الرئيسية » أرشيف الوسم : برلين

أرشيف الوسم : برلين

ورشة عمل: برلين كما تقدمها أفلام المهاجرات

إذا كنتِ تودين تعلم كيفية صناعة الأفلام من حيث طريقة السرد وكيفية التقاط الصور والمونتاج وتسجيل الأصوات فأنتِ في المكان الصحيح. على مدى أربعة أيام، سوف تتعلمين كيف تعبرين عن أفكاركِ وتصوراتكِ عن طريق الأفلام، وستُتاح لكِ الفرصة للتعرف على المراحل المختلفة التي يمر بها الفلم قبل أن يرى النور بشكله النهائي، وذلك من خلال المساهمة بعمل مشترك أثناء ورشة العمل لإنتاج فلم قصير. باتخاذ برلين وضواحيها كموقع للعمل، ستخوض ورشة العمل هذه تجربةَ العيش في وطن جديد، وكيفية التعبير عن ذلك من خلال العدسة. نعتقد بأن الأفلام هي وسيلة ناجعة لإيصال صوتنا وللتعبير عن مفاهيمنا كمواطنين برلينيين. ليس من الضرورة أن تكون لديكِ خبرة سابقة قي مجال صناعة الأفلام، فالرغبة والإصرار كافيان لجعلكِ تتعلمين. وفي حال كانت لديكِ خبرة سابقة في صناعة الأفلام، فأيضاً تمثل ورشة العمل هذه فرصة مثالية لتطوير مقدراتكِ. ستُقام ورشة العمل على مدى أربعة أيام مكثفة بدءاً من 30 تشرين الثاني/نوفمبر ولغاية 3 كانون الأول/ديسمبر 2017، من الساعة 10:00 إلى الساعة 17:00. ويضاف إلى ذلك يوم آخر للاحتفال وعرض الأفلام التي تم إنتاجها خلال الورشة، ويتخلل ذلك غداء لجميع المشاركين. ورشة العمل هذه مجانية بالكامل. تنويه هام: نتوقع من جميع المشاركات الإلتزام بالورشة بشكل كامل. ينتهي التسجيل في الورشة في 26 تشرين الثاني/نوفمبر. يرجى إرسال الطلبات إلى: [email protected] مع كتابة نبذة قصيرة عن نفسكِ لمعلومات أكثر عن ورشة العمل يرجى زيارة: http://nomadicart.org/WORKSHOPS/Film-workshop-for-women https://www.facebook.com/events/140310763277993/?active_tab=about اقرأ أيضاً: المنحة الألمانية: كيف تحصل عليها لإكمال دراستك الجامعية Deutschlandstipendium محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

باصات حلب تحمي بوابة براندنبورغ من القناصة

أقام الفنان مناف حلبوني نصباً تذكارياً ضد الحرب والإرهاب عن طريق وضع  ثلاث حافلات بشكل عامودي في بوابة براندنبورغ لتذكرنا بحياة الناس في حلب. وقد بدأ عرض النصب يوم الجمعة الفائت أمام بوابة براندنبورغ. وسيستمر لغاية 26 شباط/نوفمبر، ويرمز العمل الفني الذي يبلغ ارتفاعه 12 متراً إلى حواجز من الحافلات التي أقامها مدنيون في حلب عام 2015 أثناء العمليات القتالية في المدينة لحماية أنفسهم من القناصة. وكان النصب قد أُقيم سابقاً في مدينة درسدن في بداية شباط/فبراير الماضي واستمر لغاية نيسان/ابريل من هذا العام، مما أثار احتجاجات واسعة هناك. وقد اعتبره في حينها أنصار حركة بيغيدا المعادية للأجانب استفزازاً. لدرجة أن رئيس بلدية درسدن ديرك هيلبرت تلقى تهديدات بالقتل من المعارضين للعمل الفني. وقد دافع حلبوني عن عمله الفني في مواجهة الجدل الدائر في دريسدن آنذاك. وقال الفنان إن المشروع يعيد الأمل في أن إعادة الإعمار سوف يعيد حلب أفضل مما كانت بعد انتهاء الحرب الأهلية في سوريا – كما فعلت دريسدن بعد الحرب العالمية الثانية. يذكر أن مسرح مكسيم غوركي، الذي يقف وراء العمل في برلين، يعرض أعمال حوالي 100 فنان آخر كجزء من “صالون الخريف”. المقالة مترجمة عن موقع فلد. اقرأ أيضاً: مهرجان مورغن لاند، أصالة موسيقا الشرق بعيدًا عن النمطية محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

امرأة في برلين، ثمانية أسابيع في مدينة محتلة

عبدالله مكسور* حين نقرأ “امرأة في برلين” الصادر عن منشورات المتوسط في ميلانو، نشعر حقيقة بتلك القذيفة التي تهبط فجأة لتقضي على ما تبقى من حياة، نُدرك لهاث الحريص على ما تبقَّى من فضةٍ في البيت وهو يردمها تحت التراب. يضع القارئ في عقله الباطن فروقاً واختلافاً ثقافياً بين الروس والألمان. بعد قراءة هذه اليوميات التي لم تُكتَب كيوميات شخصية فقط، بل مذكرات مدينة كاملة، يُمكن حملُ قلمٍ وورقة بيضاء ورسم تأثير الحرب على الإنسان والمجتمع معاً. إنها مذكرات الصحفية مارتا هيلرس التي ولدت في كريفلد عام 1911م، وعملت كصحفية في برلين، كما أنجزت بعض الأعمال للحزب النازي لكنها لم تكن عضواً فيه، تروي فيها دون ذِكر اسمها على غلاف الكتاب، عن يوميات برلين خلال ثمانية أسابيع من وجود الاحتلال الروسي فيها. يتناول الكتاب، الأسابيع الثمانية بدءاً من بعد ظهر الجمعة 20 إبريل عام 1945، في الساعة الرابعة تماماً، اليوم الأول من المعركة قرب برلين؛ “ليس هناك أي شكٍّ في ذلك، الحرب تقتربُ من برلين”، بهذه الكلمات تخطَّ الكاتبة أولى سطور مشاهداتها وتجربتها الشخصية، ثمّ ماحدث مع النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب، بكثير من التفاصيل المؤلمة. وتغوص في الأيام الأولى حول فكرة اعتياد عدم الاعتياد على مكان، عدم الارتباط بالجغرافيا، البحثُ عن فرَحٍ وسط المعاناة، “الجميع يتمنى لو أنَّ هتلر أُجهِضَ وهو جنين قبل أن يولد”، هذه نكتة مثلاً تمر في سردٍ أخَّاذٍ عن تجمُّع السيدات في قبو، القبو هنا أشبه بالمقبرة فغياب إشارات الحياة عنه جعله أقرب للقبر منه إلى الملجأ. السردُ المتصل: قصصٌ في متتالية سردية متصلة عن تعامل النساء مع النساء، عن تعامل الرجال مع النساء، الجنود مع الجنود، ماحدث وردَّات الفعل كاملةً، وسائل الاعلام التي صارت جزءاً من المشهد، المدينة التي تنهار تحت أقدام العسكر. إلى جانب السرد اليومي تتضمن المذكرات تلميحات فلسفية تضع القارئ في خضم الحياة الثقافية عقب الحرب حتى لحظة الاجتياح الروسي للعاصمة برلين، فضلاً عن تقديم أنماط السلوك خلال الأزمات لشخصياتٍ متنوعة من ...

أكمل القراءة »

دورة تدريبية مجانية من منظمة مدى للتنمية

تتابع منظمة مدى للتنمية فعالياتها الأدبية والفنية والثقافية، بإقامة دورة دبلوما البرمجة اللغوية العصبية NLP بإشراف الأخصائية: روعة السمان وذلك اعتبارا من: الاثنين 25/12/2017 لغاية الجمعة 29/12/2017 يوميا من الساعة 12:00 الى الساعة 18:00 العنوان : مركز منظمة مدى للأنشطة Ulmenallee 35,14050 Berlin الدورة مجانية نظرا لمحدودية الأماكن  يكون تثبيت التسجيل بالحضور بشكل شخصي الى مكتب المنظمة : Ulmenallee 35, 14050 Berlin يومي الجمعة والسبت 17+ 18 / 11 / 2017 من الساعة 13:00 الى الساعة 20:00 يحصل المتدرّب المشارك في نهاية الدورة على شهادة حضور من المنظمة. للمزيد من التفاصيل يرجى الضغط هنا دورات وورشات عمل أخرى: ورشة عمل للفنانين التشكيليين المحترفين من جامعة UDK محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ورشة عمل للفنانين التشكيليين المحترفين من جامعة UDK

هل أنت فنان تشكيلي محترف؟ هل وصلت حديثاً إلى برلين وترغب في توسيع شبكة علاقاتك الفنية؟ هل ترغب في التواصل مع ممثلين عن صالات العرض والمؤسسات الفنية؟ تقيم جامعة UDK من ٢٠ إلى ٢٤ تشرين الثاني/نوفمبر، ورشة عمل للفنانين التشكيليين المحترفين من القادمين الجدد, لتحصل على اطلاع واسع على بنية وشروط العمل في مجال الفنون الجميلة في برلين. بعض المواضيع المطروحة في البرنامج: طريقة كتابة مشروع فني بشكل احترافي؛ صياغة طلب للتقديم إلى منح الإنتاج؛ إعداد ميزانية؛ الإقامات الفنية وآليات التقديم؛ إمكانية الحصول على محترف في برلين؛ إقامة المعارض والتشبيك مع صالات العروض ومقتني الأعمال الفنية. كل ذلك وأكثر سيكون متاحاً للمناقشة مع مختصين من مختلف المجالات الفنية والقانونية والمؤسساتية. ورشة العمل ستكون تحت إشراف وتقديم الفنان خالد بركة، وبمشاركة الخبيرة كلاوديا هومل، من معهد (Art in Context) في جامعة الفنون الجميلة في برلين. هدف الورشة هو استعراض المشهد الفني المحلي والعالمي للفن المعاصر في برلين، وذلك بمشاركة مختصين من مؤسسات فنية احترافية ومن ممثلين عن صالات العرض التجارية والبديلة. على سبيل المثال سنقوم بزيارة ميدانية لمؤسسات كاتحاد الفنانين برلين (BBK) برلين، الجمعية الدولية للفنون الجميلة برلين (nGBK) وغيرها من المؤسسات ذات الصلة لمعرفة كيفية الاستفادة مما تقدمه من خدمات فنية للوافدين الجدد. المشاركة مجانية في هذا البرنامج. يرجى التسجيل مسبقاً على الرابط التالي www.ziw.udk-berlin.de/?id=188&L=0&kursid=531006_B5 للإطلاع على تفاصيل أكثر، يرجى الضغط هنا دورات وورشات عمل أخرى: دورة تدريبية مجانية من منظمة مدى للتنمية محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

خوفٌ مؤنث على هامش الحرب والمنفى

ياسمين نايف مرعي. برلين، عاصمة عالمية للحياة وللحلم، ترى كيف لسيدة مترددة في اجتياز منتصف ثلاثينياتها ألا تغرم بها إذ تفتح نوافذها كل يوم عليها مدىً ممتداً عامراً بالغواية! ما الذي يعيق تعلقها بالمدينة مفرطة الجاذبية؟ تستيقظ مراراً إلى أن يطلع الصبح، لتغفو وتستسلم لرغبةٍ بنوم كسول، مغمس برغبات مؤجلة أو بالأحرى متعثرة. صوت القطار يعبر السكة الحديدية جيئةً وذهاباً تحت نوافذها ببرود أوروبي، لا يطغى على ما يصدح في رأسها من ذكرياتِ أصوات صاخبة، تختلط هناك كل صباح برائحة القهوة والتراب المستعيد لهفةَ مياه أمطارِ بداياتِ الخريف. يمر القطار غير آبه، تماماً كما تعبر كل يوم وجوه أحبة دون استشارة أو فسحة لوداع، يرحلون وهي لم يتسنّ لها أن تنجب طفلاً يشبه أحدهم لتزف إليه الخبر قبل رحيله. تترك لكسلها أن يعتصر الوقت حتى النهوض بجنون كمصابة بلوثة،  تجمع أشياءها كيفما اتفق وتنسى معظمها وهي تستبدل بحقيبة أمس أخرى تناسب ملابسها لهذا اليوم، ثم تتجاسر على ادعاء أناقة الفتيات بربط شعرها الذي لا يسعفها الوقت لتصفيفه. تتجاهل كلياً السواد الذي تفرده أشعار قصيرة تنبت بإلحاح فوق شفتيها وحول حاجبيها. لا وقت لإزالتها، وللصدق، لا قُبَل في الأفق ولا عناقات، لكنها لا تنسى أن تصب سقيا سريعة في أصص أزهارها التي تخفف عليها وطأة حقيقة هوية المكان (المنفى) بنشر رائحة الياسمين والغاردينيا بما يكفي لاستحضار طمأنينة منازل بعيدة تشتاقها. في شوارع برلين، تتحرى الثلاثينية المرايا، مع أنها تعلم أن وزنها قد ازداد بشكل مبالغ فيه، في كل يوم تضع الخطط لتخفيف الوزن وتنظيم الوجبات، لكنها تعود وتهمس لنفسها أن كفي عن خداع نفسك، ألست من أنصار نظرية تزجية الوحدة بتناول أقساط من الفرح متمثلة بطبق تجيدين طبخه؟ تغض الطرف عن المرايا الزجاجية الطالعة في واجهات المقاهي والمحال، تبتلع عشرات الغصات معاً اختصاراً للوقت أو هروباً منه. كان عليها الآن أن تكون أماً تشد بحمالة مربوطة إلى خصرها وكتفيها طفلاً إلى صدرها، لا يهم جنسه، المهم رائحة بشرته ونعومة كفيه الفائضة ودقة ...

أكمل القراءة »

100 سبب يجعلني أحب برلين

1. الجوب سنتر 2. حديقة Görlitzer Park 3. مطعم الدجاج التركي مقابل Görlitzer Park 4. الناس التي تبيع الماريغوانا داخل Görlitzer Park 5. نادي الجاز في Gölitzer Park 6. عازف الساكسافون الامريكي الطويل الأصلع الذي يشبه Morpheus في فيلم Matrix ، الذي يعزف في نادي الجاز في Gölitzer Park ويظن نفسه .Louis Armstrong 7. خطوط الباصات بعد منتصف الليل N وخصيصا N1 8. بار Paule’s Metal Eck 9. والنادلة التي تعمل في Paule’s Metal Eck ، صاحبة الشعر الخمري 10 . شريكي مارتين الذي يلعب معي البلياردو في نفس البار 11 . شارع Revaler Straße يومي الجمعة والسبت 122 . زجاجات البيرة والمياه الفارغة الكثيرة الثمينة في – Rev aler Straße يومي الجمعة والسبت 13 . محلات الكايزر وال 24 ساعة التي يفتح فيها 14 . ماكينة ترجيع الزجاجات في محلات الكايزر 15 . كيتكات كلوب بدون الحارس الذي يقف على بابه 16 . سائق الباص الذي لا ينتبه على التكت إذا كان صالح للاستخدام أم لا 17 . المرأة التركية التي تبيع في محلات الكايزر يومي الأربعاء والخميس مساءً 18 . البرج العالي في ساحة Alexander Platz الذي يدلني على الطريق حين أضيع 19 . الابتسامات التي توزع في المترو من دون سبب 20 . البارات التي يسمح التدخين فيها ليلاً نهاراً 21 . شارع Weser Straße مع فتاة يتطاير شعرها على البسكليت 22 . مطار ” Schönefeld “، ولا وألف لا لمطار ” “Tegel الذي لا يوجد فيه لا خط لليو ولا خط للأس 23 . سندويشة الشاورما التي اشتريها ب 1.5 يورو 24 . الجندي الذي يظل واقفا عند ،CheckPointCharlie وأحلم بموبايل ذكي لألتقط معه سيلفي والشعب الألماني من خلفي 25 . شركة Audi التي دعتني الى Event من أجل أن تروج لنفسها، والبنات الأنيقات هناك والمشروب المجاني الذي يوزعونه والكراسي الفخمة، والناس الاثرياء المحترمين المدعوين 26 . كلوب Berghain وأحلم أن أقف مع الحارسين وأقول للناس ...

أكمل القراءة »

سيدة سوريا في برلين: ورشة العمل الخامسة في برلين للتدريب على كتابة القصة القصيرة

تنظم سيدة سوريا في مكتبها ببرلين، ورشة عمل لتدريب السيدات على كتابة القصة القصيرة، وإنتاج قصص بأقلام نسائية، حيث ستنتج الورشة مجموعة من النصوص يتم تحريرها وترجمتها ونشرها على صفحات سيدة سوريا الالكترونية والمطبوعة كذلك في الصحف الألمانية. تقام الورشة من 22 إلى 26 تشرين الثاني/ نوفمبر مكان إقامة الورشة: مكتب سيدة سوريا- في مقر Ulme 35 العنوان Ulmenallee 35, 14050 Berlin للتواصل: [email protected] 00491631072860 :Whats app 004917621818811 “بوح نسائي” هو أحد المشاريع الأساسية التي تنفذها سيدة سوريا لتطوير قدرات السيدات في التعبير عن أصواتهن، ويتضمن المشروع العديد من النشاطات منها: – تدريب السيدات على الكتابة الصحفية صياغة الخبر وصناعة التقرير الإذاعي والتلفزيوني. – كتابة القصة القصيرة حيث نظمت سيدة سوريا عشرات الدورات التدريبية وورشات العمل وأنتجت مئات النصوص بأقلام المشاركات. – مسابقة بوح نسائي للكتابة غير الاحترافية. وكانت “سيدة سوريا” قد نالت هذه السنة جائزة “غوتنغن” للسلام، وتمنح هذه الجائزة للأفراد أو المجموعات الذين قدموا إسهاماتٍ خاصة في مجال السلام. ويجدر بالذكر أن منظمة سيدة سوريا تعمل على دعم المرأة ومناصرة قضاياها من خلال الإعلام، إضافةً إلى الدور الهام الذي تقوم به عن طريق مكاتبها في الداخل السوري، وبالذات في مناطق الحصار والاشتباكات، والمناطق صعبة الوصول، حيث تقدم خدمات في التعليم والصحة والتمكين النفسي والاقتصادي للنساء، وبناء قدراتهن من خلال مشاريع مختلفة،  إضافةً إلى خلق فرص عمل لعدد من النساء داخل سوريا. مواضيع ذات صلة: سيدة سوريا في برلين: ورشة عمل للسيدات لكتابة القصة القصيرة لاجئات في ألمانيا يحاربن التطرف بتعلم تقنيات الصحافة هنا، هناك، وأماكن أخرى.. دعوة “للفضفضة” ولحكايا القلوب في الموسم العربي صباحات سورية .. قصص من بيت الحكايا محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

شبكات لتسهيل الدعارة في مركز إيواء لاجئين في برلين

اكتشفت قناة زد دي إف “ZDF” الألمانية أدلة على تشجيع وتسهيل موظفي أمن في أحد مراكز الإيواء لممارسة اللاجئين للدعارة في برلين، وقد وصل الأمر إلى درجة أن حراس أحد مراكز إيواء اللاجئين يعملون كقوادين ويدفعون اللاجئين إلى ممارسة الجنس مع زبائن يأتون بهم ويسهلون عمليات الدعارة في المركز. ويُخشى تورط حراس مراكز أخرى بالأمر أيضاً. وقد أصبحت حديقة الحيوانات” تيرغارتن” الشهيرة في وسط المدينة مكاناً متعارفاً عليه لتواجد اللاجئين الذين يمارسون الدعارة، والتي يمكن أن تشمل القاصرين وأولئك الذين رفضت طلبات لجوئهم. وتقول ديانا هينينغيس التي تعمل في منظمة “Moabit Helps” لمساعدة اللاجئين في برلين: “ما يوصل اللاجئين إلى حد بيع أنفسهم مقابل الجنس يأتي من الضغط الذي يولده شعورهم بأنهم مرفوضون ولا يسمح لهم بالعمل،حيث أنهم لا يملكون تصاريح لذلك، ويصطدمون بحقيقة أن لديهم القليل من المال طوال الوقت، وبعضهم مُقاد بواجب إرسال المال إلى عائلاتهم التي تعاني غالباً من وضع البلدان الذين بقوا فيها. والبعض الآخر يضطر لفعل ذلك لدفع المستحقات الباقية عليه للمهربين الذين أتوا بهم إلى ألمانيا. فلا يجدون أي طريقة أخرى للحصول على ذلك المال إلا عن طريق الدعارة. هناك خوف دائم لدى هؤلاء المهاجرين من انعدام الأمل. وبالتالي تتحول ممارسة الدعارة بالنسبة لبعضهم لحل يائس لتغيير أوضاعهم.” وعلى ما يبدو فإن شبكات الدعارة تلك تشمل بشكل أكبر المهاجرين الذين لم يحصلوا على حق اللجوء بعد، أو الذين رُفضت طلبات لجوئهم. وكان أحد حراس أمن اللاجئين في مركز ويلمرزدورف “Wilmersdorf” قد وافق على التكلم بصراحة حول الموضوع. ويعترف الحارس قائلاً: “أتقاضى 20 يورو عن كل عملية قوادة أقوم بها، لهذا السبب أقوم بتسهيل الدعارة في مركز اللجوء”. وعند سؤاله إن كان هناك شبكة للدعارة في المركز أجاب الحارس: “نعم يوجد شبكات كثيرة. اللاجئون بحاجة إلى المال” وفي إجابته عن إن كان هناك قاصرين متورطين بذلك أجاب: ” أجل بالتأكيد هناك قاصرين”. وقال حارس آخر أن ممارسة الجنس مع المهاجرين تصل إلى 30 -40 يورو، ...

أكمل القراءة »

سيدة سوريا في برلين: ورشة عمل للسيدات لكتابة القصة القصيرة

تتابع منظمة سيدة سوريا في مكتبها ببرلين، سلسلة ورشات عمل لتدريب السيدات على كتابة القصة القصيرة، حيث تقيم المنظمة ورشة تدريب رابعة في برلين، وسيتم نشر النصوص الناتجة عنها على صفحات سيدة سوريا الإلكترونية والمطبوعة، وكذلك في الصحف الألمانية. تقيم سيدة سوريا ضمن مشروع “بوح نسائي”، ورشة عمل للنساء لتدريبهنّ على كتابة القصة القصيرة لإنتاج القصص بأقلام نسائية، وستنتج الورشة مجموعة نصوص يتم تحريرها وترجمتها ونشرها على صفحات سيدة سوريا والصحف الألمانية. ويعتبر “بوح نسائي” من المشاريع الأساسية التي تنفذها سيدة سوريا بهدف تطوير قدرات السيدات في التعبير عن أصواتهن، ويتضمن المشروع العديد من النشاطات منها: تدريب السيدات على الكتابة الصحفية صياغة الخبر وصناعة التقرير الإذاعي والتلفزيوني. كتابة القصة القصيرة حيث نظمت سيدة سوريا عشرات الدورات التدريبية وورشات العمل وأنتجت مئات النصوص بأقلام المشاركات. مسابقة بوح نسائي للكتابة غير الاحترافية. وكان المشروع قد بدأ منذ سنتين في تركيا، بورشة عمل شاركت فيها حينها 19 امرأة سورية كانت قصصهم مبنية على تجارب ومعاناة عاشوها أو عايشوها عن كثب، ثم تطور المشروع واستمر ليشمل أكثر من 150 سيدة داخل وخارج سوريا، ومئات النصوص المنشورة على صفحات سيدة سوريا وغيرها. وتقام الورشة من 25 إلى 29 تشرين أول/ أكتوبر. مكان إقامة الورشة: مكتب سيدة سوريا- في مقر Ulmenallee 35, 14050 Berlin يمكن التواصل عن طريق: [email protected] واتس آب:   00491631072860 004917621818811 وكانت “سيدة سوريا” قد نالت هذه السنة جائزة “غوتنغن” للسلام، وتمنح هذه الجائزة للأفراد أو المجموعات الذين قدموا إسهاماتٍ خاصة في مجال السلام. ويجدر بالذكر أن منظمة سيدة سوريا تعمل على دعم المرأة ومناصرة قضاياها من خلال الإعلام، إضافةً إلى الدور الهام الذي تقوم به عن طريق مكاتبها في الداخل السوري، وبالذات في مناطق الحصار والاشتباكات، والمناطق صعبة الوصول، حيث تقدم خدمات في التعليم والصحة والتمكين النفسي والاقتصادي للنساء، وبناء قدراتهن من خلال مشاريع مختلفة،  إضافةً إلى خلق فرص عمل لعدد من النساء داخل سوريا. مواضيع ذات صلة لاجئات في ألمانيا يحاربن التطرف بتعلم تقنيات الصحافة هنا، هناك، ...

أكمل القراءة »