الرئيسية » أرشيف الوسم : برلين

أرشيف الوسم : برلين

حبّك نار.. مسرحية بلا نهاية

  تقرير وحوار: مهند قيقوني – برلين   عرضت في برلين أيام 10-11-14 من حزيران/يونيو مسرحية “حبك نار” للكاتب مضر الحجي والمخرح رأفت الزاقوت، بمشاركة عدد من الممثلين السوريين وهم: ريم علي، محمد آل رشي، أمل عمران، ومؤيد رومية، ومن المقرر أن تستمر العروض في عدد من الدول الأوروبية بالإضافة إلى دول عربية من ضمنها لبنان وتونس. يقدّم العمل قصة أربع شخصيات مركبة، تعيش الصراع السوري في معركته لنيل الحرية منذ انطلاقة الثورة عام 2011 حتى اليوم، من الجانب النفسي والإنساني لهذا الصراع، وهم رند، حلا، خلدون والكاتب بالإضافة إلى شخصية خامسة وهي شخصية وسام، الحاضرة في النص والغائبة عن المسرح. تدور قصة المسرحية حول كاتب مجهول الاسم يكتب مسرحية عن شخصيات لا تزال تعيش في الداخل السوري، ويتحكم بحياتها وقراراتها ومصائرها فتخضع الشخصيات تارة لرغباته، وتتمرد عليه تارة أخرى طالبة منه أن يضع رؤية واضحة حول مصيرها، بينما يظهر الكاتب عاجزًا وغير قادر على إنجاز المسرحية ووضع نهاية لها، وينتقل الكاتب أثناء ذلك من سوريا إلى لبنان وصولاً إلى برلين.    جمعة صمتي يقتلني تبدأ المسرحية بعرض بصري من خلال فيديو قصير تم بثه من تلفزيون وضع على خشبة المسرح، حيث اختصر الفيديو مراحل سوداء من تاريخ سوريا، بدءًا من الطاغية حافظ الأسد مرورًا بكل ما بثه التلفزيون من دعايات سخيفة وبرامج فارغه ومشاهد لأعضاء مجلس الشعب وأطفال الطلائع، وصولاً إلى تسليم بشار الأسد مقاليد الحكم، حتى قيام الثورة والمظاهرات السورية. كما رافق الفيديو شاشة إسقاط ضوئي تبث مشاهد لقطّة تلعب مع فأرة قبل أن تقوم بإلتهامها. بعد ذلك بدأ الحوار بجملة “دمشق ظهرًا، جمعة صمتي يقتلني”  لتنتهي المسرحية بذات الدلالة، بمشهد لرند، التي تبدو وكأنها تصرخ من دون أن يسمع صوتها.   الجميع يرى صراخنا ولا أحد يسمعه على هامش العرض المسرحي؛ التقت أبواب بالمخرج رأفت الزاقوت، وكان السؤال الأول حول الغاية من هذا الفيديو، فأجاب: “هدف الفيديو إظهار البشاعة والكآبة واللاحرية في الدكتاتورية، هذا النوع من الدعايات، ...

أكمل القراءة »

حادثة تصادم قطاري ترام في برلين

وقع حادث تصادم قطاري ترام في العاصمة الألمانية برلين على تقاطع في خط “M10”  بضاحية برينزلاوربيرغ، بين قطارين كان من المفترض أن يمرّا جنب بعضهما البعض.  وتسبب الحادث الذي وقع صباح أمس الجمعة بإصابة 27 شخصًا، وتوقف خطّي ترام من خطوط مدينة برلين عن العمل. وإن كانت معظم جراح المصابين غير خطيرة. وتفيد المعلومات الأولية أن أحد القطارين دخل على مسار الآخر. ولم يتضح سبب خروجه عن المسار. فمن المحتمل أن تكون محولة قد وُضعت بشكل خاطىء أو شيء ما كان موجودًا على المسار. فور وقوع الحادث حضر قرابة ٥٠ شخص من عمال الإنقاذ للمكان بينهم أطباء طوارىء. وبحسب عمال الإطفاء، نُقل ١٠ من المصابين للمشفى، بينهم ٣ مصابين بجراح بليغة، إلا أنها لا تشكل خطورة على حياتهم، فيما أصيب ١٧ آخرين بجراح طفيفة. وصرح مسؤول في شركة النقل ( BVG ) في برلين، بأن الخطوط ستعمل فور الانتهاء من مسح مكان الحادث. نقلاً عن دير تيليغراف. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

برلين ـ مسجد “ليبرالي” مختلط للجنسين ولكل الطوائف

علاء جمعة. يطمح المسجد المقام في إحدى جنبات كنيسة بروتستانتية إلى التجديد والليبرالية، ويفتح أبوابه للطوائف الإسلامية المختلفة على حد سواء، ولن تضطر النساء لارتداء حجاب خلال أداء الصلوات المختلطة داخل هذا المسجد. شهدت برلين أمس الجمعة افتتاح مسجد فريد من نوعه على الأقل على مستوى ألمانيا. وترغب مؤسسته أن يصبح مسجدًا إسلاميًّا ليبراليًا، بحيث من المقرر أن يصلي ويخطب فيه النساء والرجال على حد سواء، الذي يطلق عليه اسم “ابن رشد-غوته”، نسبة للفيلسوف والطبيب العربي الأندلسي الشهير أبو الوليد محمد بن رشد، والأديب الألماني الشهير يوهان فولفغانغ فون غوته. واستأجرت صاحبة المشروع المحامية والكاتبة سيران أطيش قاعة داخل كنيسة “يوهانيس كيرشه” البروتستانتية بحي موابيت في برلين لإقامة المسجد. وتأمل أطيش في إقامة مبنى خاص للمسجد على المدى القريب. وسيستقبل المسجد المصليين من الطوائف الإسلامية المختلفة على حد سواء، السنة والشيعة والعلويين والصوفيين. ولن تضطر النساء لارتداء حجاب خلال أداء الصلوات داخل هذا المسجد. وتعرف سيران أطيش، ذات الأصول التركية الكردية المولودة في 20 نيسان\أبريل عام 1963 بإسطنبول، نفسها بأنها ناشطة في مجال حقوق المرأة، وتعمل كمحامية في برلين، لاسيما بالمجالات المتعلقة بقانون الأسرة و القانون الجنائي. إعادة تعريف المسلمين بأنفسهم   وذكرت أطيش اليوم أنها قررت إقامة هذا المشروع لأنها تشعر بالتمييز ضدها كامرأة داخل المساجد الموجودة في ألمانيا. وقال عالم الدين الإسلامي عبد الحكيم أورغي، وهو من المشاركين في المشروع لوكالة الأنباء الألمانية إن  هذا “المسجد فرصة لإعادة تعريف المسلمين لأنفسهم“. وفي مقابلة مع الشبكة الإعلامية في برلين RBB نشرت الجمعة (16 حزيران\يونيو ) أكدت أطيش أنها تهدف إلى انتقاد الصورة النمطية الكلاسيكية للإسلام، ولانتقاد نمط التفسير التقليدي. وأضافت بأن النصوص الدينية التي تعود إلى القرن السابع، لا يمكن أخذها حرفيا في العصر الحديث. وتابعت المحامية سيريان أطيش أن الهدف أيضًا هو “إبراز جوانب الرحمة والسلام في الإسلام”. وتريد أطيش أيضا عبر افتتاح هذا المسجد بدء حوار بين الطوائف الإسلامية المختلفة وذلك من أجل تغيير الصورة النمطية عن الإسلام، ...

أكمل القراءة »

أنيس العامري شارك في مشاجرة على المخدرات قبل هجومه الإرهابي

قال أحد أصدقاء الإرهابي التونسي أنيس العامري أمام محكمة إن الأخير شارك في مشاجرة على تجارة المخدرات قبل أشهر قليلة من قيامه بهجوم دهس محتفلين في أحد أسواق عيد الميلاد بالعاصمة الألمانية برلين بواسطة شاحنة ضخمة. وقد أعترف صديق الإرهابي التونسي أنيس العامري الذي قام بآخر اعتداء جسيم في ألمانيا أمام محكمة في برلين أمس الخميس، بأن العامري شارك في مشاجرة وقعت قبل الحادث الإرهابي بخمسة أشهر بأحد البارات لخلاف على توزيع ارباح من تجارة المخدرات. وتضمنت لائحة الدعوى قول الشاهد إن خلافات بين العامري وزملائه على صفقات مخدرات هي التي أدت إلى نشوب هذا العراك في تموز/ يوليو 2016. وقال صديق العامري، في بداية جلسة الخميس بمقر المحكمة الابتدائية في برلين إن أنيس قذف بكرسي تجاه أحد الخصوم خلال تلك المشاجرة التي وقعت داخل البار. وأوضح الشاهد أن العامري أمسك بمطرقة من المطاط، وضرب بها خصمه، بينما استخدم زميل ثالث سكينًا خلال المشاجرة. كان أنيس العامري قد قاد لاحقًا شاحنة ضخمة مسروقة في التاسع عشر من كانون الأول/ ديسمبر 2016 ودهس بها محتفلين بأحد أسواق عيد الميلاد بالعاصمة الألمانية برلين، في أكبر هجوم إرهابي قام به إسلاميون في ألمانيا حتى الآن. وأسفر الهجوم عن مقتل 12 شخصًا وجرح حوالي 70 آخرين. وعلى الرغم من أن أنيس العامري كان مراقبًا بصفته مسجلاً خطرًا لدى السلطات الألمانية بسبب نشاطه في مجال ترويج المخدرات، إلا أنه كان حر الحركة. وبعد الحادث تمكنت الشرطة الإيطالية من إطلاق النار على العامري في ميلانو، عندما أشهر مسدسًا عندما طالبته بتقديم أوراقه الهوية الخاصة به، فقتلته. مواد ذات صلة. هل كان أنيس العامري مخبرًا لسلطات الأمن الألمانية؟ لجنة برلمانية تتهم السلطات بالإهمال بتعاملها مع أنيس عامري محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الصحافة تكشف تلاعبات جديدة في ملف أنيس عامري

كشف تقرير صحفي عن وجود أوجه تلاعب أخرى في تقارير المكتب المحلي لمكافحة الجرائم ببرلين في حالة التونسي أنيس عامري منفذ هجوم الدهس ببرلين في كانون الأول\ديسمبر الماضي. وكانت صحيفة “برلينر بوست” الألمانية الصادرة أمس الأحد ، قد كشفت أن هناك اشتباهًا في أنه لم يتم تغيير بيانات عن أنيس عامري تشير إلى “الاتجار المحترف في المواد المخدرة” وحسب، ولكن تم أيضًا حذف أسماء من الدائرة المحيطة بعامري في بيئة الاتجار بالمخدرات. ونقلت دويتشه فيله عن الصحيفة، تصريحات لـ أندرياس غايزل، وزير داخلية ولاية برلين: “بذلك يثبت الانطباع بأن الأمر لم يكن صدفة فيما يتعلق بمحاولات الحذف الأولى”، مؤكدًا أنه كان أمرًا صائبًا أن يتم تقديم دعوى بتهمة عرقلة سير العدالة وتزوير وثائق. يذكر أن حكومة ولاية برلين حررت شكوى جنائية ضد أحد العاملين في مكتب مكافحة الجريمة بالولاية الأسبوع الماضي، بتهمة التحفظ على نتائج تحقيقات حاسمة ضد عامري. وقال غايزل الماضي إن الشكوى تتهم الموظف بالتحفظ على نتائج التحقيقات أو ربما التلاعب فيها. يذكر أن شرطة مكافحة الجرائم كانت قد صنفت عامري في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2016، أي قبل تنفيذ هجوم برلين، على أنه تاجر مخدرات نشط ومحترف. وكان ممكنًا أن يكون ذلك سببًا لإصدار أمر اعتقال ضد عامري. ولكن بعد نحو أربعة أسابيع من وقوع هجوم برلين قدم شخص وثيقة جديدة ذات أثر رجعي، تقول إن عامري كان يتجر في المخدرات على نطاق ضيق فقط. ويبدو أن أفراد شرطة أرادوا من خلال التلاعب في الملفات إخفاء أنه كان بإمكانهم اعتقال عامري في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2016 ومن ثم كان سيتم الحيلولة دون وقوع هجوم برلين. وكان عامري استخدم شاحنة في التاسع عشر من كانون أول/ديسمبر الماضي في تنفيذ هجوم على تجمع بشري في سوق لأعياد الميلاد قبالة كنيسة الذكرى بوسط برلين، ما أسفر عن مقتل 12 شخصًا، وإصابة عشرات آخرين. وقد فرّ عامري في وقت لاحق إلى إيطاليا وهناك لقي حتفه في مدينة ميلانو برصاص الشرطة ...

أكمل القراءة »

رحلة مع العصافير والمباني في برلين

كريستينا هويشين | صحافية ألمانية ترجمة: نداء عوينة   أبنيّة، سيارات، والكثير من البشر؛ هذا ما تبدو المدينة عليه. ولكن، أحقاً هي كذلك؟ إن نظرت جيدًا، ستجد بعض الطبيعة أيضًا. ينظر أحمد الجدعان مليًا في عدسات منظاره، تتراوح نظرته بين شجرة عارية والسماء ثم إلى شجرة أخرى. تتحرك أصابعه محرّكة معها عجلةً صغيرةً بين عدسات المنظار، وفجأة، يرفع منظاره إلى الأعلى، ويكبّر الصورة: لقد رآه أخيرًا، طير القُرقُف الأزرَق، أحد أشهر الطيور في ألمانيا. أحمد وستة من المتابعين المهتمين، يراقبون الطبيعة في المدينة، في قلب برلين، بينما يشرح لهم خبير حماية الطيور في اتحاد الحفاظ على الطبيعة والتنوع الحيوي (ماريوس آدريون) كلّ شيء يريدون معرفته عن الطيور في ألمانيا ومساحة عيشهم. هذه الفعالية جزء من مشروع الحفاظ على الطبيعة عبر الثقافات، ومن خلال هذا المشروع، يسعى الاتحاد إلى الجمع بين الواصلين حديثًا إلى برلين، والمقيمين فيها، مرتين أو ثلاثة في الشهر، ليقوموا بجولات في المدينة مخصصة حول موضوع حماية الطبيعة، وكتابة المدونات عن تجربتهم بالعربية والألمانية.   في أحضان الطبيعة بين مكتب المستشارة، ومنزل (باول لوبه)، البرلمان ونهر (شْبري)، تقف المجموعة واحدًا تلو الآخر، كلٌّ عينه في منظاره بحثًا عن الطائر الأزرق الصغير ذي الصدر الأصفر، الوجه الأبيض والأسود، والرأس الأزرق. ماريوس يريهم الطائر من جميع جهاته في كتاب، ويقول لهم بعض المعلومات عنه، فيضيف أحد المشاركين أن هناك مقولة في ألمانيا تتضمن اسم الطائر، وتعني أن الشخص مخبول قليلاً: “لديك طائر في رأسك”. تضحك حنا وايل، ذات الـ 28 عامًا، فهي فرد في فريق الاتحاد الذي ينظم هذه الفعاليات بشكل تطوعي، ويهدف لخلق الحوار ذاته: “نحب أن تكون هناك منصّة لنتحدث عن حماية الطبيعة ونتعلم عن المواضيع البيئية، كيف تعمل في بلاد أخرى، كيف هي في ألمانيا؟” وفعلاً، يأتي المشاركون في المجموعة من بلاد مختلفة، ألمانيا، سويسرا وسوريا، وبعضهم يعرف عن المشروع بالفعل بسبب حنا. أحمد (27 عامًا) كان متحمسًا أيضًا، لأنه يحب الطيور، على طريق حديقة تيرغارتن في ...

