الرئيسية » أرشيف الوسم : عبد الرزاق حمدون (صفحة 5)

أرشيف الوسم : عبد الرزاق حمدون

برشلونة على موعد مع عودة العصر الهولندي… ولكن!

عبد الرزاق حمدون* تعتبر جملة الراحل الهولندي يوهان كرويف: “لعب كرة القدم أمر في غاية السهولة، لكن لعب الكرة البسيطة أصعب ما في الأمر”، من أشهر المقولات التي قدّمها عرّاب نادي برشلونة لعشّاق كرة القدم، لتصبح فيما بعد هوية تُنسب لأسلوب لعب النادي الكتالوني، وتتغلغل معها الصبغة الهولندية في ثنايا “الكامب نو”. منذ رحيل جيوفاني فان برونكهورست عن نادي برشلونة، لم تشهد سماء “الكامب نو” على لاعب هولندي ذو قيمة عالية، قادر على إعادة رونق مدرسة كرويف التي احتلّت برشلونة وأصبحت رُكناً أساسياً في كيان النادي. ليأتي فيما بعد إبراهيم أفلاي الذي خرج من الباب الضيّق، ومن بعده الحارس سيليسين الباحث حتى الآن عن مكان في التشكيلة الأساسية. فترة غياب هولندية عن الساحة الكتالونية، لم تألفها جماهير فريق يصف نفسه بأنه “أكثر من مجرّد نادي” لكثرة المبادئ التي تراها داخل أسواره، وأبرزها العمل على المواهب والأكاديميات لتخريج لاعبين شبّان قادرين على اكتساح الكرة الأوروبية، لتأتي الأخبار الأخيرة عن نيّة إدارة النادي التوقيع مع موهبتي هولندا ونادي آياكس “دي ليخت ودي يونغ” بقليل من التفاؤل. من يتابع نادي آياكس حالياً سيعلم مدى أهميّة اللاعبيّن، “دي ليخت” مدافع شاب بعمر الـ 19 عاماً تمكّن من شق طريقه من خلال بيئة تساعد على تألق الشبّان، ليجد مكاناً أساسياً له في تشكيلة المنتخب الهولندي مع المدرّب رونالدو كومان، ويتمتع اللاعب الشاب ببنية قوية مع بطول قامة مناسب لمركزه كمدافع، كما يمتلك نزعة هجومية وفي سجله لهذا الموسم هدف إضافة لصناعة آخر. أما اللاعب الثاني “دي يونغ” فهو الذي شغل سوق الانتقالات مؤخراً، وحرّك خزائن أندية لديها قدرة مالية كبيرة من أجل الحصول على توقيعه. يحمل اللاعب في جيناته الكثير من أسلوب برشلونة، حيث تكفي قدرته على الربط بين الدفاع والهجوم والراحة التي يقدّمها لرفاقه في خط الوسط. الكلام عن صاحب الـ21 ربيعاً لا ينتهي بين جماهير برشلونة، التي تصفه بأنه “خير خلف لـ سيرجيو بوسكيتس”، وتواجده في تشكيلة الفريق أصبح مطلباً كبيراً لهم. إدارة ...

أكمل القراءة »

