الرئيسية » أرشيف الكاتب: طارق عزيزة

أرشيف الكاتب: طارق عزيزة

الديمقراطية إذ تدافع عن نفسها

ما يزال الجدل مستمراً عقب الانتخابات البرلمانية الألمانية الأخيرة، والانتصار الذي حققه اليمين المتطرف، ممثّلاً بحزب “البديل من أجل ألمانيا – Alternative für Deutschland”، المعروف اختصاراً بـ “AFD”، وذلك ببلوغه المركز الثالث، ودخوله البوندستاغ (البرلمان الألماني) باثنين وتسعين نائباً، باتوا يشكّلون ثالث أكبر كتلة في البرلمان الجديد. لا شكّ أن العملية الانتخابية تعدّ الممارسة الأهم في النظام الديمقراطي، والبرلمان الذي ينتج عن انتخابات حرة نزيهة هو أبرز المؤسسات الديمقراطية. غير أنّ وصول حزب البديل “AFD”” إلى البرلمان، وهو الحزب الذي يتبنّى خطاباً عنصرياً يتنافى مع التعددية والتنوع، وهي من أبسط المفاهيم التي تنطوي عليها الثقافة الديمقراطية، ويروّج لأفكار تقوم على الإقصاء والكراهية، تحت مزاعم هوياتية وثقافوية متطرّفة، أن يغدو حزبٌ كهذا جزءاً من السلطة التشريعية لهي واقعة تكشف عن جانب خطير من العيوب التي قد تعتري الآليات الديمقراطية. وهنا ينهض السؤال: كيف يمكن للديمقراطية الألمانية الردّ بشكل ديمقراطي على حزب يحمل أيديولوجيا غير ديمقراطية، حملته انتخابات ديمقراطية إلى مركز القرار السياسي في البلاد، وعصب نظامها الديمقراطي؟ جاءت الإجابة الأولية من الشارع، فقبيل انعقاد الجلسة الأولى للبوندستاغ في دورته الجديدة، شهدت العاصمة الألمانية برلين مظاهرةً ضخمة قدّرت بأكثر من عشرة آلاف متظاهرة ومتظاهر، أعلنوا مقاومتهم ورفضهم مسبقاً لأي أفكار أو ممارسات عنصرية قد يسعى اليمينيون المتطرفون إلى تمريرها تحت قبة البونستاغ. بدورهم، لم يتأخّر أعضاء الكتل البرلمانية الأخرى في إيصال رسالتهم إلى نواب اليمين المتطرف، إذ قرروا أن يترأس الجلسة الافتتاحية العضو الأقدم في البرلمان، وليس أكبر الأعضاء سناً على نحو ما جرى العرف، باعتبار أن النائب الأكبر سناً ينتمي إلى AFD””، فمنعوه بذلك من ترؤس الجلسة. هذه الأمور تشير إلى كيفية دفاع الديمقراطية عن نفسها بنفسها، بوصفها ثقافة مجتمع ومنظومة قيم متكاملة، لن تفسح المجال أمام من يريد تقويضها من الداخل، فهي ليست محض مفاهيم مجرّدة جامدة أو ممارسة سياسية فحسب، وإنما فاعليّة اجتماعيّة يمارسها أفراد أحرار. ويبقى أنه علينا كلاجئين ومهاجرين، ألا نكون خارج تلك الفاعلية، فهي الفرصة والوسيلة ...

أكمل القراءة »

Die Syrer*innen in Deutschland und die Frage der Zukunft

Von Tarek Azizeh – Übersetzung: Thomas Heyne Deutschland hat einen Großteil der ungefähr einer Million Geflüchteten aufgenommen, die in den letzten Jahren das Mittelmeer in Richtung Europa überquert haben. Die Angaben und Schätzungen zur Zahl der Syrer*innen in Deutschland schwanken naturgemäß und sind wohl manchmal auch ein bisschen zu hoch angesetzt. Allerdings, verschiedenste Quellen zeigen eindeutig, dass die Syrer*innen in absoluten Zahlen derzeit die größte Gruppe der Geflüchteten und Asylantragsteller*innen in Deutschland stellen. Ich glaube, man kann mit einiger Sicherheit sagen, dass unser Aufenthalt hier nicht von kurzer Dauer sein wird. Viele Syrer*innen arbeiten hart daran, die Sprachbarriere zu überwinden, und wer es wirklich will, kann es auch schaffen. Und denjenigen, die die Sprachbarriere überwunden haben, bieten sich Chancen auf dem Arbeitsmarkt, insbesondere wenn sie wissenschaftliche oder berufliche Qualifikationen mitbringen; und tatsächlich gibt es viele, die bereits auf dem Arbeitsmarkt Fuß fassen konnten! Arbeit zu finden, bedeutet sich von der staatlichen Unterstützung emanzipieren zu können und selbständig für seinen Lebensunterhalt zu sorgen. Mittelfristig birgt das realistische Chancen auf ein Leben in stabilen Verhältnissen. Darüber hinaus bringt es die Möglichkeit mit sich, die Aufenthaltsgenehmigung im Rahmen der geltenden Gesetze nicht auf Basis der ursprünglichen humanitären Gründe, sondern auf Grundlage eines Arbeitsverhältnisses zu erneuern. Denn es ist anzunehmen, dass es, wenn dieser humanitäre Grund nicht mehr vorliegt, vielen Syrer*innen nicht möglich sein wird, eine neue Aufenthaltsgenehmigung zu bekommen, ohne bestimmte Bedingungen zu erfüllen. An erster Stelle heißt das: die Sprache beherrschen, einer Arbeit nachgehen und seinen Lebensunterhalt selber bestreiten. Aber auch diejenigen, die nicht so gut ausgebildet oder qualifiziert sind, werden wohl nicht so bald, freiwillig oder unfreiwillig, nach Syrien zurückkehren. Denn trotz der vielzitierten internationalen Anstrengungen, eine politische Lösung zu finden, deutet nichts darauf hin, dass ein Ansatz zur Beendigung dieser humanitären Katastrophe in Reichweite wäre. Auch sie werden also auf unabsehbare Zeit ...

أكمل القراءة »

نحن بشر “عاديون”

لدى متابعة العديد من الصفحات والمجموعات السورية على “فيسبوك”، يُلاحَظ أنّ طريقة تناول “صورة” السوري اللاجئ في أوروبا، يغلب عليها ضربٌ من اللاعقلانية لدى كثيرين. تمضي هذه اللاعقلانية في وجهتين، يجهد أصحاب إحداها في التركيز على الجوانب الإيجابية، وإبراز الناصع، والمشرق من التجارب، وقصص نجاح هذا وذاك من اللاجئين في حياته الجديدة، وتكرار الحديث عن الإمكانات والمؤهلات التي يتمتّع بها اللاجئون (نسبة المتعلمين والشباب مثلاً)، وتالياً الفوائد الجمّة التي ستجنيها الدول المضيفة جرّاء استقبالهم. أمّا في الوجهة المقابلة، فيواظب آخرون على نشر كل ما تقع عليه أيديهم من أنباء أو شائعات، عن ارتكابات وأفعال مشينة قام بها لاجئون أو نُسِبت إليهم، ويكثرون من الحديث عن أيّ ظاهرة سلبية في أوساطهم. واللافت أنّ بين المتبنّين لهذه النزعة العدائية ضدّ اللاجئين، حملة ألقاب علمية من مهاجرين سابقين (أقدم)، تراهم اليوم متماهين مع الخطاب اليميني المتطرف ضدّ أبناء جلدتهم. فهل يظنّ هؤلاء أنهم بهذا يؤكدون “اندماجهم”، أم أنّها محاولة بائسة للانسلاخ عن البيئات التي أتوا منها؟ ثمّة في الإعلام أيضاً من لم يسلم من الوقوع في المبالغات، سلبًا وإيجابًا. ويمكن تلمّس الحالتين عند مقارنة كيفية تعامل بعض الإعلام مع اللاجئين أيام “ثقافة الترحيب”، وكيف بات عليه الوضع أخيرًا، بعد صعود اليمين نسبيًا، والدعاية المناهضة للهجرة واللجوء، فضلاً عن “الإسلاموفوبيا”. هاتان الوجهتان، وإن بدتا متناقضتين ظاهريًا، لكنّهما متماثلتين في الجوهر، نظرًا لتشاركهما السقوط في أفخاخ التعميم والمبالغة. إنّ القسم الأكبر من القادمين الجدد قد مضى على وجودهم هنا زمن لا بأس به، وبدأت حياة معظمهم تستقرّ نسبيًا. وكما في مجتمعاتنا الأصلية كذلك هي أوساطنا كلاجئين، فينا الصالح وفينا الطالح. وكأي مجتمع آخر، فإنّ السواد الأعظم من الناس، هم أشخاص “عاديون” يعيشون حياتهم برتابة وهدوء، يدرسون ويعملون ويمرحون، فعامّة الناس ليسوا عباقرة ولا هم بمجرمين. وقلّة من أي مجتمع لديها ما يميّزها عن السائد والمعتاد، سلبًا أو إيجابًا، إجرامًا أو إبداعًا. وأي جماعة بشرية كانت، لن تأخذ سماتها العامة من أحد طرفيها النقيضين: المجرم أو ...

أكمل القراءة »

عن العلمانية والدين

تشغل “العلمانية” موقعًا بارزًا بين المصطلحات والمفاهيم الإشكالية التي تناولها البحث والنقاش السياسي والفكري في البلدان العربية. ويمكن اختصار العلمانية على سبيل التبسيط في فكرة: “حيادية الدولة تجاه العقائد والأديان المختلفة في المجتمع، وفصل المجالين السياسي والديني عن بعضهما البعض”. العلمانية من أكثر المفاهيم التي لحقها التشويه وحُمّلت ما لا تحتمل من قبل بعض من يدّعونها أحيانًا، وعلى يد خصومها غالبًا، خصوصًا حين يتعلّق الموضوع بالعلاقة بينها وبين الدين. حيث يبتعد كلا الفريقين عن جوهر العلمانية ومعناها الحقيقي، فيجانب الأولون الصوابَ حين يفترضون أن على العلمانية محاربة الدين والتديّن، ويخطئ الآخرون عند وصمها بالإلحاد أو معاداة الدين. لا تعني العلمانية رفض العقائد الدينية أو نفيها، وإنما ترفض إعطاء أهمية خاصة لاعتقاد روحي معيَّن، ولا تتيح له التدخّل في شؤون البشر الدنيوية عمومًا، والسياسية والقانونية على نحو خاص. ومع بداية ظهور العلمانية وتبنّيها في أوروبا، اعتقد كثير من رجال الدين المسيحي أنّ دور الكنيسة سينتهي نتيجة فصلها عن الدولة، غير أن التجربة العملية أكّدت أنّ هذا الفصل دفع بالكنيسة إلى التركيز على مهامها الروحية الحقيقية. الدول الشيوعية لم تكن دولاً علمانية إذن، ثمة خلط يتعمّده خصوم العلمانية إذ يربطونها بالإلحاد، وفي الحد الأدنى بمعاداة الدين، وهو قول مغلوط. الدول الشيوعية، مثلاً، لم تكن دولاً علمانية، لأنها لم تكن محايدة تجاه الأديان والعقائد، وإنما تبنّت عقيدة “إلحادية” ناصبت الأديانَ العداء ودخلت في معارك ضدها، وهي بالتالي “لم تكن دولاً علمانية حقيقية بل متأدلجة علمانيًّا، وقد حاربت الدين. الدولة العلمانية الحقيقية لا تحارب الدين، بل تتيح حرية الدين للجميع” وفق تعبير المفكّر الراحل جورج طرابيشي، أحد أبرز منظّري العلمانية العرب. وللتوضيح أكثر، لعلّ من المفيد قراءة آراء علمانيين فرنسيين في موضوع العلمانية والدين، باعتبارهم أبناء تجربة علمانية “متشددة” وفق ما توصف به العلمانية الفرنسية، إذ ينصّ الدستور الفرنسي على أنّ “فرنسا جمهورية علمانية”، وشهدت بعض مراحل الثورة الفرنسية مواجهات عنيفة، أيديولوجية وسياسية، بين أنصار الجمهورية العلمانية التي جاءت بها الثورة وبين الكنيسة. يؤكّد مارسيل ...

