الرئيسية » 2018 » نوفمبر (صفحة 4)

أرشيف شهر: نوفمبر 2018

الحقوقي السوري “أنور البني” أحد الفائزين بجائزة حقوق الإنسان الألمانية=الفرنسية

أعلن وزير الخارجية الألماني “هايكو ماس” ووزير الخارجية الفرنسي “جان يفيس لي دريان” أسماء الفائزات والفائزين بجائزة حقوق الإنسان وسيادة القانون الفرنسية الألمانية للعام 2018،Der Deutsch-Französischen Preises für Menschenrechte 2018. وهو عام الذكرى السنوية السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولذلك ستكرم كل من ألمانيا وفرنسا في 10 ديسمبر/ كانون الأول القادم 15 فائزاً وقفوا بشجاعة لحماية حقوق الإنسان في العالم. وكان المحامي السوري “أنور البني” أحد المكرمين في هذه الجائزة. هذه هي السنة الثالثة التي ستُمنح فيها الجائزة تكريماً ودعماً لشخصيات عالمية قدّموا ويقدّموا مساهمات بارزة في أوطانهم وفي البلدان الأخرى، أي على المستوى المحلي والدولي لحماية وتعزيز حقوق الإنسان أو المبادرات التي أنشئت لتعزيز سيادة القانون في الحياة. المكرّمات والمكرّمون يمثلون الكثير من المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان والذين لا يزالون يعانون من عدم الاعتراف، كما يعانون غالباً من ظلم كبير في كفاحهم لأجل العدالة. عبر هذه الجائزة المهمة ترسل كل من ألمانيا وفرنسا إشارة واضحة على التزامهما وتعاونهما المشترك في مجال حقوق الإنسان. وقد تمّ تكريم أربعة حقوقيين عرب لهذا العام بالإضافة إلى الأستاذ “أنور البني” من مصر ولبنان وموريتانيا.  اقرأ/ي أيضاً: بيان صحفي صادر عن المركز الأوربي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان ECCHR محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

رسام لافتات كفرنبل ورفيقه وداعاً ..

نعى ناشطون وأحرار سوريون الشهيدين رائد فارس وحمود جنيد وهما من أبرز وجوه العمل السلمي في مدينة كفرنبل في إدلب، حيث قام ملثمون يستقلون “فان”، بإطلاق النار عليهما وسط المدينة يوم 23 تشرين الثاني 2018. تعرفت سوريا على رائد فارس مع بدايات الثورة مع لافتات كفرنبل الشهيرة، حيث استطاع مع رفاقه أن يحول كفرنبل إلى واحدةٍ من أجمل المدن التي ساهمت في الثورة بحراك مدني سلمي، من خلال اللافتات التي عكست مشاعر وآمال وإحباطات السوريين، ولفتت أنظار العالم إلى ثورتهم الحقيقية بعيداً عن تلفيقات النظام وترهات الفصائل الإسلامية.   ولطالما كان فارس ناشطاً في المظاهرات السلمية ضد النظام السوري. حيث عمل مديرًا لراديو “فريش” في كفرنبل المعروف بانتقاداته للجماعات المتشددة ومديراً لاتحاد المكاتب الثورية  (URB)، كما عمل معه رفيقه الناشط حمود جنيد مصورًا عمل طوال سنوات على توثيق أحداث الثورة بكاميرته إضافةً إلى رصد القصف والتدمير الذي ارتكبه النظام السوري. وكان فارس وهو من مواليد عام 1972، قد تعرض لمحاولة اغتيال على يد مجهولين عام 2014، بالتزامن مع تهديدات من قبل “جبهة النصرة”، التي داهمت مقر “راديو فرش” حيث يعمل عدة مرات. كما تعرض للاعتقال من قبل النصرة عام 2014 مع المصور حمود جنيد على حاجز في معرة النعمان، ومرة أخرى مع الناشط هادي العبد الله عام 2016 من مقر الراديو في كفرنبل. وقد أصر فارس رغم التهديد الدائم على البقاء في سوريا ورفض عروضاً لإخراجه من البلاد. اغتيال رائد فارس وحمود جنيد أطفأ بعضاً مما تبقى من أمل في سوريا الثورة، فخرجت إدلب لتبكيهما في يوم أسودٍ آخر، بينما رثاهما سوريو الداخل والشتات على وسائل التواصل الاجتماعية.   اقرأ أيضاً فدوى سليمان… الرحيل بصمت مي سكاف: نلتقي يا عزيزتي في عالم أجمل!   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

زيهوفر: “في الوقت الراهن لا توجد أي منطقة في سوريا يمكن أن يُرحل إليها اللاجئون”

قبيل انعقاد مؤتمر وزراء داخلية الولايات الألمانية، استبعد وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر ترحيل اللاجئين إلى سوريا بمن فيهم الأشخاص الخطرين. ويأتي هذا التصريح في خضم احتدام الجدل حول قضايا اللجوء في ألمانيا. قال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر بشأن إمكانية ترحيل اللاجئين السوريين الخطرين إلى بلدهم، “في الوقت الراهن لا توجد أي منطقة في سوريا يمكن أن يُرحل إليها اللاجئون بمن فيهم المجرمون”. جاء ذلك في تصريحات لمجلة “دير شبيغل” الألمانية نشرتها على موقعها الالكتروني اليوم (الجمعة 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018). يذكر أن تقريرا لوزارة الخارجية الألمانية نشر قبل أيام، أكد أن ترحيل اللاجئين إلى بلدهم سيعرضهم حاليا لأعمال عنف انتقامية. وأوضح التقرير أنه لا توجد حاليا أي منطقة في سوريا يمكن أن توفر حماية كاملة وبعيدة الأمد بالنسبة للأشخاص المضطهدين. ووصف زيهوفر تقرير وزارة الخارجية بـ “المعقول”، وهو تقرير مهم يأتي قبل أيام قليلة من انعقاد مؤتمر وزراء داخلية الولايات الألمانية، حيث سيتم بحث مسألة تمديد تعليق ترحيل اللاجئين إلى سوريا، والذي سينتهي عمليا مع نهاية شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل.  في سياق متصل، عارضت مفوضة الحكومة الألمانية للهجرة والاندماج وشؤون اللاجئين إدخال أي تغيير لحق اللجوء في  القانون الأساسي (دستور ألمانيا). وقالت أنيته فيدمان-ماوتس لصحيفة “راينيشه بوست” في عددها الصادر اليوم “لن نقلص عدد اللاجئين من خلال تغيير الدستور، وإنما من خلال مكافحةأسباب اللجوء والعمل على وضع نظام لجوء تضامني بالتعاون مع شركائنا وكذلك من خلال المضي قدما في تحقيق توزيع عادل للأعباء في أوروبا”. وأضافت مفوضة الحكومة الاتحادية “تاريخنا يذكرنا بعدم التشكيك في الحق الأساسي في اللجوء”. وبهذه التصريحات نأت المسؤولة الألمانية البارزة، المنتمية للحزب المسيحي الديمقراطي، بنفسها عن زميلها بالحزب فريدريش ميرتس، وهو أحد أبرز المرشحين لخلافة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في رئاسة الحزب، والذي طرح حق اللجوء في ألمانيا للنقاش. وقال ميرتس في المؤتمر الإقليمي للحزب بمدينة زيباخ بولاية تورينغن أول أمس الاربعاء إن ألمانيا هي الدولة الوحيدة في العالم التي يتضمن دستورها حقا في اللجوء على ...

أكمل القراءة »

بعد من مخاوف من اختفائها من دار العجزة… اتضح أنها ذهبت إلى حفل زفاف بدلاً من السرير…

تسبب اختفاء مسنة ألمانية في حالة استنفار داخل دار العجزة التي تسكن فيها بمدينة غيرمسهايم الألمانية. وبعد بحث طويل للشرطة عنها، تبين أنها كانت تحضر حفل زفاف لم تكن مدعوة إليه. فما الذي ذهب بها إلى هناك؟ اختفت سيدة مسنة (82 عاماً) من أحد دور رعاية المسنين بمدينة غيرمرسهايم بولاية راينلاند بفالس، يوم السبت المنصرم (17 نوفمبر / تشرين الثاني 2018). وبعد أن انتبه العاملون بدار المسنيين لغيابها أبلغوا رجال الشرطة لتبدأ عملية البحث عنها. وسادت المخاوف بأن تكون قد ضلت الطريق أثناء قيامها بنزهتها في محيط دار المسنين، كما دأبت على فعل ذلك بشكل مستمر. وأثناء علمية البحث عنها حدثت المفاجأة. فالسيدة التي اعتبرت لساعات مختفية، ظهرت من جديد في حدود الساعة الثامنة والنصف من مساء ذات اليوم. وبعد استفسارها عن غيابها، تأكد أنها لم تضل الطريق ولم يصبها أي مكروه، بل انتبهت لوجود حفل زفاف قرب دار رعاية المسنين التي تسكن فيها، فقررت التوجه إلى مكان الحفل دون أن تكون من المدعوين إليه. وقال متحدث باسم الشرطة معلقاً على ما حدث أن السيدة الألمانية “أرادت على ما يبدو الاحتفال بدل الذهاب إلى النوم”. المصدر: دويتشه فيلله – ع.ع /ع.ش( د ب أ)   اقرأ/ي أيضاً: كيف أنقذ ثلاثة لاجئين عجوزاً ألمانية من تحت عجلات قطار من ملاك للرحمة إلى ملاك للموت: اتهام ممرض في ألمانيا بقتل ستة مرضى مسنين مسنّ ألماني يطلق النار على شرطية في مدينة غلاسهوتن تغريم أربعة أشخاص لتجاهلهم مساعدة رجل مسن أسامة اسماعيل

أكمل القراءة »

اسرائيل الأولى في الشرق الأوسط بين “أكثر شعوب الأرض تعلماً” لعام 2018

استُبعِدت كل الدول العربية ما عدا 3 منها، من مؤشر قياس “أكثر الشعوب تعلماً حول العالم” لهذا العام (2018)، فيما حلت إسرائيل في المرتبة الـ19 عالمياً والأولى شرق أوسطياً. حيث حلّت قطر في المرتبة الأولى عربياً، وفي المرتبة الخامسة والأربعين عالمياً، تليها تونس في المرتبة الثانية عربياً، والثانية والخمسين عالمياً، ثم المغرب في المرتبة الثالثة عربياً، والثامنة والخمسين عالمياً. المؤشر الذي تعده جامعة سينترال كونيتيكت الأمريكية، يختار أفضل 61 دولة فقط حول العالم، كـ”أكثر شعوب الأرض تعلماً”، ولا يقتصر على قياس عدد المتعلمين في الدول، وإنما يقيس سلوكيات التعليم والمتعلمين، والموارد التي تدعم هذه السلوكيات، بهدف دعم وتنمية القدرات المعرفية لتلك الدول، والتي تدفعها إلى اقتصاد معرفي أفضل. ويعلن المؤشر نتائجه وفقاً لخمسة معايير، وهي مدى توافر وجودة كلّ من: الكمبيوتر والثقافة المعلوماتية المكتبات الصحف نظام مدخلات التعليم ومخرجاته ونتائج الاختبارات الدولية الخاصة بالتعليم. قطر وتونس والمغرب وحققت قطر تقدماً ملحوظاً في استخدام الكمبيوتر وتوافره، إذ جاءت في المرتبة السابعة عالمياً، ولكنها تراجعت في نظام مدخلات التعليم وحلت في المرتبة 56، وتراجعت أكثر في مدى توافر المكتبات لتحل في المركز رقم 58، بينما حققت ترتيباً متوسطاً في توافر الصحف، وجاءت في المرتبة 37، كما حلت في المركز الـ50 في اختبارات دولية خاصة بالتعليم. أما تونس التي حلت في المرتبة 52 عالمياً، فحققت ترتيباً متوسطاً في نظام مدخلات التعليم ومخرجاته، حيث جاءت في المرتبة 36، وكذلك في مدى توافر المكتبات بترتيب 36.5، ولكنها تراجعت بسبب معيار توافر الكمبيوتر والثقافة المعلوماتية حيث جاءت في المركز 58، وكذلك بسبب اختبارات التعليم الدولية التي حققت فيها 57، بينما وضعها تقييم توافر الصحف في المرتبة 44. حقق المغرب أفضل نتيجة بين الدول العربية الثلاث في معيار نتائج الاختبارات الدولية، حيث جاء في المرتبة 40 عالمياً، كما حصل على أفضل ترتيب بين الدول العربية في نظام مدخلات التعليم ومخرجاته وحصل على المركز 35، ولكنه تراجع بسبب معياري توافر الصحف والمكتبات، حيث حصل على الترتيب رقم 60 ...

أكمل القراءة »

امتلك رخصة القيادة لأقل من ساعة فقط قبل أن يخسرها… مالسبب؟

سحبت رخصة القيادة من سائق ألماني شاب بعد حصوله عليها بـ49 دقيقة فقط، وذلك بعد أن ضبطته الشرطة يخالف القوانين المرورية قرب مدينة دورتموند الألمانية، كما فرضت عليه غرامة مالية، بالإضافة إلى عقوبات أخرى. على الرغم من اجتيازه اختبار القيادة وحصوله على الرخصة، غير أنه لم يتمكن من الحفاظ عليها لأكثر من ساعة. وقالت الشرطة الألمانية يوم الثلاثاء (20 تشرين الثاني/ نوفمبر) إن سائقاً ألمانياً شاباً يبلغ من العمر (18 عاماً) خسر رخصة القيادة بسرعة غير مسبوقة. إذ التقطته كاميرا المراقبة وهو يقود سيارته بسرعة 95 كم في الساعة، عبر بلدة “إزرلون”، قرب مدينة دورتموند في ولاية شمال الراين ويستفاليا، حيث لا تتجاوز السرعة المسموح بها في هذه المنطقة الـ50كم في الساعة. ويبدو أن السائق الشاب كان يحتفل مع أربعة من أصدقائه بنزهة في السيارة بمناسبة اجتيازه اختبار القيادة قبل 49 دقيقة. ولم يتوقف الأمر عند سحب رخصة القيادة فحسب، وإنما واجه السائق عقوبة حظر القيادة لمدة 4 أسابيع، بالإضافة إلى دفع غرامة قدرها (200 يورو)، وإعادة تدريب، وتمديد فترة القيادة تحت الاختبار من عامين إلى 4 أعوام، مما يضاعف فرصة خسارته للرخصة في ظروف مشابهة. تشتهر ألمانيا بعدم وجود حدود عليا للسرعة في معظم طرقها السريعة “الأوتوبان”، غير أن الشرطة صارمة في تطبيق قواعد المرور في المناطق المأهولة بالسكان، إذ تفرض على المخالفين دفع غرامات  تتراوح بين 10 يورو، و 680 يورو مع حظر للقيادة قد يصل لمدة 3 أشهر، وفقاً لنوع المخالفة المرورية. المصدر: دويتشه فيلله – ر.ض/ع.ج.م DW   اقرأ/ي أيضاً: رخصة القيادة الألمانية فئة B خطواتها وشروطها التقبيل وممارسة الجنس في السيارات ذاتية القيادة، هل ذلك في المستقبل القريب؟ زمن قياسي لرجل ألماني يقود سيارته بدون رخصة قيادة بالفيديو: رخصة قيادة السيارات للاجئين والمهاجرين والمشكلات التي تواجههم بالفيديو:كيف يتم تسجيل السيارة في ألمانيا وما الأوراق المطلوبة لذلك؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

محكمة العدل الأوروبية تنتصر للاجئين والخائب الأكبر الحكومة الشعبوية في النمسا

إنها انتكاسة كبيرة لسياسة الهجرة واللجوء، التي تتبعها الحكومة اليمينية الشعبوية في النمسا. فقد قررت محكمة العدل الأوربية أنه لا يجوز للحكومات الأوربية أن تقدم مساعدات اجتماعية للاجئين أقل مما تقدمه لمواطنيها. ألزمت محكمة العدل الأوروبية دول الاتحاد الأوروبي بعدم خفض المساعدات الاجتماعية التي تقدمها للاجئين، الذين يمتلكون إقامة مؤقتة، عن المساعدات التي يتلقاها مواطنوها. وورد هذا الإلزام في الحكم الذي أعلنت عنه المحكمة في لوكسمبورغ يوم الأربعاء (21 تشرين الثاني/ نوفمبر 2018) رداً على إحدى الولايات النمساوية. وجاء حكم المحكمة بعد نظر الشكوى التي تقدمت بها ولاية “النمسا العليا” في دولة النمسا، والتي كانت ترفض المساواة بين اللاجئين والمواطنين النمساويين في المساعدات الاجتماعية. فقد قررت الحكومة اليمينية الشعبوية في هذه الولاية فرض قواعد جديدة بهذه الخصوص. وحسب القواعد هذه كانت حكومة ولاية “النمسا العليا”، وبتشجيع من الحكومة الاتحادية في فيينا، تريد الاكتفاء بدفع حد أدنى من هذه المساعدات للاجئين، وهو ما اعترضت عليه المحكمة في حكم اليوم، مشددة على أن ذلك لا يتفق مع القانون الأوروبي. وعلى الفور رحبت المعارضة في النمسا، المكونة من الاشتراكيين والخضر، بالحكم واعتبرته تأكيداً لموقفها السابق والمعلن حول ضرورة المساواة بين الطرفين. وشددت المعارضة على أن حكم المحكمة الأوربية يؤكد أنه لا يجوز لولاية “النمسا العليا” أن تفرض قواعد جديدة. يشار إلى أنه لن يكون لهذا الحكم تأثير على الوضع الحالي للاجئين في ألمانيا على سبيل المثال. فقد أكدت وزارة التضامن الاجتماعي أن الحاصلين على حق اللجوء في ألمانيا يحصلون على نفس الخدمات الاجتماعية التي يحصل عليها المواطنون. المصدر: دويتشه فيلله – أ.ح/ي.ب (د ب أ)   اقرأ/ي أيضاًُ: بالفيديو: محكمة العدل الأوروبية تحكم بحق القصّر بلم شمل عائلاتهم حتى بعد إتمامهم الـ18 عاماً. كيف ذلك؟ محكمة العدل الأوروبية تسمح بحظر الرموز الدينية في أماكن العمل الحكومة النمساوية تبدأ بالتضييق على الإسلام السياسي وتقرر طرد أئمة أتراك حزب الشعب يوصل اليمين المتطرف في النمسا إلى السلطة مرة أخرى محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مبادرة “الإسلام العلماني”: هل تكون مخرجاً من أزمة الإسلام في ألمانيا؟

خوفاً من تنامي معاداة المسلمين، وأيضاً لمواجهة تنامي الأسلمة، أعلن الزعيم السابق لحزب الخضر جيم أوزديمير عن تأسيس “مبادرة الإسلام العلماني” بالتعاون مع ساسة، وناشرين، وعلماء وآخرين، لجعل ” فهم الإسلام المعاصر” مسموعاً. أعلن جيم أوزديمير، الزعيم السابق لحزب الخضر الألماني، عن تأسيس “مبادرة الإسلام العلماني” بالاشتراك مع ساسة، وناشرين، وعلماء، وأصحاب مصالح. وكتب أوزديمير، والخبراء التسعة الآخرون في نص التأسيس، الذي تنشره صحيفة “تسايت” الألمانية الخميس (21 نوفمبر/تشرين الثاني) : ” نحن قلقون حيال تنامي معاداة المسلمين، وقلقون في نفس الوقت أيضاً حيال تنامي الأسلمة”. وأضاف أصحاب المبادرة:” لا نريد أن نستسلم لتنامي نفوذ الإسلام المستقطب، والبعيد عن الديمقراطية، الذي يدعي حق السيادة في تفسير الإسلام برمته”. وانتقدت مجموعة المؤسسين هيمنة الجمعيات الدينية المحافظة في مؤتمر الإسلام، وأعلنت عن رغبتها في جعل ” فهم الإسلام المعاصر” مسموعاً، وتابعوا :” بطبيعة الحال، نحن نرفض التمييز بين المؤمنين، وغير المؤمنين”. ورأى الكاتبون أن الإسلام المعاصر ” الألماني” لابد وأن يكون غير تابع لحكومات، ومنظمات أجنبية في جميع النواحي ” ولهذا السبب، وبناء على تحفظات ديمقراطية أيضاً، نرفض الاعتراف بالجمعيات الإسلامية ككيانات في القانون العام”. يذكر أن مؤتمر الإسلام ينعقد في ألمانيا منذ 2006، كمنتدى للحوار بين الحكومة الألمانية وممثلين عن الدين الإسلامي في البلاد، وستنعقد الندوة الافتتاحية للنسخة التالية من المؤتمر يوم الأربعاء (28 تشرين الثاني/ نوفمبر) المقبل. ويترأس المؤتمر وزير الداخلية هورست زيهوفر، ومن المقرر توسيع نطاقه ليشارك فيه لاحقاً المزيد ممن ليس لهم أنشطة في منظمات رسمية خاصة بالمسلمين. ورحب الموقعون على نص تأسيس المبادرة بهذه الخطوة. تجدر الإشارة إلى أن أوزديمير المنحدر من أصول تركية، كان قد وصف نفسه في مقابلة أجراها بالإنجليزية في 2008 بأنه “مسلم علماني”. المصدر: دويتشه فيلله –  ر.ض/ هـ.د (د ب أ)   اقرأ/ي أيضاً: الزعيم السابق لحزب الخضر: تيار حزب البديل مريض تماماً كتيار الإسلام السياسي استطلاع: البديل يتراجع للمرة الأولى وتقدم طفيف لحزب ميركل وحزب الخضر د. محمد شحرور: العلمانية والإسلام ...

أكمل القراءة »

العودة ج2

كتب النص بالإنكليزية: أمين المغربي ترجمه من الألمانية: أحمد الرفاعي   نُشر هذا النص بالألمانية في 24 آب/ أغسطس 2018 في جريدة دي تسايت Die Zeit الألمانية وعلى موقعها الالكتروني بعنوان: Die Rückkehr، وسننشر النص كاملاً بالعربية وعلى ثلاثة أجزاء. رائحة غريبة للحم عفن تذكرني بأنني لست في الهند الصينية! يتراكم حشد كثيف من الذباب على جانب الطريق، يبدو أن لديهم وليمة هناك. هذه رائحة الأموات المنسيين تحت الأنقاض. الشارع عريض، لكن بالكاد يستطيع المرء المرور. أطلال ما كان يوماً منازلاً، أصبحت اليوم جزءاً من الشارع؛ في بعض الأماكن تستولي الأنقاض على الشوارع بالكامل. البيوت إمّا منهارة كلياً أو تملأ الحفر واجهاتها. أمّا تلك البيوت المطلّة على الشارع فلا ينقصها إلاّ جدار خارجي أو جداران. كأنني أمشي في شارع تملؤه بيوت الدمى “دول هاوس”، بيوت بلا جدران خارجية. بعض الجدران ما زالت صامدة، والغرافيتي المرسومة عليها يمكن أن تُقرأ بعد. أستطيع تذكر كل الجدران وكل الغرافيتي، لكنني لا أستطيع إيجادها في أي مكان. أبحث عن “إجاك الدور يا دكتور”، ولا أجدها! أبحث عن “لن ننسى تل الزعتر”، فأجد نفسي في بلد آخر، في عقد آخر من الزمن، في مخيم “تل الزعتر” آخر، والفاعل أسد آخر! أبحث عن أبسط شعار للحرية، ولا أجد شيئاً سوى جدران طُبعت عليها إحدى عبارتين: “رجال الأسد مرّوا من هنا” أو “رجال الله مرّوا من هنا”! والعبارتان مكتوبتان من قبل الجنود أنفسهم، في بعض الأحيان على ظلال الشهداء أيضاً. لو كنت جداراً لفضّلت السقوط! أحاول ألاّ أفكر في حقيقة أني أمشي على البيوت. فكرة أن أحداً يمكنه المشي على منزلي تجعلني أشعر بالضيق. تجّمع الناس هنا في حشود هائلة، يتقدمون متعثرين بين الركام كما في أفلام نهاية العالم. في الأسبوع الفائت هيّج القصف عنان السماء في مشهد مروّع، لم تكن السماء المتوهجة يوماً ما طالعاً جيداً للفلسطينيين. جلب الروس الجحيم إلى الأرض، وأعلنوا يوم قيامة مبكر. بخلاف يوم الحساب الإلهي يحكم الطغيان في يوم الحساب الروسي، ...

أكمل القراءة »

الفن، المنفى، اللعب

علي جازو*   اسمحوا لي أن أبدأ كلامي بلعبة كلامية، وأرجو ألا تكون مملة. لدينا كلمتان: الفن والمنفى، هما عنصرا اللعبة البسيطة المعقدة في آن واحد، بعد إضافة اللعب إليهما. سأستعير الألف الأخيرة من (منفى) وأعيدها إلى الياء التي هي أصلها، ثم ألصق الياء هذه بـ (فن). ما هي احتمالات القراءة هنا؟ أول الاحتمالات أن يصير (فن) إلى (فنيّ) صفةً، أو يتحول إلى (فَنِيَ) فعلاً ماضياً، والثالث هو (يفن)، أما الرابع فهو (نَفْيٌ)، واحتمالات لغوية أخرى عبثية! نحن أمام أفعال وصفات ومصادر. كلمة (منفى) تمنحنا بدورها خيارات، منها (مَفَنُّ) أي المكان الذي يمارس فيه الفنان عمله، وكذلك أدوات النفي: لا، لم، ما، لن (تحيل إلى الحاضر والماضي والمستقبل). يمكننا وضع الفاء محل النون (مُفْنٍ) فنجد القاتل، لكن (مُفنٍ) تعني أيضاً تخصيص شخص حياته كلها لشأن ما: (أفنى حياته في كذا)، أي خصصها وأفردها لشأن بعينه. في الحقيقة لم أكن أقصد اللعب فقط، فما أردت قوله من خلال اللعب أن المنفى متضمن داخل الفن كجوهر وليس كشيء طارئ أو دخيل، كما أن اللعب يحول المنفي من مشفق عليه إلى فاعل لاهٍ يزيل عن الشفقة طعمها المر، كي يعيدها إلى الفطرة، إلى الحس الإنساني المشترك. لم يكن السوريون، الفنانون خاصة، في نعيم قبل ربيع 2011. ولا داعي لتأكيد ما بات واضحاً للجميع عن حال البلد/ المسلخ البشري. معظم الذين التقيت بهم هنا في برلين ومدن ألمانية أخرى، عبروا عن شعور بالاغتراب والعزلة قبل اضطرارهم العيش خارج سوريا. تأتي عزلة الفن عن حاجة خاصة، لكن عزلة قسرية أحاطت بعالم الفنون في سوريا، شيئاً أشبه بحبس الهواء نفسه، وهذا ما يجعل الخارج أو الداخل مجرد ظرفين حياديين إزاء شعور عميق وصامت أحياناً بعزلة لم تأتِ عن طريق اختيار تلقائي. يبقى الفن وسيطاً، بين مكان مخصّص للعمل ومكان غير مختار للفناء. في الحالتين هو قائم على محلٍ خليطٍ، كما أنه على العكس من اللعبة، التي هي محض تكرار وتبديل لأماكن الحروف، ليس شأناً مجرداً عن ...

أكمل القراءة »