تيري هنري على خطى صلعان كرة القدم العظماء

عبد الرزاق حمدون* لو وجهت سؤالك إلى معظم مشجعي كرة القدم عن أفضل لاعب في العالم، ربما تختلف التسميات وتدخل في نقاش طويل لا ينتهي، لكن لو خصصت بحثك عن أكثر اللاعبين تأثيراً بالجماهير سترى اسمه لا محالة، تيري هنري الأصلع الذي أسر قلوب الجميع واعتزل اللعب من الباب الكبير ليعود من نفس الباب إلى عالم التدريب. عُرف تيري هنري بخطواته المحسوبة والمدروسة، فهو صاحب الانتقالات القليلة في عالم كرة القدم ورحّالة اللعب الجميل والسلس. ابتدأ مشواره بأداء لافت مع موناكو الفرنسي، ليذهب إلى إيطاليا مع سيدتها العجوز نادي يوفنتوس، مروراً بمحطّة طويلة كسر بها أرقاماً كثيرة ونصّب نفسه ملكاً على ملعبي الهايبري والإمارات هناك مع مدافع أرسنال الإنكليزية، لينتقل بعدها إلى مكان قرّبه أكثر من كرة القدم الجميلة مع نادي برشلونة، فتمكن من مزج اللعب المثالي بالألقاب ودخل قلوب جماهير البلوغرانا بسرعة قياسية. بذلك يكون تيري هنري قد شارك خلال مسيرته كلاعب بأربع دوريات مختلفة تحت إشراف أقوى المدربين. اعتزال تيري هنري اللعب لم يبعده عن الملاعب حيث انتقل للعمل كمحلل في أشهر القنوات الرياضية. فترة وجيزة قضاها في هذا المجال، اقترب خلالها من عالم التدريب لتكون بوابته إلى هذا الاختصاص، ويصبح فيما بعد مساعداً للمدرب الإسباني مارتينيز مع منتخب بلجيكا. اختيار مارتينيز للفرنسي تيري هنري لم يكن صدفةً، بل كان اختياراً مبنياً على استقدام أحد نجوم الزمن الجميل في كرة القدم، صاحب الشخصية المحبوبة والأكثر قُرباً من اللاعبين الشبّان أمثال لاعبي بلجيكا، لهذا ستكون أولى ميّزات نجاح هنري المرتقب مع موناكو هي قربه من لاعبيه، فهو يُعتبر المحبوب الأول “الآيدول” لمعظمهم، مما يجعل اللعب تحت امرته حلماً لهم. جانب نفسي بحت يذكرنا بتجربة غوارديولا مع برشلونة وزيدان مع ريال مدريد. بداية مسيرة تيري هنري الرياضية مع موناكو ستعطيه صلاحيات كاملة وتقدّم له الراحة في مجال التدريب، فهو يعلم كيف تجري الأمور هناك ويعتبر ابن النادي الفرنسي. مهمّة ستكون مشابه لانطلاقة كل من غوارديولا وزيزو مع برشلونة وريال مدريد. ...

أكمل القراءة »

في ملعب الإمارات: مدافع أرسنال تعمل بصمت مع إيمري

عبد الرزاق حمدون* خمسة أهداف دكّ بها نجوم أرسنال شباك مستضيفهم فولهام ضمن الجولة الثامنة من الدوري الإنكليزي الممتاز، وأداء لافت من الغانرز عنوانه الكرة الهجومية المحببة في فلسفة هذا الفريق. من تابع هدف أرسنال الثالث أمام فولهام والذي حمل توقيع الويلزي آرون رامسي، سيعلم أن الفريق يعيش حالة استقرار وصلت لدرجة السلطنة مع المدرب الجديد أوناي إيمري. بداية موسم كانت صعبة على أرسنال مع مدرب جديد يسعى لإثبات ذاته بعد خروج المدرب الأسطوري آرسين فينغر، ليصطدم إيمري بروزنامة لم تكن مريحة أبداً ويتعرّض الفريق منذ بداية المشوار لخسارتين أمام مانشستر سيتي وتشيلسي، وبعد خمس جولات من هزيمة تشيلسي حقق الفريق العلامة الكاملة عدا عن انتصارين في الدوري الأوروبي وواحد في الكأس، ليدخل أرسنال صراع المنافسة على اللقب برصيد 18 نقطة. خسارتي السيتي وتشيلسي بالرغم من قساوتهما على إيمري، لكنهما قدّمتا درساً للمدرب الإسباني بأن العمل في انكلترا بعيداً عن الأضواء وأقلام الصحافة، يعطيك راحة بالتعامل مع لاعبيك ليخرجوا كل ما لديهم في سبيل خدمة أفكارك واختيار التشكيل المناسب الذي وصل إليه أخيراً (4-2-3-1) بثنائية تشاكا والوافد الجديد توريرا. تطبيق الأفكار بصمت يتطلّب حالة من الاستقرار تمكن أرسنال من تحقيقها، عبر الحفاظ على أسمائه الرئيسية من الموسم الماضي “أوزيل- رامسي- مختاريان- لاكازيت- أوباميانغ- بيلليرين- موستافي- تشاكا”، لذا لم يكن صعباً على إيمري تقديم أسلوبه الذي لا يختلف كثيراً عن فينغر في الحالة الدفاعية واعتماده على تقارب الخطوط الثلاث بمساحة 15 إلى 20 متراً. العمل في الظل يساعد على خلق نوع من التكافؤ والرضا داخل الفريق، فبالرغم من امتلاك إيمري مهاجمين من الطراز الأول “لاكازيت- أوباميانغ” لكنّه استطاع فرض نوع من التنافس الشريف ليصل التفاهم بينهما لتقاسم عدد الأهداف، لكلاهما 4 أهداف في الدوري المحلّي. وكما هو معروف، فإن أسلوب إيمري الهجومي مبني على الاستحواذ في وسط الميدان، أسلوب لم يكن من الصعب فهمه من قبل لاعبي الوسط “رامسي- أوزيل- مختاريان” في الصناعة والتسجيل، حتى مشاركة الأطراف لنرى تألق  كل من ...

أكمل القراءة »

في الأولد ترافورد: ليلة نيوكاسل يونايتد أسقطت الكثير من الأفكار…

عبد الرزاق حمدون* قدّم لاعبو مانشستر يونايتد مباراة أسطورية أمام ضيفهم نيوكاسل يونايتد، وحققوا ريمونتادا أسعدت الجماهير التي احتشدت في مسرح الأحلام، لكنّها كشفت الكثير من الأسرار والخبايا. منذ بداية الموسم الحالي بدأ المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بممارسة هواياته المفضلة عبر التصريحات الصحفية، والتي يعمل على تحويلها لصالحه ويتعمد تجسيد شخصية المظلوم، لتكون كلماته ضد إدارة النادي التي لم تسعفه بالصفقات في بداية هذا الموسم باكورة السلبيات التي ضربت فريق مانشستر يونايتد ، عندما قال: “أشعر بالإحباط من فترة الانتقالات المخيبة للنادي، الموسم سيكون صعباً للغاية بالنسبة للجميع، وضعت خططي منذ عدة أشهر لكن صدمت بسبب فترة الانتقالات”. شرارة الحرب بينه وبين الإدارة نقلها مورينيو إلى غرفة تبديل الملابس، ليصبح مظلوماً في كل مكان وغير مرغوب فيه كما قال، ليخرج نجوم الفريق عن صمتهم جرّاء أسلوبه العقيم الذي لا يشبههم أبداً، ويصبح بول بوغبا عدّوه الأول ويتم سحب شارة القيادة منه!، وانتقاد مورينيو الدائم للاعبيه في مؤتمراته الصحفية جعلهم في حالة توتّر دائم معه. نتائج سلبية ومركز لا يليق بتاريخ الشياطين الحمر وحالة من عدم الاستقرار، لتأتي مباراة نيوكاسل وتضع مورينيو ولاعبيه تحت المراقبة. في شوط أول انتهى لصالح الضيوف بنتيجة 2-0 كان كل شيء يوحي بأن مورينيو على حق وبأنه يتعرّض لمؤامرة من الجميع، لكن في الحصّة الثانية شهدنا انتفاضة كبيرة بمسماها الشهير “الريمونتادا”، ليقلب بوغبا ورفاقه النتيجة لصالحهم 3-2، نتيجة أنقذت مورينيو بعض الشيء لكنها أسقطت مفاهيم كثيرة. أين هي المؤامرة؟! 45 دقيقة كانت كافية لإظهار اليونايتد الحقيقي، الفريق الذي لا يشبه أسلوب المدرب البرتغالي، والفرق كان واضحاً من فريق سدد في 6 مناسبات فقط في الشوط الأول، ليتضاعف الرقم في الثاني ويصل إلى 12 تسديدة، كما أثبت بوغبا الذي كان نجم المباراة الأوحد بأن ما يُقال عن وجود مؤامرة ضد المدرب ما هو إلا مشهد تراجيدي فقط يلعبه مورينيو، ليكمل مارسيال الذي يعاني مع المدرب ما بدأه مواطنه بوغبا ويسجل الهدف الثاني، أما ثالث الأهداف فكان من ...

أكمل القراءة »

مانشستر يونايتد يحتاج زيدان والعكس صحيح…

عبد الرزاق حمدون* خلافات داخل غرفة ملابس مانشستر يونايتد ، الأمور أصبحت خارج السيطرة، الجو مشحون ولا أحد يستطيع أن يتفوّه بكلمة داخل الغرفة، كلام هنا وهناك لا يدل على الاستقرار إطلاقاً وبيئة غير مناسبة للاستمرارية بين المدرب ولاعبيه. لم تعد مشاكل مانشستر يونايتد مخفية على أحد، فكل الأطراف ساهمت بتوتر المشهد وفضح ما يحدث خلف الكواليس. كأنما مورينيو استفاد من تجاربه السابقة بعدم الكتمان ومواجهة مشاكله أمام الكاميرات، وكثرة الانقلابات عليه سابقاً شجعت لاعبي اليونايتد للتمرد عليه مجدداً، لتكون نتائج الفريق السلبية دليل قاطع على أنه لا يوجد هناك حفلة في الأولد ترافورد. أسطورتي اليونايتد “سكولز- فيرديناند” اجتمعا على رأي واحد، وهو خروج مورينيو بأسرع وقت ممكن، لتزداد وتيرة الأخبار التي تتحدث عن إقالة قريبة للمدرب البرتغالي، وإمكانية تعويضه بمدرب الريال السابق الفرنسي زيدان. صور زيدان في لندن والأخبار عن تلقّيه لدروس اللغة الانكليزية، كل هذا يبقى في خانة الإشاعات لكنها مؤشرات على اقتراب بطل البرنابيو السابق وصاحب الكلمة الأولى في قلعة مدريد البيضاء، كما أنه صاحب الشخصية القوية القادرة على ضبط النفوس داخل الفريق، فتجربته مع ريال مدريد شاهدة على ذلك، وكيف استطاع السيطرة على دكّة تملك “رونالدو- راموس- كروس” ونجوم كثُر وسخرّها لخدمة الفريق والشعار. تعامله الخاص مع البرتغالي كريستيانو رونالدو يعطينا فكرة عن خبرته في حل الأزمات النفسية وحتى الشخصية، وهناك في انكلترا فإن شياطين مانشستر الحمر بحاجة لمن يروضها. ريال مدريد يشبه مانشستر يونايتد في تواجد النجوم الشابة والتي بحاجة لتفعيل صحيح. زيدان الذي فعّل “أسينسيو وفاسكيز ومايورال وناتشو” لن يصعب عليه تحويل سلبية “مارسيال- راشفورد- لينغارد” لقوّة إيجابية. إضافة لذلك فإن طريقة لعب الدوري الإنكليزي تتماشى مع أسلوب زيدان مع ريال مدريد، من حيث القوّة البدنية والمرتدات والعرضيات، لذا لن يكون من الصعب عليه التأقلم في البريميرليغ. نجاح زيدان المبهر مع ريال مدريد جعله عرضة للانتقاد على أنه استفاد من جيل الريال الذهبي، وبأنه كان محظوظاً في الأوقات الحاسمة خاصة في دوري أبطال أوروبا، لذلك ...

أكمل القراءة »

لوسيين فاڤر مع دورتموند “قصّة العجوز وسلاحف النينجا”

عبد الرزاق حمدون* متصدراً للبوندسليغا بعد سبع مراحل، يعتلي صدارة مجموعته في دوري أبطال أوروبا بعد جولتين حقق بهما انتصارين وبرصيد عالٍ من الأهداف وشباك خالية منها، بوروسيا دورتموند عاد مع مدربه الجديد السويسري لوسيين فاڤر. سنين عجاف عصفت بالقلعة الصفراء في الفستفاليا عقب خروج المدرب يورغن كلوب، نتائج مخيّبة وغياب عن الساحة الأوروبية في مواسم ماضية، تزامنت مع عدم استقرار من الناحية الفنّية وغياب النجوم، إلى أن جاء قرار تعيين السويسري لوسيين فاڤر مدرباً لبوروسيا دورتموند مطلع هذا الموسم، قرار كان مبنياً على خبرته السابقة في الكرة الألمانية، فهو صاحب التجارب مع هيرتا برلين وبوروسيا مونشنغلادباخ. أسلوب فاڤر يمكن اعتبار المدرب السويسري صاحب فكر هجومي وينتمي لمدرسة السيطرة والاستحواذ والضرب بشتى الطرق. مثال على ذلك تجربته الأخيرة في فرنسا مع نادي نيس، الفريق كانت نسبة استحواذه على الكرة “56.3%” لتصبح معه “87.5%” بحسب موقع “Whoscored”، ويعمل على البناء من الخلف مع مشاركة حرّاس المرمى في التمرير لتبدأ الكرة رحلة بين أقدام لاعبيه، ربما يفشل ويُضرب بمرتدة قاتلة لتواضع بعض العناصر، لكنه ينجح في كثير منها ويحقق انتصارات مع أسلوب ممتع. دفاعياً يعتمد السويسري على عملية الضغط في منتصف الملعب بخطّة 4-4-2 مع تقليل المسافة بين الخطوط ليكون الخط الخلفي على بعد من 7 إلى 8 متر عن خط وسط الميدان، إذاً هو بحاجة لأسماء قادرة على خدمته في هذا الأسلوب. عناصر تناسبه لاعبو دورتموند يمتازون بالحيوية والنشاط، فمعدل أعمار الفريق 25 سنة وهذا ما ساعد فاڤر في تطبيق أفكاره، عدا عن نزعة الأسماء الهجومية مثل “ماركو رويس- كريستيان بوليسيتيش- جادون ساشو”، أما في عملية صناعة اللعب فهناك “داهود- ماريوس فولف”. تعاقدات الفريق هذا العام كانت مبنية على فكرة الوصول للكمال بنظر المدرب فكانت الخيارات “باكو ألكاسير- آليكس فيتسل- أشرف حكيمي”، أسماء تدمج الخبرة والشباب وقادرة على الانسجام مع المجموعة ليخرج العجوز السويسري كل ما بجعبتهم من طاقات ومقوّمات، ليكون البلجيكي فيتسل أحد أبرز لاعبي الارتكاز القادر على الربط بين ...

أكمل القراءة »

في برشلونة: فرحة “آرثور” تنسي الجماهير مشاكل فالفيردي

عبد الرزاق حمدون* قدّم آرثور ميلو واحدة من أفضل مبارياته مع ناديه برشلونة الإسباني، ليكون أحد نجوم الانتصار على توتنهام في دوري أبطال أوروبا. أداء البرازيلي نشر نوعاً من التفاؤل داخل النادي الكتالوني. منذ خروج تشافي هيرنانديز من أسوار “الكامب نو”، تسلل الخوف إلى نفوس جماهير القلعة الكتالونية، لأنها فقدت أحد أبرز ركائز الحقبة الذهبية، وأصبح أحد أحلامها الصعبة هو العثور على نسخة قريبة من النجم الإسباني. الوافد البرازيلي بداية الأمل منذ لحظة الإعلان الأولى عن ضم نادي برشلونة للشاب آرثور ميلو (21 عاماً) قادماً من غريميو البرازيلي، بدأت الآمال والطموحات ترتفع في ملعب “الكامب نو” إلى أن وصلت لاستحواذه على رقم أسطورة النادي انييستا، ومن ثم تتحوّل إلى مقولة “خليفة تشافي”، نظراً للأداء الرائع الذي كان يقدّمه الشاب هناك في بلاده البرازيل. مداورة فالفيردي العشوائية أكثر السلبيات التي عانى منها نادي برشلونة هذا العام هي المداورة التي خلقها المدرب الإسباني ارنستو فالفيردي، مداورة تبتعد عن مفهومها الحقيقي، ليتأخر بذلك ظهور الشاب البرازيلي مع برشلونة ويتأجل معه تألقه المرتقب في ملعب “الكامب نو”. بزوغ شمس آرثور من سماء ويمبلي انتظار جماهير برشلونة لم يكن طويلاً، لتأتي الجولة الثانية من مسابقة دوري أبطال أوروبا وليضرب النادي الكتالوني موعداً مع نجمٍ جديد اسمه آرثور، قادر على قيادة وسط ميدان الفريق، وليقول عنه فالفيردي عقب مباراة توتنهام بأنه “لاعب لديه مواصفات خاصّة وقادر على تقديم الفائدة للفريق”. الحلقة المفقودة في برشلونة أمام توتنهام قدّم وسط برشلونة صورة مشابهة لما كان عليه الحال فيما مضى، بوسكيتس ب 7 تدخلات صحيحة بنسبة 100% كأكثر مرّة هذا الموسم مع عودته لمهامه الدفاعية التي عهدناها سابقاً، راكيتيتش بدقة تمريرات 95% وخلق فرصتين لزملائه وتسجيله هدفاً رائعاً في الشق الهجومي، و آرثور الذي شغل مكان “تشافي سابقاً” بالتحرّك في وسط الميدان يميناً يساراً، رابطاً بين الخطوط ومساعداً لبوسكيتس ليحقق رقماً جديداً في التمرير (70 تمريرة منها 64 صحيحة بنسبة 91%)، إضافة إلى مساهمته في تسجيل الهدف الثالث. تواجد ...

أكمل القراءة »

جورجينيو.. أفضل ما حصل مع تشيلسي أمام وست هام

عبد الرزاق حمدون* أرقام اللاعب الإيطالي جورجينيو كانت الشيء الإيجابي الوحيد لـ “ساري”، الذي وقف عاجزاً هجومياً أمام وست هام، بعدما فشل تشيلسي بتحقيق الفوز السادس على التوالي، وأهدر لاعبو البلوز نقطتين هامّتين في مشوار الفريق وصراعه في تقاسم الصدارة مع ليفربول. في ملعب بريطانيا الخاص بنادي وست هام، وضع “بيلغريني” الخلطة السحرية التي استطاع من خلالها أن يوقف الزحف الهجومي لضيفه تشيلسي بقيادة الإيطالي ساري. البلوز الذي حقق أرقاماً هجومية  رائعة حتى الآن في سماء البريميرليغ، عجز أمام الانضباط التكتيكي الذي رسمه له خصمه. تميُّز أصحاب الأرض في الناحية الدفاعية خلق الكثير من المتاعب لهازارد ورفاقه، ونجح بيلغريني بتشكيل “4-5-1” بإغلاق الأطراف تماماً ونقل اللعب إلى الوسط أي مكمن قوّة المستضيف، ليجبر نجم البلوز هازارد على الذهاب إلى العمق وارتكاب الكثير من الأخطاء، حيث خسر البلجيكي الصراعات الثنائية في 6 مناسبات كـ أكثر لاعب افتكّت منه الكرة خلال 90 دقيقة، ليكون أسوء لاعب من طرف الضيف. بيلغريني أجبر ساري على الاعتماد على وسط ميدان يفتقد لميزة التسديد من الخارج، حيث سدد كل من كانتي وكوفاسيتش في 4 مناسبات دون أن يتمكنا من إصابة المرمى، وفي مثل هذه الظروف الدفاعية أنت بحاجة للاعب مميز بدقّة التصويب، كما فعلها البديل باركلي في مناسبة واحدة كانت الأخطر لتشيلسي في الشوط الثاني. في ظل الأجواء السلبية التي أحاطت بالبلوز أمام وست هام، كان الرقم الجديد الذي حققه الإيطالي جورجينيو أكثر جانب إيجابي لساري ولاعبيه، 180 تمريرة خلال 90 دقيقة أي تمريرة واحدة كل 30 ثانية، بنسبة دقّة وصلت إلى 90% أي 162 تمريرة ناجحة. قيمة جورجينيو ليست في تمريراته فقط، إنما في قدرته على التعامل الجّيد تحت الضغط في وسط الميدان، حيث لمس الكرة في 191 مرّة وخسرها في مرّة واحدة فقط بالرغم من موقعه الحسّاس. لاعب نابولي السابق هو خير سفير لتطبيق أفكار مدربه، لذا كان من أهم شروط ساري لاستلام تدريب تشيلسي هو التوقيع مع جورجينيو، الذي يقوم بربط الخطوط ببعضها ...

أكمل القراءة »

كلوب ودرس جديد عنوانه: كيف تخاطر لتكسب الجميع؟

عبد الرزاق حمدون* لم يكد سوء التفاهم الذي ضرب هجوم ليفربول يتفاقم، حتى تدخل المدرب الألماني يورغن كلوب لحلّه مباشرة. مباراتان فقط، واحدة في الدوري المحلي والثانية في دوري الأبطال، وضعت الكثير من الشكوك والتساؤلات على أبواب ليفربول وكثُرت التنبؤات حول مستقبل هجوم الفريق الانكليزي. كثرة اللقطات التي تميّزت بالأنانية من قبل “محمد صلاح وساديو مانيه” جعلت الفريق عرضة للانتقاد من قبل الصحافة التي لا ترحم. تدخل المدرب الألماني جاء سريعاً، ولم يكن الحل خارج الميدان بل عالج الموضوع مكان ظهوره أي على أرضية الميدان، لتكون مباراة ساوثهامبتون مناسبة لهذه القضية، ويضرب بها كلوب أكثر من عصفور. 1- ابتسامة صلاح أخيراً بعد الكابوس الذي عاشته جماهير “الأنفيلد رود” إثر لقطة عصبية للنجم المصري محمد صلاح عقب الهدف الثالث على باريس سان جيرمان، ظنّ الجميع أن أفضل لاعب في الموسم الماضي قد فقد قليلاً من بريقه وسيدخل حالة من الشك، التي قد تبعده عن مستواه. لم يتكلف المدرب كلوب كثيراً  في إيجاد الحل، ووضع صلاح كـ رأس حربة صريح في خطّة “4-2-3-1” عوضاً عن زميله فيرمينيو، ليتفرّد المصري بهذا المكان وحيداً والجميع يمدّه بالكرات ويتفنن هو في إضاعة الفرص. المجاذفة بهذه الحركة كادت تأتي بالفشل والعقم الهجومي، إلى أن سجّل صلاح هدفه الوحيد في هذه المباراة والثالث لفريقه قبل نهاية الشوط الأول، لترتسم الابتسامة على محيّا الفرعون المصري أخيراً. 2- شاكيري أساسي لأول مرّة وضع صلاح كـ مهاجم صريح تم تعويضه في وسط الملعب بالسويسري شاكيري، أحد أسلحة الريدز على الدكة، ولكي لا يبتعد كثيراً عن التشكيلة الأساسية ويستعيد الثقة بنفسه، اختاره كلوب ليكون ضمن تشكيلة البدء أمام ساوثهامبتون، ليرد شاكيري الجميل لمدربه بمساهمته الرئيسية بالهدفين الأول والثالث، مساهمة كفيلة بالتنبؤ بعودة قوية لنجم ستوك سيتي السابق. حل كلوب كان لشوطٍ واحد فقط، ولكي لا يُفسد فرحة الأهداف الثلاثة في الشوط الأول، أعاد الأمور إلى نصابها في الشوط الثاني وابتعد عن المخاطرة، التي جاءت بثمارها خلال 45 دقيقة فقط، 3 أهداف ...

أكمل القراءة »

ساري و هازارد.. أفضل ثنائي في انكلترا

عبد الرزاق حمدون* “أنت قادر على تسجيل 40 هدفاً هذا الموسم”، هذا ما قاله المدرب الإيطالي ماوريسيو ساري لنجمه البلجيكي إيدين هازارد، قبل مباراة كارديف سيتي. إجابة هازارد كانت بأول هاتريك له هذا الموسم أمام الضيف الصاعد حديثاً، لتكون أول جملة في المؤتمر الصحفي للمدرب الإيطالي عقب لقاء كارديف: “هازارد قد آمن بكلامي، وهو قادر على تسجيل 40 هدفاً هذا الموسم”. بين ساري وهازارد علاقة ثقة كبيرة، فاللاعب راهن على تألقه هذا العام رفقة مدربه الجديد على حساب ذهابه إلى البرنابيو، متأثراً بما قدمه ساري مع نابولي من كرة هجومية يحبّذها البلجيكي، لتكون المحصلة حتى الآن 5 أهداف وصناعة 2 في أول 5 مباريات للفريق ضمن الدوري الإنكليزي الممتاز. معادلة ساري الجديدة: هازارد أفضل من ميرتينز وانسيني في موسم 2016-17 قدّم ساري أفضل مواسمه مع ناديه السابق نابولي، فهناك مارس ثورته الهجومية في بلاد تمتاز بكرة دفاعية تكتيكية، ليخلق أسلوباً جديداً يمتاز باللامركزية الهجومية وعدم الاعتماد على مهاجم رئيسي، وهنا لمع نجم الجناح البلجيكي دريس ميرتينز ومعه الإيطالي لورينزو انسيني، وقدَّم اللاعبان أفضل ما لديهما رفقة أسلوب ساري، ليسجل كل منهما أهداف كثيرة في الكالتشيو “28 ميرتينز، 18 انسيني”، مع نسب تسديد عالية على مرمى الخصوم. في 5 مباريات 2 كاحتياطي، أظهر هازارد كفاءته العالية، ليس تهديفياً فقط بل مهارياً ليكون نقطة قوّة البلوز حتى الآن، 5 مباريات سجّل فيها 5 أهداف وصنع هدفين لزملائه. وسط ميدان “تشيلسي- ساري” يمتاز بالتكتيك العالي دفاعياً وقادر على فتح المساحات للهجوم، وتواجد هازارد على الطرف وحيداً أعطاه حرّية كاملة ليلمس الكرة في 97 مرّة أمام كارديف، وكانت تحرّكاته في نصف ملعب الخصم يميناً ويساراً. بيدرو وجيرو تألق هازارد الحالي مرتبط بتواجد ثنائي بجانبه في الهجوم، الفرنسي جيرو لاعب محطة هوائية قادر على خلق المساحات اللازمة له وصناعة الأهداف، والإسباني بيدرو واستخدامه في عملية تبديل المراكز مع هازارد وخير مترجم لتمريرات البلجيكي وتحويلها لداخل الشباك برصيد 3 أهداف حتى الآن. البناء من الخلف والتمريرات ...

أكمل القراءة »