الرئيسية » أرشيف الوسم : برلين (صفحة 5)

أرشيف الوسم : برلين

15 سبباً يجعلون ألمانيا الوجهة الأكثر إمتاعاً لسواح أوروبا.. ومنها موطن حكايات الجن

تزداد شعبية ألمانيا لدى السياح لاسيما البريطانيين بفضل الخيارات الواسعة التي تقدمها ألمانيا، مع العروض المتنوعة والأعياد الكثيرة، وكثرة القرى والمنتزهات الوطنية الستة عشر، إضافةً إلى سواحلها الطويلة. وعلاوةً على ذلك هناك المغريات التالية التي تجعل السياحة في ألمانيا هي الأجمل: ألمانيا هي موطن أكثر المدن إمتاعاً في العالم، حيث تعتبر برلين المقصد الأعظم للحفلات في الكوكب، حتى أنها سميت عام 2014 المدينة الأكثر مرحاً على الكرة الأرضية. فمنذ سقوط جدار برلين قدمت برلين نفسها كواحدة من أكثر المراكز الإبداعية والثقافية إثارة في أوروبا. والتي تقدم حقا شيئا للجميع، والصيف هو بلا شك الموسم الأفضل للزيارة، فما أن تسطع الشمس حتى يمضي السكان وقتهم في الشوارع وضفاف الأنهار والبحيرات، والمشاركة في الفعاليات التي لا نهاية لها في جميع أنحاء المدينة 2. جنة عشاق الكباب، بفضل الجالية التركية الكبيرة في البلاد، يتوفر الكباب الرائع في كل مكان على مدار الساعة وبسعر رخيص. 3. في ألمانيا كلمات تصف كل شيء وأي شيء، وأفضل الكلمات وأغربها: Backpfeifengesicht وتعني “وجه بحاجة ماسة لأن يُلكم” Verschlimmbessern معناها “أن يجعل الأمور أسوأ بينما يحاول أن يحسنها – وبالعامية بدل أن يكحلها يعميها” Schnapsidee تعني أن الخطة الأكثر نبوغاً يضعها المرء وهو سكران. وقد تجد في ألمانيا الكلمت الأطول في العالم مثل: Rindfleischetikettierungsueberwachungsaufgabenuebertragungsgesetz: تعني قانون نقل مهمة الرقابة على ملصقات منتجات لحوم البقر، وقد تم حذف هذه الكلمة من اللغة الألمانية منذ بضعة سنوات. Kraftfahrzeughaftpflichtversicherung: التأمين ضد المسؤولية عن السيارات، إضافة إلى كلمات مثل donaudampfschifffahrtsgesellschaftskapitaenswitwe . 3. الألمان اخترعوا أيضاً أسواق الميلاد: النقانق، النبيذ الساخن والزنجبيل وغيرها من المظاهر التي نسختها أسواق الميلاد في العالم لكنها لا تتفوق على الأصل. 4. الشمس والسواحل الطويلة والاستلقاء على الكراسي لساعات، والراحة تجاه العري، فالشعب الألماني مرتاح بشكل مثير للدهشة تجاه أجسادهم، وقد أشار استطلاع أجري عام 2014 إلى أن 28 في المائة تقريبا – أو ما يقرب من واحد من كل ثلاثة ألمان – قد استحموا في شواطئ العراة. 5. ...

أكمل القراءة »

لاجئون يقودون جولات سياحية للسيّاح في برلين

مطعم شام، هو مكان شرق أوسطي، ذو مظهر عادي جداً، ليس به مايميزه، ديكور المكان، عبارة عن لوحات بسيطة، تُظهِر صوراً للفلافل والكبة، وعند النافذة الزجاجية، يتوضع سيخ ضخم من شاورما اللحم، الذي يدور ببطءٍ حول نفسه، لكنَّ المطعم، ورغم بساطته، أصبح وجهة، يقصدها معظم القادمين الجدد من سوريا. ومحمود، هو شابٌ سوري من أصول فلسطينية، فرَّ من الحرب في سوريا عام 2014، بعدما  تعرض للسجن والتعذيب على يد قوات النظام السوري، ويعمل الآن مرشداً سياحياً مع مجموعة تنظم جولات سياحية في برلين، تدعى  كيرشتاتاين، يشرف عليها لاجئون. تقوم هذه المجموعة بتنظيم جولات سياحية، في مشهدٍ حضاري في برلين، تشرح فيها للسياح والسكان المحليين على حد سواء، تجربة حياة اللاجئين في ألمانيا. ومجموعة كيرشتاتاين، هي ثاني مجموعة مرشدين لاجئين تعمل فى برلين، وقد ظهرت بعد استقبال المدينة لهذا الدفق الهائل من المهاجرين، والذي بدأ منذ عامين تقريباً، وتضم المجموعة إلى الآن ثمانية مرشدين. وقد أسَّست لورنا كانون، وهي مرشدة سياحية بريطانية تعيش في برلين، مجموعة “Refugee Voices” أو “أصوات اللاجئين”، بمساعدة صديقين لاجئين لها، في بداية عام 2015، فيما تطوع صديقاها بعد ذلك ليصبحا مرشدين في المجموعة. تقول لورنا إنَّ الجولات وسيلة “ليقابل الناس شخصاً يرى كيف تكون المعيشة كلاجئ، ويفهم ما يعنيه ذلك”. وقد نالت الفكرة رواجاً كبيراً بين الناس، لذلك فقد نظَّمت مجموعة “أصوات اللاجئين” في ذلك الحين جولة في كوبنهاغن، قادتها امرأة إريترية ورجل كردي وآخرعراقي، فيما لديها خطط أخرى تشمل فيها جولاتها، لندن وباريس مع بداية عام 2018. ومن ما يميَّز هذه الجولات، أنَّها مجانية وقائمة على التطوع، بينما تتبع كيرشتاتاين نظاماً مغايراً فيما يخص الناحية المادية، حيث أنَّها تمنح المرشدين أجوراً تصل إلى 200 يورو شهرياً، وتبلغ رسوم الجولة الواحدة 13 يورو. نقاط التقاء اللاجئين في برلين تحتل شوارع حي نويكولن المرصوفة بالحصى، وهو واحد من الأحياء الأكثر تنوعاً في برلين، مكانةً خاصة لدى محمود إذ أن أكثر من 40% من سكان الحي هم من ...

أكمل القراءة »

“هيكل عظمي لفيل في الصحراء”.. غداً في برلين

مسرحية تضج بالألم، تزج بكَ وسط نيران ليلة حربٍ لا تنتي، الضوء الوحيد المسلط عليك قد يكون ليزر القناص، فانتبه … لن تكون مشاهداً في مسرح، بل ستعود إلى هناك.. إلى حيث يرقد هيكلٌ عظمي لمدينتك أو لذاكرتك أو لك. (هيكل عظمي لفيل في الصحراء) مسرحية من تأليف وإخراج أيهم مجيد آغا ، تقدمها فرقة “المنفى”. الأداء باللغتين العربية والألمانية، تعرض في المواعيد التالية على خشبة مسرح مكسيم غوركي في العاصمة الألمانية برلين، حيث يتحول استوديو “يا / Я” إلى أرض معركة، والجميع موجودٌ هناك؛ القاتل والقتيل وأنت. الزمان: الأحد 17/12/2017 الساعة 20:30 الخميس 4/1/2017 الساعة 20:30 الأحد 7/1/2017 الساعةة 20:30 المكان: مسرح مكسيم غوركي، استوديو “يا / Я، Maxim Gorki Theater, Am Festungsgraben 2, 10117 Berlin للاطلاع على نص الدعوة ومواعيد العرض إضغط هنا اقرأ أيضاً   مسرحية “الزنزانة رقم 1”: عندما يتحول الفن إلى وسيلة من وسائل المقاومة حبّك نار.. مسرحية بلا نهاية فرانكفورت: ممثلون سوريون في عرض مسرحي جديد فيه الشعر والرقص والأحلام محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألكسندر بلاتز: من وجهة لسياح برلين نهاراً إلى بؤرة لمتعاطي المخدرات ليلاً

ساحة “ألكسندر بلاتس” في برلين.. وجهة السياح نهاراً، وساحة للجريمة ليلاً. ينتشر في شوارعها بيع مختلف أنواع المخدرات. ونظراً لازدياد القلق وقلة الأمن في هذا الشارع، يقوى حضور الشرطة بشكل ملفت. فالآلاف من السياح القادمين من مختلف أنحاء العالم، يقصدون الساحة ويتهافتون على برج التلفزيون والساعة العالمية. لكن مع حلول الليل تظهر الساحة وجهاً آخر: فتتحول إلى ما يسمى بـ “سوق” للمخدرات بأنواعها ومرتع للعنف والجريمة. ولم تكن ساحة ألكسندر بلاتس يوماً ما هادئة، حيث شهد الوضع في السنوات الأخيرة تصعيداً لافتاً، كالمشاجرات الجماعية والسرقة وأعمال السلب والنهب والسطو وتجارة المخدرات. ففي هذه السنة فقط سجل نحو  5600 حالة لدى الشرطة، بمعدل حالتين تعاني من جروح جسدية بالغة وسبعة أعمال سرقة يومياً. الأمن له أولوية سياسية في ساحة ألكسندر، التي اعتاد البرلينيون تسميتها ساحة “ألكس”، انخفض عدد المخالفات المعلن عنها في هذا العام، لكن على المستوى الاتحادي يُسجل ارتفاع واضح في أعمال العنف والإتجار بالمخدرات، مما دفع العديد من السياسيين في ألمانيا للمطالبة بحضور أكبر للشرطة في الشوارع، وهذه إحدى النقاط القليلة التي أجمعت عليها معظم الأحزاب في مفاوضات تشكيل ائتلاف حكومي في ألمانيا. ومن المقرر أن يتم مع نهاية العام الحالي فتح مركز جديد للشرطة في ساحة ألكسندر. يشغل هذا المركز في الظروف الطبيعية نحو 200 رجل شرطة، كما يقول روني بيرينت، مدير دائرة الشرطة الحالية في ساحة ألكسندر. لكن في الوقت الراهن لا يمكن تلبية هذا الشرط، لا مالياً ولا بشرياً، إذ بالكاد يمكن تشغيل ثلاثين موظفاً. علماً أن فرقاً من دائرة الشرطة تقوم بدوريات على مدار الساعة. ونقلاً عن شرطة برلين حيث تفيد بأن الجزء الأكبر من الجنايات والمخالفات في ساحة ألكسندر ترتكب من قبل شباب، الكثير منهم لاجئون من سوريا وأفغانستان والعراق وباكستان، ومعظمهم غير حاصل على رخصة إقامة طويلة الأمد أو على رخصة عمل ـ فآفاق العمل في السوق الألمانية تكاد تكون معدومة بالنسبة لهم. مخدر “بونساي” ينتشر في برلين من الجدير بالذكر أن المخدرات ...

أكمل القراءة »

ورشة عمل: برلين كما تقدمها أفلام المهاجرات

إذا كنتِ تودين تعلم كيفية صناعة الأفلام من حيث طريقة السرد وكيفية التقاط الصور والمونتاج وتسجيل الأصوات فأنتِ في المكان الصحيح. على مدى أربعة أيام، سوف تتعلمين كيف تعبرين عن أفكاركِ وتصوراتكِ عن طريق الأفلام، وستُتاح لكِ الفرصة للتعرف على المراحل المختلفة التي يمر بها الفلم قبل أن يرى النور بشكله النهائي، وذلك من خلال المساهمة بعمل مشترك أثناء ورشة العمل لإنتاج فلم قصير. باتخاذ برلين وضواحيها كموقع للعمل، ستخوض ورشة العمل هذه تجربةَ العيش في وطن جديد، وكيفية التعبير عن ذلك من خلال العدسة. نعتقد بأن الأفلام هي وسيلة ناجعة لإيصال صوتنا وللتعبير عن مفاهيمنا كمواطنين برلينيين. ليس من الضرورة أن تكون لديكِ خبرة سابقة قي مجال صناعة الأفلام، فالرغبة والإصرار كافيان لجعلكِ تتعلمين. وفي حال كانت لديكِ خبرة سابقة في صناعة الأفلام، فأيضاً تمثل ورشة العمل هذه فرصة مثالية لتطوير مقدراتكِ. ستُقام ورشة العمل على مدى أربعة أيام مكثفة بدءاً من 30 تشرين الثاني/نوفمبر ولغاية 3 كانون الأول/ديسمبر 2017، من الساعة 10:00 إلى الساعة 17:00. ويضاف إلى ذلك يوم آخر للاحتفال وعرض الأفلام التي تم إنتاجها خلال الورشة، ويتخلل ذلك غداء لجميع المشاركين. ورشة العمل هذه مجانية بالكامل. تنويه هام: نتوقع من جميع المشاركات الإلتزام بالورشة بشكل كامل. ينتهي التسجيل في الورشة في 26 تشرين الثاني/نوفمبر. يرجى إرسال الطلبات إلى: [email protected] مع كتابة نبذة قصيرة عن نفسكِ لمعلومات أكثر عن ورشة العمل يرجى زيارة: http://nomadicart.org/WORKSHOPS/Film-workshop-for-women https://www.facebook.com/events/140310763277993/?active_tab=about اقرأ أيضاً: المنحة الألمانية: كيف تحصل عليها لإكمال دراستك الجامعية Deutschlandstipendium محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

باصات حلب تحمي بوابة براندنبورغ من القناصة

أقام الفنان مناف حلبوني نصباً تذكارياً ضد الحرب والإرهاب عن طريق وضع  ثلاث حافلات بشكل عامودي في بوابة براندنبورغ لتذكرنا بحياة الناس في حلب. وقد بدأ عرض النصب يوم الجمعة الفائت أمام بوابة براندنبورغ. وسيستمر لغاية 26 شباط/نوفمبر، ويرمز العمل الفني الذي يبلغ ارتفاعه 12 متراً إلى حواجز من الحافلات التي أقامها مدنيون في حلب عام 2015 أثناء العمليات القتالية في المدينة لحماية أنفسهم من القناصة. وكان النصب قد أُقيم سابقاً في مدينة درسدن في بداية شباط/فبراير الماضي واستمر لغاية نيسان/ابريل من هذا العام، مما أثار احتجاجات واسعة هناك. وقد اعتبره في حينها أنصار حركة بيغيدا المعادية للأجانب استفزازاً. لدرجة أن رئيس بلدية درسدن ديرك هيلبرت تلقى تهديدات بالقتل من المعارضين للعمل الفني. وقد دافع حلبوني عن عمله الفني في مواجهة الجدل الدائر في دريسدن آنذاك. وقال الفنان إن المشروع يعيد الأمل في أن إعادة الإعمار سوف يعيد حلب أفضل مما كانت بعد انتهاء الحرب الأهلية في سوريا – كما فعلت دريسدن بعد الحرب العالمية الثانية. يذكر أن مسرح مكسيم غوركي، الذي يقف وراء العمل في برلين، يعرض أعمال حوالي 100 فنان آخر كجزء من “صالون الخريف”. المقالة مترجمة عن موقع فلد. اقرأ أيضاً: مهرجان مورغن لاند، أصالة موسيقا الشرق بعيدًا عن النمطية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

امرأة في برلين، ثمانية أسابيع في مدينة محتلة

عبدالله مكسور* حين نقرأ “امرأة في برلين” الصادر عن منشورات المتوسط في ميلانو، نشعر حقيقة بتلك القذيفة التي تهبط فجأة لتقضي على ما تبقى من حياة، نُدرك لهاث الحريص على ما تبقَّى من فضةٍ في البيت وهو يردمها تحت التراب. يضع القارئ في عقله الباطن فروقاً واختلافاً ثقافياً بين الروس والألمان. بعد قراءة هذه اليوميات التي لم تُكتَب كيوميات شخصية فقط، بل مذكرات مدينة كاملة، يُمكن حملُ قلمٍ وورقة بيضاء ورسم تأثير الحرب على الإنسان والمجتمع معاً. إنها مذكرات الصحفية مارتا هيلرس التي ولدت في كريفلد عام 1911م، وعملت كصحفية في برلين، كما أنجزت بعض الأعمال للحزب النازي لكنها لم تكن عضواً فيه، تروي فيها دون ذِكر اسمها على غلاف الكتاب، عن يوميات برلين خلال ثمانية أسابيع من وجود الاحتلال الروسي فيها. يتناول الكتاب، الأسابيع الثمانية بدءاً من بعد ظهر الجمعة 20 إبريل عام 1945، في الساعة الرابعة تماماً، اليوم الأول من المعركة قرب برلين؛ “ليس هناك أي شكٍّ في ذلك، الحرب تقتربُ من برلين”، بهذه الكلمات تخطَّ الكاتبة أولى سطور مشاهداتها وتجربتها الشخصية، ثمّ ماحدث مع النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب، بكثير من التفاصيل المؤلمة. وتغوص في الأيام الأولى حول فكرة اعتياد عدم الاعتياد على مكان، عدم الارتباط بالجغرافيا، البحثُ عن فرَحٍ وسط المعاناة، “الجميع يتمنى لو أنَّ هتلر أُجهِضَ وهو جنين قبل أن يولد”، هذه نكتة مثلاً تمر في سردٍ أخَّاذٍ عن تجمُّع السيدات في قبو، القبو هنا أشبه بالمقبرة فغياب إشارات الحياة عنه جعله أقرب للقبر منه إلى الملجأ. السردُ المتصل: قصصٌ في متتالية سردية متصلة عن تعامل النساء مع النساء، عن تعامل الرجال مع النساء، الجنود مع الجنود، ماحدث وردَّات الفعل كاملةً، وسائل الاعلام التي صارت جزءاً من المشهد، المدينة التي تنهار تحت أقدام العسكر. إلى جانب السرد اليومي تتضمن المذكرات تلميحات فلسفية تضع القارئ في خضم الحياة الثقافية عقب الحرب حتى لحظة الاجتياح الروسي للعاصمة برلين، فضلاً عن تقديم أنماط السلوك خلال الأزمات لشخصياتٍ متنوعة من ...

أكمل القراءة »

دورة تدريبية مجانية من منظمة مدى للتنمية

تتابع منظمة مدى للتنمية فعالياتها الأدبية والفنية والثقافية، بإقامة دورة دبلوما البرمجة اللغوية العصبية NLP بإشراف الأخصائية: روعة السمان وذلك اعتبارا من: الاثنين 25/12/2017 لغاية الجمعة 29/12/2017 يوميا من الساعة 12:00 الى الساعة 18:00 العنوان : مركز منظمة مدى للأنشطة Ulmenallee 35,14050 Berlin الدورة مجانية نظرا لمحدودية الأماكن  يكون تثبيت التسجيل بالحضور بشكل شخصي الى مكتب المنظمة : Ulmenallee 35, 14050 Berlin يومي الجمعة والسبت 17+ 18 / 11 / 2017 من الساعة 13:00 الى الساعة 20:00 يحصل المتدرّب المشارك في نهاية الدورة على شهادة حضور من المنظمة. للمزيد من التفاصيل يرجى الضغط هنا دورات وورشات عمل أخرى: ورشة عمل للفنانين التشكيليين المحترفين من جامعة UDK محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ورشة عمل للفنانين التشكيليين المحترفين من جامعة UDK

هل أنت فنان تشكيلي محترف؟ هل وصلت حديثاً إلى برلين وترغب في توسيع شبكة علاقاتك الفنية؟ هل ترغب في التواصل مع ممثلين عن صالات العرض والمؤسسات الفنية؟ تقيم جامعة UDK من ٢٠ إلى ٢٤ تشرين الثاني/نوفمبر، ورشة عمل للفنانين التشكيليين المحترفين من القادمين الجدد, لتحصل على اطلاع واسع على بنية وشروط العمل في مجال الفنون الجميلة في برلين. بعض المواضيع المطروحة في البرنامج: طريقة كتابة مشروع فني بشكل احترافي؛ صياغة طلب للتقديم إلى منح الإنتاج؛ إعداد ميزانية؛ الإقامات الفنية وآليات التقديم؛ إمكانية الحصول على محترف في برلين؛ إقامة المعارض والتشبيك مع صالات العروض ومقتني الأعمال الفنية. كل ذلك وأكثر سيكون متاحاً للمناقشة مع مختصين من مختلف المجالات الفنية والقانونية والمؤسساتية. ورشة العمل ستكون تحت إشراف وتقديم الفنان خالد بركة، وبمشاركة الخبيرة كلاوديا هومل، من معهد (Art in Context) في جامعة الفنون الجميلة في برلين. هدف الورشة هو استعراض المشهد الفني المحلي والعالمي للفن المعاصر في برلين، وذلك بمشاركة مختصين من مؤسسات فنية احترافية ومن ممثلين عن صالات العرض التجارية والبديلة. على سبيل المثال سنقوم بزيارة ميدانية لمؤسسات كاتحاد الفنانين برلين (BBK) برلين، الجمعية الدولية للفنون الجميلة برلين (nGBK) وغيرها من المؤسسات ذات الصلة لمعرفة كيفية الاستفادة مما تقدمه من خدمات فنية للوافدين الجدد. المشاركة مجانية في هذا البرنامج. يرجى التسجيل مسبقاً على الرابط التالي www.ziw.udk-berlin.de/?id=188&L=0&kursid=531006_B5 للإطلاع على تفاصيل أكثر، يرجى الضغط هنا   اقرأ أيضاً: تدريب الفنانين: صفّ الفنّانين المحترفين اللاجئين إلى ألمانيا موسيقى، شعر، رقص ومرح مع “سينغا غوت تالنت” في برلين دورة تدريبية مجانية من منظمة مدى للتنمية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

خوفٌ مؤنث على هامش الحرب والمنفى

ياسمين نايف مرعي. برلين، عاصمة عالمية للحياة وللحلم، ترى كيف لسيدة مترددة في اجتياز منتصف ثلاثينياتها ألا تغرم بها إذ تفتح نوافذها كل يوم عليها مدىً ممتداً عامراً بالغواية! ما الذي يعيق تعلقها بالمدينة مفرطة الجاذبية؟ تستيقظ مراراً إلى أن يطلع الصبح، لتغفو وتستسلم لرغبةٍ بنوم كسول، مغمس برغبات مؤجلة أو بالأحرى متعثرة. صوت القطار يعبر السكة الحديدية جيئةً وذهاباً تحت نوافذها ببرود أوروبي، لا يطغى على ما يصدح في رأسها من ذكرياتِ أصوات صاخبة، تختلط هناك كل صباح برائحة القهوة والتراب المستعيد لهفةَ مياه أمطارِ بداياتِ الخريف. يمر القطار غير آبه، تماماً كما تعبر كل يوم وجوه أحبة دون استشارة أو فسحة لوداع، يرحلون وهي لم يتسنّ لها أن تنجب طفلاً يشبه أحدهم لتزف إليه الخبر قبل رحيله. تترك لكسلها أن يعتصر الوقت حتى النهوض بجنون كمصابة بلوثة،  تجمع أشياءها كيفما اتفق وتنسى معظمها وهي تستبدل بحقيبة أمس أخرى تناسب ملابسها لهذا اليوم، ثم تتجاسر على ادعاء أناقة الفتيات بربط شعرها الذي لا يسعفها الوقت لتصفيفه. تتجاهل كلياً السواد الذي تفرده أشعار قصيرة تنبت بإلحاح فوق شفتيها وحول حاجبيها. لا وقت لإزالتها، وللصدق، لا قُبَل في الأفق ولا عناقات، لكنها لا تنسى أن تصب سقيا سريعة في أصص أزهارها التي تخفف عليها وطأة حقيقة هوية المكان (المنفى) بنشر رائحة الياسمين والغاردينيا بما يكفي لاستحضار طمأنينة منازل بعيدة تشتاقها. في شوارع برلين، تتحرى الثلاثينية المرايا، مع أنها تعلم أن وزنها قد ازداد بشكل مبالغ فيه، في كل يوم تضع الخطط لتخفيف الوزن وتنظيم الوجبات، لكنها تعود وتهمس لنفسها أن كفي عن خداع نفسك، ألست من أنصار نظرية تزجية الوحدة بتناول أقساط من الفرح متمثلة بطبق تجيدين طبخه؟ تغض الطرف عن المرايا الزجاجية الطالعة في واجهات المقاهي والمحال، تبتلع عشرات الغصات معاً اختصاراً للوقت أو هروباً منه. كان عليها الآن أن تكون أماً تشد بحمالة مربوطة إلى خصرها وكتفيها طفلاً إلى صدرها، لا يهم جنسه، المهم رائحة بشرته ونعومة كفيه الفائضة ودقة ...

أكمل القراءة »