الرئيسية » أرشيف الوسم : عبد الرزاق حمدون (صفحة 5)

أرشيف الوسم : عبد الرزاق حمدون

ألمانيا هولندا… انتصار لوف على الجميع

عبد الرزاق حمدون* لم تكن مواجهة ألمانيا وهولندا مجرّد مباراة في تصفيات أمم أوروبا 2020، وإنما هي معركة لإثبات الذات للمدرب الألماني يواكيم لوف في مواجهة منتقديه. منذ الخروج المذل من كأس العالم يعيش لوف حالة من الضغط النفسي والتوتر وأصبح تحت النار دائماً وعرضة للانتقادات اللاذعة من الصحفيين وحتى عشّاق المانشافت بسبب قراراته وعناده غير المبرر في الكثير من المحطّات، ليأتي هبوطه للمستوى الثاني من الدوري الأوروبي للمنتخبات ضربة قاسية التي أوقعت لوف أرضاً، لكن ثقة اتحاد الكرة به جعله يتراجع عن الكثير من أفكاره السابقة وأبرزها ضخ الدماء الجديدة في المانشافت. يعلم الجميع أن ألمانيا تمتلك مواهب شابّة لكنها بحاجة للظهور أمام الجميع وبالشكل الصحيح، قرار لوف الأول بعد النكسات المتتالية هو استبعاد ثلاثة لاعبين دفعة واحدة “مولر- هوميلس-بواتينغ”، قرار وصفه الجميع بالمتسرع والمجحف بحق ثلاثي البايرن، ليرد لوف على الجميع بانتصار قوي على هولندا نفسها التي أخرجت ألمانيا منذ أشهر وهناك في يوها كرويف أرينا. مباراة لوف بامتياز بتشكيلة مليئة بالشبّان دخل لوف اللقاء أمام هولندا المدعمة بعناصر شابة أيضاً، قرار صحيح من المدرب الألماني أتبعه برسم خططي يناسب الأسماء “3-5-2” هجومياً و”5-3-2” دفاعياً كلمة سرّه الأطراف كيرير وشولتز “الأول 6 مرّات قطع الكرة والثاني 4 مناسبات”، تشكيل جعل ألمانيا تمتلك شوط أول بكامله من سيطرة بفعل كثافة وسط الميدان وفرص تجرمها غنابري وساني لأهداف التقدم. الخبرة لعبت دور في الشوط الثاني انخفض أداء الماكينات مع عودة متوقعة لهولندا أمام جماهيرها، ليصبح لوف مجدداً أمام مرمى النقّاد، يبدأ بتبديلاته “غوندوغان ورويس” لاعبا خبرة احتاجهما بالأوقات الصعبة، وفي جملة تمريرات رائعة من غوندغان إلى رويس منه إلى شولتز ليودعها هدفاً ثالثاً وينصب لوف عريساً لليلة أمستردام العظيمة. قبل أن ننهي الحديث لا بدّ أن نعرج على موضوع أكسب لوف رهاناً آخر، البدء بالحارس الأسطوري مانويل نوير على حساب المتألق حديثاً تير شتيغن، من تابع شوط المباراة الأول سيعلم أن لولا نوير لكانت النتيجة 2-2، عملاق الحراسة الألمانية كان ...

أكمل القراءة »

ميسي والأرجنتين.. عقدة اللقب الدولي الواحد مستمرة!

عبد الرزاق حمدون* يفعل كل شيء في برشلونة حقق معهم أصعب الألقاب في أقوى المسارح، سجّل لهم أهم الأهداف وأكثرها حسماً، لكنه مع منتخب الأرجنتين يظهر عكس ذلك فهو متخاذل! لنبدأ من الآخر، صفة “المتخاذل” في حق أسطورة مثل ميسي ربما هي إجحاف وإنقاص منه أمام خصومه ومنافسيه، دلالة على تقاعسه مع الأرجنتين ولا يقدّم الأداء المرجو منه، لكن مهلاً قليلاً!، يعتبر ميسي أفضل هدّاف في منتخب التانغو برصيد 65 هدفاً خلال 128 مباراة دولية، عدا عن أرقامه في صناعة الأهداف واللعب المهاري الذي يخلق العديد من الفرص. لو تابعته مع الأرجنتين سيختلف مصطلح “المتخاذل” قليلاً وربما يتحوّل إلى الكثير من المفردات ويبقى “المنحوس” أفضلهم، ميسي قاد بلاده إلى ثلاث نهائيات متتالية “2 كوبا أميركا و1 مونديال 2014”، في الثلاثة خرجت الأرجنتين خالية الوفاض وعاندها الحظ حتى في ركلات الترجيح أمام تشيلي. شخصية ميسي لا تتناسب مع الضغط أبداً فهو على عكس رونالدو العاشق للتحدّيات، مع منتخب الأرجنتين يعيش الليو حالة ضغط هائلة جداً، من إعلام محلّي يطالب أفضل لاعبيه بلقب عالمي أو قارّي، ضغط المقارنات مع أساطير حققت مع منتخباتها كؤوساً دولية، عدا عن تسميته بقائد للمنتخب ذاته والتي أعتبرها شخصياً بعيدة كل البعد عنه بل تزيد مشاكله أكثر. في ودّية فنزويلا الأخيرة ومع ظهوره الأول مع الأرجنتين هذا العام شاهدنا كمية بؤس واضحة على ميسي وكأنه يوجه رسالة فقدان الأمل، حالة يأس بدأت منه كـ قائد للمنتخب وتحوّلت للجميع تباعاً ليصبح المنتخب الوطني عبئاً على اللاعبين، لذلك لا نستبعد تألقهم في أنديتهم وابتعادهم عن نجومّيتهم في الأرجنتين. الروايات الأسطورية في كرة القدم تفتقد للاعب المتكامل، على سبيل المثال بوفون حقق كل شيء عدا دوري الأبطال ، في وضعية ميسي الموضوع مختلف فالجميع يعترف بموهبته الخارقة لكنّ يبقى على بعد لقب دولي واحد، ولو حققه ستفرج مع ميسي والأرجنتين. *صحفي رياضي مقيم في ألمانيا   اقرأ/ي أيضاَ للكاتب: كيليان مبابي وريال مدريد حان وقت الصفقة الأنجح في العقد الأخير! ...

أكمل القراءة »

في الآليانز أرينا… كلوب لكوفاتش “كيف انتصر بمدافع”

عبد الرزاق حمدون* قبل مواجهة بايرن ميونيخ في دوري الأبطال بحث كلوب عن لاعب وسط ميدان قادر على نقل الكرة من الدفاع للهجوم ويأخذ دور صانع ألعاب بإستطاعته مواجهة وسط بايرن، كان الخيار لالانا في مباراة بيرنلي ليتوقع الجميع أنه سيلعب في دوري الأبطال. في الحقيقة أن كلوب لم يقتنع بذلك وأمام بايرن كان الموضوع واضحاً “فينالدوم وميلنر وهندرسون” ثلاثي أقرب للمهام الدفاعية، كلوب لعب بطريقة متوقعة، عملية ضغط عالي لكسب هدف التقدم ومن ثم الدفاع في مناطقنا، ثنائي الأطراف “أرنولد وروبيرتسون” الثاني لم يشارك هجومياً أما الأول اكتفى ب 4 تمريرات عرضية فقط، إذاً الأهداف ستأتي بمهارات فردية أو مرتدات كما هي العادة. فان دايك ومانيه على رافينيا في الاستديو التحليلي الذي سبق المباراة صرّح مدافع مانشستر يونايتد السابق“ريو فيرديناند” أن الهولندي “فان دايك” وصل لمرحلة عالية من الثقة في مسيرته وأنه مقتنع بفكرة “لن يهزمني أحد” هذا من الناحية الدفاعية، فكرة فهمها كلوب جيّداً ليحوّل مدافعه إلى مهمّة هجومية سريعة في ظل وسط غير قادر على صناعة اللعب، الحل كان تمريرة طولية من فان دايك لمانيه “الجهة الأضعف في بايرن بتواجد رافينيا” ليسجل السنغالي هدفاً يسأل عنه نوير. ليفربول سيّر المباراة كما شاء وكلوب لعب على المضمون ونتيجة 0-0 في الذهاب لم تكن ضده بل لصالحه، كوفاتش لم يفهم شيء بالرغم من مساعدة ماتيب بهدفه العكسي وبقي أصحاب الأرض دون هويّة تذكر في الناحية الهجومية. في كل مباراة لليفربول يحقق فان دايك نسبة 100% بالالتحامات الهوائية، لنعود إلى تصريح فيرديناند “لن يهزمه أحد”، ليتحوّل إلى رأسيات تأتي بأهداف حاسمة ويتغلّب على “زوله_هوميلس” ويأتي بالثاني، يتوّج مانيه ما صنعه طيلة الـ90 بهدفه الثاني والثالث لليفربول بعد تمريرة رائعة من صلاح. كلوب انتصر على بايرن ميونيخ بومضات قاتلة، وأثبت أن الحلول تأتي بدون لاعب وسط لأنه بكل بساطة يملك فان دايك. *صحفي رياضي مقيم في ألمانيا   اقرأ/ي أيضاً: ملحمة يوفنتوس أتلتيكو مدريد…سيناريو أليغري وإخراج رونالدو أرسنال ، مانشستر يونايتد.. ...

أكمل القراءة »

ملحمة يوفنتوس أتلتيكو مدريد…سيناريو أليغري وإخراج رونالدو

عبد الرزاق حمدون* قبل أيام من مواجهة أتلتيكو مدريد المصيرية حاول المدرب أليغري أن يخرج نفسه من الضغط عندما أجاب أحد الصحفيين بأنّ لقاء الإياب لن يكون فشلاً في حال لم يحقق الفريق ريمونتادا. تصريح أليغري لم يخصّه فقط بل شمل لاعبيه الذين دخلوا المباراة بدون قيود وكأنهم لم يُهزموا في الذهاب، جاؤوا إلى الملعب لكي يستمتعوا بكرة القدم ويقدّموا كل شيء لجماهيرهم وإن أردتوا أن تستدلوا على ذلك اسألو ايمري تشان الذي شغل ثلاث مراكز في مباراة واحدة، اسألو مانزوكيتش في دوره الكبير بدون كرة لجعل مهمّة رونالدو أسهل، اسألو ماتويدي بمستواه الدفاعي الكبير، اسألو رونالدو عن هاتريك أخبر به عائلته قبل المباراة. أليغري ورونالدو وايمري تشان في مباراة الذهاب أخطأ أليغري في مرتين الأولى المبالغة الدفاعية أما الثانية ابعاد رونالدو عن منطقة جزاء أتلتيكو، لتكون مواجهة الإياب مناسبة لرد اعتباره بخطّة لعب 4-3-3 مفتاحها الهجومي 3-5-2 وكلمة سرّها ايمري تشان الذي كان يسقط كـ مدافع ثالث بين كليني وبونوتشي وبمهمة رقابة لصيقة على غريزمان، وتقدّم كانسيلو وسبينازولا على الأطراف “الحلقة الأضعف في أتلتيكو”. اقتراب رونالدو من هدف أوبلاك كان على شقّين، الأول هو تحرك اللاعب نفسه النموذجي داخل المنطقة، أما الثاني فهو وجود لاعب تكتيكي بجانبه بحجم مانزوكيتش، لتكون محصّلة هذا الشوط هدف رونالدو. رونالدو التاريخي تابع اليوفي ما أنهى عليه الشوط الأول، ولأن أتلتيكو مدريد ضعيفاً على الأطراف جاء الهدف الثاني من عرضية وجدت رأس رونالدو في كلاكيت مكرر لكن هناك مع ريال مدريد، وهنا يجب أن نقف إجلالاً وإكباراً لأسطورة كروية بحجم رونالدو بصفتنا شاهدين دائماً على كل تحدّي يقبل به هذا النجم ويثبت بشكل مستمر أن كثرة الضغوط حوله تزيد من تألقه، ركلة جزاء بيرناردسكي كانت تتويجاً لهاتريك تاريخي لرونالدو ومكرر أيضاً في شباك الروخي بلانكوس. عاد يوفنتوس وتأهل وحقق أليغري المطلوب أمام أقوى الدفاعات الأوروبية، وأثبت رونالدو مجدداً أنه اللغز السرّي لحل شفرة الكأس ذات الأذنين للسيدة العجوز. *صحفي رياضي مقيم في ألمانيا   ...

أكمل القراءة »

أرسنال ، مانشستر يونايتد.. خطأ دي خيا والعلامة الـ60 لإيمري

عبد الرزاق حمدون* معطيات شبه متشابهة سبقت قمّة ملعب الإمارات بين أرسنال ومانشستر يونايتد، كلاهما لعب مباراة أوروبية خارج الديار، لكن الفرق بينهما أن اليونايتد حقق الانتصار بمباراة مصيرية أما أرسنال هُزم بثلاثية باهتة، ليؤجل الانتصار حتى لقاء اليونايتد، أهم تلك التشابهات كانت صراعهما على المركز الرابع ليعطي القمّة حماساً اضافياً قبل بدء المباراة. أراد إيمري مدرب أرسنال التميّز في مباراة النقطة رقم 60 في أول 30 مباراة له في الدوري الانكليزي الممتاز، لذلك قرر أن يبدأ بثنائية الهجوم “لاكازيت وأوبايانغ” وخلفهما صانع اللعب أوزيل أمام كل من رامسي وتشاكا في وسط الملعب، بخطّة لعب 3-4-1-2 وبمهام دفاعية لكل من كولازيناتش والشاب نايلز على أطراف الملعب. على الطرف الآخر، تعامل سولشاير مدرب مانشستر يونايتد مع الغيابات بجرأة كبيرة بخطة لعب 4-4-2 مع لوكاكو وراشفورد أمام ماتيتش وفريد وبوغبا ودالوت على الأطراف, سولشاير أراد أن يضرب بقوّة لكنه واجه وسط ميدان فيه الكثير من النزعة الدفاعية والهجومية بقيادة رامسي وأوزيل وتشاكا، كثافة عددية للغانرز. البدء بمهاجمين لأصحاب الأرض، كانت الغاية منه زيادة الضغط على دفاع مانشستر يونايتد وعزله في مناطقه واللعب المباشر على مرمى دي خيا الذي وقف عاجزاً أمام كرة تشاكا في لقطة الهدف الأول. تقدّم الأرسنال قابله ضياع الكثير من الفرص للضيوف عن طريق لوكاكو الذي تفنن بإضاعة الكرات أمام تألق الحارس لينو. في الشوط الثاني ومع بحث اليونايتد عن التعديل، واجه لاعبوه ترسانة دفاعية بقيادة رامسي الذي قام بـ 8 محاولات قطع كرة صحيحة بنسبة 100% وغياب الحلول في بعض الفترات، خاصة مع تواجد بوغبا على الطرف في مكان لم نعتد على رؤية الفرنسي فيه. استمرار المد الهجومي لفريق أرسنال جاء بثماره عبر الفرنسي لاكازيت، الذي تحصّل على ركلة جزاء وأمن الانتصار القوي، وأثبت أن إيمري شجاع أمام الفرق الكبيرة واستحق الـ 60 نقطة في أول 30 مباراة له في البريميرليغ. *عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: ليفربول.. سلبيات وايجابيات قبل مواجهة بايرن ميونيخ ...

أكمل القراءة »

ليفربول.. سلبيات وايجابيات قبل مواجهة بايرن ميونيخ

عبد الرزاق حمدون* دائماً ما نواجه صعوبة عندما نلعب ضد بيرنلي، بهذه الكلمات صرّح يورغن كلوب مدرب ليفربول عقب انتصار فريقه الصعب على ضيفه بيرنلي بنتيجة 4-2. في الحقيقة أن لقاء بيرنلي بهذا التوقيت جاء بالكثير من الأشياء الإيجابية التي يمكن الاستفادة منها لاحقاً، وكذلك السلبية التي يجب الوقوف عندها في اللقاءات القادمة لنادي ليفربول ولعلّ أولها وأهمها هو مواجهة بايرن ميونيخ الأربعاء القادم ضمن إياب دوري أبطال أوروبا.   الإيجابية الأولى في فترة الجفاف التهديفي الذي يعيشها ثلاثي الهجوم في الفريق والاعتماد فقط على مانيه في المباريات السابقة، عاد التألق من جديد للبرازيلي فيرمينيو الذي تقاسم الأهداف مع زميله مانيه، عودة البوبي ومساهتمه الواضحة في هذه الرباعية كان الفريق بحاجتها وخاصة في هذا التوقيت قبل لقاء ميونيخ القادم. الإيجابية الثانية في ظل غياب اللاعب الموهوب في وسط ميدان الفريق جاء آدم لالانا من بعيد ليستعيد مكانته كـ أحد أفضل لاعبي الوسط في الدوري الممتاز، وفي لقاء بيرنلي كان له البصمة الواضحة في وسط ميدان الريدز. لالانا كان محطة نقل الكرة من الدفاع للهجوم وحقق نسبة تمرير وصلت لـ 80% عدا عن مرواغاته بنسبة 100%، حتى في المهام الدفاعي كان له الكلمة العليا في نسبة 100% بقطع الكرة في 4 مرّات كانت  إحداها سبباً للهدف الثاني للفريق. السلبية الوحيدة لا شك أن المصري محمد صلاح يعيش أسوء فتراته مع ليفربول ومنذ أكثر من مباراة يغيب اسمه عن التهديف وأصبح الحظ السيء حليفه في أكثرمن فرصة أهدرها أمام مرمى الخصوم. صلاح أمام بيرنلي سدد في 5 مرّات كانت 1 منها على مرمى الحارس هيتون. يعلم كلوب أن غياب صلاح ذهنياً في هذه الأوقات سيأتي بالمتاعب لذلك صرّح بعد المباراة بأن المصري كان الأفضل في اللقاء بالرغم من عدم تسجيله لأي هدف وقام بصناعة الأول فقط. *عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: في برشلونة… بروفة ليون تثير الشكوك في “الأنفيلد روود”.. عودة بايرن ميونيخ و”نوير” القائد كلوب وقع ...

أكمل القراءة »

في برشلونة… بروفة ليون تثير الشكوك

عبد الرزاق حمدون* لم يكن الظهور الأخير لنادي برشلونة أمام ضيفه رايو فاليكانو بالمبشر لجماهير الفريق قبل خوض المباراة الأهم في هذه الفترة أمام ليون الفرنسي في إياب الأبطال. المداورة الخاطئة لا أحد يعلم ما يدور في رأس مدرب برشلونة فالفيردي، ربما هو نفسه لا يدري ما يفعل في مواقف عديدة وحسّاسة في الموسم الكروي، أو ربما يكون مفصولاً عن الواقع ويضع كل شيء في خانة تألق ميسي. أمام الرايو المباراة التحضيرية الأخيرة لمواجهة “مصيرية” أمام ليون الفرنسي، ضرب المستر جميع التوقعّات، فبعد أن توّقع الجميع إراحة نجوم الفريق “ميسي_ سواريز_ألبا” بعد ضغط كبير عاشه الفريق الأسبوع الماضي، كان لفالفيردي رأيٌ آخر وهو البدء بهذا الثلاثي بل استهلاكهم حتى الدقائق الأخيرة من هذا اللقاء. كابوس روما في الموسم الماضي لا يزال يراود عشّاق برشلونة وكيف ظهر الفريق بأسوء حلّة ممكنة، بل كانوا أشباحاً كما وصفتهم أحد الصحف الإسبانية حينها. إرهاق اللاعبين وعلى رأسهم ميسي كان له كلمته أمام ريمونتادا روما، ليعيد المستر نفس الخطأ هذا العام وأمام الرايو بالبدء بجميع النجوم وهذا سيبقى يثير شكوك الجماهير إلى أن تقام مباراة ليون. إعادة تأهيل دفاعية غياب اومتيتي لفترة طويلة هذا الموسم وضع بعضاً من الشكوك حول أقوى خط للفريق تحت إمرة فالفيردي، ليتعاقد النادي مع مدافعين جدد لسد ثغرة الفرنسي، وبالرغم من ذلك يعاني الفريق من سوء واضح في التمركز بالمرتدات التي يصنعها الخصم. هدف الرايو هو لقطة مكررة  بمرتدة خاطفة ربما لم تكن منظمة لكنها سجّلت في مرمى شتيغن، لكن مع ليون سيكون الوضع أكثر صعوبة بمرتدّات منظمة أكثر. آخر تلك الشكوك كان مستوى البرازيلي كوتينيو الذي لا يزال يبحث عن ذاته مع النادي الكتالوني، وفي بروفة ليون الأخيرة ظهر اللاعب بحالة سلبية غير مبشرة قد تأتي بالمتاعب على الفريق في حال كانت الرقابة لصيقة على ميسي أمام ليون. *عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: إلى فالفيردي… التاريخ لن ينسى ذلك زيدان القادر على إخماد نار ...

أكمل القراءة »

زيدان القادر على إخماد نار الفتنة في ريال مدريد

عبد الرزاق حمدون* في ريال مدريد دائماً ما يتغنّون بتاريخهم وأساطيرهم التي لعبت للنادي الملكي على مر العصور، ومن بين هذه الأساطير الخالدة زين الدين زيدان. قضية ارتباط زيدان مع ريال مدريد لا يمكن المساس بها ولا يتجرّأ أحد على تزوير التاريخ الذي كتبه كابتن فرنسا في مونديال 2006، سواء عندما كان لاعباً وقائداً لخط وسط فريق النجوم في مدريد، أو في الفترة التي تولى فيها تدريب الفريق وتحقيقه لدوري الأبطال لثلاثة أعوام متتالية والليغا المنسية منذ زمن بعيد.   نار الفتنة أسبوعٌ واحد فقط كان كفيلاً بخلق مشاكل زعزعت غُرف الملابس ليصل الأمر إلى أحد رموز النادي في العصر الحديث “راموس”، وبعد الخروج المدوّي من جميع البطولات وضمان الموسم الصفري، انفجر بركان القائد في وجه الرئيس بيريز ليشتعل صراع النفوذ داخل أسوار البرنابيو. مشكلة بيريز وراموس قد تطيح بالعديد من رموز النادي، بيريز الذي يُثبت دائماً أنه الرقم الصعب في البرنابيو أمام أي نجمٍ يقف في وجهه ولعلّ خروج رونالدو مثال لذلك، واستغناؤه عن راموس سيكون بداية ثورة في الفريق. في عصر زيدان لم نكن نسمع بمثل هذه المشاكل، ربما كانت ألقاب الأبطال تنسي الجميع هفوات في الفريق الدفاعية منها وغيرها، لكن في المجمل كانت شخصية زيزو مسيطرة على الجميع، وبالرغم من تواجد نجوم كبار إلا أننا لم نشهد يوماً تصريحات نارية داخل النادي. يبحث بيريز حالياً عن مدرب طوارئ قادر على انتشال الفريق من مشاكله، ويستطيع تقديم الدعم للاعبين، ويعتبر زيدان هو الشخص المثالي لهذا المنصب لأنه يمتلك خواص تخوّله لذلك، أبرزها عشق الجماهير واللاعبين له، كما أن باستطاعته بث الروح في الفريق مجدداً وأنه أحد أبرز المدربين في تاريخ هذا النادي. زيدان لا يتمتع بالخواص التكتيكية التي نراها عند مدربين آخرين، لكن ما قام به زيزو مع الريال يكفي أن يعطينا فكرة عن أهمّية تواجد اسمه على دكة الفريق الملكي وخاصة في هذه الظروف الطارئة. *عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: ريال مدريد نهاية ...

أكمل القراءة »

ريال مدريد نهاية تراجيدية لحكاية 1000 يوم

عبد الرزاق حمدون* صمتٌ يضرب أسوار البرنابيو من حدّته وجوهٌ شاحبة تبحث عن مكانٍ أفضل من ملعبٍ شهد على أفراحها في السنوات الماضية، وكأن بداخلهم صوت  قول ياريتها لم تكن. كل شيء في ريال مدريد يوحي لنهاية مأساوية لكن ليس بهذه القسوة، الفريق لم يعد كما كان وأصبح عرضة للنكسات أكثر من الانتصارات، أسئلةٌ كثيرة طرحتها الجماهير على نجومها بعدما أيقنت أن الفوز على برشلونة مستحيل وسط المشكلة الذهنية التي تضرب فريقهم أمام الغريم، لتكون الإجابات في مباراة الأبطال أمام اياكس. عند كل هدف للفريق الهولندي كانت الجماهير تنظر إلى القائد راموس بحسرة وكأنها تقول غيابك “المتعمّد” لم يكن محسوباً أبداً، وأمام الكوارث الدفاعية كانت الأسئلة الأصعب، ماذا يفعل ريغيلون الذي قدّم مباراتي كلاسيكو من العيار الثقيل، المشهد الأفظع كان وسط الميدان المثالي الذي تحوّل كل شيء فيه إلى سلبي، وسط مرهق وكأنه يؤدّي الـ 90 دقيقة فقط، مورديتش أنسى الجماهير لقبه الفردي، كروس افتقد للتمريرات العرضية الدقيقة أما كاسيميرو فشارعه في وسط الميدان ضرب الريال في مقتل. كل ذلك كان عادياً فالريال غالباً ما يكون متواضعاً في الخطوط الخلفية لكن الهجوم هو من يصنع الفارق، مع البرتغالي رونالدو كان الوضع أفضل بكثير لاعب تستطيع أن تعتمد عليه في دك الحصون أما الآن ترى الجماهير فتى مراهق يمتاز بكل شيء عدا التهديف مع مهاجمٍ يوصف بالخبير لكنه ليس بالقائد الحقيقي. عند السقوط تظهر الخبايا، والمصائب لا تأتي فُرادا، أمام قسوة أهداف أياكس كانت مشاهد إصابات لاعبي الريال مناسبةً لوصف حالة الفريق، إصابات تم الحديث عنها قبل مباراة أياكس وعند الدقيقة 20 تحديداً لتضع الجماهير يدها على قلبها مع بكاء المراهق فينيسيوس وبعده فاسكيز الذي أخبئ رأسه وهو يخرج خجلاً منها. الإجابة الأكثر واقعية هي مشروع الرئيس بيريز الذي جاء بالفشل على الريال، بناء فريق بدون العامل الذهني أولاً ورونالدو ثانياً جاء بالكوارث على الفريق ليتحوّل البرنابيو إلى حديقة يتنزّه بها الخصوم، ولتنتهي حكاية 1000 يوم بفصلٍ عنوانه الخروج من ثلاث ...

أكمل القراءة »

إيسكو.. النجم الذي انطفأ مع بداية توهجه

نسمع عن الكثير من مشاكل اللاعبين، قد يحدث بعضها نتيجة خلاف مع المدرب وغيرها بسبب تحدّي لشعار وإدارة النادي، ولكن في حالة إيسكو مع ريال مدريد الموضوع مختلف بعض الشيء.! في الثالث من شهر فبراير كانت آخر مباراة شوهد فيها الإسباني الموهوب إيسكو مع ريال مدريد في المباريات القليلة التي لعب فيها هذا الموسم، ثلاث دقائق فقط كـ بديل قبل أن ينهي المباراة، رسالة الدقائق الثلاث مفادها أن إيسكو لم يعد كما كان في الريال، اللاعب الذي أمتع الجميع في أواخر حقبة الفرنسي زيزو صار بديل تكتيكي في خيارات سولاري، اللاعب الذي بنى عليه لوبتيجي منتخب إسبانيا وريال مدريد، تحوّل لحبيس دكّة أخفت سحره وحرمت الجميع من تألق صاحب الرقم 23. لا أريد أن أدخل بمشاكل إدارية وداخلية وربما شخصية بين أفراد بعينهم، لكن كما هي العادة في مثل هذه المواقف يبقى الكبير هو من يستوعب الصغير، وإيسكو بقي لاعباً ضمن نادٍ كبير بحجم ريال مدريد وأياً كانت مشاكله وطلباته فيجب أن تراعى بأقل الخسائر لكلا الطرفين، هناك أمثلة كثيرة عن اللاعبين المشاغبين ولعلّ آخرهم الفرنسي ديمبيلي مع برشلونة وكيف تعامل فالفيردي مع الموقف بكل هدوء. أهمّية إيسكو لا يختلف اثنان على موهبة النجم الإسباني، فهو آخر ما تبقى من حقبة نجوم خط الوسط في إسبانيا، خليفة انييستا في برشلونة، يتمتع إيسكو بمورثات الإبداع الكروي بلا شك، لكن يبقى السؤال لماذا كل هذا التهميش له من قبل سولاري؟ في كلاسيكو كأس الملك لم يستدعه المدرب للقائمة، قرارٌ ربما يراه البعض متوقعاً بعد المعاملة السيئة التي تلقّاها إيسكو هذا العام، لكن على أرضية الميدان كان مكانه فارغ، في ظل تكتل برشلونة في وسط الميدان كان الريال بحاجة لشبح إيسكو في عملية المراوغة، وصناعة اللعب الفردي القادر على صنع الفارق بلمسة واحدة كما كان يفعلها مع زيدان سابقاً. الكلام التكتيكي عن إيسكو كثير ولا يُلخّص بكلمات فهو نجم الـ 4-4-2 “دياموند” مع زيدان وصاحب اللمسات السحرية في مباريات كبيرة أبرزها مناسبة الكلاسيكو ...

أكمل القراءة »