الرئيسية » 2018 » يونيو (صفحة 5)

أرشيف شهر: يونيو 2018

إيرانيات يقتحمن الملاعب – هل تخطو إيران باتجاه خطى السعودية نحو الانفتاح؟

مباراة إيران وإسبانيا في منافسة كأس العالم روسيا 2018 ستبقى خالدة في أذهان الإيرانيات بشكل خاص، باعتبارها أول مباراة منذ 37 عاماً تشاهدها نساء إيرانيات إلى جانب الرجال، وذلك عبر شاشات في ملعب أزادي بالعاصمة طهران. مشاركة المنتخب الإيراني في مونديال روسيا 2018 تركت صدىً طيباً لحد الآن، ليس فقط داخل الملعب، حيث لا تزال حظوظ الفريق الإيراني قائمة للتأهل للدور المقبل، بل أيضا خارجه. فلأول مرة منذ 37 عاماً سُمح للنساء في إيران بدخول الملاعب وتشجيع المنتخب في الساحات العمومية جنباً إلى جنب مع الرجال. فقد تجمع حوالي 20 ألف مشجع بملعب أزادي بطهران لمشاهدة مباراة إيران وإسبانيا وبدأوا بالأهازيج والاحتفال حاملين الأعلام الإيرانية والتقطوا صوراً جماعية ونشروها على مواقع التواصل الاجتماعي. وكان الموقع الرسمي للمنتخب الإيراني من الأوائل الذين نشروا تدوينة على تويتر تضمنت صورة لمشجعات إيرانيات وهن يحتفلن في مدرجات ملعب أزادي يوم أمس. وجاء في التعليق على الصورة “حدث بارز وانتصار شاق”،  في الإشارة إلى دخول النساء في إيران لأول مرة إلى الملاعب منذ 37 عاماً. وكان المسؤولون عن ملعب أزادي يريدون فتح الملعب في وجه المشجعين النساء والرجال الجمعة الماضي خلال مباراة إيران والمغرب، بيد أن السلطات الأمنية منعت ذلك في آخر لحظة. وفي مباراة إيران وإسبانيا كان الأمر يبدو وكأن الشرطة ستمنع المشجعين مرة أخرى من دخول ملعب أزادي بعد أن حاصرته، لكن المشجعين من النساء والرجال رفضوا العودة إلى منازلهم واحتجوا وتظاهروا أمام الملعب قبل أن يتم فتح أبواب الملعب لهم وذلك قبل ربع ساعة من انطلاق المباراة. ورزشگاه آزادی، هم‌اکنون! pic.twitter.com/02j1CiBPVq — Team Melli IRAN (@TeamMelliIran) 20 June 2018 وتحدثت مصادر مقربة من صناع القرار في إيران عن أن الرئيس الإيراني حسن روحاني هو من أمر بفتح أبواب الملعب أمام الجماهير المختلطة. وسيبقى مونديال روسيا 2018 حدثاً راسخاً في أذهان الجماهير الإيرانية خاصة النسائية، لأنه منذ 37 عاماً تم السماح لنساء ورجال بالاستمتاع معاً بمشاهدة مباراة في كرة القدم من داخل الملاعب ...

أكمل القراءة »

وزير الداخلية هورست زيهوفر يعتزم البدء في إعادة الأجانب المحظور دخولهم إلى ألمانيا

يعتزم وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر عدم السماح بعد الآن بعبور الأجانب، المحظور دخولهم في البلاد أو الإقامة فيها، بعبور الحدود الألمانية. وقال زيهوفر يوم الإثنين الفائت في ميونخ عقب اجتماعه مع مجلس قيادة حزبه المسيحي الاجتماعي البافاري إنه سيأمر الشرطة الاتحادية عقب عودته إلى برلين بتطبيق هذه الإجراءات على الفور. وذكر زيهوفر أنه لا يمكن تفسير استمرار دخول أفراد إلى البلاد رغم صدور قرارات بحظر دخولهم إليها، وقال: “هذه فضيحة في الأساس”، مضيفاً أنه لا يمكن تفسير ذلك لأحد. وفي سياق متصل، ذكر زيهوفر أنه يعتزم إجراء محادثات مع المستشارة أنجيلا ميركل وحزبها المسيحي الديمقراطي مرة أخرى قبل إعطاء أوامر بتنفيذ إجراءات شاملة لرفض دخول أجانب من على الحدود الألمانية. وقال زيهوفر إن إجراء محادثات عن الأمر مجدداً “مسألة تتعلق باللباقة”، موضحاً أنه إذا لم يتم التوصل إلى نتائج “ذات فعالية مماثلة” خلال المفاوضات على مستوى الاتحاد الأوروبي، سيأمر بتنفيذ تلك الإجراءات، مشيراً إلى أن الإعدادات الخاصة بذلك جارية الآن. ومن المنتظر أن تبحث ميركل خلال أسبوعين أي من الدول الأوروبية مستعدة لاستعادة اللاجئين الذين تم تسجيلهم لأول مرة لديها. وعن ذلك قال زيهوفر: “الأمر لا يتعلق بمهلة 14 يوماً، الأمر يدور حول اختلاف جذري… أشرت إلى قيادة الحزب أكثر من مرة إلى أننا لم نحقق بعد انفراجة في الأمر”. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: بالفيديو: زيهوفر يتمادى وميركل تدافع عن سياسة قبول اللاجئين زيهوفر واللاجئين مجدداً: وزارة الداخلية ستنتهج سياسة صارمة ضد اللاجئين المرفوضة طلباتهم بالفيديو: زيهوفر يتمادى وميركل تدافع عن سياسة قبول اللاجئين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أَجبْني ما العمل…!؟

مسرحية من فصل واحد علي جازو* (شخصان على رصيف شارع ضيق فارغ. الوقت مساء، عتمة كثيفة تمتزج أحياناً بإضاءة خافتة من مصباح أرضي قريب). الأول: لقد وعدتَني… الثاني: كنتُ حزيناً. كيف تطلب من حزين أن يفي بوعد! الأول: أنت تعترف، إذن لذلك… (يقاطعه الثاني) الثاني: دائماً يحدث لي ما يحدث! أتدخل في شؤون غيري، على أنني راجح الفكر والبصيرة، ثم سرعان ما أنسحب وأتوارى. دائماً يحدث لي ما يحدث حولي! ما شأني أنا؟ الأول: هذه هي المسألة، المسألة كلها. على كل حال أنت مسؤول.. الثاني: ما لا يتكرر هو ما يعذبني. ما لا يمكن أن يخلّد إلى الأبد؛ هذا الذي يحدث مرة ولا ينتهي؟!! حقاً كان على حياتي كلها أن تتكرر أمامي، ما يحيا ولا يعذب أحداً سواي. لقد تدخلتُ لأنني- مثل كل من يتدخل عن حسن نية- عرفت بالأمر محض صدفة، وكان علي– مثل الجميع.. آه من هذا الجميع- أن أتدخل وأرضخ لرغبتي. الآن أدركت أن الأمر لم يكن يعني سوى مرة واحدة، مرة واحدة فقط. الأول: أنت تعترف. لذلك أنت تعرف أنه لا فرق، أنت مثل الجميع. ألم تقل إنك مثل الجميع، واحد من هؤلاء الجميع؟ الثاني: مرة واحدة وحسب! رغم ذلك تراجعتُ، وأنا الآن أتعذب، أتعذب دون سبب! دائماً ثمة من يصمك ويخرسك بهذه الكلمة: هكذا هي الحياة، هكذا هي الحياة، كأنها بئرٌ.. الأول: ينبغي أن تتحمل تبعات أفعالك. هكذا هي الحياة؛ واحدة بواحدة دائماً أبداً. ولأنها كذلك دائماً ينبغي أن تتحمل تبعات أفعالك كي لا تلفظك الحياة من فمها كحلزونة تلفظ بزقها خلفها. الثاني: آ..ااه هكذا إذن!! أنا لا أحتاج حياتي طالما أنها تخص الجميع ولا تخصني أنا وحدي. أنا أحتاج إلى مشفى أموت فيه. إنه لأكثر موطئ يرغبه المرء كما أنا عليه من حداثة العمل والكد والاشتراك في شؤون الحياة العامة.. يا للكلمات: شؤون الحياة العامة، إنها لتبخِّرُ الحياة… …. ثم أنك تعرف تمام المعرفة كم كنتُ حزيناً حينها! كيف لك إرغام شخص حزين! الحزين ...

أكمل القراءة »

السلاح البيولوجي، أخر طرق الإرهابيين في تطوير الأسلحة

بعد ما عثر عليه المحققون في شقة بمدينة كولونيا، السلطات الأمنية تحذر من السلاح البيولوجي كأداة جديدة في اعتداءات إسلاموية محتملة، ما يمنح مستوى الخطر في ألمانيا أبعاداً جديدة. حذر المدعي العام الألماني من خطر تعرض ألمانيا لهجمات باستخدام أسلحة قتال بيولوجية وذلك بعد أن ألقت الشرطة الأسبوع الماضي القبض على مطور لهذه الأسلحة في كولونيا. وقال بيتر فرانك في مقابلة مع القناة الأولى للتلفزيون الألماني مساء أمس الأربعاء (20 حزيران/ يونيو): “علينا أن نودع حقيقة أن الجرائم الإرهابية تحدث دائماً بنفس الشكل”. وأكد المدعي العام الألماني أن السلطات الأمنية تراقب منذ بعض الوقت إمكانية وقوع هجمات باستخدام طرق مختلفة. ورأى المدعي العام الألماني أن الإرهابيين “يبدعون” في تطوير أسلحتهم “ويحاولون تجريب جميع السيناريوهات بشكل متجدد” وقال إن من بين هذه السيناريوهات أيضاً خطر استخدام مواد قتالية بيولوجية “وعلينا أن نتحسب لذلك وأعتقد أن السلطات الأمنية قد وطنت نفسها على ذلك أيضا”. وتأتي هذه التصريحات، موازاة لما أعلن عنه هولغر موينش، قائد الشرطة الجنائية الاتحادية الألمانية لمحطة rbb العامة، متحدثا عن “بُعد جديد” يفرضه الهجوم بسلاح بيولوجي يُعتقد أنه تم التخطيط له من قبل مواطن تونسي احتُجز في كولونيا الأسبوع الماضي. كما أعلن عن وجود “استعدادات ملموسة لمثل هذا العمل بما يمكن أن يطلق عليه قنبلة بيولوجية.” هجوم بالريسين يذكر أن قوات أمنية خاصة أوقفت قبل أسبوع مواطناً تونسياً في الـ29 من العمر بأطراف مدينة كولونيا. وتمّ اكتشاف مادة الريسين في شقته. وأعلنت بعدها الشرطة إن “عمليات التفتيش أظهرت أن المشتبه به أنتج الريسين بالفعل” وهو سم من أصل نباتي يعتبر الأشد فتكاً. كما أوضحت النيابة العثور على 84,3 ملغرام من الريسين و3150 من بذور الريسين تتيح تصنيع السم. ومادة الريسين ستة آلاف مرة أقوى من السيانيد وهي مادة قاتلة في حالات الابتلاع أو الاستنشاق أو الحقن. كما صادرت الشرطة أيضا 250 كرة من الفولاذ وزجاجتين من مزيل الأسيتون، وكابلات متصلة بمصابيح إضاءة، و950 غراماً من مسحوق رمادي، وخليط من مسحوق الألومنيوم ومواد ...

أكمل القراءة »

مانوع الهجوم الذي كان التونسي المعتقل في كولونيا يخطط له؟

ألمحت الشرطة الألمانية إلى أن التونسي المعتقل في كولونيا ربما كان بصدد التخطيط لما كان سيكون قنبلة بيولوجية وأول هجوم كيماوي من نوعه محتمل في ألمانيا. وكانت التحقيقات الأولية لم تكشف وجود خطة محددة لهجوم إرهابي. قال مسؤول بارز في الشرطة الألمانية يوم (الأربعاء 20 يونيو/ حزيران 2018)  إن هجومًا بسلاح بيولوجي يُزعم أنه تم التخطيط له من قبل مواطن تونسي احتُجز في كولونيا الأسبوع الماضي، “له بُعد جديد”. وقال هولغر موينش، قائد الشرطة الجنائية الاتحادية الألمانية لمحطة (آر.بي.بي إنفوراديو) العامة “كانت هناك استعدادات ملموسة لمثل هذا العمل بما يمكن أن يطلق عليه قنبلة بيولوجية.” وأضاف موينش أنه كان من شأن هذا الهجوم أن يصبح “غير مسبوق” في ألمانيا. وقال إن المهاجم المحتمل(29 عاماً) سعى للحصول على المشورة بشأن كيفية إنتاج مثل هذا السلاح على الإنترنت. وتم القبض على المشتبه به “سيف الله إتش” في كولونيا قبل أسبوع، بعد العثور على مادة الريسين السامة في شقته بعد تفتيشها. وكان لدى الرجل ما يكفي من المواد في شقته لإنتاج ما بين 250 وألف جرعة شديدة السمية من مادة الريسين، وفقاً لتقارير وسائل إعلام. وتم إيداعه السجن الأسبوع الماضي. وقال ممثلو الادعاء الأسبوع الماضي إن التحقيقات الأولية لم تكشف عن أي مؤشر على وجود خطة محددة لهجوم إرهابي ، ولا أن الرجل كان عضواً في منظمة إرهابية. لكن موينش قال إن الشاب بدأ تحضير الريسين، كما تم العثور على مكونات لعبوة ناسفة في شقته. وقال هانز جورج ماسن ، رئيس وكالة الاستخبارات الداخلية الألمانية ، إنه من المحتمل جداً أنه تم إحباط هجوم إرهابي. ولم يحدد الهدف المحتمل للمهاجم المشتبه به. المصدر: دويتشه فيله – ح.ز/م.س (د.ب.أ) اقرأ أيضاً: هل هو شهر الخير أم إجبار الغير؟ المجتمع المدني التونسي ينادي بحرية الإفطار تونس تمضي بخطى ثابتة: إصلاحات تشريعية نحو المساواة التامة بين المرأة والرجل ترحيل تونسي مشتبه بالإرهاب بعد رفض المحكمة الدستورية الاتحادية شكوى لوقف ترحيله محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

منتخب المغرب ؛ خروج مع سبق الإصرار لكن برأس مرفوع

عبد الرزاق حمدون* الظلم الكروي وسوء الحظ هو جزء من لعبة كرة القدم لكن تكراره في مرّات متتالية يتحول إلى مشكلة متواجدة في الفريق أو ‏أسلوب اللعب الذي يقدّمه، ليصبح الحظ العاثر عنواناً بارزاً لمبارياته.‏ من تابع منتخب المغرب في نهائيات كأس العالم سيخرج بجملة واحدة أن الكرة لم تنصف أسود الأطلس في لقائيه أمام إيران ‏والبرتغال. بالرغم من التفوّق الكبير الذي فرضه منتخب المغرب في كلا المباراتين من سيطرة وتمرير ودقة في التمرير والانتشار الجيّد في أرجاء ‏الملعب وعلى الأطرف، وفي عدد التسديدات أظهر لاعبو المغرب قدرة كبيرة على تهديد الخصوم منها مباشرة على المرمى ‏وبعضها بجانبه من قبل زيّاش وامرابط وبلهده والأحمدي، لكن أمام هذه الأرقام الرائعة التي سجلّها الأسود كان هناك عقم واضح ‏وشائبة واضحة ربما كانت الأهم في ترجمة السيطرة وتحويلها إلى أهداف وحصد نقاط المباراة.‏ الأداء القوي من المنتخب المغربي كان يشبه سلسلة من الحلقات المرتبطة ببعضها لكنها افتقدت للحلقة الأخيرة وهي تواجد المهاجم ‏القنّاص الذي يتكفل بعرضيات وتمريرات لاعبي خط الوسط، والقادر على خلق الفرص بمفرده والمشاكس بين قلوب دفاع الخصم. ‏كان بحث زيّاش وامرابط والبقية متواصل خلال مباراة إيران عن المهاجم القنّاص الذي يضع الكرة في شباك الحارس الإيراني، ‏واستمرّت المعضلة إلى مقابلة البرتغال التي حسمت الأمور برأسية رونالدو منذ الدقائق الأولى وبعدها سلّمت المباراة لنجوم ‏المغرب الذين هددوا مرمى باتريسيو بالعديد من الكرات الجانبية والتي نقصها لمسة الهدّاف.‏ في العودة إلى أرقام المواجهتين سنرى بأن المنتخب المغربي بدأ مباراة إيران بالمهاجم أيوب الكعبي الذي قدّم مستوى متواضع ‏جداً فقد لمس الكرة في 14 مناسبة فقط خلال 77 دقيقة خاضها أمام إيران المتواضعة، سدد كرة واحدة خارج الأخشاب ووصلت ‏نسبة دقة تمريراته إلى 43% بـ 7 تمريرات منها 3 صحيحة فقط. أرقام ضيئلة ومتواضعة جداً لمهاجم مع منتخب يشارك في كأس ‏العالم، وبالعودة إلى أرشيفه الاحترافي فهو لاعب في نادي نهضة بركان المغربي. أمام البرتغال قام الفرنسي برنارد مدرب المغرب بتغيير الكعبي وتعويضه ...

أكمل القراءة »

تحميل العدد 30 من أبواب بصيغة PDF

يمكنكم هنا تحميل العدد 30 من أبواب والصادر في حزيران/ يونيو من العام 2018 بصيغة PDF: للتحميل يرجى الضغط هنا… تقرأون في العدد 30 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 30 “تساؤلات المنفى والوطن”: بقلم روزا ياسين حسن ملف العدد: الحجاب في بلاد اللجوء سعاد عباس: آراءُ مسلماتٍ في ألمانيا حول منع حجاب الفتيات الصغيرات في المدارس محمد شحرور: أن ترتاح المرأة لغطاء الرأس لا يعني أن تنسبه للإسلام برلمان ولاية rheinland-pfälzische  الألمانية يصدر قراره: Nein لحظر الحجاب في المدارس الابتدائية رفض الزواج المبكر والنقاب لا يمكن وضعه في إطار الإسلاموفوبيا باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي: لويزا.. المرأة الخارقة السرية التي تنقذ النساء من التحرش تراجع غير مسبوق في عدد الجرائم في ألمانيا منذ عام 1992 باب العالم: إعداد تمام النبواني: رحلة مخيم اليرموك: حصار، تدمير، تعفيش.. إلى صفقة داعش الرابحة تهمة معاداة السامية تتسبب بطرد رسام كاريكاتير من صحيفة “زود دويتشة” الألمانية والسبب.. نتنياهو باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: معادة السامية في ألمانيا، نظرة على مواد الدستور وقانون العقوبات الألماني ريما القاق: العنف المتواري خلف اللجوء.. هل أنا ضحية دون أن أعلم؟ ريتا باريش: رمضان في الغربة.. طقسٌ لترسيخ جذور الهوية الثقافية ورحلة الذاكرة لاسترجاع  الماضي حامد شربجي – Make it German: كل شيء تريد معرفته عن رخصة القيادة الألمانية فئة B باب شرقي: مريم بشيش: إلـــى الأمـــام … أوروبـــا، مبادرة جديدة نحو عالم الاستكشاف والمتعة بورتريه العدد من إعداد ميساء سلامة فولف: المؤلف الموسيقي أشرف كاتب غيثاء الشعار: اللغة الجديدة على وسائل التواصل.. عنف، شتائم، إقصاء! والسبب هو كلّ شيء وأي شيء رشا الخضراء: محاولات لتفسير العلاقات المأزومة ما بين مهاجر قديم وجديد خاص أبواب: “كل شيء تريد أن تعرفه عن الشرق الأوسط… لكنك محرج من السؤال”: عرض مسرحي جديد للفنان اللبناني عبد الرحيم العوجي التعلم الذاتي ومشروع “تمكين”.. خطوة جديدة نحو مساعدة الأطفال الناطقين بالعربية في ألمانيا “ســــلامٌ بين هنا وهناك” ورشة الكتابة الإبداعية باللغة العربية للشابات في برلين ظاهرة كُره الذات في أوساط المهاجرين باب أرابيسك: محمد ...

أكمل القراءة »

عن مخيم اليرموك وقلوب مليئة بالشظايا… كوابيس لاجئ سوري 3

عمر دياب* “هذا النص هو الجزء الثالث من نص طويل نشر في أبواب تباعاً” ما زلت حتى اليوم أصاب بالهلع حين أحضر احتفال ألعاب نارية، تسري قشعريرة في جسدي. هو صوت الرصاص الذي لم يفارق مخيلتي، رغم كل الأهوال التي جربناها بعده، والتي تفوقه بقوتها التدميرية والخانقة للحياة، لكن يبقى له طابع الاشتباك والتحدي. صوت الطلقات تحزّ الإسفلت تحت أقدامنا مطلقة شرارات صغيرة تجعل فمك يزبد، نحن الذين كنا على احتكاك دائم مع خرطشة الكلاشنكوف واستنشاق الغاز المسيل للدموع، حتى أن بعض رفاقنا أدمن تلك الرائحة. رائحة البارود تملأ رؤوسنا، نبحث في أجسادنا عن أثر إصابة، ونقلّب ثيابنا بحثاً عن بقعة دم، ثم نضحك وندخن. لا بأس نحن على قيد الحياة. آخر معاقلنا كان الميدان الدمشقي. النظام استطاع بدباباته أن يسيطر على المدينة. كان على الجمعيات السرية أن تفعل شيئاً أمام صوت المعركة الذي لا يعلو فوقه صوت، كما ردد ويردد الطاغية حتى اليوم. انفضت هذه الجماعات بطريقة أو بأخرى، قسم كبير من شبابها في المعتقلات، قسم آخر استشهد، البعض حمل أمتعته وغادر البلاد آملاً برجعة قريبة، وقلة بقيت في دمشق تعمل “من تحت لتحت”، هؤلاء كان عليهم الخطر الأكبر. الحارات مراقبة والحواجز منتشرة وفي كل مئذنة حاو ومغتصب، مخبر في كل عقدة، عسكر في كل مينا، مع ذلك كان الجميع يعمل بدأب، رغم انحسار خياراتنا كان لابد أن يكمل واحدنا طريقه الثوري بالشكل الذي يناسبه. كان الخطاب واضحاً، لا ثورة يجب أن تحدث في دمشق. عيوننا موجهة صوب الجنوب، “مخيم اليرموك” كان منفانا، كالفلسطينيين الذين هجّروا إليه قبل عقود، ويحاربون اليوم تهجيرات مماثلة. في “مخيم اليرموك” كانت تكتب اللافتات، تطبع المناشير، تخبأ البخاخات وأعلام الإستقلال، وصور المعتقلين والشهداء، التخطيط، الاجتماعات، والسهر من أجل أن تنجح مظاهرة طيارة في قلب دمشق. كل هذا كان يحدث في المخيم قبل أن تُرفع فيه بندقية واحدة، وقبل أن تضربه الميغ ويُحاصر وقبل أن تدخله دولة الإسلام. كان هذا أيضاً قبل أن تخرج المظاهرات ...

أكمل القراءة »

تمثال رونالدو الجديد في ماديرا يشبه رونالدو… ياللسعادة

بعدما أدى شكل تمثال كريستيانو رونالدو إلى انتقادات لاذعة، أكدت وسائل إعلام برتغالية أن نجم المنتخب حصل على تمثال جديد يشبهه كثيراً في هذه المرة. فيما يُواصل نجم ريال مدريد نشر سحره الكروي فوق المستطيل الأخضر. كثيراً ما تغنت الجماهير الكروية باسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يتربع على عرش كرة القدم منذ عدة سنوات، مناصفة مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، إذ يُعبر عشاق الساحرة المستديرة عن حبهم الكبير لـ”صاروخ ماديرا” بعدة طرق. وفي السنة الماضية تم تغيير اسم مطار جزيرة  ماديرا، مسقط رأس أحسن لاعب في العالم خمس مرات، بالإضافة إلى وضع تمثال برونزي يُجسد نجم البرتغال الأول دون منازع، بيد أن شكل هذا التمثال آثار الكثير من الانتقادات، بسبب عدم تشابهه مع شكل رونالدو. ويبدو أن نجم “الميرنغي” لا يعيش فقط في الآونة الأخيرة أياماً جميلة فوق المستطيل الأخضر بل خارجه أيضا، فقد أكدت وسائل إعلام برتغالية حصول “صاروخ ماديرا” على تمثال برونزي جديد يشبهه إلى حد كبير هذه المرة. وقال هوغو أفيرو، أخ كريستيانو رونالدو “التمثال الجديد أفضل بكثير، فالجميع يتفقون على ذلك”، فيما أوضحت وسائل إعلام برتغالية أن نحاتاً من إسبانيا عرض نسخة جديدة من تمثال رونالدو، حيث تمت الموافقة عليها فوراً. وتابعت نفس المصادر، أن استبدال تمثال رونالدو بآخر جديد تم في أولى مباريات المنتخب البرتغالي في مونديال روسيا أمام الجار العنيد إسبانيا، والتي تألق فيها رونالدو في تلك المباراة بشكل لافت للغاية وسجل أول “هاتريك” له في أكبر عرس كروي عالمي. يُشار إلى أن رونالدو يستعد لقيادة البرتغال في مباراتها الثانية الأريعاء القادم (20 حزيران/يونيو 2018)  في الدور الأول أمام المنتخب المغربي، الذي سيحاول الخروج بنتيجة إيجابية، تُبقي على حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني رغم صعوبة المهمة. المصدر: دويتشه فيله – ر.م/ف.ي اقرأ أيضاً: رونالدو يتضامن مع أهل الغوطة عبر حساباته على شبكات التواصل الصين تريد الاستحواذ على كل شيء، حتى كريستيانو رونالدو كيف عبث كوبر بقلوب 100 مليون مصري محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بدء محاكمة الشاب الذي اعتدى على إسرائيلي يضع “كيباه” في برلين

بعد نحو شهرين على اعتدائه على إسرائيلي يضع قلنسوة اليهود “كيباه” في برلين، بدأت محاكمة سوري في العاصمة الألمانية بتهمة التسبب في إصابات جسدية خطيرة وتوجيه إهانات. بدأت يوم الثلاثاء (19 يونيو/ حزيران 2018) محاكمة شاب سوري (19 عاماً) بتهمة الاعتداء على إسرائيلي يرتدي (كيباه) في برلين. وحسب بيانات المحكمة، من المحتمل إصدار الحكم في القضية، التي تحظى باهتمام إعلامي بالغ، في وقت قريب جداً. واعترف اللاجئ الشاب بضرب الإسرائيلي الذي يضع الـ”كيباه” قبل شهرين في برلين، لكنه نفى أمام المحكمة في الوقت نفسه أن تكون خلفية الهجوم على أساس “معاداة السامية”. يذكر أن المهاجم وجه سباباً معادياً للسامية للشاب الإسرائيلي ومرافقه الألماني-المغربي الذي كان يرتدي كيباه أيضا خلال سيرهما في أحد أحياء العاصمة برلين في 17 نيسان / أبريل الماضي، ثم هاجم الإسرائيلي بتوجيه ضربات له بحزامه. وصور الإسرائيلي الواقعة ونشرها على الإنترنيت. وتسببت الواقعة في موجة غضب بألمانيا وردود فعل مستنكرة للحادث من ساسة بارزين، من بينهم المستشارة أنغيلا ميركل. ويقبع السوري، الذي يقيم في ألمانيا منذ عام 2015، في السجن الاحتياطي. وسلم المتهم نفسه برفقة محام للسلطات بعدما تعرفت الشرطة على هويته. وعقب هذا الحادث، أكدت المستشارة الألمانية ميركل عزمها مكافحة معاداة السامية في بلادها بحزم. وقالت بهذا الصدد إن الحرب على أعمال الشغب المعادية للسامية ” يجب كسبها”، وأشارت إلى أن مثل هذه الظاهرة موجودة سواء بين المواطنين الألمان أو الألمان المنحدرين من أصول عربية، وطالبت بالتصدي لمثل هذا الأمر ” بكل شدة وحسم”. وأثيرت انتقادات كبيرة في ألمانيا بعد فوز اثنين من مغنيي الراب وهما فيليكس بلوم، وفريد بانج وهو من أصول مغربية، بجائزة “إيكو” الموسيقية بعد أن حقق ألبومهما مبيعات تجاوزت 200 ألف نسخة. وجاء ذلك نظراً لاعتبار العديد من الجماعات اليهودية وغيرها، كلمات الأغاني الموجودة بالألبوم، مسيئة، بعد أن أشارت الكلمات بسخرية إلى معسكر اوشفيتس النازي. وبسبب الجدل حول منح هذه الجائزة لهذين المغنيين، ثار النقاش في الوقت الراهن حول معاداة السامية في ...

أكمل القراءة »