in

مقهى بابل، مشروع مسرحي ألماني سوري

خاص أبواب – شتوتغارت

ترعى دار الثقافة “شفانين” مشروعًا مسرحيًا متعدد الجنسيات بإشراف اختصاصيين محترفين “المخرجة ومدربة التمثيل إسمينا شيلل” من المسرح الحر في شتوتغارت، و”المخرج والممثل السوري فادي الصباغ”، ويهدف العمل لإنشاء مركز ثقافي فني للشباب، وتشكيل فرقة مسرحية، يكون التدريب فيه باللغات الثلاث “الألمانية، العربية، والإنكليزية” على أن يكون العرض النهائي باللغة الألمانية.

ويشارك الشباب “ذكورًا وإناثًا” من عمر 12 حتى 25 عامًا، سواء كانوا مواهب غير محترفة، أو محترفين، لاجئين أو غير لاجئين من مدينة شتوتغارت ومحيطها.

كان اللقاء الأول في يوم الجمعة الخامس عشر من شهر كانون الثاني يناير 2016، الساعة السادسة في دار الثقافة “شفانين”، وكان الحضور كبيرًا زاد على خمس وثلاثين شابة وشابًا من جنسياتٍ مختلفة، أكثرهم من الألمان والسوريين، وبحضور لجنسيات أخرى كالإيطالية، الأوكرانية، الروسية، والإسبانية. ويرى الصباغ أن “العمل فرصة حقيقة أمام الاجئين للاندماج والاحتكاك الثقافي، ومن جانب آخر، تقديم أفكارهم الخاصة، لأن المشروع منفتح على الأفكار وعملية بنائه الدرامي تعتمد على المشاركين بالدرجة الأولى”.

فادي الصباغ من مواليد حماه عام 1978، عمل مخرجًا وممثلاً مسرحيًا في المسرح القومي ونقابة الفنانين، وشارك في مهرجانات فنية دولية عديدة، حصل على العديد من الجوائز في التمثيل والإخراج، دخل إلى ألمانيا في آب 2014، وبعد عدة أشهر، شارك في فيلم وثائقي درامي ألمانية اسمه “Menschen”  وفي صيف عام 2015 بدأ بالتحضير لمشروع المونودراما المسرحية “ياسمين” كمؤلف ومخرج وممثل، وهو الأن مدرس معتمد لمشاريع مسرحية عديدة ومراكز مختلفة.

عن تجربته في ألمانيا يقول الصباغ: “كل شيء بالنسبة لي جديد، بداية جديدة، المهمة صعبة بالتأكيد، ولكنني بدأت، لم أنتظر الفرصة كي تأتي إلي، قدمت نفسي كفنان وأنتجت، اللغة الألمانية لم تقف عائقًا أمامس، أنا أدرّس الألمان اليوم رغم أن لغتي الألمانية ليست جيدة بما يكفي، سأكمل دراستي الأكاديمية هنا في شتوتغارت، وسأحصل بعدها على الدبلوم”.

ويختتم الصباغ: “أنا أحصل الآن على دعم كبير من الشعب الألماني هنا، يعاملونني بشكل جيد جدًا، وهذا فتح لي أبوابًا جديدة، وبالتأكيد هذا مرتبط بجودة العمل الذي أقوم به، لدي الآن علاقات واسعة وصداقات جميلة مع الألمان هنا، وأصبح لدي زملاء فنانين شركاء في المشاريع الفنية، وكل هذا وأنا لم أحصل على الإقامة بعد، وهذه أيضًا ليست عائقًا أمام حلمي”.

جريدتنا ليس لها صفحة وفيّات!

أولدنبورغ السورية في ألمانيا!