الرئيسية » أرشيف الوسم : المهاجرين (صفحة 10)

أرشيف الوسم : المهاجرين

إخلاء مخيم ايدوميني على الحدود المقدونية دون عنف

أنهت السلطات اليونانية يوم الخميس 26 أيار\مايو عملية إجلاء آلاف الأشخاص العالقين منذ عدة أشهر في مخيم إيدوميني للاجئين، الواقع على الحدود مع مقدونيا. وقال مسؤول في الشرطة اليونانية في اليوم الثالث من عملية الإخلاء “نقلنا 783 شخصا وانتهى الأمر، لم يعد في المخيم أحد. لم يعد هناك سوى خيام المنظمات الإنسانية”. وأعلن نائب وزير النظام العام وحماية المواطنين اليوناني، نيكوس توسكاس، إغلاق مخيم إيدوميني رسميًا، بعد انتهاء عملية الإخلاء التي بدأت الثلاثاء الماضي بمشاركة نحو ألف عنصر من قوات الأمن. قائلاً أن “السلطات لم تمارس العنف خلال العملية، وإن معظم سكان المخيم وافقوا على الانتقال إلى المخيمات الأخرى”. وأوضح أن المخيمات الجديدة تتمتع بظروف معيشية أفضل، كما أنها ستتيح لهم إمكانية مواصلة سفرهم إلى بقية الدول الأوروبية. وقالت السلطات اليونانية إن حوالي 8400 شخص كانوا في المخيم الإثنين قبل بدء العملية. وأمنّت الشرطة نقل أربعة آلاف شخص إلى مراكز إيواء في المنطقة في حين غادر الباقون الذين لم تشملهم العملية من تلقاء أنفسهم إلى مواقع أخرى مثل مراكز إيواء أو فنادق أو محطات وقود حيث نصبوا الخيام فيها. وبقي هناك مسؤولون عن متابعة هؤلاء الأشخاص. وكان آلاف المهاجرين واللاجئين من سوريين وعراقيين وأفغان وباكستانيين وإيرانيين ومغاربة، قد علقوا في مخيم إيدوميني منذ إغلاق طريق البلقان التي كانوا يسلكونها للوصول إلى أوروبا الشرقية في منتصف شباط/ فبراير. وقررت عدة دول تقع على طريق البلقان آنذاك إغلاق حدودها لوقف تدفق المهاجرين الراغبين في الوصول إلى أوروبا الشمالية. ومنذ بضعة أسابيع حاول لاجئون اقتحام الحدود فاصطدموا بالجيش والشرطة المقدونيين. وأُصيب الشهر الماضي حوالي 260 لاجئ بسبب استخدام الشرطة المقدونية الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وقد أصبح هذا المخيم رمزا للمعاناة الإنسانية والفوضى حيث أثار اكتظاظه بالمهاجرين الاستياء الشديد بين المزارعين المحليين إضافةً إلى كونه مصدر توتر مع مقدونيا، كما احتج المصدرون على قيام المهاجرين في أحيان كثيرة بعرقلة حركة القطارات مع شمال أوروبا. عدا عن وقوع حوادث متكررة بين المهاجرين والشرطة. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بعد أن تسبب بغرق 800 مهاجر، قائد السفينة أمام المحاكم الإيطالية

طالب الادعاء الإيطالي يوم الثلاثاء بسجن قائد سفينة كانت تنقل مهاجرين باتجاه أوروبا، بعد أن تعرضت للغرق مما تسبب بمقتل نحو ثمانمئة شخص. ويواجه هذا القبطان تهمة القتل غير العمد والإتجار الدولي بالبشر، وحكمًا بالسجن قد يصل إلى خمسة عشر عامًا. ونجا ثمانيةٌ وعشرون شخصًا فقط من الكارثة التي وقعت في أبريل نيسان من العام الماضي. وما زالت مئات الجثث محاصرة في جوف السفينة الغارقة التي تحاول البحرية الإيطالية انتشالها بعد أن انتشلت 118 جثة. ودفع الغضب من الحادث قادة الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز قوة البحث والانقاذ التابعة له في البحر المتوسط بعد أيام على الكارثة. ودعا الادعاء في محكمة كاتانيا لإدانة القبطان محمد علي مالك البالغ 27 عامًا وهو تونسي الجنسية. وينفي مالك هذه التهمة مدعيًا أنه لم يكن يقود السفينة وإنما دفع مالاً ليسافر على متنها مثل باقي المسافرين. طالب الادعاء أيضًا بسجن مساعد القبطان وهو السوري محمود بخيت ويبلغ 26 عامًا. وينفي بدوره أي علاقةٍ له بالجريمة. وقال المدعيان إن مالك فشل في التعامل مع السفينة المكتظة بمئات المهاجرين التي أبحرت من ليبيا وعلى متنها نساء ورجال وأطفال من الجزائر والصومال ومصر والسنغال وزامبيا ومالي وبنجلادش وغانا. وقال الناجون إنه تسبب في ارتطام السفينة بسفينة تجارية برتغالية كانت تقترب لتقديم المساعدة. وما إن هرع المهاجرون للابتعاد عن جهة الارتطام انقلبت السفينة وغرقت في دقائق. ومن المتوقع أن يتقدم فريق الدفاع بمرافعته في جلسات مقررة في 19 يوليو تموز والرابع من أكتوبر تشرين الأول. هذا وقد قالت المنظمة الدولية للهجرة إن أكثر من 320 ألف مهاجر وصلوا إلى سواحل إيطاليا في العامين الماضيين ولقي نحو سبعة آلاف مهاجر حتفهم في البحر المتوسط أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا. رويترز محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الدول الأوروبية الرافضة لاستقبال اللاجئين تحت وطأة غراماتٍ باهظة

أعلنت مفوضية الاتحاد الأوروبي عبر موقعها الالكتروني، مقترحًا بفرض غرامات مالية على الدول الأعضاء في الاتحاد التي ترفض استقبال اللاجئين. وذلك في نطاق مقترحاتٍ لإصلاح قوانين اللجوء إلى القارة. ويقضي المقترح بفرض غرامة قدرها 250 ألف يورو على كل دولة عضو في الاتحاد، مقابل كلّ لاجئ ترفض استقباله وفق نظام الحصص.من أجل تقاسمٍ أكثر توازنًا لعبء استضافة المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة كما في سوريا. ويقضي المقترح الجديد للمفوضية تعديل اتفاقية دبلن الخاصة باللاجئين،وذلك تحديد نظام حصص اللاجئين بما يتناسب مع عدد سكان الدولة الأوروبية ودخلها القومي. حيث يتوجب على اللاجئين تسجيل طلبهم للجوء في أول دولة يصلون إليها، ثم في حال تعرضت الدولة المستقبلة لضغوط غير متكافئة، فإن العدالة تقتضي تقديم طلب اللجوء إلى دولٍ أخرى. وسيتم تغريم الدول الرافضة لاستقبال اللاجئين وتحويل مبالغ هذه الغرامات للدول الأخرى المستقبلة للاجئين. وقال النائب الأول لرئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانز، في تصريح حول المقترح: “لقد رأينا أن عدة دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي توترت بسبب النواقص في النظام الحالي بخصوص اللاجئين، وأن النظام القديم (اتفاقية دبلن)، كان معداً لمثل هذه الأوضاع، وينبغي أن يكون هناك تقاسم عادل للاجئين داخل الاتحاد، ومقترح المفوضية يهدف لذلك”. ومن أجل تنفيذ المقترح الجديد تتطلب موافقة البرلمان والمجلس الأوروبيين عليه ويحتاج إقرار المقترح الجديد إلى موافقة الغالبية العظمى من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

السوريون في ألمانيا والتفكير في المستقبل

بات معروفًا، أن ألمانيا الاتحادية هي البلد الذي استقبل الحصّة الأكبر من نحو مليون مهاجر عبروا البحر المتوسط باتجاه أوروبا خلال عام واحد فقط انضمّوا إلى من سبقوهم. وبعيدًا عن الخوض في مدى دقّة الإحصائيات والتقديرات المتداولة التي تتناول أعداد السوريين الذين وصلوا إليها، فهي متغيرة بطبيعة الحال ولا تخلو من مبالغات أحيانًا، غير أنّ ما أجمعت عليه أرقام ونسب مختلف المصادر يؤكّد أنّ السوريين يشكّلون حاليًا النسبة الأكبر من العدد الإجمالي للاجئين أو طالبي اللجوء في ألمانيا. أعتقد أنّه ليس من الصعب توقّع أنّ إقامتنا في ألمانيا ستطول. ذلك أنّ كثيرًا من السوريين يسعون جدّيًا لاجتياز حاجز اللغة، والفرص متاحة بالفعل أمام من يرغب بذلك، ومن ثمّ سيتمكّن هؤلاء من الدخول في سوق العمل، لا سيما من يمتلك منهم مؤهّلات علمية أو مهنية قد تساعده في هذا. وهو ما يعني القدرة على الاستغناء عن المساعدة الاجتماعية التي يتلقّونها من الحكومة حاليًا والاعتماد على أنفسهم. بالتالي ثمّة في المدى المتوسط فرصٌ جدّية للاستقرار وتمديد وثائق الإقامة استنادًا إلى العمل، وفق القوانين المعمول بها، وليس لذات “الأسباب الإنسانية” الحالية التي أدّت إلى منحهم حق الإقامة بعد الاعتراف بهم كلاجئين، والتي يُفترض أنه بزوالها لن يُتاح للكثيرين أن يمدّدوا إقامتهم في ألمانيا من دون أن يكونوا قادرين على إعالة أنفسهم. كذلك بالنسبة لمن هم أقل تعليمًا وتأهيلاً، إذ لا يبدو أن عودتهم أو حتّى إعادتهم إلى بلادهم ستكون قريبة، فالمؤشرات الدالّة على طول أمد الصراع في سوريا وعدم وجود أي حل يلوح في الأفق يضع حدًّا للكارثة الإنسانية تعزز هذه الفرضية، وبالتالي هم باقون في ألمانيا لمدة لا يُعرف متى ستنتهي. مع ذلك لا يجدر بهم الركون إلى هذا والاستمرار بالاعتماد على وضعية اللجوء، إذ ليس ببعيد مثال آلاف العائلات من دول يوغسلافيا السابقة أو العراق وغيرها تمّ ترحيلهم بزوال أسباب لجوئهم. مؤدى ما تقدّم يدفع إلى القول إنّ “جاليةً سوريّةً” لا يُستهان بحجمها، بل وربّما “مجتمعًا سوريًّا”، في طور التشكّل الآن ...

أكمل القراءة »

النمسا تبني سياجًا عند الحدود الإيطالية لمنع عبور المهاجرين

نقلت وسائل إعلام نمساوية عن الشرطة قولها يوم الأربعاء إن السلطات النمساوية تستعد لفرض إجراءات مراقبة مشددة على الحدود النمساوية الإيطالية وذلك تخوفًا من ازدياد أعداد المهاجرين، وتنوي في هذا الصدد بناء سياجٍ على الحدود مع إيطاليا. إلا أن العاصمة الإيطالية أبدت قلقها إزاء فرض قيودٍ على الحدود عند طريق معبر برينر بين البلدين، وهو أكثر الطرق ازدحامًا عبر منطقة الألب وسيؤدي فرض أي قيود على هذا المعبر إلى بطء حركة المرور على الرابط الرئيسي بين إيطاليا وألمانيا أكبر شركائها التجاريين. واعتبرت روما أنّ هذه القيود ستكون غير مبررة بسبب قلة عدد المهاجرين الوافدين إليها، في حين تتوقع النمسا اتجاه موجةٍ من المهاجرين إلى الشمال قريبًا. وأدان رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي الخطة وقال إنها “تتعارض بشكل سافر مع المبادئ الأوروبية وضد التاريخ والمنطق والمستقبل.” وذكرت صحيفة تيرولر تاجازايتونج إن قائد شرطة تيرول أبلغ الصحفيين أنهم نصبوا سياجًا بطول 400 متر منذ بدء العمل قبل أسبوعين. ونقلت وكالة الصحافة النمساوية عن مسؤولين بالشرطة قولهم إن الخطة تشمل نصب ثلاث نقاط تفتيش على الطريق السريعة المارة ببرينر. وقال متحدث باسم شرطة تيرول إنه لا يستطيع تأكيد صحة التقارير. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مخاوف ألمانية من موجة معاداة الأجانب

تسود مخاوف في ألمانيا من موجة معاداة الأجانب في شرق البلاد زاد من حدتها تدفق المهاجرين والحركات السياسية المتطرفة مثل حزب “بيغيدا”، وذلك بعد حوادث كان آخرها إضرام النار في مركز لاستقبال اللاجئين على مرأى من حشد مؤيد. وعنونت صحيفة “تاز” اليسارية، صفحتها الرئيسية: “العار لساكسونيا”، ملخصة شعورا منتشرا بأن البلاد مصدومة للأحداث التي وقعت في هذه المقاطعة الشرقية وأحيت ذكريات أليمة، ودان سياسيون من هذه المنطقة بشدة تلك الحوادث. وقال وزير داخلية ولاية ساكسونيا ماركوس أولبيغ لصحيفة “بيلد” الشعبية واسعة الانتشار “إنه شيء مفزع لا يطاق كيف يتم استعراض الكراهية بشكل فاضح ضد الأجانب. هنا تم تجاوز كل حدود الكرامة الإنسانية”. وعارضت رئيسة حزب الخضر الألماني زيمونه بيتر خطط الائتلاف الحاكم لتحديد محل إقامة اللاجئين. وقالت بيتر في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) “أرى أن تطبيق إلزام إقامة محدد، الذي ألغيناه من قبل، لن يحقق الهدف المنشود منه”. في حين طالب يوأخيم هيرمان وزير داخلية ولاية بافاريا جنوبي ألمانيا بوضع حد أقصى لاستقبال اللاجئين بغض النظر عن نجاح المفاوضات مع تركيا. وفي مقابلة مع القناة الثانية بالتلفزيون الألماني (زد دي إف)، قال هيرمان: ”يبدو أن هذه التدابير الدولية وحدها لن تكفي، ولذلك علينا أن نتحرك الآن في ألمانيا”. وأشار الوزير المنتمي إلى الحزب المسيحي الاجتماعي إلى أنه لا يزال هناك أشخاص في شمال أفريقيا في انتظار فرصة للقدوم إلى أوروبا. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية أن أجهزة استخبارات من دول مختلفة لاحظت أن ما بين 150 إلى 200 ألف لاجئ موجودون على الساحل الليبي في انتظار تحسن ظروف الطقس للتوجه إلى أوروبا عبر المتوسط، ولفتت الصحيفة إلى أن هؤلاء قادمون في المقام الأول من إريتريا ونيجيريا والصومال، كما ذكرت أن أعداد اللاجئين المنحدرين في سوريا آخذة في الزيادة. لكن وفي جانب مختلف بعث مشاهير ألمان وأجانب بخطاب مفتوح يؤيدون فيه سياسة اللجوء التي تنتهجها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. وجاء في الخطاب الذي نشرته صحيفة “دي فيلت” الألمانية أن ميركل غيرت ...

أكمل القراءة »