الرئيسية » 2019 » يونيو

أرشيف شهر: يونيو 2019

بعيداً عن “الاندماج الثقافي” الدارج.. برلين تحتفي بالأدب العربي من زاوية مختلفة جداً

بالتعاون بين دار الأدب برلين، Villa Aurora & Thomas Mann House ،Orschina  نظمت الصحفية السورية والزميلة في دار الأدب لعام ٢٠١٩ ياسمين مرعي، مساء السبت ١٥ حزيران الماضي، حواراً مفتوحاً باللغة العربية شارك فيه كل من الروائي اليمني علي المُقري، الروائي السوداني عبد العزيز بركة ساكن، الروائية والأكاديمية الليبية نجوى بن شتوان، الروائية والصحافية العراقية إنعام كجه جي ، الشاعر والمترجم الكردي السوري جولان حاجي، والمسرحية والكاتبة المصرية نورا أمين. وقالت ياسمين مرعي لأبواب إن سعيها لتنظيم الفعالية جاء في سياق محاولتها تقديم “الأدب العربي” في برلين من زاوية مختلفة، والتماشي مع التركيز الواضح والمهم من قبل عدد من المؤسسات الثقافية في برلين بالأدب العربي وترجمته، لكن في سياق اللجوء أو مشاريع ما يمكن تسميته بالاندماج الثقافي في الغالب. وأشارت إلى أن النقاط الأساسية التي بنت عليها النقاش تركزت في : 1. التأثير السياسي والاجتماعي على الأدب في دول المشاركين خلال العقود الماضية. 2. الانخراط السياسي في النزاعات من خلال الكتابة. 3. هل ينتج الكتاب المهاجرون/ المهجّرون ما يثري ثقافة المجتمع المضيف، أو يخضعون للكتابة ضمن منظومة الاندماج، أو للعزلة؟ 4. كيف يتلقى الأدباء المنفيون ما قد يوفره البلد المضيف لهم من حرياتٍ وأمانٍ ومناخ حيوي وخلّاق؟ 5. كيف يعكس الكتاب من غير دول الربيع/ النزاع أثر ما يجري في تلك الدول، وكيف يصيغون علاقاتهم الإبداعية به؟ 6. كيف وجدت كاتبات عربيات طريقهن إلى موضوعات وأساليب نسوية خالصة، وكيف يصوّرن التلقي العربي والغربي لنتاجهن في هذا السياق؟ ونوهت مرعي أن الحضور كان متنوعاً وغنياً، وأن تجربة جمع كتّاب من دول عربية مختلفة واجهت نزاعات وحروباً هي تجربة معرفية غنية، من حيث أهمية عرض المختلف والمتشابه بين هؤلاء الكتاب بما يمنع لصق هوية واحدة بأدب هذه الدول تحت تسمية أدب دول الربيع العربي، وبما يخرج أدب المنطقة عموماً من توصيف أدب دول العالم الثالث، ويمنحها بعدها العالمي إنسانياً على الأقل. الروائي اليمني على المقري، صاحب “اليهودي الحالي”، و”بخور عدني”، و”حرمة” وغيرها ...

أكمل القراءة »

