الرئيسية » أرشيف الوسم : الاتحاد الأوروبي

أرشيف الوسم : الاتحاد الأوروبي

وزير المالية يعلن موعد “الموازنة الأولى” لبريطانيا “بعد مغادرة الاتحاد الأوروبي”

أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مجدداً الاثنين على ضرورة أن تغادر بريطانيا الاتحاد الأوروبي في الموعد المحدد في 31 تشرين الأول/ أكتوبر، فيما تُستأنف محادثات بريكست مع بروكسل في أسبوع حاسم يمكن أن يحدد موعد وكيفية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وفي كلمة أمام البرلمان في لندن، عرضت الملكة اليزابيث الثانية برنامج جونسون التشريعي للعام المقبل وعلى رأسه الخروج من الاتحاد الأوروبي. وأكدت الملكة متحدثةً أمام النواب باسم رئيس الوزراء كما جرت العادة خلال عرضها لبرنامج الحكومة للدورة البرلمانية الجديدة، إن “أولوية حكومتي كانت دائماً ضمان خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في 31 تشرين الأول/أكتوبر. حكومتي تعتزم العمل على وضع شراكة جديدة مع الاتحاد الأوروبي على قاعدة التبادل الحر والتعاون الودي”. وتخوض المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي مفاوضات حاسمة وشاقة في محاولة للتوصل إلى اتفاق انفصال، الأمر الذي اعتبر وزير الخارجية الإيرلندي سيمون كوفني أنه لا يزال “ممكناً” قبل موعد 31 تشرين الأول/أكتوبر. وقال نائب رئيس الوزراء الايرلندني سايمون كوفني الاثنين أثناء وصوله إلى لوكسمبرغ لإجراء محادثات مع وزراء خارجية الاتحاد “من الممكن التوصل لاتفاق هذا الشهر وربما هذا الأسبوع، لكننا لم نصل إلى ذلك بعد”. وأبدت لندن وبروكسل الأحد حذراً في الحديث عن فرص تحقيق خروج متفق عليه، إذ لم يحقق أي خرق بشأن مسألة الحدود الإيرلندية الهامة خلال مفاوضات مكثفة في عطلة نهاية الأسبوع في بروكسل. واعتبر مفاوض الاتحاد الأوروبي بشأن بريكست ميشال بارنييه أنه “لا يزال يتعين القيام بالكثير من العمل” للخروج من المأزق. وأعربت لندن عن الموقف نفسه. وصرّح متحدث باسم داونينغ ستريت أن “المحادثات بناءة لكن لا يزال هناك عمل كثير يجب القيام به”. وقت قليل وتتواصل الاثنين مفاوضات تقنية لكن الوقت يضيق أمام الطرفين. ويعقد القادة الأوروبيون الخميس والجمعة قمة أوروبية في بروكسل أُعتبرت أنها الفرصة الأخيرة لتفادي خروج بريطانيا بدون اتفاق بما يترتب عليه ذلك من تأثيرات بالغة. وقد يتفق الطرفان أيضاً على إرجاء ثالث لموعد الخروج ما قد يزيد من عدم ...

أكمل القراءة »

اليونان.. أكبر موجة لجوء منذ سريان الاتفاق الموقع بين الاتحاد الأوروبي وتركيا

وصل عدد المهاجرين المتدفقين على الجزر اليونانية والقادمين من تركيا إلى مستويات قياسية هي الأعلى منذ 2016. وذكرت وزارة حماية المواطنين اليونانية، يوم الثلاثاء 17 أيلول/ سبتمبر، أن هناك أكثر من 26 ألف مهاجر على جزر بحر إيجة في اليونان ، وهو أعلى رقم مسجل منذ سريان الاتفاق الموقع بين الاتحاد الأوروبي وتركيا عام 2016 لوقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا. هذا وتستضيف جزر شرق بحر إيجة اليونانية حالياً أكثر من 26 ألف طالب لجوء، وتتحمل جزيرة ليسبوس العبء الأكبر بوجود حوالي 10 آلاف شخص على أراضيها، حيث يمرون بأوضاع سيئة في مخيمات مكتظة. واستقبلت ليسبوس، خلال الشهر سبتمبر/ أيلول وحده 2427 شخصاً، في وقت جرى فيه نقل 1400 مهاجر إلى منشآت بديلة داخل أراضي اليونان . يشار إلى أن هذا الارتفاع بأعداد المهاجرين، يتزامن مع عودة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى تكرار تهديداته بفتح حدود بلاده أمام اللاجئين الراغبين بالوصول إلى أوروبا، في حال لم تتلق تركيا دعماً دولياً للتعامل مع اللاجئين السوريين. وكان الاتحاد الأوروبي قد وافق في 2016 على منح أنقرة ستة مليارات يورو في شكل مساعدات في مقابل أن تمنع المهاجرين من عبور أراضيها إلى اليونان . وقال إردوغان إن تركيا أنفقت 40 مليار دولار على اللاجئين السوريين، مشيراً إلى أن مساعدات الاتحاد الأوروبي بلغت نحو ثلاثة مليارات يورو، لكن الأوروبيون يتحدثون عن أكثر من خمسة مليارات قُدمت لأنقرة. اقرأ/ي أيضاً: ألمانيا: من أبرز ملامح تعديلات قانون الهجرة الجديد- تسهيل هجرة أصحاب الكفاءات وتشديد قانون اللجوء بانتظار تقييم الوضع الأمني الجديد في سوريا… تعليق دراسة وإقرار طلبات اللجوء لبعض السوريين بالفيديو – اتفاقية دبلن : توضيحات حول أهم النقاط التي تخص اللجوء استطلاع: ازدياد نسبة الرافضين لطالبي اللجوء إلى 50% من الشعب الألماني نائبة حزب الخضر لوزير الداخلية حول سحب حق اللجوء: “السيد زيهوفر بوق إعلامي لمطالب رفعها دون أدنى أساس” الترحيل و”سحب اللجوء” من سوريين زاروا بلادهم.. مطلبٌ جديد لوزير داخلية ألمانيا روما مستمرة في استقبال ...

أكمل القراءة »

الاتحاد الأوروبي مستمر بصرف الملايين لصرف اللاجئين عن حدوده

أعلن الاتحاد الأوروبي عن تخصيص مساعدات مالية جديدة للبوسنة بقيمة 10 ملايين يورو، وذلك بهدف حماية حدوده والحد من تدفق المهاجرين. ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى دعم البوسنة مادياً لمساعدتها على إدارة أزمة الهجرة التي تشهدها، مع استمرار توافد المهاجرين إليها الراغبين بعبور الحدود مع كرواتيا، العضو في الاتحاد الأوروبي. المبلغ الجديد سيكون مخصصاً لبناء مراكز استقبال جديدة وتوفير خدمات أخرى، من بينها “الطعام وأماكن الإقامة والحصول على الماء ووسائل النظافة والصحة” لنحو 7400 مهاجر يتواجدون حالياً في الدولة البلقانية، وفقاً للبيانات الرسمية. وبذلك، تصل المساعدة التي خصصتها المفوضية الأوروبية للبوسنة منذ بداية عام 2018 إلى 34 مليون يورو. هذا ويقيم حوالي 4000 شخص في ثمانية مراكز استقبال في البلاد، خاصة في منطقة بيهاتش الحدودية مع كرواتيا، بينما يعيش نحو ثلاثة آلاف مهاجر دون مأوى. إلا أن بناء مراكز استقبال جديدة، في البلد الذي شهد حرباً دامية في التسعينيات، مسألة سياسية شائكة ولّدت الكثير من التوترات، خاصة وأن المناطق الصربية في البوسنة ترفض بناء أي مراكز استقبال على أراضيها، وهو الأمر الذي أكده وزير الداخلية في جمهورية صربسكا (الكيان الصربي في البوسنة) دراغان لوكاتس، كما انتقد ما وصفه بنفاق دول الاتحاد الأوروبي لاسيما كرواتيا تجاه المهاجرين. ومن الجدير بالذكر أن نحو 25 ألف مهاجر من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا، حاولوا العام الماضي اجتياز الحدود للوصول إلى أوروبا الغربية. ويؤكد مراقبون أن الشرطة الكرواتية غالباً ما تصدّهم، وتلجأ أحياناً إلى العنف، لكن كثيرين ينجحون في التسلل إلى أراضيها. اقرأ/ي أيضاً: كيف يتعامل المكتب الإتحادي للهجرة واللاجئين مع من يزور بلده من اللاجئين؟ ما وضع اللاجئين السوريين القدامى بعد التعديلات التي حصلت في تقييم الوضع الأمني في سوريا؟ السلطات الإيطالية تغلق أكبر مركز لاستقبال اللاجئين في أوروبا سؤال “بريء” يؤدي إلى ترحيل اللاجئين من أمريكا أتراك وسوريون يتضامنون مع اللاجئين في تركيا من خلال حملة “لا تلمس أخي”… بعضهم ذهب به الأمر إلى نظريات المؤامرة… استطلاع يجد نصف الألمان مستائين من اللاجئين ...

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 42: الانتخابات الأوروبية ومستقبل الاتحاد

طارق عزيزة* أجواء الحملات الانتخابية التي سبقت الانتخابات الأوروبية الأخيرة، ومضامين شعارات وخطابات أحزاب التيار اليميني المتطرف، والحماس الشديد الذي أظهره رموز هذا التيار وأنصاره، كشفت جدّية التحدّيات والمخاطر التي تتهدّد الاتحاد الأوروبي، وتكاد أن تضع مستقبله على المحك بشكل فعليّ للمرة الأولى منذ نشوئه. إنّها لحظة مصيرية، فأوروبا “تواجه أناساً يريدون تدميرها”، وفق تعبير بيير موسكوفيتشي مفوض شؤون الضرائب في الاتحاد الأوروبي، في إشارة إلى التيارات الشعبوية الصاعدة بقوّة. فالاتحاد، وإن تأسّس بدايةً لاعتبارات اقتصادية، إلا أنّ تجربته قدّمت نموذجاً فريداً يقوم على الانفتاح، التنوّع، التعاون بين الدول، التضامن، التعددية، عالمية الثقافة والأفكار والقيم. وفي المقابل، تتعزّز مواقع اليمين المتطرف والشعبوي، ويزداد حضوره وهو الممثّل لكلّ ما يناقض تلك القيم والمبادئ. وتحت عناوين ضبط الهجرة وتعزيز الحدود الخارجيّة، وإعادة السيادة السياسيّة إلى دول الاتحاد الأوروبي وحماية الهويات الثقافية، يسعى إلى تدمير النموذج التعدّدي المنفتح، لصالح الانغلاق والتعصب القومي والديني، بما ينتجه من صراعات هوياتية تدمّر المجتمعات وتقوّض السلم الاجتماعي. المفارقة الملفتة أنّ الشعبويين الذين يزعمون الحرص على “الثقافة الأوروبية”، وينتقدون الاتحاد الأوروبي في شكله الحالي أو حتى يرفضونه بزعم أنه فشل في حماية أوروبا من “الأجانب” والأخطار التي يحملونها، يعتمدون هم أنفسهم على الدعم الكبير الذي يقدّمه لهم “أجانب” من نوع آخر، مثل روسيا بوتين أو اليمين الأمريكي المتطرّف الذي انتعش في عهد الرئيس ترامب، علماً أنّ كلّاً من هذين يعمل ما في وسعه لإضعاف التكتّل الأوروبي خدمةً لمصالحه. إنّ منافسة أوروبا مفككة تقودها حكومات قومية متعصّبة أسهل بكثير على موسكو وواشنطن من تلك الموحّدة المتضامنة المتنوعة والمنفتحة، ولإضعاف خصمهما ليس من شريك أفضل من أحزاب اليمين المتطرّف الأوروبي. ولعلّ هذا ما يفسّر جهود المستشار السابق لدونالد ترمب، ستيف بانون، وهو اليمنيّ المتعصّب، في سعيه إلى توحيد أحزاب اليمين المتطرف الأوروبيّة وتنسيق جهودها، ومثله العلاقات الممتازة بين قادة هذه الأحزاب ويبّد الكرملين. ومع تمسّك الفريق المقابل بالاتحاد في صيغته الحالية، وسعي دول جديدة للانضمام إليه، مثل جورجيا، التي تقول ...

أكمل القراءة »

السوريون في المرتبة الأولى للحاصلين على الحماية في دول الإتحاد الأوروبي في 2018

تصدّر السوريون قائمة طالبي اللجوء الذين حصلوا على صفة الحماية في الاتحاد الأوروبي خلال العام الماضي الذي منح خلاله التكتّلُ الحمايةَ لأكثر من 330 ألف طالب لجوء ينحدرون من بلدان مختلفة. وأوضح تقرير نشره مكتب الإحصاء التابع للمفوضية الأوروبية “يوروسات”، يوم الخميس الفائت، أن عدد السوريين الذين حصلوا على صفة الحماية في دول التكتّل بلغ نحو 115 ألف شخص، أي ما نسبته 29 بالمائة.  وجاء في المرتبة الثانية بعد السوريين، الأفغان وكان عددهم نحو 53 ألفاً، أي ما نسبته 16 بالمائة، ثم جاء العراقيون في المرتبة الثالثة وبلغ عددهم 26 ألف شخص، أي ما نسبته 7 بالمائة. وأشار التقرير إلى أن ألمانيا استقبلت العام الماضي العدد الأكبر من إجمالي طالبي اللجوء، موضحاً أنها استقبلت نحو 140 ألف شخص، أي ما نسبته 42 بالمائة من أعداد طالبي اللجوء. ويشار إلى أن “يوروستات” هي مديرية عامة للمفوضية الأوروبية إدارتها في لوكسمبورغ، وتتولى مسؤولية تزويد الاتحاد الأوروبي بالمعلومات الإحصائية على المستوى الأوروبي. والجدير بالذكر أن العام 2015 شهد أعلى زيادة في عدد المهاجرين منذ الحرب العالمية الثانية بفعل تدفق اللاجئين من الحرب الأهلية السورية وزيادة الأعداد من مناطق أخرى في الشرق الأوسط وأفريقيا تشهد نزاعات وصعوبات معيشية. المصدر: يورو نيوز   إقرأ/ي أيضاً: عودة الأمل مع عودة العمل بقانون لم شمل عائلات لاجئي الحماية الثانوية لم شمل اللاجئين الحاصلين على الحماية الثانوية: النساء يدفعن الثمن الأعلى رئيسة الاشتراكي الديمقراطي: “من يحتاج إلى الحماية مرحب به، لكننا لن نستقبل الجميع لدينا”. محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هجرة قاتلة ومفتوحة عبر المغرب إلى الاتحاد الأوروبي

اتهم تقرير للجمعية المغربية لحقوق الإنسان الاتحاد الأوروبي و المغرب بالمساهمة في بروز “سوق مربحة لهجرة قاتلة”، ما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق لعدد الضحايا الغرقى من بين المهاجرين خلال العام الماضي. وسجل التقرير “تراجع الهجرة المحدودة المجانية الآمنة” عبر جيبي سبتة ومليلية الإسبانيين شمال المغرب ، في مقابل بروز الطريق البحري و”الانتقال إلى هجرة بأعداد كبيرة … قاتلة ومفتوحة في وجه من يدفع أكثر”. كما نبه التقرير إلى بروز شبكات للهجرة “تفرض أثماناً باهظة ما بين 2000 إلى 5000 يورو”، مقابل 300 إلى 1200 يورو عبر البر. وأوضح التقرير الذي يرصد وضعية الهجرة بمدينة الناظور شمال المغرب أن سنة 2018 سجلت ارتفاعاً “غير مسبوق” في عدد المهاجرين الغرقى، إذ استقبل مستشفى مدينة الناظور 244 جثة، وتأسف مسؤول الجمعية بالناظور عمر ناجي لكون “الاتحاد الأوروبي والمغرب يفضلان تمويل عمليات مطاردة المهاجرين، بدل تطوير وسائل إنقاذهم في البحر”. وذكرت الجمعية أن السلطات المغربية أعلنت تفكيك 229 شبكة للهجرة غير النظامية سنة 2018، دون أن “يتم توقيف كبار المهربين”، وسجلت “هجمات عنيفة للقوات العامة” على مخيمات المهاجرين في غابات ضواحي الناظور، و”احتجازهم في ثلاثة أماكن غير قانونية” بالمنطقة، قبل إبعادهم إلى جنوب المملكة أو ترحيلهم إلى بلدانهم. في حين أكدت السلطات المغربية أن عمليات الترحيل تتم في احترام تام للقانون، وتهدف لإبعاد المهاجرين عن شبكات الإتجار بالبشر. اقرأ/ي أيضاً: أنغيلا ميركل في مؤتمر مراكش: الهجرة الشرعية تحقق الرخاء مراقبون: معدلات غير مسبوقة لنسب وفاة المهاجرين بالبحر المتوسط أكثر من ألف قتيل ومفقود في البحر المتوسط منذ بداية أيار بحسب المنظمة الدولية للهجرة محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اللغة التركية.. ضمن مشروع تشغيل السوريين في تركيا!

أعلنت مؤسسة الأعمال التركية “إيش كور/ İŞKUR” عن إطلاق مشروع تشغيلي جديد، يتضمن تعليم اللغة التركية ، ويستهدف توفير نحو 14500 فرصة عمل للسوريين والأتراك مناصفة، في ولايات إسطنبول، وأضنة، وغازي عنتاب، وأورفا. ويتضمن المشروع تعليم اللغة التركية ، ومن ثم إلحاق المتدربين بدورات تأهيل وإعداد مهني، مستندة إلى حاجة السوق للخبرات المطلوبة، بحسب حاجة كل ولاية للعمالة. وجاء اختيار الولايات الأربع على خلفية النشاط الصناعي البارز لها، إلى جانب استقطابها للعدد الأكبر من مجموع اللاجئين السوريين في تركيا. وأوضحت إدارة المؤسسة أن المشروع الجديد يتم بالتعاون مع وزارة “الأسرة والعمل والخدمات الاجتماعية” التركية ، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي. وسيكون بداية لمشاريع أخرى مشابهة، تهدف إلى دعم توطين اللاجئين السوريين في تركيا للحد من الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، وفق ما نصت عليه اتفاقية اللاجئين الموقعة في العام 2016  بين بروكسل وأنقرة. وتعتبر مؤسسة “إيش كور/ İŞKUR” التي تأسست 2003، إحدى أهم المشاريع التي أسسها حزب العدالة والتنمية، وتقوم بإعداد تقارير وإحصاءات دورية حول المشاريع الفعالة وفرص العمل المناسبة، كما تركز على فئة الشباب والمتخرجين حديثاً، حيث توفر لهم دعماً اقتصادياً وترويجياً وإدارياً كاملاً لمشاريعهم. اقرأ/ي أيضاً: لماذا يعتمد ثلثا اللاجئين في ألمانيا على المساعدات الاجتماعية؟ ماهي نسبة البطالة وكم من العاملين في قطاع الخدمات؟ عشر حقائق عن سوق العمل في ألمانيا دليل إعداد خطة العمل للمشاريع الصغيرة محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل ستكون القمة الأوروبية الأوروبية ذات قيمة وسط كل الخراب؟

دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الدول العربية ودول الاتحاد الاوروبي للاتفاق على “مقاربة شاملة” لمكافحة الارهاب. وذلك في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية الأوروبية الأولى من نوعها في منتجع شرم الشيخ. اجتمع قادة دول الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي يوم الأحد (24 شباط/ فبراير 2019) في شرم الشيخ، لتعزيز التعاون بين دولهم، فيما تبدو قضية بريكست في خلفية القمّة، لكنها يحتمل أن تبرز إلى الواجهة. وافتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي القمة التي تستمر يومين في حضور أكثر من 40 رئيس دولة ورئيس حكومة من الجانبين توافدوا تباعاً على منتجع شرم الشيخ الأحد. واعتبر السيسي في كلمته الافتتاحية أن انعقاد هذه القمة الاولى من نوعها “ومستوى الحضور الرفيع” فيها هو “خير دليل على أن ما يجمع المنطقتين العربية والأوروبية يفوق بما لا يقاس ما يفرقهما”. وأكد أنها تعكس “الاهتمام والحرص المتبادل لدى الطرفين العربي والأوروبي على تعزيز الحوار والتنسيق فيما بينهما بصورة جماعية” من أجل “الوصول الى رؤية وتصور مشترك، لكيفية التعامل مع الأخطار والتحديات المتصاعدة” التي تواجه التجمعين. وشدد السيسي على أن “القضية الفلسطينية هي قضية العرب المركزية” محذراً من “تداعيات استمرار هذا النزاع على كافة دولنا”. كما قال إن استمرار النزاعات في سوريا وليبيا واليمن دون تسوية هو شكل من “القصور ستحاسبنا عليه الاجيال القادمة”. وقال دبلوماسي غربي إن “القضايا الإقليمية والأمن والتنمية هي الموضوعات الثلاثة التي تهمّ الأوروبيين”. وفي ملف التنمية الاقتصادية، سيتم تناول الجانب التجاري كذلك بين القادة بالنظر إلى حجم التبادل بين ضفتي البحر المتوسط. وأشارت الحكومة الألمانية الجمعة الى أن “قوى دولية أخرى نشطة في المنطقة” مثل روسيا والصين على سبيل المثال، موضحة أنه “لذلك فمن المهم أن يكون الاتحاد الاوروبي متواجداً هناك فهم جيراننا الجنوبيون”. واعتبر مسؤول في الاتحاد الاوروبي أن هذه القمة الأولى من نوعها بين الجامعة العربية والاتحاد الاوروبي تزداد أهميتها مع خروج الولايات المتحدة من منطقة الشرق الأوسط فيما تقوم روسيا والصين بتوغلات فيها “ليست بالضرورة في صالحنا”. الاستثمار في الاستقرار وأكد رئيس المجلس ...

أكمل القراءة »

عدوى العرب تصل إلى الاتحاد الأوروبي: فرنسا تستدعي سفيرها في إيطاليا للتشاور “بعد تهجم غير مسبوق”

وصلت العلاقات بين فرنسا والحكومة الشعبوية في إيطاليا لمستوى غير معهود من دولتين مؤسستين للاتحاد الأوروبي. فرنسا استدعت سفيرها في إيطاليا للتشاور بعد أسوأ تراشق لفظي منذ الحرب العالمية الثانية. استدعت فرنسا الخميس (السابع من شباط/ فبراير 2019) سفيرها من إيطاليا بعد ما وصفته باريس بأنها هجمات متكررة لا أساس لها من قبل القادة السياسيين الإيطاليين في الأشهر الماضية، خصوصاً من قطبي الحكومة الشعبوية: حركة خمس نجوم وحزب الرابطة المتطرف. وحثت باريس روما في الوقت نفسه على العودة إلى “موقف أكثر وداً”. وقالت المتحدثة باسم الخارجية في بيان إن “فرنسا تتعرض منذ عدة أشهر لاتهامات متكررة وتهجم لا أساس له وتصريحات مغالية يعرفها الجميع”. وتابعت المتحدثة أن “هذا أمر غير مسبوق منذ نهاية الحرب (العالمية الثانية). التدخلات الأخيرة تشكل استفزازاً إضافياً وغير مقبول”. وبلغ استياء باريس ذروته مع لقاء نائب رئيس الوزراء الإيطالي وزعيم حركة خمس نجوم الشعبوية، لويجي دي مايو، أول أمس الثلاثاء شخصيات من حركة “السترات الصفراء” التي تقود منذ أسابيع الاحتجاجات ضد الرئيس إيمانويل ماكرون. وأعلن دي مايو على شبكات التواصل الاجتماعي أنه التقى “مسؤولين من السترات الصفراء”، مضيفاً أن “رياح التغيير تخطت جبال الألب. أكرر: رياح التغيير تخطت جبال الألب”. جاء هذا اللقاء بعد سلسلة تصريحات غير مسبوقة من حيث حدتها سواء من دي مايو أو من حليفه وزير الداخلية ماتيو سالفيني ضد الحكومة الفرنسية، لعل أبرزها اتهام دي مايو لباريس بإفقار أفريقيا. وكان سالفيني، الذي يتزعم حركة “الرابطة” اليمينية المتطرفة، قد أعرب عن أمله في “أن يتحرر الشعب الفرنسي قريباً من رئيس سيء للغاية”، في إشارة للرئيس ماكرون، وهي تصريحات غير مسبوقة إطلاقاً بين مسؤولي دولتين مؤسستين للاتحاد الأوروبي. ويحاول سالفيني حشد جبهة أوروبية لليمين المتطرف تواجه المؤيدين للاتحاد الأوروبي وفي طليعتهم الرئيس الفرنسي، في الانتخابات الأوروبية المقبلة في 26 أيار/ مايو. بيد أن المتحدثة الفرنسية قالت إن “حملة الانتخابات الأوروبية لا يمكن أن تبرر التقليل من احترام أي شعب أو ديمقراطيته”. وشددت على أن “كل هذه الأفعال تولد ...

أكمل القراءة »

هل يطيح اتفاق “بريكست” برئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ؟

تواجه رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي ، اليوم تصويتاً في البرلمان على سحب الثقة في قيادتها. وقالت ماي في بيان في داونينغ ستريت إنها قبلت التحدي وستشارك في التنافس بكل ما لديها. ومن المقرر أن يصوت أعضاء البرلمان من حزب المحافظين على هذا فيما بين الساعة 18:00 والساعة 20:00، بحسب توقيت غرينتيش. ويأتي التحدي لمنصب ماي في أعقاب بلوغ النصاب القانوني، وهو 48 خطاباً بطلب إجراء التصويت من أعضاء البرلمان. وقد تعرضت ماي، التي تولت رئاسة الوزراء بعد فترة وجيزة من التصويت على استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 2016، للانتقاد من أعضاء في حزبها بسبب خطة الخروج التي تفاوضت بشأنها مع دول الاتحاد. وفي وقت سابق، أعرب مؤيدون لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) في حزب المحافظين لبي بي سي، عن ثقتهم في الحصول على الدعم الكافي لبدء تصويت سحب الثقة من ماي. وعلمت بي بي سي أن العضو البارز في حزب المحافظين، سير غراهام برادي، قد طلب مقابلة رئيسة الوزراء الأربعاء. ما هي الخيارات المحتملة؟ ولا يعرف حتى الآن متى ستعلن نتيجة التصويت السري، ولكن ماي ستحتاج إلى الحصول على الأغلبية للفوز في التصويت. وإذا فازت ماي في التصويت فلن يستطيع أحد تحديها على منصبها قبل أقل من عام. وإن لم تفز في التصويت فستكون هناك منافسة على قيادة حزب المحافظين، لا تستطيع رئيسة الوزراء المشاركة فيها. وهناك خيار آخر، وهو إذا فازت ماي بعدد قليل من الأصوات، فإنها قد تقرر التنحي عن قيادة الحزب. ونظرا لأن حزب المحافظين هو أكبر حزب في البرلمان، فإن من يتولى قيادته يتوقع أن يكون رئيساً للوزراء. وإذا أطيح بتيريزا ماي من قيادة الحزب، فإنه يتوقع بقاؤها في منصبها رئيسة للوزراء حتى ينتخب زعيم جديد للحزب، خلال عملية يمكن أن تستغرق ستة أسابيع. وإذا ترشح أكثر من مرشح لقيادة الحزب فسيعقد الحزب سلسلة من عمليات التصويت لاختيار اثنين ليصوت عليهما أعضاء الحزب. ولا يتوقع اختيار زعيم جديد للحزب قبل يناير/كانون الثاني، ...

أكمل القراءة »