الرئيسية » أرشيف الوسم : عبد الرزاق حمدون (صفحة 5)

أرشيف الوسم : عبد الرزاق حمدون

ديمبيلي ، من أضحوكة إلى سلاح قاتل في برشلونة

عبد الرزاق حمدون* خجله أمام عدسات الكاميرا يعبّر عن صغر سنّه، وارتباكه ببعض الأحيان على أرضية الميدان ليس إلا تعبيراً عن انزعاجه من ‏شيءٍ ما مثل طفلٍ تمنع عنه ما يحبّه، هذه قصّة عثمان ديمبيلي مع برشلونة.‏ روح ديمبيلي المرحة خارج الملعب توحي بأنه يحتاج للكثير من الوقت كي ينضج، لكنه في الحقيقة لا يحتاج لأكثر من 90 ‏دقيقة لكي يبعثر كل تلك الاتهامات الموجهة إليه، فهو يستطيع تحمل العبء لو أعطيته المساحة التي يريد وتقديم الراحة ‏المناسبة في أدواره داخل المستطيل الأخضر.‏ في مباراة السوبر الإسباني ترجم ديمبيلي كل ذلك الكلام وقدّم واحداً من أقوى عروضه مع برشلونة. استحق لقب أفضل لاعب في ‏المباراة مناصفةً مع الحارس الألماني تير شتيغن. لم يكن تسجيله للهدف في الدقائق القاتلة هو من نصبه نجماً في ملعب ابن بطوطة، بل تفوّقه في لحظات ‏كثيرة من اللقاء. ‏أرقام سوبر في يوم السوبر إن خطّة 4-3-3 بتواجد الشاب الفرنسي وحيداً في الجهة اليسرى من الملعب، أعطت كافة الراحة والمساحة التي يطلبها لاعب ‏بموهبة ديمبيلي عدا عن الدقائق الكاملة التي لعبها، فقد لمس الكرة بـ 64 مناسبة كأكثر مرّة يصل لهذا الرقم مع برشلونة، حقق نسبة ‏دقة تمرير 90%، قام بصناعة 3 فرص محققة لزملائه، راوغ ثلاث مرّات متفوقاً على ميسي „2“، قام بتسديدتين على المرمى بدقة 100% وسجلّ منهما هدف ‏الفوز بطريقة رائعة.‏ مزحة قاتلة منذ انتقال ديمبيلي إلى برشلونة انتشر فيديو قديم له عندما كان لاعباً في الدوري الفرنسي، سأله الصحفي فيه بأي قدم أنت ‏تسدد، فكانت إجابة ديمبيلي “بكلتا القدمين ” مضحكة للجماهير لأنها كانت استجابة لكلام الصحفي. في الواقع ما قاله الشاب لم يكن ‏مزاحاً، بل تأكيداً لموهبته في التحكم بالكرة بكلتا قدميه بنفس الدقة. في علم الأرقام وخلال مسيرته الدولية ومع أنديته، سجّل ديمبيلي 12 هدفاً ‏بقدمه اليسرى وصنع 17، أما بقدمه اليمنى فقد سجّل 16 وصنع مثلهم، أرقام تدلنا على أنّه قادر على اللعب على الجهتين وبنفس درجة ‏الخطورة.‏ ربما ...

أكمل القراءة »

برشلونة: ميركاتو ممتاز عنوانه “الحلول الجماعية”‏

عبد الرزاق حمدون* لاعبين كثُر شهدهم ملعب الكامب نو مؤخراً، وصرف أموال طائلة اعتمدتها إدارة نادي برشلونة أمام أعين الجميع، في نظامٍ جديد  على نادٍ ‏كان عرّابه يوهان كرويف، لتأتي هذه الأموال بمشاكل كبيرة للنادي، كان حلّها في سوق هذا العام. سياسة جديدة يتبعها الرئيس بارتوميو وإدارته الحالية، غايتها الشهرة الإعلامية لنادي برشلونة ، التي تأتي بالفائدة المالية لخزائنه لكنها تسببت ‏بمشاعر سلبية لجماهيره، التي اعتادت بكيانها الكتالوني على محاربة الصفقات وتشجيع اللاعبين على تقديم كرة قدم فقط، ليشكل ‏شعاره “أكثر من مجرد من لعبة” وساماً على صدور عشّاق البلوغرانا عبر التاريخ.‏ صفقة نيمار هي الأساس ومشاكل العجز المالي شكل عام 2013-14 فارقاً كبيراً على صعيد صفقات النادي، فصرف برشلونة وصل لـ 101 مليون يورو ضمّت صفقتين فقط، الأولى ‏بويان كركيتش بـ13 مليون من روما الإيطالي، أما ما تبقى من الإنفاق فقد ذهب للنجم البرازيلي نيمار الذي كلّف النادي 88 مليون ‏يورو من سانتوس البرازيلي، في حين لم يجني برشلونة من بيع اللاعبين سوى 28 مليون يورو، ليشكل هذا العام بداية حقبة الأموال.‏ مواسم عديدة شهدت ثورة مالية كبيرة في عالم الانتقالات داخل الكامب نو، كان آخرها خروج نيمار لباريس سان جيرمان بصفقة ‏هي الأغلى بتاريخ كرة القدم في عام 2017 بقيمة 222 مليون يورو، لتعود الإدارة لصرفها المعتاد بتحقيق رقم قياسي بتاريخ ‏النادي في الدفع بـ 339 مليون يورو وذلك لتعويض نيمار، ليأتي كوتينيو ديمبيلي بصفقتين مدوّيتين، وبالرغم من تحقيق برشلونة ‏لأرقام قياسية في الدخل المالي إلأ أن النادي واجه مشكلة في رواتب اللاعبين.‏ حل مزدوج للمشكلة ‏ استقطب برشلونة 4 لاعبين في هذه السوق، ولو نظرنا إلى قيمتهم الفنّية سنرى بأن النادي بحاجة لهم “مالكوم- لينجلت- فيدال- ‏آرثور”، في صرف إجمالي وصل لـ 125 مليون يورو. فكرة أزعجت جماهير برشلونة مجدداً مع كثرة الأسماء في النادي وزيادة ‏متطلباتهم المالية، لكن هذه المشكلة تمّت معالجتها ببيع اللاعبين “مينا- لوكاس- غوميز- ديولوفيو- فيدال” بإجمالي دخل 74 مليون ‏يورو، ولتنضم لهم ...

أكمل القراءة »

فولهام يرفع شعار “ليستر سيتي” في سماء البريميرليغ

عبد الرزاق حمدون* أيام قليلة تفصلنا عن قص الشريط لأول مرحلة من الدوري الإنكليزي الممتاز لموسم 2018-19، ويعتبر معظم المتابعين أن دور ‏هذا العام سيكون مميزاً جداً لتواجد معظم مدربي النخبة، ولما يملكه من إثارة ومتعة تسرق أنظار جميع المتابعين. ولتكتمل ‏الصورة القوية لموسم إنكليزي منتظر فكانت عودة نادي بحجم فولهام الذي غاب لأربع مواسم عن ملاعب الدوري الممتاز ‏ومنافسته، وهو النادي الذي قدّم في السابق عروضاً قوية والكثير من النجوم.‏ صفقات رنّانة أبقى الفريق على أهم لاعبيه الذين قادوه للعودة  إلى الدوري الممتاز، ولم يكتفِ بهذا القرار وإنما أجرى العديد من التعاقدات التي ‏من شأنها أن تشكل دعماً للمدرب الصربي سلافيسا يوكانوفيتش، فكان الخيار الأول هجومياً بالتوقيع مع الألماني شورله الذي يملك ‏خبرة مسبقة في ملاعب إنكلترا. ثاني تلك الصفقات كانت مع المهاجم الصربي أليكساندر ميتروفيتش الذي قدّم مونديالاً جيّداً مع ‏منتخب بلاده، ولعب مسبقاً مع نيوكاسل.‏ في خط الوسط تمكن النادي من الظفر بلاعب نيس الفرنسي جان سيري الذي كان مطلوباً في برشلونة الإسباني، اللاعب الذي ‏يملك الكثير من الخبرة في خط الوسط. أما في الشق الدفاعي فقد تم الاتفاق مع ثلاثة لاعبين وهم “ماوسون- تشامبرز- ماركهاند” ‏ليشكلوا إضافة كبيرة في دفاعات الفريق.‏‏ موهبة صاعدة‏ ‏يمتلك فولهام أحد أهم أسلحته المتركزة في لاعب واحد شاب موهوب، رايان سيسينيون فهو صاحب أعلى نسبة تهديف في فريقه ‏خلال الموسم الماضي، فقد استطاع الشاب الإنكليزي التوقيع على 20 هدفاً وصنع 9 في 71 مباراة خاضها بجميع البطولات، ‏أرقامه الكبيرة جعلت مورينيو يسعى لضمه لمانشستر يونايتد، متنبأً له بموسم كبير هذا العام.‏ فريق هجومي يقول وارنوك مدرب كارديف سيتي أن فولهام كان بمثابة مانشستر سيتي التشامبيون تشيب للعام الماضي، نظراً لما قدّمه الفريق ‏من أداء هجومي وتمكنه من تسجيل 79 هدفاً في 46 مباراة ضمن دوري الدرجة الأولى، ولعلّ مشاركة جميع لاعبي خط الوسط ‏في صناعة الأهداف في الموسم الماضي تعطي هذا الفريق تنوعاً هجومياً وحلولاً كبيرة.‏ عودة فولهام إلى الأضواء بهذه ...

أكمل القراءة »

“مارسيلو بيلسا” مجنون الكرة الشاملة في كوكب الجنون الإنكليزي

عبد الرزاق حمدون* لو طرحت سؤالاً على متابعي كرة القدم فيما يخص المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا ، ستكون معظم الإجابات حول ‏شخصيته ‏القوية ‏وعناده في هذه اللعبة التي تتطلب المرونة، وربما يصل الأمر إلى وصفه بالفاشل نظراً لقلة الألقاب التي حققها في ‏مسيرته ‏التدريبية.‏ لكن الإجابة عند “بيب غوارديولا” حول اسم أفضل مدير فني في العالم ستكون فقط “مارسيلو بيلسا”، هي الثابتة دوماً بالرغم من ‏كافة الفوارق التي قد نراها بالعين المجردة بين الأرجنتيني وأي فرد قد يقع معه في مقارنة، فما الدافع وراء ذلك الإصرار من ‏‏”غوارديولا”؟ ‏ المدرب الاستثنائي… الشعرة التي تفصل بين العبقرية والجنون يقول غوارديولا: “لاعبو بيلسا عدوانيون جداً، إنهم لا يسمحون لك بالتنفس” ، ثم يثني عليهم بقوله: “سبعة يهاجمونك في منطقة ‏جزائك، وعندما يفقدون الكرة تجد أمامك 11 مدافعاً يلعبون صعوداً ونزولاً، صعوداً ونزولاً، بدون توقف.”‏ الأرجنتيني الغريب الأطوار والملقب “بالمجنون”، ينفذ فكره الاستحواذي في كرة القدم، يحضر بالتفاصيل الدقيقة لكل مباراة ‏وحصة تدريبية، يتحدث مطولاً في المؤتمر الصحفي وللاعبيه، يعطي أحياناً محاضرات طويلة في منتصف التمارين، ‏يشاهد فيديوهات تستمر بالساعات الطوال وفي بعض الأحيان أكثر من مرة في اليوم، ويؤثر على لاعبيه في هذه الناحية كما ‏فعلها مع الفرنسي “ميندي” عندما كان لاعبه في مارسيليا، حيث كان ميندي يقضي ليالٍ وهو يشاهد الفيديوهات التي نصحه بها ‏بيلسا.‏ في التمارين، يصرخ بيلسا بالأوامر بدون توقف مطالباً لاعبيه طوال الوقت بنسبة 100% من الجهد والتركيز والشدة. قد ‏يكون مجنوناً، لكن كما ذكر بيلسا نفسه “رجل بأفكار جديدة هو مجنون حتى ينجح.”‏ ليدز يونايتد… بيئة مناسبة للعجوز الأرجنتيني مدرب بصفات مجنونة مليئة بالمخاطرة يحتاج لفريق يتناسب مع فكره الكروي ولديه شخصية البطل ولو كان في الظل، فلم يكن ‏هناك أي سبب يبعد بيلسا عن تدريب نادي ليدز يونايتد الانكليزي، صاحب الجماهيرية الكبيرة والذي يلعب في دوري الدرجة ‏الأولى الإنكليزي.‏ بيلسا في أولى مبارياته مع فريقه الجديد وأمام ستوك سيتي أثبت مقولة الجنون يولد الإبداع، فالمدرب المخلص ...

أكمل القراءة »

كيف تحوّلت مباراة الحلم إلى كابوس في ليفربول

عبد الرزاق حمدون* لم تكن إدارة ليفربول تعلم أن وصولها لنهائي أقوى بطولات الأندية الأوروبية سيكلفها الكثير من الأموال. الأخطاء في كرة القدم واردة سواء كانت تحكيمية أو من لاعبي الفريقين المتنافسين، لكن هناك أخطاء قد تكلف خسارة لقب، وهنا تكون الطاولة أعلى ثمناً كما في صالات المقامرة، فالطاولة التي تحتوي أموالاً أكثر هي من تكون تحت الضوء للفائز والخاسر. ما حصل مع الحارس الألماني لويس كاريوس في نهائي الأبطال وكيف تسبب بهدفين بشباكه، لم يهدي اللقب لريال مدريد فقط ولم يخرج فريقه من المنافسة فحسب، بل كشف ثغرة كبيرة في الريدز تحوّلت الى نقطة ضعف النادي في سوق الانتقالات، وأصبحت الحاجة أكبر لسدّها مهما كلّف ذلك، ليستفيد نادي روما الإيطالي من هذه الخاصية ويقدم حارسه البرازيلي أليسون بيكر بصفقة بلغت 67 مليون جنيه استرليني ليكون الأغلى بتاريخ حرّاس المرمى. خطأ كاريوس أجبر إدارة الريدز على تغيير سياسة الميركاتو وتخصيص مبلغ كبير لمركز بعيد عن تسجيل الأهداف. حاجة الأندية لسد ثغراتها تجعلها لُقمة سائغة في عالم الميركاتو، كما حصل مع برشلونة العام الماضي بعد خروج نيمار ليأتي الفرنسي الشاب ديمبيلي من دورتموند بصفقة علق عليها ديمبيلي نفسه بالقول أنه لا يستحق هذا المبلغ!، ونفس الحال يعيشه الآن غريم برشلونة وهو ريال مدريد لتعويض رونالدو بصفقة البلجيكي ايدين هازارد الذي سيطلب به تشيلسي الكثير من بطل أوروبا. *عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: أليسون بيكر، صفقة ثلاثية الأبعاد لليفربول صلاح و محرز يداً بيد في سماء البريميرليغ تحدّيات تنتظر ساري في تشيلسي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

فيدال… حلقة فالفيردي المفقودة في برشلونة

عبد الرزاق حمدون* بعد اتهام إدارة برشلونة الإسباني بخطف الموهبة البرازيلية مالكوم من روما الإيطالي، وبعد اقتراب التشيلي فيدال من إنتر ميلان ‏الإيطالي، جاءت الأخبار الأخيرة بسعي النادي الكتالوني للتوقيع مع نجم بايرن ميونخ الألماني.‏ قضى فيدال ثلاثة مواسم في الأليانز أرينا، حقق فيها العديد من الألقاب المحلّية، لكن اعتماد إدارة بايرن على شبّان الدوري الألماني ‏أعطى الضوء الأخضر للنجم التشيلي بالخروج من ناديه لكي يبحث عن تجربة جديدة لتكون إدارة إنتر ميلان الإيطالي أول من ‏سلّط الضوء عليه. إلا أن تعثّر المفاوضات مع الطليان، دفعت إدارة برشلونة الإسباني للتدخل سريعاً لتحقق تقدّماً في موضوع انتقاله للكامب نو.‏ فيدال المقاتل والمحارب كما لقبه جمهور البايرن هناك في الأليانز أرينا، ووصفه بيب غوارديولا باللاعب الذي لا يعرف ‏الخوف، حيث شهد تطوّراً ملحوظاً في حقبة المدرب الإسباني مع بايرن ميونيخ، وهذا ما سيساهم أكثر في اندماجه مع أسلوب ‏برشلونة الكروي مع فالفيردي. كما يعتبر ‏مبلغ 30 مليون يورو كقيمة لانتقال فيدال أحد أهم النقاط الإيجابية التي كسبها برشلونة من هذه الصفقة، وذلك مقارنةً بمقوماته على أرضية الميدان ونظراً لارتفاع أسعار اللاعبين في السوق. النواحي التكتيكية المرنة لو انتقلنا إلى الملعب وخططه فإن النجم التشيلي سيقدّم الكثير لنادي برشلونة، فهو اللاعب الذي يفتقده فالفيردي في طريقة اللعب ‏التي يحبّذها المدرب الإسباني وهي الـ 4-2-3-1، حيث سيكون مركزه بجانب سيرجيو بوسكيتس في وسط  الميدان ليقدّم المساعدة ‏الدفاعية، وأرقامه في الموسم الماضي تقول أنه حقق نسبة 4,3 قطع كرات الخصم من نصف الملعب.‏ قدرة فيدال على الدعم الهجومي لن تقل عن الجانب الدفاعي، فتواجده في تشكيلة 4-2-2-2 أيضاً مضمون وفي نفس المكان لكن بمهام هجومية، ‏ليكون القائد الأول لعمليات النادي الكتالوني الهجومية وربما القادر على أن ينهيها في المرمى، حيث سجّل الموسم الماضي 6 ‏أهداف وصنع هدفين لفريقه الألماني في 22 مباراة خاضها في الدوري المحلي.‏ المرونة التي سيقدمها فيدال لن تقتصر على اللعب بجوار بوسكيتس، بل سيكون بديلاً عنه في بعض المباريات تحديداً في ...

أكمل القراءة »

أليسون بيكر، صفقة ثلاثية الأبعاد لليفربول

عبد الرزاق حمدون* أن تستيقظ في أحد الصباحات لتجد نفسك أغلى لاعب في مركزك على مر تاريخ كرة القدم، لتنهال عليك كمية من الانتقادات حول ‏منصبك الجديد، هذا ما حصل مع البرازيلي أليسون بيكر حارس روما الإيطالي المنتقل حديثاً إلى ليفربول الإنكليزي بصفقة ‏قياسية.‏ لا أحد ينكر حاجة الفريق الإنكليزي لحارس مرمى، فبعد فضيحة نهائي الأبطال التي كان بطلها الألماني كاريوس، كان ‏البرازيلي ‏أليسون بيكر حارس روما الإيطالي هو أول مطالب الريدز حتى لو وصلت الصفقة لـ 67 مليون جنيه استرليني. ‏لكن لو نظرنا إلى ‏نقاط أليسون الإيجابية سنرى أنّ سعره معقولاً جداً، نظراً لارتفاع سقف المبالغ التي تدفع للعديد من اللاعبين، وأبرز هذه النقاط هي:‏ ‏1_ الأول في بلاد السامبا ‏ أن تكون حارس منتخب البرازيل الأول وتتفوّق على اسم بحجم إيدرسون، الذي قدّم أداءاً رائعاً مع فريقه مانشسترسيتي في الموسم ‏الماضي، وأن تصل مع السيليساو إلى ربع نهائي كأس العالم في أول مشاركة دولية لك وبعمر الـ 25 سنة فهذا بحد ذاته امتياز. ‏أليسون كان صمّام الأمان لبلاده في مونديال روسيا الأخير قبل أن يخرج من بلجيكا بهدفين للاشيء.‏ ‏2_ أفضل من أقوى حرّاس الدوري الانكليزي‏ لم يكن أليسون حارساً عادياً في روما، فمن تابع تصدّياته الحاسمة كتلك أمام شاختار الأُوكراني في ربع نهائي أبطال أوروبا، ومن ‏شاهده طيلة الموسم الإيطالي كيف حقق 15 كلين شيت “نظافة شباك” في 34 مباراة خاضها في الكالتشيو، يعلم تماماً أنه على قدر ‏المسؤولية.‏ ولو توسعنا قليلاً بأرقام أليسون مقارنةً بأفضل حرّاس البريميرليغ “كورتوا- دي خيا- إيدرسون” وحارس برشلونة “تير شتيغن”، سنرى أنه ‏يحمل الرقم الأفضل في التصدّيات بـ 92 ‏SAVE، وهو الأقوى في عملية مسك الكرة ‏Catches‏ برصيد 87 مرّة، إضافة للكثير من ‏أرقامه المميزة في الكرات العالية والعرضية، عدا عن قدرته على التكيّف مع دفاع الضغط العالي ليكون آخر مدافع.‏ ‏3_ مناسب لأسلوب مدربه ‏ قدرة أليسون على المراوغة وتلاعبه بمهاجمي الخصوم ودقة تمريره العالية، تمنحه ميزات إضافية سيستفيد منها ...

أكمل القراءة »

بيريز… الاستقرار والجماهيرية أساس النجاح في ريال مدريد

‏عبد الرزاق حمدون* “إنجازات ريال مدريد تؤلم الكثير من الكارهين”، بهذه الكلمات التي صرّح بها فلورنتينو بيريز عقب تأهل فريقه على حساب يوفنتوس ‏العام الماضي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، لخّص سنوات فريقه الذهبية.‏ خرج صانع المجد الأول المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، وتبعه نجم الفريق البرتغالي كريستيانو رونالدو، وانتهى كأس العالم ‏وأصبحنا في منتصف فترة الانتقالات، وأكثر ما يثير دهشة الجماهير هو عدم إبرام بيريز لصفقة من العيار الثقيل “كما هو متوقّع” ‏لتعويض انتقال صاحب الرقم 7 إلى يوفنتوس الإيطالي، ليدخل الشك في قلوب الجماهير العاشقة وكيف سيكون حال فريقها في ‏الموسم القادم.‏ قدوم جولين لوبيتيجي ليكون مدرّباً لريال مدريد ليس بمحض الصدفة، والمخاطرة بمستقبله في منتخب إسبانيا على حساب استلام ‏مهمّته الجديدة في البرنابيو، تحمل عنوان الاستمرارية في نفس النهج الذي يتبعه بيريز مع ناديه. فكر مقتبس من الغريم التقليدي ‏برشلونة وأصبح منسياً في ثنايا الكامب نو، لتخطف إدارة بيريز الأضواء من تلك التي يترأسها بارتوميو بعصابته الاقتصادية ‏ويحمل أبيض مدريد عدّة شعارات أهمّها: ‏الاستقرار أولاً واسألو زيدان شهد موسم 2013-14 قدوم معظم نجوم الفريق الأول في ريال مدريد حالياً “بيل- ايسكو- كارفخال-  كاسيميرو- ناتشو”، أسماء ‏انضمت لقائمة الأساسيين “رونالدو- بنزيما- مودريتش- مارسيلو- راموس- فاران”. إذاً ها نحن أمام تشكيلة قوية لفريق سينافس في ‏المستقبل، ومع قدوم توني كروس في الموسم الذي تلاه اكتملت صورة الريال وشخصيته القوية التي كان يحضرها مساعد أنشيلوتي ‏وهو زيدان، ليكون لقب العاشرة في لشبونة عنوان البداية لحقبة ملكية جديدة.‏ منذ استلام زيزو دفّة الفريق أصبح اهتمام النادي أكثر بالشبّان، والاعتماد على نفس الأسماء وتزويدها بالثقة اللازمة، ليصبح ‏فاسكيز وأسينسيو من خيرة الأسماء التي يعوّل عليها الفريق، ومهما خرجت أسماء من النادي تمر بسلام على أرجاء البرنابيو دون خسائر ‏كبيرة. استقرار كبير محصّلته دخول التاريخ من أوسع أبوابه.‏ الجماهيرية ثانياً مع بيريز ‏ بعد تحقيقه للقب دوري أبطال واحد في حقبته الأولى “الغلاكتيكوس” وصرفه للكثير من الأموال حينها، تعلّم بيريز من درسه ...

أكمل القراءة »

صلاح و محرز يداً بيد في سماء البريميرليغ

عبد الرزاق حمدون* لعلّ الصورة التي جمعت النجمين العربيين محمد صلاح ورياض محرز عقب اللقاء الذي جمع فريقيهما، كانت أبرز ما التقطته عدسة الكاميرا. حيث كسرت ‏جميع القيود والحدود ووصلت القاهرة بالجزائر بخطٍ جغرافي كروي، وحدّ الجمهور العربي المنقسم بين عاشقٍ لنجم الريدز وحالمٍ ‏بمقاتل الصحراء مع ناديه الجديد.‏ عناقٌ بينهما جمعه رابطٌ واحد عنوانه التألق في سماء البريميرليغ، فكلاهما حقق الجائزة الفردية الأعلى في هذا الدوري، وقدّما ‏موسماً خرافياً سواء محرز مع ليستر سيتي الذي قاده إلى لقب تاريخي، أو صلاح رفقة ليفربول وكيف كسر الأرقام في تاريخ ‏النادي والدوري ليتربع الفرعون المصري على عرش الكرة الانكليزية.وفي المحصلة وصول لاعبان عربيان لقمّة هرم اللاعبين ‏في أقوى دوري في العالم “برأي النقاد”.‏ رهانهما في الموسم الجديد متشابه من ناحية تقديم الأفضل لكن سيناريوهاته مختلفة، فابن نجريج المصرية يسعى لمتابعة ما أنهى ‏عليه الموسم الماضي وأن يثبت للجميع أنّه دائماً ما يبحث عن التطوّر نحو الأفضل وما حصل معه ليس طفرة في عالم كرة القدم. ‏أرقام صلاح “سجّل 32 هدفاً وصنع 10 أهداف في سماء الدوري المحلّي” ستشكل له تحدياً أكبر منذ صافرة بداية الموسم الجديد ‏إضافةً لمساعدة فريقه للصراع على اللقب بشكل جدّي. رياض الذي أصرّ على البقاء مع ليستر سيتي بعد الموسم الإعجازي “سجّل 17 هدفاً وصنع 11″، لم يكن يعلم أن تلك الخرافات لا ‏تحصل إلا مرّة واحد في العمر، وبعد موسمين على تلك المعجزة الكروية جاء قراره بالبحث عن تحدٍ جديد ونادٍ أكبر يساعده على ‏التألق فكان الاختيار موفقاً كما رآه المتابعين. فمن المتوقع أن ينفجر ابن الجزائر مع المدرب الإسباني غوارديولا الذي طلبه إلى ‏فريقه بالاسم. يعلم محرز أن عودته للأضواء ستكون من بوابة بطل انكلترا، لذا لن يفرط بها أفضل لاعب في إنكلترا موسم 2015-‏‏16.‏ سجلّ صلاح في المباراة الودّية وأمام أعين محرز الذي لم يخفِ الفرحة بعودة محمد للتسجيل مع فريقه، لكنه في نفس الوقت قطع ‏عهداً معه على أن يكملا المشوار في الموسم ...

أكمل القراءة »

فاران وكرة ذهبية تلوح في الأفق على خطى كانافارو ‏

عبد الرزاق حمدون* ما إن انتهى كأس العالم روسيا 2018 والذي حققت فيه فرنسا نجمتها الثانية بمنتخب اعتبره كثيرون الأفضل في تاريخ هذا البلد، ‏حتى بدأ الكلام عن الكرة الذهبية والتي ترشّح لها ثلاثة أسماء من الديوك الفرنسية.‏ تمشي بين الأسماء المرشحة لنيل الكرة الذهبية لجائزة أفضل لاعب في العالم لتبدأ برونالدو وميسي، من ثم ثنائية “غريزمان ‏ومبابي”، لتلقي نظرة على ثلاثي البريميرليغ ” صلاح- كين- هازارد”، لتعود قليلاً نحو مودريتش ودي بروين، لنصل أخيراً للخلف ‏ونقف عند اسم مدافع يتحدى جميع المهاجمين المرشحين، الفرنسي فاران حامل لواء المدافعين.‏ أبطال نهائي مونديال روسيا الأفضل كما هي العادة عندما يتعلّق الأمر بهذه الجائزة، أول ما يدور في أذهان المتابعين تواجد كل من ميسي ورونالدو واحتكارهما لها في ‏آخر عشر سنوات. لكن بعد ما جرى من أحداث في مونديال روسيا وخروجهما من نفس الدور رفقة منتخبيهما، ابتعد اللاعبان قليلاً عن الجائزة، لتنتقل ‏المنافسة إلى المرشحين الأكثر تأثيراً مثل الفرنسيين غريزمان ومبابي والكرواتي لوكا مودريتش، الذين وصلوا مع منتخباتهم إلى ‏نهائي مونديال روسيا، دون أن ننسى اسم المدافع الفرنسي رافاييل فاران.‏ فاران الأكثر حظّاً في مثل هذه المواعيد من الجائزة الفردية الأقوى، توجد هناك العديد من المعايير التي قد ترجّح كفّة أحد المرشحين على حساب بقية ‏اللاعبين المنافسين له. ولو عدنا إلى مشوار المرشحين عبر موسم كامل سنرى بأن المنافسة بين كل من مودريتش وفاران، اللذان ‏حققا دوري الأبطال مع ريال مدريد وتأهلا إلى نهائي كأس العالم رفقة غريزمان الفائز باليوروباليغ مع فريقه أتلتيكو مدريد ‏والحاصل مع زميله فاران على لقب كأس العالم، لتنحصر المنافسة من ناحية الألقاب بين ثنائي فرنسا، ومع قوّة تأثير لقب الأبطال ‏نرى بأن المدافع صاحب الـ 25 عاماً الأكثر حظّاً لنيلها.‏ تكرار سيناريو كانافارو في عام 2006 حققت إيطاليا اللقب ورفع القائد فابيو كانافارو الكأس، ليمهد الطريق لنفسه لنيل جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب ‏وليصبح أول مدافع يحملها في التاريخ، بعدما قدّم مستوى لعب نظيف مع إيطاليا دون ...

أكمل القراءة »