الرئيسية » أرشيف الوسم : الاتحاد الأوروبي

أرشيف الوسم : الاتحاد الأوروبي

ما هي عقبات إرجاع طالبي اللجوء من على الحدود مباشرة؟

عد اشتداد حدة الخلاف بين المستشارة أنغيلا ميركل ووزير داخليتها هورست زيهوفر حول إعادة طالبي اللجوء المسجلين في دولة أوروبية أخرى، اتفق الطرفان على إقامة مراكز عبور حدودية. لكن عقبات قانونية وإنسانية تجعل تطبيق الاتفاق صعباً، فما هي أهم هذه العوائق؟ إرجاع طالبي اللجوء المسجلين مسبقاً في إحدى دول الاتحاد الأوروبي من على الحدود الألمانية مباشرة دون السماح لهم بدخول ألمانيا كانت نقطة الخلاف الرئيسية بين طرفي التحالف المسيحي في الحكومة الألمانية، قبل أن يتفقا على إقامة مراكز العبور، لتبتعد بذلك مخاوف انفراط عقد الائتلاف الحاكم في ألمانيا. فبعد إصرار المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على رفض هذه الخطوة من الأساس، مؤكدة على ضرورة الوصول إلى حل أوروبي، توصلت مع وزير الداخلية الاتحادي، هورست زيهوفر، إلى فكرة إقامة مراكز العبور. وقد كان الخلاف بين الطرفين قد وصل إلى درجة إعراب وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر عن الاستعداد للاستقالة من منصبه وكرئيس للحزب المسيحي الاجتماعي، قبل أن يصل الطرفان إلى اتفاق. وقد يكون سبب إصرار المستشارة في البداية على رفض إعادة طالبي اللجوء من على الحدود مباشرة هو تداعيات هذه الخطوة المثيرة للجدل قانونياً وإنسانياً. على خطى دول أوروبية أخرى؟ يؤكد بعض أعضاء الحزب الاجتماعي المسيحي، الذي يرأسه هورست زيهوفر، أن خطوة إرجاع طالبي اللجوء من على الحدود تطبق في بعض الدول الأوروبية الأخرى مثل فرنسا والنمسا وسويسرا التي تعيد طالبي اللجوء المسجلين في إيطاليا إليها من على الحدود بينها. وبحسب بيانات الحكومة الإيطالية فقد أعادت كل من فرنسا والنمسا وسويسرا عام 2017 حوالي 16 ألف طالب لجوء كانوا مسجلين في إيطاليا إليها، رغم أن بعض التقارير الإعلامية تؤكد أن عدد طالبي اللجوء الذين تمت إعادتهم من على الحدود الفرنسية الإيطالية فقط وصل إلى 87 ألف، بحسب تقرير للقناة الألمانية الأولى حول هذا الموضوع. إلا أن هذه الدول الثلاث تربطها اتفاقيات ثنائية مع إيطاليا، تتعهد إيطاليا بموجبها باستعادة طالبي اللجوء المسجلين لديها، إلا أنه لا توجد أي اتفاقية كهذه بين ألمانيا وإيطاليا التي يصلها العدد الأكبر ...

أكمل القراءة »

“استعادة اللاجئين” أولى بوادر تنفيذ الاتفاق الأوروبي الجديد حول ملف اللجوء

خلال مفاوضاتها حول تحسين سبل ضبط الهجرة، تلقت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تعهدات من 14 دولة بإسراع استعادة اللاجئين. جاء ذلك في الخطاب الذي أرسلته ميركل لرؤساء شريكيها في الائتلاف الحاكم، الحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، ورؤساء الكتلتين البرلمانيتين للحزبين، والذي حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم السبت في برلين. وكانت ميركل أطلعت شريكيها في الائتلاف الحاكم مساء أمس الجمعة على نتائج مفاوضاتها عبر محادثات هاتفية منفصلة. من جهته أعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت يوم أمس الجمعة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن ألمانيا أبرمت اتفاقاً مع اليونان واسبانيا لإعادة المهاجرين الذين سبق لهم تسجيل طلبات لجوء هناك وهو إجراء مؤقت لوقف هجرة ثانوية إلى حين تفعيل سياسات على نطاق الاتحاد الأوروبي. وينص الاتفاق الذي تم التوصل إليه على هامش قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل على أن تستعيد اليونان وإسبانيا المهاجرين الذين يصلون إلى ألمانيا عبر حدودها الجنوبية مع النمسا، وفقا لبيان نشره شتيفن زايبرت. وقال البيان: “نحن نشدد على حقيقة أن الدول الأعضاء الواقعة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي بحاجة إلى مزيد من الدعم، سواء من الناحية المالية أو من حيث توفير الشرطة والخبراء فيما يتعلق بمسائل اللجوء”، مضيفاً أن التفاصيل التشغيلية للاتفاقية ستتحدد خلال الشهر القادم. وينص الاتفاق الذي توصل إليه زعماء الاتحاد الأوروبي بعد محادثات ماراثونية يوم الخميس على إنشاء مراكز للتعامل مع المهاجرين “خاضعة للرقابة” وتستضيفها دول الاتحاد الأوروبي على أساس طوعي، حيث سيقيم فيها المهاجرون إلى حين النظر في طلباتهم للحصول على اللجوء. وستتم إعادة الأشخاص الذين لم يتم قبول طلباتهم إلى بلدانهم الأصلية من هناك، في حين سيعاد توطين أولئك الذين يعتبرون مؤهلين للحصول على اللجوء في أنحاء الاتحاد الأوروبي، وسيتم ذلك أيضاً على أساس طوعي. وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن الاتفاق “خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح”. وقالت: “أعتقد أننا حققنا شيئاً ما سوياً هنا.. ومن المحتمل أن يكون أكثر مما توقعت حقاً قبل أن آتي للقمة”، وتابعت: ” ...

أكمل القراءة »

“التعاون الأوروبي هو المنتصر” فيما يتعلق بملف الهجرة

في ساعة متأخرة من ليل الخميس/ الجمعة توصل قادة دول الإتحاد الأوروبي إلى اتفاق حول ملف الهجرة الشائك. الإتفاق يتضمن بنوداً تتعلق بإقامة مراكز داخل أوروبا وفي دول بشمال أفريقيا لإستقبال وترحيل اللاجئين. توصل قادة الدول الـ 28 الأعضاء في الإتحاد الأوروبي إلى اتفاق حول الهجرة فجر الجمعة (29 يونيو حزيران 2018) خلال قمة في بروكسل شهدت توتراً وخلافاً مع إيطاليا التي طالبت شركائها بالتزامات محددة حول استقبال المهاجرين. وكتب رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك على تويتر عند الساعة 04.34 (02.34 صباحاً بالتوقيت العالمي) بأن “قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ28 اتفقوا على خلاصات القمة بما في ذلك الهجرة”، وذلك في أعقاب محادثات ماراتونية بدأت في مساء اليوم السابق. ولم يتم تحديد تفاصيل الاتفاق على الفور وأشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون  أمام صحافيين بأن “التعاون الأوروبي هو المنتصر” الجمعة، مضيفاً” لقد اتخذنا قراراً حول التكافل المنتظر منا إزاء دول الدخول الأول”. ووصفت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اتفاق الاتحاد الأوروبي على نص مشترك بشأن الهجرة خلال قمة اليوم الجمعة بأنه دلالة طيبة لكنها أقرت باستمرار وجود خلافات عميقة بين الدول الأعضاء. وقالت ميركل “إجمالاً وبعد نقاش مكثف حول الموضوع الأكثر تحديا للاتحاد الأوروبي وهو الهجرة فقد توصلنا إلى اتفاق مشترك وهذه دلالة طيبة”. وأضافت “ما زال أمامنا الكثير من العمل لتقريب وجهات النظر المختلفة”. ومن جهته قال رئيس الوزراء الإيطالي الجديد جوزيبي كونتي الجمعة إن بلاده “لم تعد بمفردها” بعد توصل الدول الـ28 الأعضاء في الإتحاد الأوروبي في بروكسل إلى اتفاق حول إدارة ملف الهجرة. وأشاد كونتي أمام صحافيين بأنّ الاتفاق ينص على أن تكون “أوروبا اكثر مسؤولية وتكافلاً… كانت المحادثات طويلة، لكننا راضون”. وقالت مصادر دبلوماسية أن محادثات بدأت بعدها خصوصاً على أساس مقترحات أعدها كونتي مع ماكرون. وشملت المقترحات الإيطالية الفرنسية التي كانت موضوع النقاش بين القادة الأوروبين خصوصاً إقامة “مراكز مراقبة” في دول أوروبية “متطوعة” يُنقل إليها المهاجرون بعد وصولهم إلى شواطئ التكتل. ويمكن انطلاقاً من هذه المراكز توزيع ...

أكمل القراءة »

ميركل تحاول إنقاذ مايمكن إنقاذه بما يخص ملف الهجرة عن طريق “تحالف الراغبين”

يستعد قادة دول الاتحاد الأوروبي بعقد قمة بروكسل “قمة القمم” كما تمّ وصفها قضية اللجوء تتصدر جدول أعمال ضخم، والمطلوب التوصل إلى اتفاقات متعثرة منذ عامين. واستباقاً لفشل محتمل للقمة، ميركل تطرح فكرة “تحالف للراغبين”. حذرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل يوم الخميس (28 حيران/ يونيو)، من أن مستقبل أوروبا بات على المحك في قضية الهجرة. وذلك قبل ساعات من انعقاد قمة للاتحاد الأوروبي التي يتوقع أن تشهد مناقشات شائكة حول هذه القضية. وقالت ميركل متحدثة أمام مجلس النواب الألماني “أمام أوروبا الكثير من التحديات لكن تلك المرتبطة بمسألة الهجرة قد تقرر مصير الاتحاد الأوروبي” داعية إلى حلول “متعددة الأطراف” بدلاً من اتباع نهج “أحادي”. وترى ميركل ضرورة قصوى لتطوير آليات مراقبة أوروبية لمنظومة الهجرة وسياسية اللجوء، موضحة أن “انتقال مواطنين من دول غير أوروبية بين دول الاتحاد الأوروبي، عليها أن تخضع لانضباط وتوجيه”. وتقول ميركل إنه وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بين أطراف القمة، فستكون هناك حاجة إلى ما أطلقت عليه “تحالف الراغبين” الذي لا يجب عليه أن يمضي في “اتجاه واحد”، أو يكون “على حساب طرف ثالث”، وإنما يعتمد على مبدأ “التشاور مع الحلفاء”. وتضيف ميركل “ربما لن يشكل هذا المخرج الحل الأمثل، لكنه سيكون الخطوة الصحيحة نحو ضبط وإدارة الهجرة الثانوية (الهجرة داخل دول الاتحاد الأوروبي)، التي يستلزم علينا تطوير آلياتها مستقبلا”. ترقب لنتائج القمة وتنطلق اليوم أعمال قمة أوروبية حاسمة في بروكسل، خاصة بالنسبة لميركل. وتسعى الدول الأعضاء خلال يومين في القمة إلى تخطي خلافاتهم العميقة حيال تحدي الهجرة كما حول مستقبل منطقة اليورو. و”قمة القمم” كما جاء في تعبير مسؤول أوروبي نسبة إلى جدول أعمالها الحافل، تأتي في ختام نحو أسبوعين من الاحتكاكات حول سفن مهاجرين تمت إغاثتهم في المتوسط ورفضت الحكومة الإيطالية الشعبوية السماح لها بالرسو على شواطئها. أما المستشارة الألمانية فتتجه إلى القمة وسط تراجع غير مسبوق لوزنها السياسي. داخلياً، باتت ميركل مطالبة بانتزاع توافقات تبدو مستحيلة، لإرضاء وزير داخليتها الممثل لتصور مخالف عن ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: كيف انعكس خلاف ميركل مع زيهوفر حول اللاجئين في القمة الأروبية المصغّرة؟

بعد قمة أوروبية مصغرة، كيف هو وضع المستشارة ميركل في نزاعها مع وزير الداخلية زيهوفر. وهل سيستمر الائتلاف الحكومي بين الجانبين؟ أجوبة عن هذه الأسئلة في هذا الفيديو من WDR Foryou… شاهد أيضاً: بالفيديو: اتفاق مؤقت بين ميركل وزيهوفر حول اللاجئين، فإلى متى يدوم؟ بالفيديو: ماذا يتضمن القانون الجديد للم شمل عائلات من لديهم حماية ثانوية بالفيديو: زيهوفر يتمادى وميركل تدافع عن سياسة قبول اللاجئين محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

شروخ ملف الهجرة تمتد داخل الاتحاد الأوروبي

يلتقي زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل في محاولة لتجاوز خلافاتهم العميقة بشأن الهجرة، وهي قضية تثير انقساماً فيما بينهم منذ سنوات وتشكل الآن تهديداً جديداً للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. اجتمع يوم (الأحد 24 يونيو/ حزيران 2018) 16 من زعماء دول الاتحاد الأوروبي من أجل التوصل إلى حلول لأزمة الهجرة في التكتل، حيث تثير القضية مرة أخرى انقسامات كبيرة بين أعضاء الاتحاد . وتأتي المحادثات في بروكسل، التي وصفها رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر بأنها “اجتماع عمل غير رسمي”، قبيل قمة حاسمة من المقرر أن يعقدها زعماء الاتحاد الأوروبي يومي الخميس والجمعة. وأثارت النزاعات الأخيرة في ألمانيا وإيطاليا جدلاً مريراً حول سياسة الهجرة واللجوء- الذي كان الاتحاد الأوروبي يحاول إصلاحها منذ أزمة المهاجرين في عام 2015 – وأعادتها إلى دائرة الضوء مرة أخرى في أوروبا. وعلى الرغم من أن عدد اللاجئين الذين وصلوا عبر البحر المتوسط لا يمثل سوى جزء بسيط فقط من عدد من وصلوا إلى أوروبا في 2015، والذي تجاوز مليون شخص، فقد أظهر استطلاع حديث للرأي أن الهجرة تمثل أهم ما يشغل مواطني الاتحاد الأوروبي البالغ عددهم 500 مليون نسمة. ويخوض زعماء الاتحاد الأوروبي الذين يواجهون ضغوطا شديدة من الناخبين في بلادهم معارك شرسة بشأن كيفية توزيع حصص طالبي اللجوء في الاتحاد. ونظراً لعدم تمكنهم من الاتفاق فقد زاد هؤلاء الزعماء من القيود على اللجوء وشددوا الإجراءات على حدودهم الخارجية لتقليص عدد من يُسمح لهم بالدخول. وتشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن 41 ألف لاجئ ومهاجر فقط دخلوا الاتحاد الأوروبي عبر البحر هذا العام حتى الآن. ولكن هذه القضية تمثل مكسب أو خسارة في الانتخابات بالنسبة للساسة عبر الاتحاد الأوروبي من إيطاليا حتى المجر مع تفضيل الناخبين للمرشحين المدافعين عن اتخاذ موقف أكثر صرامة بشأن الهجرة. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم السبت إن فرنسا تؤيد فرض عقوبات مالية على دول الاتحاد الأوروبي التي ترفض قبول مهاجرين ممن يحق لهم الحصول على اللجوء. وتواجه ميركل ضغوطاً لأن ...

أكمل القراءة »

الإسبان يحنّون أخيراً على ركاب سفينة الإنقاذ المحاصرة “أكواريوس”

قال رئيس وزراء أسبانيا إن بلاده ستقبل سفينة الإنقاذ المحاصرة في البحر المتوسط، حتى تساعد في تجنب حدوث كارثة إنسانية. وقال بيدرو سانشيز إنه سيوفر “ملاذاً آمنا” للسفينة “أكواريوس”، ولركابها البالغ عددهم 629 مهاجراً، بعد رفض إيطاليا ومالطا كلتيهما السماح للسفينة بالرسو في سواحلهما. وقد دعت الوكالة الدولية للاجئين، والاتحاد الأوروبي إلى نهاية سريعة للمواجهة بين البلدين. وأضاف سانشيز أن السفينة سترسو في بلنسية. من على متن السفينة؟ يوجد حوالي 600 شخص على سفينة أكواريوس، وقد أنقذت معظمهم السلطات الإيطالية. ومن بين هؤلاء الناجين 123 من القصر الذين لا يصحبهم أحد، و11 طفلاً صغيراً، وسبع نساء حوامل، بحسب ما تقوله المنظمة. وتتراوح أعمار القصر ما بين 13 و17، وهم من إرتريا، وغانا، ونيجيريا، والسودان، بحسب ما قاله صحفي على السفينة. وقد وعد ماتيو سافيني، زعيم حزب الرابطة اليميني، خلال الانتخابات العامة الأخيرة في إيطاليا باتخاذ موقف متشدد ضد الهجرة. وقال إنه يجب على مالطا أن تقبل السفينة أكواريوس، لكنها رفضت، قائلة إنها إن المسؤولية القانونية تقع على إيطاليا. وتعد إيطاليا المدخل الأساسي للمهاجرين العابرين من شمال إفريقيا إلى أوروبا. وتقول منظمة “إس أو إس البحر المتوسط” الألمانية الخيرية إن مركز تنسيق الإنقاذ البحري الإيطالي أعطى تعليمات للسفينة بالتوقف في موقعها الحالي، على بعد 35 ميلاً بحرياً (65 كيلومتراً) من إيطاليا، و27 ميلاً بحرياً من مالطا. وتضيف المنظمة أن المهاجرين، وعدد كثير منهم من الأطفال التقطوا خلال ست عمليات إنقاذ قبالة سواحل ليبيا. ماذا يقول القانون؟ القواعد التي تتعلق برسو ومساعدة سفن الإنقاذ، مثل سفينة أكواريوس، يحكمها القانون الدولي. وتنص المعاهدة الدولية لسلامة الحياة في البحار على أن أي سفينة تشعر أنها في محنة في البحر يجب مساعدتها بغض النظر عن الظروف. وتقول أيضا إن البلد المسؤول عن العمليات في تلك المنطقة يتحمل مسؤولية أساسية في أخذ الركاب من السفينة. وتؤكد المعاهدة بوضوح على أن الحكومة ذات الصلة “يجب عليها ترتيب عمليات نزول الركاب من السفينة في أسرع وقت ممكن”. ونظرا لأن ...

أكمل القراءة »

ماذا تعرف عن القانون الأوروبي الجديد لحماية البيانات على الإنترنت؟

دخلت التشريعات الأوروبية الخاصة بحماية البيانات والمعلومات الشخصية لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت حيز التنفيذ، الجمعة 25 أيار/مايو، بعد عامين من الإعداد لها. وتهدف الإجراءات الجديدة، التي صادق عليها الاتحاد الأوروبي، إلى “الحفاظ أكثر على الحياة الشخصية” للمستخدمين، كما تمنحهم حقوقاً جديدة كـ”الحق في النسيان” وعدم استغلال البيانات الشخصية “لأسباب تجارية”. ويتيح القانون إمكانية فرض غرامات على الشركات المخالفة تصل إلى 20 مليون يورو أو 4% من مبيعاتها السنوية، في إطار سياسة صارمة لمنع تكرار فضيحة شركة “كامبريدج أناليتيكا” المتهمة بجمع بيانات نحو 87 مليون مستخدم لموقع فيسبوك دون علم منهم. وقالت فيرا جوروفا المفوضة الأوروبية لشؤون العدل والمستهلكين: “نحن نتيح بياناتنا بشكل أساسي في كل خطوة نخطوها خاصة في العالم الرقمي. حماية البيانات حق أساسي في الاتحاد الأوروبي. القواعد الجديدة ستعيد للأوروبيين السيطرة على بياناتهم”. وبموجب التشريع الجديد، سيكون بوسع الأفراد منح إذن صريح لاستخدام بياناتهم الشخصية، كما يتضمن أيضاً منح المستخدمين “الحق في معرفة” الجهات التي تعالج معلوماتهم وما ستستخدم من أجله، وحتى الحق في حذف بياناتهم بموجب “الحق في النسيان”. وسيتخذ الآباء القرارات بالنيابة عن أبنائهم حتى يبلغوا سن الرشد، وهو ما تحدده الدول الأعضاء ما بين 13 و16 سنة. ولم تمضي ساعات على دخول القانون حيز التنفيذ، حتى تلقت السلطات في دول الاتحاد الأوروبي عدة شكاوى تتهم شركات غوغل وفيسبوك وإنستغرام وواتساب بإجبار عملائها على الموافقة على تلقي إعلانات موجهة للسماح لهم بالاستمرار كمستخدمين. وفي هذا السياق قالت مجموعة “نويب” لحماية الخصوصية والتي يتزعمها الناشط الحقوقي ماكس شريمز إن “المستخدمين في هذه المواقع والتطبيقات ليس لديهم خيار حر. هذه الشركات استخدمت مبدأ فرض الشروط على المستخدمين بأسلوب إقبل بها أو اتركها”. اقرأ أيضاً: ماسبب غلاء رسوم الإنترنت على الموبايل في ألمانيا مقارنة بباقي دول الاتحاد الأوروبي؟ قراصنة الإنترنت يصلون إليك، وهذه المرة عبر التلفزيون الذكي حملة ضد الإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي، أبطالها موظفون سابقون في فيسبوك وغوغل محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الصحف الألمانية حول الأزمة السورية: ليس لألمانيا ما تعرضه سوى الكلمات الرنانة

بعد الضربات العسكرية الغربية تتطلع ألمانيا والاتحاد الأوروبي إلى مبادرات دبلوماسية جديدة لإنهاء الحرب في سوريا. إلا أن فرص تلك المبادرات تقيمها الصحف الألمانية في غالبيتها بالضعيفة لتحقيق اختراق. صحيفة “برلينر تسايتونغ” كتبت في هذا السياق تقول: “جمهورية ألمانيا الاتحادية هي أقوى بلد في الاتحاد الأوروبي، وهي تتحمل بالتالي مسؤولية قيادية لا تقوم على ما يبدو بتفعيلها. فإذا لجأت القوى الكبرى الأخرى إلى حمل السلاح، فبإمكان قوة كبيرة أوروبية موحدة أن ترفع صوت الرشاد والدبلوماسية ـ قبل أن يتم إشعال الصواريخ المقبلة، وفي أحسن الأحوال بالاشتراك مع فرنسا. وسيكون جزء كبير من الرأي العام العالمي بجانبها…وهذا سيعني بصفة ملموسة على سبيل المثال تنظيم اجتماع خاص للمجلس الأوروبي أو على الأقل لوزراء الخارجية بسرعة قبل الهجوم الصاروخي المعلن عنه من قبل دونالد ترامب. وعلى الأقل محاولة إيجاد موقف أوروبي موحد ضد التصعيد العسكري المتجدد… ولكن الحديث عن مسؤولية دون عمل أي شيء هو قليل بالنسبة إلى بلد من أهمية وتطلع ألمانيا”. صحيفة “رويتلينغر غنرال أنتسايغر” ترسم صورة قاتمة عن الوضع في سوريا، وكتبت تقول: “بالفعل إنه دوماً من الأفضل البحث عن حل على طاولة المفاوضات عوضا عن ساحة المعركة. إلا أن هذا تم تجربته عدة مرات في سوريا وفي الغالب بدون نجاح. فمن جهة لا ميركل ولا ماكرون لهما مخطط يرسم كيف سينشران السلام في البلاد. والقضايا المركزية تبقى مفتوحة: من سيحكم البلاد؟ ومن سيفرض نظام ما بعد الحرب وسيضمنه؟ والأهم من ذلك هو أنه لا يمكن إحلال السلام إلا إذا اقتنعت أطراف الحرب بأنه لا يمكن لها تحسين مواقفها من خلال ممارسة العنف. ولم يصل الأمر بعد إلى هذه الحالة، لأن الأسد يشعر بأنه قوي. ويظن أنه بوسعه في أرض المعركة إعادة السيطرة. وهذه ليست أرضية انطلاق جيدة لحل سلمي”. صحيفة “باديشن نويستن ناخريشتن” لا ترى هي الأخرى دوراً لألمانيا في سوريا، وكتبت تقول: “المشكلة هي أنه ما دامت روسيا وإيران وتركيا لها تصورات متعارضة تماماً بشأن مستقبل سوريا، ولا يمكن لها ...

أكمل القراءة »

ماسبب غلاء رسوم الإنترنت على الموبايل في ألمانيا مقارنة بباقي دول الاتحاد الأوروبي؟

 أشار تقرير اقتصادي نشر يوم الثلاثاء الماضي، أن مستخدمي الهواتف الذكية في ألمانيا يدفعون أكثر منمن في دول الاتحاد الأوروبي لقاء التصفح غير المحدود للإنترنت عبر هواتفهم. وتبعاً لبيانات موقع “فيريفوكس” للمقارنات عبر الإنترنت، فإن المشتركين في شركة الاتصالات الألمانية “دويتشه تيليكوم” يدفعون 80 يورو (602. 98 دولار) شهرياً مقابل الاستخدام غير المحدود للإنترنت عبر الهواتف المحمولة، في الوقت الذي يدفع فيه العملاء في هولندا 35 يورو شهرياً، وفي بريطانيا وفرنسا 40 يورو، وفي السويد 49 يورو شهرياً. وكانت شركة “دويتشه تيليكوم” قد قدمت مؤخراً نظام اشتراك شهري موحد لاستخدام الإنترنت الغير المحدود للهواتف المحمولة في ألمانيا. حيث لا تعرض شركات الاتصالات المنافسة في ألمانيا وهي فودافون وتيليفونيكا/02 مثل هذه الخدمة. كما أجرى موقع “فيريفوكس” مقارنة بين شركات الاتصالات في 10 دول في الاتحاد الأوروبي تتوفر فيها خدمة الاشتراك الشهري الثابت للاستخدام غير المحدود للإنترنت عبر الهواتف المحمولة، حيث أشار إلى أن معظم شركات الاتصالات تمنح نظام الاشتراك الموحد مقابل الاستخدام غير المحدود، وتسمح بتنزيل التطبيقات بسرعة عالية لكمية محددة من البيانات، إلا أن سرعة الإنترنت تنخفض بشدة لدى المشترك إذا تجاوز هذا المقدار حتى نهاية الشهر. أما في بولندا، فتقدم شركة “تي موبايل” التابعة لمجموعة “دويتشه تيليكوم” خدمة التنزيل الشهري بمقدار 100 جيجابايت مقابل 19 يورو، وفي إسبانيا يمكن تنزيل ما يصل إلى 25 حيجابايت مقابل 32 يورو شهرياً، ويصل الاشتراك المحدود في النمسا إلى 69.73 يورو لتنزيل 60 جيجابايت شهرياً. ونقلاً عن “كريستيان شيله” المحلل في موقع “فيريفوكس” فإن الأسعار مرتفعة بهذا الشكل في ألمانيا، بسبب انخفاض مستوى المنافسة في السوق الألمانية مقارنة بدول الاتحاد الأوروبي الأخرى. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: بالفيديو: لماذا من غير الممكن أن يتمّ إلغاء رسوم البث الإذاعي التلفزيوني الألماني؟ قراصنة الإنترنت يصلون إليك، وهذه المرة عبر التلفزيون الذكي الهاتف الذكي في طريقه ليصبح قابلاً للطي محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »