الرئيسية » أرشيف الوسم : المهاجرين

أرشيف الوسم : المهاجرين

تأسيس “اتحاد الطلبة المنفيين” دعماً لحلم المهاجرين بالدراسة في فرنسا

أعلنت مجموعة من الشباب المهاجرين المقيمين في فرنسا عن تأسيس “اتحاد الطلبة المنفيين”، بهدف مساعدة الشباب الأجانب الذين يودون إكمال دراستهم في الجامعات الفرنسية. ويسعى اتحاد الطلبة إلى تحقيق المساواة في الحصول على فرصة التعليم الجامعي، مرتكزاً على قاعدة التمييز الإيجابي ليكون الطالب المنفي كما الفرنسي، شريطة تأمين الأدوات والوسائل الضرورية اللازمة لذلك، كما يعمل الاتحاد لتأمين استمرارية نضال المنفي في سبيل القضية التي نفي من أجلھا. وأوضح الشاب السوري رودي عثمان، وهو أحد مؤسسي الاتحاد، خلال حديثه لإذاعة مونت كارلو الدولية، أنه على الرغم من إمكانية حصول الطلاب المهاجرين على القبول الجامعي في فرنسا بشكل سهل نسبياً، إلا أن الصعوبات تبدأ بعدها وتتمثل غالباً بعدم القدرة على الاندماج والتواصل بسبب اللغة بالإضافة إلى عدم التمكن من المنھجیة بشكل كامل ما يمكن أن يؤثر على الطالب المنفي بشكل سلبي ويدفعه في بعض الأحيان للتخلي عن حلمه بمتابعة الدراسة. وتتركز جهود الاتحاد على التواصل مع ھیئات ومؤسسات التعليم العالي لتقدیم أدوات النجاح والتي تشمل: دورات لغة منتظمة وفعالة في الجامعة التي تستقبل طلاب منتسبين للاتحاد، تأمین المحاضرات المكتوبة من قبل شخص مكلف من الجامعة، تأمین تسجيلات صوتية أو فیدیوھات لكافة المحاضرات التي يتوجب على الطالب حضورھا، دروس إضافية أو دروس مساندة المنتسبين للاتحاد. كما يهدف الاتحاد إلى تأمین منح دراسية للطلاب المنفيين ليتمكنوا من متابعة دراستهم، وكذلك تأمین تدریب وعمل طلابي تبادلي مع الشركات الخاصة للطلاب الراغبين بالعمل. يذكر أن الاتحاد يضم أعضاء فخريين من المناضلين و السیاسیین، ممن يعملون على مساعدة اللاجئين ويكافحون ضد قضايا التمييز العنصري. اقرأ/ي أيضاً: ماهي طرق الحصول على تمويل لمتابعة الدراسة الجامعية في ألمانيا؟ ما هي أنواع الجامعات الألمانية؟ وبماذا تختلف الدراسة بينها؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“إعلان حماية حقوق الإنسان في البحر” وثيقة لمواجهة اليمين الإيطالي

تبنت مدينة جنيف، يوم الثلاثاء 21 آيار/ مايو، “إعلان حماية حقوق الإنسان في البحر”، الداعي لضمان حقوق المهاجرين في المناطق الدولية غير الخاضعة لسلطات الدول. واعتبر عمدة مدينة جنيف سامي كنعان أن سياسات الاتحاد الأوروبي في ما يتعلق بملف الهجرة كانت فاشلة، قائلاً: “جنيف بادرت ووقعت على هذا الإعلان بعد أن فشلت المبادرات السابقة للحكومة الفدرالية.. مدينة جنيف، كونها مركزاً اقتصادياً عالمياً ومقراً لمؤسسات الأمم المتحدة ولها تاريخ في حركة الملاحة، لديها اهتمام مباشر بضمان و حماية حقوق الإنسان على البر وفي البحر”، مضيفاً أن “ترك المهاجرين لموتهم في المتوسط جريمة ضد الإنسانية”. كما أعرب كنعان عن أمله في أن تقوم بلديات أخرى بالانضمام لهذه المبادرة، التي من شأنها أن تؤسس لحملة عالمية لمكافحة تجاوزات حقوق الإنسان في البحر. ويأتي هذا الإعلان الذي أعدته مجموعة من المؤسسات والمنظمات الدولية، كخطوة معارضة لسياسة وزير الداخلية الإيطالي اليميني ماتيو سالفيني، الذي لم يكتف بمنع رسو سفن الإنقاذ على شواطئ بلاده، فهو يقود حالياً حملة كبيرة لتمرير قانون يجرم كافة عمليات إنقاذ المهاجرين في المتوسط، من خلال فرض غرامات مالية على سفن الإغاثة لقاء كل عملية إنقاذ تقوم بها. من جهتها، أعلنت منظمة “SOS MEDITERRANEE” الأوروبية المعنية بإنقاذ الغرقى في البحر المتوسط عن ترحيبها ودعمها الكامل للإعلان، وقالت مديرة المنظمة في سويسرا: “البحر ليس منطقة خالية من القوانين، على الجميع احترام المبادئ العامة.. هذا الإعلان يخولنا مقاضاة الدول التي لا تحترم تلك المبادئ”. اقرأ/ي أيضاً: نحو أجندة أوروبية موحدة للهجرة.. “مدن وأقاليم من أجل اندماج المهاجرين” بين تونس وإيطاليا.. اتفاقيات غير عادلة تنهي احلام مهاجرين غير شرعيين مراقبون: معدلات غير مسبوقة لنسب وفاة المهاجرين بالبحر المتوسط أكثر من ألف قتيل ومفقود في البحر المتوسط منذ بداية أيار بحسب المنظمة الدولية للهجرة إنقاذ أكثر من 350 مهاجراً في البحر المتوسط بدء التحقيق في إيطاليا مع منظمة أطباء بلا حدود بشأن انقاذ مهاجرين إيطاليا تقر إرسال قطع بحرية إلى ليبيا لمواجهة تدفق اللاجئين منظمة العفو ...

أكمل القراءة »

الانتخابات الأوروبية، فرصة الاشتراكيين للعودة للساحة السياسية

بدأت الانتخابات الجديدة لاختيار البرلمان الأوروبي يوم الخميس 24.5. 2019، في هولندا وبريطانيا، وستتابع يومي السبت والأحد في باقي دول الاتحاد. ورغم الفوز الأولي غير المتوقع لحزب العمال الهولندي إلا أن هذه الانتخابات تترافق مع القلق من كونها ستفضي إلى تغيير البنية الديموغرافية السياسية للاتحاد الأوروبي. تختلف هذه الانتخابات الأوروبية جذرياً عن ما سبقها بسبب المتنافسين السياسيين فيها، كمشاركة بريطانيا بهذه الانتخابات رغم قرار البريكسيت الذي مر عليه أكثر من عامين، وصعود اليمين المتطرف في عدة دول أوروبية، وامّحاء الصبغة الاشتراكية التوحدية الأوروبية ضمن هذا الاتحاد. تأسس الاتحاد الأوروبي كما نعرفه اليوم عام ١٩٩٢ بتوقيع معاهدة ماستريخت، ولكن أسسه بدأت عام ١٩٥٧ بستة أعضاء هي ألمانيا الغربية، لوكسمبورغ، هولندا، بلجيكا، فرنسا وإيطاليا عبر الاتحاد الاقتصادي الذي تم توقيع معاهدته في روما. توسع الاتحاد الأوروبي مراراً عبر السنوات ليضم اليوم ٢٨ دولة. ما الذي يميز الانتخابات الأوروبية الحالية عن سابقاتها؟ في الانتخابات السابقة كان الصراع السياسي بين جهتين؛ الاشتراكيين من جهة واتحاد أحزاب اليمين ويمين الوسط من جهة أخرى. وكانت الأحزاب المتطرفة اليسارية واليمينية طرفاً متفرجاً، لا تزيد حصتها عن ١-٣٪ من الأصوات. عام ٢٠١٠ نجح فيكتور أوربان في الانتخابات الهنغارية وكان هذا المسمار الأول في سلم صعود اليمين المتطرف رويداً رويداً في أوروبا إلى السلطة. ومع بدء الربيع العربي عام ٢٠١١، ومن ثمّ الموجات المتعاقبة من الهجرة واللجوء نحو أوروبا والتي انتهت تقريباً نهاية عام ٢٠١٧، والتبعات الديموغرافية والاقتصادية المرافقة، إضافةً إلى المشاكل التي بدأت مع الانهيار الاقتصادي عام ٢٠٠٩، ظهرت ردود فعل مختلفة في الدول الأوروبية؛ ففي إيطاليا نجح حزب النجوم الخمسة ولا ليغا اليمينيان المتطرفان في الانتخابات الأخيرة ليسيطروا تماماً على الحكومة الإيطالية، والتي قامت بتغيير جذري في سياساتها بعيداً عن الاتحاد الأوروبي. في النمسا وبولندا والتشيك وسلوفاكيا وبلغاريا نجح اليمين المتطرف في السيطرة على البرلمانات والحكومات. في ألمانيا، نجح حزب البديل من أجل ألمانيا في أن يكون أكبر أحزاب المعارضة في البرلمان وأزاح في الفترة من نهاية ...

أكمل القراءة »

نحو أجندة أوروبية موحدة للهجرة.. “مدن وأقاليم من أجل اندماج المهاجرين”

أطلقت اللجنة الأوروبية للأقاليم وأربع مؤسسات من الكيانات الأوروبية الكبرى، مبادرة تحمل عنوان “مدن وأقاليم أوروبية من أجل اندماج المهاجرين”، وذلك بهدف إنشاء فريق عمل لوضع وتنفيذ سياسات الاتحاد الأوروبي المرتبطة بالهجرة والاندماج. ويشارك في المبادرة الجديدة 83 مدينة من 17 دولة أوروبية ، وسط توقعات بزيادة هذا العدد خلال الأشهر القادمة. وتسعى الكيانات المشاركة في المشروع، وهي جمعية الأقاليم الأوروبية ومؤتمر الأقاليم البحرية الخارجية والمجلس الأوروبي للبلديات والأقاليم ورابطة المدن الأوروبية، إلى العمل من أجل طلب تمويل السياسات الخاصة بالهجرة ومشاركة أفضل التجارب، وكذلك تطوير الموضوعات الإيجابية القائمة على الحلول الموحدة. وتأتي هذه المبادرة استكمالاً للمبادرات الأخرى الموجودة بالفعل على المستوى الأوروبي، والتي تهدف قبل كل شيء إلى المساهمة في وضع أجندة للاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالهجرة، وضمان أن يؤخذ في عين الاعتبار وجهات نظر الكيانات المحلية والإقليمية. وأوضح كارل هاينز لامبيرتز رئيس اللجنة الأوروبية للأقاليم، أن العديد من الأقاليم والمدن رحبت بالفعل بالمهاجرين، ودمجتهم في مجتمعاتها، وقال أن “هذه المدن تعرف القيمة المضافة للمهاجرين وتكلفة عدم الاندماج، ونحن بحاجة إلى تقاسم النهج الأوروبي الذي يستثمر في بناء مجتمعات متماسكة”. من جهته، قال المفوض السامي الأوروبي لشؤون الهجرة ديمتريس أفراموبولوس: “إذا سألني أحد بشأن أولويات الاتحاد الأوروبي خلال العقود القادمة، فسوف أجيب بأنه يجب أن يكون هناك اندماج ناجح للمهاجرين في مجتمعاتنا”. اقرأ/ي أيضاً: “كلمات من أجل الارتباط”.. مبادرة لدعم أدباء المهجر في إيطاليا زيباستيان فيدلر: جرائم العائلات في ألمانيا مثال واضح على فشل الاندماج مسؤول ألماني: معظم المهاجرين واللاجئين غير مهتمين بالاندماج المطبخ وأثره في الاندماج، ماذا أخذنا وماذا أعطينا؟! رأي يرصد حركة تبادل الثقافات عبر المطبخ السياسية سوسن شبلي تقترح تضمين زيارة لمعسكرات الاعتقال النازية ضمن دورة الاندماج محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

عدد الأجانب في ألمانيا يتعدى عتبة ال 10 ملايين

ارتفع عدد الأجانب في ألمانيا العام الماضي ليصل إلى نحو 10.9 مليون شخص، وأعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في مقره بمدينة فيسبادن أن فارق ارتفاع الأجانب الوافدين إلى ألمانيا عن عدد المغادرين من البلاد تبلغ نسبته 2.7% (292 ألف شخص). ووفد إلى ألمانيا العام الماضي بحسب السجل المركزي لتعداد الأجانب 1.303 مليون فرد، مقابل 1.012 مليون فرداً هاجروا منها، ويبلغ عدد السكان 82.979 مليون نسمة حتى تاريخ 30 أيلول/سبتمبر الماضي. وارتفع على نحو كبير عدد المهاجرين الحاملين لتصاريح عمل من دول خارج الاتحاد الأوروبي، حيث بلغ عددهم حتى نهاية العام الماضي 266 ألف شخص (و217 ألف شخص العام 2017)، بزيادة تفوق نسبة 20% للعام الثالث على التوالي. وينحدر أغلب هؤلاء المهاجرين من الهند (12%) والصين (9%) والبوسنة والهرسك (8%) والولايات المتحدة (7%). اقرأ/ي أيضاً: نسبة ذوي الأصول المهاجرة ترتفع في ألمانيا بحسب الإحصاء السكاني الأخير السوريون في المرتبة الأولى للحاصلين على الحماية في دول الإتحاد الأوروبي في 2018 بفضل المهاجرين عدد سكان ألمانيا يرتفع لمستوى قياسي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ملف العدد: التنمر ونتائجه

تشتكي الأمهات المهاجرات عبر مجموعات عديدة على وسائل التواصل الاجتماعي من تكرر الاعتداءات على أبنائهن في المدارس، ومن عجزهنّ عن إيجاد طرق ناجعة لمساعدة أولادهن ضمن بيئات جديدة وقوانين مختلفة. ومن الشكاوى وجود اعتداءات منها ما هو جسدي ومنها ما هو لفظي، ويتفجر الحديث عن هذه المواضيع عندما يكون الاعتداء يحمل في طياته تصرفات ودلالات عنصرية، حيث يكون الموضوع أكثر حساسية. هذا الاعتداء هو ما يسمى تنمر، أو باللغة الإنجليزية Bulling وبالألمانية Mobbing. ما هو التنمر هو أي سلوك عدواني تتوفر فيه ثلاثة معايير: التكرار، التعمد، بالإضافة إلى التفاوت بالقدرة البدنية أو العددية. ويوجد خمسة أنماط للتنمر: التنمر الجسدي ويشمل الاعتداء والإيذاء الجسدي. التنمر اللفظي، الشتم والإهانة والتصغير والتحقير، وقد يظهر على شكل نقد أسلوب الضحية في الملبس أو الاستهزاء بمشكلة صحية ما. التنمر العاطفي: غير المباشر (الأكاذيب و الإشاعات) أو الإقصاء والاستبعاد عن المجموعة أي العزل الاجتماعي الذي قد يتناول من يتعاطى مع الضحية أيضاً مما يزيد في عزلته. التنمر الجنسي، أي التحرش اللفظي أو الجسدي أو الإيحاءات الجنسية أو حتى المحادثات. التنمر المسمى بالبلطجة و هو ما نراه في بلطجة السلطة ضد الشعب بما في ذلك قمع أي احتجاج أو انتقاد (حسب الأخصائية ياسمين عيود). وغالباً ما يبحث المعتدي عن نقاط ضعف المعتدى عليه ليتنمر عليه من خلالها، كوضع صحي أو تأتأة مثلاً، زيادة أو نقص الوزن، وفي حالات اللاجئين كونه غريب أو لاجىء واستصغار شأنه والسخرية من عدم إتقانه اللغة الجديدة. طبعاً لابد من التفريق بين المزاح والمشاحنات الطبيعية بين الطلاب والتي قد تنشأ بين طالبين متساويين في القوة الجسدية والنفسية، وبين التنمر الحقيقي الذي يشترط التفاوت وصعوبة الدفاع عن النفس. نتائج التنمر مشكلة التنمر أن آثاره على الفرد ليست وقتية أو سطحية، وإنما كبيرة وعميقة وقد تستمر للشيخوخة إذا لم تعالج، ولها انعكاساتها على المجتمع أيضاً. وتشمل هذه الآثار كل من الشخص المتنمر والذي يمارس عليه التنمر! يصف أحد ضحايا التنمر (م.ح) شعوره بالقول “كنت أكره ...

أكمل القراءة »

نصف المهاجرين تقريباً يخفقون في اختبارات اللغة الألمانية

أخفق نحو نصف المهاجرين في ألمانيا العام الماضي في اختبارات اللغة الألمانية التي يخضعون لها في نهاية دورات الاندماج. وذكرت صحيفة “نويه أوسنابروكر تسايتونغ” استناداً إلى رد وزارة الداخلية الألمانية على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي، أن 93500 مهاجر من إجمالي نحو 202 ألف مشارك في دورات اللغة لم يتمكنوا من إتمام الدورة بنجاح العام الماضي. وبحسب البيانات، فإن نسبة الرسوب في هذه الدورات بلغت بذلك 45%، مقابل 40% عام 2017، بواقع نحو 116 ألف راسب من إجمالي  292 ألف مشارك في هذه الدورات. يُذكر أن الهيئة الاتحادية لشؤون الهجرة واللاجئين كثفت بشدة الرقابة على جودة الدورات المقدمة للمهاجرين العام الماضي عقب الانتقادات الحادة التي وُجهت إليها بسبب ضعف هذه الدورات. وتتكون هذه الدورات، التي بدأت ألمانيا في تنظيمها منذ عام 2005، من دورة لتعلم اللغة الألمانية و”دورة توجيهية” تدور حول النظام القانوني والمجتمعي في ألمانيا. وتتضمن دورة تعليم اللغة 600 حصة دراسة، مدة كل واحدة منها 45 دقيقة. ومن المفترض أن يصل المشارك في نهاية الدورة إلى مستوى (B1) وفقاً للإطار المرجعي الأوروبي المشترك لتحديد مستويات إجادة اللغات. وعند الوصول إلى هذا المستوى، يمكن لمن يجتازه التعبير عن الأحداث الحياتية والإدلاء بآرائه في عبارات بسيطة وكتابة خطابات شخصية. بحسب تقرير الصحيفة، ارتفعت المخصصات المالية المحددة في ميزانية الدولة لدورات الاندماج من 610 ملايين يورو عام 2017 إلى 765 مليون يورو عام 2018، وذلك رغم تراجع عدد المشاركين في هذه الدورات خلال نفس الفترة الزمنية بواقع 90 ألف فرد. تولت الهيئة الاتحادية لشؤون الهجرة واللاجئين مراجعة معايير الجودة لدى 1495 مركزاً من إجمالي 1704 مراكز تقدم هذه الدورات (87.7%). بحسب تقرير لصحيفة “فيلت”، فإن من بين المشاركين لأول مرة في هذه الدورات 39 ألف سوري، و15 ألف أفغاني، و13 ألف عراقي، و12 ألف روماني، و9 آلاف تركي، و8 آلاف بلغاري. وكان بين المشاركين في هذه الدورات، ولأول مرة، نحو 45 ألف شخص أُمّي، وتم لذلك إلحاقهم بدورات اندماج مصممة ...

أكمل القراءة »

عائلات يونانية: الأطفال المهاجرين “خطر على الصحة العامة”

امتنعت عدة عائلات يونانية عن إرسال أطفالها إلى المدارس الابتدائية في قرية “فاتي” الواقعة في جزيرة ساموس اليونانية، مبررة ذلك بسبب وجود أطفال مهاجرين في الشعب المدرسية. ويطالب هؤلاء الأهالي بفتح قاعات خاصة ومنفصلة للطلاب المهاجرين، الذين يشكلون حسب وصفهم  “خطراً على الصحة العامة”. كما دعت العائلات المحتجة جميع الأسر على الجزيرة إلى عدم السماح لأطفالها بالذهاب إلى المدرسة، وهو الأمر الذي دفع الشرطة لاحتجاز المشاركين في عملية المقاطعة هذه، بسبب إلزامية التعليم للأطفال في المدارس اليونانية. من جهته ندد وزير سياسات الهجرة اليوناني دميتريس فيتساس، بموقف الأهالي وقال في رسالة وجهها إلى تلك العائلات: “أمر يدعو لليأس، إنه تصرف خاطئ جداً… حاول البعض تحريض السكان على معاداة الأجانب والعنصرية في الجزيرة”. وتعد ساموس واحدة من الجزر الخمس التي شكلت خلال السنوات الماضية ما يسمى بأبواب أوروبا، بسبب قربها من السواحل التركية، فأغلب اللاجئين والمهاجرين الذين اتخذوا طريق تركيا يمرون منها. وحالياً هناك 15 ألف شخص عالقون في هذه الجزر منذ عدة أشهر. ويعيش البعض هناك منذ ثلاثة أعوام على الأقل في مخيمات مزدحمة وغير مخدّمة. وبمناسبة الذكرى الثالثة على توقيع الاتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي لوقف أفواج اللاجئين المتوجهين إلى أوروبا، ذكّرت العديد من المنظمات الإنسانية “بفشل” سياسة الهجرة الأوروبية، معتبرة أن هذا الاتفاق أدى إلى تحويل الجزر إلى سجون كبيرة. اقرأ/ي أيضاً: كيف صارت الخيمة اليونانية جزءاً من حياتي! قصتي في مساعدة اللاجئين في اليونان اعتقال السباحة السورية “سارة مارديني” في اليونان بتهمة “إنقاذ البشر” بعد إتمام الإتفاق مع إسبانيا واليونان… ألمانيا تتوجه للإتفاق مع دول أخرى لاستعادة اللاجئين محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

استبيان لآراء المهاجرين في ألمانيا وأوروبا باللغة العربية

شهدت ألمانيا وأوروبا عموماً في السنوات الأخيرة حركة هجرة قوية، والتي من المرجح أن تستمر على مدى الأعوام القليلة المقبلة. وهو الأمر الذي أعاد موضوع الاندماج الحقيقي للمواطنين الجدد في المجتمع الألماني، ليكون محور الأنشطة الاجتماعية في البلاد. وقد تبين أن العيب الرئيسي في معالجة هذا القضية، يكمن في أن ألمانيا وأوروبا لم يكونوا أو بالأحرى ما زالوا غير مستعدين للتعامل مع موجة الهجرة تلك، وهذا النقص في الجاهزية يشمل جميع نواحي الحياة تقريباً، السياسية منها والاجتماعية وكذلك ما يتعلق بسوق الإسكان والنظام التعليمي وتهيئة الرأي العام، بالإضافة إلى قلة المعرفة بنمط حياة المهاجرين ومعتقداتهم وعاداتهم. ينصب التركيز حالياً على كيفية دمج القادمين الجدد بشكل أفضل، إلا أن هناك نقص كبير في إمكانيات الدولة في هذا المجال، فألمانيا لا تمتلك وصفة جاهزة وفعالة للاندماج الناجح. إن الآلية التي يمكن من خلالها نجاح الاندماج، تتطلب في المقام الأول توفر معلومات كافية حول مجموعات المهاجرين المختلفة. فما هي الاحتياجات الفعلية للقادمين الجدد، وكيف نستطيع أن نؤمن لهم موطناً جديداً في ألمانيا بأفضل الطرق الممكنة؟ كما أن علينا العمل مع عدد كبير من مجموعات المهاجرين المتباينة في ألمانيا، حيث تأتي كل مجموعة من خلفية مختلفة تماماً عن الأخرى، والتعامل مع هذا الوضع بشكل مناسب يتطلب خبرة كبيرة، لا نمتلكها حتى الآن. وفي هذا السياق تم إطلاق مشروع بحثي متميز في برلين، بعنوان “أبحاث سوق المهاجرين”، يهدف إلى التقليل من النقص المعرفي بأحوال المهاجرين المقيمين في ألمانيا، ويعتمد المشروع على جمع المعلومات والبيانات اللازمة عن طريق الانترنت. ولهذا من المقرر إجراء استطلاع عبر الإنترنت لآراء المهاجرين القاطنين في ألمانيا وكذلك في أوروبا. وفي الوقت الحالي نحدد بصدد إجراء استبيان تجريبي باللغة العربية لآراء المهاجرين المقيمين في ألمانيا منذ فترة طويلة أو القادمين الجدد أو حتى المواطنين الذين يتحدثون اللغة العربية، وسنقدم مكافأة صغيرة للمشاركين في الاستطلاع الأول وهي عبارة عن قسيمة بقيمة 10 يورو على الهاتف المحمول. وتعتبر هذه الخدمة جديدة ومبتكرة، حيث لا ...

أكمل القراءة »

بعيداً عن تأثير الدين: اللغة العربية لأطفال المهاجرين… الأهمية والمصاعب!

د. هاني حرب باحث في علم المناعة والجينيات في جامعة هارفرد، الولايات المتحدة الأمريكية من منا لم يفكر يوماً بمستقبل اللغة العربية لأطفاله في المهجر عموماً وفي ألمانيا بشكل خاص. إن استمرارية تعليم اللغة العربية لأطفال المهاجرين من العرب تحمل من الأهمية ما يجعلها من الأمور الأساسية التي يجب على الأهل بشكل عام الانتباه إليها. خلال العقود الثلاثة الماضية ومع وجود كم ليس بكبير من الجالية العربية بشكل عام والجالية المسلمة في ألمانيا، اتجه تعليم اللغة العربية لأولاد المهاجرين ليكون مهمة المساجد والجوامع المختلفة الموجودة في المدن المختلفة، إذ أن الأمر كان لحسن الحظ مهما لدى المهاجرين. في المقابل أدت طريقة تعليم اللغة العربية ضمن الأجواء الدينية إلى تنشئة جيل استقى اللغة العربية من العلوم الدينية، التي ارتبطت للأسف بتشوهات شديدة أدت بدورها إلى صعود التطرف الديني لدى البعض! الاندماج على حساب اللغة؟ ترتبط اللغة العربية لدى العديد من المهاجرين بالوطن أو بالعائلة البعيدة، أو بذكريات جميلة. ومحاولة تمرير هذه الذكريات والقصص المختلفة لم يكن ممكناً لو لم يتم تعليم اللغة العربية، فاللغة تبقى جسراً بين الجيل الصاعد بعيداً عن الدول الأم وبين أقربائهم وأهاليهم هناك، وهي وسيلة إبقاء الارتباط العضوي بين الضفتين. يقوم العديد من المهاجرين، خصوصاً ممن هاجر من بلده لسبب سياسي أو هرباً من اضطهاد، بإبعاد أولادهم عن تعلم العربية رغبة بالاندماج الكامل! كحالِ بعض المهاجرين من سوريا ولبنان وفلسطين إلى دول الأمريكيتين، حيث نلاحظ وجود جالية كبيرة من أهالي مدينة بوسطن الامريكية مثلاً من أصول سورية أو لبنانية، مازال لديهم ذكريات أهاليهم في بيروت وقراها، أو حلب أو دمشق وغوطتها، لكنهم فقدوا اللغة العربية كرابطٍ مع تلك البلاد، ليغوصوا بشكل كامل ضمن مجتمعاتهم الجديدة دون الانتباه أو العودة لتلك الذكريات أو لعائلات كانت ومازالت تقربهم بشكل أو بآخر. مثال آخر مهم هو الجيل الثاني أو الثالث من المهاجرين السوريين أو اللبنانيين في دول أمريكا الجنوبية، حيث وصل بعض أبناء هذا الجيل إلى مناصب سياسية واقتصادية مهمة ...

أكمل القراءة »