عطلات الصيف تزيد من خطر زواج المراهقات القسري

ذكرت منظمة “تير دي فام” المعنية بحقوق الإنسان في ألمانيا أن خطر الزواج القسري لفتيات صغيرات في موطن الوالدين يزداد خلال العطلات الصيفية.  قالت مريا بوميك من قسم مكافحة العنف باسم الزواج في المنظمة إن عدد الاستفسارات التي تتلقاها مراكز استشارية من تلميذات قلقات يزداد في الغالب قبل بدء العطلة الصيفية، وذكرت بوميك أن الزيجات القسرية ليست حالات فردية على مستوى ألمانيا، موضحة أن الأمر يهدد فتيات ونساء شابات بين الجيل الثاني والثالث من المهاجرين. كما أشارت إلى أن الزواج القسري ليس ظاهرة إسلامية بحتة، بل إنه يحدث أيضاً داخل الهياكل الأبوية المتشددة في العائلات، مضيفة أن هناك أقلية صغيرة من الشباب الذكور أيضاً يُجبَرون على الزواج، وذلك في حالة اعترافهم بميولهم المثلية على وجه الخصوص.  في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي نشرت دائرة العمل لمكافحة الزواج القسري في برلين بيانات عن الزواج القسري وفقاً استطلاع غير تمثيلي، وبحسب البيانات، وقعت 117 حالة زواج قسري عام 2017، وتم التخطيط لزواج قسري في 92 حالة، ورصد مخاوف من حدوث زواج قسري في 113 حالة. قالت بترا كوخ-كنوبل، المختصة بشؤون المرأة في حي فريدريشيهاين-كرويتسبرغ في العاصمة الألمانية: “نتوقع أن تكون الأعداد غير المرصودة لهذه الحالات أكبر بكثير”. بحسب البيانات، فإن معظم الحالات لفتيات تتراوح أعمارهن بين 16 و 21 عاماً، وينحدرن من أصول عربية أو تركية. وهناك حالات أيضاً تنحدر عائلاتها من أصول كردية أو من منطقة البلقان أو بلغاريا أو رومانيا.  الجدير بالذكر أن منظمة “تير دي فام” طالبت بدراسة جديدة لرصد وضع الزواج القسري، مشيرةً إلى أن الأعداد قد تكون الآن أكبر من ذي قبل. اقرأ/ي أيضاً: منظمة نسوية ألمانية تطلب منع النقاب: رفض الزواج المبكر والنقاب لا يندرج ضمن الإسلاموفوبيا الزواج “الصوري” في ألمانيا: أسباب وتبعات… بعد سنوات من اللجوء في ألمانيا، أي العقدتين أصعب الزواج أم B1 ؟ الجزء الأول بعد سنوات من اللجوء في ألمانيا، أي العقدتين أصعب الزواج أم B1؟ – الجزء الثاني   عزف العود يحرمك من الزواج ...

أكمل القراءة »

البيرو الأورغواي.. سقوط ورقة التوت الأخيرة في كوبا أميركا

عبد الرزاق حمدون* لم تكن حسرة لويس سواريز وبكاؤه على إهدار ركلة الجزاء التي أخرجت منتخب بلاده من بطولة كوبا أميركا، هي السبب الوحيد الذي دفعني لكتابة هذه الكلمات، بل تأهل فريق سدد على المرمى لأول مرّة في الدقيقة 42 على حساب آخر حقق كل شيء خلال المباراة ولم يخطف بطاقة التأهل. حقيقة لا يستطيع أحد تجاوزها، أن كرة القدم لم تعد حكراً على المنتخبات القوية خاصة في البطولات القارّية أو كأس العالم أو أي بطولة تعتمد على خروج المغلوب، أن تلعب بأسلوب دفاعي محكم تغلق مساحاتك ويكون الحظ حليفك، تلعب مباراة فدائية وأنت الطرف الأضعف لتصل إلى مبتغاك وهو ركلات الترجيح وهنا يلعب الحظ لعبته وربما تتأهل بالرغم من عدم تقديمك للمستوى المطلوب خلال دقائق المباراة. وهو بالضبط ما فعله فريق البيرو ليتأهل على حساب الأورغواي. البيرو لم تكن ندّاً قوياً لسواريز ورفاقه، ثلاثة أهداف لم يحتسبوا بداعي التسلل، لكن في نهاية المطاف تأهلت البيرو عبر ركلات الترجيح، المنعرج الذي يسعى له الضعفاء في مثل هذه المواقف، نعم البيرو كانت ضعيفة أمام الأورغواي والأرقام لا تكذب(15 تسديدة مقابل 3)،عدا عن الالتحامات الهوائية التي انتصر بها القائد غودين وزملاؤه، الشيء الوحيد الذي تفّوقت به البيرو هو قطع الكرات أي الناحية الدفاعية. الواقع يقول أن كرة القدم هي لعبة هجومية ودفاعية وهناك خطط تقوم على أساس هذه الأساليب لكسب المباريات، لكنه من غير المنطقي أن تلغي بطولة بحجم كوبا أميركا فرصة الذهاب لشوطين إضافيين، وتحتكم مباشرةً لركلات الترجيح لمجرّد انتهاء الـ 90 دقيقة فقط، هذه الخاصّية جعلت أحلام الضعفاء أكبر في تجاوز الكبار وتسجيل تاريخ جديد. بطولة الكوبا الحالية فقدت الكثير من بريقها، تعاني منتخبات القارّة الكثير من المشاكل، شح المواهب وقلّة المدربين الأكفاء وضعف الأمور الفنّية لتتحول المباريات كأنها صراع بدني والبقاء فيه للأقوى جسدياً ليس ذهنياً، البقاء لمن يسدد ركلات جزاء قوية مستفيداً من تواجد حارس المرمى على خط المرمى كما فعل لاعبو البيرو، كراتهم لم تكن ماكرة بقدر ...

أكمل القراءة »

هكذا تسببت موجة الحر في ألمانيا بزيادة مبيعات زاتورن وميديا ماركت

ترافقت موجة الحر الشديدة في ألمانيا بازدياد شراء المراوح الكهربائية، ويبدو أن سلسلة متاجر ساتورن وميديا ماركت حققتا مبيعات كبيرة في المراوح، حتى أن هناك إمكانية بنفاذها قريبأً. ولكن لاشك أن استمرار موجة الحر في البلاد يستدعي متابعة الاهتمام ببيع هذه الأجهزة. وأشارت سلسلة ريال أيضاً إلى ازدياد مبيعاتها هي أيضاً، ومازال لديها كميات كافية من المراوح للهاربين من القيظ الطارئ على البلاد تجدر الإشارة إلى أن وسيلة التبريد الأكثر استخداماً في ألمانيا هي المراوح وليس المكيفات، والتي لا يتجاوز عدد مستخدميها ما يقارب 4 بالمئئة فقط من البيوت الألمانية. ولكنّ الأمر الأكثر سلبية هو التوقعات الاقتصادية بأن استهلاك الطاقة الكهربائية سيزداد نتيجة الاستخدام المتزايد للمكيفات لاحقاً مع توقع استمرار الارتفاع في درجات الحرارة. من جهةٍ أخرى وصلت مبيعات المراوح العمودية في موقع أمازون إلى المركز الثالث بين أكثر السلع الإلكترونية مبيعاً. وكالة الأنباء الألمانية د ب أ اقرأ/ي أيضاً ألمانيا غير المجهّزة لقيظ الصيف … كيف تواجهه؟ صيف حارق آخر يتربص بالقارة الأوروبية لهذا العام مخاوف من انتشار فيروس غرب النيل في ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

سكالوني والأرجنتين .. التوليفة الصح في التوقيت الصحيح

في كرة القدم يعتبر خط الوسط ميزان أي فريق أو منتخب، قادر على إيجاد الحلول الهجومية في خلق المساحات وربط الخطوط ونقل الكرة وتواجد صانع ألعاب يستطيع التمرير في العمق، لكن إذا لم تتوفر هذه العوامل فعليك إيجاد طرق أخرى لخلق التوازن. في حالة منتخب الأرجنتين تم ترجمة هذا الكلام، وجود لاعب بقيمة ميسي أجبر مدربي التانغو على التفكير بالهجوم أكثر من الدفاع، اتكال اللاعبين على الليو بدون خطّة محكمة أوقع دفاع المنتخب بهفوات كبيرة وكشف عيوب فادحة وأظهر الأرجنتين بالشكل المتواضع خاصة أمام كولومبيا والبارغواي، لكن سكالوني كان أكثر ذكاءً وقرر خلال هذه الكوبا تغيير الشكل وطريقة اللعب. في ظل غياب خط الوسط سعى سكالوني إلى إيجاد تركيبة تعطي الفريق أكثر هوية، اللجوء للناحية الدفاعية أثبت فائدته في مثل هذه البطولات، فقدان الاستحواذ لا يعني الخسارة واللعب على المرتدات أو الكرات الثابتة مع تنظيم دفاعي يأتي بنتائجه، على الأقل لا تستقبل أهداف كثيرة ومرشح للتسجيل في أي وقت في ظل تقدّم الخصم. أمام فنزويلا لعبت الأرجنتين بثلاثي في وسط الميدان أمام خط رباعي الدفاع وخلف ميسي الذي يتقدّمه أغويرو ومارتينيز، في هذه الحالة استطاعت الأرجنتين من خلق نوع من الانضباط التكتيكي الدفاعي، 4-3-1-2 تتحول إلى 4-3-3 و 4-4-2 حسب ظروف المباراة، تشكيل أعطى التانغو نوعاً من الثبات من الناحية الدفاعية قام لاعبوه بـ 26 قطع للكرة كان بطلها الظهير فويث بـ6 مناسبات، والجناح الذي لعب أكثر من دور خلال المباراة هو دي باول. عدم الاعتماد الزائد على ميسي حوّل الأرجنتين إلى منتخب جماعي أكثر في حالة الاستلام والتسليم وإيجاد الزميل بالوقت المناسب مع تقليل المساحات، لم يستحوذوا كثيراً على الكرة لكن أكثر اتزان دفاعياً في صراعات وسط الميدان وأظهر ميسي بوجه دفاعي وقطع الكرة في 3 مرّات. انتصار الأرجنتين على فنزويلا كان مهمّاً جداً للاستمرار في البطولة، لكن الأكثر أهمّية هو إيجادها للتوليفة الصحيحة قبل الكلاسيكو أمام البرازيل صباح الأربعاء المقبل.عبدالرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: بين ...

أكمل القراءة »

Migrantentagebuch, erster Eintrag: Heimat

Von Marwa Abidou „Was bedeutet Heimat?“ Diese Frage schien mir immer sehr verdächtig. Wenn ich zurückblicke, erinnere ich mich an meine geduldigen Versuche, eine Antwort dafür zu finden. Nur für den Augenblick schien mir die Antwort vernünftig zu sein. Zu schnell erhält sie neue Fragezeichen, die sich ihren Vorgängern anschließen. Als ich noch ein Kind war, war die Umarmung meiner Mutter das größte und einzige Zuhause, aber leider war es nicht immer verfügbar. Als ich älter wurde, war die Stimme meines Vaters und sein Lachen mein Zuhause. Diese füllten unser kleines Haus immer mit Freude und Frieden. Leider entriss der Tod ihn mir plötzlich. Mit dem Erreichen des Jugendalters wurde auch meine Suche nach einer Heimat größer. Ich fand sie, in den Momenten, in denen ich spürte, dass meine Freunde mich, so wie ich bin, akzeptierten. Die Begleitung meiner Freunde blieb nicht lang. Das Leben verstreute uns. Ich entwickelte mich weiter sowie auch die Frage – und meine Entschlossenheit verstärkte sich, eine Antwort zu bekommen. Die Heimat war nicht mehr in meinem Leben anwesend. Eines Tages beschloss ich, alles zu überdenken, was ich zufällig von meiner Familie erbte: meinen Namen; die Namen meiner Vorfahren, die ich nicht kenne; meine Religion, die mein Herz immer schmerzte; meine Heimat, die sich auf ein Land zu reduzieren schien. Mein Überdenken führte dazu, dass ich alles infrage stellen musste. Alles erschien mir sehr verengt, zu verengt. Ich musste raus – entschied mich zu gehen. Ich stand lange vor der Weltkarte aus künstlich hergestellten Grenzen und versuchte einen Rahmen für meine Heimat zu finden. Ich wollte eine Heimat, die meine Fragen und meine Verwirrung akzeptieren kann. Eine Heimat, in der ich nicht gezwungen bin, zwischen meinem Leben und seinem Leben zu verhandeln. Ich träumte von einer anwesenden Heimat, in der ich leben kann, die ich ...

أكمل القراءة »

مرجان، سحاب، شيءٌ ما يلتهم الآخر

تتلفت يمنةً ويسرةً، وكأنّها حارسٌ أمنيٌّ حذق. تتبجح في مشيتها وكأنها هي من صنع هذا العالم أو أنّها فهمته على أوسع نطاق. تطلق صرخاتها في جميع الاتجاهات، تلك الدجاجة، من تظنّ نفسها؟هل أستطيع إقناعها بأنّ عقلها لا يعمل؟ راقبتها حتى أشبعت عيني من مراقبتها، كان منظرها في الصباح وأشعّة الشمس تطفي لمعاناً نادراً على أجنحتها وريشها.. يبعث على التفاؤل، إن رأسها الصغير الخفيف نسبياً، قد رتّب الصواب كما يبدو له الصواب صواباً، فهو مصدر التقييم عندها، إذاً هو الأفضل حسب رؤيته للأفضل على وجه الأرض. ــ أعتقد أن (البقبقيق) هو إعلامها الذي انتقته لتخاطب به العالم حولها (تصريحات، لقاءات، قرارات، بيانات.. الخ). أفكار كثيرة تجول في عقلي حول الدجاج. ومن ثم على طاولة الغداء وبينما كنت أفرم لحمها بين أسناني لم أشعر أن مذاقها الشهي أكثر دهشةً من منظرها الصباحي. لكن، لا بأس في الاثنين معاً. ــ عصراً، بينما كنت أتجول بين بعض الأراضي الزراعية، زهرةٌ تشدني لها وعصفور يجعل مسيري مترنحاً، وسط كل هذا السحر واجهني سلكٌ شائك وللحظات لم أفكر إلا بعلاقتنا التي باتت شائكة، من منّا يلعب دور الدجاج؟  هل لنا أن نعرف ما هو بالضبط (البقبقيق)؟ ــ عندما غادرت لم تجد وجهاً تودّعني به، ودّعتني بلا وجه. سامر عباس. كاتب من سوريا اقرأ/ي أيضاً: سقوط حر… لن أتعلم يوماً مكابدات محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الفنان التشكيلي عمر إبراهيم كيف يمكن للرسم أن يزيد سعة العالم.. ولو لبرهة

يقول عمر إبراهيم عن عمله: “اللوحة هي الوطن الذي بحثت عنه طويلاً. ربما أيضاً الوطن البديل إلى حين، على ما آمل. هو نافذتي على العالم وعلى ذاتي لإعادة فهمهما، وفعل العلاج الشخصي الذي أمارسه في زمن الحرب، كما كنت أفعل زمن السلم، علّنا نتوصل أخيراً إلى بناء قيمة إنسانية لطالما حلمنا بها. تخرج الفنان عمر إبراهيم من كلية الفنون الجميلة في دمشق – قسم النحت عام 2002، يعمل ويقيم حالياً في باريس منذ العام 2014. له معارض فردية ومشاركات جماعية داخل سوريا وخارجها، إضافةً إلى ورشات العمل في عدة جامعاتٍ أوروبية، منها معرض شخصي في مهرجان- Festival Saint Germain de Pres 2016 Paris – كما عرض أحد أعماله في متحف المهاجرين بباريس Musée national de l’histoire de l’immigration وفي وزارة الثقافة الفرنسية في Plalis-Royal: Ministére de la Culture . قدم بالتعاون مع منظمات أوروبية وجامعات فرنسية عدة مشاريع فنية وثقافية حول اللجوء، ويعمل الآن على تدريس مادة الخط العربي في جامعة العلوم السياسية بمدينتي Reimsو Paris منذ عام 2017. يتعامل عمر إبراهيم مع مجموعة متعددة من الرموز الحسية في فضاء العمل المكونة من مخزون ذاكرته الشخصية. وتظهر موضوعتي العنف والهشاشة واضحتين ومتجاروتين في معظم عناصر عمله من جنرالات الحرب إلى الشجر والطيور والسمك. تتقشف مادة العمل لديه من مواد بسيطة جداً أحياناً، فلا تتجاوز أقلام الفحم والحبر الصيني كما في مجموعة الوحوش وكوابيسها. بينما تتصاعد حساسيته التعبيرية باندفاعات لونية جامحة أحياناً أخرى باستخدام سماكات كبيرة من الإكريليك عندما يتعامل مع موضوع مثل “المدن”. يغلب على أعماله حساسية غرافيكية وتزينية واضحة تظهر في ملء عناصر العمل تنويعاتها على سطوحه، ,تعود مرجعيتها التقنية إلى فنون الشرق الأقصى وزخمها المعرفي والروحي والثقافي، مستلهماً مشاهداته من رحلته إلى اليابان عام 2006 لاسيما بإضافة المنمنات لأعماله لدرجة البناء الكامل للوحة كما في لوحات الخيول والمدن. يعود اللون بقوة إلى أعماله في تجربته الأخيرة التي تتناول المدن التي مر وعاش وعمل بها قبل استقراره في باريس، بعد ...

أكمل القراءة »

بين نيمار وغريزمان .. بارتوميو يفكر أبعد من الجميع

يترّقب عشاق نادي برشلونة وربما متابعي كرة القدم حول العالم كيفية اتمام نادي برشلونة لصفقتين من العيار الثقيل، الأولى عودة البرازيلي نيمار والثانية الفرنسي انطوان غريزمان، صفقات لم يشهد مثلها النادي الكتالوني في صيفٍ واحد. الجماهير في كرة القدم لا تفكر بأكثر من المستطيل الأخضر بالمعنى الأصح تبقى داعمة للنادي في الملعب، تستقبل لاعبين جدد وتودّع آخرين خدموا القميص، هذا عند الجماهير لكن في موقع الإدارات يكون الموضوع أبعد بكثير، إبرام الصفقات تدرس فيه فائدة اللاعب المادية والترويجية أكثر من الفنّية داخل أرضية الميدان، خاصة إذا كان مسؤولوا النادي مثل إدارة بارتوميو في برشلونة. قصة بارتوميو مع لابورتا في عام 2014 ومع استقالة الرئيس روسيل بعد فضحية صفقة نيمار، استلم نائبه جوسيب بارتوميو مفتاح إدارة النادي الكتالوني. انتخابات النادي كانت مقررة أن تعقد في صيف 2016، وهنا صرّح خوان لابورتا رئيس النادي في حقبته الذهبية على أنه سيدخل الانتخابات منافساً لـ بارتوميو، ومع الخماسية في عام 2015 قام بارتوميو بتسبيق موعد الانتخابات لصيف 2015 متسلحاً بالألقاب ليفوز برئاسة النادي منتصراً على لابورتا. بارتوميو رجل اقتصادي يفهم بالبزنس أكثر من الرياضة، حوّل النادي إلى مورد مادي وحقق معه برشلونة أرباحاً قياسية آخرها في عام 2018 والتي فاقت المليار يورو، وأقام العديد من الاتفاقيات مع شركات رعاية جديدة للفريق. اتباع السياسة الواحدة مع إدارة بارتوميو يتبع النادي الكتالوني سياسة واحدة، بعد كل خروج من دوري الأبطال يحقق الفريق ألقاب محلّية، ليتبعها النادي بصفقات كبيرة لإرضاء الجماهير وكسب ثقتها مجدداً والمراهنة على مواسم جديدة. حالة اعتادت عليها جماهير الكامب نو التي أصبحت في كل موسم تأتي للملعب وتستقبل نجماً كبيراً آخرهم البرازيلي كوتينيو. غريزمان ونيمار لتثبيت الأمور مع اقترابنا من فترة الانتخابات القادمة والتي ستكون الصيف المقبل، يعود لابورتا للواجهة ويرشح نفسه مجدداً مستغلّاً بذلك الوضع الضعيف للإدارة الحالية بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا لموسمين متتاليين. بارتوميو ومع صعوبة موقفه في الانتخابات القادمة قرر قلب الموازين وعودة قوّته المعهودة عن طريق توقيع ...

أكمل القراءة »

تأسيس “اتحاد الطلبة المنفيين” دعماً لحلم المهاجرين بالدراسة في فرنسا

أعلنت مجموعة من الشباب المهاجرين المقيمين في فرنسا عن تأسيس “اتحاد الطلبة المنفيين”، بهدف مساعدة الشباب الأجانب الذين يودون إكمال دراستهم في الجامعات الفرنسية. ويسعى اتحاد الطلبة إلى تحقيق المساواة في الحصول على فرصة التعليم الجامعي، مرتكزاً على قاعدة التمييز الإيجابي ليكون الطالب المنفي كما الفرنسي، شريطة تأمين الأدوات والوسائل الضرورية اللازمة لذلك، كما يعمل الاتحاد لتأمين استمرارية نضال المنفي في سبيل القضية التي نفي من أجلھا. وأوضح الشاب السوري رودي عثمان، وهو أحد مؤسسي الاتحاد، خلال حديثه لإذاعة مونت كارلو الدولية، أنه على الرغم من إمكانية حصول الطلاب المهاجرين على القبول الجامعي في فرنسا بشكل سهل نسبياً، إلا أن الصعوبات تبدأ بعدها وتتمثل غالباً بعدم القدرة على الاندماج والتواصل بسبب اللغة بالإضافة إلى عدم التمكن من المنھجیة بشكل كامل ما يمكن أن يؤثر على الطالب المنفي بشكل سلبي ويدفعه في بعض الأحيان للتخلي عن حلمه بمتابعة الدراسة. وتتركز جهود الاتحاد على التواصل مع ھیئات ومؤسسات التعليم العالي لتقدیم أدوات النجاح والتي تشمل: دورات لغة منتظمة وفعالة في الجامعة التي تستقبل طلاب منتسبين للاتحاد، تأمین المحاضرات المكتوبة من قبل شخص مكلف من الجامعة، تأمین تسجيلات صوتية أو فیدیوھات لكافة المحاضرات التي يتوجب على الطالب حضورھا، دروس إضافية أو دروس مساندة المنتسبين للاتحاد. كما يهدف الاتحاد إلى تأمین منح دراسية للطلاب المنفيين ليتمكنوا من متابعة دراستهم، وكذلك تأمین تدریب وعمل طلابي تبادلي مع الشركات الخاصة للطلاب الراغبين بالعمل. يذكر أن الاتحاد يضم أعضاء فخريين من المناضلين و السیاسیین، ممن يعملون على مساعدة اللاجئين ويكافحون ضد قضايا التمييز العنصري. اقرأ/ي أيضاً: ماهي طرق الحصول على تمويل لمتابعة الدراسة الجامعية في ألمانيا؟ ما هي أنواع الجامعات الألمانية؟ وبماذا تختلف الدراسة بينها؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »