الرئيسية » 2018 » نوفمبر

أرشيف شهر: نوفمبر 2018

التقبيل وممارسة الجنس في السيارات ذاتية القيادة، هل ذلك في المستقبل القريب؟

توصلت دراسة بريطانية إلى أن السيارات ذاتية القيادة ستوفر رفاهية نوعية تضاف إلى استعمالات السيارات العادية، إذ ستتيح الاستمتاع بأوقات حميمية ما سينعكس على الحياة الجنسية للناس، لكن سيكون لها تأثير سلبي على الفنادق قال باحثون بريطانيون من جامعة “سري” في غلدفورد (جنوب لندن) إن أصحاب السيارات ذاتية القيادة سيستخدمونها للأكل والنوم وأيضا لممارسة الجنس. فهذا النوع من السيارات سيصير كغرفة متنقلة ما سيكون له تأثير سلبي على الفنادق، نقلاً عن الموقع الألماني المتخصص في التكنولوجيا “دير كومبيوتر” . كما يتوقع الخبراء البريطانيون أن تشهد هذه السيارات إقبالا كبيراً من بائعات الهوى اللواتي سيعرضن خدماتهن الجنسية داخلها ويأخذن الزبائن في جولة داخل المدينة أو خارجها. ويضيف أصحاب الدراسة أن شعار هذا النوع من السيارات سيكون: “التقبيل بدل القيادة” !. وفي ألمانيا عبر 66 بالمئة من الألمان المستجوبين بأنهم يتصورون القيام بممارسة الجنس أو لحظات رومانسية وحميمية داخل السيارة ذاتية القيادة، نقلاً عن موقع الصحيفة الألمانية “شتوتغارتر ناخغيشتن”. غير أن الخبر السيئ للمتحمسين لهذا الأمر هو أنه يجب عليهم الانتظار حتى عام 2040 وهو التاريخ الذي من المحتمل أن تكون فيه السيارات ذاتية القيادة في متناول العموم في أسواق السيارات. إضافة إلى ذلك فعدم ربط حزامة الأمان سيعرض أصحاب السيارة للمخاطر وللغرامات المالية. المصدر: دويتشه فيلله – ع.ع/ع.ج.م   اقرأ أيضاً: بالفيديو: رخصة قيادة السيارات للاجئين والمهاجرين والمشكلات التي تواجههم تعرّف على أكثر السيارات إغراءً للسرقة في ألمانيا هل يتحول الخيال إلى حقيقة مع السيارات الطائرة     محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الرضوض النفسية (التراوما) في آداب المنافي واللجوء: تأملات عابرة للحدود حول قديم وجديد آداب المنافي ج2

بقلم المستشرق الألماني: شتيفان ميليش ترجمة: روزا ياسين حسن   لكن هناك بالتأكيد الكثير من الوظائف والمهام الأخرى للأدب العربي: فهو يستطيع نقل عبث وبشاعة تجربة الواقع لغوياً، ويعيد إحياء الحقيقة بابتذالها وشذوذها في اللغة. كما يستطيع استخدام تجربة الظلم الخاصة بالكاتب كفرصة ليعكس تجارب الظلم الأخرى التي عاشها الآخرون. ويمكن أن يكون الشعر كمنولوجات داخلية أو كحوار، أي يدور حول الذات أو يحتفل بالحوار وتعدّد الأصوات. أفكر كيف كان كل من “بول سيلان” و”كمال سبتي” مثلاً منشغلاً بتعاسته ومأساته الخاصة، في حين كان ثمة شعراء آخرون كـ”محمود درويش” و”إنجبورغ باخمان”، فكّروا بالآخرين وبالضحايا الغرباء، ربما لأنهم كانوا مميزين بطريقة ما، وبالتالي تمكّنوا من اختراق المونولوجات أكثر من غيرهم، أو على الأقل بطريقة خاصة بهم، باتجاه الحوار وتعدّد الأصوات. في نهاية الأمر، يعيش الأدب أيضاً بعد الهرب عبر التخييل وقدرة اجتراحه والرغبات والأمنيات، بغية الفرار من قيود الواقع الضاغطة الصادمة والمليئة بالخسارة، ليواجهه وليضع نقاط علام جديدة لعالم آت أفضل. ربما كان التخييل هو الكنز الأكثر حيوية وقيمة، حينما لا يتحوّل على المدى البعيد إلى هروب ثانٍ، وحين لا يقود المرء للخروج من الواقع تماماً. لذلك من غير المسموح للأدب أن يتخلى عن الخيال، سواء لأدب السوريين اليوم، اليمنيين، الأفغان، والكونغوليين وغيرهم. ولكن هل يوجد بالعموم أدب للكبار يرقى إلى مستوى هذا الادعاء؟ حيث يجب عليه بالإضافة إلى سرد الفظاعات أن يمتلك قدرة التخييل وموهبة الحالمين بمستقبل أفضل، والتي تصبح واضحة في ظروف الحياة الجديدة والجيدة. وإلا لن يبقى إلا أدب الأطفال، الذي نستطيع فيه، نحن الكبار، أن ندنو من المستحيلات (كما يطلق عليها أبرز شعراء الحداثة العرب): الوطن، البيت، الجمال، الحب، والصداقة، بطريقة فورية وبسيطة وربما ساذجة. وفيما يستمر العالم بسقوطه في الدمار والرماد، وفي تبديد مصادر الحياة، تتم تنحية الواقع الحقيقي من خلال الافتراضية والثقافة المزيفة. *** يمكننا أن نجد الكثير من أوصاف المنفى في الأدب العربي بعد العودة من المنفى إلى الوطن الأم، وليس فقط في المنفى. ...

أكمل القراءة »

الـ”سي آي إيه” تعتقد أن ولي العهد السعودي أمر بقتل خاشقجي

تعددت الروايات السعودية حول مقتل خاشقجي، مستبعدة أي دور لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الجريمة. غير أن الاستخبارات الأمريكية، طبقاً لقرائن جديدة، تعتقد أن الأمير الشاب يقف وراء تلك الجريمة، حسب وسائل إعلام أمريكية. نقلت صحيفة “واشنطن بوست” الجمعة (16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018) عن مصادر مطّلعة لم تُسمّها، أنّ وكالة المخابرات المركزية الأميركية “سي آي إيه” خلُصت إلى أنّ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو من أمر بقتل الصحافي جمال خاشقجي في إسطنبول الشهر الماضي. وهذه المعلومات التي كشفتها الصحيفة التي كان خاشقجي يتعاون معها باستمرار، تُناقض التحقيق السعودي الذي أبعد بالكامل الشّبهات عن ولي العهد في هذه القضية. ورفضت الـ”سي آي إيه” التعليق لوكالة فرانس برس على هذه المعلومات. كما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أيضا القصة، وأشارت إلى أن مقتل خاشقجي قد تم تنفيذه بموجب أوامر من ولي العهد السعودي. وقال مسؤول أمريكي مطلع على المسألة في حديثه لصحيفة “وول ستريت جورنال” إن تقييم وكالة الاستخبارات لا يعتمد على دليل “دامغ لا يقبل الشك” على تورّط ولي العهد، بل على “فهم لكيفية سير الأمور في المملكة العربية السعودية”. وللتوصّل إلى هذه الخلاصات، أوضحت “واشنطن بوست” أنّ الـ”سي آي إيه” قامت بتقييم معطيات استخبارية عدّة، بينها خصوصًا اتّصال هاتفي بين جمال خاشقجي وشقيق وليّ العهد السعودي، الذي يشغل منصب سفير المملكة في واشنطن. وبحسب “واشنطن بوست”، فقد نصح خالد بن سلمان الصحافيّ الراحل بالتوجّه إلى القنصليّة السعوديّة في إسطنبول للحصول على المستندات التي كان بحاجة إليها، مؤكدًا له أنّه لن يتعرّض لأذى. وأضافت الصحيفة أنّ خالد بن سلمان أجرى هذا الاتصال بناءً على طلب شقيقه. وأشارت إلى أنّه من غير الواضح ما إذا كان خالد بن سلمان على دراية بأنّ خاشقجي قُتل لاحقًا. خالد بن سلمان ينفي As we told the Washington Post the last contact I had with Mr. Khashoggi was via text on Oct 26 2017. I never talked to him by ...

أكمل القراءة »

كوكاكولا الماريوانا.. المستحيل يتحول واقعاً قريباً بالأسواق

قالت شركة “كوكاكولا” إنها تتابع باهتمام النقاش الدائر حول إمكانية إضافة أحد مكونات الماريوانا إلى بعض المشروبات، وسط آمال بأن تقدم هذه “الوصفة” تجربة جديدة لعشاق الكولا حول العالم. وأوضح المتحدث باسم الشركة، كينت لاندرز، أنه لم يجر اتخاذ أي قرار بشأن دخول هذا السوق حتى اللحظة، لكن “كوكا كولا”، تتابع عن كثب ما يثيره الأمر من تطورات. وجاء توضيح الشركة بعدما ذكرت تقارير في الآونة الأخيرة أنا “كوكا كولا” تنوي التعاون مع شركة “أورورا” لكندية لأجل إنتاج مشروبات “لها تأثير على صحة الإنسان”. وأضاف لاندرز أن مكون “الكانابيديول” الموجود في الماريوانا أو ما يعرف بـ”CBD” لا يحدث التأثير الذي يحصل عادة عند استهلاك “النبتة المثيرة” لكنه يساعد  على مقاومة الالتهاب، ويشعر المستهلك بنوع من الارتياح. ويضم “الكانابيديول”، الذي يشكل نحو 40 في المئة من مستخرجات نبتة الماريوانا، مركبات كيميائية تقوم بتحفيز عدد من المستقبلات في جسم الإنسان. وتعد كندا من الدول التي قننت استخدام الماريوانا خلال العام الجاري وأبدت شركات أميركية اهتماما كبيرا بهذا القرار، وما يتيحه من فرص، لاسيما أن سكان ولايات الشمال الأميركية قريبون من السوق الكندية. وفي المقابل، تسمح تسع ولايات أميركية فقط باستهلاك الماريوانا لأجل أغراض ترفيهية، بينما ترفض ولايات أخرى اتخاذ إجراء مماثل من جراء التخوف من زيادة الإدمان. ويقول المدافعون عن تقنين الماريوانا إن هذه الخطوة التشريعية تقطع الطريق على العصابات التي تستغل النشاط الممنوع في تمويل أنشطة أخرى موازية، تشكل تهديدا أكبر. المصدر: وكالات اقرأ/ي أيضاً: العالم الغربي يقنن القنب لأغراض ترفيهية شيئاً فشيئاً: كندا ثاني دولة في العالم تفعل ذلك… “لامتعة دون ماريوانا”: آلاف الألمان يتظاهرون في برلين لتقنين “الحشيش” هل تلحق ألمانيا بباقي الدول التي قننت الماريوانا “القنب” ؟ ضباط شرطة في الأرجنتين يتذرّعون بفئران عالية المزاج قضت على نصف طن من الماريوانا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

في وداع سلامة كيلة: الثورة السورية لم تُهزم، الثورة السورية سُحقت

  عن أحلام سلامة كيلة    صبر درويش* في منفاه الأخير لم يكن يبعد “سلامة كيلة” عن مسقط قلبه دمشق سوى رمية حجر، كان يرنو حالماً إلى عودة قريبة، بيد أن بؤس اللحظة الراهنة لم يسعف قلبه المهشّم لعودة طال انتظارها. كان من الصعب معرفة إن كان كيلة ابن دمشق، أم أنه كان ضيفاً عليها، وكان من الصعب معرفة أيهما سكن الآخر! أجبر الاحتلال الاسرائيلي “سلامة كيلة” على مغادرة مسقط رأسه “بير زيت” في فلسطين المحتلة، وكان في مقتبل الخطوات، اختبر المنفى الأول في سن مبكرة ورحل إلى بغداد، حيث درس العلوم السياسية وتشرّب تجربة اليسار العراقي العريق، ومنها غادر إلى دمشق ليبقى فيها حتى ضاق المكان فنفي مجدداً، ولكن هذه المرة على يد نظام الأسد سيء الصيت. وجد “كيلة” في النظرية الماركسية ضالته، فأصبح ماركسياً، وكان من القلّة الذين اقترن معهم القول بالفعل، فانحاز بكليته إلى المسحوقين، ودافع عما اعتقده حق البسطاء في العيش الكريم. على هذه الأرضية كان موقفه السياسي كمعارض جذري لأنظمة القمع والاستبداد، في سوريا وفي أي أرض حلّت عليها هذه النظم، وأعلن انحيازه للديموقراطية والحرية. على صعيد الممارسة، كان “سلامة كيلة” حاضراً في كل محطة سياسية في سوريا ما بعد الأسد، فانخرط مبكراً في صفوف المعارضة، دفع الضريبة كباقي أقرانه من المعارضين السوريين، ودخل المعتقلات السورية في أكثر من مناسبة، وبعد ثمان سنوات من الاعتقال أفرج عنه مطلع العام 2000، حيث كان بشار الأسد قد نجح في الاستيلاء على السلطة خلفاً لأبيه. في “ربيع دمشق”، الذي انطلق مطلع الألفين وكان إطاراً جامعاً لقوى المعارضة السورية، كان كيلة أحد أبرز الناشطين السياسيين وأحد رموز هذه المرحلة، حاضراً في المنتديات ومع الشبان في حوارات لا تلين. في ذلك الوقت الذي عصفت فيه التغيرات العالمية والمحلية وطرأت على ضوئها تحولات جذرية على معتقدات المعارضين والمثقفين، حين تحول عدد كبير من اليساريين إلى ليبراليين، كان “سلامة كيلة” مشغولاً بتقديم قراءته النقدية لنسخة من الماركسية التي دعاها “بالماركسية الرائجة”، وهي ...

أكمل القراءة »

أخيراً، أصبح لي جناحان بين أنغبورغ باخمان ومجموعة  47

وداد نبي نشر هذا النص بالألمانية بعنوان: Ich habe Flügel, endlich على موقع Zeit Online في شباط 2014 كان رأسي يتدحرجُ ككرة قدم على أحد شوارع حلب، فيما عيناي تنغلقان بقوةٍ. أردت الموت بشدة، كان الدم يسيل من أنفي فيما كلمات “أنغبورغ باخمان” تقفزُ في رأسي المدمى على الأسفلت: “كل شخص يسقط لديه أجنحة.” كنتُ أسقط في موتي الذي اخترته، منتظرة الجناحين اللذين سيطيران بي لعالم أخر أكثر عدالة وإنسانية، عالم لا وجود لقسوة الحب فيه. كنتُ أريد إنهاء حياتي تحت عجلات السيارة العسكرية التي لم أنتبه لهويتها إلا بعد أن رميت بنفسي أمامها، إنهاء حياتي التي سرقتها مني الحرب، الحب غير المحقق، الحواجز العسكرية، الخوف من الاعتقال، القصف اليومي، اليأس، انقطاع الكهرباء والماء يومياً لساعات طويلة، هجرة معظم الأصدقاء والعائلة، وكل التفاصيل الصغيرة غير المتوفرة في مدينة تعيش تحت قبضة الحرب الهائلة.  أردت أن أضع حداً لحياتي القاسية لذا ذهبت للانتحار، لكن الموت رفضني، قذفني خارج أرضه، أهانني وأذلني حين وضعني بين يدي الجندي الذي كنت أهرب منه، وأرفع صوتي عالياً في المظاهرات ضده، ذلك الجندي من دهسني بالسيارة العسكرية حينما قرّرت الموت! كانت إحدى سخريات القدر، إذ حملني بين ذراعيه من الشارع فيما كعب بندقيته يلامس جبيني. فتحت عينيّ للحظات، لمحت كعب البندقية، أغلقتهما وعدت مرة ثانية لـ”أنغبورغ باخمان”، أسألها: لماذا الألم قاسٍ يا باخمان، لماذا؟ كيف نجا قلبك بالاحتراق؟ ولماذا لا أنجح مثلك؟ خرجتُ حينها من المشفى بكسرٍ في الحوض، أقعدني في السرير ثلاثة أشهر. ضحكة الطبيب وكلماته في أذني: “هذه أول حالة تأتيني منذ عامين بحادث سير، هناك جرحى بسبب قذيفة، صاروخ، قصف، رصاصة قناص، جرة غاز، أما أن يأتيني أحد بسبب حادث سير فهو عجب العجاب في حلب”، وأطلق ضحكة طويلة. كدت أخبره بأنه ليس حادث سير، إنما محاولة انتحار للخلاص من بؤس الحياة في هذه المدينة، لكنني قرّرت الصمت، وعدت لقصيدة باخمان: “لكل شخص يسقط جناحان”، وأنا الآن بلا أجنحة أسقط في هاوية اليأس والألم. ...

أكمل القراءة »

صدر حديثاً.. رواية «سيناريو» للفلسطيني سليم البيك

صدرت حديثاً رواية «سيناريو» للكاتب الفلسطيني سليم البيك، وذلك عن دار ”الأهلية للنشر والتوزيع“ في عمّان، وهي الرواية الثانية له بعد «تذكرتان إلى صفورية»، والكتاب الخامس. في «سيناريو»، يلتقي كريم، الشخصية الرئيسية، بشارلوت، تعرّفه على ميلاني التي ستعرّفهما على ريما. في البيت والسينما، في شوارع ومقاهي مدينة باريس، يحكي كريم مع كل منهنّ، يحكي أكثر مع ريما القادمة من حيفا، يحكيان عن المدينة التي تَهجّر جدّه منها إلى سوريا، المدينة التي لا يعرف إن كان ينتمي إليها كما تنتمي ريما إليها. يُسائل نفسه عن علاقته بالمدينتين، باريس وحيفا، وبينهما المخيّم، عن علاقته بشارلوت التي قطعها حضور ريما، عن علاقته بريما التي قطعها حضور حيفا، عن النّص الذي لا يعرف إن كان يكتبه ليكون رواية أم سيناريو. في الرواية التي تقع في ١٨٨ صفحة، يواصل سليم البيك طرح أسئلته التي تتعلّق بالمكان والهويّة والمنفى لدى فلسطيني سوري هو لاجئ عن البلدين، إنّما كحالة فردية هشّة حيث تكون الأسئلة التي يعيشها كريم شكلاً من أشكال القلق واللاطمأنينة التي تتخلّل يومياته وهواجسه ورغباته، في الأمكنة المذكورة أعلاه ومع النّساء واحتمالات أن يكون في علاقة مع كلّ منهنّ. يجري كل ذلك في مدينة باريس، في أحد أحياها، وفي أيام تكثّفت فيها اللقاءات والحوارات والأفكار والأحداث. يُذكر أنّ مشروع رواية «سيناريو» قد نال منحتيْن من مؤسسة ”المورد الثقافي“ ومؤسسة ”اتجاهات-ثقافة مستقلة“، وأتت الرواية بعد «تذكرتان إلى صفورية» (٢٠١٧) التي نال مشروعها منحة من مؤسسة ”آفاق“، والمجموعة القصصية «كرز أو فاكهة حمراء للتشيزكيك» (٢٠١١) التي فازت بجائزة ”عبد المحسن القطان“ للكاتب الشاب، والمجموعة الشعرية الإيروتيكيّة «ليس عليكِ سوى الماء» (٢٠١٤). وسليم البيك روائي فلسطيني من سوريا، يحرّر مجلّة «رمّان» الثقافية ويكتب مقالات في الشأن الثقافي، كما يكتب النقد السينمائي في صحيفة «القدس العربي»، ويعيش حالياً في باريس. يُذكر أن العديد من المراجعات النقدية كُتبت حول روايته الأولى، منها مقالة الناقد فيصل درّاج في صحيفة «الحياة» إذ كتب: ”اشتق سليم البيك، بشكل غير مسبوق، واقع الفلسطيني العام ...

أكمل القراءة »

هل تعتقد أنك الشاب المناسب؟ إملأ الطلب إذاً… 69 ألف يورو سنوياً لمن يواعد شابة بريطانية!

إذا كان هدفك إيجاد المال والجمال وربما الشهرة، فالمليونيرة البريطانية جين بارك مستعدة لتحقق لك ذلك. وقد قالت إنها ستدفع أكثر من 69 ألف يورو كل عام. ولكن ما هو المقابل؟ شقراء وشابة  وتملك شقة فاخرة وسيارة فارهة، فضلا عن جسم “مُثير”، لكن على ما يبدو فإن ذات 23 عاما ينقصها الحب. جين بارك دفعتها  وحدتها للبحث عن شريك يدفع لها “قلبه” مقابل “مالها”. ووفق ما جاءت به صحيفة “ميرور”، فإن جين وجدت نفسها وحيدة منذ أن فازت بجائزة لوتو قبل خمس سنوات. جين بارك المعروفة بكونها أصغر مليونيرة “يانصيب” في إنجلترا، خلقت ضجة واسعة بعد إعلانها البحث عن شريك مقابل: الحب، وتناول الطعام والشراب معها. الفائزة بجائزة “يورومليونز”، وقدرها يناهز 1.15 مليون يورو، تعتقد أنها غير محبوبة، رغم ثروتها، لذا ترجو أن تساعدها الأموال في شراء الإحساس المفقود في حياتها. ولتحقق أملها أنشأت بارك موقعا إلكترونيا تسهل فيه على الراغبين تقديم طلبهم، إذ يملؤون خانات الموقع باسمهم وعمرهم وبريدهم الإلكتروني.. وهكذا ستتمكن بارك من اختيار الأنسب لها بين الطلبات المقدمة. وحسب ما ذكرته صحيفة “ميرور” فإن الميليونيرة البريطانية ستقوم بتصوير مقابلاتها مع المتقدمين لها وتوثقها في فيلم وثائقي سيُبث العام المقبل. وكانت جين تواعد  سام كالاهان، الذي وصل إلى المرحلة النهائية في برنامج “إكس فاكتور” عام 2016، لكنهما انفصلا عن بعضهما بعد أن اكتشفت خيانته لها.   View this post on Instagram   💃🏼 A post shared by Jane Park (@janeparkx) on Oct 3, 2017 at 11:14am PDT يذكر أن جين فازت بالجائزة وهي في السابعة عشر من عمرها، وأنفقت أموالها كلها تقريبا على السيارات والعطل، فضلا عن جراحات تجميلية. ويُشار إلى أن الشابة لديها أكثر من 111 ألف متابع على حسابها الشخصي على انستغرام، وتحصد صورها آلاف الإعجابات ومئات التعليقات. المصدر: دويتشه فيلله – م.م   اقرأ/ي أيضاً: الجنون فنون: دعوى بتهمة القتل والضحية نملة بالفيديو: أجمل وأغرب طيور كوكبنا الأزرق قد تجعل يومك أسعد يتم الحديث بشكل كبير مؤخراً عن إدمان الجنس، ...

أكمل القراءة »

زاوية (حديث سوري): هل أنت عنصري؟

بطرس المعري* نقول فيما بيننا عن فلان من الناس إنه “مُتعصِّب”، فهو يُميّز بين معارفه تبعاً لأصولهم أو عقيدتهم أو لبلدهم. وتحلّ كلمة “عنصرية” racisme، محل كلمة “تَعَصُّب” حين يخرج المرء من بلده، طلباً للعلم أو العمل أو هرباً من الموت كأغلب المهاجرين الجدد الذين قدموا إلى أوروبا. كلمة “عنصري” هي من أوائل الكلمات التي يتعلّمها الأجنبي في بلاد الغرب، وغالباً من يكون وراء تعليمه إياها أحد أبناء جلدته ممن لهم “باع” طويل في التغرب، ويريد بها الحطَّ من أخلاق سكان الغرب أو تحميلهم فشله في العمل أو الدراسة، أو في أحسن الأحوال لمجرد التبرم و”النق”. فمدير الشركة أو الورشة عنصري، وأستاذ المادة الفلانية عُنصري، وسكرتيرة البروفسور الفلاني عنصرية، كذلك بائعة الخبز تشمئز من لكنتهم! وأخيراً، فالغرب بأسره عنصري لأنه لا يراعي في كثير من الأحيان عادات وتقاليد الفوضى والكسل وعدم احترام الدور والمواعيد! لا يخلو الأمر بالطبع من الصحة ولكن هل نحن غير عنصريين؟ ألا نميّز بين الناس تبعاً لأصولهم؟ وهل السخرية من الآخرين، التي نتقنها بامتياز ونبدع فيها، تخلو من العنصرية؟ أليس من المألوف لدينا حين نريد أن نصف أحداً بشرته سمراء داكنة أن نقول عنه: “عبد أسود”؟ وكذلك أن ننعت أحدهم إن لم يحسن التصرف بلياقة مدنية بأنه: “شاوي” أو “بدوي” أو “فلاح”؟! فنعتبر أن هذه الكلمات الثلاثة الأخيرة هي صفات ذميمة! أما بالنسبة للعنصرية الدينية فحدّث ولا حرج! فعلى الرغم من الشعارات التي يرفعها الكثير منّا حول التآخي بين الأديان والمذاهب، لكنه تآخٍ موجود ما وُجدت المصالح بين الأطراف وما وُجدَ الرخاء والعصا! ولنسأل أنفسنا، نحنا من نقيم في أوروبا في ظل صعود يمين متطرف، هل نحن أقل عنصرية منه؟ لينتبه كلٌ منا إلى أصحابه الذين اختارهم هنا وليعاشرهم، من هم، وأين التقى بهم، ومن أي طائفة أو دين يتحدّرون؟ هل ينظر السوري على سبيل المثال إلى أخيه السوري من مبدأ أنه سوري أولاً وأخيراً؟ ألا ينظر كثير من السوريون إلى الألماني على أنه مسيحي، وإلى ...

أكمل القراءة »

زيهوفر لم يعد يستبعد ترحيل اللاجئين المرفوضين إلى سوريا

ذكر وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر أن وزارته بصدد دراسة وتمحيص قضية ترحيل اللاجئين السوريين المرفوضين أو الذين يشكلون خطرا أمنيا إلى بلدهم. قال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر اليوم (الجمعة 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018) لمجموعة فونكه الإعلامية إن وزارته “تدرس بدقة” إمكانية ترحيل اللاجئين السوريين المرفوضين إلى بلدهم. وتلقى زيهوفر دعما في بهذا الشأن من قبل وزير داخلية ولاية ساكسونيا، رولاند فوللر (الحزب المسيحي الديموقراطي الذي تتزعمه ميركل). وقال فوللر “إذا سمح الوضع الأمني بذلك يجب إبعاد المجرمين إلى سوريا”. ويذكر أن مؤتمر وزراء داخلية الولايات سيدرس تقرير وزارة الخارجية الألمانية الدوري حول الوضع في سوريا. من جهة أخرى، أعلن هورست زيهوفر عزمه التخلي عن رئاسة الحزب في 19 كانون الثاني / يناير المقبل، وهو اليوم الذي سيُعقد فيه مؤتمر عام استثنائي للحزب لانتخاب رئيس جديد. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ز/ ع.ج.م (رويترز / أ.ف.ب)   اقرأ/ي أيضاً: الترحيل إلى سوريا يعود ليتصدر الواجهة لدى الأحزاب اليمينية وقف ترحيل السوريين الخطرين حتى نهاية 2018 غرامات بحق 50 طالب لجوء لجؤوا إلى العنف لمنع ترحيل أحد زملائهم ليس كل من رُحِّل مظلوم: الناشطة السويدية التي منعت ترحيل لاجئ أفغاني تواجه السجن محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »