هذا ما تبقى للم الشمل!
“وأخيرًا سأبدأ معاملة لم الشمل.” كان هذا أوّل ما لمع في خاطري لحظة تصايحت البنات في الغرفة: “قومي قومي.. إجتك الإقامة”. عام كامل وأنا بانتظار هذه الورقة، أمضيته وأنا أحصي القذائف على حلب، أتلمس صور الأبنية المتهدمة كأنّي أتلمّس رحمي، أحسّ بارتدادات القذائف كركلات طفلي فيه، بل وأشعر بمزيج أصوات الناس والانهيار: نبضات قلبي، وقلبه. […] More











