الرئيسية » أرشيف الوسم : اللجوء

أرشيف الوسم : اللجوء

بالفيديو: هل يعطي خيار “تغيير المسار” فرصة جديدة لطالبي اللجوء المرفوضين؟

فكرة “تغيير المسار” الخاصة باللاجئين ماذا تعني؟ هذا ما تجيب عليه أيدان اوزغوز من الحزب الاشتراكي الديمقراطي ومندوبة الحكومة لشؤون الهجرة والاندماج سابقاً. شاهد/ي أيضاً: بالفيديو: هل انت مستعد لمقابلة العمل القادمة؟ ماهي الأمور التي يجب مراعاتها؟ بالفيديو: تعرف على عواقب العمل بدون تصريح “بالأسود” بالفيديو: أجوبة من خبير حول مسألة تجديد جواز السفر والإقامة والمشاكل المتعلقة بها بالفيديو: أسئلة وأجوبة مهمة حول انتهاء الإقامة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اللاجئ السوري ذو “الإعاقة”.. من الحرب إلى آلام اللجوء ووهن التخلي

رشا الصالح* أكّد تقرير الأمم المتحدة لعام 2017 وجود 2.8 مليون سوري يعانون من إعاقة جسدية دائمة بسبب الحرب. وذكر التقرير كذلك “تعرّض 30 ألف إنسان في سوريا شهرياً لصدمة نفسية جراء الصراع”. وفقاً للتقديرات التابعة لمنظمة الصحة العالمية فإن 2.3 إلى 3.3 مليون شخص من النازحين قسراً في العالم هم من ذوي الإعاقات، ثلثهم من الأطفال. هؤلاء معرضون للإيذاء الجسدي والجنسي والعاطفي، وغالباً يعاني ذوو الإعاقة من العزلة الاجتماعية ويواجهون خطر التخلي من قبل الآخرين أثناء عمليات الفرار. بسبب الحرب الطاحنة التي تركت أثاراً كبيرة على كل شرائح المجتمع السوري من قتل وتهجير وإصابات وإعاقات ومايقارب 470000 قتيل، بما في ذلك ما يزيد عن 12000 من الأطفال، وأكثر من 7,6 مليون نزحوا داخلياً، تشير تقديرات اليونيسف أن 8.4 مليون طفل تأثر بالصراع سواء داخل سوريا أو خارجها. وستة ملايين طفل سوري بحاجة إلى مساعدات إنسانية، أكثر من 2 مليون طفل لا يحصلون على تلك المساعدات لأنهم يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها أو تحت الحصار. كذلك قدّرت لجنة اللاجئين في الأمم المتحدة أن واحداً من خمسة لاجئين تأثر باعتلال جسدي أو نفسي أو عقلي، ومن بين 22٪ ممن يعانون إعاقة 13.4٪ هم من الأطفال، ولديهم قصور في التفكير بما يتضمن حالات التوحد. (ياسمين) فتاة في الثانية عشرة من عمرها كانت تعاني من شلل نفسي وتبول لا إرادي وصعوبة في النطق وعزلة اجتماعية، حيث قُتل أبويها أمام عينيها في مدينة إدلب. استطاعت الهرب بمساعدة أحد السائقين، وفي مركز للرعاية النفسية في مدينة شهبا تم الإشراف عليها من قبل لجنة الدعم النفسي (بيتي أنا بيتك) على مدى ثلاث سنوات، وإعادة تعليمها ودمجها بالصفوف العلاجية التعليمية في المدينة، حيث استطاعت الكلام. تقول (ياسمين): “أتذكر مشهد أبوي بحزن وفقدان أخي وصعوبة وصولي لمدينة آمنة. أحاول النسيان فأنا الآن أتعلم وأحظى برعاية تعليمية وصحية، استطعت من خلالها الكلام”. إضافة للأطفال هناك اللاجئون المسنون، وهم الشريحة الأكثر ضعفاً بخاصة المعاقين منهم. حيث أن 66% من اللاجئين السوريين المسنين ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: هل فعلاً يستطيع القضاة معرفة إن كان طالب اللجوء “يكذب” أثناء المقابلة؟

يقدم بعض طالبي اللجوء في ألمانيا معلومات خاطئة أثناء مقابلة اللجوء. ولذلك أسباب عديدة، ولكن كيف يعرف القضاة أن طالب اللجوء يكذب؟ أحد المواضيع التي مازالت تثير جدلاً في ألمانيا هي إدلاء طالبي اللجوء بمعلومات خاطئة للسلطات طمعاً بالحصول على بعض الميزات أثناء البت بطلباتهم. لا يوجد إحصائيات دقيقة حول هذا الموضوع. لكن تقارير إعلامية ألمانية، كشفت أن حوالي 43% من اللاجئين القاصرين  غير المصحوبين بذويهم في ألمانيا يقدمون معلومات خاطئة حول أعمارهم للحصول على معاملة أسهل في البت بطلب اللجوء، والحصول على حقوق أهمها الرعاية، والتدريب، أو التعليم. وقد سبق لمتحدث من وزارة العدل في ولاية شمال الراين ويستفاليا أن قال لموقع فوكوس الألماني: “إن طالبي اللجوء لا يكذبون اليوم من الخوف، بل من أجل الحصول على امتيازات في عملية اللجوء أو تغطية الجرائم”. وهناك عدة طرق تستطيع من خلالها السلطات الألمانية معرفة فيما إذا كان طالب اللجوء يكذب أم لا، وهي: التناقضات الموجودة في كلام طالب اللجوء الخبير الألماني بقانون اللجوء الأوروبي يان بيرغمان، والذي يقوم بإجراء مقابلات مع طالبي اللجوء في ألمانيا، قال لصحيفة “شبيغل بلاس” إنه يعرف أن طالب اللجوء يكذب عندما يجد تناقضات في كلامه، مشيراً إلى أنه يقضي الليل كله، أحياناً، وهو يفكر بما قاله طالب اللجوء قبل أن يقرر منحه حق اللجوء أو الحماية أم لا، مؤكداً أنهم يبذلون جهودهم في للبت بالقرار بسرعة دون التأثير على جودة القرار. تكرار قصص سابقة ومن الدلائل الأخرى على أن طالب اللجوء يكذب، هو أن يقوم بتكرار قصص سبق أن رواها طالبو لجوء آخرون بنفس التفاصيل، حسب بيرغمان. ويضيف القاضي إنه حدث معه ذات يوم أن أحد طالبي اللجوء روى له نفس قصة طالب لجوء آخر بتفاصيلها الدقيقة. تقديم بيانات خاطئة حول البلد أو العمر بعض طالبي اللجوء لا يقدمون وثائقهم الشخصية ويقدمون معلومات خاطئة حول البلد الذي جاؤوا منه أو حول أعمارهم. لكن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين قام الآن باتخاذ تدابير إضافية للتحقق من هوية ...

أكمل القراءة »

ما يعيشه السوريون اليوم، هل هو مفترق طرق؟

سيف الدين القنطار جدلياً، للتراجيديا السورية بداية وذروة ونهاية، وقناعة السوريين عامة تتعاظم بأن عصر الرصاص مثل الرصاص أعمى يخبط خبط عشواء، فقد ارتوى التراب بدماء أبنائها، وأنهك الحصار واللجوء الملايين، وأضناهم التشرد في قارات العالم الخمس، وبعضهم لم ُيتح له الوصول في قوارب النجاة فمات غرقاً، والبعض لا زال في وطنه الممزق مسكوناً بالخوف. التدخل الخارجي: ثمة حرب ماضية قدماً لا تبقي ولا تذر، تشارك فيها دول أجنبية تستخدم أخطر الأسلحة وأحدثها، تبيد مدينة بأكملها بحجة القضاء على ثلة من (التكفيريين الظلاميين)، فيقتل آلاف الأبرياء وعشرات الإرهابيين. ولنا أن نتخيّل كم سيخلف استمرار انهمار القذائف وتدفق الدماء من كوارث وويلات وجروح إنسانية عميقة تتعلق بمصير السوريين كافة، وبما يرتسم على الأرض في قادم الأيام من خرائط وكانتونات ومناطق نفوذ، فما جرى ويجري يفوق الخيال، البعض يقول: إن البشرية لم تعرف مثل هذا منذ الحرب العالمية الثانية، ويرجعونه إلى أسباب عديدة شديدة العمق والتعقيد، داخلية وعربية وإقليمية ودولية، ويرون أساسه في غياب الحكمة والحصافة السياسية في مواجهة تلك الأسباب، والعجز عن قراءة الأحداث التي استغلت منذ البداية. ويبقى السبب المباشر لما جرى ويجري هو التحدي السلمي لسياسات جائرة، فاقمت التفاوت الطبقي بين السوريين، ورمت بخيرة شبابهم إلى سوق البطالة، واستخدمت القمع رداً على مطالب الناس العادلة، وزرعت الخوف في نفوس أبناء الوطن التواقين للحرية والكرامة. نداء التغيير البدئي: ما جرى في سوريا يعبر في أهم تجلياته عن الاستجابة لنداء التغيير في بلداننا العربية، ذاك الذي هز أعمدة أنظمة شمولية عاتية تعج بالفساد، بدأ في تونس وانداح كالطوفان. الشباب الذين حملوا راية التغيير اندفعوا إلى الساحات والشوارع يعبرون عن ذواتهم ولا يسألون عن المآل، فتمردُ الشباب وتوقهم إلى الجديد أمر طبيعي حسب قانون التاريخ. وقد جرى الاستخفاف بأمانيهم وتطلعاتهم واستسهل أصحاب الشأن وأدها خلال أيام، ولم يأخذوا بالحسبان أن ثمة من يتّربص ويتهيأ لتغذية الصراع كي يذبح السوريون بعضهم، لينتهي كل ذلك إلى تحويل وطننا إلى ساحة حرب، شاركت فيها الصواريخ ...

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 32 من أبواب: ملف اللجوء.. ملجأً الحكومات!..

طارق عزيزة * لا نهاية تؤمل لوقف الجدل حول ما يبدو أنها أصبحت “قضية العصر” في أوروبا عموماً وألمانيا على نحو خاصّ؛ أي “اللجوء والهجرة”. لو لم تكن كذلك، فما معنى أن يكون الائتلاف الحاكم في ألمانيا مهدّداً بالانهيار بسببها، هو الذي تطلّب تشكيله مفاوضات شاقّة خاضتها المستشارة ميركل وحزبها مع بقية الأحزاب. وبالتالي احتاج صموده إلى مفاوضاتٍ أخرى للتوصّل إلى تسوية للخلاف بشأن القضية نفسها بين السيدة المستشارة والسيد هورست زيهوفر وزير الداخلية، ليخرج “الدخان الأبيض” أخيراً على هيئة “اتفاق” لا يبدو أطرافه متفقين تماماً في تفسيره أو آليات تطبيقه، لضبط أعداد اللاجئين والمهاجرين الذين يقصدون ألمانيا. أمام هذا “المرض باللاجئين” يجدر التساؤل: هل انتهت الحكومات الأوروبية، والألمانية بخاصّة، من معالجة كافّة مشكلاتها العالقة، ولم يعد أمامها من الاستحقاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ما يستحقّ القدر ذاته من الاهتمام، حتى تتصدّر مسألة اللجوء والهجرة سلّم الأولويات طيلة هذه السنوات؟! ماذا عن مشكلة السكن مثلاً، في ظل تراجع أعداد المساكن الاجتماعية في المدن الرئيسية وتدنّي مواصفات الحديث منها، بما يؤكّد قصور الخطط الحكومية في هذا المجال، فالمشكلة تتفاقم باستمرار إلى درجة أن بعض الألمان شبّهوا الحصول على شقة متواضعة في برلين، بعد عامين من الانتظار، بربح ورقة يانصيب! لندع السكن جانباً، ما الذي تنوي الحكومة عمله لإنهاء معاناة آلاف العائلات في إيجاد أماكن لأطفالهم في رياض الأطفال، مع النقص الحاد في أعدادها، علماً أنّ ألمانيا تتبع سياسات تشجّع على الزواج والإنجاب.وماذا عن اختلال معايير العدالة الاجتماعية واتّساع الهوّة بشكلٍ مضطّرد بين الفئات الأكثر غنى وتلك الأكثر فقراً. أضف لما سبق ترهّل النظام البيروقراطي، بسلبياته الهائلة لا على الحياة اليومية للأفراد فحسب، وإنما في عرقلة أداء الحكومة نفسها عند التعامل مع المشكلات المستجدة. إن مشهداً سياسياً كهذا ينطوي على مفارقة لا تخلو من الطرافة، فالحكومات تبدو الآن في وضعية “اللجوء”، لأنها “تلجأ” إلى اللاجئين أنفسهم هرباً من المسؤوليات والتحدّيات الأهم والأكثر تأثيراً على الشرائح الأوسع من الشعب التي ينبغي عليها مواجهتها. ولتبرير ...

أكمل القراءة »

“صوتك مهم” ورشة للعمل المسرحي في برلين

“صوتك مهم”، هي ورشة مميزة للعمل المسرحي مخصصة للشابات التي تتراوح أعمارهن بين 18 و22 سنة، وستقام في برلين في الفترة من 19- 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2018. “صوتك مهم” تربط السياسة بالتدريب المسرحي بإلهام من الذكرى المئوية لتحصيل المرأة في ألمانيا على حق التصويت. نصف المقاعد محجوزة للنساء الشابات اللواتي لديهن تجربة لجوء، حيث يشترط بالمتقدمات أن تكن ناشطات مجتمعياً أو سياسياً ولديهن مستوى جيد من اللغة الألمانية. وتتضمن الورشة مجموعة متنوعة من الشابات، وتدريباً على تقنيات المسرح مع تركيز على الارتجال، وعرض من أفكار المشاركات عن الهوية والأدوار الجندرية والسياسية على المسرح. يفضل أن تقدّم الطلبات حتى تاريخ 5.8.2018 للمزيد من المعلومات يمكنكم زيارة الموقع الالكتروني: https://www.eaf-berlin.de/projekt/deine-stimme-zaehlt/ وللتواصل والمزيد من الأسئلة [email protected] :محار علي [email protected] :أندريا كرونكه 030 30 877 60 45 :رقم الهاتف www.eaf-berlin.de :موقع المنظمة اقرأ/ي أيضاً: مسرحية “حبك نار” ، صرخة سورية من برلين إفيغينيا.. مغامرة نساء على حافة المسرح البعيدة “هيكل عظمي لفيل في الصحراء”، مسرحية عن الحرب والوحدة لأيهم مجيد آغا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

متى يحق لطالب اللجوء في ألمانيا السفر نحو الخارج؟ ولمن يحق ذلك؟

متى يحق لطالب اللجوء في ألمانيا السفر نحو الخارج؟ ولمن يحق ذلك؟ هذا الفيديو من WDR يلخص لكم أهم الشروط… شاهد أيضاً: بالفيديو: تورط أطباء بإعطاء شهادات مرضية مزيفة لمساعدة طالبي اللجوء.. مقابل 50 يورو فقط بالفيديو: هل انت مستعد لمقابلة العمل القادمة؟ ماهي الأمور التي يجب مراعاتها؟ بالفيديو: ماذا يتضمن القانون الجديد للم شمل عائلات من لديهم حماية ثانوية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أكثر من ألف قتيل ومفقود في البحر المتوسط منذ بداية أيار بحسب المنظمة الدولية للهجرة

تزايدت أعداد الكوارث التي تعرض لها اللاجئون منذ أيار/مايو الماضي في عرض البحر المتوسط ،مع تزايد أعدادهم حيث سجلت المنظمة الدولية للهجرة فقدان 114 شخصاً في أعقاب الكارثة الأخيرة التي وقعت يوم الأحد 1 أيار/مايو وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للوفيات في البحر المتوسط إلى أكثر من ألف شخص منذ بداية العام الجاري ،حسبما أكد متحدث باسم المنظمة اليوم الاثنين في جنيف. وبلغ العدد الرسمي للغرقى في السابع والعشرين من حزيران/يونيو 972 غريقا مقارنة بأكثر من ألفي شخص في مثل هذا الوقت من السنة ،وفقاً للتقديرات. ومن غير المستبعد أن يكون العدد الحقيقي للضحايا أكثر من ذلك بكثير بسبب احتمال وقوع مآسي لا يعرف عنها شيئاً،حيث ثارت على سبيل المثال مخاوف أمس الأحد بشأن إمكانية غرق 63 مهاجراً بعد غرق قاربهم قبالة العاصمة الليبية طرابلس، في ثاني حادث من نوعه خلال يومين. وقال العقيد توفيق الصقر المسؤول عن خفر السواحل الليبي إنه تم انتشال 41 مهاجراً بعد غرق القارب قبالة العاصمة طرابلس. وذكر ناجون إن القارب كان يحمل 104 مهاجرين عندما غرق، ومن المفترض أن 63 منهم قد لقوا حتفهم، لكن لم يتأكد ذلك بعد. ومع ذلك، قال الصقر لوكالة الأنباء الألمانية(د. ب. أ) إن رجال الإنقاذ لم يجدوا أثراً لأي أشخاص لقوا حتفهم. ويوم الجمعة، انقلب قارب يحمل أكثر من 100 مهاجر قبالة طرابلس، أثناء محاولتهم العبور إلى أوروبا. وتم إنقاذ 16 شخصاً منهم إلى جانب انتشال تسع جثث، حسب مسؤولين في خفر السواحل الليبي. ولم ترد أنباء عن مصير المهاجرين الآخرين. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: أسماء غرقى المتوسط تطفوا إلى السطح البلم يعكس اتجاهه: تزايد أعداد اللاجئين السوريين المغادرين ألمانيا إلى تركيا السماح للاجئين بالتنقل بحرية في اليونان بحكم من المحكمة العليا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أسماء غرقى المتوسط تطفوا إلى السطح

قامت صحيفة “الغارديان” البريطانية، في عملية هي الأولى من نوعها، بنشر قائمة بأسماء أكثر من 30 ألف ضحية للهجرة، قضوا قبل أن يحققوا أحلامهم الأوروبية. وتضمنت القائمة أسماء ضحايا من عدة جنسيات، حيث يمكن لها أن تساعد العديد من العائلات العربية من سوريا والعراق والسودان والمنطقة المغاربية في معرفة مصير أبنائها، الذين قد يكونون غرقوا في البحر المتوسط أثناء محاولاتهم العبور لأوروبا، أو ماتوا لأسباب مرتبطة بالهجرة. عادة ما يتم الحديث عن ضحايا الهجرة في وسائل الإعلام بالأرقام، دون أن يكون لذلك وقع كبير على المتلقي، بسبب تكرار مآسي المهاجرين عبر مجموعة من مناطق العالم. لاسيما تلك التي يكون ضحيتها الشباب الفار من جحيم الحروب والنزاعات والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، أملا في حياة أوروبية أفضل. “الغارديان” تعيد للضحايا أسماءها لكن صحفية “الغارديان” البريطانية اختارت أن تعطي لهؤلاء الضحايا أسماء. وتقف عند كل واحد منهم بالإسم والجنسية ومكان الوفاة وأسبابها. وأعادت بذلك لأكثر من 34 ألف مهاجر، سقطوا في طريق الهجرة، القليل من كرامتهم. ونشرت الصحيفة البريطانية هذه الأسماء ضمن قائمة مطولة، في سابقة هي الأولى من نوعها ضمن ملحق لها، يمكن أن تساعد الكثير من العائلات على التعرف على مآل أبنائها، الذين ظلوا مجهولي المصير بعد أن قرروا يوماً خوض الرحلة نحو أوروبا، إلا أنهم اختفوا عن الأنظار. وانتهزت الصحيفة البريطانية فرصة اليوم العالمي للاجئين، لتنشر اسم 34,361 ضحية للهجرة، تضمنت معلومات عن تاريخ الوفاة وأسبابها، أعمار الضحايا، إضافة إلى جنسياتهم. ويؤكد كاتب المقال الصحافي أليكس نيدهام أن هذا العدد من الضحايا، يشمل فقط أولئك الذين تم الإبلاغ عن وفاتهم. لتحميل قائمة الأسماء يرجى الضغط هنا نزيف متواصل ونزيف القتلى لأسباب مرتبطة بالهجرة، لم يتوقف إلى اليوم، إذ جاء في بيان للأمم المتحدة أن عدد الغرقى في المتوسط من الشباب التواق للوصول إلى أوروبا منذ مطلع العام الجاري، بلغ ألف شخص. وعبرت المفوضية العليا للاجئين عن “صدمتها” لحجم هذه الأرقام من الغرقى في المتوسط، ودعت في بيان إلى “تحرك دولي في أسرع وقت ممكن لتعزيز جهود ...

أكمل القراءة »

شروخ ملف الهجرة تمتد داخل الاتحاد الأوروبي

يلتقي زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل في محاولة لتجاوز خلافاتهم العميقة بشأن الهجرة، وهي قضية تثير انقساماً فيما بينهم منذ سنوات وتشكل الآن تهديداً جديداً للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. اجتمع يوم (الأحد 24 يونيو/ حزيران 2018) 16 من زعماء دول الاتحاد الأوروبي من أجل التوصل إلى حلول لأزمة الهجرة في التكتل، حيث تثير القضية مرة أخرى انقسامات كبيرة بين أعضاء الاتحاد . وتأتي المحادثات في بروكسل، التي وصفها رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر بأنها “اجتماع عمل غير رسمي”، قبيل قمة حاسمة من المقرر أن يعقدها زعماء الاتحاد الأوروبي يومي الخميس والجمعة. وأثارت النزاعات الأخيرة في ألمانيا وإيطاليا جدلاً مريراً حول سياسة الهجرة واللجوء- الذي كان الاتحاد الأوروبي يحاول إصلاحها منذ أزمة المهاجرين في عام 2015 – وأعادتها إلى دائرة الضوء مرة أخرى في أوروبا. وعلى الرغم من أن عدد اللاجئين الذين وصلوا عبر البحر المتوسط لا يمثل سوى جزء بسيط فقط من عدد من وصلوا إلى أوروبا في 2015، والذي تجاوز مليون شخص، فقد أظهر استطلاع حديث للرأي أن الهجرة تمثل أهم ما يشغل مواطني الاتحاد الأوروبي البالغ عددهم 500 مليون نسمة. ويخوض زعماء الاتحاد الأوروبي الذين يواجهون ضغوطا شديدة من الناخبين في بلادهم معارك شرسة بشأن كيفية توزيع حصص طالبي اللجوء في الاتحاد. ونظراً لعدم تمكنهم من الاتفاق فقد زاد هؤلاء الزعماء من القيود على اللجوء وشددوا الإجراءات على حدودهم الخارجية لتقليص عدد من يُسمح لهم بالدخول. وتشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن 41 ألف لاجئ ومهاجر فقط دخلوا الاتحاد الأوروبي عبر البحر هذا العام حتى الآن. ولكن هذه القضية تمثل مكسب أو خسارة في الانتخابات بالنسبة للساسة عبر الاتحاد الأوروبي من إيطاليا حتى المجر مع تفضيل الناخبين للمرشحين المدافعين عن اتخاذ موقف أكثر صرامة بشأن الهجرة. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم السبت إن فرنسا تؤيد فرض عقوبات مالية على دول الاتحاد الأوروبي التي ترفض قبول مهاجرين ممن يحق لهم الحصول على اللجوء. وتواجه ميركل ضغوطاً لأن ...

أكمل القراءة »