الرئيسية » أرشيف الوسم : برلين

أرشيف الوسم : برلين

إبراهيم الجبين يوقّع روايته “عين الشرق” في مكتبة “بيناتنا” ببرلين

خاص أبواب –  برلين   استضافت مكتبة “بيناتنا” المكتبة العربيّة العامّة الأولى في برلين، السبت 15.3.2017 حفل توقيع رواية الكاتب السوري إبراهيم الجبين “عين الشرق”، وذلك في أول نشاط للمكتبة بعد إطلاقها، بمشاركة الموسيقي وسيم مقداد، والموسيقية بيريفان أحمد، كما أدار الندوة التي سبقت التوقيع رئيس تحرير صحيفة أبواب الشاعر رامي العاشق.     الترحيب في الطابق السادس عشر وفي مكان يطلّ على العاصمة برلين، فتحت “بيناتنا” أبوابها من الساعة السابعة والنصف حتى الثامنة لحضور كثيف ومتنوّع من جنسيات عربيّة مختلفة وكذلك من الألمان، حيث بدأت فعاليات الأمسية بكلمة ترحيبية من عضوَي فريق المكتبة ماهر خويص، وإينيس كابرت، باللغتين العربيّة والألمانية، قدّما فيها نبذة عن “جمعية بيناتنا” وهي جمعية غير نفعية تعنى بالعمل الثقافي والمدني، ورحّبا فيها بالحضور وبضيوف الأمسية لتنتقل المنصّة بعدها للموسيقيين وسيم مقداد وبيريفان أحمد.     موسيقا من عين الشرق: دمشق عزف الطبيب والمؤلف الموسيقي وسيم مقداد على آلة العود مع الموسيقيّة بيريفان أحمد ثلاث مقطوعات موسيقيّة، اثنتان منهما من تأليف المقداد بعنوان “موسيقا من عين الشرق –دمشق”، أما الثالثة فكانت “يا مال الشام” من التراث السوري.       ورقة نقديّة للكاتب السوري جبر الشوفي دعا الشاعر رامي العاشق ضيفَ الأمسية إبراهيم الجبين، والباحثة السياسية أنصار هيفي التي قامت بالترجمة الفوريّة إلى المنصّة، حيث قام العاشق بتقديم الجبين بالعربيّة وقدّمتْ أنصار هيفي بتقديمه بالألمانية. وذكر العاشق: “بطريقة استثنائية، وبناءً على رغبة من ضيفنا إبراهيم الجبين، ستقرأ الورقة النقدية قبل قراءة الرواية”، ثم دعا الكاتب السوري جبر الشوفي لقراءة ورقته النقدية المنشورة في صحيفة الأهرام المصرية.     مشاهد من “عين الشرق” في القسم الثاني من الندوة، قرأ الكاتب السوري إبراهيم الجبين مشاهد من روايته عين الشرق، الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، وقرأت الصحافية والمحررة الألمانية المتخصصة في الأدب ليليان بيتان، الترجمة الألمانية للمشاهد.   إبراهيم الجبين: لم أتوقف يومًا عن الكتابة عن دمشق أجرى العاشق، بعد انتهاء القراءة، حوارًا مع الكاتب، قبل ...

أكمل القراءة »

مهرجان الفيلم العربي في برلين يفتتح دورته الثامنة

أبواب  – برلين تنطلق فعاليات مهرجان الفيلم العربي في دورته الثامنة في العاصمة الألمانية برلين يوم الجمعة 31 آذار / مارس وحتى الجمعة 7 نيسان/ أبريل، وذلك بمشاركة 20 فيلمًا عربيَا، ما بين روائي ووثائقي ورسوم متحركة. يفتتح المهرجان عروضه بالفيلم الروائي الطويل “ربيع” وهو من إنتاج فرنسي، لبناني، إماراتي، وقطري مشترك للمخرج فالتشي بولغورجيان، ويتناول سلسلة من التحولات الدرامية يعيشها موسيقي كفيف، حين يسافر إلى أوروبا، التي ستغير حياته بشكل مدهش. أما الختام فسيكون مع الفيلم المصري الكلاسيكي “المومياء” وهو من إنتاج عام 1969 للمخرج شادي عبد السلام، يتناول الفيلم قصة أسرة مصرية في الصعيد عام 1881 وتجارتها في الآثار، ويعتبر الكثير من النقاد أن العمل من أهم أعمال السينما المصرية، حتى أنه أعيد ترميمه بواسطة مؤسسة السينما العالمية عام 2009. وفي برنامج “انتماء” يقدم المهرجان تحت هذا العنوان، خمسة أفلام قصيرة تطرح سؤال الانتماء، وهي فيلم التحريك الصامت “صولو” للمخرجة المصرية نيرة الصروي، والفيلم الروائي “عسل وجبن قديم” للمخرج المغربي ياسين الإدريسي، “عيني” فيلم تحريك للمخرج الفلسطيني أحمد صالح وإنتاج ألمانيا، حصل الفيلم على جائزة أوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة، بالإضافة إلى الفيلم الروائي السوداني “نجاركوك” للمخرج محمد كردفاني، أما الفيلم الخامس فهو الفيلم التسجيلي اللبناني “وضعية تسلسل” للمخرج مروان حمدان. كما تشارك في المهرجان عدة أفلام عربية مهمة، مثل الفيلم المصري “اشتباك” والذي أثار ضجة سياسيةً كبيرة في مصر عقب عرضه، والفيلم الوثائقي “استعراض الحرب” للمخرجة السورية عبيدة زيتون، والذي حصد عددًا من الجوائز العالمية، وشارك في عدد من المهرجانات. وتبرز القضايا العربية المعاصرة بشكل واضح في أفلام المهرجان، سواءً بحضور القضية السورية، أو الفلسطينية، وحكايات الحروب واللجوء والهوية، إضافةً إلى مجموعة من القصص الدرامية المعاصرة. يأتي هذا المهرجان بتنظيم مركز فنون الفيلم والثقافة العربية “مكان”، والذي تأسس عام 2004 بهدف تشجيع وتقدير ثقافة العاملين على صناعة الأفلام العربية وإظهار تنوع الثقافة العربية، وقد أطلق المركز مهرجان الفيلم العربي في برلين لأول مرة عام 2009، ليصبح بعدها ...

أكمل القراءة »

هنا، هناك، وأماكن أخرى..

تحت عنوان هنا، هناك، وأماكن أخرى.. افتتح في آرت لاب غاليري في برلين يوم 3 آذار العمل التركيبي التفاعلي للفنانة السورية إيمان حاصباني بدعم من “شباك-نافذة على الفن العربي المعاصر”، قدمت فيه حصيلة ورشة عمل جمعت سبع نساء سوريات مقيماتٍ في برلين. حين تدخل القاعة المخصصة للعرض تعبر ثلاثة أماكن مختلفة بدءًا من المدخل الذي يشبه كل المداخل; مضاء، مزدحم ومحدد الملامح يضج بأصوات أشخاص يتبادلون أحاديث اللحظة. القاعة الأولى بعد المدخل مظلمة جزئيًا يقف فيها بعض الحضور الراغبين في خوض التجربة، يجمعهم الفضول لكشف ما خلف الممر الصغير المخفي تحت قماشٍ أبيض يمتد كنفق بينهم وبين الـهناك الذي لا بد من العبور إليه لمعرفته. وتتحرك الأصوات ريثما يحين دورهم للزحف في النفق إلى “المكان الداخلي”، في البداية قد لا ينتبه المشاهد إلى أن التسجيلات الصوتية التي تأتيه قبل أوبعد أن تدخل هي الأخرى في النفق، هي ذكريات وحكايات ترويها صاحباتها، نساءُ التجربة، تستمر الأصوات في التحرك بين الخارج والداخل. يصطف الحضور في دور عشوائي ثم تبدأ الرحلة إلى الداخل. تسجيل صوتي لإحدى السيدات المشاركات في العمل يطرق القلب وهي تقول بلهجتها الحلبية: “والساعة  بتمشي ببطئ ثانية ثانية، كان في أشواك ونمل  كتير وكان سريع كتير وبيشاركنا بكل أشياءنا، بالأكل بالمي بالثياب بالمكان بجسمنا بأفكارنا، كان مسيطر على المكان والوقت، ثلاث مرات حسيت النمل أكلني … كان بيمشي حتى بدماغي”. التقت أبواب بإيمان حاصباني حيث تحدثت عن العمل الفني الذي أخذ أخيراً صيغته النهائية كتركيب صوتي وبصري في الفراغ يمنح الحضور إمكانية خوض تجربة تفاعلية مع المكان والذاكرة. تقول حاصباني إن فكرة المشروع بدأت في “السوسيال” في ساعات الانتظار الطويل: كنت أسمع حولي قصاصاتٍ من عشرات حكايا العابرين والمصطفين، أحيانًا أقف فقط في دوري لا أحدث أحداً لكنني أسمع الكثير كأنني محاطة بكل ما يحصل مع هؤلاء الآخرين بشكل يومي، وهنا بدأت فكرة “تركيب الصوت \ Sound Installation” أردت أن أعرض كل القصص في نفس اللحظة، مجتزأةً كما سمعتها، لا ...

أكمل القراءة »

اصطياد أشباح للفسطيني رائد أنضوني يحصد جائزة أفضل وثائقي في مهرجان برلين الدولي للأفلام

رامي العاشق – برلين أعلن مهرجان برلين السينمائي الدولي 67، عن فوز المخرج الفلسطيني رائد أنضوني مساء السبت بجائزة غلاسهوته لأفضل فيلم وثائقي، وهي الجائزة الأولى التي يحصل عليها، وذلك عن فيلمه “اصطياد أشباح”، الفيلم الذي يصور معتقلين فلسطينيين سابقين وهم يعيدون تمثيل الأحداث التي تعرضوا لها في مركز التحقيق في إسرائيل، ويعيدون بناء سجنهم بأيديهم. يعيد أنضوني تصوير ظروف غرف التحقيق والزنازين في سجن “المسكوبيّة” بعد أن وضع إعلانا في جريدة عن بحثه عن معتقلين سابقين في المسكوبية بغرض إنتاج فيلم عن تجربتهم. اصطياد أشباح، الفيلم ذو الإنتاج المشترك بين فرنسا، فلسطين، سويسرا وقطر، ليس الأول من نوعه، فقد صدر العام الماضي أيضًا فيلم مشابه، يحمل الفكرة ذاتها. مجموعة من المعتقلين السابقين في سجن تدمر، في سوريا، لدى النظام السوري، يعيدون تمثيل ما جرى معهم، ولكن فارق المستوى الفنّي بين الفيلمين كبير جدًا. ناجون لا ضاحيا المشكلة في الأفلام التي تجعل من الضحايا ممثلين، أنه لا يمكن الحكم عليها فنيًّا، إذ لا يمكن أن يكتب أي ناقد عن عدم إجادة الشخص للدور، أو ارتباكه، أو غياب حضوره، لأنهم بالأصل ليسوا ممثلين، وهذه الحالة تنطبق على مسرحيّات وأفلام كثيرة كنساء طروادة، أو تدمر، وغيرهم، أبواب سألت رائد أنضوني عن الفرق من وجهة نظره بين ما “اصطياد أشباح” و”تدمر”، خاصة وأن الفكرة ذاتها حرفيًا، فأجاب: “في البداية أنا لم أقدّم ضحايا، بل ناجين، هؤلاء ليسوا ضحايا، الضحية ضعيفة، هؤلاء ناجون مقاومون وقادرون على الاستمرار بالحياة، أما (تدمر) فقد سمعت عنه ولم أره، لذلك لا أستطيع الحكم، ولكني أقول أنا هنا أقد نفسي، وهويتي الفنية، لا هوية أحد آخر”. لحظة إعلان الجائزة: أنضوني أشار فور استلامه للجائزة، أن هذا التقدير ليس فقط له شخصيًا، بل يعد الجميع “أن يكون لكل فريق العمل والشخصيات المشاركة، أولئك الذين عاشوا في الظلمة، في أكثر مناطق العالم ظلمةً، في مراكز تحقيق الاحتلال المسمى إسرائيل”.               . رامي العاشق Ramy Al-Asheq ...

أكمل القراءة »

تشكيل فريق تحقيق في قضية أنيس عامري

قررت اللجنة المشرفة على مراقبة أنشطة المخابرات، في البرلمان الألماني “بوندستاغ”، تشكيل فريق عمل داخلي للتحقيق في قضية أنيس عامري، الذي نفذ هجوم الدهس في برلين. ونقلت دويتشه فيليه عن وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن اللجنة البرلمانية خولت اليوم الأربعاء (25 كانون الثاني/يناير 2107) مفوضها الدائم، أرنه شلاتمان، بالتحقيق في أي تقصير محتمل من قبل هيئة حماية الدستور الاتحادية (المخابرات الداخلية)، وجهاز المخابرات الخارجية في قضية أنيس عامري. ومن المقرر أن يقدم شلاتمان تقريره بهذا الشأن بحلول آذار/مارس المقبل. ويذكر أن قيادات الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي في ألمانيا، قد اتفقت في منتصف كانون الثاني/يناير الجاري على استجلاء جميع ملابسات قضية عامري، وشكيل فريق تحقيق من قبل لجنة البرلمان المعنية بالإشراف على أنشطة المخابرات. ولكن هذه القيادات لم تستبعد تشكيل لجنة تحقيق فيما بعد أيضًا. وكان عامري معروفًا بأنه يمثل خطراً على الأمن في البلاد، لدى السلطات المعنية في ألمانيا. وذلك قبل أن ينفذ اعتداء برلين في 19 كانون الأول/ديسمبر 2016، الذي ذهب ضحيته 12 شخصًا وعشرات الجرحى. وقد قضى عامري في الرابع والعشرين من نفس الشهر، في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في مدينة ميلانو الإيطالية.   مواضيع ذات صلة رحلة أنيس عامري من الفقر في تونس إلى شبهة الإرهاب في أوروبا هل كان أنيس العامري مخبرًا لسلطات الأمن الألمانية؟   محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تدريب الفنانين: صفّ الفنّانين المحترفين اللاجئين إلى ألمانيا

تقدّم كلية الفنون في برلين فرصة تدريبية للاجئين المحترفين، مهمتها دمج الفنانين اللاجئين في اختصاصاتهم. بدأت في نوفمبر- تشرين الثاني 2016 وتمتد إلى ديسمبر-كانون الأول 2017 في نسختين مع دورة تمهيدية وخمس دورات تكميلية، سيتم فيها تدريب الفنانين اللاجئين على الاختصاصات التالية: الموسيقا، الصحافة الثقافية، الفنون الجميلة، الفنون المسرحية والسينما. وكذلك سيتعرفون على عنصر مهم وهو التشبيك،         وهو مشروع نموذجي عن الحياة الفنية في المجتمع. يهدف المشروع إلى التحضير، التشبيك، وتعريف المشاركين الراغبين بالعمل الاحترافي في مجال الصناعات الإبداعية في برلين. بدأت الدورة الأولى بالنشاط الأساسي في نوفمبر- تشرين الثاني الماضي بالتعريف بالمعلومات الأولية التي تضمنت: الدخول إلى عالم العمل، التمويل من خلال مشاريع التمويل الجماعي، الضرائب، القانون والعرض الذاتي.   النشاطات القادمة: 27 فبراير- شباط إلى 3 مارس – آذار 2017: الثقافة والإعلام. الموعد الأخير لاستقبال الطلبات: 20.02.2017 https://goo.gl/U2QUXN 20-24 مارس-آذار 2017: الفنون المسرحية https://goo.gl/kgnRxQ 24-20 أبريل-نيسان 2017: الفنون الجميلة https://goo.gl/xg5rkf 5-12 مايو-أيار 2017: السينما والأفلام https://goo.gl/l6Zt55   معلومات عن مشروع MindLab# مشروع يهدف إلى النسيق وتعزيز التواصل بين الفنانين اللاجئين من جهة، ووسائل الإعلام من جهة ثانية، وممثلين عن الصناعات الثقافية والإبداعية في برلين. رئيس المشروع: Chang Nai Wen أين؟ الطابق 16 في العنوان: Stresemannstr. 95, 10963 Berlin التوقيت: من الساعة الرابعة إلى السادسة مساءً   للتسجيل: [email protected] في حال حاجتكم إلى مترجم يرجى التواصل مع: [email protected]   الشريك الإعلامي: صحيفة أبواب محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل: ألمانيا تستطيع أن تكون فخورة بإنجازاتها في اندماج اللاجئين

صرحت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في كلمتها الأسبوعية، إن ألمانيا يمكنها أن تفتخر بما حققته في مجال اندماج اللاجئين، مشيرةً إلى أن الحكومة يجب أن تبذل مزيدًا من الجهود في مجال الأمن، والاندماج وإعادة طالبي اللجوء المرفوضين. نقلت دوتشي فيلليه عن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أثناء كلمتها الأسبوعية المتلفزة، إشادتها بعمل البلديات والمعاونين المتطوعين في مجال اندماج اللاجئين. وأكدت ميركل في كلمتها التي بثت يوم السبت (21 كانون الثاني/ يناير 2017)، إن ألمانيا يمكنها أن تفتخر بما حققته في هذا المجال، قائلةً: “أنا أرى أن هناك شيئا فريدا من نوعه قد نجح”. وأشارت ميكل أيضًا إلى ضرورة القيام بجهود أكبر في مجال الأمن، واعتبرت أن ذلك يمثل أمحورًا هامًا في عمل الحكومة، وخصوصًا بعد الهجوم الإرهابي في برلين. وستلتقي ميركل يوم الأربعاء المقبل مع ممثلي كبرى البلديات حيث سيتم تناول مواضيع سياسة اللجوء واللاجئين. كما أكدت ميركل أن المواضيع التي ستكون في صدارة المحادثات هذه هي: الاندماج وإعادة \ ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين. من جهةٍ أخرى نقلت “DW” عن المستشارة اعتراضها على مخاوف الولايات والبلديات بخصوص أن الحكومة الاتحادية ستقلص مخصصات دعم اللاجئين بعد عام 2018. حيث أشارت إلى أن السلام والأمن يلعبان دورا محوريًا بالنسبة لطبيعة الظروف المعيشية، وقالت “هذه قضايا تزعج أيضا اللاجئين الذين يفدون إلينا”. وقالت ميركل في ختام كلامها إنه لهذا السبب، يعتبر بذل الحكومة للمزيد من الجهود في مجالات الأمن والكشف عن الثغرات، أحد محاور عمل الحكومة، وخصوصًا بعد الاعتداء الإرهابي في برلين الذي تسبب بمقتل 12 شخصًا وإصابة نحو 50 آخرين. يذكر أن طالب لجوء تونسي ارتكب الهجوم الإرهابي على سوق لعيد الميلاد في برلين، في 19 الشهر الماضي، مما أثار الفزع في ألمانيا من أن اللاجئين قد يتسببون بتهديدات أمنية. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دعوة للحفل الفني “كلايدوفونيا”: عشرون فنانًا من أنحاء العالم في برلين

يجتمع يوم الجمعة 20 كانون الثاني يناير 2017 في برلين، عشرون فنانًا من أنحاء العالم، بدءًا من الموسيقا الإلكترونية، إلى موسيقا العالم، تأتي جميعًا لتدمج مواهبهم في تجربة موسيقية فريدة من نوعها. في حفل أنشئ خصيصًا لهذه المناسبة تحت عنوان كلايدوفونيا.   تفتح الأبواب الساعة الثامنة مساءً في التاسعة تبدأ الحفلة الموسيقية. موسيقا مع DJ عند الساعة الثانية عشر والنصف بعد منتصف الليل. موسيقا DJ حيّة غير معدة مسبقًا في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.   أسعار التذاكر: حجز مسبق: 10 يورو شراء من شباك التذاكر: 14 يورو تذكرة دعم للمشروع: 15 يورو للحجز: https://20fragments.eventbrite.de/   العنوان: Obentrautstr. 19-21, 10963 Kreuzberg, Berlin, Germany   البرنامج:   الساعة الثامنة مساءً: موسيقا بيانو من قبل لاورا فايدر وسبيستيان ديركسين المعروفين باسم (Knicklicht)     موسيقا كلايدوفيونيا: التاسعة مساءً: ألتشكو – نبيل أربعين – يوهانس كيمبكا التاسعة والنصف: روب بينيت – نبيل أربعين – فالنتيا بالانوفا العاشرة مساءً: إيغوينا تابيا – أندريس سانتانا العاشرة والنصف: شتيفان روزلماير – أليتشكو – زيبما الحادية عشرة: نكيشي – إيغوينا تابيا – يوهانس كيمبكا – شتيفان روزلماير – توبياس فلايشر – هيمبفري بيلوود – بيترا فيغنا. الحادية عشرة والنصف: لاورا فايدر – كامشي – نون الثانية عشرة: كنيكليشت – إيلاي – زيمبا       موسيقا DJS: 0:30 Warte:Mal https://soundcloud.com/drwartemal 2:00 Baba Sikander https://soundcloud.com/babasikander 3:30 Robot Bennett https://soundcloud.com/robot_bennett/ 5:00 Simou https://soundcloud.com/simou-b     افتتاح موسيقا الـ DJ الحية: الساعة الواحدة بعد منتصف الليل: موسيقا حية، موسيقا إلكترونية مع روزلميوزك، إيغوينيا لابا، إيلاي، زيبما، dOpÉ مشروع جديد من نكيشي، وأخيرًا Kinder der Zukunft.     فنون بصرية: Live VJ Mixing :: Trig Fardust :: http://www.trigger.ch/ Visuals :: Dorotea Etzler :: http://www.lazyliu.berlin/ Kinetic Water Installation :: Tom Kretschmer :: http://www.lieberanalog.de/ Polylux Live Visuals :: Tomas Zebis :: http://www.tzebis.com/   الديكور: بدعم من Writeatthe Art, Bruno Pilz, Marci & Kiran Nelgen     الشريك الإعلامي: صحيفة أبواب (أول صحيفة ...

أكمل القراءة »

هل كان أنيس العامري مخبرًا لسلطات الأمن الألمانية؟

نفت وزارة الداخلية الألمانية الادعاء بأن أنيس العامري منفذ هجوم الدهس في برلين، كان مخبرًا لسلطات الأمن الألمانية، وأكدت أن “العمري لم يكن شخصًا موثوقًا به أو مخبرًا لسلطات الأمن الاتحادية“. ونقل موقع ألمانيا عن متحدث باسم الوزارة في تصريحاته لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في برلين: “العامري لم يكن شخصا موثوق به أو مخبرا لسلطات الأمن الاتحادية… لم يكن هناك محاولة لتجنيده”. وجاء ذلك عقب قيام وسائل إعلام بإثارة التساؤلات لتفسير سبب عجز سلطات الأمن عن إيقاف العامري في الوقت المناسب، وردت ذلك إلى كونه يتعاون مع هيئة حماية الدستور. إلا أن الحكومة المحلية لولاية شمال الراين-ويستفاليا، أعلنت يوم السبت في رها على طلب من الحزب المسيحي الديمقراطي في البرلمان المحلي بالولاية، أن التونسي أنيس العامري لم يكن مخبرًا لدى هيئة حماية الدستور المحلية بالولاية (الاستخبارات الداخلية). يُذكر أن العامري كان مصنفًا على أنه إسلاموي خطير من قبل السلطات الأمنية الألمانية، لكنه تمكن رغم ذلك من تنفيذ هجوم الدهس في أحد أسواق الميلاد في برلين. ولم يتم القبض عليه، حتى قتل بعد عدة أيام برصاص الشرطة الإيطالية في نقطة تفتيش بمدينة ميلانو، بعدما أن بدأ بإطلاق النار على رجال الشرطة عند طلبهم التحقق من هويته. كما ذكرت دوتشي فيلليه، أن تقارير إعلامية ألمانية كشفت أن هيئة مكافحة الجريمة أدرجت في تسلسل زمني الشواهد الشرطية عن العمري خلال الأشهر السابقة على الهجوم. وذكرت وسائل الإعلام هذه أن العمري إلى جانب إعلانه اعتزامه شن هجمات في ألمانيا “أعلن عن رغبته في العودة إلى تونس”، كما تضمن التقرير جهود أجهزة الشرطة، في جمع معلومات عن الهوية الحقيقية للعمري. وأشار التقرير إلى أن سلطات ولاية شمال الراين فيستفاليا صنفت التونسي في شباط / فبراير 2016 على أنه خطر. ويتبين من مستندات هيئة مكافحة الجريمة أن السلطات كانت ترى أن تنفيذ العمري لهجوم غير محتمل وذلك بعد تحقيقات أجراها المدعي العام في برلين في الفترة بين آذار / مارس حتى أيلول / سبتمبر 2016، وقد جرت مراقبة العمري والتنصت عليه خلال ...

أكمل القراءة »

“لا سراويل في مترو الأنفاق” 200 شخص في برلين بالسراويل الداخلية فقط

قام حوالي مئتي شخص يوم الأحد بركوب مترو أنفاق العاصمة الألمانية برلين، وهم يرتدون السراويل الداخلية فقط، رغم درجات الحرارة المنخفضة. ذكر موقع ألمانيا نقلاً عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن نحو 200 شخص استجابوا لدعوة من منظمي حركة في برلين تحت شعار ” لا سراويل في ركوب مترو الأنفاق”، حيث دعت الحركة المشاركين إلى التجمع في محطة “فرانكفورت الييه” في برلين، ومن ثمّ ركبوا المترو في مجموعات وأخذوا اتجاهات مختلفة عبر مدينة برلين . وقام المشاركون بارتداء ملابسهم الشتوية العادية في النصف العلوي من أجسادهم، إلا أنهم اكتفوا في القسم السفلي بارتداء السراويل الداخلية فقط. وليست هذه المرة الأولى، حيث ترجع أول مرة تم فيها ركوب المترو بالسراويل الداخلية إلى عام 2002، في مدينة نيويورك الأمريكية، حيث شارك فيها آنذاك آلاف الأشخاص، وتم بعد ذلك الحين إعادة تنظيم هذه الحركة في أكثر من ستين مدينة حول العالم. وبحسب الوكالة، تهدف هذه الحركة إلى تقديم عرض تمثيلي يشبه عروض المسرح المرتجلة، بهدف إضحاك الركاب دون إزعاجهم. وكان المنظمون في برلين قد طالبوا المشاركين بشيءٍ من الجدية، ولكن لم يستجب جميع المشاركين لهذه المطالبة. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »