الرئيسية » أرشيف الوسم : المهاجرين

أرشيف الوسم : المهاجرين

استبيان لآراء المهاجرين في ألمانيا وأوروبا باللغة العربية

شهدت ألمانيا وأوروبا عموماً في السنوات الأخيرة حركة هجرة قوية، والتي من المرجح أن تستمر على مدى الأعوام القليلة المقبلة. وهو الأمر الذي أعاد موضوع الاندماج الحقيقي للمواطنين الجدد في المجتمع الألماني، ليكون محور الأنشطة الاجتماعية في البلاد. وقد تبين أن العيب الرئيسي في معالجة هذا القضية، يكمن في أن ألمانيا وأوروبا لم يكونوا أو بالأحرى ما زالوا غير مستعدين للتعامل مع موجة الهجرة تلك، وهذا النقص في الجاهزية يشمل جميع نواحي الحياة تقريباً، السياسية منها والاجتماعية وكذلك ما يتعلق بسوق الإسكان والنظام التعليمي وتهيئة الرأي العام، بالإضافة إلى قلة المعرفة بنمط حياة المهاجرين ومعتقداتهم وعاداتهم. ينصب التركيز حالياً على كيفية دمج القادمين الجدد بشكل أفضل، إلا أن هناك نقص كبير في إمكانيات الدولة في هذا المجال، فألمانيا لا تمتلك وصفة جاهزة وفعالة للاندماج الناجح. إن الآلية التي يمكن من خلالها نجاح الاندماج، تتطلب في المقام الأول توفر معلومات كافية حول مجموعات المهاجرين المختلفة. فما هي الاحتياجات الفعلية للقادمين الجدد، وكيف نستطيع أن نؤمن لهم موطناً جديداً في ألمانيا بأفضل الطرق الممكنة؟ كما أن علينا العمل مع عدد كبير من مجموعات المهاجرين المتباينة في ألمانيا، حيث تأتي كل مجموعة من خلفية مختلفة تماماً عن الأخرى، والتعامل مع هذا الوضع بشكل مناسب يتطلب خبرة كبيرة، لا نمتلكها حتى الآن. وفي هذا السياق تم إطلاق مشروع بحثي متميز في برلين، بعنوان “أبحاث سوق المهاجرين”، يهدف إلى التقليل من النقص المعرفي بأحوال المهاجرين المقيمين في ألمانيا، ويعتمد المشروع على جمع المعلومات والبيانات اللازمة عن طريق الانترنت. ولهذا من المقرر إجراء استطلاع عبر الإنترنت لآراء المهاجرين القاطنين في ألمانيا وكذلك في أوروبا. وفي الوقت الحالي نحدد بصدد إجراء استبيان تجريبي باللغة العربية لآراء المهاجرين المقيمين في ألمانيا منذ فترة طويلة أو القادمين الجدد أو حتى المواطنين الذين يتحدثون اللغة العربية، وسنقدم مكافأة صغيرة للمشاركين في الاستطلاع الأول وهي عبارة عن قسيمة بقيمة 10 يورو على الهاتف المحمول. وتعتبر هذه الخدمة جديدة ومبتكرة، حيث لا ...

أكمل القراءة »

بعيداً عن تأثير الدين: اللغة العربية لأطفال المهاجرين… الأهمية والمصاعب!

د. هاني حرب باحث في علم المناعة والجينيات في جامعة هارفرد، الولايات المتحدة الأمريكية من منا لم يفكر يوماً بمستقبل اللغة العربية لأطفاله في المهجر عموماً وفي ألمانيا بشكل خاص. إن استمرارية تعليم اللغة العربية لأطفال المهاجرين من العرب تحمل من الأهمية ما يجعلها من الأمور الأساسية التي يجب على الأهل بشكل عام الانتباه إليها. خلال العقود الثلاثة الماضية ومع وجود كم ليس بكبير من الجالية العربية بشكل عام والجالية المسلمة في ألمانيا، اتجه تعليم اللغة العربية لأولاد المهاجرين ليكون مهمة المساجد والجوامع المختلفة الموجودة في المدن المختلفة، إذ أن الأمر كان لحسن الحظ مهما لدى المهاجرين. في المقابل أدت طريقة تعليم اللغة العربية ضمن الأجواء الدينية إلى تنشئة جيل استقى اللغة العربية من العلوم الدينية، التي ارتبطت للأسف بتشوهات شديدة أدت بدورها إلى صعود التطرف الديني لدى البعض! الاندماج على حساب اللغة؟ ترتبط اللغة العربية لدى العديد من المهاجرين بالوطن أو بالعائلة البعيدة، أو بذكريات جميلة. ومحاولة تمرير هذه الذكريات والقصص المختلفة لم يكن ممكناً لو لم يتم تعليم اللغة العربية، فاللغة تبقى جسراً بين الجيل الصاعد بعيداً عن الدول الأم وبين أقربائهم وأهاليهم هناك، وهي وسيلة إبقاء الارتباط العضوي بين الضفتين. يقوم العديد من المهاجرين، خصوصاً ممن هاجر من بلده لسبب سياسي أو هرباً من اضطهاد، بإبعاد أولادهم عن تعلم العربية رغبة بالاندماج الكامل! كحالِ بعض المهاجرين من سوريا ولبنان وفلسطين إلى دول الأمريكيتين، حيث نلاحظ وجود جالية كبيرة من أهالي مدينة بوسطن الامريكية مثلاً من أصول سورية أو لبنانية، مازال لديهم ذكريات أهاليهم في بيروت وقراها، أو حلب أو دمشق وغوطتها، لكنهم فقدوا اللغة العربية كرابطٍ مع تلك البلاد، ليغوصوا بشكل كامل ضمن مجتمعاتهم الجديدة دون الانتباه أو العودة لتلك الذكريات أو لعائلات كانت ومازالت تقربهم بشكل أو بآخر. مثال آخر مهم هو الجيل الثاني أو الثالث من المهاجرين السوريين أو اللبنانيين في دول أمريكا الجنوبية، حيث وصل بعض أبناء هذا الجيل إلى مناصب سياسية واقتصادية مهمة ...

أكمل القراءة »

مسؤول ألماني: معظم المهاجرين واللاجئين غير مهتمين بالاندماج

في تصريحات صحفية أعرب مسؤول ألماني عن شكوكه في رغبة الكثير من اللاجئين والمهاجرين لتعلم اللغة والاندماج، داعياً إلى توفير فرص عمل وتعليم لهم. كما طالب القطاع الاقتصادي بالمساهمة أكثر في ولوج هؤلاء في سوق العمل. شكك رئيس اتحاد المدن والبلديات في ألمانيا، أوفه براندل، بعدم وجود نية لدى عدد كبير من اللاجئين والمهاجرين في الاندماج بقوله “إن الجزء الأكبر من المهاجرين غير مهتم بالعروض التي نقدمها لهم” في مجال الاندماج، حسب ما نقل عنه الموقع الالكتروني لصحيفة “دي فيلت” اليوم الجمعة (9 شباط/ فبراير). وتابع المسؤول الألماني، الذي ينتمي لحزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي وهو رئيس بلدية ابنسبرغ في ولاية بافاريا، قوله لموقع الصحيفة إن هناك “نسبة قليلة جداً لديهم إرادة حقيقة للاندماج”. وحسب رأي براندل يجب بذل كل الجهود من أجل تأمين فرصة تأهيل مهني أو عمل فوراً للمهاجرين، لأن هذا ” سيكون أفضل مدرسة لتعلم لغتنا ونظامنا الاجتماعي”، وحسب الوضع الحالي سيبقى جزء كبير من المهاجرين معتمدا على على المساعدات الاجتماعية، حسب تعبيره المسؤول الألماني. وطالب رئيس اتحاد المدن والبلديات في ألمانيا، بالتحاق المهاجرين “فور قدومم إلى ألمانيا بدورات تعليم اللغة الألمانية” بغض النظر عن فرص بقائهم أو عدم بقائهم في ألمانيا. كما طالب القطاع الاقتصادي أن يساهم أكثر فيما يتعلق بتوظيف الطاقات والاستفادة منها واندماج المهاجرين في “سوق العمل”. وأضاف أن “تحقيق نسبة أعلى من الاندماج” يجب أن يكون هدفا مشتركا”. المصدر: دويتشه فيلله – ع.ج/ ع.ج.م (أ ف ب)   اقرأ/ي أيضاً: زيباستيان فيدلر: جرائم العائلات في ألمانيا مثال واضح على فشل الاندماج مثل نهر حيث الفضاء شحيح: ملاحظات عن اللجوء والاندماج الجزر البشرية الغريبة: أسئلة شائكة عن الهوية والاندماج محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بفضل المهاجرين عدد سكان ألمانيا يرتفع لمستوى قياسي

قال مكتب الإحصاء بألمانيا إن عدد سكان البلاد سجل العام الماضي رقماً قياسياً بلغ 83 مليون نسمة بسبب الهجرة الوافدة التي عوضت عجزاً مزمناً في المواليد. أكد مكتب الإحصاء بألمانيا اليوم (الجمعة 25 يناير/ كانون الثاني 2019) أن عدد سكان البلاد وصل لـ 83 مليون نسمة وأن هذه تقديرات مبدئية لعام 2018، فيما كان العدد في العام السابق 82.8 مليون نسمة. وأظهرت البيانات أن صافي عدد المهاجرين في 2018 وصل إلى 380 ألف مهاجر في حين أن العجز في المواليد، وهو الفارق بين الوفيات والمواليد، يقدر بما بين 150 و180 ألفاً. وألمانيا هي أكثر دول الاتحاد الأوروبي سكاناً، وسجلت نمواً اقتصادياً لتسع سنوات متوالية. وصافي عدد المهاجرين هو الأقل منذ عام 2012، وهو أقل بكثير مما كان عليه في 2015 عندما وصل حوالي مليون طالب لجوء معظمهم مسلمون فارون من مناطق صراع في الشرق الأوسط. كما تجتذب المانيا آلاف الشبان الوافدين من دول أوروبية أخرى ممن يأتون للدراسة أو العمل. وتوقعت البيانات ارتفاعاً مستمراً خلال السنوات المقبلة في مستوى الشيخوخة ، رغم ارتفاع طفيف في عدد المواليد عام 2018، وزيادة ضئيلة في عدد الوفيات. وحسب التقديرات فإن عدد المواليد سيتراوح بين 780,000 و805,000، فيما ستتراوح الوفيات بين 950,00 و970,000 حالة. ورغم الارتفاع المطرد في متوسط العمر، فإن الهوة بين الولادات والوفايات ستزداد باطراد. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ز / ع.ج.م (رويترز / د.ب.أ)   اقرأ/ي أيضاً: نسبة ذوي الأصول المهاجرة ترتفع في ألمانيا بحسب الإحصاء السكاني الأخير لماذا يعتمد ثلثا اللاجئين في ألمانيا على المساعدات الاجتماعية؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تقرير حقوقي ينتقد “الاستغلال الواسع” للعمال المهاجرين في ألمانيا

انتقد تقرير حديث نشره المعهد الألماني لحقوق الإنسان “الاستغلال الواسع” للعمالة المهاجرة في ألمانيا، حيث يحصل الكثير من العمال المهاجرين على أجر أقل من الحد الأدنى أو لا يحصل البعض على الأجر إطلاقاً، حسب التقرير. انتقد المعهد الألماني لحقوق الإنسان في تقريره الأخير “الاستغلال الواسع” للعمال المهاجرين في سوق العمل، حيث يحصل الكثير منهم على أجر دون الحد الأدنى القانوني للأجور أو لا يحصل البعض إطلاقاً على أجر مقابل عمله، حسب مديرة المعهد بيآته رودولف التي قدمت التقرير السنوي الثالث للمعهد للصحافة في برلين يوم الأربعاء (05 كانون الأول/ ديسمبر). ويشير التقرير أيضاً إلى أن أرباب العمل لم يدفعوا المستحقات الاجتماعية عن العمال المهاجرين إلى جانب عدم دفع أجور ساعات العمل الإضافية. وحسب التقرير الذي يستند إلى مقابلات مع عمال مهاجرين قادمين من دول الاتحاد الأوروبي أو ينحدرون من دول غير أوروبية مثل باكستان وسوريا أو بيرو، فإن العمال المهاجرين يخضعون لتهديدات ويواجهون عنفاً. وقالت مديرة المعهد “إن استغلال العمال المهاجرين الواسع بات صفقة مريحة دون مخاطر”. وأضافت الخبيرة الحقوقية أن المتضررين من ذلك لا تتوفر لهم أي فرصة لرفع دعاوى قضائية ضد مستغليهم. ويشير التقرير إلى عدة قطاعات تشهد استغلال العمال المهاجرين منها قطاع صناعة اللحوم والنقل والرعاية الصحية المنزلية، حيث يخضع العمال في هذه المجالات لنزوات أرباب العمل. أما أسباب هذه الظاهرة، فيذكر التقرير العديد منها، مثل عدم إجادة اللغة وجهل الحقوق القانونية إلى جانب عدم وجود أدلة  تثبت حدوث حالات من الاستغلال. كما يذكر التقرير أن العمال المهاجرين لا يجدون بسهولة فرصة الحصول على استشارات قانونية أو عامة من جهات مستقلة عن أرباب العمل. وطالبت مديرة المعهد الألماني لحقوق الإنسان بتقديم برامج شاملة تخص إجراءات حماية أفضل للعمال المهاجرين من قبل حكومات الولايات والاتحاد عبر مجموعة العمل المشتركة بين الولايات والحكومة الاتحادية المعنية بمتابعة ملف “تجارة البشر”. كما طالب حزب اليسار بحماية أفضل للعمال المهاجرين. وقالت المسؤولة عن شؤون المهاجرين في كتلة الحزب بالبرلمان الألماني غوكاي أكبولوت، إن تعديل القوانين في هذا الصدد ...

أكمل القراءة »

تراجع عام في أعداد المهاجرين إلى ألمانيا وخصوصاً السوريين والعراقيين

أعداد المهاجرين إلى ألمانيا في تراجع مستمر. في العام المنصرم جاء أغلب المهاجرين إلى ألمانيا من أوروبا الشرقية، في حين تراجعت، وبشكل ملحوظ، أعداد نظرائهم من آسيا وأفريقيا، وفي المقدمة منهم السوريون والعراقيون. للسنة الثانية على التوالي تراجعت أعداد المهاجرين إلى ألمانيا. فحسب “المكتب الاتحادي للإحصاء”، بلغ “فائض الهجرة” (الفرق بين عدد المهاجرين إلى بلد وعدد المهاجرين منه) مستوى قياسياً في ذروة أزمة الهجرة: حوالي 500 ألف عام 2016 وما يقارب 1.1 مليون في العام الذي سبقه. بينما لم يصل الفائض إلا إلى 416 ألف في عام 2017. وحسب المكتب الاتحادي فقد جاء في مقدمة من هاجر إلى ألمانيا مواطنو دول الاتحاد الأوروبي؛ إذ بلغ فائض الهجرة لتلك المجموعة 239 ألف. وهو رقم أكبر من مثيله لمواطني آسيا (140 ألف) والدول الأوروبية من خارج الاتحاد الأوروبي (60 ألف) وأفريقيا (35 ألف). وينحدر الكثير من مهاجري الاتحاد الأوروبي من رومانيا وبولندا وكرواتيا وبلغاريا. ومقارنة بعام 2016 تراجعت أعداد المهاجرين من أسيا وأفريقيا إلى ألمانيا. وكان السوريون هنا في المقدمة من 146 إلى 60 ألفاً، والأفغان من 56 ألف إلى 4 آلاف، والعراقيون من 48 ألف إلى 16 ألفاً. المصدر: دويتشه فيلله – خ.س/ د.ص اقرأ/ي أيضاً: أوروبا: أعداد المهاجرين تتراجع وأعداد غرقى المتوسط تتزايد مراقبون: معدلات غير مسبوقة لنسب وفاة المهاجرين بالبحر المتوسط دراسة: ألمانيا لم تقم بكل مايمكن لها فعله لإدماج المهاجرين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مراقبون: معدلات غير مسبوقة لنسب وفاة المهاجرين بالبحر المتوسط

ارتفعت حالات الغرق والموت في البحر المتوسط بين المهاجرين في طريقهم من ليبيا إلى إيطاليا بشكل غير مسبوق، حيث بلغت حالات الوفاة بينهم في شهر سبتمبر/ أيلول 2018 نحو 20 في المائة وفق منظمة “سي ووتش” للإغاثة والإنقاذ. ذكرت منظمات إغاثة وإنقاذ يوم السبت (6 تشرين الأول/ أكتوبر 2018) أن عملية عبور البحر المتوسط بصورة غير قانونية من ليبيا إلى إيطاليا صارت خطرة على المهاجرين بدرجة غير مسبوقة. وقالت منظمة “سي ووتش” للإغاثة والإنقاذ اليوم السبت على موقع تويتر بأن مهاجراً من بين كل خمسة يحاولون الهروب عبر الطريق البحري يلقى حتفه، وبهذا تكون معدلات الوفاة بين المهاجرين في البحر المتوسط قد وصلت إلى مستوى غير مسبوق. Why we have to keep going. Support civil sea rescue now: https://t.co/jKzo0Uv1gb #SavingHumans #Mediterranea #MareJonio pic.twitter.com/kCTdvKgog7 — Sea-Watch (@seawatchcrew) 6 October 2018 وتستند منظمة الإغاثة والإنقاذ على أبحاث قام بها المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية، الذي أثبت بناء على إحصائيات رسمية للأمم المتحدة وتقديرات العاملين بالمعهد ذاته أن معدلات الوفاة خلال الرحلات البحرية من ليبيا إلى إيطاليا وصلت في أيلول/ سبتمبر الماضي إلى 19%. وكانت هذه النسبة تتراوح خلال الأشهر السابقة ما بين  0,1 % إلى 8% كحد أقصى. ويستند المعهد في ذلك إلى أعداد المتوفين والمفقودين مقارنة بمن يصعدون إلى مراكب المهاجرين بصورة غير قانونية من سواحل ليبيا. ضحايا أقل من العام الماضي؟ وتقول بيانات المنظمة الدولية للهجرة إن عدد من لقوا حتفهم خلال العام الجاري بلغ 1,777 شخصاً خلال محاولتهم عبور البحر المتوسط بصورة غير قانونية. وكان العدد الذي سجل العام الماضي في الفترة ذاتها هو 2,749، وهو أكبر من العدد الحالي. ولكن العدد الكلي لمن خاضوا رحلة الهجرة خلال العام الماضي كان أعلى بكثير من العدد الكلي للعام الجاري. ويدعي المراقبون أن رحلة الهجرة صارت أكثر خطورة بسبب إجراءات الحكومة اليمينية الشعبوية في إيطاليا. وقد لجأ مزيد من المهاجرين إلى اتباع طرق بحرية أخرى مثل الطريق البحري بين المغرب وأسبانيا. ...

أكمل القراءة »

أوروبا: أعداد المهاجرين تتراجع وأعداد غرقى المتوسط تتزايد

عام 2018، تقلصت أعداد المهاجرين الذين دخلوا الاتحاد الأوروبي، مقارنة بالسنوات الماضية، بحسب ما يقول مركز “يوروستات” المتخصص بالأحصائيات داخل التكتل الأوروبي. ولقياس تدفق المهاجرين إلى أوروبا، يقول المركز إن الأرقام تضاءلت بشكل كبير من مطلع صيف عام 2016، بعد أن كانت قد وصلت إلى ذروتها عام 2015. ويضيف أن هذا الانخفاض تقلص إلى ما كان عليه الحال في كانون الثاني/يناير، عام 2010. سوريا وأفغانستان والعراق وتشير أرقام يوروستات إلى أن النسبة الأكبر لطالبي اللجوء، عام 2018، بحسب البلدان، كانت من سوريا (13%)، تليها أفغانستان (7%)، ثم العراق (6%). في فرنسا لوحدها، رُفضت طلبات 75% من المهاجرين، وما نسبته 62% في عموم التكتل الأوروبي. أما بالنسبة لمعدّل الطلبات التي قُبلت بحسب البلدان، فتشير إلى أنها كانت بنسبة 87% للسوريين. أعداد الغرقى والمفقودين لا تزال كبيرة بالمقابل، وحتى لو تضاءلت أعداد المهاجرين الواصلين إلى أوروبا، إلا أن أعداد الغرقى قبل وصولهم لا تزال كبيرة، فمنذ عام 2014، فقد أكثر من 17 الف شخصاً حياتهم غرقاً في البحر المتوسط، وفق المنظمة الدولية للهجرة. أما عام 2018، فشهد لوحده غرق وفقدان أكثر 1,800، إلى حينه. المصدر: يورو نيوز اقرأ/ي ايضاً: أسماء غرقى المتوسط تطفوا إلى السطح مزاد علني لبيع العبيد: المهاجر ب200 دولار، من يزيد؟ اسبانيا تفتح شواطئها أخيراً لسفينة “أوبن آرمز” الإغاثية وتستقبل المهاجرين الذين على متنها محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تعرف على شروط عمل طالبي اللجوء والمهاجرين في ألمانيا

يعتبر الحصول على فرصة عمل من أهم التحديات التي تواجه اللاجئين في ألمانيا، لكن هل يمكن لطالبي اللجوء والمهاجرين العمل بمجرّد وصولهم؟ وما هي الشروط الواجب توفرها لكي يسمح لطالب اللجوء بالعمل؟ تعتمد إمكانية عمل أيّ لاجئ في ألمانيا على وضعه القانوني ونوع تصريح الإقامة الذي يحمله، ويمكن أن نقسّم اللاجئين بحسب وضعهم القانوني إلى خمس فئات رئيسية: 1- اللاجئون الحاصلون على حق “اللجوء التام”: يمكن للأشخاص الذين تم الاعتراف بطلبات لجوئهم العمل دون أيّ قيود، حيث أن دائرة الأجانب ملزمة بإصدار ترخيص عمل لكلّ شخص يحصل على حق اللجوء. 2- الحاصلون على الحماية الثانوية: للحاصلين على الحماية الثانوية أيضاً حق العمل في ألمانيا دون عوائق، مثلهم مثل اللاجئين الحاصلين على “اللجوء التام”. 3- “لاجئو الحصص”: وهم اللاجئون الذين وصلوا إلى ألمانيا ضمن برامج إنسانية خاصة. وهؤلاء الأشخاص لا يخضعون لإجراءات اللجوء في ألمانيا، وعند وصولهم يحصلون على الفور على إذن بالعمل من دائرة الأجانب في المنطقة التي يقيمون فيها. 4- طالبو اللجوء: كل شخص يأتي طالباً للجوء إلى ألمانيا، يمنع من العمل خلال الأشهر الثلاثة الأولى. وبعد مرور هذه الفترة يمكن أن يحصل على إذن بالعمل من دائرة الأجانب، بشرط موافقة وكالة العمل الاتحادية. لكن يمكن لطالبي اللجوء بعد مرور الأشهر الثلاثة الأولى من وصولهم إلى ألمانيا القيام بالتدريب المهني دون الحاجة للحصول على الموافقة من وكالة العمل. لكن لا يُسمح لطالبي اللجوء الملزمين بموجب القانون بالإقامة في مركز استقبال أوّليّ بالعمل. ويتعلق هذا بشكل خاص بالأشخاص الذين أتوا من بلدان تصنفها الحكومة الألمانية على أنها “آمنة”، حيث لا يمكنهم العمل طوال فترة دراسة طلبات لجوئهم وعدم البت فيها. وبالنسبة للأشخاص القادمين من “بلدان آمنة”، والذين قدموا طلبات لجوئهم بعد 31 آب/أغسطس عام 2015، يسري عليهم “منع العامل عن العمل” أي عدم السماح له بالعمل. و في حال تجاوزت فترة  إقامة طالب اللجوء في ألمانيا أربع سنوات دون انقطاع، فإن دائرة الاجانب تمنحه الحق بالعمل، دون أن تشترط موافقة ...

أكمل القراءة »

بين الانتماء واللاانتماء: كره الذات عند المهاجرين الجدد. حوار مع الباحث السوري سلام الكواكبي

حاورته: أماني الصيفي. طالبة دكتوراة في اللغة الانجليزية وآدابها -جامعة برلين الحرة- – بتنظيم من مؤسسة “ابن رشد للفكر الحر” في برلين قمتَ مؤخراً بإلقاء محاضرة بعنوان: “ظاهرة كره الذات في أوساط  المهاجرين الجدد”، فهل ترى أن ظاهرة “كره الذات” وازدراء الثقافة العربية والإسلامية بقيمها وتقاليدها في أوساط المهاجرين ظاهرة قديمة صاحبت تعرّف العرب أو المسلمين على الثقافة الغربية بقيمها الحديثة المختلفة عن ثقافتهم؟ أم أننا نشهد ظاهرة جديدة تماماً؟ – لا أعتقد أن “ظاهرة كره الذات” كانت موجودة في الأزمان السابقة إنما هي ظاهرة حديثة. نعم، كان هناك تساؤل ونقد ذاتي ومحاولة للبحث عن أسباب أمراض العرب والمسلمين، لكن لم يكن هناك “ظاهرة كره الذات”. نشأت الظاهرة في السنوات الأخيرة، مرتبطةً بصعود اليمين المتطرف في الدول الغربية، وبعض أبناء الهجرة ممن حاولوا أن يكونوا على يمين اليمين المتطرف، بل وأن يزيدوا في عملية النقد “المجاني” الذي يصل حدّ الشتيمة بحق الثقافة التي أتوا منها أو الدين الذي اعتنقوه بالولادة. وهنا أقول إن هناك تراجعاً في الثقافة العربية من مرحلة النقد الذاتي المعمّق والتفكير البحثي الذي قام به أمثال رفاعة الطهطاوي ومحمد عبده وعبد الرحمن الكواكبي وجمال الدين الأفغاني، إلى مرحلة نقرأ فيها مقالات شتائمية للثقافة العربية الإسلامية، لمجرد البحث عن الظهور أو المنصب أو عن وظيفة في الحد الأدنى! لا توجد كتل متجانسة اسمها “شرق” و”غرب”: – عملت مؤخراً مع مجموعة باحثين على دراسة بعنوان: “الاعتراف والإنكار السياسي للأقليات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، ترون فيها أن السلطات وغيرها يسعون لتأجيج التفرقة والانقسام بين الطوائف والأقليات، فهل ترى هنا أيضاً سياسات مشابهة في التعامل مع الأقليات العربية والمسلمة؟ أو أن الإعلام الغربي يركّز على صورة نمطية سلبية للعربي/ المسلم تؤدي لنفور المهاجرين الجدد من بعضهم؟ – هذا السؤال يحمل جوانب عدة، فعندما أبحث في مسألة الأقليات والطائفية أبحث أساساً عن دور السلطات “الوطنية” في تأجيج النعرات الطائفية والانقسامات بين مكونات الشعب، تطبيقاً للقاعدة الاستعمارية “فرق تسد”، ولا أحمِّل الغرب ...

أكمل القراءة »