الرئيسية » 2016 » ديسمبر (صفحة 4)

أرشيف شهر: ديسمبر 2016

حوادث تحطم الطائرات في 2016، وآخرها الطائرة الروسية

أدت حوادث الطائرات عام 2016 إلى سقوط الكثير من الضحايا، لكن تحطم طائرة عسكرية روسية اليوم، كان الأكبر من حيث عدد الضحايا المسجل في جميع حوادث الطيران خلال العام. وفيما يلي عرض لأبرز حوادث سقوط الطائرات خلال العام بحسب ما نشرتها هافينغتون بوست وبحسب تسلسلها الزمني وآخرها تحطم طائرة روسية تسبب في أكبر عدد من القتلى: تحطم طائرة شحن تابعة لشركة “وست أطلنطي” السويدية. بعد إقلاعها من العاصمة النرويجية أوسلو باتجاه مدينة ترومسو، وسقطت في منطقة جبلية وعرة على علو 1000 متر قرب الحدود مع السويد؛ ما أسفر عن مقتل قائد الطائرة ومساعده. في  8 يناير/كانون الثاني 2016. تحطمت طائرة ركاب صغيرة نيبالية في منطقة جبلية بالبلاد، وعلى متنها 23 شخصاً من بينهم 3 من طاقم الطائرة، قتلوا جميعاً، في 24 فبراير/شباط 2016: وفي 19 مارس/آذار 2016، أدى تحطم طائرة ركاب إماراتية تابعة لشركة “فلاي دبي”، بسبب العواصف أثناء محاولتها الهبوط في المطار، إلى مقتل جميع ركاب الطائرة البالغ عددهم 62. وكانت الطائرة أقلعت من مطار دبي الدولي، باتجاه مطار “روستوف نا دونو” في روسيا. كما تحطمت طائرة مصرية في البحر الأبيض المتوسط، حيث أقلعت في 19 مايو/أيار 2016، من مطار شارل ديغول في باريس، إلى القاهرة، وعلى متنها 66 شخصاً قتلوا جميعاً. وبتاريخ 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، أدى تحطم طائرة تقل لاعبي نادي تشابيكوينسي البرازيلي، أثناء رحلتها من بوليفيا إلى كولومبيا. إلى مقتل 75 شخصاً بينهم لاعبو النادي وصحفيين وطاقم الطائرة ونجاة 6 أفراد. أدى سقوط طائرة ركاب للخطوط الجوية الباكستانية أقلعت من مطار شيترال نحو العاصمة إسلام أباد، وعلى متنها 48 شخصاً منهم 6 من الطاقم، إلى مقتل جميع الركاب، وذلك في 7 ديسمبر/كانون الأول 2016. كما سقطت طائرة شحن كولومبية في 20 ديسمبر/كانون الأول 2016، وكانت متجهة من مطار بورتو كارنو، نحو العاصمة الكولومبية بوغوتا، بعد ثلاث دقائق من إقلاعها، ما أدى إلى مقتل 5 من أفرادها وإصابة السادس بجروح خطيرة. واليوم في 25 ديسمبر/كانون الأول 2016، ...

أكمل القراءة »

موت “أقذر رجل بأوروبا” المتشرد الذي أحرق كل ما لمست يداه

اكتشفت البلدية وفاة صاحب لقب “أقذر رجل في أوروبا” وهو متشرد في الستين من العمر، اعتاد أن يشعل النار في أي شيءٍ تلمسه يداه، ومن ثم يجمع الرماد وينام عليه. أمضى “ليدفيك دوليزال” البالغ 60 عامًا، السنوات وهو يحرق الإطارات والبلاستيك وغيرها من الأغراض، كما أحرق جميع ممتلكاته، واعتاد أن يفرك جسده بالرماد حتى يغطيه بشكلٍ كامل ثم ينام فوق الرماد. مما جعل لونه أسودًا بالكامل باستثناء بياض عينيه، ولذلك أطلق عليه لقب أقذر رجل في أوروبا. بحسب ما ذكرت “العربية.نت”. وتوفي دوليزال أخيرًا في مزرعة مهجورة في قرية تشرفاني بشمال وسط جمهورية التشيك، حيث كان يعيش أيامه الأخيرة. ورغم كل الحرائق التي لطالما كان رجال الإطفاء يهرعون لإخمادها، فإن نيرانه تلك لم تصبه بأذى طوال حياته، كما لم يتضرر منها إنسان آخر. أوقفت الحكومة المساعدات المالية خوفًا من أن يحرق النقود كان السيد دوليزال يتقاضى لفترة من الزمن منحة مالية من الحكومة التشيكية، لكنها أوقفت بسبب مخاوف من إضرامه النار في الأوراق النقدية. وتم استبدال الدعم المالي له بوجبات غذائية يومية تقدم له بواسطة عمدة القرية. وكان يحضر في موعده اليومي لأحد دكاكين القرية لاستلام حصة الطعام المخصصة له يوميًا من قبل العمدة، وتم اكتشاف موت الرجل بعد أن تأخر يومًا على موعده، ما جعل الناس يشكون بأن أمرًا ما قد منعه. وحينها عثر موظفوا الصحة المحليون على جثته ممددة في مزرعته الشاسعة. وقالت المتحدثة باسم الشرطة إن تشريح الجثة لا يشير إلى أي ظروف مريبة في الوفاة. لديه عائلة من ثمانية إخوة وأخوات لكنه عاش ومات وحيدًا وأفادت “العربية.نت”، أن السيد دوليزال كان قد أخبر جماعة أنتجوا فيلما عنه في عام 2012، أنه كان قد انتقل إلى المزرعة من منزل أحد أقاربه، بعد أن قضى فترة محدودة في السجن عقوبة على فقدانه بطاقة هويته. وذكر أن والديه قد توفيا، وعلى الرغم من أنه له ثمانية إخوة وأخوات، إلا أنه ليس على تواصل مع أي منهم. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

استطلاع: الألمان يؤيدون تشديد الإجراءات الأمنية وحتى الاستعانة بالجيش

أظهر استطلاع جديد للرأي في ألمانيا، أن أغلبية المواطنين يؤيدون تشديد الإجراءات الأمنية في البلاد، عن طريق زيادة قوات الشرطة وتسليحها ومعداتها. بيّن استطلاع للرأي أجراه معهد “يوغوف” لقياس مؤشرات الرأي لصالح وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن أغلب الألمان يؤيدون تشديد الإجراءات الأمنية بعد عملية برلين الإرهابية التي أسفرت عن مصرع 12 شخصًا وعشرات الجرحى. ونقلت دوتشي فيلليه نتائج الاستطلاع الذي أجري ما بين 21 و23 كانون أول/ديسمبر الجاري، وشارك فيه 2083 شخصًا. وبينت النتائج أن: 73 بالمئة من المواطنين يؤيدون زيادة عداد قوات الشرطة، و61 بالمئة منهم يؤيدون تحسين الأسلحة والمعدات الخاصة بالشرطة. و 60 بالمئة من الذين استطلعت آراؤهم أنهم يؤيدون تشديد المراقبة بالفيديو في الأماكن العامة. وأشارت DW إلى أن المكان الذي تعرض لهجوم الدهس في برلين لم يكن مراقبًا من الشرطة بكاميرات. إلا أن مجلس شيوخ برلين رفض توسيع نطاق المراقبة بالفيديو، على الرغم من أن مجلس الوزراء الاتحادي أقر مشروع قانون ينص على توسيع نطاق الإمكانات الخاصة بذلك. دعوة إلى تسهيل المراقبة بالفيديو في المناطق العامة طلب وزير الداخلية الاتحادي توماس دي ميزير، من مجلس شيوخ برلين إعادة النظر وبسرعة في موضوع المراقبة. وجاء في تصريحاته لصحيفة “بيلد أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية، في عددها الصادر يوم الأحد (25 ديسمبر/كانون الأول 2016): “إن مجلس الوزراء الاتحادي، أقر قانونًا من شأنه تسهيل المراقبة بالفيديو في المناطق العامة، والإسهام بذلك بشكل مهم في مكافحة الجرائم”. توسيع صلاحيات الجيش الألماني عند التعرض لهجمات إرهابية وفي سياق متصل، دعا واحد من كل اثنين من المشاركين في الاستطلاع إلى توسيع صلاحيات الجيش الألماني في حالة التعرض لهجمات إرهابية. حيث أنه لا يسمح حالياً بمشاركة الجيش الألماني أو بالاستعانة بالجنود، إلا عند تعرض البلاد لهجمات على نطاق واسع، وفي حال طلبت الشرطة منه المساعدة. ومن المقرر أن يقام أول تدريب مشترك بين الجيش والشرطة للتعامل مع حالات الإرهاب في شهر آذار/مارس القادم.   اقرأ أيضاً تنديد دولي بالهجوم “الكيميائي” في ريف إدلب هجوم باستعمال الأسلحة الكيماوية يسبب ...

أكمل القراءة »

روسيا تؤكد أن لا ناجين في تحطم الطائرة الروسية المتجهة إلى سوريا

أكدت وزارة الدفاع الروسية إنه لا يوجد ناجون إثر تحطم الطائرة العسكرية التي تقل  عشرات الموسيقيين والراقصين بالفرقة الموسيقية العسكرية للجيش الروسي. بحسب وكالة تاس للأنباء. وكانت طائرة عسكرية روسية، اختفت من على شاشات الرادار فجر اليوم بعد دقيقتين من إقلاعها من أدلر جنوب روسيا حيث توقفت للتزود بالوقود في طريقها من موسكو إلى سوريا. وكان على متن الطائرة 92 شخصًا بينهم عشرات المغنين والعازفين والراقصين بالفرقة الموسيقية العسكرية للجيش الروسي في البحر الأسود. وذكرت رويترز أن 60 من الركاب على الأقل هم أعضاء جوقة الجيش الأحمر التي تعرف أيضا باسم فرقة (ألكسندروف إنسامبل) كانوا في طريقهم إلى قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا للترفيه عن الجنود الروس بمناسبة العام الجديد. وكان من بين الركاب تسعة صحفيين روس إلى جانب عسكريين. الطائرة لم ترسل إشارة استغاثة   ذكرت وكالة إنترفاكس أن الطائرة لم ترسل بل اختفائها إشارة استغاثة. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن مصدر أمني لم تحدده قوله إن البيانات الأولية تشير إلى أن سبب تحطم الطائرة، هو عطل فني أو خطأ من الطيار. ونقلت رويترز عن الميجر جنرال إيجور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع الصحفيين، أنه تم العثور على قطع صغيرة من حطام الطائرة على عمق 70 مترا تقريبا في البحر الأسود على بعد نحو 1.5 كيلومتر من الساحل الروسي قرب مدينة سوتشي. مضيفًا أن “عملية البحث مستمرة… تعمل أربع سفن وخمس طائرات هليكوبتر وطائرة بدون طيار في المنطقة.” وأن لجنة عسكرية توجهت جوا إلى سوتشي للوقوف على حقيقة ما حدث. ونقلت وكالة إنترفاكس عن مصدر لم تسمه في أجهزة الطوارئ قوله إنه تم انتشال ست جثث تقريبا. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مليون ونصف دولار قدمها رجل كندي لإحضار 58 عائلة سورية إلى كندا

قام رجل أعمال كندي اسمه “جيم إستيل”، بتقديم مبلغ مليون ونصف دولار، من أجل جلب 58 عائلة سورية إلى كندا. قدم رجل كندي يدعى جيم إستيل مبلغًا طائلاً من المال ليجلب حوالي 200 لاجئ سوري إلى بلاده، مؤمناً لهم بيوتًا وعملاً. كما أنه اشترى لأحد اللاجئين دكاناً لبيع الأدوات المنزلية والخرداوات والقرطاسية. بحسب ما أفاد موقع سوريتي نقلاً عن صحيفة “تورنتو لايف” الكندية. ويعمل إستيل في شركة دانبي للأجهزة المنزلية، حيث يشغل منصب المدير التنفيذي. وبدأت قصته مع اللاجئين السوريين في عام 2015 عندما وصلت أعداد القتلى في سوريا إلى ربع مليون شخص، وأعداد النازحين و اللاجئين إلى 4 مليون. وحينها قرر إستيل أن عليه أن يفعل شيئاً لمساعدتهم. وبدأ بعد ذلك بإجراء العمليات الحسابية اللازمة لمعرفة تكلفة تمويل 50 عائلة، ليتبين له أن العائلة الواحدة تحتاج سنوياً إلى مبلغ 30 ألف دولار، أي 1.5 مليون دولار لكفالتهم جميعاً. وحسم إستيل أمره حينها “ولم يخبر أحداً، بما في ذلك محاسبه وأصدقاءه، أو حتى زوجته”، وفق صحيفة “تورنتو لايف”. وقالت الصحيفة الالكترونية إن رجل الأعمال “يحاول وضع نظام كفالة لمساعدة اللاجئين، دون أن يشكلوا عالةً على المجتمع الكندي الذي يحتضنهم”. ونقلت الصحيفة عن إستيل قوله، إنه يريد لزملائه من رجال الأعمال فعل الشيء ذاته، عبر جلب اللاجئين ودعمهم في البداية، ثم تأمين فرص العمل لهم، ليتمكنوا من ثمّ من دفع الضرائب والانخراط في المجتمع. مضيفاً:إذا قدمنا لهم المعونات دون عمل، فإننا لا نكون قد ساعدناهم بحق، ولا أفدنا مجتمعنا”، وفق تعبيره. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: روسي ثمل يقتحم بسيارته مطاراً من أجل حبيبته

“قد يقود الحب رجلاً إلى القيام بأفعالٍ فاضحة”، كان ذلك هو دفاع رجلٍ روسي أثار مخاوف أمنية في مطارٍ عند اصطدام سيارته بالمبنى. أثار روسي ثمل يدعى ريلان نورتديوف الهلع عندما قاد سيارته إلى داخل مبنى الركاب في مطار قازان الدولي، بل ووصل حتى إلى بوابة الصعود. وقالت إدارة مطار قازان إنَّ الرجل الثمل وبعد أن اصطدم بباب مبنى الركاب في وقتٍ متأخر من يوم الأربعاء، تابع القيادة بالداخل. وقال الرجل البالغ من العمر 40 عاماً في جلسة الاستماع في المحكمة: “كان عليَّ أن أصل إلى الرصيف. كنتُ أحارب من أجل الحب!” فقد كانت صديقته ستصل إلى رصيف القطار، وكانت هذه طريقته في الترحيب بها. يوضِّح الفيديو سيارة بالية روسية الصنع تعبر مكتب تسجيل الوصول مروراً بإحدى بوابات الصعود قبل أن تصل إلى صالة ركاب السكة الحديدية بالخارج. وطارد الطاقم الأمني الحذر السيارة لوقفها. وذكر المطار أنَّه لم يُصب أحد في الحادث. المصدر: هافينغتون بوست نقلاً عن صحيفة The Telegraph البريطانية   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألغاز مازالت تشوب اعتداء برلين حتى بعد مقتل المشتبه به

مازالت التساؤلات والانتقادات حول أداء السلطات الألمانية بعد أيام من اعتداء الدهس في سوق الميلاد في برلين. ومن التساؤلات التي أثارت الجدل حول أداء الشرطة والتعاون الاستخباراتي والعثور على أوراق هوية المشته به في الشاحنة، بحسب تقرير دوتشي فيلليه: لماذا لم يتم توقيف المشتبه به الرئيسي (أنيس العامري) رغم أنه كان معروفًا كإسلاموي خطير ومتطرف يهدد الأمن العام؟ علمًا أنه كان سابقًا تحت المراقبة للاشتباه بإعداده لعملية سطو بهدف شراء أسلحة أوتوماتيكية وتنفيذ اعتداء. كما أفادت تقارير إعلامية، أن السلطات عرفت أن العامري أعلن استعداده داخل الوسط الإسلامي في ألمانيا للقيام بعملية انتحارية. بقي العامري تحت المراقبة الأمنية خلال الجزء الأكبر من 2016، ثم توقف التحقيق لغياب الأدلة. ما تفسير عثور الشرطة على أوراق هوية المشتبه به وتركيزها مع ذلك طوال يوم الثلاثاء على مشتبه به باكستاني، تمت تبرئته والإفراج عنه في نهاية المطاف؟ وبهذا الشأن رأى رفائيل بير أستاذ علم الإجرام في أكاديمية الشرطة بمدينة هامبورغ في حوار مع دوتشي فيلليه إن “هناك فاعلين (أمنيين) كثيرين ولا يعرف فيه طرف ما يفعله الطرف الآخر، وبالتالي هذا لا يعتبر في نظري فشلا للدولة وإنما هو مؤشر على تعقيدات بيروقراطية. فشبكات العمل تشتغل بشكل جيد ولكننا لسنا في نظام شمولي، وبالتالي فالوضع الحالي هو الثمن الذي ندفعه من أجل الحرية”. لماذا لا يوجد تعاون استخباراتي دولي؟ علمًا أن أنيس العامري كان سجينًا في إيطاليا لمدة أربعة أعوام، قبل أن يُطلَق سراحه لتعذر ترحيله إلى بلاده. كما أنه كان معروفا من قبل السلطات الأمريكية بسبب اتصاله لمرة واحدة على الأقل مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وقيامه بالبحث على الإنترنت من أجل صنع متفجرات. ويوضح بير بهذا الصدد: “نحن نعلم أنه ليس هناك تنسيق كافٍ بين الأنظمة المعلوماتية في أوروبا، ربما بسبب القوانين الخاصة بكل بلد، لكنه ليس بإمكاني تفسير لماذا لم تحصل السلطات الألمانية على معلومات بشأن ماضي العامري في إيطاليا”. لماذا لم تتمكن السلطات الألمانية من إبعاد أو ترحيل العامري إلى تونس رغم أن طلب ...

أكمل القراءة »

مظاهرات أمام البرلمان التونسي رفضًا لعودة الجهاديين إليها

خرج مئات التونسيين للتظاهر أمام البرلمان للتعبير عن رفضهم لعودة جهاديين تونسيين من الخارج تحت مسمى “التوبة”. وقامت مظاهرات بدعوة من “ائتلاف المواطنين التونسيين” الذي يضم منظمات غير حكومية وشخصيات مستقلة، ترفض السماح لتونسيين يقاتلون مع تنظيمات جهادية في الخارج بالعودة إلى البلاد. وأفادت فرانس برس أن المتظاهرين الذين قدر عددهم بـ 1500 شخص، رددوا شعارات من قبيل “لا توبة.. لا حرية.. للعصابة الارهابية”. وهتفوا ضد راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية الشريكة في الائتلاف الحكومي الحالي، والذي دعا إلى “فتح باب التوبة” أمام الجهاديين الراغبين في العودة إلى تونس شرط ان “يتوبوا إلى الله” “توبة حقيقية” ويتخلوا عن الإرهاب والعنف. وكان الغنوشي قد قال في مقابلة مع إذاعة شمس إف إم إن في اغسطس/آب 2015، أن باب التوبة يجب أن يبقى مفتوحاً أمام الجهاديين، ودعا إلى التحاور معهم “حتى يتخلوا عن هذه الرؤية السلبية للاسلام”. ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها شعارات مثل “لا لعودة الدواعش” و”إرادة سياسية ضد الجماعات الارهابية”. وقالت مشاركة في التظاهرة رفضت نشر اسمها لفرانس برس “الإرهابيون لا يتوبون، إذا عادوا فسيعودون إلى الذبح والقتل مثلما توعدوا في اشرطة فيديو. على الدولة ان تحمي الشعب من هذا الخطر”. ثمانمئة عائد إلى تونس ونقلت فرانس برس عن وزير الداخلية الهادي المجدوب، في جلسة مساءلة أمام البرلمان مساء الجمعة، أن 800 تونسي عادوا من “بؤر التوتر” في ليبيا وسوريا والعراق. مضيفًا “عندنا المعطيات الكافية واللازمة عن كل من هو موجود خارج تونس في بؤر التوتر، وعندنا استعداداتنا في هذا الموضوع” دون ان يحدد عدد هؤلاء. وأعلنت احزاب ومنظمات ووسائل اعلام ونقابات شرطة في تونس رفضها القاطع لعودة “الارهابيين” تحت مسمى “التوبة”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

Weihnachten hinterm Fenster

Laut internationalem Kalender handelt es sich bei Weihnachten um den offiziellen Termin für Freude, Schmuck und schöne Sachen, Shopping und Schenken, Fotos vor einer unter bunten Kugeln kaum sichtbaren grünen Tanne und vieler, vieler Wünsche. Wir aber sind nicht Teil des internationalen Kalenders. Du bist Syrer und Flüchtling. Der Kalender deines Exils gilt für dich nicht so wie dessen Gesetze. Dich regeln stets die Zeiger des Leids. Am Morgen ziehst du dich an: schwarzer Pullover, schwarze Jeans, schwarze Schuhe, schwarze Jacke und weißer Schal, um deine Trauer zu zerbrechen, weil sie das allgemeine Bild nicht stören soll. Du setzt also ein Lächeln auf und wünschst allen, denen du begegnest, viel Glück und ein Frohes Fest und dankst herzlich, dass sie für deine Lage Mitgefühl zeigen.

أكمل القراءة »

رحلة أنيس عامري من الفقر في تونس إلى شبهة الإرهاب في أوروبا

أكدت السلطات الإيطالية اليوم الجمعة 23 كانون الأول \ ديسمبر 2016، مقتل أنيس عامري، المشتبه به في تنفيذ الهجوم على سوق الميلاد في برلين، في اشتباك مع الشرطة في مدينة ميلانو. كان أنيس عامري قد هرب من تونس قبل سبع سنوات، بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية في البلاد، وبسبب عقوبة جنائية في تونس. وفيما يلي تغطية عن حياة عامري نشرتها دوتشي فيلليه، من تونس إلى لحظة مقتله في إيطاليا. ولد أنيس عام 1992 في حي حشاد بمنطقة الوسلاتية التابعة لولاية القيروان. وله أخٌ واحد وأربع شقيقات. كما ذكر مسؤول أمني تونسي أن أنيس عامري أوقف مرات عدة بسبب المخدرات قبل الثورة، التي أطاحت مطلع 2011 بنظام زين العابدين بن علي. وتعد مدينته القيروان عاصمة روحية لتونس، بسبب تاريخها الإسلامي. وفيها الجامع الكبير، لكن المدينة تحولت في الأعوام الأخيرة إلى مركز للسلفيين المتشددين في تونس. واندلعت مصادمات في سنة 2013 بين الشرطة ومؤيدي جماعة “أنصار الشريعة” المتشددة في القيروان، بعد أن منعت السلطات التونسية ملتقى سنويا تعقده الجماعة في المدينة ويحضره الآلاف منهم. وغادر أنيس تونس سنة 2009، هربًا من الفقر وبحسب قول أخيه عبد القادر عامري كان أنيس “يريد بأي ثمن تحسين الوضع المادي لعائلاتنا التي تعيش تحت خط الفقر كأغلب سكان الوسلاتية.” وذكر الأخ أن أنيس حكم عليه في تونس بالسجن 4 سنوات بسبب إدانته في جرائم سرقة وسطو. السجن 4 سنوات في إيطاليا وعند وصوله إلى إيطاليا قدم أنيس طلب اللجوء مشيرًا فيه إلى أنه قاصر، وتم ارساله إلى مركز لاستقبال اللاجئين القصر في مدينة كاتانيا في جزيرة صقلية. وفي 24 تشرين الأول/ اكتوبر 2011 أُوقف مع ثلاثة من مواطنيه بعد حرقهم مدرسة، وحكم عليه بالسجن لأربع سنوات، وأمضى عقوبته في كاتانيا ثم في عدة سجون في صقلية. ولأنه لم يكن من المساجين المنضبطين، لم ينل أي خفض لمدة عقوبته وأمضي فترة العقوبة بالكامل في السجون. طلب اللجوء في ألمانيا بعد خروجه من السجن سنة 2015، أُرسل إلى مركز ...

أكمل القراءة »