الرئيسية » أرشيف الوسم : الشرطة (صفحة 10)

أرشيف الوسم : الشرطة

بالتفاصيل: سطو مسلح ارتكبه ملثمون بلباس الشرطة على كارداشيان

ظهرت صباح الإثنين في وسائل إعلام فرنسية، معلومات جديدة السطو المسلح الذي حصل فجر أمس الأحد على شقة فندقية خاصة كانت كيم كارداشيان نزيلة فيها. نشرت “العربية.نت” تفاصيل عن السطو المسلح الذي تعرضت له نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كارداشيان. وذكرت أن 5 مسلحين وصلوا بلباس الشرطة المحلية، في الثالثة و40 دقيقة فجر الأحد إلى شقتها الفندقية، وهي قسم من قصر فندقي في باريس، ينزل فيه عادة نجوم ومشاهير وأثرياء، ثم خرجوا من المكان غانمين مجوهرات سرقوها، وقيمتها قد تزيد عن 10 ملايين دولار. في المعلومات الجديدة أن ملثمين، سيطروا على النجمة  “واقتادوها موثقة اليدين بحبال إلى حمام حبسوها فيه وأغلقوا عليها بابه” وهو ما قرأته “العربية.نت” في تقرير نشره راديو RTL الفرنسي في موقعه، نقلاً عن مصدر في الشرطة لم يذكر اسمه. كرادشيان تعاني من صدمة نفسية بعد الحادث ذكر RTL أن المقتحمين سطوا على صندوق كان في خزنة الشقة، بداخله مجوهرات متنوعة، قيمتها 5 ملايين يورو، إضافة إلى علبة فيها خاتم ماسي قيمته 4 ملايين، وهو ما يزيد مجموعه عن 10 ملايين دولار، قبل مغادرتهم للقصر الوقع خلف كنيسة La Madeleine الشهيرة في باريس، وهو سكن أحاطت به الشرطة الفرنسية بعد السطو المسلح لحراسته، وذكرت وكالة “رويترز” أن كارداشيان أقامت فيه مرة قبل عامين مرة، ونرى شيئا عنه في فيديو أدناه، منقول عن قناة “يوتيوبية” تابعة لمحطة LCI التلفزيونية الفرنسية. أما موقع صحيفة La Parisienne الفرنسية، فنقل عن مقرّب من كارداشيان أنها “غادرت باريس صباح اليوم الاثنين عبر مطار لو بورجيه” ولم يكشف عن المكان الذي توجهت إليه بطائرة خاصة، لكنه أوضح أنها كانت في صدمة نفسية، مع أنها “لم تتعرض لأي أذى جسدي” وهو ما ذكرته أيضا Ina Treciokas الناطقة باسم النجمة المسروقة مجوهراتها، ووارد أيضا في “العربية.نت” بخبر منفصل، أتت فيه على أن زوج كارداشيان، كانييه ويست، كان وقت السطو يقدم عرضا فنيا في مهرجان Meadows Festival بنيويورك، فتوقف فجأة حين علم بما حدث، وقال لمحتشدين: “أنا آسف، لكن الحفل انتهى” وشرح ...

أكمل القراءة »

الشرطة الفرنسية تشتبك مع مهاجرين خارج مخيم كاليه

استخدمت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع، ومدافع المياه، ضد المهاجرين والمحتجين الذين احتشدوا خارج مخيم كاليه تحديا لحظر مفروض. وأعلنت السلطات المحلية أن نحو 200 مهاجر و50 متظاهر تجمعوا تحت أحد الجسور، احتجاجًا على ظروف الحياة السيئة في المخيم. يذكر أن الرئيس الفرنسي  فرانسوا أولوند كان قد تعهد مسبقًا بإغلاق مخيم كاليه مع حلول نهاية العام 2016. وأفادت سكاي نيوز أن الشرطة كانت تحاول إعادة المهاجرين المتظاهرين إلى المخيم، وعندها حدث اشتباك بين هذين الطرفين، في حين رشق ناشطون مشاركون في المظاهرة قوات الأمن بالحجارة. كما قامت الشرطة أيضًا بقطع الطريق على مئة وخمسة أشخاص آخرين، من المحتجين الذين غادروا العاصمة باريس على متن أربع حافلات كانت متجهة نحو الميناء، وذلك على بعد نحو 48 كيلومترا من ميناء كاليه شمال البلاد. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أعمال عنف في مركز إيواء لاجئين في برلين

انطلقت أعمال عنف في أحد مراكز إيواء اللاجئين في برلين، عندما اعتدى حوالي 50 لاجئ بالضرب على حراس مركز الإيواء، وقاموا بتحطيم عدد من تجهيزاته، وفق الشرطة الألمانية. ولم تعرف بعد أسباب أعمال العنف هذه. أفادت دوتشي فيلليه نقلاً عن وكالة فرانس برس، أن نحو 50 شخص من طالبي اللجوء المقيمين في قاعة رياضية، تم تحويلها إلى مركز لإيواء اللاجئين في منطقة راينيكيندورف، في شمال غرب العاصمة الألمانية برلين، قد تشاجروا خلال ليل الأربعاء الخميس (29 سبتمبر/أيلول 2016)، وقاموا بتكسير وتهشيم عدد من تجهيزات المركز، واعتدوا  على حراسه، وفق ما أعلنت الشرطة الألمانية هذا الصباح. ومن أجل السيطرة على الوضع تم استقدام نحو 30 شرطيا، نجحوا في تهدئة الأمور. تفاصيل الحادث ووفقًا للشرطة الألمانية، فقد قام عدد من اللاجئين، خلال الساعات الأولى من صباح الخميس، فجأة بإشعال الأضواء وكسر باب زجاجي، بالإضافة إلى كسر باب مكتب الحراس. وأضافت الشرطة بأنه تم تهشيم محتويات المكتب وسرقة أغراض شخصية للحراس. كما تعرضت سيارة خاصة لأحد الحراس للتكسير. وذكرت دوتشي فيلليه نقلاً عن المصدر ذاته، أن اللاجئين قاموا بالاعتداء بالضرب على الحراس، الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على الانسحاب وإخطار الشرطة. وعندما وصل رجال الشرطة إلى المكان، وجدوا رجلا في 28 من العمر، ملقىً على الأرض. وتبين أنه لاجئ مقيم في المركز ذاته وكان مخمورًا. وعندما حاول رجال الشرطة مساعدته، حاول الاعتداء عليهم بعنف، وفق الشرطة التي أشارت بأنه تم إحالته فيما بعد إلى مستشفى الأمراض العقلية. ولم تعرف بعد الدوافع والأسباب التي جعلت اللاجئين يقومون بهكذا اعتداء . DW محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الشرطة الألمانية تعزز حماية المراكز الإسلامية في دريسدن بعد تفجير مسجد

قامت الشرطة الألمانية بتعزيز حمايتها لمؤسسات إسلامية، في مدينة دريسدن الواقعة في شرق ألمانيا، على إثر انفجار عبوتين ناسفتين في المدينة يوم الإثنين. وكان الادعاء الألماني بدأ التحقيق في وقوع انفجارين في دريسدن، أحدهما أمام مسجد والآخر أمام مركز للمؤتمرات بواسطة عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع. ولم يصب أحد بسوء في الانفجارين بيد أن الإمام كان داخل المبنى مع زوجته وأبنائه. ونقلت رويترز عن هورست كريتشمار قائد شرطة دريسدن في بيان، بأنه رغم عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن الشرطة تتحرك على أساس أن الدافع هو الخوف من الأجانب.” وأضاف أن الشرطة تعتقد أن هناك صلة بين الهجوم واحتفالات مقررة مطلع الأسبوع المقبل، بالمدينة بمناسبة ذكرى إعادة توحيد ألمانيا في الثالث من أكتوبر 1990. الشرطة تشدد على تأمين الحماية اللازمة لثلاثة مساجد ومركز اجتماعي للمسلمين ومصلى وأفادت سكاي نيوز، أن محمد دميرباس، إمام المسجد الذي تضرر، إن الجالية المسلمة تتوقع الهجوم منذ فترة طويلة. وأضاف “سبق أن كسرت ألواح زجاجية أو رُسم على الجدران (غرافيتي). لكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء مثل هذا. ونأمل أن تكون الأخيرة ونواصل العيش بسعادة في دريسدن”. يذكر أن دريسدن هي مهد حركة أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب (بيغيدا) المناهضة للإسلام التي كانت مسيراتها الأسبوعية تجتذب نحو 20 ألف شخص في مطلع 2015 عندما كانت في أوج شهرتها. وزاد الدعم لحزب البديل من أجل ألمانيا الذي يقول إن الإسلام ليس متوافقا مع الدستور بسبب سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها المستشارة أنجيلا ميركل تجاه اللاجئين. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا: دعوة لإصدار تشريع قانوني عاجل لحماية أطفال اللاجئين

شدد مفوض الحكومة الألمانية لمكافحة الاعتداءات الجنسية، يوهانس-فيلهلم روريغ، على ضرورة إصدار تشريع قانوني عاجل لحماية أطفال اللاجئين. بعد مقتل رجل في نزل للاجئين في برلين، على خلفية اعتداء جنسي تعرضت له طفلة يعتقد أنها ابنته. وجاءت مطالبة روريغ بعد أن قتل رجل عراقي في نزل للاجئين في برلين، برصاص الشرطة الألمانية، وهو يحاول الانتقام من لاجئٍ آخر اعتدى جنسيًا على فتاة صغيرة في المأوى نفسه. وجاء في تصريحات مفوض الحكومة الألمانية لمكافحة الاعتداءات الجنسية، لوكالة الأنباء الكاثوليكية يوم الأربعاء (28 أيلول/ سبتمبر 2016): “إن الواقعة الراهنة تبين بشكل مرعب، إلى أي حد يفتقد أطفال اللاجئين للحماية في مراكز الإيواء في ألمانيا.” وذكرت دوتشي فيللي أن المفوض طالب بمعايير ثابتة ملزمة لحماية المقيمين في نزل اللاجئين. ونقلت قوله إنه يطالب منذ الصيف الماضي بمعايير ثابتة إلزامية للحماية من الاعتداءات الجنسية في نزل اللاجئين، مضيفًا: “لكن الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات الألمانية لم تولِ أهمية منذ مدة طويلة لحماية أطفال اللاجئين.” نسبة عالية للاعتداءات الجنسية وتابع المفوض أن “الأرقام المظلمة” لمثل هذه الاعتداءات مرتفعة جدا، وأكد أن “الوقت الآن هو الأكثر إلحاحا من أجل إصدار تشريع قانوني فورا وبشكل سريع”. وكان رجل عراقي يبلغ الـ 29، قد توفي بعدما أطلقت الشرطة النار عليه عدة مرات، في مأوى للاجئين في برلين ليلة الثلاثاء/الأربعاء. وحصل ذلك حين اندفع ملوحًا بسكينه باتجاه رجل باكستاني يعتقد أنه اعتدى على ابنة العراقي، وكانت الشرطة قد اعتقلته وكبلته بالقيود، حين حصل الهجوم. وتحقق الشرطة مع الباكستاني بتهمة الاعتداء الجنسي. وقالت متحدثة باسم الشرطة صباح اليوم إن الفتاة ووالدتها تخضعان لرعاية خاصة حاليا. كان يمكن تفادي الكارثة لو استخدمت الشرطة مسدس صاعق اعترفت الشرطة الألمانية، أن مهمة الشرطة في هذا النزل مسارا أقل حدة، لو كان أفراد الشرطة مجهزين بما يسمى مسدسات الصعق الكهربائي. إلا أنها حذرت من جهةٍ أخرى من إصدار أحكام مسبقة على أفراد الشرطة. وقال بودو بفالتسغراف، الرئيس المحلي لنقابة الشرطة الألمانية في العاصمة برلين، يوم الأربعاء: “لا يرغب أفراد الشرطة في القتل، ...

أكمل القراءة »

مقتل لاجئ في مأوى في برلين برصاص الشرطة الألمانية

قامت الشرطة الألمانية بإطلاق النار، على رجل في مأوى للاجئين في برلين، إثر شجار نشأ بينه وبين شخص آخر في المأوى، واستخدم فيه سكينًا، بحسب تصريحات متحدث باسم الشرطة الألمانية. الرجل الذي يبلغ الـ 29 من العمر وهو لاجئ عراقي، لقي حتفه بعد أن أطلقت الشرطة النار عليه عدة مرات. وأفادت دوتشي فيلليه في تفاصيل الحادث، أن الشرطة أطلقت النار على الرجل العراقي عندما اندفع وهو يلوح بسكين باتجاه رجل باكستاني يبلغ من العمر 27 عامًا، بينما كانت الشرطة تقتاده إلى خارج مأوى اللاجئين مكبلاً بالأصفاد. ووفقا لشهود عيان، فقد اعتدى الرجل الباكستاني جنسيًا على فتاة صغيرة، يعتقد أنها ابنة الرجل البالغ من العمر 29 عامًا. ونقلت دوتشي فيلليه عن شهود العيان، إنه بينما كان يتم نقله إلى سيارة الشرطة، حاول والد الفتاة طعن الباكستاني بالسكين، وهو يصرخ قائلا “لن تنجو بفعلتك هذه”، وعندها قامت الشرطة بإطلاق النار عليه عدة مرات. وتوفي الرجل العراقي بعد بضع ساعات في المستشفى، بينما يجري التحقيق مع الباكستاني في مزاعم تتعلق بسوء المعاملة. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

قتلى في إطلاق نار في ولاية واشنطن الأميركية

أدت عملية إطلاق نار داخل مركز تجاري في منطقة بيرلينغتون في ولاية واشنطن، إلى مقتل أربعة أشخاص، قبل أن يفر  الجاني من مكان الحادث، بحسب ما أعلنت الشرطة الأميركية. وأشارت الشرطة إلى أن إطلاق النار وقع نحو الساعة 7.30 مساء الجمعة بالتوقيت المحلي بمركز “كاسكيد مول” في بيرلينغتون، في واشنطن، وهو مركز تجاري مزدحم، بحسب ما ذكرت الجزيرة “الجزيرة”، كما أشارت إلى تورط شخص واحد. ومقتل ثلاثة نساء، وإصابة امرأتان إحداهما في حالة حرجة. وفور وقوع الحادث، قامت السلطات بإجلاء المركز التجاري، في حين دخلت أجهزة الإسعاف المركز التجاري لمعالجة الجرحى “بمواكبة أمنية”. وقامت الشرطة بنشر صورة الجاني وأوصافه وملابسه، والطريق الذي سلكه حين غادر المركز التجاري. وطالبت الناس بالتبليغ عنه بوصفه خطير. وأفادت الجزيرة، أن دوافع الجريمة لا تزال مجهولة، وكل الاحتمالات مفتوحة. سيما أن الحادثة تأتي في سياق توترات عدة منها ما هو عرقي، ومنها متعلق بتنامي التهديدات الإرهابية. من جهته، قال المتحدث باسم شرطة ولاية واشنطن، مارك فرانسيس، أن المشتبه به “من أصول أميركية لاتينية ويرتدي ثيابا رمادية”. وقد شوهد للمرة الأخيرة وهو يتوجه إلى طريق سريع قريب من المركز التجاري في بيرلينغتون، الواقعة بين سياتل والحدود الكندية، وأوضح أنهم يبحثون عن المشتبه به وأي خيوط تساعد على كشف ملابسات الجريمة. ووذكرت الجزيرة أيضًا أن إطلاق النار هذا يأتي بعد أقل من أسبوع من قيام رجل بطعن 9 أشخاص بمركز تجاري وسط مينيسوتا، قبل قتله بالرصاص. كما يتزامن أيضًا مع مظاهرات احتجاج على مقتل أميركيين من أصول أفريقية في حوادث مع الشرطة، تشهدها عدة مدن في الولايات المتحدة في مقدمتها شارلوت بولاية كارولينا الشمالية. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل تحقق الشرطة مع براد بيت بشأن العنف مع أطفاله

تدرس الشرطة الفدرالية الأميركية احتمال التحقيق مع براد بيت بشأن التهمة الموجهة إليه من زوجته أنجلينا جولي، باستخدام العنف مع أطفاله. وقالت ناطقة باسم مكتب التحقيقات الفدرالية، ردا على سؤال لوكالة فرانس برس، عما إذا كان نجم هوليوود عنيفًا مع أطفاله خلال رحلة بطائرة خاصة،  إن “الاف بي آي يجمع أدلة لتحديد إذا كان من الضروري إجراء تحقيق على الصعيد الفدرالي”. وذكرت وكالة فرانس برس نقلاً عن الموقع الأميركي “تي ام زي” الذي يعنى باخبار المشاهير، أن أنجيلينا جولي قلقة قبل كل شيء على تأثير ما تصفه بإفراط زوجها باستهلاك القنب الهندي والكحول ونوبات الغضب التي تنتابه على اولادهما. وبحسب “تي ام زي” ومجلة “بيبول”، شوهد براد بيت “وهو يعنف جسديا وشفهيا” أحد أولاده الستة وشكل سلوكه هذا أحد الأسباب التي دفعت بأنجلينا جولي إلى طلب الطلاق منه. وفي حال تم الإبلاغ عن هذا النوع من سوء المعاملة، تفتح شرطة المدينة وخدمات الرعاية الاجتماعية فيها على الفور تحقيقا في المسألة. وسبب اختصاص الشرطة الفدرالية في تحقيقٍ كهذا، هو أن الأحداث جرت في طائرة خاصة، وبالتالي فإن مسؤولية التحقيق في ملابساتها ليست من صلاحية شرطة لوس أنجلوس حيث يعيش الزوجان. وصرح نيل زامفيل، الناطق باسم خدمات الرعاية بالأطفال في منطقة لوس انجلوس لوكالة فرانس برس، “خلافا لما نشرته عدة وسائل إعلامية، لم تصدر أي معلومات عن مكتبنا ونحن لم نؤكد مشاركتنا في تحقيق مع عميل خاص”. وكانت الممثلة الاميركية انجلينا جولي، قد طلبت الطلاق من زوجها براد بيت، مع الاحتفاظ بحضانة اطفالهما الستة، والسماح لبراد بيت (52 عاما) بزيارتهم، من دون ان تطالب بنفقة. وذلك بعد علاقة استمرت 12 عاما تكللت قبل عامين بالزواج، مشيرة الى قلقها على رفاهية اطفالها الستة. وكشف “تي ام زي” من جهته أن الممثل “غاضب جدا” لأن الادعاءات بشأن استهلاكه الحشيشة تضع العائلة برمتها في مرصاد الإعلام. أ ف ب محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

رغم رفض طلباتهم نصف مليون طالب لجوء باقون في ألمانيا

بحسب مصادر برلمانية ألمانية، أكثر من نصف مليون طالب لجوء ما يزالون يعيشون في ألمانيا بالرغم من رفض طلبات لجوئهم. أشارت تقارير صحفية ألمانية أن عدد طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم، لكنهم مازالوا مقيمين في ألمانيا حتى الآن بالرغم من الرفض الذي حصلوا عليه يتجاوز نصف مليون شخص. وأوضحت صحيفة “بيلد” الألمانية في عددها الصادر اليوم الخميس (22أيلول/ سبتمبر2016)،  أن 75 في المئة من طالبي اللجوء هؤلاء، هم مقيمون في ألمانيا منذ ما يزيد على ستة أعوام. وينحدر أغلب طالبي اللجوء المرفوضين من تركيا، ويليها كوسوفو، ثم صربيا، بحسب الصحيفة الألمانية. وذكرت دوتشي فيلليه نقلاً عن الصحيفة، أنه تم تسجيل 549.209 طالب لجوء مرفوضين في نهاية شهر حزيران/ يونيو الماضي، مستندة في ذلك إلى رد الحكومة الألمانية على استجواب من الكتلة البرلمانية لحزب اليسار الألماني المعارض في البرلمان الاتحادي “بوندستاغ”. كما لفتت الصحيفة إلى أن 406.065 شخص من طالبي اللجوء المرفوضين هؤلاء، يعيشون في ألمانيا منذ أكثر من ستة أعوام. مع الإشارة إلى أن 46,6 بالمئة من طالبي اللجوء المرفوضين كان لديهم حق إقامة غير محدد المدة، و34,8 بالمئة منهم كان لديه حق إقامة محدد المدة. وأفادت دوتشي فيلليه أيضًا، أن رئيس نقابة الشرطة الألمانية، راينر فندت، وجه انتقادات شديدة إلى نظام الترحيل المطبق حاليًا في ألمانيا. واعتبر أن هذا النظام يتعرض للكثير من الإعاقات والعرقلة، من قبل المحامين ومنظمات المساعدة مثل “برو أزول”، وقال فندت لصحيفة بيلد، “هنالك نظام عرقلة قائم هدفه منع الترحيل من قبل هذه المؤسسات” يجب أن يتغير. ومن جهتها، انتقدت منظمة العفو الدولية عدم التزام الدول الغربية بوعودها تجاه اللاجئين. وترك عشرات الآلاف من طالبي اللجوء، في ظروف سيئة جداً، في المخيمات اليونانية، وشكت المنظمة من عدم وجود إرادة لدى القادة الأوروبيين من أجل مساعدة أكبر للاجئين. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

سيدة تحتفظ بجثة ابنها بمنزلها لـ8 سنوات وأخرى بجثة زوجها لـ18 سنة

تمكنت سيدة أميركية من الاحتفاظ بجثة ولدها في منزلها لمدة ثماني سنوات متواصلة، دون أن يكتشف أمرها أحد. حتى استطاعت الشرطة إيجاد الجثة أخيرًا بسبب “الحظ العاثر”، الذي كشف أمر أم لم تكن تريد مفارقة ابنها. وساعدت الصدفة في انكشاف الأمر عندما تم نقل الأم إلى المستشفى بعد أن سقطت على الأرض داخل منزلها، وفي تلك الأثناء دخل أحد أقاربها إلى المنزل ليُفاجأ بوجود بقايا جثة متعفنة، فاتصل بالشرطة على الفور لتكتشف بدورها الأمر. بحسب التفاصيل التي أوردتها جريدة “نيويورك ديلي نيوز” الأميركية. وكان الإبن في الخمسينيات من العمر عندما توفي قبل ثماني سنوات، وكان يعمل سائق تكسي، ويعاني من أمراض مزمنة، وهو ما دفع الشرطة إلى ترجيح عدم وجود شبهة جنائية في وفاته. وبحسب ما نقلت “العربية.نت”، عن تقرير “ديلي نيوز”، إن “الرجل المتوفى لم يُشاهد من قبل عائلته منذ أكثر من عشرين سنة، حيث بقيت سيارته بنية اللون من نوع فورد متوقفة بالشارع من دون حراك لفترة طويلة”. وذكر نفس المصدر، عن العديد من الجيران قولهم “إن المرأة كانت غريبة الطباع، ولم تكن تلقي التحية أبداً”. وهذه ليست الحادثة الأولى من هذا النوع على مستوى العالم الغربي حيث سبق أن اكتشفت الشرطة في بريطانيا، أن سيدة تمكنت من إخفاء جثة زوجها في منزلها لمدة 18 عاماً، ولم تتمكن الشرطة من اكتشاف أمرها إلا بعد وفاتها. وبحسب العربية أيضًا، تعود التفاصيل التي نشرها العديد من الصحف البريطانية إلى بدايات العام الحالي، حيث إن السيدة ليغ آن سابين، التي كانت تعمل مغنية، قامت بضرب زوجها به وهو في سريره مما أدى إلى موته، مستخدمةً تمثال من الحجر على شكل ضفدع ويبلغ وزنه 1.1 كيلوغرام، ومن ثم قامت بتغطيته بشكل محكم، واحتفظت بجثته مدة 18 عاماً. العثور على الزوج المقتول بعد 18عام وتقول العربية نقلاً عن “التايمز” إن الزوج عُثر عليه وهو جثة هامدة ولا يزال يرتدي بيجامته كما لو كان في سريره، حيث كانت الزوجة القاتلة قد قامت بتغليفه مستخدمة 40 طبقة من مواد ...

أكمل القراءة »