الرئيسية » أرشيف الوسم : المهاجرين

أرشيف الوسم : المهاجرين

تعرف على شروط عمل طالبي اللجوء والمهاجرين في ألمانيا

يعتبر الحصول على فرصة عمل من أهم التحديات التي تواجه اللاجئين في ألمانيا، لكن هل يمكن لطالبي اللجوء والمهاجرين العمل بمجرّد وصولهم؟ وما هي الشروط الواجب توفرها لكي يسمح لطالب اللجوء بالعمل؟ تعتمد إمكانية عمل أيّ لاجئ في ألمانيا على وضعه القانوني ونوع تصريح الإقامة الذي يحمله، ويمكن أن نقسّم اللاجئين بحسب وضعهم القانوني إلى خمس فئات رئيسية: 1- اللاجئون الحاصلون على حق “اللجوء التام”: يمكن للأشخاص الذين تم الاعتراف بطلبات لجوئهم العمل دون أيّ قيود، حيث أن دائرة الأجانب ملزمة بإصدار ترخيص عمل لكلّ شخص يحصل على حق اللجوء. 2- الحاصلون على الحماية الثانوية: للحاصلين على الحماية الثانوية أيضاً حق العمل في ألمانيا دون عوائق، مثلهم مثل اللاجئين الحاصلين على “اللجوء التام”. 3- “لاجئو الحصص”: وهم اللاجئون الذين وصلوا إلى ألمانيا ضمن برامج إنسانية خاصة. وهؤلاء الأشخاص لا يخضعون لإجراءات اللجوء في ألمانيا، وعند وصولهم يحصلون على الفور على إذن بالعمل من دائرة الأجانب في المنطقة التي يقيمون فيها. 4- طالبو اللجوء: كل شخص يأتي طالباً للجوء إلى ألمانيا، يمنع من العمل خلال الأشهر الثلاثة الأولى. وبعد مرور هذه الفترة يمكن أن يحصل على إذن بالعمل من دائرة الأجانب، بشرط موافقة وكالة العمل الاتحادية. لكن يمكن لطالبي اللجوء بعد مرور الأشهر الثلاثة الأولى من وصولهم إلى ألمانيا القيام بالتدريب المهني دون الحاجة للحصول على الموافقة من وكالة العمل. لكن لا يُسمح لطالبي اللجوء الملزمين بموجب القانون بالإقامة في مركز استقبال أوّليّ بالعمل. ويتعلق هذا بشكل خاص بالأشخاص الذين أتوا من بلدان تصنفها الحكومة الألمانية على أنها “آمنة”، حيث لا يمكنهم العمل طوال فترة دراسة طلبات لجوئهم وعدم البت فيها. وبالنسبة للأشخاص القادمين من “بلدان آمنة”، والذين قدموا طلبات لجوئهم بعد 31 آب/أغسطس عام 2015، يسري عليهم “منع العامل عن العمل” أي عدم السماح له بالعمل. و في حال تجاوزت فترة  إقامة طالب اللجوء في ألمانيا أربع سنوات دون انقطاع، فإن دائرة الاجانب تمنحه الحق بالعمل، دون أن تشترط موافقة ...

أكمل القراءة »

بين الانتماء واللاانتماء: كره الذات عند المهاجرين الجدد. حوار مع الباحث السوري سلام الكواكبي

حاورته: أماني الصيفي. طالبة دكتوراة في اللغة الانجليزية وآدابها -جامعة برلين الحرة- – بتنظيم من مؤسسة “ابن رشد للفكر الحر” في برلين قمتَ مؤخراً بإلقاء محاضرة بعنوان: “ظاهرة كره الذات في أوساط  المهاجرين الجدد”، فهل ترى أن ظاهرة “كره الذات” وازدراء الثقافة العربية والإسلامية بقيمها وتقاليدها في أوساط المهاجرين ظاهرة قديمة صاحبت تعرّف العرب أو المسلمين على الثقافة الغربية بقيمها الحديثة المختلفة عن ثقافتهم؟ أم أننا نشهد ظاهرة جديدة تماماً؟ – لا أعتقد أن “ظاهرة كره الذات” كانت موجودة في الأزمان السابقة إنما هي ظاهرة حديثة. نعم، كان هناك تساؤل ونقد ذاتي ومحاولة للبحث عن أسباب أمراض العرب والمسلمين، لكن لم يكن هناك “ظاهرة كره الذات”. نشأت الظاهرة في السنوات الأخيرة، مرتبطةً بصعود اليمين المتطرف في الدول الغربية، وبعض أبناء الهجرة ممن حاولوا أن يكونوا على يمين اليمين المتطرف، بل وأن يزيدوا في عملية النقد “المجاني” الذي يصل حدّ الشتيمة بحق الثقافة التي أتوا منها أو الدين الذي اعتنقوه بالولادة. وهنا أقول إن هناك تراجعاً في الثقافة العربية من مرحلة النقد الذاتي المعمّق والتفكير البحثي الذي قام به أمثال رفاعة الطهطاوي ومحمد عبده وعبد الرحمن الكواكبي وجمال الدين الأفغاني، إلى مرحلة نقرأ فيها مقالات شتائمية للثقافة العربية الإسلامية، لمجرد البحث عن الظهور أو المنصب أو عن وظيفة في الحد الأدنى! لا توجد كتل متجانسة اسمها “شرق” و”غرب”: – عملت مؤخراً مع مجموعة باحثين على دراسة بعنوان: “الاعتراف والإنكار السياسي للأقليات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، ترون فيها أن السلطات وغيرها يسعون لتأجيج التفرقة والانقسام بين الطوائف والأقليات، فهل ترى هنا أيضاً سياسات مشابهة في التعامل مع الأقليات العربية والمسلمة؟ أو أن الإعلام الغربي يركّز على صورة نمطية سلبية للعربي/ المسلم تؤدي لنفور المهاجرين الجدد من بعضهم؟ – هذا السؤال يحمل جوانب عدة، فعندما أبحث في مسألة الأقليات والطائفية أبحث أساساً عن دور السلطات “الوطنية” في تأجيج النعرات الطائفية والانقسامات بين مكونات الشعب، تطبيقاً للقاعدة الاستعمارية “فرق تسد”، ولا أحمِّل الغرب ...

أكمل القراءة »

اعتداءات على مهاجرين في كمنيتس والحكومة الألمانية تدين

أدانت الحكومة الألمانية بشدة الاعتداءات على مهاجرين في مدينة كمنيتس شرقي ألمانيا، فيما أحجم وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر عن التعليق على الحوادث العنيفة التي شهدتها المدينة الواقعة شرق البلاد في انتظار التحقيقات. قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت يوم (الاثنين 27 أغسطس / آب 2018) بالعاصمة الألمانية برلين “ما شوهد في بعض الأماكن في كيمنتس وما تم تسجيله في مقاطع فيديو أيضا، ليس له مكان في دولة القانون الخاصة بنا”. وأضاف قائلاً “لن نقبل مثل هذه التجمعات واصطياد أشخاص ذوي مظهر مختلف أو أصول مختلفة أو محاولة نشر الكراهية في الشوارع، ليس لذلك مكان في مدننا، ويمكنني أن أقول نيابة عن الحكومة الألمانية إننا ندين ذلك بأقوى العبارات”. يذكر أن نحو 800 شخص احتشدوا في مسيرة عشوائية في وسط مدينة كمنيتس بعد ظهر أمس الأحد على خلفية مقتل ألماني خلال شجار بين عدد من الأفراد حاملين لجنسيات مختلفة. وبحسب تقرير لصحيفة “بيلد” الألمانية، كان بين المتظاهرين “يمينيون لديهم استعداد للعنف”، وكانوا يحتجون على جرائم الأجانب في ألمانيا ويرددون هتافات مثل “نحن الشعب”. وتظهر مقاطع فيديو تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي حدوث اعتداءات على مهاجرين. ورداً على سؤال عن تغريدة للبرلماني ماركوس فرونماير المنتمي لحزب البديل من أجل ألمانيا “ايه اف دي” كان قد دعا فيها بشكل غير مباشر للعدالة الذاتية، قال زايبرت “ليس هناك مكان في ألمانيا للعدالة الذاتية ولا للجماعات التي تسعى لنشر الكراهية في الشوارع ولا لعدم التسامح والتطرف”. يذكر أن فرونماير كتب في تغريدة في حسابه على موقع تويتر “إذا كان لم يعد يمكن للحكومة حماية المواطنين، فليخرج الناس في الشوارع ويحمون أنفسهم”. وبدأت المظاهرات على نحو عشوائي بعد ظهر أمس الأحد، وانفضت تدريجيا بحلول المساء. وحدث ذلك على خلفية مقتل ألماني (35 عاما) عقب مهرجان المدينة خلال شجار بين أفراد حاملين لجنسيات مختلفة. في سياق متصل أحجم وزير الداخلية هورست زيهوفر عن التعليق على الأحداث وقال زيهوفر “أرغب في البداية في تقرير حقيقي من المسؤولين”. ...

أكمل القراءة »

تقرير: ألمانيا وجهة المهاجرين الأولى. 74 ألف لاجئ في ألمانيا مسجلين بدول أوروبية أخرى

نقلت صحيفة “بيلد” الألمانية عن رد لحكومة ميركل على استفسار برلماني أن نحو 74 ألف مهاجر يعيشون في ألمانيا مسجلون بالفعل في دول أخرى من الاتحاد الأوروبي أو قدموا طلبات لجوء فيها. كشف تقرير صحفي أن السلطات الألمانية اكتشفت منذ شهر كانون الثاني/ يناير الماضي وجود 73,708 مهاجرين في ألمانيا مسجلين بالفعل في دول أخرى بالاتحاد الأوروبي أو قدموا طلبات لجوء فيها. وتستند صحيفة “بيلد” الألمانية في عددها الصادر يوم الخميس (23 آب/ أغسطس 2018) في ذلك إلى رد الحكومة الاتحادية على استجواب الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي)، والذي حصلت الصحيفة على نسخة منه. يُشار إلى أنه وفقاً لاتفاقية دبلن، فإن أول دولة بالاتحاد الأوروبي يدخلها اللاجئون هي المسؤولة عنهم. وبحسب التقرير الصحفي، كان هناك 60,875 شخصاً بين هؤلاء الأشخاص الذين اكتشفتهم الحكومة، مسجلين بالفعل في سجل اللجوء الأوروبي “يوروداك” بتقديم طلب لجوء، و25,632 شخصاً منهم جاءوا من اليونان أو إيطاليا أو إسبانيا إلى ألمانيا. وأضاف التقرير أن الـ 12,833 شخصاً المتبقين تم تسجيلهم في دولة أخرى بالاتحاد الأوروبي، ولكنهم لم يقدموا طلبات لجوء، علماً بأن 12,242 شخصاً منهم قادمون من اليونان وإيطاليا وإسبانيا. اللافت أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين الحكومة الألمانية واليونان وإسبانيا بشأن إعادة مهاجرين تتعلق فقط بالأشخاص الذين قدموا طلبات لجوء بالفعل ويدخلون ألمانيا من النمسا، ويسري الأمر ذاته بالنسبة للاتفاق المخطط لإبرامه مع إيطاليا. وبحسب الصحيفة الألمانية، فقد تم تسجيل 143 شخصاً فقط ممن يسري عليهم الاتفاق خلال التفتيش على الحدود مع النمسا في الفترة بين23 حزيران/ يونيو الماضي و12 آب/أغسطس الجاري. ويعتبر الحزب الديمقراطي الحر أن تلك الاتفاقات “ليس لها نفس تأثير الرفض على الحدود الألمانية”، وقالت خبيرة الشؤون الداخلية بالحزب ليندا تويتبرغ لصحفية “بيلد”: “كي تصبح (الاتفاقات) فعالة، لابد من إخضاعها لإعادة التفاوض. إذا لم ينجح ذلك، فلا مفر حينئذ من رفض المهاجرين الذين قدموا طلبات لجوء في دولة أخرى بالاتحاد الأوروبي أو مسجلين هناك”. المصدر: دويتشه فيلله – ع.غ/ خ.س ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: العنصرية ضد المهاجرين، هل هي موجودة في ألمانيا؟

هل هناك عنصرية ضد المهاجرين في ألمانيا؟ علي جان أطلق هاشتاغ عن ذلك. الآلاف من ذوي الأصول المهاجرة كتبوا عن حالات من التمييز والعنصرية تعرضوا لها هنا. ما هي تجاربكم أنتم الإيجابية والسلبية؟ التفاصيل في الفيديو التالي من WDR Foryou…   اقرأ أيضاً: “سوف نأتي متحدين”: تجمع هائل في هامبورغ ضد العنصرية والتمييز نجمة فرنسا الثانية تلغي العنصرية من قاموسها الإسلام والمسلمون وسؤال العنصرية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مراكز “إجراءات المطار”: مالفرق بينها وبين “مراكز العبور”؟ وكيف يتم التعامل مع طالبي اللجوء في المطارات؟

إنشاء مراكز “إجراءات العبور” هو ما توصل إليه الائتلاف الحاكم في تسوية خلافه حول سياسة اللجوء. لكن الفكرة ليست جديدة. أخصائية اجتماعية بمركز “إجراءات المطار” بمطار ميونيخ، تتحدث عن العمل في المركز والتحديات التي تواجهها. في تسوية الخلاف حول سياسة اللجوء وتشديد الإجراءات، التي تمت بين أطراف الائتلاف الحكومي في ألمانيا في شهر تموز/ يوليو الماضي، توصلت المستشارة أنغيلا ميركل ووزير داخليتها هورست زيهوفر مع شريكهما في الحكومة، الحزب الاشتراكي، إلى اتفاق يتضمن إنشاء ما يسمى بمراكز “إجراءات العبور”. وذلك بهدف تسريع ترحيل طالبي اللجوء المسجلين في دول أخرى من دول الاتحاد الأوروبي. وتم الاتفاق على إنشاء مركز في مطار ميونيخ أيضا. ووفقا لاتفاق التسوية، فإن آلية العمل في مراكز “إجراءات العبور” تشبه ما يتم اتباعه في “منطقة الترانزيت” بالمطارات الكبرى مثل مطاري فرانكفورت وميونيخ، والتي تسمى بـ “إجراءات المطار”. حيث يقدم المهاجر طلب لجوء في منطقة الترانزيت بالمطار إذا كان قادماً من بلد آمن أو من دولة ثالثة أو لا يحمل وثائق تثبت شخصيته، فيتم توقيفه في منطقة “الترانزيت – العبور” ضمن مركز احتجاز محاط بأسلاك شائكة. أما “مراكز إجراءات العبور” فإنها ستقام على الحدود، حيث سيتم توقيف طالب اللجوء القادم عبر إحدى دول الاتحاد الأوروبي. جلسات الاستماع في غضون يومين فقط! إذن فكرة احتجاز المهاجرين في منطقة “الترانزيت” ليست بالجديدة، فهي موجودة ومطبقة منذ مدة طويلة. الأخصائية الاجتماعية جسيكا غوتلر، من فريق مطار ميونيخ للرعاية النفسية والاجتماعية التابع للكنيسة الإنجيلية، ترعى ومنذ شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2017 المهاجرين الذين يتم احتجازهم في منطقة الترانزيت في مطار ميونيخ؛ تؤكد في حديثها لوكالة الأنباء الإنجيلية (إ.ب.د)، أن عدد المهاجرين القادمين إلى “مركز العبور” أي منطقة الترانزيت في مطار ميونيخ ويقدمون طلبات لجوء وفق “إجراءات المطار”، قد شهد ارتفاعاً ملحوظاً منذ بداية العام الجاري، وهم من بلدان مختلفة بينها “كوبا وتوغو ومصر والصين وسريلانكا وغينيا والكونغو وتركيا وغيرها”. وفي مركز “إجراءات المطار”، ينبغي أن يتم الاستماع إلى طالب اللجوء وتثبيت أقواله في جلسة خاصة من قبل أحد موظفي المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (بامف). ويمكن لهؤلاء الأشخاص أيضاً الاستعانة بمستشار قانوني. فحتى وإن ...

أكمل القراءة »

اسبانيا تفتح شواطئها أخيراً لسفينة “أوبن آرمز” الإغاثية وتستقبل المهاجرين الذين على متنها

بعد رسو سفينة “أوبن آرمز” في ميناء الجزيرة الخضراء جنوب إسبانيا، أعلنت الحكومة الإسبانية أن المهاجرين على متن تلك السفينة لن يستفيدوا من الامتيازات التي منحت لمهاجري أكواريوس التي منحت الإذن بالرسو في إسبانيا قبل شهرين. وأكدت السلطات على ضرورة أن يتبع المهاجرون الإجراءات الواجب اعتمادها من قبل كافة المهاجرين غير الشرعيين الذين يصلون إلى أراضيها. تتصدر إسبانيا اليوم قائمة الدول المستقبلة للمهاجرين، وذلك وفقاً للبيانات التي أصدرتها منظمة الهجرة الدولية. وكانت إسبانيا قد أنهت فصلاً مأساوياً من فصول الهجرة في المتوسط بعد أن منحت سفينة “أوبن آرمز” الإذن بالرسو في موانئها وإنزال الـ87 مهاجراً الذين أنقذتهم من المتوسط. كما كانت قد سمحت قبل ذلك لسفينة أكواريوس بإنزال المهاجرين عن متنها على سواحلها، بعدما رفضت إيطاليا ومالطا السماح لها بدخول موانئهما. وكانت سفينة أكواريوس، التي رست في ميناء فالنسيا في حزيران/يونيو الماضي، تحمل على متنها أكثر من 600 مهاجر، قد منعت من الرسو في الموانئ الإيطالية والمالطية، وبقيت عالقة في البحر نحو أسبوع، في قضية شغلت الرأي العام العالمي المهتم بقضايا اللجوء وتسببت بأزمة بين فرنسا وإيطاليا. وأعلن رئيس الوزراء الإسباني حينها، بيدرو سانشيز، عن منح المهاجرين على أكواريوس إقامات خاصة لمدة 45 يوماً، وأن طلبات لجوئهم ستتم معالجتها بشكل أسرع من المعتاد، وذلك لأسباب إنسانية. وفي بداية تموز/يوليو الماضي، منحت السلطات الإسبانية نفس الامتيازات لـ60 مهاجراً أنقذتهم “أوبن آرمز”. وأثار الموقف الإسباني استحسان المراقبين، خاصة مع انتهاج إيطاليا ومالطا سياسة إغلاق موانئهما بوجه سفن الإغاثة. بدوره، رحب الاتحاد الأوروبي بهذه المواقف الإنسانية التي أبدتها إسبانيا، محذراً في الوقت نفسه من أن هذه الإجراءات غير كافية للتعامل مع أزمة الهجرة. إلا أن هذه المعاملة الخاصة التي حظي بها مهاجرو أكواريوس لن يتم تعميمها على المهاجرين الآخرين. فقد رست أمس الخميس سفينة “أوبن آرمز” في ميناء الجزيرة الخضراء جنوب إسبانيا، وعلى متنها 87 مهاجراً تم إنقاذهم في المتوسط. وكما حصل مع أكواريوس، رفضت كل من إيطاليا ومالطا، إضافة إلى فرنسا، استقبال المهاجرين على السفينة ...

أكمل القراءة »

ألماني للغاية.. “توبيش دويتش”

د. نجاة عبد الصمد* يهمي الصباح هادئاً بغيمه القليل على قاعة الدرس، تدخل “روزا”، المعلمة الألمانية الشابة، تكتب لتلاميذها بخطٍّ جميلٍ وتعليميٍّ حتى في شكل ارتسامه على السبورة: “توبيش دويتش”، ثم تلتفت إلى تلاميذها: “بماذا توحي لكم هذه العبارة”؟ قد تكون روزا العملية والحازمة مثالاً حيّا على “توبيش دويتش” (النمط أو العقلية الألمانية)، فهي التي تفتح لتلاميذها أقفال اللغة من مفرداتها إلى قواعدها إلى بنيانها، بينما تلاميذها هؤلاء كبار السن وحالمون كلّ على طريقته وظرفه، جميعهم هاجروا إلى بلدها من بلادٍ كثيرةٍ تغرق في حروبها، وعليهم أن يتعلّموا لغة البلد المضيف إن لم يكن برغبتهم فلأن عليهم أن يفعلوا، وأن يجيبوا الآن على السؤال المكتوب أمامهم على السبورة واضحاً تماماً وسهلاً وممتنعاً في آن معاً. بماذا سيجيبون؟ وكيف لهم أن يصيغوا أجوبتهم بهذه اللغة الجديدة والعنيدة، بينما بعضهم لم يبرأ بعد من خشيته من أن ترميه هذه الأرض الجديدة خارجها إن هو نطق حقاً بما يفكر ولم يكن جوابه مطابقاً لأهوائها؟ أجابت كيتي (من الصين): “تعني لي ثقة الإنسان بصناعة بلاده”. وقالت رندة (من سوريا): “هي نظافة الشوارع والحدائق والغابات والبحيرات والأبنية والأسواق، هي ثقتي بنظافة الأكل في المطاعم”، وأجاب خلدون (من سوريا) بدوره: “النمط الألمانيّ في ذهني يشبهك يا روزا: أنت شابة وحلوة، لا تضعين أي ماكياج وثيابك عادية جداً وتلبسين في رجليك شحاطة قديمة، ولا أراكِ أقلّ جمالاً من أختي التي كانت تجلس ساعتين أمام المرآة قبل أن تذهب إلى عملها ممرضة في المشفى”. سارعت رغد إلى الجواب بانفعالٍ كما لو أنها تلقي قصيدة حماسية: “توبيش دويتش تعني لي التكنولوجيا، التطور، الحرية”. رغد من سوريا، كانت هناك في المرحلة الإعدادية منذ خمس سنوات، ثم تنقّلت بين مخيمات عديدة بلا مدارس قبل أن تصل إلى ألمانيا منذ عامين. عمرها الآن عشرون عاماً، السبعة الأخيرة منها بلا مدارس، بلا قراءات، بلا إضافاتٍ إلى قاموسها الفكريّ ولا فرص متاحة لها للغوص في دلالات المفردات الفخمة مثل (تكنولوجيا، تطور، حرية) أو لإدراجها ...

أكمل القراءة »

أهم ما ورد في خطة وزير الداخلية هورست زيهوفر الخاصة بالمهاجرين الذين يصلون ألمانيا

“خطة زيهوفر” للهجرة واللجوء، المؤلفة من 63 نقطة. شرح لأهم ما ورد فيها في هذا التقرير من WDR Foryou… مواضيع ذات صلة: وزير الداخلية هورست زيهوفر يعتزم البدء في إعادة الأجانب المحظور دخولهم إلى ألمانيا رسالة بدون تشاور من زيهوفر إلى الاتحاد الأوروبي والحكومة تتبرأ حل توافقي بين ميركل وزيهوفر حول موضوع اللجوء قد يجنب ألمانيا أزمة داخلية كبرى زيهوفر ضد ميركل… من يوجه الضربة القاضية؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

وزير الداخلية الإيطالي الجديد: “ولى الزمن الجميل للمهاجرين غير الشرعيين”

تعهد وزير الداخلية الإيطالي الجديد ماتيو سالفيني زعيم حركة الشمال اليمينية، خلال زيارة إلى صقلية في جنوب البلاد بتطبيق سياسة صارمة حيال الهجرة. وتأتي زيارة وزير الداخلية الإيطالي بعد وصول نحو 158 مهاجراً بينهم تسعة أطفال و36 قاصراً غير مصحوبين بذويهم إلى صقلية مساء الجمعة. وقامت سفينة “أكواريوس” التي استأجرتها منظمتان غير حكومتين هما “إس أو إس المتوسط” وأطباء بلا حدود، بإنقاذ المهاجرين. ويسعى سالفيني لحشد الدعم لمرشحي حزبه في الانتخابات البلدية المقررة لاحقاً هذا الشهر. وتعتبر الهجرة مصدر قلق رئيسي لحزب سالفيني نائب رئيس الوزراء في الائتلاف الشعبوي الحاكم في إيطاليا، فقد وصل أكثر من 700 ألف مهاجر منذ العام 2013. لكن أعداد الواصلين تراجعت منذ السنة الفائتة جراء اتفاق مثير للجدل بين حكومة يسار الوسط السابقة في إيطاليا من جهة، والسلطات وبعض الميلشيات في ليبيا من جهة اخرى. ومنذ بداية العام الجاري سجلت السلطات الإيطالية وصول أكثر من 13 ألف مهاجر. وتوقف سالفيني في بوزالو في جنوب صقلية، نقطة الدخول الأولى إلى أوروبا للمهاجرين الفارين من الحرب والمجاعة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط. وإلى مرفأ بوزالو تنقل سفن الإغاثة والجيش مئات اللاجئين الذين تنقذهم من خطر الغرق في البحر المتوسط. وخلال تجمع في شمال البلاد قال سالفيني: “ولى الزمن الجميل للمهاجرين غير الشرعيين، استعدوا لكي تحزموا حقائبكم”. وأضاف سالفيني “يتعين على الدول البدء بواجباتها. لا يجب أن يرسو المزيد من مهربي (المهاجرين) في الموانئ الإيطالية. وأعلن عن رفع مستويات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين في إيطاليا، مؤكدا أن جزيرة صقلية لن تكون بعد اليوم معسكراً للاجئين. ونقل التلفزيون الحكومي عن سالفيني قوله: “لن أقف متفرجاً دون القيام بأي شيء أمام موجات الهجرة، فنحن بحاجة إلى مراكز للترحيل.” وأكد سالفيني كذلك أن الترحيل يعني المزيد من الأمن والاستقرار، وأن الحياة مقدسة ويجب منع ركوب المهاجرين للقوارب المتهالكة في البحر. واستدرك قائلاً: “بصفتي وزيراً سأفعل كل شيء ممكن مع حكومات هؤلاء المهاجرين، لتفادي خروج أولئك اليائسين الذين يعتقدون أن هناك ذهباً في إيطاليا بينما الواقع ...

أكمل القراءة »