الرئيسية » أرشيف الوسم : الاتحاد الأوروبي (صفحة 10)

أرشيف الوسم : الاتحاد الأوروبي

وجهة نظر: هل اعترف الاتحاد الأوروبي بفشله في سياسة اللجوء

قدمت المفوضية الأوروبية يوم الثلاثاء 7 يونيو/ تموز 2016، خطة جديدة لمواجهة تدفق المهاجرين عبر البحر المتوسط وخصوصا القادمين من إفريقيا التي جاء منها معظم الذين قاموا برحلة العبور الخطيرة إلى أوروبا في الأسابيع الأخيرة، فيما يشبه استنساخًا للاتفاق مع تركيا. وهذه الخطة “تقضي باستخدام أموال أوروبية لتشجيع الاستثمار الخاص في الدول التي يأتي منها المهاجرون، وخصوصًا إفريقيا”. بهدف وقف “الأسباب العميقة” للهجرة من خلال تطوير آفاق المستقبل في هذه  البلدان عبر تمويل مشاريع عملية وعبر دفع الدول الأصلية إلى المشاركة في السيطرة على تدفق المهاجرين إلى أوروبا. ويفترض أن تمهد الأرضية قبل قمة الدول الأعضاء في الاتحاد المقررة في نهاية حزيران/يونيو في بروكسل والتي ينتظر أن تتخذ قرارات جديدة في مواجهة أزمة الهجرة. وبحسب  وجهة نظر خاصة نشرت في دوتشي فيلليه، فإن المفوضية الأوروبية تتبع أسلوب الجزرة والعصا لحل الأزمة، أو بحسب تعبير المفوضية بأسلوب أكثر لباقة إنه “مزيج ذكي” من “محفزات إيجابية وسلبية”. فقد اعتبرت مفوضة الشؤون الخارجية الأوروبية فدريكا موغريني، وثيقة “الشراكة للهجرة” المعروضة في ستراسبورغ بمثابة “تحول ثوري” في سياسة اللجوء للاتحاد الأوروبي. ولكن الحقيقة أن ما اعتُبر خطة رائدة ليست إلا اعترافاً بأن سياسة اللجوء المتبعة إلى الآن من قبل الاتحاد الأوروبي لاسيما تجاه إفريقيا قد فشلت، لأنه ليس هناك نقص في المشاريع والمخططات التي تحمل مسميات رنانة مثل عملية الخرطوم أو إعلان فاليتا التي من شأنها وقف تدفق اللاجئين. لكنها للأسف لا تأتي بنتيجة حتى في مهدها. العصا لا يلوح بها الأوروبيون، بل الحكام المتسلطون في إفريقيا الذين يوظفون أسراب اللاجئين بلا حرج كوسيلة تفاوض. وإلى الآن لم يُفهم في بروكسيل أن “الشركاء” المزعومين في إفريقيا ليس لهم أي اهتمام بوقف هجرة الغالبية من المهاجرين الشباب الذكور، بل العكس: ففي إريتريا تفيد مصادر موثوق بها أن عسكريين كباراً يكسبون المال من وراء تهريب البشر. والكثير من الصوماليين ونخبة السياسيين الفاسدة تستفيد هناك من تحويلات المقيمين في المهجر. وفي الكثير من المناطق الأخرى يقول الحكام ...

أكمل القراءة »

يحدث في ألمانيا، ما فرص تجاوز ألمانيا لأزمة اليمين المتطرف

عمرو حمزاوي إزاء الصعود الانتخابي غير المسبوق لليمين المتطرف ممثلاً في حركة “البديل لألمانيا”، وبسبب تراجع التأييد الشعبي للحزب المسيحي الديمقراطي (وشريكه الإقليمي في ولاية بافاريا الجنوبية، الحزب المسيحي الاجتماعي) الذي تتصدره المستشارة أنغيلا ميركل، ولأن أحزاب اليسار التقليدي تمر بعد تكرر النتائج الانتخابية السيئة بأزمة طاحنة تطال الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي يشارك في ائتلاف ميركل الحاكم وحزب اليسار الذي يخسر حاليًا حضوره المؤثر في برلمانات الولايات الشرقية؛ لم يعد ممكنا إنكار مرور ألمانيا بلحظة عدم استقرار سياسي ليست بالهامشية. 1 ـ على عكس بلدان أوروبية أخرى تعاني من تراجعات اقتصادية حادة وتنهار حكوماتها المنتخبة على وقع غياب الرضى الشعبي، يتواصل الأداء القوي للاقتصاد الألماني ويترجم نفسه في معدلات بطالة منخفضة وموازنة فيدرالية لا استدانة واسعة بها وميل ميزان العلاقات التجارية مع البلدان الكبرى باتجاه ألمانيا (باستثناء العلاقات التجارية مع الصين). لا يكمن، إذًا، تفسير الصعود الراهن لليمين المتطرف أو أزمة الأحزاب اليمينية واليسارية التقليدية في العوامل الاقتصادية. 2 ـ يتناقض ذلك مع ما سبق وشهده المجتمع الألماني من صعود لليمين المتطرف في تسعينيات القرن العشرين، أي عقب انهيار سور برلين وإنجاز الوحدة بين الشرق والغرب. آنذاك ارتبط الأمر بالمعاناة الاقتصادية والاجتماعية في الولايات الشرقية التي ارتفعت بها معدلات البطالة واعتماد السكان على الإعانات العامة، واستغل اليمين المتطرف ظرف الأزمة للوصول إلى برلمانات بعض الولايات واستغلته أيضا بعض الحركات النازية الجديدة للاعتداء على الأجانب وطالبي اللجوء والمقيمين ذوي الأصول الأجنبية. 3 ـ بينما تركز صعودهم في تسعينيات القرن العشرين جغرافيًا في الولايات الشرقية، تنتشر حاليا أحزاب وحركات اليمين المتطرف في عموم ألمانيا ولا تجد صعوبة في الفوز بأصواتٍ انتخابية تضمن تمثيلها في برلمانات بعض الولايات الغربية. 4 ـ ترتكز أجندة اليمين المتطرف إلى خطابين للكراهية، كراهية الغريب وكراهية أوروبا. أما كراهية الغريب فتتجه إلى مئات آلاف اللاجئين وملايين المقيمين ذوي الأصول الأجنبية، وتروج بين الناس للخوف منهم على الرخاء الاقتصادي والسلام الاجتماعي والهوية الثقافية في ألمانيا. من جهة أخرى، ترتبط ...

أكمل القراءة »

“دعاة الكراهية” من الأئمة تحت طائلة التجريم وحظر دخول الدنمارك

أعلنت الحكومة الدانماركية يوم الثلاثاء أنها ستتخذ إجراءات قانونية تسمح بتتبع ومعاقبة الأئمة المسلمين والدعاة الذين يعلنون موافقتهم على أعمال إجرامية مثل العنف وتعدد الزوجات، وستحظر على “دعاة الكراهية” دخول البلاد. وأصدر وزير الشؤون الكنسية بيرتل هاردر بيانًا ذكر فيه أنه “على مدى سنوات نوقشت مسألة ما إذا كان بإمكاننا أن نفعل أي شيء بشأن دعاةٍ معينين يقوضون الديموقراطية والحريات الأساسية وحقوق الإنسان والاندماج”. مضيفًا “لقد أثبتنا الآن أننا نستطيع”. وتعمل الدنمارك أيضًا على تحضير واعتماد قائمة عامة للدعاة “الذين تتعارض آراؤهم ومبادئهم مع القيم الدانماركية الأساسية” حيث سيتم حظر هؤلاء من دخول البلاد. وفي حال كان “دعاة الكراهية” هؤلاء مواطنين من الاتحاد الأوروبي يتمتعون بحرية التنقل في دول الاتحاد، فسيتم وضعهم على “قائمة مراقبة” منفصلة لن تكشف علنا. وقالت الحكومة إن هذه الإجراءات تحظى بدعم غالبية النواب، وأنها ستطرح المقترحات على البرلمان بعد عطلة الصيف. وبموجب القوانين الجديدة ستكون جنحة جنائية أن يعلن الدعاة “موافقتهم العلنية” على أعمال إجرامية مثل عمليات القتل والاغتصاب وتعدد الزوجات في إطار التعليم الديني، وسيتم معاقبتهم في هذه الحالة بدفع غرامة أو السجن لفترة ثلاث سنوات. فيما يعتبر الناقدون أن القوانين الجديدة قد يكون لها تبعات غير مقصودة، حيث قالت بيرنيل سكيبر المتحدثة باسم تحالف الحمر-الخضر اليساري لصحيفة “يلاندس بوست” إن أراء المتطرفين “لا تختفي بمجرد أن نحظرها، بل هناك خطر من أن تصبح أكثر جاذبية لأنها محظورة”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

رويترز: جرائمُ الحرب أمام المحاكم الأوروبية، والشهود هم اللاجئون

تحاول السلطات الأوروبية إعداد قضايا جرائم حرب تتصل بالصراع في سوريا والعراق، وتسعى من أجل ذلك إلى الحصول على شهادات البعض من بين مئات الآلاف من اللاجئين الفارين من العنف في الشرق الأوسط. واللاجئون -باعتبارهم شهودًا على الفظائع التي ارتكبت- هم مصدرٌ لا يقدر بثمن بالنسبة لممثلي الادعاء الذين يعدون لمحاكمات أمام محاكم أوروبية ستوفر بديلاً عن الطريق المسدود الذي دخلت فيه الأمم المتحدة وهي تحاول تشكيل محكمة دولية بشأن سوريا. ويتخذ البحث عن الأدلة أشكالاً عدة. ففي هولندا وألمانيا تسلم سلطات الهجرة اللاجئين لدى وصولهم منشورات تدعوهم فيها إلى الإدلاء بشهاداتهم. وفي النرويج تفحص الشرطة هواتف اللاجئين بحثا عن أدلة على تورط ممكن في جرائم الحرب. وقال ماتيوش بيزديرتش من شبكة الإبادة الجماعية في الاتحاد الأوروبي “خلال السنوات الخمس المقبلة سترى الكثير من المحاكمات”. وهذه الشبكة هي منتدى يجمع الشرطة وممثلي الادعاء مرتين سنويًا في لاهاي لتبادل المعلومات عن جرائم الحرب. وقد يكون بعض مرتكبي جرائم الحرب مواطنين أوروبيين انضموا إلى الدولة الإسلامية ويمكن أن يكون البعض الآخر متشددين سافروا إلى أوروبا من سوريا أو العراق متخفين وسط أكثر من مليون لاجئ تدفقوا على القارة العام الماضي. وقال بيزديرتش “يمكن أن يكون لديك كثير من الضحايا أو الشهود في مكان واحد، لكن لا يمكنك التحرك وإقامة الدعوى إلى أن يكون هناك مرتكب جريمة تحت ولايتك القضائية.” وتوجد في معظم الدول الأوروبية تشريعات تسمح لها بملاحقة الجرائم الدولية مثل الإبادة الجماعية بغض النظر عن المكان الذي وقعت فيه تلك الجرائم في العالم. وهناك وحدات في نحو 15 دولة أوروبية وظيفتها التحقيق في تلك الجرائم وإقامة الدعاوى القضائية بشأنها. وتقول وكالة التعاون القضائي في الاتحاد الأوروبي إن السلطات الأوروبية أقامت 1607 دعاوى في جرائم حرب دولية أمام محاكم في أوروبا ولا تزال 1339 قضية أخرى منظورة. * شهود منهكون جمعت الشرطة الألمانية شهادات من مئات من الشهود المحتملين على الصراع السوري، واستجوب مدعو جرائم الحرب في كارلسروه بضعة عشرات منهم. لكن ...

أكمل القراءة »

مهربو البشر أرباحٌ لا تصدق

صدر تقرير عن هيئتي مكافحة الجريمة الدوليتين الانتربول واليوروبول يوم الثلاثاء 17 أيار \ مايو فيما يخص جريمة تهريب البشر، مبينًا أن مقدار الأموال التي حصل عليها مهربو البشر يزيد على خمسة مليارات دولار وذلك نتيجة موجة الهجرة غير الشرعية من البلدان المضطربة كسوريا والعراق وأفغانستان وشمال إفريقيا وغيرها إلى جنوب أوروبا العام الماضي. وقال التقرير إن تسعة من كل عشرة من المهاجرين و اللاجئين دخلوا الاتحاد الأوروبي في عام 2015 اعتمدوا على “خدمات تسهيل” قدمتها بالأساس شبكات هشة من المجرمين والمهربين على امتداد الطرق ومنها عبر البحر المتوسط، ومن المرجح أن تزيد النسبة في عام 2016. وتابع التقرير أن نحو مليون مهاجر دخلوا دول الاتحاد الأوروبي في 2015 دفع أغلبهم ما بين ثلاثة آلاف وستة آلاف يورو (بين 3400 و6800 دولار) وبالتالي فإن متوسط دخل المهربين يتراوح على الأرجح بين خمسة مليارات وستة مليارات دولار رويترز. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

قانون الاندماج في ألمانيا في ظلّ خلافات الائتلاف الحاكم

طالبت وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية الألمانية أندريا نالس بالحد من العوائق أمام اللاجئين، وأدلت نالس بتصريحاتٍ خاصة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) تتعلق بقانون الاندماج مشيرةً إلى أن المشاورات بشأن هذا القانون ستتواصل داخل الحكومة بعد انتهاء عطلة عيد العنصرة. وقالت نالس: “إن اللاجئ الذي يتم الاعتراف به يحتاج للأمن ولفرص حياتية، حينئذ فقط يمكن تفعيل قانون الاندماج. وتشير دوائر حكومية إلى أن هناك خلافات في أراء الحزبين اللذين يكونان الائتلاف الحاكم في ألمانيا (الاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والحزب الاشتراكي الديمقراطي) فيما يتعلق بالنقاط المحورية في قانون الاندماج ومن بينها خدمات الاندماج للاجئين المعترف بهم. وكانت حكومة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قد وافقت الشهر الماضي على خطة لإلزام المهاجرين الحاصلين على الإقامة بإبداء الرغبة في الاندماج في المجتمع من خلال تعلم اللغة الألمانية والبحث عن فرص عمل وإلا فإن الامتيازات التي يحصلون عليها ستكون أقل. وتتضمن التدابير تخصيص الحكومة مكان إقامة طالبي اللجوء المعترف بهم على هذا النحو، من أجل توزيعهم بشكل أفضل في أرجاء البلاد وتجنب إقامتهم في غيتوات. إضافةً إلى أن “الأشخاص المعنيين سيتعرضون لعواقب في حال مخالفتهم” التعليمات. وتؤكد هذه التدابير أيضًا على عدم منح حق الإقامة الدائمة للاجئين الذين لا يبذلون جهدا كافيًا للاندماج، لاسيما فيما يتعلق بتعلم اللغة الألمانية. كما تنص على “ضرورة اكتساب اللغة من أجل إقامة مؤقتة” في ألمانيا. وتتضمن التدابير أيضًا قسمًا يخص تشغيل اللاجئين بغية تسهيل عملهم. حيث سيتم تعليق الإجراء الخاص بعدم السماح لطالبي اللجوء أو من في حكمهم بممارسة وظيفة في حال وجود ألماني يمارسها أو أحد مواطني دول الاتحاد الأوروبي. إذ سيتم رفع هذا الإجراء لمدة ثلاث سنوات. وسيمنح اللاجئون أثناء التدريب المهني حق الإقامة طوال مدة تعلمهم، حتى يتمكنوا من العثور على عمل. رويترز، د ب أ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل نجحت العملية “صوفيا” في منع تهريب البشر من ليبيا إلى أوروبا

قالت لجنة الاتحاد الأوروبي التابعة لمجلس اللوردات إن العملية صوفيا لا تعرقل قوارب المهربين “بطريقة فعالة”. وأوردت ال BBC أن تقرير اللجنة ذكر أن تدمير القوارب الخشبية دفع المهربين إلى استخدام القوارب المطاطية، مما يزيد من الخطر الذي يتعرض له المهاجرون. وبدأت العملية صوفيا مهمتها في عام 2015، على أثر تتابع عدد من الكوارث التي أدت إلى وفاة مئات المهاجرين أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط من ليبيا إلى إيطاليا. وسمح الاتحاد الأوروبي لسفنه بالصعود على متن القوارب وتفتيشها ومصادرتها وتحويل مسارها عندما يشتبه في استخدامها لتهريب البشر. وأورد التقرير أن العملية صوفيا ساهمت في إنقاذ تسعة آلاف مهاجر منذ إطلاقها. إلا أنّ لجنة برلمانية بريطانية أعلنت أن المهمة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، والمسؤولة عن منع تهريب البشر عبر البحر المتوسط، فشلت في تحقيق أهدافها. وكانت العملية صوفيا قد سُميت باسم طفلة وُلدت على متن إحدى السفن التابعة للاتحاد الأوروبي، بعد إنقاذ والدتها قُبالة سواحل ليبيا في أغسطس/آب 2015. ويقول التقرير إن “عمليات الاعتقال التي تمت حتى الآن تستهدف صغار المهربين، في حين أن تدمير القوارب دفع المهربين إلى استبدال القوارب الخشبية بأخرى مطاطية، الأمر الذي يخفض من معدلات الأمان”. كذلك ثمة “تحديات واضحة للعمليات المخابراتية المتمركزة في البحار، والتي تجمع معلومات عن شبكات المهربين على الأرض”. وخلص التقرير إلى أن “الأمل ضعيف في أن تؤدي العملية صوفيا إلى القضاء على تهريب البشر”. وأضاف أن المهمة ما زالت تعمل في المياه الدولية، وليس المياه الإقليمية الليبية كما خُطط لها في البداية. ويرى التقرير أن ضعف الدولة الليبية أحد الأسباب الهامة لمشكلة اللاجئين. كما أن غياب الدعوة الرسمية من ليبيا يمنع الأعضاء الأوروبيين في حلف شمال الأطلنطي (الناتو) من التدخل العسكري للتعامل مع خطر تنظيم الدولة الإسلامية الذي يهدد ليبيا والمنطقة بأسرها. ويشير التقارير إلى أنه “رغم المهمة التي تقوم بها العملية صوفيا من حيث البحث والإنقاذ، لا نرى أنها تفي بالغرض الذي أُطلقت من أجله. إنها تتعامل مع الأعراض، وليس الأسباب”. ويطالب التقرير ...

أكمل القراءة »

ضحايا بحر إيجه واتفاق اللجوء التركي الأوروبي

قامت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بالدفاع عن الاتفاق المثير للجدل ما بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بخصوص اللجوء، قائلة إنه أنقذ حياة كثيرين حتى الآن. جاء ذلك في مؤتمر المنتدى الأوروبي الذي نظمته شبكة “دبليو دي آر” التلفزيونية الألمانية يوم الخميس 12 أيار/ مايو 2016 وذلك في مبنى وزارة الخارجية الألمانية في برلين. وكشفت المستشارة أنه منذ مطلع هذا العام وحتى تاريخ دخول الاتفاقية حيز التنفيذ في آذار/ مارس الماضي، كان حوالي ثلاثمئة وخمسون شخصاً قد لقوا حتفهم غرقًا في بحر إيجه وهم يحاولون العبور من تركيا إلى اليونان، ثم عادت لتؤكد: “منذ دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ، لم يلق سوى سبعة أشخاصٍ مصرعهم”. واعتبرت ميركل أن مجرد إنقاذ كل تلك الأرواح “يستحق إبرام تلك الاتفاقية مع تركيا”، وحثت دول الاتحاد الأوروبي على بذل المزيد من الجهود المشتركة في هذا الاتجاه. هذا وقد تعرض الاتفاق ما بين الاتحاد الأوروبي وتركيا فيما يخص اللاجئين للكثير من الانتقادات من قبل الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية عديدة. وتنص هذه الاتفاقية على استعادة تركيا للاجئين الذين فروا إلى اليونان، وفي المقابل سيقوم الاتحاد الأوروبي مقابل كل سوري يعاد من الجزر اليونانية إلى تركيا باستقبال سوري آخر من تركيا إلى الاتحاد الأوروبي. ويعتبر الشرط التركي بإلغاء إلزام حصول المواطنين الأتراك على تأشيرات للدخول إلى الاتحاد الأوروبي من الشروط المهمة في اتفاقية اللاجئين بين الاتحاد وتركيا. دويتشي فيلليه محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل يعارض الألمان إعادة انتخاب ميركل؟

أعرب ما يقارب ثلثي الألمان عن اعتراضهم على بقاء أنغيلا ميركل في منصبها لولاية رابعة، بعد الانتخابات الاتحادية في العام القادم. وبين استطلاع الرأي الذي أجرته مؤسسة أنسا لاستطلاعات الرأي لصالح مجلة سيسيرو، يوم الأربعاء 11 أيار\مايو أن حوالي 64 في المئة من الألمان لا يؤيدون عبارة ” أنا أفضل أن تبقى أنغيلا ميركل مستشارة أيضا بعد الانتخابات الاتحادية في 2007″ وقال رئيس تحرير سيسيرو لرويترز “يظهر هذا أن الألمان ضاقوا ذرعا على نحو متزايد من بقاء ميركل، التي استمرت في السلطة لمدة 11 عاما الآن”. وجاء هذا الرفض بنسبٍ متقاربة بين الولايات الشرقية والغربية ففي ألمانية إلا أنه ارتفع لنسبة 70 في المئة في ولايتي تورينغن وسكسونيا الشرقيتين. في المقابل أيد 27 في المئة استمرار ميركل في تزعم الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ في منصبها لفترة رابعة، في حين امتنع عن الرد حوالي 25 في المئة. وبالنتيجة قالت مجلة سيسيرو إن نحو ثلثي المشاركين في الاستطلاع يعارضون بشكل واضح بقاء ميركل في السلطة. وتأتي هذه النتائج كمؤشرٍ على انخفاض شعبية ميركل نتيجة طريقة تعاملها مع أزمة اللاجئين في البلاد، وسياسة الأبواب المفتوحة أمام مئات آلاف للاجئين. وتجاوز عدد المهاجرين واللاجئين الذين وصلوا إلى ألمانيا في العام الماضي مليون شخص. قبل أن يتراجع بشكل كبير هذا العام بسبب إغلاق الحدود اليونانية مع مقدونيا، واتفاق الاتحاد الأوروبي مع تركيا. دوتشي فيلليه DW. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اتفاقية اللاجئين الجديدة على شفا الانهيار

الاتفاق الأوروبي التركي: إردوغان يصف أوروبا بالوحشية لإغلاقها الحدود في وجه اللاجئين السوريين. أدان الرئيس التركي إغلاق أوروبا لحدودها في وجه اللاجئين السوريين، وذلك بعد أيامٍ فقط من استقالة رئيس وزرائه، مما ألقى بالاتفاقية الأوروبية التركية حول اللاجئين في مرمى الشكوك. حيث اتهم رجب طيب إردوغان الاتحاد الأوروبي يوم الأحد بالوحشية قائلاً أن الأمة الأوروبية “بلا رحمة وبلا عدالة”. وجاءت اتفاقية تركيا مع الاتحاد الأوروبي حول اللاجئين بعد أن دخل أوروبا أكثر من 850.000 لاجئ عبر تركيا في العام الماضي، وقد تعهد بموجبها الاتحاد الأوروبي بدفع مساعداتٍ مالية قدرها 6 مليار يورو لأنقرة مقابل أن تقوم تركيا باستعادة طالبي اللجوء المرحّلين من اليونان. وفي السياق ذاته قال وزير الخارجية التركي يوم الإثنين 9 أيار\مايو أن 386 شخصًا تم إعادتهم من أوروبا إلى تركيا حتى الآن بحسب الاتفاق الجديد. ولكن يبدو أن الاتفاق تعرض للاهتزاز بعد أن أعلن مصممه أحمد داوود أوغلو قراره بالتنحي مع نهاية الشهر. وتم تفسير قراره هذا بأنه نتيجة الهوة المتزايدة بينه وبين إردوغان الذي يحاول تقديم نظامٍ رئاسي تكون فيه السلطة المطلقة لرجلٍ واحد. وبعد هذا القرار بفترة قصيرة أعلن إردوغان أن حكومته لن تلبي مطالب الاتحاد الأوروبي بإصلاح تشريعاتها لمواجهة الإرهاب. وعلى المحك أيضًا موضوع التعهد الأوروبي بإلغاء التأشيرة لـ 75 مليون مواطن تركي لدخول أوروبا، والتي تعد الجائزة التي سعى إليها طويلا داوود أوغلو ونالها مقابل الاتفاق حول اللاجئين. ومع دخول “الحرب” المستعرة في سوريا عامها السادس يقول المسؤولون الأتراك أنهم تركوا ليتحملوا بمفردهم أعباء أضخم أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية. يشارُ إلى أن الحدود التركية السورية مغلقة إلى حدٍ كبير، رغم تحذير الأمم المتحدة سابقًا هذا الشهر من أن المعارك المحتدمة في مدينة حلب شمال سوريا قد تجبر ما يقارب 400.000 سوري للفرار نحو تركيا. هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة التلغراف The Telegraph للاطلاع على المادة الأصلية يرجى  الضغط هنا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »