الرئيسية » 2016 » سبتمبر (صفحة 10)

أرشيف شهر: سبتمبر 2016

أشكال العنف ضد النساء -2- العنف الاقتصادي

العنف الإقتصادي ضد المرأة أحد أشكال العنف المبني على التمييز ونتيجة لأنواع أخرى من العنف: يمكننا أن نلحظ هذا النوع من العنف في عدة مستويات حسب وضع المرأة، فمن ناحية؛ يمكن للمجتمع أن يحرم النساء من فرص التأهيل المختلفة سواءً بحرمان الفتيات من التعليم و الدراسة أو منع النساء من تلقي تدريب أو حتى العمل لاحقًا تحت حجج الأعراف والمرجعيات الدينية، فتبقى النساء تابعة اقتصاديًا للمعيل ويقتصر عملها على القيام بأعمال المنزل مجانًا، ومازالت النساء في الأرياف يقمنّ بأدوار إضافية خارج المنزل كالعمل في الأراضي الزراعية مجانًا دون تحقيق أي أمن أو استقلالية اقتصادية، بينما تعاني النساء العاملات من التمييز ضدهن في أماكن العمل سواءً من حيث فرق الأجور أو الترقي على السلم الوظيفي بين الجنسين، ويعانينّ من ضغط الأعباء الإضافية في المنزل حيث لا يعترف المجتمع بضرورة تقسيم الأدوار داخل المنزل حتى ولو شاركت النساء بدعم الأسرة ماليًا. وعن أثار هذا التمييز تقول د. مارسلينا شعبان الاختصاصية بالعلاج النفسي التحليلي: “إن الحصول على الموارد الاقتصادية للنساء، وبنفس الوقت قلة قدرتهن على اتخاذ القرارات بالتصرف بهذه الموارد يزيد من إمكانية تعرض المرأة للعنف في حال تأففها من هذا الواقع، في المجتمعات المهمشة توجد دائمًا سياسات عدم تنظيم الاقتصاد بما فيها خصخصة القطاع العام الذي يكرس أو يميل إلى انعدام مساواة المرأة بالرجل في الأمور الاقتصادية والاجتماعية.” وتضيف د. شعبان: “المجتمعات التي توجد فيها أيضا مستويات عالية من انعدام المساواة، تشهد توسعًا زائدا في الفجوة بين الأغنياء والفقراء نتيجة العولمة، وتخلق أحوالاً ترفع مستوى العنف ضد النساء نظرًا لآليات التحكم الاجتماعي القائمة على أشكال مختلفة من العنف ضد المرأة أو تؤيدها، كما تكرسها القوانين الشرعية في الميراث وطبيعة المهر أو تزويج النساء الصغيرات لأهداف مادية بغية نوع من الحماية الاجتماعية المزيفة.” وتقول المحامية ملك قاسم عن موقف القانون من عمل المرأة: “بالرغم من مشاركة المرأة العربية في مجال العمل بقوة التشريع؛ لكن ذلك دون مشاركة إيجابية حقيقية في الحصول على هذا ...

أكمل القراءة »

سميّة لن تعود إلى سوريا، لكن عبد الله سيعود!

في قرية وادعة في منطقة نهر الراين، تعيش عائلة سورية مكوّنة من أم وأب وطفلة تدعى يوليا. الهدوء يسيطر على كل شيء، مزرعة خيول تحت البيت تعود للعائلة الألمانية التي يسكنون معها، كل شيء يوحي بأن المكان مثاليّ للراحة والاستقرار، اللون الأخضر المنتشر في كل مكان، تفاصيل البيت المرتب بعناية، اللوحات الأثرية والمكتبة في المدخل، حتى ملامح عبد الله، وهو يبتسم ويتحدث عن مغامراته على الطريق إلى ألمانيا، عن حياته هنا، وعن حلمه في إيجاد حياة أفضل لطفلته يوليا. سميّة وصلت مؤخرًا عن طريق “لم الشمل” مع طفلتها يوليا بعد تسعة أشهر من البعد عن زوجها. الإرهاق يبدو واضحًا على ملامحها. صوتها خافت، وثمّة أرق يشكّل هالة تحيط بها من كل جانب. لم تعبّر سميّة عن انزعاجها من هدوء المكان وبعده عن كل شيء، فهي تعتبر هذه السنة الأولى التي تقضيها في ألمانيا سنةَ الاستراحة والتفكير، وإعادة بناء الذات والتخطيط للمستقبل، وبالتأكيد؛ التشارك مع عبد الله في الاعتناء بيوليا إلى حين تستطيع الذهاب إلى الروضة، وبذلك تستطيع سميّة البدء بتعلّم اللغة الألمانية. تختلف الحياة في القرية عن المدينة بالتأكيد، إلّا أن لكل منهما منافع مختلفة. يقول عبد الله: “المدينة جيدة لإكمال الدراسة، للحياة الفعالة، للعمل أحيانًا، إلّا أنني أفضل أن يعيش جميع اللاجئين في قرى صغيرة في البداية، المدن الكبيرة تلتهم الجديد، ويضيع فيها، وتحديدًا إن كان يتكلّم الإنكليزية، في القرية يكون عدد اللاجئين صغيرًا، ويمكن ملاحظتهم في مجتمع القرية، وإمكانية تأثيرهم وتأثرهم تكون أفضل، بالإضافة إلى أن القرية ضمن هذه الشروط تسهّل عملية بناء العلاقات مع المجتمع الآخر، وبالتالي تعلّم اللغة والتعرف إلى الثقافة الأخرى، وهذا ما تفتقده المدينة، حيث لن ينتبه أحد إلى وجودك أو غيابك”. سميّة لا تحبّ القرى أو المدن الصغيرة، فقد تركت مدينتها “اللاذقية” على الساحل السوري لتعيش في العاصمة “دمشق”: “المدن الصغيرة تخنقني، أحب أن أكون في مكان حي، أرى الناس في كل مكان، وأتفاعل مع محيطي في أي وقت، دمشق كانت تعطيني هذه ...

أكمل القراءة »

بالصور: سيارة الشحن المستقبلية .. من مرسيدس

كشفت شركة مرسيدس بنز الألمانية عن شاحنة المستقبل، وهي سيارة نقل البضائع “Vision Van”، وتتميز هذه الشاحنة بتوافر أحدث التقنيات، مع وجود مساحة كبيرة للبضائع التي سيتم توزيعها بمساعدة طائرتين دون طيار. قال الرئيس التنفيذي لشركة مرسيدس فولكر مورنهينويغ، إن شاحنة “ Vision Van” من مرسيدس بنز ” تقدم فكرة عن الرؤية الجديدة للأجيال القادمة من المركبات، وتكنولوجيا التشغيل الآلي الذكية وربطها بعملية التحميل والنقل برا وطريقة تسليمها إلى الزبائن” وأضاف إن “هذه التكنولوجيا ستجعل عمليات التوصيل أسهل وستقلل من الوقت المطلوب للتسليم للعملاء”. بحسب ما نقلت روسيا اليوم مواصفات الشاحنة تعمل سيارة “Vision Van” بواسطة الطاقة الكهربائية، بواسطة محركات كهربائية بقوة 100 حصان، ويمكنها قطع مسافة 270 كم قبل الحاجة لإعادة الشحن، فيما يمكن للطائرتين رباعية المراوح المثبتة على السطح حمل بضائع تزن 4.4 باوند (2 كيلوغرام) لمسافة تصل 12 ميلا (19 كيلومترا)، إلى المناطق المزدحمة قبل إعادة الشحن. وتقوم الطائرتان بشحن البضاعة مباشرة من السقف وتلقائيا بمساعدة أنظمة رفوف روبوتية وجهاز كمبيوتر يزود السائق بالمعلومات ويتيح تخزينها.   وتأتي “Vision Van” بزجاج أمامي ملفوف، لضمان رؤية أمامية أفضل، ومن دون زجاج خلفي أو جانبي ما سمح لمصممي الشركة بتشكيل جسد السيارة وجوانبها بشكل أملس للغاية وانسيابي، وتعد هذه السيارة الأولى في العالم التي تحتوي على تكنولوجيا تربط الأشخاص وعملية القيادة بشكل رقمي من مكان التحميل إلى مكان التوصيل. روسيا اليوم.        محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

زعيمة حزب البديل تحذر من “حرب أهلية في ألمانيا”

حذرت زعيمة حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) المناهض للمهاجرين واللاجئين، فراوكه بيتري، من مخاطر اندلاع “حرب أهلية في ألمانيا”، نتيجةً لاستمرار ما سمته “التداعيات السلبية للهجرة”. قالت زعيمة الحزب اليميني الشعبوي، لصحيفة “فيلت أم زونتاغ” الألمانية، يوم الأحد (11 أيلول/ سبتمبر 2016): “حتى الآن ليس لدينا مظاهرات حاشدة ضد المهاجرين وليس لدينا احتجاجات حاشدة في المدن الألمانية الكبرى، لكن ما نشهده من اضطهاد على سبيل المثال، لنساء مسيحيات في مساكننا، وجرائم يومية في شوارعنا، من أناس يزعمون أنهم طالبو حماية، هذا أمر لا يمكن احتماله”. وأوضحت بيتري للصحيفة قائلة: “كلما زاد عدد المهاجرين الرجال القادمين من شمال إفريقيا، والذين يكونون غير متعلمين وفي الأغلب عدوانيين، كلما ازداد الوضع تصعيدا. نحن لا نريد حربا أهلية في ألمانيا، فنحن حزب للسلام الاجتماعي”. طالبو لجوء ينتحلون جنسية سورية لكنهم جاؤوا من دول أخرى وبحسب ما جاء في دوتشي فيلليه، فإن فراوكه بيتري كانت قد ذكرت في تصريحاتٍ سابقة، أن الجزء الأكبر من طالبي اللجوء ليسوا لاجئين حقيقيين، حيث أشارت إلى أن أعدادًا كبيرة ممن جاؤوا إلى ألمانيا وادعوا أنهم سوريون، هم في الحقيقة قادمون من دول أخرى. وأكدت زعيمة حزب البديل، على تبعات ذلك بقولها “وعندما يعي المواطنون هذا الأمر فعليًا، فإن موقفهم من كل المهاجرين سيتدهور على نحو كبير، وحتى موقفهم من اللاجئين الحقيقيين، وهذا ما لا نريده، ولذلك يتعين الآن التحرك سريعا”. وفي ردها على سؤال حول ما إذا كانت تعني بالتدهور الكبير حرق منازل اللاجئين، أعربت عن رفضها لهذا الرأي واستنكرت محاولة وضع هذا الكلام على لسانها. دوتشي فيلليه محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالصور: نهر في روسيا تحول لونه إلى الأحمر الدموي

غمرت الدهشة والقلق السكان المحليين في مدينة نوريلسك الروسية في سيبيريا، عندما تحول النهر الذي يمر خارج المدينة، إلى اللون الأحمر لأسباب مجهولة، الأمر الذي دفع السلطات لفتح تحقيق في هذا الحدث المريب. تغير لون نهر دالديكان “Daldykan” في سيبيريا، من لونه الطبيعي إلى اللون الأحمر الدموي، في 6 أيلول/سبتمبر. ونشر سكان المنطقة صورًا لهذا النهر على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر مياه النهر الحمراء تجري بين غابات الشمال الروسي الكبير. وجاء في روسيا اليوم، أن وزارة الموارد الطبيعية والبيئة الروسية، أكدت تلقيها لتقارير عن تلوث مياه النهر نتيجة مادة كيميائية ما، ويتوقع أن السبب ناتج عن مشكلة ما في مصنع نوريلسك نيكل، وهو أكبر منتج في العالم للنيكل والبلاديوم. إلا أن إدارة المصنع نفت هذه الادعاءات. وقالت الإدارة في بيان صحفي :”لا يمكن تأكيد حدوث أي تسريب أو تصريف للنفايات الصناعية في نهر Daldykan”، ومع ذلك قررنا تخفيض القدرة التشغيلية للمصنع مؤقتًا، وكذلك مراقبة حالة البيئة في جميع أنحاء المنشأة والمنطقة المتضررة من النهر”. ووفقًا لمكتب رئيس بلدية نوريلسك، فإن مركز خدمات الطوارئ المحلية صرح بأنه أنه لم يتلق أية شكاوى. علمًا أن النهر لا يساهم في تغذية إمدادات المياه في المدينة. ووبحسب روسيا اليوم، آراء السكان المحليين حول الموضوع، حيث أشار البعض إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتحول فيها النهر إلى اللون الأحمر، ويعتقد البعض أن النهر يغسل التكوينات الصخرية من النيكل والنحاس، الأمر الذي يؤدي إلى تغيير لون المياه. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

خلاف المحافظين في ألمانيا على تقييد أعداد اللاجئين على طريق الحل

صرح يوم الأحد رئيس فريق العاملين في مكتب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، بأنه واثق من أن الأحزاب المحافظة الألمانية ستتوصل قريبًا إلى حل الخلافات بشأن سياسات المهاجرين. وتهدد هذه الخلافات وحدة المحافظين بقيادة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وهو حزب ميركل، قبل عام من الانتخابات الاتحادية. فمن جهة، يريد هورست زيهوفر، وهو زعيم الحزب الاجتماعي المسيحي المحافظ في ولاية بافاريا، وضع سقف لأعداد اللاجئين القامين إلى ألمانيا، وهو 200 ألف شخص في العام، بعد أن وصل إلى نحو مليون عام 2015. في حين أن ميركل تصر على رفض هذه الخطوة رغم تراجع شعبيتها، بحسب ما أفادت رويترز. وأعلن مصدر في الائتلاف الحاكم، إن اجتماعًا بهذا الشأن عقد يوم الأحد 11 أيلول\سبتمبر، بين ميركل وزيهوفر، لكن اجتماعهما انتهى “دون مقاربة بشأن وضع قيود” على أعداد اللاجئين. وتلا ذلك اجتماع مغلق مع زيغمار غابرييل، نائب ميركل وزعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم، دون التطرق إلى قضية اللاجئين خلال الاجتماع. ألتماير متفائل بخصوص الحل وفي تصريح لتلفزيون (إيه.آر.دي)، عبر بيتر ألتماير، المسؤول عن الإشراف على تعامل الحكومة مع ملف اللاجئين، عن تفاؤله بأن حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي، وحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، سيتمكنان من حل خلافاتهما قريبًا. وأذكرت رويترز أيضًا أعن ألتماير، أنه منذ بدء تنفيذ الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في أبريل، انخفض عدد اللاجئين بشدة بحيث لا يأتي أحد إلى ألمانيا إلا نادراً، وهذا يعني أن الخلاف بشأن القيود على الأعداد ربما “يحل نفسه بنفسه.” ولطالما انتقد حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي سياسة الباب المفتوح التي تتبعها ميركل مع اللاجئين، وقال زيهوفر يوم السبت إن الحزبين المحافظين يواجهان الهزيمة في الانتخابات إذا ظلا على خلاف إزاء مسألة الهجرة. وفي انتخابات محلية يوم الأحد الماضي حل حزب ميركل في المركز الثالث بعد حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للمهاجرين وهي نتيجة محرجة اعترفت ميركل بأنها نجمت عن موقف حزبها المؤيد للاجئين. رويترز محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أكثر من 500 متشدد إسلامي في ألمانيا هم مهاجمون محتملون

صرح وزير داخلية ألمانيا بوجود 520 شخص متشدد إسلامي في البلاد، ممن يمكن أن يقوموا بتنفيذ هجمات إرهابية، سواء بمفردهم أو بالانضمام إلى “مجموعات أجنبية” قد تتسلل إلى البلاد. وقال الوزير توماس دي مايتسيره في مقابلة مع صحيفة بيلد إن هناك 520 “مهاجمًا محتملا ً”، على الأقل حاليا في البلاد التي تعيش حالة تأهب منذ تعرضها لهجومين في يوليو تموز، نفذهما مهاجمون استلهموا فكر تنظيم الدولة الإسلامية. وأضاف أن هناك 360 شخصا آخرين “ذي صلة” معروفون لدى الشرطة لقربهم الوثيق من المهاجمين المحتملين. وبحسب رويترز فإن هذه التصريحات جاءت في مقابلة مع الصحيفة، أجريت قبيل الذكرى 15 لهجمات 11 سبتمبر\أيلول في الولايات المتحدة، وقال فيها: “التهديد الإرهابي ينبع الآن من مجموعات أجنبية إضافة إلى مهاجمين منفردين متعصبين في ألمانيا.” وأضاف دي مايتسيره، إن “المجموعات المهاجمة يتم تهريبها سرًا إلى أوروبا، وتعد لعملياتها دون أن يرصدها أحد كما شهدنا في هجمات باريس وبروكسل … لكن من الأصعب أن تكتشف مهاجمين منفردين متعصبين. للأسف يوجد خطر قائم وحقيقي من التهديدين كليهما.” وفي نفس الساق أضاف الوزير، إن السلطات الأمنية تبذل كل ما في وسعها لمراقبة المتشددين “الإرهابيين المحتملين” مشيرًا إلى إجراء المزيد من التحقيقات والاعتقالات هذا العام. وأضاف أنه رغم هذه الجهود فإن “السلطات تعتقد أنه يوجد إرهابيون من المهاجمين المنفردين غير المعروفين مازالوا طلقاء”. وظلت ألمانيا حتى يوليو تموز، بمنأى عن هجمات المتشددين التي شهدتها فرنسا وبلجيكا المجاورتين. لكن في أواخر يوليو أعلن تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن هجومين، أحدهما على قطار قرب فيرزبورج والآخر على مهرجان موسيقي في انسباخ شنهما أصاب فيهما إثنان من طالبي اللجوء 20 شخصًا. رويترز   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

رئيس وزراء بافاريا: المحافظون سيخسرون إذا لم تغير ميركل سياستها

في تصريحٍ لهورست زيهوفر، زعيم حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي المحافظ في ألمانيا، قال إن حزبه وحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه ميركل، سيتكبدان الخسائر في الانتخابات إذا استمر الخلاف بين الحزبين حول الهجرة. وقال زيهوفر وهو أيضًا رئيس وزراء ولاية بافاريا، يوم السبت 10 أيلول\سبتمبر، إنه يتمنى أن توافق المستشارة وحزبها، على تعيين حد أقصى للاجئين سنويًا، يبلغ 200 ألف لاجئ. ويأتي هذا الاقتراح بعد أن دخل البلاد حوالي مليون مهاجر في 2015. وبحسب رويترز، فإن زيهوفر يعتبر أحد منتقدي سياسة الباب المفتوح للاجئين التي تبنتها المستشارة أنغيلا ميركل. وقد أمضى يومين في اجتماعات مع حزبه، أيد خلالها قادة الحزب بالإجماع، خطته للحد من أعداد اللاجئين. وأخبر زيهوفر الصحفيين في ختام الاجتماعات “إذا ضيقنا الفجوة بين مواقفنا، لدينا فرصة جيدة (في الانتخابات القادمة). لكن إن لم نفعل سيكون ذلك عبئًا كبيرًا على الحزبين.” وأضاف “نريد أرضية مشتركة، لكن ليس بأي ثمن يجبرنا على التضحية بآرائنا السياسية الأساسية… لا يمكن أن نستمر في الجدل حول هذا الأمر للأبد. علينا اتخاذ قرارات.” ورفضت ميركل تحديد حد أقصى لعدد اللاجئين المسموح بدخولهم سنويًا، وهو ما يطالب به حزب زيهوفر على الرغم من انخفاض شعبيتها 22 نقطة العام الماضي إلى 45 بالمئة وخسارة تحالفها المؤلف بالأساس من حزبها وحزب زيهوفر ثماني نقاط إلى 33 بالمئة وذلك وفقا لما أظهره استطلاع رأي نشره تلفزيون (إيه.آر.دي) الأسبوع الماضي. كما اعترفت ميركل بأن سياستها المنفتحة على الهجرة، ساهمت في تحقيق حزبها لنتائج مخزية في انتخابات محلية جرت الأحد الماضي، إذ جاء في المرتبة الثالثة بنسبة 19 بالمئة فقط من الأصوات، وتراجع للمرة الأولى خلف حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للهجرة. رويترز محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الحرية المعلولة

سامر عساف*   يحفظ كثير من المثقفين عن ظهر قلب عبارات الكواكبي، في كتابه (طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد)، في أن الاستبداد والجهل متلازمان وكلاهما ينتج الآخر، والحرية هي الطريق الوحيد لتحقيق صيرورة الآدمي. وأن حصر وخنق الحريات يحرم الأفراد والمجتمعات من الاستفادة من طاقاتها الكامنة، حيث أنّ المعايير الوضعية في هذه الحالة تزدهر على حساب المعايير الطبيعية. نحن نفترض أن الوعي البشري لم يبلغ حالة التفوق على الطبيعة في اختيار المعايير الأفضل لها، ولكن السؤال الذي يجب طرحه هنا، هل فهم منظرو الحرية ما عناه الكواكبي تمامًا؟ وهو القائل أيضًا: إن الاستبداد لغةً هو “غرور المرء برأيه، والأنفة عن قبول النصيحة أو الاستقلال في الرأي وفي الحقوق المشتركة”، أم أن إدراك هؤلاء يمر بغربال الخبرة المجتمعية، بما يحتوي هذا الغربال من معايير شخصية لاشعورية، دينية، أو ذكورية؟ لاشك أن النظام السياسي أحد أهم مظاهر الاستبداد وأنّ الأنظمة العربية في أغلبها، إن لم يكن كلها، استبدادية. ولكن الاستبداد في وعينا أقدم من هذه الأنظمة وأكثر عمقًا وتشعّبًا، وإنّ حصر الكفاح من أجل الحرية بإسقاط الأنظمة السياسية فقط خطأ، إن لم يكن مغالطة أيضًا. فنحن نلاحظ مثلاً أن الحركات الثورية العربية جلبت معها مستبدًا آخر، وأن صرخات الحرية التي دوّت في الشوارع والساحات “لم تكن ذات خلفية حرّة واعية صلبة”. منذ “الجاهلية” وحتى الوقت الراهن لم تتمتّع شعوب المنطقة بالحرية، كما يروي التاريخ على الأقل، بل بقيت فئة تطغى على فئة وفردٌ يتسلّط على آخر. ولا يمكن القبول، ولو كره المتدينون، بفكرة أن الدين قد جلب الحرية، بل على العكس، جلب معه سلطةً غيبية مستبدة، لم تنل من الحريات الفردية فقط بل أيضًا من حريات جماعات تدين بأديان أخرى، يُمتهن أتباعها ويدفعون الجزية “صاغرين”، وفرضت سلطته واقعًا استبداديًا لا مجال لمقارعته، للخليفة أو “أمير المؤمنين” حق قطع الرأس، أو إغراق ضيف بلاطه بأكياس الذهب. وجهٌ آخر للاستبداد تجلىّ في موقع المرأة المتدنّي دينيًا ومجتمعيًا، إذ بقيت المرأة تعاني استبداد الرجل متمّثلاً بالأب، ...

أكمل القراءة »

في قلق “الأجنبي” بسام طيبي: لما يصعب على الأجنبي أن يكون أخلاقيًّا؟

حسام الدين درويش.   أجرى موقع دويتش فيلله حوارًا مع بسام طيبي. وقد حمل الحوار عنوان: “بسام طيبي: نحن المهاجرون نشعر بالقلق”. وقد تم نشر مقتطفاتٍ من هذا الحوار على موقع “أبواب”. وفي تقديم الحوار وخلاله، تم تقديم الأستاذ طيبي، أو قدم نفسه على أنه “ألماني من أصول سورية”، ويعتبر سوريا “وطنًا له”، و”أستاذ للدراسات السياسية بجامعة غونتيغن في ألمانيا لفترة طويلةٍ”، و”مسلم”، و”إنسانٌ عقلانيٌّ وليس فيلسوفًا أخلاقيًّا”، وأنه كان في شهري آذار ونيسان “أستاذًا في الجامعة الأمريكية في القاهرة”.   ينتقد الأستاذ طيبي ما تم تسميته بـ “سياسة الأبواب المفتوحة” أو “سياسة الترحيب باللاجئين” التي أعلنتها ميركل وحكومتها، على الرغم من أن هذه الأبواب قد تم إغلاقها منذ زمنٍ طويلٍ، وبالرغم من أن السياسة لم تعد متبعة منذ الاتفاق، في هذا الشأن، بين تركيا والاتحاد الأوروبي، على الأقل. ولهذا ساورتني الشكوك فيما إذا كان هذا الحوار قد تم فعلاً منذ فترةٍ قريبةٍ، أم أنه قديمٌ ويعاد نشره. في كل الأحوال سأناقش ما جاء في هذا الحوار، بغض النظر عن كونه قد جرى منذ يومٍ، كما يبدو من تاريخ النشر، أو منذ عامٍ.   لماذا يعتقد الأستاذ طيبي أنه ينبغي، أو بالأحرى يجب، غلق الأبواب في وجه اللاجئين وعدم الترحيب بهم؟ في توضيح موقفه، يرى الأستاذ طيبي أن سياسة الأبواب المفتوحة تفتقر تمامًا إلى العقلانية، ويبالغ في التنديد بهذا الغياب للعقلانية لدى ميركل والحكومة الألمانية، لدرجة القول “هناك عقلانية في وطني سوريا أكثر من ألمانيا”. فهل يعتقد الأستاذ الطيبي فعلاً بصدق ما قاله؟! وهل المقصود بالعقلانية الموجودة في “وطنه” سوريا، تلك التي يتسم بها “تنظيم الأسد” وحكومته؟ من الممكن أن يفهم المرء ذلك، ما دامت المقارنة قد تمت في سياق الحديث عن افتقار سياسة ميركل وحكومتها، في خصوص اللاجئين، للعقلانية. ويتعزز هذا الانطباع عندما يقوم الأستاذ طيبي بالفصل بين الأخلاق والسياسة، بقوله: إن القضية [قضية اللاجئين و/أو استقبالهم] ليست قضية مرتبطة بالأخلاق بل بالسياسة”. ومن الواضح أن “تنظيم الأسد” هو ...

أكمل القراءة »