيع السلاح الكيماويّ للأسد ويبيع السلاح لمعارضيه وهكذا!، والمشكلة الأكبر أننا لم يعد بإمكاننا أن نكذب على أنفسنا ونلوم الحكومات فقط، ونقول إن هذه الحكومات لا تمثّل شعوبها، هذا غير ...

أكمل القراءة »

في الليلة الظلماء يُفتقدُ “العظم”

في الحادي عشر من كانون الأول-ديسبمر فقدت الثقافة العربية علمًا بارزًا من كبار المطورين في المنظومة الفكرية العربية: المفكر السوري الكبير صادق جلال العظم، الذي وافته المنية في منفاه في برلين، عن عمر اثنين وثمانين عامًا، بعد صراع طويل مع المرض. درس الراحل الكبير صادق جلال العظم الفلسفة في الجامعة الأميريكية ببيروت، ودرّسها فيها، ودرّس في جامعات سوريا والأردن والولايات المتحدة الأميريكية وألمانيا. كما وضع مؤلفات عديدة في الفلسفة والمجتمع والفكر العربي المعاصر. عمل العظم على مواجهة الاستبدادين الديني والسياسي، بالفكر والنقاش والبحث العلمي، وسعى دائمًا للسير بالعقل العربي الجمعي قدمًا ليوائم الحياة المعاصرة، مقدمًا طروحات نقديّةً جريئةً، ساهمت في وضع أسس حقيقيّة للفكر النقدي التاريخي والاجتماعي، ممهدًا لفهم أعمق لبنية المجتمع العربي، والأسس الناظمة لسلوكه. وكان الراحل الكبير من أهم الأعلام الثقافية التي أبدتْ موقفًا أخلاقيًا ينسجم وتاريخها التنويري من الربيع العربي عمومًا، والثورة السورية خصوصًا، فكان العظم من أول الداعمين لها، بل إنه كان في كل طروحاته مبشّرًا بها، وداعيًا إليها، فقد جرّد بمؤلفاته، وبأبحاثه التي امتدت طوال أكثر من خمسة عقود من العمل الدؤوب، جرّد كل أنماط الصنمية التي حكمت المجتمعات العربية دهورًا، وما إن هبّت رياح التغيير حتى كان من أوئل المناصرين لها. ترك جلال العظم مؤلفات بالغة الأهمية أثرت المكتبة العربية منها: نقد الفكر الديني، الاستشراق والاستشراق معكوسًا، دفاعًا عن المادية والتاريخ، في الحب والحب العذري.. إضافة لعشرات المقابلات والندوات والأبحاث، التي قدمت قيمًا فكريّة وأخلاقيّة عليا، ومهدت الطريق لفلسفة عربيّة تنويرية، سنحتاجها في كل خطوة يخطوها المجتمع العربي إلى الأمام. سيفتقد الفكر العربي القامة العظيمة الراحلة، وسيكون لغيابه بالغ الأثر في الفلسفة العربية، لاسيما في مرحلة التحولات الكبرى التي كان العظم من أوائل روادها والداعين إليها، وكم سيكون غياب عقله اللامع ذا أثر معتم عليها. هيئة التحرير في صحيفة أبواب. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

رسائل من سوريا: كم تدفع لتحصل على جثة ابنك؟

نيرمينة الرفاعي. أريد أن أبتدئ قراءة هذا الكتاب من زاويتي الخاصة هذه المرّة، فأحداث حلب الأخيرة كسرت قلبي بقدر ما أثارت رعبي ممن هم “شركاؤنا” في الأوطان والبلاد. استمعت هذه الأيام مطولاً لحديث البعض الواثق بأنَّ النظام السوري وحلفاءه يحاربون الإرهاب ويحمون “جميع” الدول العربية لأنّه دون منازع “سيد المقاومة والممانعة”، ولأنّه الوحيد الذي قهر اسرائيل، -على الرغم من أنَّه زعيم الاحتفاظ بحقّ الردّ حسب ملاحظاتي-، وهكذا وجدت نفسي على مدى الأيام الماضية أشاهد صور الدمار والجثث والعيون الزائغة والأجساد والمباني المثقوبة، وفي الخلفية يتردد صوت الموالين والرماديين وهم يؤكدون أنَّ في كلّ حرب هناك ضحايا ولا ضرر من ذلك فالأولوية الآن هي لمحاربة الإرهاب! سألتني “صديقة”: “من أين لك المعلومات وكيف تعرفين أن الأسد مجرم حقًّا”؟ لأجد نفسي بعد خمس سنين من القتل المتواصل أضطر إلى إجابة أسئلة بديهية كهذه، ولا أعلم من أين أبدأ فأقول بكلمات متدفقة لا تتوقف: “من تاريخ حزب البعث، من تاريخ أبيه، من مجازره، من سجونه، من الناس، من قصص الناس، من أولئك الذين عاشوا تحت رحمته وشاهدوا حياتهم تنهار قطعة قطعة على يده”! اخترت هذا الكتاب لأقدمه في هذا الوقت تحديدًا لأنني شعرت بحاجة ملحّة لتوثيق قصص هؤلاء الناس، ولا أتوقع بالتأكيد أن يتراجع “محاربو الإرهاب” عن رأيهم أو ألّا يرقصوا “لانتصارات” قائدهم، ولكنني على الأقل سأشعر بشيء من الأمل لو علمت أنَّ شخصًا واحدًا أعاد التفكير فتردد قبل أن يقدم إنسانا، -قد يكون أنا ذات يوم-، قربانًا في سبيل محاربة “الإرهاب”. بدأت “وجدان ناصيف” بكتابة هذه الرسائل في آذار 2012 باسم مستعار هو “جمانة معروف”، وكانت تُنشر دوريًا في “بلوج”: “عين على سوريا”. وكانت مجرد محاولة لإيصال صوت سوريا إلى العالم، كما تقول، وفي النصف الثاني من عام 2013 أبدت “بوشي شاستيل- سلسلة الوثائق” رغبة بنشر الرسائل ضمن كتاب صدر عام 2014 تحت اسم “رسائل من سوريا –  “Lettres de Syrie” ومع خروج الكاتبة من بلادها عام 2014 كانت قد أكملت المئة ...

أكمل القراءة »

اتفاق إردوغان والمعلم: وقف إطلاق النار فرصة تاريخية

اتفق وزير الخارجية السوري وليد المعلم، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في تصريحات منفصلة على اعتبار وقف إطلاق النار في سوريا فرصة تاريخية يجب عدم إهدارها، وأن هناك “فرصة حقيقية” لتسوية سياسية. وجاء في تصريحات الرئيس التركي إنه لا يجب إهدار الفرصة التي أتاحها وقف إطلاق النار في سوريا، كما وجه الشكر لروسيا على جهودها في وقف إطلاق النار، الذي قال إنه سيشمل الضربات الجوية. بحسب سكاي نيوز. وأوضح الرئيس التركي أن المحادثات التي المتعلقة بسوريا في الآستانة عاصمة كازاخستان، ستكمل محادثات جنيف ولن تحل محلها. وجاء في تصريحات إردوغان في مؤتمر صحفي في العاصمة التركية أنقرة: “لا ينبغي إهدار هذه الفرصة. أشكر كل الأطراف على وقفٍ لإطلاق النار بما فيها روسيا”. وزير الخارجية السوري وأفادت سكاي نيوز أيضًا أن وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، وصف اتفاق وقف إطلاق النار، الذي يدخل حيز التنفيذ بعد ساعات “فرصة حقيقية” لتسوية النزاع الذي تشهده سوريا منذ نحو 6 سنوات. وقال وليد المعلم في مقابلة مع التلفزيون الرسمي: “هناك فرصة حقيقية لنصل إلى تسوية سياسية للأزمة في سوريا تنهى سفك الدم وتؤسس لمستقبل البلاد”. وأوضح أن “من يرغب فعلا بإنهاء الأزمة وتلبية تطلعات الشعب السوري عليه أن يذهب إلى آستانة من أجل التوصل إلى حل”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لماذا طردت أمريكا الدبلوماسيين الروس خارج البلاد

نقلت رويترز عن مسؤول أمريكي يوم الخميس 29 كانون الأول \ ديسمبر 2016، أن الولايات المتحدة طردت يوم الخميس خمسةً وثلاثين دبلوماسيًا روسيًا، وأغلقت مجمعين روسيين في نيويورك وماريلاند. وجاء ذلك ردًا على حملة مضايقات قامت بها روسيا ضد دبلوماسيين أمريكيين في موسكو. وقال المسؤول الذي تحدث لرويترز شريطة عدم ذكر اسمه، إن الولايات المتحدة أمهلت الدبلوماسيين الروس 72 ساعة لمغادرة البلاد. إثر أنشطة لدبلوماسيين روس في أمريكا نراها ’لا تتسق’ مع الممارسات الدبلوماسية.” وأضاف أن كل الدبلوماسيين الروس سيمنعون من دخول المجمعين بدءًا من ظهر الجمعة. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الخارجية قولها يوم الخميس، إنه إذا فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على روسيا بسبب ادعاءات القرصنة فسيكون ذلك محاولة لعرقلة التعاون المحتمل بين البلدين. ويتوقع أن تعلن إدارة أوباما يوم الخميس سلسلة من الإجراءات الانتقامية ضد موسكو، ردًا على مزاعم اختراقها للأنظمة الإلكترونية لمنظمات تابعة للحزب الديمقراطي، قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية التي أجريت في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني. كما نقلت الوكالة عن الوزارة قولها، إنها تعتقد أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، الذي سيخلف باراك أوباما سيلغي أي عقوبات جديدة قد يتم فرضها الآن على روسيا. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

كتب الله؟ أم لم يكتب؟

ضمن الصور والأفلام التي انتشرت من حلب المنكوبة، يظهر طفل صغير مات أخوته الثلاثة جراء القصف، ووسط حزنه ومعاناته تبدو قناعته بإرادة الله وأنه كتب لإخوته الموت وكتب له النجاة، تمنحه نوعًا من الرضا والتسليم. ورغم أن هذه القناعة قد تكون مواسية للطفل ولغيره ممن فقدوا أحبتهم، ونالهم التهجير والتشرد، إلا أنها تزوّر الحقيقة، وتجعل من الله تعالى (حاشاه) مسؤولاً عن الجرائم كلها، وكأن كل أولئك الأطفال الذين قضوا ما كان لينتظرهم أي مستقبل، وما كانوا ليصبحوا أطباء أو مهندسين أو رياضيين أو موسيقيين أو نحاتين ورسامين، ولا آباء وأمهات، مما يطرح سؤال منطقي هل الله فعلاً مسؤول عن كل هذا؟ الحقيقة مغايرة تمامًا، فالله لم يكتب منذ الأزل أن يحدث ما يحدث اليوم، ولو كتب على القاتل أن يقتل لأصبح الحساب في اليوم الآخر سيناريو سخيفًا لا معنى له، يتناقض مع ما جاء في التنزيل الحكيم عن عدالة الله المطلقة، وحول مسؤوليتنا عن أعمالنا بما فيها من خير أو شر {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ* وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} (الزلزلة 7 – 8). لكن الطغيان العقائدي الموروث كرس في عقولنا ما يعيق تطورها، بحيث تلاشت إرادة الإنسان لصالح “المكتوب”، وفهمنا {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا} (التوبة 51) على اعتبار أن الله كتب على فلان الفقر وعلى آخر الغنى، وعلى هذا أن يموت طفلاً، وذاك يعمر حتى المائة. بينما الصحيح أن الله تعالى وضع قوانين الكون من حياة وموت وليل ونهار وصحة ومرض وغنى وفقر وغيرها، كل في كتاب {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ} (الحديد 22)،  وترك لنا دراسة هذه الكتب والقضاء فيها لنتمكن من السير قدمًا. وكلمة “كتبَ” في اللسان العربي تعني جمع أشياء بعضها مع بعض لإخراج معنى مفيد، أو موضوع متكامل، فإذا اجتمع مهندسون في مكان لدراسة مشروع بناء ما سمي مكان اجتماعهم “مكتب”، وإذا أردنا دراسة كتاب البصر مثلاً علينا جمع كل المواضيع ...

أكمل القراءة »

عام على الحلم

أن تمسكَ الحلم، أن تسعى لتكون صوتًا، وبيتًا، أن تفتح الـ”أبواب”. هكذا بدأ المشروع، تجمّعًا لأصوات صحفيين وكتاب وفنانين تركوا بلادهم تحت وطأة مخاطر الضغط الأمني، والحرب، ليبدؤوا حياتهم غرباء في بلاد غريبة، باحثين عن منبرٍ، لهم، ولمئات آلاف اللاجئين، الباحثين أيضًا عمّن يوصل صوتهم. بدأت أبواب كمشروع تطوعيّ، يعتمد التمويل الذاتي، والإيمان بحق اللاجئ في إيصال صوته، والتعبير عنه، وحقه في المعرفة، وفهم القوانين، والاستفادة من الفرص التي تتيحها البلاد التي لجأ إليها، بدأت: بخمسة وأربعين ألف نسخة، وست عشرة كاتبةً وكاتب، وتستعد لاستقبال عامها الثاني، بذات القيم، بـسبعين ألف نسخة، ومساهمة أكثر من خمسين كاتبة وكاتب. اعتمدت أبواب طوال العام الماضي سياسة الباب المفتوح، فمساهمات الجميع موضع ترحيب، والأراء البنّاءة كلها تجد مكانًا في الصحيفة، مهما كانت متباينة، أو حتى متناقضة، والقارئ وحده هو الحكم، لأن أبواب تؤمن أنّ عليها مسؤولية كبرى في تمكينه من الاطلاع على كل الأراء، واتخاذ ما يراه الموقف المناسب. مع بداية العام الثاني، يشعر فريق أبواب بثقل المسؤولية الملقاة على كاهله، فصوت الصحيفة صار مسموعًا، وموادها تُترجم وتنشر في أهم المواقع الألمانية، وتثير جدلاً وأسئلة عميقة فيما يخصّ القضايا التي تمسّ اللاجئين، والقوانين التي تُسنّ تباعًا بما يخصّ حياتهم وإقامتهم. وإن كنا نواجه اليوم، كلاجئين، المزيد من الضغوط، الاجتماعية والقانونيّة، إضافة لكل الصعوبات السابقة المرتبطة بتعلم اللغة، والبحث عن عمل، وإثبات الذات، وصراع تحديد الهويات، فإن أبواب، تعي أنها معنيّة بكل هذه الضغوط، التي يرجع الكثير منها لتلاعب الإعلام الأوروبي بملف اللاجئين، والصور النمطية المرسومة لهم في أذهان الأوروبيين، والتي يبدو أن الطريق طويل جدًا لتصحيح ما فيها. فمن التركيز على جنسيّة أي مخالفٍ للقانون إن كان لاجئًا، إلى قوانين الاندماج وتقييد السكن، إلى التباين في مدة إجراءات حصول اللاجئ على الإقامة في ذات الولاية، بل وفي ذات الحيّ أحيانًا، ومآسي لم الشمل، ويُضاف إلى كلّ هذا الدم النازف في بلاد اللاجئين، وتجاهل الجميع له، ما يضع اللاجئ، ومعه أبواب، أمام معركةٍ طويلة، ...

أكمل القراءة »