أكمل القراءة »

Syrien: Flüchtlinge und ISIS

Dem Rat meiner Lehrerin folgend höre ich als Teil meiner zähen Versuche, Deutsch zu lernen, beflissentlich deutsche Radiosender und da besonders die Nachrichten. Obwohl ich das meiste von dem, was gesagt wird, nicht verstehe, da ich mich noch im Anfangsstadium befinde, gelingt es mir dennoch meistens, einige mir bereits bekannte „Schlüsselwörter“ aufzuschnappen und so den Gegenstand der jeweiligen Nachricht zumindest zu erahnen und manchmal sogar zu verstehen. Dank dieses Radiospiels fällt es mir nicht mehr schwer, aus der Häufigkeit und der Länge oder Kürze der entsprechenden Nachrichten zu erkennen, inwieweit sich die deutschen Medien mal mehr und mal weniger für Meldungen aus Syrien und über Syrer interessieren. Was mich beim monatelangen Nachrichtenhören allerdings wirklich geärgert hat, ist die Tatsache, dass alle deutschen Rundfunksender die mit Syrien zusammenhängenden Meldungen zumeist ausschließlich auf zwei ständig wiederkehrende Begriffe reduzieren: „Flüchtlinge“ und „Daesh/ISIS“. Da geht der ursprüngliche Grund für das ganze Unglück, nämlich Assad und seine Diktatur, fast unter.

أكمل القراءة »

السوريون في ألمانيا والتفكير في المستقبل

بات معروفًا، أن ألمانيا الاتحادية هي البلد الذي استقبل الحصّة الأكبر من نحو مليون مهاجر عبروا البحر المتوسط باتجاه أوروبا خلال عام واحد فقط انضمّوا إلى من سبقوهم. وبعيدًا عن الخوض في مدى دقّة الإحصائيات والتقديرات المتداولة التي تتناول أعداد السوريين الذين وصلوا إليها، فهي متغيرة بطبيعة الحال ولا تخلو من مبالغات أحيانًا، غير أنّ ما أجمعت عليه أرقام ونسب مختلف المصادر يؤكّد أنّ السوريين يشكّلون حاليًا النسبة الأكبر من العدد الإجمالي للاجئين أو طالبي اللجوء في ألمانيا. أعتقد أنّه ليس من الصعب توقّع أنّ إقامتنا في ألمانيا ستطول. ذلك أنّ كثيرًا من السوريين يسعون جدّيًا لاجتياز حاجز اللغة، والفرص متاحة بالفعل أمام من يرغب بذلك، ومن ثمّ سيتمكّن هؤلاء من الدخول في سوق العمل، لا سيما من يمتلك منهم مؤهّلات علمية أو مهنية قد تساعده في هذا. وهو ما يعني القدرة على الاستغناء عن المساعدة الاجتماعية التي يتلقّونها من الحكومة حاليًا والاعتماد على أنفسهم. بالتالي ثمّة في المدى المتوسط فرصٌ جدّية للاستقرار وتمديد وثائق الإقامة استنادًا إلى العمل، وفق القوانين المعمول بها، وليس لذات “الأسباب الإنسانية” الحالية التي أدّت إلى منحهم حق الإقامة بعد الاعتراف بهم كلاجئين، والتي يُفترض أنه بزوالها لن يُتاح للكثيرين أن يمدّدوا إقامتهم في ألمانيا من دون أن يكونوا قادرين على إعالة أنفسهم. كذلك بالنسبة لمن هم أقل تعليمًا وتأهيلاً، إذ لا يبدو أن عودتهم أو حتّى إعادتهم إلى بلادهم ستكون قريبة، فالمؤشرات الدالّة على طول أمد الصراع في سوريا وعدم وجود أي حل يلوح في الأفق يضع حدًّا للكارثة الإنسانية تعزز هذه الفرضية، وبالتالي هم باقون في ألمانيا لمدة لا يُعرف متى ستنتهي. مع ذلك لا يجدر بهم الركون إلى هذا والاستمرار بالاعتماد على وضعية اللجوء، إذ ليس ببعيد مثال آلاف العائلات من دول يوغسلافيا السابقة أو العراق وغيرها تمّ ترحيلهم بزوال أسباب لجوئهم. مؤدى ما تقدّم يدفع إلى القول إنّ “جاليةً سوريّةً” لا يُستهان بحجمها، بل وربّما “مجتمعًا سوريًّا”، في طور التشكّل الآن ...

أكمل القراءة »

سوريا: لاجئون وداعش!

طارق عزيزة عملاً بنصيحة مدرّسة اللغة، أواظب على الاستماع إلى الإذاعات الألمانية عبر الراديو، لا سيما نشرات الأخبار، كجزء من محاولاتي غير الحثيثة لتعلّم الألمانية، وعلى الرغم من عدم فهمي لمعظم ما يقال إذ ما زلت في المراحل الأولى، إلا أنني غالبًا ما أتمكن من التقاط بعض “الكلمات المفتاحية” التي أعرفها، فأخمّن، على الأقل، موضوع الخبر، بل ورحت أفهم بعضًا من مضمونه. تدريجيًا، مع لعبة الراديو تلك، بات من غير الصعب عليّ معرفة منسوب اهتمام الإعلام الألماني بأخبار سوريا والسوريين، صعودًا أو هبوطًا، من خلال تواتر بثّها من جهة، وطول أو قصر مدة الخبر من جهة ثانية. غير أنّ ما لاحظته خلال أشهر من المتابعة، وهو ما أثار حفيظتي في الواقع، أنّ الخبر السوري في عموم الإذاعات الألمانية يكاد يُختصر بمفردتين تتكرران بإفراط في أكثر الأخبار التي يرد فيها اسم سوريا: اللاجئون “Flüchtlinge”، وداعش “ISIS”، وبالكاد يرد ذكر السبب الأول للبلاء: الأسد ونظامه الديكتاتوري. من المفهوم تركيز وسائل الإعلام الألمانية على مسألة اللاجئين، لا سيما بعدما تدفقت أعداد هائلة منهم على البلاد، وكذلك مسألة الإرهاب، بوصفه آفة عالمية تشكّل تهديدًا جدّيًا للقارة الأوروبية، غير أنّ اختزال القضيّة السورية برمّتها على أنها مشكلة لاجئين وتطرف وإرهاب، مضافًا إليه تكريس الكثير من الصور النمطية في التعامل مع اللاجئين، والحديث هنا عن السوريين بوجه خاص، فإنّ ذلك ليس من المهنية في شيء، ولا هو يساعد في تعريف المتلقي الألماني بقضيّة هؤلاء، وبالتالي تفهّمه لها بشكل صحيح، وهو ما تمسّ الحاجة إليه أكثر فأكثر، بعدما تحوّلت مسالة اللاجئين إلى إحدى نقاط التجاذب السياسي بين الأحزاب الألمانية، ولعلّها من بين العوامل التي أثّرت في نتائج الانتخابات الأخيرة، وصعود اليمين في عدد من المقاطعات. ما سبق لا يحتمل التعميم بالطبع، على اعتبار أنّ هناك بعض وسائل الإعلام، المرئي والمقروء، تنتهج سياسة أكثر مهنية في تناول الموضوع السوري، من ذلك احتفاء العديد منها بالذكرى الخامسة لانطلاقة الثورة السورية، وتكريس مساحات هامة للمناسبة وبأقلام سورية. نعم يا سادة، ...

أكمل القراءة »