الرئيسية » 2018 » مايو (صفحة 4)

أرشيف شهر: مايو 2018

دراسة: ألمانيا لم تقم بكل مايمكن لها فعله لإدماج المهاجرين

أشارت دراسة حديثة لليونسكو ومؤسسة بيرتلسمان، إلى أن ألمانيا لم تقم حتى الآن باستغلال الفن والثقافة بالشكل المطلوب من أجل إدماج المهاجرين في مجتمع الهجرة. الدراسة اقترحت على ألمانيا انفتاحا بشكل أكبر على المهاجرين. بحسب دراسة حديثة أجرتها مفوضية اليونسكو في مدينة بون ومؤسسة بيرتلسمان في غوترسلوه الألمانية ونشرت يوم الخميس (17 أيار/مايو 2018) فإنه وبالرغم من أن مشاريع الفنون والمسرح والأدب متعددة الثقافات تلعب دوراً هاماً في التفاهم المتبادل مع المهاجرين، إلا أنه غالباً ما يتم تمويل هذه المشاريع في ألمانيا لفترة محدودة فقط. وأضافت الدراسة أنه وبالرغم من أن ألمانيا تحتل المرتبة الثالثة عالمياً من حيث أعداد المهاجرين، إذ أن فيها مهاجرين من 200 دولة، إلا أن المتاحف والمسارح والمراكز الأدبية من خلال موظفيها وتوجهاتها مازالت لا تعكس التنوع الثقافي في ألماني. وفي الدراسة التي نشرت باسم “الفن في مجتمع الهجرة” قدمت البروفسورة في تاريخ الفن بورجو دوغراماجي من جامعة ماكسيميليان لودفيغ في ميونخ مع الصحفية باربارا هاك، اثني عشر مشروعاً متعدد الثقافات. ومن بين تلك المشاريع دار الأوبرا “دويتشه كامرفيلهارموني” في مدينة بريمن والذي قام من خلاله طلاب في حيّ ذو نسبة كبيرة من المهاجرين بتأسيس أوبرا، والفرقة الراقصة الأوروبية العربية “هيروس”، ومدونة الأنترنت “ميغرانتنشتادل”، والفرقة الموسيقية “باندا أنترناسيونال” في دريسدن، التي تكرّس موسيقاها ضد العنصرية، بالإضافة إلى مشاريع أخرى. وأوضح الخبراء أنه وبالرغم من أن المشاريع المقدمة لا تستطيع لوحدها أن تقدّم حلولاً للتعصب وكراهية الأجانب، غير أنهم أشاروا إلى أنها يمكن أن تلعب دوراً في تفاهم الناس من أصول مختلفة بهدف بناء وعي على المدى الطويل بأن ألمانيا بلد هجرة. ودعا الخبير في العلوم الاجتماعية بمؤسسة بيرتلسمان، كاي أونتسيكر، المؤسسات الثقافية للانفتاح بشكل أكبر من أجل ترسيخ وجود مجتمع أكثر تنوعاً. كما طالبت مديرة قسم الثقافة في مفوضية اليونسكو في ألمانيا كريستينا ميركل، بضرورة توفير تمويل أفضل للمؤسسات الثقافية، مشيرة إلى حاجة تلك المؤسسات التي يتم تمويلها إلى تخطيط بعيد المدى. ودعت ميركل إلى توسيع ...

أكمل القراءة »

في واحدة من أكثر الدول الإسلامية تشدداً، الباشا بازي: غلمانية وعبودية جنسية للأطفال

الباشا بازي: غلمانية وعبودية جنسية.. تقليد أفغاني ضحيته الأطفال. شاهد أيضاً: بالفيديو: وكأن بؤسهن وفقرهن لا يكفي، التحرش الجنسي أيضاً يطال طفلات مغربيات بالفيديو: مهربو سبتة ومليلة بين مطرقة الفقر وسندان الموت بالفيديو: هل سوريا بلد آمن؟ مسؤول في حزب البديل لديه أجوبة صادمة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل هناك طريقة للتخلص من الحازوقة ؟ إليكم بعض المعلومات التي تساعدكم على ذلك

بالرغم من أن الفواق أو ما يعرف بـ “الحازوقة” أو “الزغطة”، ظاهرة مزعجة للكثيرين لما تسببه من إحراج، إلا أن هناك العديد من الطرائف الي تم تسجيلها حول الحازوقة. فما هي أسبابها وكيف يمكن معالجتها والتغلب عليها؟ تصيب الحازوقة أو (الفواق) الناس باختلاف أعمارهم مسببة الازعاج أو الاحراج في بعض الأحيان. وهي عبارة عن انقباضات سريعة لا إرادية تحدث في الحجاب الحاجز، وتتزامن هذه الانقباضات مع ردّ الفعل العكسي بإغلاق لسان المزمار في الحلق وعند حدوث ذلك ينتج صوت الحازوقة. والسبب في ذلك أنه عند تقلص الحجاب الحاجز يدخل الهواء بشكل قسري عبر الأوتار الصوتية، فيؤدي ذلك إلى حدوث الاهتزاز العنيف فيها وصدور صوت الحازوقة المميز والذي يسبب الاحراج للبعض. أسباب الحازوقة- الفواق هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالحازوقة، كما يرى الخبراء في موقع “ريدرز دايجست” المهتم بالأمور الصحية، منها: تناول الطعام بشكل سريع مما يؤدي إلى حدوث تغيرات مفاجئة في حجم المعدة مسببة الحازوقة. وتناول الطعام بكميات كبيرة والضغط على المعدة يؤدي لحدوث الحازوقة. وهناك بعض المشروبات أيضا التي تسبب الحازوقة مثل المشروبات الكحولية والغازية بالإضافة إلى عوامل خارجية مثل حدوث تغيرات في الطقس، وتعرض الشخص لصدمات عاطفية. أضف إلى ذلك، تناول الطعام الساخن جداً، الذي يسبب حدوث تغير في درجة حرارة المعدة نفسها مسبباً الحازوقة.  كيف تتخلص من الحازوقة  للتخلص من الحازوقة يجب اتباع عدة نصائح، منها استنشاق الهواء من الأنف قدر المستطاع، والحرص على إبقاء الفم مغلقاً. كما أن تناول الماء بشكل متواصل حتى تنتهي الحازوقة يمنع تكرارها. كذلك استخدام كيس ورقي للتنفس فيه بشكل متكرر أثناء نوبة الحازوقة، يجنبنا إياها. ووضع ملعقة عسل تحت اللسان أو تناول القليل من السكر أيضا يخفف من حدة نوبات الفواق. والحازوقة التي تحدث لفترة قصيرة شائعة ولا تحتاج إلى فحوصات طبية، أما إذا استمرت لأكثر من 24 ساعة فيجب زيارة الطبيب، وإذا استمرت خلال نوم الشخص فذلك يوحي بوجود مشكلة عضوية وليس نفسية، ويجب عليه استشارة الطبيب، طبقا لما ذكره موقع “ريدرز دايجست” في ...

أكمل القراءة »

سعفة مهرجان كان تذهب لفيلم ياباني، وجائزة لجنة التحكيم لفيلم لبناني عن طفل سوري لاجىء

حصل الفيلم الدرامي الياباني “سرقة محلات” (“Shoplifters”) بإخراج هيروكازو كوري-إيدا على جائزة السعفة الذهبية كأفضل فيلم في مهرجان كان السينمائي الذي اختتم دورته الـ71 ليلة أمس. ويروي هذا الفيلم بنهاية مفاجئة قصة عائلة يابانية فقيرة تتبنى طفلة صغيرة. ومنحت لجنة التحكيم برئاسة الممثلة الأسترالية كيت بلانشيت الجائزة الكبرى، وهي ثاني جوائز المهرجان، للشريط الكوميدي “العضو الأسود في كو كلوكس كلان” (“BlacKkKlansman“) للمخرج الأمريكي من أصول إفريقية سبايك لي. ويتناول هذا الفيلم القصة الحقيقية لشرطي ذي بشرة سمراء استطاع اختراق جماعة “كو كلوكس كلان” العنصرية في سبعينات القرن الماضي. وأصبح بين أهم الفائزين في هذه الدورة من المهرجان فيلم عربي، وهو دراما “كفرناحوم” للمخرجة اللبنانية نادين لبكي بنيله الجائزة الثالثة، أي جائزة لجنة التحكيم. كما منحت لجنة التحكيم، لأول مرة في تاريخ المهرجان، المخرج الفرنسي الأسطوري جان لوك غودار جائزة “السعفة الذهبية الخاصة” لفيلمه الأخير ” “كتاب الصورة” (“Le livre d’image“). وأما بخصوص الجوائز الأخرى فتم توزيعها على ما يلي: – أفضل ممثل – مارتشيلو فونتي، لدوره في فيلم “دوغمان” (“Dogman“) بإخراج الإيطالي ماتيو غاروني. – أفضل ممثلة – سامال إسلاكزفا، لدورها في فيلم “أيكا” (“Ayka“) للمخرج الروسي الكازاخستاني سيرغي دفورتسيفوي. – أفضل مخرج – البولندي بافل بافليكوفسكي لشريطه “الحرب الباردة” (“Zimna wojna“). وتقاسم جائز أفضل سيناريو “سعيد مثل عازار” (“Lazzaro felice“) من إخراج الإيطالية أليشيه رورفاخير و”ثلاثة أوجه” (“Se rokh“) للمخرج الإيراني جعفر بناهي، بينما عادت جائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين إلى فيلم “الملتهب” للمخرج الكوري لي تشانغ-دونغ. وحصل فيلم “الطفلة” (“Girl“) بإخراج البلجيكي لوكاس دونت على جائزة “الكاميرا الذهبية” لأفضل انطلاقة. اقرأ أيضاً: مهرجان كان السينمائي 2018: إضاءات على أفلام تستدعي الانتباه في “طعم الإسمنت”: بيروت.. بحرٌ إسمنتي، واستراحةٌ بين حربين، وحظر تجول دائم فيلم طعم الكرز لعباس كياروستامي: هل هناك من يدفنني بعد أن أنتحر؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: هل سوريا بلد آمن؟ مسؤول في حزب البديل لديه أجوبة صادمة

هل سوريا بلد آمن؟ لمعرفة الجواب على ذلك قام السياسي الألماني من حزب البديل كريستيان بليكس بزيارة سوريا والتقى بعدة جهات وشخصيات، من بينها مفتي سوريا. فلاح آلياس حاور السيد بليكس في لقاء خاص ل”WDRForyou” وسنقوم ببثه قريباً شاهد أيضاً: بالفيديو: رسالة مهمة من اللاجئين إلى حزب البديل في ألمانيا بالفيديو: ردود الفعل على تصريحات قيادي بحزب البديل الألماني وصف الجالية التركية ب”رعاة الجمال” بالفيديو: حكم قضائي بحق سياسية من حزب البديل لتبنيها خطاب كراهية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

العقود في ألمانيا، مجرد كلمة “نعم” كافية لإبرام العقد فكن حذرًا

تعتبر العقود في ألمانيا مقدسة عند الدولة والقضاء الألماني، ولذلك فإن من أهم الأمور التي يجب على الشخص القادم حديثًا إلى هذا البلد أن يدرك أهمية وخطورة هذا الأمر. ويجب بالعموم توخي الحذر مع أي شركة أو منظمة أو دائرة حكومية أوغير حكومية عند إبرام أي عقد، أو القيام باستشارة شخص يعرف القوانين جيدًا عن أي مسألة متعلقة بعقد ما، خاصة الشركات “شركات الهواتف أو التأمينات أو الطاقة المنزلية. مستلزمات سريان مفعول أي العقد تتوقف على الإسم الكامل مع التولّد، وفي بعض الأحيان العنوان الصحيح دليل على صحة العقد، أو حتى العنوان الإلكتروني، في بعض الأحيان أو رقم الحساب المصرفي . كلمة نعم كافية لإبرام العقد من الجدير بالذكر أن كلمة نعم بالألمانية “ja” تليفونياً كافية لإبرام العقد، ولا يمكن الرجوع عنه بعد مرور 14 يوم من تاريخ الإبرام . لذلك يتوجب على أي شخص لا يجيد اللغة الألمانية “القانونية” بشكل جيد جداً، ألا يستشير بالمسائل المتعلقة بالعقود تلفونياً وإلا يمكن أن يتورط بعقد، وربما يؤدي ذلك إلى دفع غرامات أو إجراءات قانونية معقدة وحتى إلى السجن. في ألمانيا يمكن التراجع عن أي عقد خلال 14 يوم بدءًا من اليوم الأول لإبرام العقد، الرجوع يكون بكتابة خطية قانونية رسمية . الجدير بالذكر أن طلب الرجوع عن العقد يعتبر في بعض الأحيان دليلاً على صحة هذا العقد، ودليل على إستمراره. وفي حال مواجهة عقد من شركة ما، يفضل وضع هذه المسألة بيد محامٍ قانوني وعدم محاولة حلها بطريقة شخصية حتى لو كان الشخص المتورط قادرًا على الكتابة باللغة الألمانية، لأن هذا قد يؤدي إلى التورط بعقدٍ آخر أو بنتائج يفرضها الآخرون. ويجب الانتباه بالأخص إلى العقود التي تصل إلى العناوين الإلكترونية . ضرورة الاستعانة بمحامي عند أي خلاف تعاقدي في حال أي خلاف مع أي شركة لا يجب الاستعانة بمحامٍ، وتقريباً جميع الشركات لديها حقوقيون وربما عدة محامين يتقاضون رواتب ضخمة لحماية مصالح و حقوق الشركة، ولذا يكون من المستحيل مواجهتهم ...

أكمل القراءة »

“أرمي العصافير على شجرة العائلة” لرشا القاسم: تجلّيات العنْونة

عماد الدين موسى* لعلّ أوّل ما يُلفت الانتباه في لُغة الشاعرة العراقيّة رشا القاسم، هي تلك الخصوصيّة الجليّة في عنايتها بالمُفردةِ، سواء من حيثُ الجزالة والغنى الدلالي أو من جهة توظيفها في سياقها المرجوّ ضمن ما يسمّى بالنَسَقِ الشِعريّ، وذلك رغبةً من الشاعرة في تشكيل معجم لغويّ خاصّ بها، فيه من البساطةِ في التعبير بقدر ما فيه من العُمق والتنوّع والاختلاف. في مجموعتها الشِعريّة الجديدة “أرمي العصافير على شجرة العائلة”، الصادرة حديثاً عن منشورات المتوسط (إيطاليا، ميلانو- 2018)، تحاول الشاعرة رشا القاسم أنّ تكتفي بصوتها الخاصّ ضمن كرنفال الحساسيّة الشِعريّة الجديدة، وذلك في ظلّ الفوضى الإبداعيّة والضجيج المُنفلت لأصوات تعلو وتخفت سريعاً هنا أو هناك، وتحديداً عبر مواقع التواصل الاجتماعي. لكن رشا، يبدو أنها قرّرتْ، ومنذُ البدايةِ، أنْ تسلك طريقها المُغاير، بعيداً عن هذه المتاهة التي لا تُفضي إلى أيّ مستقرّ يُذكر، حيثُ تقول: “فات الأوان على أن اخلع/ قطع الأرضيّة الصلدة/ سعياً للحصول على تربة هشّة/ فات الأوان لأفكّر في أن أغيّر/ المنزل إلى حديقة/ لا أشعر وسطها بالوحدة”. وفي مقطعٍ آخر، يأتي في ذات السياق، تقول: “من باب الاعتزاز بالوحدة،/ أنا نبات الظل/ اسبرجس هذه العزلة/ ترابي هو العائلة”. استراتيجيّة العَنْوَنَة تنبعُ أهميّة التجربة الشِعريّة لرشا القاسم في أولى تجلّياتها من عنايتها بالعنونةِ، جنباً إلى جنب، بحيثُ تتداخل عمليّة الانتقاء الدقيقة للعنوان مع عوالم القصيدة نفسها، تداخلاً شفافاً وحميماً، ما يجعل من كتابتها أكثر جديّة وتماسكاً، سواء من جهة الربط السلس هذا ما بين النص والعنوان أو من حيثُ المراوغة والمخاتلة وعدم اكتفائها بالعناوين السطحية والجامدة، لتعوّض عنها بتلك العناوين المتنوّعة والغنيّة والمُغايرة، في الآنِ معاً. فنجد أنّ بعض العناوين تأتي في صيغة جملة طويلة أو شبه طويلة، وغايةً في البراعة والإدهاش، لا سيما العنوان الرئيس للمجموعة “أرمي العصافير على شجرة العائلة”، بالإضافة إلى عناوين القصائد التالية: “أنا غير مرئيّة”، “أحرّر نساء منهكات في مكانٍ ما”، “ما يُغني عن الوحدة”، “لتصير البيوت سفناً”، “كلما تعالت الأغصان”، “مجبولة على ...

أكمل القراءة »

القدرة على المغفرة هي الدين: فيديو لأب أميركي من أصول مسلمة يسامح قاتل ابنه في المحكمة

فيديو مؤثر لأب أميركي من أصول مسلمة يسامح قاتل ابنه في المحكمة…ِ   شاهد أيضاً: بالفيديو: الجاني مسلم = إرهابي؟ الجاني غير مسلم = مريض نفسي؟ بالفيديو: وكأن بؤسهن وفقرهن لا يكفي، التحرش الجنسي أيضاً يطال طفلات مغربيات بالفيديو: الشيخ حسين الحسيني: “باقي رجال الدين على بداوة وتخلف” محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

Quo vadis, Gleichstellung

Rima Al Qaq. MA in „Intercultural Crisis Management“ In letzter Zeit stehen Übergriffe von Männern, die in den letzten fünf Jahren nach Deutschland gekommen sind, gegen ihre Ehefrauen unter besonderer Beobachtung. Die Scheidungszahlen steigen, während sich Männer zunehmend darüber beschweren, dass das deutsche Gesetz Frauen bevorteile. Für viele verwandelt sich daher die bevorstehende Familienzusammenführung zu einer Tragödie. Die Fortsetzung der Ehe in der neuen Gesellschaft erscheint immer schwieriger. Die unterschiedliche Frauenbehandlung in Syrien und Deutschland ist eines der Themen, das immer wieder auftaucht, wenn es um Integration geht. In diesem Zusammenhang hängt eine der Fragen, die von Sozialarbeitern am häufigsten gestellt werden, mit der Vielehe und ihrer gesetzlichen Regulierbarkeit in Deutschland zusammen. Gleichstellung: Wo stehen wir? Die Herrschaft des Mannes über die Frau ist in der syrischen Gesellschaft keine individuelle Angelegenheit, sondern ein Vorrecht, das die Gesellschaft dem Mann gewährt. Dieses Vorrecht wird religiös gerechtfertigt, ist rechtlich und kulturell verankert, und wird von der Gesellschaft reproduziert. Nur eine kleine Minderheit der Männer in Syrien ist sich dessen bewusst und ruft zur Gleichstellung auf. Auch bei den Frauen ist es eine Minderheit, die zu einem Ende dieser Ungerechtigkeit aufruft. Mit der Ankunft in Deutschland ändert sich die Aufgabenteilung in der Familie, und damit auch die Rolle des Mannes. In Syrien ist der Mann in der Regel für die Versorgung der Familie verantwortlich, während sich die Frau um den Haushalt und die Kindererziehung kümmert. Ohne nennenswerte Änderungen führt die Frau auch in Deutschland ihre gewohnte Rolle aus: sie kümmert sich um den Haushalt und die Kinder. Da sie aus einer patriarchalen Gesellschaft kommt, betrachtet die deutsche Gesellschaft sie als unterdrückt und schenkt ihr besondere Aufmerksamkeit. Der Mann dagegen verliert seine Rolle als Versorger der Familie. Seine Rolle übernimmt das Jobcenter, das der Frau den gleichen Geldbetrag zuteilt, wie dem Mann. Das schwächt ...

أكمل القراءة »

Wie sich meine Mutter am Krieg beteiligte

Hossam Kalaji Schriftsteller aus Syrien. Wenn mich meine Mutter per Whatsapp aus Damaskus anruft, ist ihr erster Satz: “Dein Zimmer sieht bestimmt wieder aus wie eine Müllhalde und du gehst ins Bett ohne Dir vorher die Füße zu waschen.” Bevor ich irgendetwas sagen kann, legt sie nach: “Ich wette, in der Küche stapelt sich das dreckige Geschirr, der Boden ist schon ewig nicht mehr gewischt worden und Deine schmutzigen Kleider liegen überall herum! Ist es so schwer, sie einfach in die Waschmaschine zu stopfen?” Wieder einmal frage ich mich, wie es den Müttern gelingt, inmitten eines schmutzigen Kriegs, inmitten von Nihilismus, so lebensbejahend zu bleiben. Meine Mutter ist eine von Sauberkeit besessene Frau, die mehrmals am Tag die Fensterscheiben wischt. In der Tasche ihrer Schürze befinden sich immer Lappen und Putzmittel, über ihrer Schulter hängt stets ein kleines Handtuch für Notfälle. In allen Lebenslagen verlässt sich meine Mutter auf ihre Nase: Sie riecht an der frisch gewaschenen Wäsche, um sie gegebenenfalls wieder zurück in die Waschmaschine zu werfen. Sie riecht an unseren Köpfen, jeden Morgen und jeden Abend. Als wir Läuse hatten, schor sie uns die Köpfe kahl und sprühte “Piff Paff” darauf, um uns dann, als wir vor Schmerzen durch die Gegend sprangen und uns die Köpfe rieben, aufmunternd zuzurufen: “Halb so wild, so sterben die Läuse!” Als sie einmal im Auftrag meines großen Bruders bei der Familie seiner Angebetenen um ihre Hand anhalten sollte, wollte sie vor dem Haus kehrt machen und zurück nach Hause gehen. Auf dem Rückweg sagte sie ihm: “Eher friert die Hölle zu, als dass Du diese Frau heiratest! Ihr Haus stinkt!” Wenn meine Schwester von der Schule nach Hause kommt, riecht sie an ihren Haaren und beklagt sich dann darüber, dass der Lehrer immer noch im Klassenzimmer raucht. Wenn sie vom Markt zurückkommt, ...

أكمل القراءة »