الرئيسية » أرشيف الوسم : برلين

أرشيف الوسم : برلين

الصحافة تكشف تلاعبات جديدة في ملف أنيس عامري

كشف تقرير صحفي عن وجود أوجه تلاعب أخرى في تقارير المكتب المحلي لمكافحة الجرائم ببرلين في حالة التونسي أنيس عامري منفذ هجوم الدهس ببرلين في كانون الأول\ديسمبر الماضي. وكانت صحيفة “برلينر بوست” الألمانية الصادرة أمس الأحد ، قد كشفت أن هناك اشتباهًا في أنه لم يتم تغيير بيانات عن أنيس عامري تشير إلى “الاتجار المحترف في المواد المخدرة” وحسب، ولكن تم أيضًا حذف أسماء من الدائرة المحيطة بعامري في بيئة الاتجار بالمخدرات. ونقلت دويتشه فيله عن الصحيفة، تصريحات لـ أندرياس غايزل، وزير داخلية ولاية برلين: “بذلك يثبت الانطباع بأن الأمر لم يكن صدفة فيما يتعلق بمحاولات الحذف الأولى”، مؤكدًا أنه كان أمرًا صائبًا أن يتم تقديم دعوى بتهمة عرقلة سير العدالة وتزوير وثائق. يذكر أن حكومة ولاية برلين حررت شكوى جنائية ضد أحد العاملين في مكتب مكافحة الجريمة بالولاية الأسبوع الماضي، بتهمة التحفظ على نتائج تحقيقات حاسمة ضد عامري. وقال غايزل الماضي إن الشكوى تتهم الموظف بالتحفظ على نتائج التحقيقات أو ربما التلاعب فيها. يذكر أن شرطة مكافحة الجرائم كانت قد صنفت عامري في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2016، أي قبل تنفيذ هجوم برلين، على أنه تاجر مخدرات نشط ومحترف. وكان ممكنًا أن يكون ذلك سببًا لإصدار أمر اعتقال ضد عامري. ولكن بعد نحو أربعة أسابيع من وقوع هجوم برلين قدم شخص وثيقة جديدة ذات أثر رجعي، تقول إن عامري كان يتجر في المخدرات على نطاق ضيق فقط. ويبدو أن أفراد شرطة أرادوا من خلال التلاعب في الملفات إخفاء أنه كان بإمكانهم اعتقال عامري في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2016 ومن ثم كان سيتم الحيلولة دون وقوع هجوم برلين. وكان عامري استخدم شاحنة في التاسع عشر من كانون أول/ديسمبر الماضي في تنفيذ هجوم على تجمع بشري في سوق لأعياد الميلاد قبالة كنيسة الذكرى بوسط برلين، ما أسفر عن مقتل 12 شخصًا، وإصابة عشرات آخرين. وقد فرّ عامري في وقت لاحق إلى إيطاليا وهناك لقي حتفه في مدينة ميلانو برصاص الشرطة ...

أكمل القراءة »

رحلة مع العصافير والمباني في برلين

كريستينا هويشين | صحافية ألمانية ترجمة: نداء عوينة   أبنيّة، سيارات، والكثير من البشر؛ هذا ما تبدو المدينة عليه. ولكن، أحقاً هي كذلك؟ إن نظرت جيدًا، ستجد بعض الطبيعة أيضًا. ينظر أحمد الجدعان مليًا في عدسات منظاره، تتراوح نظرته بين شجرة عارية والسماء ثم إلى شجرة أخرى. تتحرك أصابعه محرّكة معها عجلةً صغيرةً بين عدسات المنظار، وفجأة، يرفع منظاره إلى الأعلى، ويكبّر الصورة: لقد رآه أخيرًا، طير القُرقُف الأزرَق، أحد أشهر الطيور في ألمانيا. أحمد وستة من المتابعين المهتمين، يراقبون الطبيعة في المدينة، في قلب برلين، بينما يشرح لهم خبير حماية الطيور في اتحاد الحفاظ على الطبيعة والتنوع الحيوي (ماريوس آدريون) كلّ شيء يريدون معرفته عن الطيور في ألمانيا ومساحة عيشهم. هذه الفعالية جزء من مشروع الحفاظ على الطبيعة عبر الثقافات، ومن خلال هذا المشروع، يسعى الاتحاد إلى الجمع بين الواصلين حديثًا إلى برلين، والمقيمين فيها، مرتين أو ثلاثة في الشهر، ليقوموا بجولات في المدينة مخصصة حول موضوع حماية الطبيعة، وكتابة المدونات عن تجربتهم بالعربية والألمانية.   في أحضان الطبيعة بين مكتب المستشارة، ومنزل (باول لوبه)، البرلمان ونهر (شْبري)، تقف المجموعة واحدًا تلو الآخر، كلٌّ عينه في منظاره بحثًا عن الطائر الأزرق الصغير ذي الصدر الأصفر، الوجه الأبيض والأسود، والرأس الأزرق. ماريوس يريهم الطائر من جميع جهاته في كتاب، ويقول لهم بعض المعلومات عنه، فيضيف أحد المشاركين أن هناك مقولة في ألمانيا تتضمن اسم الطائر، وتعني أن الشخص مخبول قليلاً: “لديك طائر في رأسك”. تضحك حنا وايل، ذات الـ 28 عامًا، فهي فرد في فريق الاتحاد الذي ينظم هذه الفعاليات بشكل تطوعي، ويهدف لخلق الحوار ذاته: “نحب أن تكون هناك منصّة لنتحدث عن حماية الطبيعة ونتعلم عن المواضيع البيئية، كيف تعمل في بلاد أخرى، كيف هي في ألمانيا؟” وفعلاً، يأتي المشاركون في المجموعة من بلاد مختلفة، ألمانيا، سويسرا وسوريا، وبعضهم يعرف عن المشروع بالفعل بسبب حنا. أحمد (27 عامًا) كان متحمسًا أيضًا، لأنه يحب الطيور، على طريق حديقة تيرغارتن في ...

أكمل القراءة »

ملكة جزماتي: انتقالي من العلاقات الدوليّة إلى الطبخ لم يكن سهلاً

حوار: رامي العاشق – برلين ملكة جزماتي، الملقّبة بـ “ملكة الطبخ”، سيّدة سوريّة جاءت إلى ألمانيا قبل أقل من سنتين، وأصبحت معروفة الآن في برلين بما تقدمه من مأكولات سوريّة، تحوّلت فيما بعد إلى شركة إطعام للشركات والمؤتمرات والمهرجانات. درست ملكة “العلاقات الدوليّة والعلوم الديبلوماسيّة”، وعملت في الأردن بالشأن الإغاثي قبل أن تبدأ برنامجها التلفزيوني “ملكة الطبخ” على تلفزيون أورينت. بعد مجيئها إلى ألمانيا عن طريق “لم الشمل” بعد أن وصل زوجها محمّد إلى برلين، بدأت رحلتها الجديدة، لتصبح صورها على لوحات الإعلانات في شوارع برلين، وفي الأيام القادمة ستصدر كتابها الأول عن الطبخ. في الأردن وسوريا، كانت ملكة تعرّف عن نفسها كناشطة اجتماعية، لكّنها اليوم لا تعرف إن كانت إطلاق هذه الصفة على نفسها، ولكن قد تطلق على نفسها صفة “ناشطة ثقافية” لأنها ترى أن “المطبخ جزء من ثقافتنا، أنا لا أطبخ كي أُطعِم، فنحن نطبخ لنتعلّم من هذه الطبخات، وكذلك لأعرّف بالمطبخ السوري وعراقته”. بعد زيارة مطبخها في برلين، وتذوّق مأكولاتها الشهيّة، التقت أبواب بملكة جزماتي وكان الحوار التالي: كيف كانت البداية في ألمانيا؟ بدأت القصّة حين طُلب مني مرّة أن أطبخ شيئًا في مناسبة يذهب ريعها للاجئين، فوافقت، في نهاية هذه المناسبة، سألني شخص: هل يمكن أن تطبخي في مناسبات أخرى، أو حفلات عيد ميلاد؟ فكانت هذه الفكرة فرصة مناسبة لبدء عمل خاص بي والخروج من خانة “المساعدة الاجتماعية” أو ما يعرف بـ “الجوب سنتر”، وبالتأكيد زوجي محمّد دعمني في ذلك، بل سبقني إلى ذلك بأنه كان يمهّد لقدومي بين معارفه، ويقول لهم: “زوجتي لديها برنامج تلفزيوني عن الطبخ”، وبالتالي قام بالترويج قبل وصولي. ومن هنا انطلق المشروع لمناسبات صغيرة لا تتجاوز ثلاثين شخصًا إلى أن وصلت الآن إلى ستمئة شخص في كثير من المناسبات.   كيف أتى عرض العمل الأول؟ جاءني عرض من مؤسسة ثقافيّة، لمجموعات مسرح استعراضي من كل أوروبا، وكانوا يبحثون عن من يمكن أن يقدم لهم عرض إطعام، قدمت عرضي، فوافقوا عليه واشترطوا ...

أكمل القراءة »

عن “طريق النحل”..،. المسرحيّة لا الأغنية

رشا حلوة – برلين كانت مسافة الوصول إلى مسرح “شاوبونه” في برلين ليست بالقصيرة، صديق اقترح أن أذهب عبر الباص، كي أرى المدينة، مقارنة بطريق الانتقال عبر المترو وتحت الأرض. تحمّست لاقتراحه، حماسةً إضافيّة ازدادت على رغبتي برؤية مسرح جديد لم أزره من قبل، وكذلك لمشاهدة العمل المسرحيّ “طريق النّحل”، كتابة وتمثيل خليفة ناطور وإخراج أوفيرا هينيج، عمل مسرحيّ عُرض لمرات عديدة في برلين وكذلك في حيفا، وهو يأتي ضمن مشروع “من مرّوا”. وصلت وحدي إلى المسرح دقائق قبل بداية العرض، يوم الجمعة 21 نيسان. كانت الحالة غريبة بعض الشّيء، الوصول إلى مسرح لا أعرف فيه أحدًا، حالة لم تطُلْ كثيرًا، حيث برلين مدينة الصّدف والمفاجآت، فألتقي بصديق فجأة، ومن ثم بصديق آخر، وهكذا.. صدى جملة “هذه هي برلين”، يتردد في أذهان كلّ منّا. بدأت المسرحيّة دقائق قليلة بعد موعدها. دخلنا إلى المسرح الصّغير؛ مدرج ومساحة للعرض، بلا منصة. في مساحة العرض هنالك كرسي يقع في المركز، وراؤه شاشة بيضاء للترجمة وللمواد البصريّة، وطاولة صغيرة في الظلّ، عليها زجاجة ماء بلاستيكيّة وبعض الأغراض غير واضحة المعالم. دخل خليفة ناطور إلى المسرح، جلس على الكرسي، وعلى الفور بدأ صوت يردد كلمات باللغة الألمانيّة، وبحركات وجه تشبه حركات البقرة التي تأكل العشب، يردد خليفة معاني الكلمات بالعربيّة، وهي كلمات أساسيّة للحوار والتواصل: “صباح الخير”، “تصبحون على خير”، “أنا جائع”، “إلى اللقاء”، وغيرها. مشهد يرتبط فورًا بوضع اللاجئ العربيّ في ألمانيا وواقعه، الذي يتعلّم اللغة، فتعرّفنا المسرحيّة على المكان والزّمان: ألمانيا 2017. من الحاضر هذا، نذهب إلى الماضي، ماضي الشخصيّة المركزيّة والمرتبط في طفولتها. بلا تفاصيل واضحة عن خلفية الشخصية نفسها، مكان إقامتها أو مسقط رأسها، لكننا نعرف أن الشخصية تحنّ لزمنٍ ما، للعمّة فضّة وإنتاجها للعسل من النحل، وقصته مع العسل كطفل، ومع العمّة، وكذلك مع النحل/ الماضي. تعود بنا المسرحية في مشهد آخر وإلى الحاضر من جديد، إلى الزمن الحالي الذي تعيشه الشّخصيّة، فنعرف معلومة إضافيّة وأساسيّة عنها: شاب فلسطينيّ مقيم ...

أكمل القراءة »

إبراهيم الجبين يوقّع روايته “عين الشرق” في مكتبة “بيناتنا” ببرلين

خاص أبواب –  برلين   استضافت مكتبة “بيناتنا” المكتبة العربيّة العامّة الأولى في برلين، السبت 15.3.2017 حفل توقيع رواية الكاتب السوري إبراهيم الجبين “عين الشرق”، وذلك في أول نشاط للمكتبة بعد إطلاقها، بمشاركة الموسيقي وسيم مقداد، والموسيقية بيريفان أحمد، كما أدار الندوة التي سبقت التوقيع رئيس تحرير صحيفة أبواب الشاعر رامي العاشق.     الترحيب في الطابق السادس عشر وفي مكان يطلّ على العاصمة برلين، فتحت “بيناتنا” أبوابها من الساعة السابعة والنصف حتى الثامنة لحضور كثيف ومتنوّع من جنسيات عربيّة مختلفة وكذلك من الألمان، حيث بدأت فعاليات الأمسية بكلمة ترحيبية من عضوَي فريق المكتبة ماهر خويص، وإينيس كابرت، باللغتين العربيّة والألمانية، قدّما فيها نبذة عن “جمعية بيناتنا” وهي جمعية غير نفعية تعنى بالعمل الثقافي والمدني، ورحّبا فيها بالحضور وبضيوف الأمسية لتنتقل المنصّة بعدها للموسيقيين وسيم مقداد وبيريفان أحمد.     موسيقا من عين الشرق: دمشق عزف الطبيب والمؤلف الموسيقي وسيم مقداد على آلة العود مع الموسيقيّة بيريفان أحمد ثلاث مقطوعات موسيقيّة، اثنتان منهما من تأليف المقداد بعنوان “موسيقا من عين الشرق –دمشق”، أما الثالثة فكانت “يا مال الشام” من التراث السوري.       ورقة نقديّة للكاتب السوري جبر الشوفي دعا الشاعر رامي العاشق ضيفَ الأمسية إبراهيم الجبين، والباحثة السياسية أنصار هيفي التي قامت بالترجمة الفوريّة إلى المنصّة، حيث قام العاشق بتقديم الجبين بالعربيّة وقدّمتْ أنصار هيفي بتقديمه بالألمانية. وذكر العاشق: “بطريقة استثنائية، وبناءً على رغبة من ضيفنا إبراهيم الجبين، ستقرأ الورقة النقدية قبل قراءة الرواية”، ثم دعا الكاتب السوري جبر الشوفي لقراءة ورقته النقدية المنشورة في صحيفة الأهرام المصرية.     مشاهد من “عين الشرق” في القسم الثاني من الندوة، قرأ الكاتب السوري إبراهيم الجبين مشاهد من روايته عين الشرق، الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، وقرأت الصحافية والمحررة الألمانية المتخصصة في الأدب ليليان بيتان، الترجمة الألمانية للمشاهد.   إبراهيم الجبين: لم أتوقف يومًا عن الكتابة عن دمشق أجرى العاشق، بعد انتهاء القراءة، حوارًا مع الكاتب، قبل ...

أكمل القراءة »