أكمل القراءة »

ملكة جزماتي: انتقالي من العلاقات الدوليّة إلى الطبخ لم يكن سهلاً

حوار: رامي العاشق – برلين ملكة جزماتي، الملقّبة بـ “ملكة الطبخ”، سيّدة سوريّة جاءت إلى ألمانيا قبل أقل من سنتين، وأصبحت معروفة الآن في برلين بما تقدمه من مأكولات سوريّة، تحوّلت فيما بعد إلى شركة إطعام للشركات والمؤتمرات والمهرجانات. درست ملكة “العلاقات الدوليّة والعلوم الديبلوماسيّة”، وعملت في الأردن بالشأن الإغاثي قبل أن تبدأ برنامجها التلفزيوني “ملكة الطبخ” على تلفزيون أورينت. بعد مجيئها إلى ألمانيا عن طريق “لم الشمل” بعد أن وصل زوجها محمّد إلى برلين، بدأت رحلتها الجديدة، لتصبح صورها على لوحات الإعلانات في شوارع برلين، وفي الأيام القادمة ستصدر كتابها الأول عن الطبخ. في الأردن وسوريا، كانت ملكة تعرّف عن نفسها كناشطة اجتماعية، لكّنها اليوم لا تعرف إن كانت إطلاق هذه الصفة على نفسها، ولكن قد تطلق على نفسها صفة “ناشطة ثقافية” لأنها ترى أن “المطبخ جزء من ثقافتنا، أنا لا أطبخ كي أُطعِم، فنحن نطبخ لنتعلّم من هذه الطبخات، وكذلك لأعرّف بالمطبخ السوري وعراقته”. بعد زيارة مطبخها في برلين، وتذوّق مأكولاتها الشهيّة، التقت أبواب بملكة جزماتي وكان الحوار التالي: كيف كانت البداية في ألمانيا؟ بدأت القصّة حين طُلب مني مرّة أن أطبخ شيئًا في مناسبة يذهب ريعها للاجئين، فوافقت، في نهاية هذه المناسبة، سألني شخص: هل يمكن أن تطبخي في مناسبات أخرى، أو حفلات عيد ميلاد؟ فكانت هذه الفكرة فرصة مناسبة لبدء عمل خاص بي والخروج من خانة “المساعدة الاجتماعية” أو ما يعرف بـ “الجوب سنتر”، وبالتأكيد زوجي محمّد دعمني في ذلك، بل سبقني إلى ذلك بأنه كان يمهّد لقدومي بين معارفه، ويقول لهم: “زوجتي لديها برنامج تلفزيوني عن الطبخ”، وبالتالي قام بالترويج قبل وصولي. ومن هنا انطلق المشروع لمناسبات صغيرة لا تتجاوز ثلاثين شخصًا إلى أن وصلت الآن إلى ستمئة شخص في كثير من المناسبات.   كيف أتى عرض العمل الأول؟ جاءني عرض من مؤسسة ثقافيّة، لمجموعات مسرح استعراضي من كل أوروبا، وكانوا يبحثون عن من يمكن أن يقدم لهم عرض إطعام، قدمت عرضي، فوافقوا عليه واشترطوا ...

أكمل القراءة »

عن “طريق النحل”..،. المسرحيّة لا الأغنية

رشا حلوة – برلين كانت مسافة الوصول إلى مسرح “شاوبونه” في برلين ليست بالقصيرة، صديق اقترح أن أذهب عبر الباص، كي أرى المدينة، مقارنة بطريق الانتقال عبر المترو وتحت الأرض. تحمّست لاقتراحه، حماسةً إضافيّة ازدادت على رغبتي برؤية مسرح جديد لم أزره من قبل، وكذلك لمشاهدة العمل المسرحيّ “طريق النّحل”، كتابة وتمثيل خليفة ناطور وإخراج أوفيرا هينيج، عمل مسرحيّ عُرض لمرات عديدة في برلين وكذلك في حيفا، وهو يأتي ضمن مشروع “من مرّوا”. وصلت وحدي إلى المسرح دقائق قبل بداية العرض، يوم الجمعة 21 نيسان. كانت الحالة غريبة بعض الشّيء، الوصول إلى مسرح لا أعرف فيه أحدًا، حالة لم تطُلْ كثيرًا، حيث برلين مدينة الصّدف والمفاجآت، فألتقي بصديق فجأة، ومن ثم بصديق آخر، وهكذا.. صدى جملة “هذه هي برلين”، يتردد في أذهان كلّ منّا. بدأت المسرحيّة دقائق قليلة بعد موعدها. دخلنا إلى المسرح الصّغير؛ مدرج ومساحة للعرض، بلا منصة. في مساحة العرض هنالك كرسي يقع في المركز، وراؤه شاشة بيضاء للترجمة وللمواد البصريّة، وطاولة صغيرة في الظلّ، عليها زجاجة ماء بلاستيكيّة وبعض الأغراض غير واضحة المعالم. دخل خليفة ناطور إلى المسرح، جلس على الكرسي، وعلى الفور بدأ صوت يردد كلمات باللغة الألمانيّة، وبحركات وجه تشبه حركات البقرة التي تأكل العشب، يردد خليفة معاني الكلمات بالعربيّة، وهي كلمات أساسيّة للحوار والتواصل: “صباح الخير”، “تصبحون على خير”، “أنا جائع”، “إلى اللقاء”، وغيرها. مشهد يرتبط فورًا بوضع اللاجئ العربيّ في ألمانيا وواقعه، الذي يتعلّم اللغة، فتعرّفنا المسرحيّة على المكان والزّمان: ألمانيا 2017. من الحاضر هذا، نذهب إلى الماضي، ماضي الشخصيّة المركزيّة والمرتبط في طفولتها. بلا تفاصيل واضحة عن خلفية الشخصية نفسها، مكان إقامتها أو مسقط رأسها، لكننا نعرف أن الشخصية تحنّ لزمنٍ ما، للعمّة فضّة وإنتاجها للعسل من النحل، وقصته مع العسل كطفل، ومع العمّة، وكذلك مع النحل/ الماضي. تعود بنا المسرحية في مشهد آخر وإلى الحاضر من جديد، إلى الزمن الحالي الذي تعيشه الشّخصيّة، فنعرف معلومة إضافيّة وأساسيّة عنها: شاب فلسطينيّ مقيم ...

أكمل القراءة »

إبراهيم الجبين يوقّع روايته “عين الشرق” في مكتبة “بيناتنا” ببرلين

خاص أبواب –  برلين   استضافت مكتبة “بيناتنا” المكتبة العربيّة العامّة الأولى في برلين، السبت 15.3.2017 حفل توقيع رواية الكاتب السوري إبراهيم الجبين “عين الشرق”، وذلك في أول نشاط للمكتبة بعد إطلاقها، بمشاركة الموسيقي وسيم مقداد، والموسيقية بيريفان أحمد، كما أدار الندوة التي سبقت التوقيع رئيس تحرير صحيفة أبواب الشاعر رامي العاشق.     الترحيب في الطابق السادس عشر وفي مكان يطلّ على العاصمة برلين، فتحت “بيناتنا” أبوابها من الساعة السابعة والنصف حتى الثامنة لحضور كثيف ومتنوّع من جنسيات عربيّة مختلفة وكذلك من الألمان، حيث بدأت فعاليات الأمسية بكلمة ترحيبية من عضوَي فريق المكتبة ماهر خويص، وإينيس كابرت، باللغتين العربيّة والألمانية، قدّما فيها نبذة عن “جمعية بيناتنا” وهي جمعية غير نفعية تعنى بالعمل الثقافي والمدني، ورحّبا فيها بالحضور وبضيوف الأمسية لتنتقل المنصّة بعدها للموسيقيين وسيم مقداد وبيريفان أحمد.     موسيقا من عين الشرق: دمشق عزف الطبيب والمؤلف الموسيقي وسيم مقداد على آلة العود مع الموسيقيّة بيريفان أحمد ثلاث مقطوعات موسيقيّة، اثنتان منهما من تأليف المقداد بعنوان “موسيقا من عين الشرق –دمشق”، أما الثالثة فكانت “يا مال الشام” من التراث السوري.       ورقة نقديّة للكاتب السوري جبر الشوفي دعا الشاعر رامي العاشق ضيفَ الأمسية إبراهيم الجبين، والباحثة السياسية أنصار هيفي التي قامت بالترجمة الفوريّة إلى المنصّة، حيث قام العاشق بتقديم الجبين بالعربيّة وقدّمتْ أنصار هيفي بتقديمه بالألمانية. وذكر العاشق: “بطريقة استثنائية، وبناءً على رغبة من ضيفنا إبراهيم الجبين، ستقرأ الورقة النقدية قبل قراءة الرواية”، ثم دعا الكاتب السوري جبر الشوفي لقراءة ورقته النقدية المنشورة في صحيفة الأهرام المصرية.     مشاهد من “عين الشرق” في القسم الثاني من الندوة، قرأ الكاتب السوري إبراهيم الجبين مشاهد من روايته عين الشرق، الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، وقرأت الصحافية والمحررة الألمانية المتخصصة في الأدب ليليان بيتان، الترجمة الألمانية للمشاهد.   إبراهيم الجبين: لم أتوقف يومًا عن الكتابة عن دمشق أجرى العاشق، بعد انتهاء القراءة، حوارًا مع الكاتب، قبل ...

أكمل القراءة »

مهرجان الفيلم العربي في برلين يفتتح دورته الثامنة

أبواب  – برلين تنطلق فعاليات مهرجان الفيلم العربي في دورته الثامنة في العاصمة الألمانية برلين يوم الجمعة 31 آذار / مارس وحتى الجمعة 7 نيسان/ أبريل، وذلك بمشاركة 20 فيلمًا عربيَا، ما بين روائي ووثائقي ورسوم متحركة. يفتتح المهرجان عروضه بالفيلم الروائي الطويل “ربيع” وهو من إنتاج فرنسي، لبناني، إماراتي، وقطري مشترك للمخرج فالتشي بولغورجيان، ويتناول سلسلة من التحولات الدرامية يعيشها موسيقي كفيف، حين يسافر إلى أوروبا، التي ستغير حياته بشكل مدهش. أما الختام فسيكون مع الفيلم المصري الكلاسيكي “المومياء” وهو من إنتاج عام 1969 للمخرج شادي عبد السلام، يتناول الفيلم قصة أسرة مصرية في الصعيد عام 1881 وتجارتها في الآثار، ويعتبر الكثير من النقاد أن العمل من أهم أعمال السينما المصرية، حتى أنه أعيد ترميمه بواسطة مؤسسة السينما العالمية عام 2009. وفي برنامج “انتماء” يقدم المهرجان تحت هذا العنوان، خمسة أفلام قصيرة تطرح سؤال الانتماء، وهي فيلم التحريك الصامت “صولو” للمخرجة المصرية نيرة الصروي، والفيلم الروائي “عسل وجبن قديم” للمخرج المغربي ياسين الإدريسي، “عيني” فيلم تحريك للمخرج الفلسطيني أحمد صالح وإنتاج ألمانيا، حصل الفيلم على جائزة أوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة، بالإضافة إلى الفيلم الروائي السوداني “نجاركوك” للمخرج محمد كردفاني، أما الفيلم الخامس فهو الفيلم التسجيلي اللبناني “وضعية تسلسل” للمخرج مروان حمدان. كما تشارك في المهرجان عدة أفلام عربية مهمة، مثل الفيلم المصري “اشتباك” والذي أثار ضجة سياسيةً كبيرة في مصر عقب عرضه، والفيلم الوثائقي “استعراض الحرب” للمخرجة السورية عبيدة زيتون، والذي حصد عددًا من الجوائز العالمية، وشارك في عدد من المهرجانات. وتبرز القضايا العربية المعاصرة بشكل واضح في أفلام المهرجان، سواءً بحضور القضية السورية، أو الفلسطينية، وحكايات الحروب واللجوء والهوية، إضافةً إلى مجموعة من القصص الدرامية المعاصرة. يأتي هذا المهرجان بتنظيم مركز فنون الفيلم والثقافة العربية “مكان”، والذي تأسس عام 2004 بهدف تشجيع وتقدير ثقافة العاملين على صناعة الأفلام العربية وإظهار تنوع الثقافة العربية، وقد أطلق المركز مهرجان الفيلم العربي في برلين لأول مرة عام 2009، ليصبح بعدها ...

أكمل القراءة »