الرئيسية » أرشيف الوسم : الاتحاد الأوروبي (صفحة 10)

أرشيف الوسم : الاتحاد الأوروبي

ترجيح مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي، وقلق ألماني من النتائج

استطلاع للرأي يرجح خروج بريطانيا من أوروبا أعلنت يوم الخميس نتائج استطلاعين للرأي في بريطانيا، يرجحان خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، وذلك قبل اسبوع على موعد استفتاء حول عضوية البلاد. وبحسب استطلاع “إيبسوس-موري” الشهري جاءت النتائج في المرة الأولى، مبينةً تقدم معسكر الخروج من الاتحاد الأوروبي بنسبة 53 في المئة، مقابل 47 في المئة لصالح البقاء. أما الاستطلاع الثاني الذي أجراه معهد “سورفيشن” فقد أظهر أن مؤيدي الخروج يتقدمون بـنسبة 52 في المئة، مقابل 48 في المئة يفضلون بقاء البلاد في أوروبا. في غضون ذلك، حذر بنك إنجلترا، الخميس، من أن الاستفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي يشكل “أكبر خطر فوري” على الأسواق المالية البريطانية والعالمية. وكان وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن، أعلن أن الخروج من الاتحاد يمكن أن يؤدي إلى رفع الضرائب وخفض النفقات لتعويض ثغرة بقيمة 30 مليار جنيه إسترليني (38 مليار يورو). من جانبه، صرح رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، الخميس، أن الاتحاد الأوروبي لن يكون معرضا “لخطر الزوال” إذا فاز مؤيدو خروج بريطانيا، وذلك قبل أسبوع على الاستفتاء حول عضوية المملكة المتحدة في التكتل. ألمانيا تحذر من “تفكك” الاتحاد الأوروبي حال خروج بريطانيا ومن جهته حذر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الأربعاء، من مخاطر “تفكك” الاتحاد الاوروبي في حال خروج بريطانيا منه خلال استفتاء الثالث والعشرين من الشهر الحالي. وقال شتاينماير إثر لقاء مع نظيره الفرنسي جان مارك ايرولت، إن تصويت البريطانيين إلى جانب الخروج “سيشكل صدمة للاتحاد الأوروبي، وسيتوجب علينا بعدها العمل للحفاظ عليه لكي لا تنتهي عملية اندماج ناجحة دامت عقودًا إلى تفكك” هذا التكتل. من جهته قال الوزير الفرنسي إن “البريطانيين اليوم أمام خيار، وهم يدركون تماما أن التصويت إلى جانب البريكسيت يعني اتخاذ خيار يجعل من بريطانيا بلدًا ثالثًا، كما قال قبل وقت قصير رئيس المفوضية الأوروبية” جان كلود يونكر. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ايرولت “هذه ستكون الحقيقة وهو ما لا نتمنى حصوله”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مواطنون يشعرون بالغربة لازدياد المسلمين في ألمانيا

أظهرت دراسة ألمانية حديثة أجراها باحثون من جامعة لايبزيغ، أن الشعور بالاستياء من ازدياد أعداد المسلمين قد تزايد بشكل واضح في ألمانيا. وأوردت دوتشي فيلليه أن نتائج هذه الدراسة تم عرضها يوم الأربعاء 15 حزيران \ يونيو 2016، في العاصمة الألمانية برلين. ونصت نتائجها على أن نصف المواطنين صرحوا بأنهم يشعرون “وكأنهم غرباء في بلدهم أحيانا … بسبب العدد الكبير من المسلمين”، فيما كانت هذه النسبة عام 2014 لا تتجاوز 43 في المئة. ومن ناحية أخرى أعرب أكثر من أربعين في المائة من المواطنين عن رأيهم في ضرورة منع المسلمين من الهجرة إلى ألمانيا، فيما قدرت نسبة هؤلاء الأشخاص عام 2014 بما يعادل 36.6 بالمئة فقط. وبينت هذه الدراسة أيضًا أن هناك زيادة في التحفظات تجاه طالبي اللجوء. ويشار إلى أن مثل هذه الآراء تنتشر بشكلٍ خاص بين أتباع حزب البديل لأجل ألمانيا “ايه اف دي” اليميني الشعبوي، والمعروف بمواقفه المعارضة للاجئين وللمسلمين والذي يعارض أيضًا الاتحاد الأوروبي وعمليات إنقاذ اليورو. وعلى صعيدٍ آخر بينت هذه الدراسة، أن الآراء اليمينية المتطرفة العامة مثل العداء عمومًا تجاه الأجانب أو الاستخفاف بالنازية بقيت على نفس المستوى الذي كانت عليه في الأعوام الماضية. ولكن الباحثين الذين أجروا الدراسة أشاروا إلى أن الأشخاص ذوي الآراء اليمينية المتطرفة أصبحوا مستعدين على نحو متزايد لاستخدام العنف من أجل تنفيذ أهدافهم، وشدد الباحثون على ضرورة مراقبة زيادة الاستقطاب والتطرف في ألمانيا. جدير بالذكر أن باحثي جامعة لايبزيغ يقومون بإجراء أبحاث حول الآراء اليمينية في المجتمع في إطار دراسات تمثيلية كل عامين منذ عام 2002 وشملت هذه الدراسة الحديثة للجامعة 2420 شخصا على مستوى الولايات الألمانية وتم إجراؤها في ربيع عام 2016. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

سفير الاتحاد الأوروبي في تركيا يستقيل بعد إثارته استياء تركيا

قدم رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في تركيا الألماني هانسيورغ هابر استقالته بعدما أدلى بتصريحات حول الاتفاق حول الهجرة المبرم بين الطرفين اعتبرتها السلطات التركية غير مناسبة كما علم لدى مكتبه الثلاثاء. وقالت ناطقة باسم البعثة لوكالة فرانس برس ردا على سؤال في هذا الصدد “نؤكد أن السفير استقال”. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فدريكا موغريني تآكيدها الإستقالة، على أن يترك منصبه في الأول من شهر آب القادم. وكانت وزارة الخارجية التركية استدعت الدبلوماسي الألماني في أيار/مايو وابلغته رسميا باستياء أنقرة. وتأتي هذه الاستقالة بينما شهدت العلاقات بين أنقرة وبروكسل توترا في الأسابيع الماضية على خلفية طلب تركيا إعفاء مواطنيها من تأشيرات الدخول إلى دول شنغن بموجب الاتفاق حول الهجرة. وتشهد العلاقات بين تركيا وألمانيا توترا أيضًا. وكان الدبلوماسي الألماني قال في السابق “لدينا مثل شعبي يقول +يجب البدء كتركي والانتهاء كألماني+، لكن العكس حصل هنا. لقد بدأ الامر بحسب طريقة الألمان ثم انتهى بطريقة الأتراك” وذلك في معرض تفسيره بان الاتفاق حول إعفاء التأشيرات بدأ بطريقة منسقة ثم انتهى بمشاكل. واعتبر الوزير التركي للشؤون الاوروبية انذاك فولكان بوزكير على تويتر أنه “لا يحق لأي سفير إذلال شعب البلاد التي يتواجد فيها أو قول شيء بخصوص رئيسها. أنها القاعدة الأولى للدبلوماسية”. والبند في الاتفاق الذي أبرم بين تركيا والأوروبيين في 18 آذار/مارس وينص على إعفاء المواطنين الأتراك من تأشيرات الدخول يصطدم برفض تركيا تخفيف قوانينها في مجال مكافحة الإرهاب، وهو أحد المعايير ال72 التي حددتها بروكسل. وأكدت الحكومة التركية أنه من غير الوارد الانصياع لهذا المطلب فيما تواجه البلاد تجددا للنزاع الكردي. واستبعد رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم بشكل قاطع هذا الاحتمال الثلاثاء. وقال “نحن نخوض معركة قاسية من أجل وحدة واستمرارية بلادنا (…) وفي الظروف الراهنة لا يمكن على الاطلاق إجراء أي تغيير” في قوانين مكافحة الإرهاب. وأقرت السلطات التركية الأسبوع الماضي بأن الموعد الاساسي للإعفاء من تأشيرات الدخول المحدد قبل الأول من ...

أكمل القراءة »

وجهة نظر: هل اعترف الاتحاد الأوروبي بفشله في سياسة اللجوء

قدمت المفوضية الأوروبية يوم الثلاثاء 7 يونيو/ تموز 2016، خطة جديدة لمواجهة تدفق المهاجرين عبر البحر المتوسط وخصوصا القادمين من إفريقيا التي جاء منها معظم الذين قاموا برحلة العبور الخطيرة إلى أوروبا في الأسابيع الأخيرة، فيما يشبه استنساخًا للاتفاق مع تركيا. وهذه الخطة “تقضي باستخدام أموال أوروبية لتشجيع الاستثمار الخاص في الدول التي يأتي منها المهاجرون، وخصوصًا إفريقيا”. بهدف وقف “الأسباب العميقة” للهجرة من خلال تطوير آفاق المستقبل في هذه  البلدان عبر تمويل مشاريع عملية وعبر دفع الدول الأصلية إلى المشاركة في السيطرة على تدفق المهاجرين إلى أوروبا. ويفترض أن تمهد الأرضية قبل قمة الدول الأعضاء في الاتحاد المقررة في نهاية حزيران/يونيو في بروكسل والتي ينتظر أن تتخذ قرارات جديدة في مواجهة أزمة الهجرة. وبحسب  وجهة نظر خاصة نشرت في دوتشي فيلليه، فإن المفوضية الأوروبية تتبع أسلوب الجزرة والعصا لحل الأزمة، أو بحسب تعبير المفوضية بأسلوب أكثر لباقة إنه “مزيج ذكي” من “محفزات إيجابية وسلبية”. فقد اعتبرت مفوضة الشؤون الخارجية الأوروبية فدريكا موغريني، وثيقة “الشراكة للهجرة” المعروضة في ستراسبورغ بمثابة “تحول ثوري” في سياسة اللجوء للاتحاد الأوروبي. ولكن الحقيقة أن ما اعتُبر خطة رائدة ليست إلا اعترافاً بأن سياسة اللجوء المتبعة إلى الآن من قبل الاتحاد الأوروبي لاسيما تجاه إفريقيا قد فشلت، لأنه ليس هناك نقص في المشاريع والمخططات التي تحمل مسميات رنانة مثل عملية الخرطوم أو إعلان فاليتا التي من شأنها وقف تدفق اللاجئين. لكنها للأسف لا تأتي بنتيجة حتى في مهدها. العصا لا يلوح بها الأوروبيون، بل الحكام المتسلطون في إفريقيا الذين يوظفون أسراب اللاجئين بلا حرج كوسيلة تفاوض. وإلى الآن لم يُفهم في بروكسيل أن “الشركاء” المزعومين في إفريقيا ليس لهم أي اهتمام بوقف هجرة الغالبية من المهاجرين الشباب الذكور، بل العكس: ففي إريتريا تفيد مصادر موثوق بها أن عسكريين كباراً يكسبون المال من وراء تهريب البشر. والكثير من الصوماليين ونخبة السياسيين الفاسدة تستفيد هناك من تحويلات المقيمين في المهجر. وفي الكثير من المناطق الأخرى يقول الحكام ...

أكمل القراءة »

يحدث في ألمانيا، ما فرص تجاوز ألمانيا لأزمة اليمين المتطرف

عمرو حمزاوي إزاء الصعود الانتخابي غير المسبوق لليمين المتطرف ممثلاً في حركة “البديل لألمانيا”، وبسبب تراجع التأييد الشعبي للحزب المسيحي الديمقراطي (وشريكه الإقليمي في ولاية بافاريا الجنوبية، الحزب المسيحي الاجتماعي) الذي تتصدره المستشارة أنغيلا ميركل، ولأن أحزاب اليسار التقليدي تمر بعد تكرر النتائج الانتخابية السيئة بأزمة طاحنة تطال الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي يشارك في ائتلاف ميركل الحاكم وحزب اليسار الذي يخسر حاليًا حضوره المؤثر في برلمانات الولايات الشرقية؛ لم يعد ممكنا إنكار مرور ألمانيا بلحظة عدم استقرار سياسي ليست بالهامشية. 1 ـ على عكس بلدان أوروبية أخرى تعاني من تراجعات اقتصادية حادة وتنهار حكوماتها المنتخبة على وقع غياب الرضى الشعبي، يتواصل الأداء القوي للاقتصاد الألماني ويترجم نفسه في معدلات بطالة منخفضة وموازنة فيدرالية لا استدانة واسعة بها وميل ميزان العلاقات التجارية مع البلدان الكبرى باتجاه ألمانيا (باستثناء العلاقات التجارية مع الصين). لا يكمن، إذًا، تفسير الصعود الراهن لليمين المتطرف أو أزمة الأحزاب اليمينية واليسارية التقليدية في العوامل الاقتصادية. 2 ـ يتناقض ذلك مع ما سبق وشهده المجتمع الألماني من صعود لليمين المتطرف في تسعينيات القرن العشرين، أي عقب انهيار سور برلين وإنجاز الوحدة بين الشرق والغرب. آنذاك ارتبط الأمر بالمعاناة الاقتصادية والاجتماعية في الولايات الشرقية التي ارتفعت بها معدلات البطالة واعتماد السكان على الإعانات العامة، واستغل اليمين المتطرف ظرف الأزمة للوصول إلى برلمانات بعض الولايات واستغلته أيضا بعض الحركات النازية الجديدة للاعتداء على الأجانب وطالبي اللجوء والمقيمين ذوي الأصول الأجنبية. 3 ـ بينما تركز صعودهم في تسعينيات القرن العشرين جغرافيًا في الولايات الشرقية، تنتشر حاليا أحزاب وحركات اليمين المتطرف في عموم ألمانيا ولا تجد صعوبة في الفوز بأصواتٍ انتخابية تضمن تمثيلها في برلمانات بعض الولايات الغربية. 4 ـ ترتكز أجندة اليمين المتطرف إلى خطابين للكراهية، كراهية الغريب وكراهية أوروبا. أما كراهية الغريب فتتجه إلى مئات آلاف اللاجئين وملايين المقيمين ذوي الأصول الأجنبية، وتروج بين الناس للخوف منهم على الرخاء الاقتصادي والسلام الاجتماعي والهوية الثقافية في ألمانيا. من جهة أخرى، ترتبط ...

أكمل القراءة »

“دعاة الكراهية” من الأئمة تحت طائلة التجريم وحظر دخول الدنمارك

أعلنت الحكومة الدانماركية يوم الثلاثاء أنها ستتخذ إجراءات قانونية تسمح بتتبع ومعاقبة الأئمة المسلمين والدعاة الذين يعلنون موافقتهم على أعمال إجرامية مثل العنف وتعدد الزوجات، وستحظر على “دعاة الكراهية” دخول البلاد. وأصدر وزير الشؤون الكنسية بيرتل هاردر بيانًا ذكر فيه أنه “على مدى سنوات نوقشت مسألة ما إذا كان بإمكاننا أن نفعل أي شيء بشأن دعاةٍ معينين يقوضون الديموقراطية والحريات الأساسية وحقوق الإنسان والاندماج”. مضيفًا “لقد أثبتنا الآن أننا نستطيع”. وتعمل الدنمارك أيضًا على تحضير واعتماد قائمة عامة للدعاة “الذين تتعارض آراؤهم ومبادئهم مع القيم الدانماركية الأساسية” حيث سيتم حظر هؤلاء من دخول البلاد. وفي حال كان “دعاة الكراهية” هؤلاء مواطنين من الاتحاد الأوروبي يتمتعون بحرية التنقل في دول الاتحاد، فسيتم وضعهم على “قائمة مراقبة” منفصلة لن تكشف علنا. وقالت الحكومة إن هذه الإجراءات تحظى بدعم غالبية النواب، وأنها ستطرح المقترحات على البرلمان بعد عطلة الصيف. وبموجب القوانين الجديدة ستكون جنحة جنائية أن يعلن الدعاة “موافقتهم العلنية” على أعمال إجرامية مثل عمليات القتل والاغتصاب وتعدد الزوجات في إطار التعليم الديني، وسيتم معاقبتهم في هذه الحالة بدفع غرامة أو السجن لفترة ثلاث سنوات. فيما يعتبر الناقدون أن القوانين الجديدة قد يكون لها تبعات غير مقصودة، حيث قالت بيرنيل سكيبر المتحدثة باسم تحالف الحمر-الخضر اليساري لصحيفة “يلاندس بوست” إن أراء المتطرفين “لا تختفي بمجرد أن نحظرها، بل هناك خطر من أن تصبح أكثر جاذبية لأنها محظورة”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

رويترز: جرائمُ الحرب أمام المحاكم الأوروبية، والشهود هم اللاجئون

تحاول السلطات الأوروبية إعداد قضايا جرائم حرب تتصل بالصراع في سوريا والعراق، وتسعى من أجل ذلك إلى الحصول على شهادات البعض من بين مئات الآلاف من اللاجئين الفارين من العنف في الشرق الأوسط. واللاجئون -باعتبارهم شهودًا على الفظائع التي ارتكبت- هم مصدرٌ لا يقدر بثمن بالنسبة لممثلي الادعاء الذين يعدون لمحاكمات أمام محاكم أوروبية ستوفر بديلاً عن الطريق المسدود الذي دخلت فيه الأمم المتحدة وهي تحاول تشكيل محكمة دولية بشأن سوريا. ويتخذ البحث عن الأدلة أشكالاً عدة. ففي هولندا وألمانيا تسلم سلطات الهجرة اللاجئين لدى وصولهم منشورات تدعوهم فيها إلى الإدلاء بشهاداتهم. وفي النرويج تفحص الشرطة هواتف اللاجئين بحثا عن أدلة على تورط ممكن في جرائم الحرب. وقال ماتيوش بيزديرتش من شبكة الإبادة الجماعية في الاتحاد الأوروبي “خلال السنوات الخمس المقبلة سترى الكثير من المحاكمات”. وهذه الشبكة هي منتدى يجمع الشرطة وممثلي الادعاء مرتين سنويًا في لاهاي لتبادل المعلومات عن جرائم الحرب. وقد يكون بعض مرتكبي جرائم الحرب مواطنين أوروبيين انضموا إلى الدولة الإسلامية ويمكن أن يكون البعض الآخر متشددين سافروا إلى أوروبا من سوريا أو العراق متخفين وسط أكثر من مليون لاجئ تدفقوا على القارة العام الماضي. وقال بيزديرتش “يمكن أن يكون لديك كثير من الضحايا أو الشهود في مكان واحد، لكن لا يمكنك التحرك وإقامة الدعوى إلى أن يكون هناك مرتكب جريمة تحت ولايتك القضائية.” وتوجد في معظم الدول الأوروبية تشريعات تسمح لها بملاحقة الجرائم الدولية مثل الإبادة الجماعية بغض النظر عن المكان الذي وقعت فيه تلك الجرائم في العالم. وهناك وحدات في نحو 15 دولة أوروبية وظيفتها التحقيق في تلك الجرائم وإقامة الدعاوى القضائية بشأنها. وتقول وكالة التعاون القضائي في الاتحاد الأوروبي إن السلطات الأوروبية أقامت 1607 دعاوى في جرائم حرب دولية أمام محاكم في أوروبا ولا تزال 1339 قضية أخرى منظورة. * شهود منهكون جمعت الشرطة الألمانية شهادات من مئات من الشهود المحتملين على الصراع السوري، واستجوب مدعو جرائم الحرب في كارلسروه بضعة عشرات منهم. لكن ...

أكمل القراءة »

مهربو البشر أرباحٌ لا تصدق

صدر تقرير عن هيئتي مكافحة الجريمة الدوليتين الانتربول واليوروبول يوم الثلاثاء 17 أيار \ مايو فيما يخص جريمة تهريب البشر، مبينًا أن مقدار الأموال التي حصل عليها مهربو البشر يزيد على خمسة مليارات دولار وذلك نتيجة موجة الهجرة غير الشرعية من البلدان المضطربة كسوريا والعراق وأفغانستان وشمال إفريقيا وغيرها إلى جنوب أوروبا العام الماضي. وقال التقرير إن تسعة من كل عشرة من المهاجرين و اللاجئين دخلوا الاتحاد الأوروبي في عام 2015 اعتمدوا على “خدمات تسهيل” قدمتها بالأساس شبكات هشة من المجرمين والمهربين على امتداد الطرق ومنها عبر البحر المتوسط، ومن المرجح أن تزيد النسبة في عام 2016. وتابع التقرير أن نحو مليون مهاجر دخلوا دول الاتحاد الأوروبي في 2015 دفع أغلبهم ما بين ثلاثة آلاف وستة آلاف يورو (بين 3400 و6800 دولار) وبالتالي فإن متوسط دخل المهربين يتراوح على الأرجح بين خمسة مليارات وستة مليارات دولار رويترز. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

قانون الاندماج في ألمانيا في ظلّ خلافات الائتلاف الحاكم

طالبت وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية الألمانية أندريا نالس بالحد من العوائق أمام اللاجئين، وأدلت نالس بتصريحاتٍ خاصة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) تتعلق بقانون الاندماج مشيرةً إلى أن المشاورات بشأن هذا القانون ستتواصل داخل الحكومة بعد انتهاء عطلة عيد العنصرة. وقالت نالس: “إن اللاجئ الذي يتم الاعتراف به يحتاج للأمن ولفرص حياتية، حينئذ فقط يمكن تفعيل قانون الاندماج. وتشير دوائر حكومية إلى أن هناك خلافات في أراء الحزبين اللذين يكونان الائتلاف الحاكم في ألمانيا (الاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والحزب الاشتراكي الديمقراطي) فيما يتعلق بالنقاط المحورية في قانون الاندماج ومن بينها خدمات الاندماج للاجئين المعترف بهم. وكانت حكومة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قد وافقت الشهر الماضي على خطة لإلزام المهاجرين الحاصلين على الإقامة بإبداء الرغبة في الاندماج في المجتمع من خلال تعلم اللغة الألمانية والبحث عن فرص عمل وإلا فإن الامتيازات التي يحصلون عليها ستكون أقل. وتتضمن التدابير تخصيص الحكومة مكان إقامة طالبي اللجوء المعترف بهم على هذا النحو، من أجل توزيعهم بشكل أفضل في أرجاء البلاد وتجنب إقامتهم في غيتوات. إضافةً إلى أن “الأشخاص المعنيين سيتعرضون لعواقب في حال مخالفتهم” التعليمات. وتؤكد هذه التدابير أيضًا على عدم منح حق الإقامة الدائمة للاجئين الذين لا يبذلون جهدا كافيًا للاندماج، لاسيما فيما يتعلق بتعلم اللغة الألمانية. كما تنص على “ضرورة اكتساب اللغة من أجل إقامة مؤقتة” في ألمانيا. وتتضمن التدابير أيضًا قسمًا يخص تشغيل اللاجئين بغية تسهيل عملهم. حيث سيتم تعليق الإجراء الخاص بعدم السماح لطالبي اللجوء أو من في حكمهم بممارسة وظيفة في حال وجود ألماني يمارسها أو أحد مواطني دول الاتحاد الأوروبي. إذ سيتم رفع هذا الإجراء لمدة ثلاث سنوات. وسيمنح اللاجئون أثناء التدريب المهني حق الإقامة طوال مدة تعلمهم، حتى يتمكنوا من العثور على عمل. رويترز، د ب أ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل نجحت العملية “صوفيا” في منع تهريب البشر من ليبيا إلى أوروبا

قالت لجنة الاتحاد الأوروبي التابعة لمجلس اللوردات إن العملية صوفيا لا تعرقل قوارب المهربين “بطريقة فعالة”. وأوردت ال BBC أن تقرير اللجنة ذكر أن تدمير القوارب الخشبية دفع المهربين إلى استخدام القوارب المطاطية، مما يزيد من الخطر الذي يتعرض له المهاجرون. وبدأت العملية صوفيا مهمتها في عام 2015، على أثر تتابع عدد من الكوارث التي أدت إلى وفاة مئات المهاجرين أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط من ليبيا إلى إيطاليا. وسمح الاتحاد الأوروبي لسفنه بالصعود على متن القوارب وتفتيشها ومصادرتها وتحويل مسارها عندما يشتبه في استخدامها لتهريب البشر. وأورد التقرير أن العملية صوفيا ساهمت في إنقاذ تسعة آلاف مهاجر منذ إطلاقها. إلا أنّ لجنة برلمانية بريطانية أعلنت أن المهمة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، والمسؤولة عن منع تهريب البشر عبر البحر المتوسط، فشلت في تحقيق أهدافها. وكانت العملية صوفيا قد سُميت باسم طفلة وُلدت على متن إحدى السفن التابعة للاتحاد الأوروبي، بعد إنقاذ والدتها قُبالة سواحل ليبيا في أغسطس/آب 2015. ويقول التقرير إن “عمليات الاعتقال التي تمت حتى الآن تستهدف صغار المهربين، في حين أن تدمير القوارب دفع المهربين إلى استبدال القوارب الخشبية بأخرى مطاطية، الأمر الذي يخفض من معدلات الأمان”. كذلك ثمة “تحديات واضحة للعمليات المخابراتية المتمركزة في البحار، والتي تجمع معلومات عن شبكات المهربين على الأرض”. وخلص التقرير إلى أن “الأمل ضعيف في أن تؤدي العملية صوفيا إلى القضاء على تهريب البشر”. وأضاف أن المهمة ما زالت تعمل في المياه الدولية، وليس المياه الإقليمية الليبية كما خُطط لها في البداية. ويرى التقرير أن ضعف الدولة الليبية أحد الأسباب الهامة لمشكلة اللاجئين. كما أن غياب الدعوة الرسمية من ليبيا يمنع الأعضاء الأوروبيين في حلف شمال الأطلنطي (الناتو) من التدخل العسكري للتعامل مع خطر تنظيم الدولة الإسلامية الذي يهدد ليبيا والمنطقة بأسرها. ويشير التقارير إلى أنه “رغم المهمة التي تقوم بها العملية صوفيا من حيث البحث والإنقاذ، لا نرى أنها تفي بالغرض الذي أُطلقت من أجله. إنها تتعامل مع الأعراض، وليس الأسباب”. ويطالب التقرير ...

أكمل القراءة »