مهرجان الفيلم العربي في برلين يفتتح دورته الثامنة

أبواب  – برلين تنطلق فعاليات مهرجان الفيلم العربي في دورته الثامنة في العاصمة الألمانية برلين يوم الجمعة 31 آذار / مارس وحتى الجمعة 7 نيسان/ أبريل، وذلك بمشاركة 20 فيلمًا عربيَا، ما بين روائي ووثائقي ورسوم متحركة. يفتتح المهرجان عروضه بالفيلم الروائي الطويل “ربيع” وهو من إنتاج فرنسي، لبناني، إماراتي، وقطري مشترك للمخرج فالتشي بولغورجيان، ويتناول سلسلة من التحولات الدرامية يعيشها موسيقي كفيف، حين يسافر إلى أوروبا، التي ستغير حياته بشكل مدهش. أما الختام فسيكون مع الفيلم المصري الكلاسيكي “المومياء” وهو من إنتاج عام 1969 للمخرج شادي عبد السلام، يتناول الفيلم قصة أسرة مصرية في الصعيد عام 1881 وتجارتها في الآثار، ويعتبر الكثير من النقاد أن العمل من أهم أعمال السينما المصرية، حتى أنه أعيد ترميمه بواسطة مؤسسة السينما العالمية عام 2009. وفي برنامج “انتماء” يقدم المهرجان تحت هذا العنوان، خمسة أفلام قصيرة تطرح سؤال الانتماء، وهي فيلم التحريك الصامت “صولو” للمخرجة المصرية نيرة الصروي، والفيلم الروائي “عسل وجبن قديم” للمخرج المغربي ياسين الإدريسي، “عيني” فيلم تحريك للمخرج الفلسطيني أحمد صالح وإنتاج ألمانيا، حصل الفيلم على جائزة أوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة، بالإضافة إلى الفيلم الروائي السوداني “نجاركوك” للمخرج محمد كردفاني، أما الفيلم الخامس فهو الفيلم التسجيلي اللبناني “وضعية تسلسل” للمخرج مروان حمدان. كما تشارك في المهرجان عدة أفلام عربية مهمة، مثل الفيلم المصري “اشتباك” والذي أثار ضجة سياسيةً كبيرة في مصر عقب عرضه، والفيلم الوثائقي “استعراض الحرب” للمخرجة السورية عبيدة زيتون، والذي حصد عددًا من الجوائز العالمية، وشارك في عدد من المهرجانات. وتبرز القضايا العربية المعاصرة بشكل واضح في أفلام المهرجان، سواءً بحضور القضية السورية، أو الفلسطينية، وحكايات الحروب واللجوء والهوية، إضافةً إلى مجموعة من القصص الدرامية المعاصرة. يأتي هذا المهرجان بتنظيم مركز فنون الفيلم والثقافة العربية “مكان”، والذي تأسس عام 2004 بهدف تشجيع وتقدير ثقافة العاملين على صناعة الأفلام العربية وإظهار تنوع الثقافة العربية، وقد أطلق المركز مهرجان الفيلم العربي في برلين لأول مرة عام 2009، ليصبح بعدها ...

أكمل القراءة »

هنا، هناك، وأماكن أخرى..

تحت عنوان هنا، هناك، وأماكن أخرى.. افتتح في آرت لاب غاليري في برلين يوم 3 آذار العمل التركيبي التفاعلي للفنانة السورية إيمان حاصباني بدعم من “شباك-نافذة على الفن العربي المعاصر”، قدمت فيه حصيلة ورشة عمل جمعت سبع نساء سوريات مقيماتٍ في برلين. حين تدخل القاعة المخصصة للعرض تعبر ثلاثة أماكن مختلفة بدءًا من المدخل الذي يشبه كل المداخل; مضاء، مزدحم ومحدد الملامح يضج بأصوات أشخاص يتبادلون أحاديث اللحظة. القاعة الأولى بعد المدخل مظلمة جزئيًا يقف فيها بعض الحضور الراغبين في خوض التجربة، يجمعهم الفضول لكشف ما خلف الممر الصغير المخفي تحت قماشٍ أبيض يمتد كنفق بينهم وبين الـهناك الذي لا بد من العبور إليه لمعرفته. وتتحرك الأصوات ريثما يحين دورهم للزحف في النفق إلى “المكان الداخلي”، في البداية قد لا ينتبه المشاهد إلى أن التسجيلات الصوتية التي تأتيه قبل أوبعد أن تدخل هي الأخرى في النفق، هي ذكريات وحكايات ترويها صاحباتها، نساءُ التجربة، تستمر الأصوات في التحرك بين الخارج والداخل. يصطف الحضور في دور عشوائي ثم تبدأ الرحلة إلى الداخل. تسجيل صوتي لإحدى السيدات المشاركات في العمل يطرق القلب وهي تقول بلهجتها الحلبية: “والساعة  بتمشي ببطئ ثانية ثانية، كان في أشواك ونمل  كتير وكان سريع كتير وبيشاركنا بكل أشياءنا، بالأكل بالمي بالثياب بالمكان بجسمنا بأفكارنا، كان مسيطر على المكان والوقت، ثلاث مرات حسيت النمل أكلني … كان بيمشي حتى بدماغي”. التقت أبواب بإيمان حاصباني حيث تحدثت عن العمل الفني الذي أخذ أخيراً صيغته النهائية كتركيب صوتي وبصري في الفراغ يمنح الحضور إمكانية خوض تجربة تفاعلية مع المكان والذاكرة. تقول حاصباني إن فكرة المشروع بدأت في “السوسيال” في ساعات الانتظار الطويل: كنت أسمع حولي قصاصاتٍ من عشرات حكايا العابرين والمصطفين، أحيانًا أقف فقط في دوري لا أحدث أحداً لكنني أسمع الكثير كأنني محاطة بكل ما يحصل مع هؤلاء الآخرين بشكل يومي، وهنا بدأت فكرة “تركيب الصوت \ Sound Installation” أردت أن أعرض كل القصص في نفس اللحظة، مجتزأةً كما سمعتها، لا ...

أكمل القراءة »

اصطياد أشباح للفسطيني رائد أنضوني يحصد جائزة أفضل وثائقي في مهرجان برلين الدولي للأفلام

رامي العاشق – برلين أعلن مهرجان برلين السينمائي الدولي 67، عن فوز المخرج الفلسطيني رائد أنضوني مساء السبت بجائزة غلاسهوته لأفضل فيلم وثائقي، وهي الجائزة الأولى التي يحصل عليها، وذلك عن فيلمه “اصطياد أشباح”، الفيلم الذي يصور معتقلين فلسطينيين سابقين وهم يعيدون تمثيل الأحداث التي تعرضوا لها في مركز التحقيق في إسرائيل، ويعيدون بناء سجنهم بأيديهم. يعيد أنضوني تصوير ظروف غرف التحقيق والزنازين في سجن “المسكوبيّة” بعد أن وضع إعلانا في جريدة عن بحثه عن معتقلين سابقين في المسكوبية بغرض إنتاج فيلم عن تجربتهم. اصطياد أشباح، الفيلم ذو الإنتاج المشترك بين فرنسا، فلسطين، سويسرا وقطر، ليس الأول من نوعه، فقد صدر العام الماضي أيضًا فيلم مشابه، يحمل الفكرة ذاتها. مجموعة من المعتقلين السابقين في سجن تدمر، في سوريا، لدى النظام السوري، يعيدون تمثيل ما جرى معهم، ولكن فارق المستوى الفنّي بين الفيلمين كبير جدًا. ناجون لا ضاحيا المشكلة في الأفلام التي تجعل من الضحايا ممثلين، أنه لا يمكن الحكم عليها فنيًّا، إذ لا يمكن أن يكتب أي ناقد عن عدم إجادة الشخص للدور، أو ارتباكه، أو غياب حضوره، لأنهم بالأصل ليسوا ممثلين، وهذه الحالة تنطبق على مسرحيّات وأفلام كثيرة كنساء طروادة، أو تدمر، وغيرهم، أبواب سألت رائد أنضوني عن الفرق من وجهة نظره بين ما “اصطياد أشباح” و”تدمر”، خاصة وأن الفكرة ذاتها حرفيًا، فأجاب: “في البداية أنا لم أقدّم ضحايا، بل ناجين، هؤلاء ليسوا ضحايا، الضحية ضعيفة، هؤلاء ناجون مقاومون وقادرون على الاستمرار بالحياة، أما (تدمر) فقد سمعت عنه ولم أره، لذلك لا أستطيع الحكم، ولكني أقول أنا هنا أقد نفسي، وهويتي الفنية، لا هوية أحد آخر”. لحظة إعلان الجائزة: أنضوني أشار فور استلامه للجائزة، أن هذا التقدير ليس فقط له شخصيًا، بل يعد الجميع “أن يكون لكل فريق العمل والشخصيات المشاركة، أولئك الذين عاشوا في الظلمة، في أكثر مناطق العالم ظلمةً، في مراكز تحقيق الاحتلال المسمى إسرائيل”.               . رامي العاشق Ramy Al-Asheq ...

أكمل القراءة »

تشكيل فريق تحقيق في قضية أنيس عامري

قررت اللجنة المشرفة على مراقبة أنشطة المخابرات، في البرلمان الألماني “بوندستاغ”، تشكيل فريق عمل داخلي للتحقيق في قضية أنيس عامري، الذي نفذ هجوم الدهس في برلين. ونقلت دويتشه فيليه عن وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن اللجنة البرلمانية خولت اليوم الأربعاء (25 كانون الثاني/يناير 2107) مفوضها الدائم، أرنه شلاتمان، بالتحقيق في أي تقصير محتمل من قبل هيئة حماية الدستور الاتحادية (المخابرات الداخلية)، وجهاز المخابرات الخارجية في قضية أنيس عامري. ومن المقرر أن يقدم شلاتمان تقريره بهذا الشأن بحلول آذار/مارس المقبل. ويذكر أن قيادات الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي في ألمانيا، قد اتفقت في منتصف كانون الثاني/يناير الجاري على استجلاء جميع ملابسات قضية عامري، وشكيل فريق تحقيق من قبل لجنة البرلمان المعنية بالإشراف على أنشطة المخابرات. ولكن هذه القيادات لم تستبعد تشكيل لجنة تحقيق فيما بعد أيضًا. وكان عامري معروفًا بأنه يمثل خطراً على الأمن في البلاد، لدى السلطات المعنية في ألمانيا. وذلك قبل أن ينفذ اعتداء برلين في 19 كانون الأول/ديسمبر 2016، الذي ذهب ضحيته 12 شخصًا وعشرات الجرحى. وقد قضى عامري في الرابع والعشرين من نفس الشهر، في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في مدينة ميلانو الإيطالية.   مواضيع ذات صلة رحلة أنيس عامري من الفقر في تونس إلى شبهة الإرهاب في أوروبا هل كان أنيس العامري مخبرًا لسلطات الأمن الألمانية؟   محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تدريب الفنانين: صفّ الفنّانين المحترفين اللاجئين إلى ألمانيا

تقدّم كلية الفنون في برلين فرصة تدريبية للاجئين المحترفين، مهمتها دمج الفنانين اللاجئين في اختصاصاتهم. بدأت في نوفمبر- تشرين الثاني 2016 وتمتد إلى ديسمبر-كانون الأول 2017 في نسختين مع دورة تمهيدية وخمس دورات تكميلية، سيتم فيها تدريب الفنانين اللاجئين على الاختصاصات التالية: الموسيقا، الصحافة الثقافية، الفنون الجميلة، الفنون المسرحية والسينما. وكذلك سيتعرفون على عنصر مهم وهو التشبيك،         وهو مشروع نموذجي عن الحياة الفنية في المجتمع. يهدف المشروع إلى التحضير، التشبيك، وتعريف المشاركين الراغبين بالعمل الاحترافي في مجال الصناعات الإبداعية في برلين. بدأت الدورة الأولى بالنشاط الأساسي في نوفمبر- تشرين الثاني الماضي بالتعريف بالمعلومات الأولية التي تضمنت: الدخول إلى عالم العمل، التمويل من خلال مشاريع التمويل الجماعي، الضرائب، القانون والعرض الذاتي.   النشاطات القادمة: 27 فبراير- شباط إلى 3 مارس – آذار 2017: الثقافة والإعلام. الموعد الأخير لاستقبال الطلبات: 20.02.2017 https://goo.gl/U2QUXN 20-24 مارس-آذار 2017: الفنون المسرحية https://goo.gl/kgnRxQ 24-20 أبريل-نيسان 2017: الفنون الجميلة https://goo.gl/xg5rkf 5-12 مايو-أيار 2017: السينما والأفلام https://goo.gl/l6Zt55   معلومات عن مشروع MindLab# مشروع يهدف إلى النسيق وتعزيز التواصل بين الفنانين اللاجئين من جهة، ووسائل الإعلام من جهة ثانية، وممثلين عن الصناعات الثقافية والإبداعية في برلين. رئيس المشروع: Chang Nai Wen أين؟ الطابق 16 في العنوان: Stresemannstr. 95, 10963 Berlin التوقيت: من الساعة الرابعة إلى السادسة مساءً   للتسجيل: [email protected] في حال حاجتكم إلى مترجم يرجى التواصل مع: [email protected]   الشريك الإعلامي: صحيفة أبواب محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »