الرئيسية » أرشيف الوسم : برلين

أرشيف الوسم : برلين

مكتب المستشارية في برلين يفتح أبوابه أمام العامة في ” اليوم المفتوح “

افتتحت الحكومة الألمانية في العاصمة برلين أبوابها أمام الزوار والسائحين في ” اليوم المفتوح” كما جرت العادة كل عام. ويستطيع الزوار القيام بجولة بمكتب المستشارية مع المستشارة أنغيلا ميركل بالإضافة إلى المكتب الصحفي الاتحادي و 14 وزارة أخرى، وذلك للتعرف على كيفية عمل الحكومة وما يحدث في كواليس سلطة البلاد، ويعرف هذا التقليد السنوي ب ” اليوم المفتوح “. وخضع الزوار لتفتيش دقيق قبل دخولهم إلى مكاتب وزارة الدفاع، كما لوحظ وجود مدرعات في الفناء الخلفي للوزارة وتواجد كثيف لرجال الشرطة. وتقدم الوزارات بجولات توضيحية للزوار تشرح بها مهام المسؤولين وآلية العمل، كما تقدم لهم هدايا رمزية وأطعمة خفيفة. كما يجيب المسؤولين عن بعض أسئلة الزوار التي تتعلق بسياسات الحكومة وأدائها.   مواضيع ذات صلة: زيغمار غابرييل: تركيا لن تكون أبداً عضواً في الإتحاد الأوروبي طالما يحكمها إردوغان ميركل: السياسة الإنعزالية للرئيس ترامب لن تجعل أميركا عظيمة محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

كايرو كشري.. شاحنة طعام أم مشروع ثقافي؟

محمد رضوان (38 عامًا)، مهندس مصري، درس الهندسة الصناعية في ولاية تكساس الأمريكية. وأطلق مشروعه الجديد: كايرو كشري، في برلين. رامي العاشق – برلين.   بانتظار موت مبارك كان محمد رضوان يعيش في البيرو. في عام 2008 بدأ يسأل نفسه: ماذا أفعل هنا؟ “كنت أرغب بشدة بالعيش في الشرق الأوسط، خاصة وأني لم أعش في الشام قبل، وفي الوقت ذاته كنت أشعر أن حسني مبارك سيموت قريبًا في أي لحظة، وعليّ أن أشهد مرحلة التغيير هذه”، عاد إلى مصر وانتظر فيها لمدة سنتين، لكن مبارك لم يمت، “الجماعة دول ما بيموتوش!” فسافر إلى سوريا 2010. التلفزيون السوري وقصة عميل الموساد في سوريا عمل في شركة نفط مصرية كمدير لمكتبها هناك، “حين قامت الثورة في مصر، كنت غير مصدقٍ لما يحدث، ذهبت إلى مصر وبقيت هناك 18 يومًا إلى أن تنحى مبارك، ثم عدت إلى سوريا، بالرغم من شعوري أن الثورة لم تنته بعد” يقول محمد. في شباط – فبراير شارك محمد في مظاهرة في دمشق ضد القذافي، بعد أسبوعين، عرف بمظاهرة سورية عند وزارة الداخلية في دمشق لكنه لم يستطع المشاركة فيها، بعدها “عرفت بمظاهرة الجامع الأموي، فقررت أن أنزل لأرى بنفسي، وقتها كان الشيخ البوطي يتحدث بكلام غريب على المنبر، وفجأة بدأ الشباب بالهتافات للحرية، وانقسم الجامع إلى نصفين، الشبيحة في طرف والمتظاهرون في طرف، وكنا مجموعة من الأشخاص وقفنا في المنتصف نحمل هواتفنا ونصور. يومها تم اعتقالي، كان هذا في 25.3.2011 تم احتجازي لمدة أسبوع في أحد الفروع الأمنية التي لا أعرف أيًا منها، تعرضت للتعذيب، وتم اتهامي بالعمالة لجهاز الاستخبارات الأمريكية والموساد. حين أنكرت التهم التي وجهت إليّ، هددوني بوضع الكهرباء في خصيتيّ، فرضخت لطلباتهم. أخرجوني من الزنزانة لأجد نفسي في مكان جاهز ليكون استديو تصوير، فقد قرروا أن قصتي ستكون هي القصة الأكثر إثارة، وهذا الشخص (أنا) سيؤكد نظرية الأجندات الخارجية. أخرجوني على القناة السورية، اخترعوا سيناريو وطلبوا مني أن أقوله، فقلت إني ذهبت إلى إسرائيل، ...

أكمل القراءة »

ألمانيا تتهم سفارة فيتنام بخطف طالب لجوء فيتنامي من برلين.

اتهمت ألمانيا فيتنام بخطف طالب لجوء فيتنامي في برلين، وإعادته قسرًا إلى بلاده، التي تشتبه في أنه متورط في قضايا فساد. وردّت برلين بتوجيه أمر لضابط مخابرات فيتنامي بمغادرة البلاد. وقد طلبت الحكومة الألمانية من ممثل الاستخبارات بسفارة فيتنام في برلين مغادرة البلاد في غضون 48 ساعة. ونقلت دويتشه فيليه عن مارتن شيفر المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، قوله أمس الأربعاء في برلين: إن سبب طلب المغادرة هو اختطاف مسؤول حزبي فيتنامي سابق من برلين إلى فيتنام. وبحسب معلومات وزارة الخارجية الألمانية، اختطفت الاستخبارات الفيتنامية مسؤولاً حزبيًّا فيتناميًّا سابقًا وسط برلين ونقلته إلى موطنه. وأضاف المتحدث أننا متأكدون أن (أطرافًا) بالحكومة الفيتنامية قامت بإجراءات هنا خلال الأيام الماضية لا يمكن وصفها إلا أنها اختطاف طبقًا للقانون الجنائي. وتابع المسؤول الألماني “خطف مواطن فيتنامي على الأراضي الألمانية يعد … خرقًا غير مسبوق للقانون الألماني والقانون الدولي ويمكن أن يؤثر سلبًا بدرجة كبيرة على العلاقات”، مشيرًا إلى أن الحكومة الألمانية استدعت السفير الفيتنامي أمس الثلاثاء، لكنه امتنع عن ذكر تفاصيل أخرى. وتحقق الآن الشرطة والادعاء العام في ألمانيا فيما إذا كان قد تم سحب الفيتنامي، البالغ من العمر  51 عامًا، وهو رجل أعمال وموظف سابق بالحزب الشيوعي الفيتنامي، وشخص آخر بالقوة إلى داخل سيارة في حديقة يوم 23 تموز/يوليو الماضي أم لا. يذكر أن صحيفة “تاغستسايتونغ” الألمانية تحدثت في وقت سابق عن وجود أنباء تتعلق باختطاف شخص فيتنامي. وبحسب بيانات الشرطة الفيتنامية، تم اعتقال الموظف السابق بالحزب في موطنه مساء أول أمس الاثنين (بالتوقيت المحلي). ويُتهم بأنه مسؤول عن خسائر تقدر بنحو 125 مليون يورو بصفته رئيسا لمجموعة النفط والغاز الحكومية “بتروفيتنام”. وكان تان قد قدم طلب لجوء في ألمانيا وتم البدء في دراسة طلبه. يذكر أنه تم تجريده من مقعده في البرلمان قبل عام. وتم استبعاده بعد ذلك من الحزب الشيوعي الفيتنامي. ويشار إلى أن الحزب يقود حاليًا حملة ضد الفساد. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حبّك نار.. مسرحية بلا نهاية

  تقرير وحوار: مهند قيقوني – برلين   عرضت في برلين أيام 10-11-14 من حزيران/يونيو مسرحية “حبك نار” للكاتب مضر الحجي والمخرح رأفت الزاقوت، بمشاركة عدد من الممثلين السوريين وهم: ريم علي، محمد آل رشي، أمل عمران، ومؤيد رومية، ومن المقرر أن تستمر العروض في عدد من الدول الأوروبية بالإضافة إلى دول عربية من ضمنها لبنان وتونس. يقدّم العمل قصة أربع شخصيات مركبة، تعيش الصراع السوري في معركته لنيل الحرية منذ انطلاقة الثورة عام 2011 حتى اليوم، من الجانب النفسي والإنساني لهذا الصراع، وهم رند، حلا، خلدون والكاتب بالإضافة إلى شخصية خامسة وهي شخصية وسام، الحاضرة في النص والغائبة عن المسرح. تدور قصة المسرحية حول كاتب مجهول الاسم يكتب مسرحية عن شخصيات لا تزال تعيش في الداخل السوري، ويتحكم بحياتها وقراراتها ومصائرها فتخضع الشخصيات تارة لرغباته، وتتمرد عليه تارة أخرى طالبة منه أن يضع رؤية واضحة حول مصيرها، بينما يظهر الكاتب عاجزًا وغير قادر على إنجاز المسرحية ووضع نهاية لها، وينتقل الكاتب أثناء ذلك من سوريا إلى لبنان وصولاً إلى برلين.    جمعة صمتي يقتلني تبدأ المسرحية بعرض بصري من خلال فيديو قصير تم بثه من تلفزيون وضع على خشبة المسرح، حيث اختصر الفيديو مراحل سوداء من تاريخ سوريا، بدءًا من الطاغية حافظ الأسد مرورًا بكل ما بثه التلفزيون من دعايات سخيفة وبرامج فارغه ومشاهد لأعضاء مجلس الشعب وأطفال الطلائع، وصولاً إلى تسليم بشار الأسد مقاليد الحكم، حتى قيام الثورة والمظاهرات السورية. كما رافق الفيديو شاشة إسقاط ضوئي تبث مشاهد لقطّة تلعب مع فأرة قبل أن تقوم بإلتهامها. بعد ذلك بدأ الحوار بجملة “دمشق ظهرًا، جمعة صمتي يقتلني”  لتنتهي المسرحية بذات الدلالة، بمشهد لرند، التي تبدو وكأنها تصرخ من دون أن يسمع صوتها.   الجميع يرى صراخنا ولا أحد يسمعه على هامش العرض المسرحي؛ التقت أبواب بالمخرج رأفت الزاقوت، وكان السؤال الأول حول الغاية من هذا الفيديو، فأجاب: “هدف الفيديو إظهار البشاعة والكآبة واللاحرية في الدكتاتورية، هذا النوع من الدعايات، ...

أكمل القراءة »

حادثة تصادم قطاري ترام في برلين

وقع حادث تصادم قطاري ترام في العاصمة الألمانية برلين على تقاطع في خط “M10”  بضاحية برينزلاوربيرغ، بين قطارين كان من المفترض أن يمرّا جنب بعضهما البعض.  وتسبب الحادث الذي وقع صباح أمس الجمعة بإصابة 27 شخصًا، وتوقف خطّي ترام من خطوط مدينة برلين عن العمل. وإن كانت معظم جراح المصابين غير خطيرة. وتفيد المعلومات الأولية أن أحد القطارين دخل على مسار الآخر. ولم يتضح سبب خروجه عن المسار. فمن المحتمل أن تكون محولة قد وُضعت بشكل خاطىء أو شيء ما كان موجودًا على المسار. فور وقوع الحادث حضر قرابة ٥٠ شخص من عمال الإنقاذ للمكان بينهم أطباء طوارىء. وبحسب عمال الإطفاء، نُقل ١٠ من المصابين للمشفى، بينهم ٣ مصابين بجراح بليغة، إلا أنها لا تشكل خطورة على حياتهم، فيما أصيب ١٧ آخرين بجراح طفيفة. وصرح مسؤول في شركة النقل ( BVG ) في برلين، بأن الخطوط ستعمل فور الانتهاء من مسح مكان الحادث. نقلاً عن دير تيليغراف. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

برلين ـ مسجد “ليبرالي” مختلط للجنسين ولكل الطوائف

علاء جمعة. يطمح المسجد المقام في إحدى جنبات كنيسة بروتستانتية إلى التجديد والليبرالية، ويفتح أبوابه للطوائف الإسلامية المختلفة على حد سواء، ولن تضطر النساء لارتداء حجاب خلال أداء الصلوات المختلطة داخل هذا المسجد. شهدت برلين أمس الجمعة افتتاح مسجد فريد من نوعه على الأقل على مستوى ألمانيا. وترغب مؤسسته أن يصبح مسجدًا إسلاميًّا ليبراليًا، بحيث من المقرر أن يصلي ويخطب فيه النساء والرجال على حد سواء، الذي يطلق عليه اسم “ابن رشد-غوته”، نسبة للفيلسوف والطبيب العربي الأندلسي الشهير أبو الوليد محمد بن رشد، والأديب الألماني الشهير يوهان فولفغانغ فون غوته. واستأجرت صاحبة المشروع المحامية والكاتبة سيران أطيش قاعة داخل كنيسة “يوهانيس كيرشه” البروتستانتية بحي موابيت في برلين لإقامة المسجد. وتأمل أطيش في إقامة مبنى خاص للمسجد على المدى القريب. وسيستقبل المسجد المصليين من الطوائف الإسلامية المختلفة على حد سواء، السنة والشيعة والعلويين والصوفيين. ولن تضطر النساء لارتداء حجاب خلال أداء الصلوات داخل هذا المسجد. وتعرف سيران أطيش، ذات الأصول التركية الكردية المولودة في 20 نيسان\أبريل عام 1963 بإسطنبول، نفسها بأنها ناشطة في مجال حقوق المرأة، وتعمل كمحامية في برلين، لاسيما بالمجالات المتعلقة بقانون الأسرة و القانون الجنائي. إعادة تعريف المسلمين بأنفسهم   وذكرت أطيش اليوم أنها قررت إقامة هذا المشروع لأنها تشعر بالتمييز ضدها كامرأة داخل المساجد الموجودة في ألمانيا. وقال عالم الدين الإسلامي عبد الحكيم أورغي، وهو من المشاركين في المشروع لوكالة الأنباء الألمانية إن  هذا “المسجد فرصة لإعادة تعريف المسلمين لأنفسهم“. وفي مقابلة مع الشبكة الإعلامية في برلين RBB نشرت الجمعة (16 حزيران\يونيو ) أكدت أطيش أنها تهدف إلى انتقاد الصورة النمطية الكلاسيكية للإسلام، ولانتقاد نمط التفسير التقليدي. وأضافت بأن النصوص الدينية التي تعود إلى القرن السابع، لا يمكن أخذها حرفيا في العصر الحديث. وتابعت المحامية سيريان أطيش أن الهدف أيضًا هو “إبراز جوانب الرحمة والسلام في الإسلام”. وتريد أطيش أيضا عبر افتتاح هذا المسجد بدء حوار بين الطوائف الإسلامية المختلفة وذلك من أجل تغيير الصورة النمطية عن الإسلام، ...

أكمل القراءة »

أنيس العامري شارك في مشاجرة على المخدرات قبل هجومه الإرهابي

قال أحد أصدقاء الإرهابي التونسي أنيس العامري أمام محكمة إن الأخير شارك في مشاجرة على تجارة المخدرات قبل أشهر قليلة من قيامه بهجوم دهس محتفلين في أحد أسواق عيد الميلاد بالعاصمة الألمانية برلين بواسطة شاحنة ضخمة. وقد أعترف صديق الإرهابي التونسي أنيس العامري الذي قام بآخر اعتداء جسيم في ألمانيا أمام محكمة في برلين أمس الخميس، بأن العامري شارك في مشاجرة وقعت قبل الحادث الإرهابي بخمسة أشهر بأحد البارات لخلاف على توزيع ارباح من تجارة المخدرات. وتضمنت لائحة الدعوى قول الشاهد إن خلافات بين العامري وزملائه على صفقات مخدرات هي التي أدت إلى نشوب هذا العراك في تموز/ يوليو 2016. وقال صديق العامري، في بداية جلسة الخميس بمقر المحكمة الابتدائية في برلين إن أنيس قذف بكرسي تجاه أحد الخصوم خلال تلك المشاجرة التي وقعت داخل البار. وأوضح الشاهد أن العامري أمسك بمطرقة من المطاط، وضرب بها خصمه، بينما استخدم زميل ثالث سكينًا خلال المشاجرة. كان أنيس العامري قد قاد لاحقًا شاحنة ضخمة مسروقة في التاسع عشر من كانون الأول/ ديسمبر 2016 ودهس بها محتفلين بأحد أسواق عيد الميلاد بالعاصمة الألمانية برلين، في أكبر هجوم إرهابي قام به إسلاميون في ألمانيا حتى الآن. وأسفر الهجوم عن مقتل 12 شخصًا وجرح حوالي 70 آخرين. وعلى الرغم من أن أنيس العامري كان مراقبًا بصفته مسجلاً خطرًا لدى السلطات الألمانية بسبب نشاطه في مجال ترويج المخدرات، إلا أنه كان حر الحركة. وبعد الحادث تمكنت الشرطة الإيطالية من إطلاق النار على العامري في ميلانو، عندما أشهر مسدسًا عندما طالبته بتقديم أوراقه الهوية الخاصة به، فقتلته. مواد ذات صلة. هل كان أنيس العامري مخبرًا لسلطات الأمن الألمانية؟ لجنة برلمانية تتهم السلطات بالإهمال بتعاملها مع أنيس عامري محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الصحافة تكشف تلاعبات جديدة في ملف أنيس عامري

كشف تقرير صحفي عن وجود أوجه تلاعب أخرى في تقارير المكتب المحلي لمكافحة الجرائم ببرلين في حالة التونسي أنيس عامري منفذ هجوم الدهس ببرلين في كانون الأول\ديسمبر الماضي. وكانت صحيفة “برلينر بوست” الألمانية الصادرة أمس الأحد ، قد كشفت أن هناك اشتباهًا في أنه لم يتم تغيير بيانات عن أنيس عامري تشير إلى “الاتجار المحترف في المواد المخدرة” وحسب، ولكن تم أيضًا حذف أسماء من الدائرة المحيطة بعامري في بيئة الاتجار بالمخدرات. ونقلت دويتشه فيله عن الصحيفة، تصريحات لـ أندرياس غايزل، وزير داخلية ولاية برلين: “بذلك يثبت الانطباع بأن الأمر لم يكن صدفة فيما يتعلق بمحاولات الحذف الأولى”، مؤكدًا أنه كان أمرًا صائبًا أن يتم تقديم دعوى بتهمة عرقلة سير العدالة وتزوير وثائق. يذكر أن حكومة ولاية برلين حررت شكوى جنائية ضد أحد العاملين في مكتب مكافحة الجريمة بالولاية الأسبوع الماضي، بتهمة التحفظ على نتائج تحقيقات حاسمة ضد عامري. وقال غايزل الماضي إن الشكوى تتهم الموظف بالتحفظ على نتائج التحقيقات أو ربما التلاعب فيها. يذكر أن شرطة مكافحة الجرائم كانت قد صنفت عامري في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2016، أي قبل تنفيذ هجوم برلين، على أنه تاجر مخدرات نشط ومحترف. وكان ممكنًا أن يكون ذلك سببًا لإصدار أمر اعتقال ضد عامري. ولكن بعد نحو أربعة أسابيع من وقوع هجوم برلين قدم شخص وثيقة جديدة ذات أثر رجعي، تقول إن عامري كان يتجر في المخدرات على نطاق ضيق فقط. ويبدو أن أفراد شرطة أرادوا من خلال التلاعب في الملفات إخفاء أنه كان بإمكانهم اعتقال عامري في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2016 ومن ثم كان سيتم الحيلولة دون وقوع هجوم برلين. وكان عامري استخدم شاحنة في التاسع عشر من كانون أول/ديسمبر الماضي في تنفيذ هجوم على تجمع بشري في سوق لأعياد الميلاد قبالة كنيسة الذكرى بوسط برلين، ما أسفر عن مقتل 12 شخصًا، وإصابة عشرات آخرين. وقد فرّ عامري في وقت لاحق إلى إيطاليا وهناك لقي حتفه في مدينة ميلانو برصاص الشرطة ...

أكمل القراءة »

رحلة مع العصافير والمباني في برلين

كريستينا هويشين | صحافية ألمانية ترجمة: نداء عوينة   أبنيّة، سيارات، والكثير من البشر؛ هذا ما تبدو المدينة عليه. ولكن، أحقاً هي كذلك؟ إن نظرت جيدًا، ستجد بعض الطبيعة أيضًا. ينظر أحمد الجدعان مليًا في عدسات منظاره، تتراوح نظرته بين شجرة عارية والسماء ثم إلى شجرة أخرى. تتحرك أصابعه محرّكة معها عجلةً صغيرةً بين عدسات المنظار، وفجأة، يرفع منظاره إلى الأعلى، ويكبّر الصورة: لقد رآه أخيرًا، طير القُرقُف الأزرَق، أحد أشهر الطيور في ألمانيا. أحمد وستة من المتابعين المهتمين، يراقبون الطبيعة في المدينة، في قلب برلين، بينما يشرح لهم خبير حماية الطيور في اتحاد الحفاظ على الطبيعة والتنوع الحيوي (ماريوس آدريون) كلّ شيء يريدون معرفته عن الطيور في ألمانيا ومساحة عيشهم. هذه الفعالية جزء من مشروع الحفاظ على الطبيعة عبر الثقافات، ومن خلال هذا المشروع، يسعى الاتحاد إلى الجمع بين الواصلين حديثًا إلى برلين، والمقيمين فيها، مرتين أو ثلاثة في الشهر، ليقوموا بجولات في المدينة مخصصة حول موضوع حماية الطبيعة، وكتابة المدونات عن تجربتهم بالعربية والألمانية.   في أحضان الطبيعة بين مكتب المستشارة، ومنزل (باول لوبه)، البرلمان ونهر (شْبري)، تقف المجموعة واحدًا تلو الآخر، كلٌّ عينه في منظاره بحثًا عن الطائر الأزرق الصغير ذي الصدر الأصفر، الوجه الأبيض والأسود، والرأس الأزرق. ماريوس يريهم الطائر من جميع جهاته في كتاب، ويقول لهم بعض المعلومات عنه، فيضيف أحد المشاركين أن هناك مقولة في ألمانيا تتضمن اسم الطائر، وتعني أن الشخص مخبول قليلاً: “لديك طائر في رأسك”. تضحك حنا وايل، ذات الـ 28 عامًا، فهي فرد في فريق الاتحاد الذي ينظم هذه الفعاليات بشكل تطوعي، ويهدف لخلق الحوار ذاته: “نحب أن تكون هناك منصّة لنتحدث عن حماية الطبيعة ونتعلم عن المواضيع البيئية، كيف تعمل في بلاد أخرى، كيف هي في ألمانيا؟” وفعلاً، يأتي المشاركون في المجموعة من بلاد مختلفة، ألمانيا، سويسرا وسوريا، وبعضهم يعرف عن المشروع بالفعل بسبب حنا. أحمد (27 عامًا) كان متحمسًا أيضًا، لأنه يحب الطيور، على طريق حديقة تيرغارتن في ...

أكمل القراءة »

ملكة جزماتي: انتقالي من العلاقات الدوليّة إلى الطبخ لم يكن سهلاً

حوار: رامي العاشق – برلين ملكة جزماتي، الملقّبة بـ “ملكة الطبخ”، سيّدة سوريّة جاءت إلى ألمانيا قبل أقل من سنتين، وأصبحت معروفة الآن في برلين بما تقدمه من مأكولات سوريّة، تحوّلت فيما بعد إلى شركة إطعام للشركات والمؤتمرات والمهرجانات. درست ملكة “العلاقات الدوليّة والعلوم الديبلوماسيّة”، وعملت في الأردن بالشأن الإغاثي قبل أن تبدأ برنامجها التلفزيوني “ملكة الطبخ” على تلفزيون أورينت. بعد مجيئها إلى ألمانيا عن طريق “لم الشمل” بعد أن وصل زوجها محمّد إلى برلين، بدأت رحلتها الجديدة، لتصبح صورها على لوحات الإعلانات في شوارع برلين، وفي الأيام القادمة ستصدر كتابها الأول عن الطبخ. في الأردن وسوريا، كانت ملكة تعرّف عن نفسها كناشطة اجتماعية، لكّنها اليوم لا تعرف إن كانت إطلاق هذه الصفة على نفسها، ولكن قد تطلق على نفسها صفة “ناشطة ثقافية” لأنها ترى أن “المطبخ جزء من ثقافتنا، أنا لا أطبخ كي أُطعِم، فنحن نطبخ لنتعلّم من هذه الطبخات، وكذلك لأعرّف بالمطبخ السوري وعراقته”. بعد زيارة مطبخها في برلين، وتذوّق مأكولاتها الشهيّة، التقت أبواب بملكة جزماتي وكان الحوار التالي: كيف كانت البداية في ألمانيا؟ بدأت القصّة حين طُلب مني مرّة أن أطبخ شيئًا في مناسبة يذهب ريعها للاجئين، فوافقت، في نهاية هذه المناسبة، سألني شخص: هل يمكن أن تطبخي في مناسبات أخرى، أو حفلات عيد ميلاد؟ فكانت هذه الفكرة فرصة مناسبة لبدء عمل خاص بي والخروج من خانة “المساعدة الاجتماعية” أو ما يعرف بـ “الجوب سنتر”، وبالتأكيد زوجي محمّد دعمني في ذلك، بل سبقني إلى ذلك بأنه كان يمهّد لقدومي بين معارفه، ويقول لهم: “زوجتي لديها برنامج تلفزيوني عن الطبخ”، وبالتالي قام بالترويج قبل وصولي. ومن هنا انطلق المشروع لمناسبات صغيرة لا تتجاوز ثلاثين شخصًا إلى أن وصلت الآن إلى ستمئة شخص في كثير من المناسبات.   كيف أتى عرض العمل الأول؟ جاءني عرض من مؤسسة ثقافيّة، لمجموعات مسرح استعراضي من كل أوروبا، وكانوا يبحثون عن من يمكن أن يقدم لهم عرض إطعام، قدمت عرضي، فوافقوا عليه واشترطوا ...

أكمل القراءة »