الرئيسية » أرشيف الوسم : الاتحاد الأوروبي

أرشيف الوسم : الاتحاد الأوروبي

المفوضية الأوروبية تطالب بإلغاء القيود على الحدود الداخلية

طالبت المفوضية الأوروبية ألمانيا والنمسا وثلاث دول أوروبية أخرى، بإنهاء إجراءات المراقبة المنهجية على حدودها، والتي فرضتها بعد موجة الهجرة الواسعة في عام 2015 وذلك بحلول تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. وأعلنت المفوضية الأوروبية اليوم الثلاثاء أنها ستوقف في تشرين الثاني/نوفمبر العمل بالإجراءات الاستثنائية التي أتاحت عام 2015 للدول الأوروبية التي تواجه تدفق طالبي اللجوء والمهاجرين، بإجراء عمليات تدقيق على الحدود الداخلية لفضاء شنيغن. ونقلت دويتشه فيليه أن بروكسل اعتبرت إنه في الأشهر الستة المقبلة، على ألمانيا والنمسا والدنمارك والسويد والنرويج أن توقف عمليات التدقيق المنهجية عند بعض حدودها. وأوضح المفوض الأوروبي للهجرة ديمتريس افراموبولوس في مؤتمر صحافي أنه “سيكون التمديد الأخير”. وقال “حان الوقت لاتخاذ آخر تدبير ملموس للعودة تدريجًا إلى الإجراءات الطبيعية ضمن فضاء شنيغن”. وعلى الدول الأعضاء أن تقر رسميًا هذه “التوصية” لتدخل حيز التنفيذ. يذكر أنه في أيار/مايو 2016 وافقت المفوضية الأوروبية للمرة الأولى على تمديد استثنائي للإجراءات التي اتخذت في 2015 على قسم من حدود الدول الخمس الواقعة ضمن فضاء شنيغن. وكانت السويد أعلنت اليوم الثلاثاء وقف العمل بالتدقيق المنتظم في الهويات على حدودها مع الدنمارك داخل فضاء شنيغن، بعد أن كانت باشرت العمل به في كانون الثاني/يناير 2016 لضبط تدفق اللاجئين. وقررت الحكومة في موازاة ذلك تعزيز إمكانات الشرطة وعناصر الجمارك لمراقبة الحدود، وفق ما أعلن وزير الداخلية أندرس يغيمان ووزيرة البنى التحتية آنا يوهانسون في مؤتمر صحافي في ستوكهولم. وقال يغيمان “ترى الحكومة أن المراقبة على الحدود لا تزال ضرورية وانه ينبغي توسيعها”. لكن يوهانسون أوضحت أن السويد ستوقف التدقيق المنهجي في وثائق العابرين بين العاصمة الدنماركية كوبنهاغن وثالث المدن السويدية مالمو أو بين هلسينغر في شمال شرق الدنمارك وهلسينبورغ في جنوب غرب السويد. ويأتي هذا القرار بعد تراجع كبير في أعداد طالبي اللجوء الذين يتوجهون من جنوب أوروبا إلى اسكندينافيا. وأضاف وزير الداخلية “النتيجة كانت أن عدد اللاجئين تراجع بنسبة ثمانين في المائة”. وبعدما استقبلت 81 ألف لاجئ عام 2014 و163 ألفًا العام ...

أكمل القراءة »

ترحيب ألماني وأوروبي بنجاح ماكرون في الجولة الأولى

قوبل انتقال المرشح المؤيد لاستمرار الاتحاد الأوروبي ماكرون للدور الثاني للانتخابات الرئاسية الفرنسية بارتياح شديد في أوروبا. وأعلن رئيس المفوضية الأوربية والمتحدث باسم المستشارة ميركل ومرشح الاشتراكيين لمنصب المستشار بألمانيا ترحيبهم بهذه النتيجة. هنأ الزعماء الأوربيون مرشح الوسط الفرنسي والمتصدر الذي سيتنافس مع مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، لنتائج الانتخابات الرئاسية الفرنسية إيمانويل ماكرون التي جرت أمس الأحد. ورحب شتيفن زايبرت المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بانتقال ماكرون للدور الثاني للانتخابات الرئاسية الفرنسية. ونقلت دويتشه فيليه عن زايبرت في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: ” جيد أن إيمانويل ماكرون وبرنامجه الداعي إلى أوروبا قوية واقتصاد السوق الاجتماعي، انتصر. بالتوفيق في الأسبوعين القادمين”. يأتي ذلك بعد أن كشفت النتائج الأولية للانتخابات التمهيدية الفرنسية التي جرت أمس، أن وزير الاقتصاد الفرنسي السابق والسياسي ماكرون  المنتمي إلى تيار يسار الوسط، تمكن مع مارين لوبن مرشحة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف، من حسم الجولة الأولى، ليخوض الاثنان الجولة الفاصلة في السابع من أيار/مايو المقبل. كما هنأ رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ماكرون. وأشاد يونكر في بيان نشره على موقع تويتر بـ “النتيجة التي حققها” ماكرون في الدورة الأولى وتمنى له “التوفيق لاحقا” في الدورة الثانية عندما سيتواجه مع مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن. من جهته رحب وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، بنجاح المرشح الرئاسي الفرنسي، إيمانويل ماكرون في الجولة الأولى من الانتخابات الفرنسية.  قائلاً: “أنا متأكد أن ماكرون سيكون الرئيس الفرنسي الجديد”. وتابع نائب المستشارة أنغيلا ميركل، قائلا إن ماكرون هو “المرشح الوحيد المؤيد لأوروبا والذي لم يكن يختبأ وراء أحكام مسبقة تجاه أوروبا”. في غضون ذلك أشار استطلاعان للرأي إلى أن من المتوقع فوز ماكرون بالجولة الثانية من انتخابات الرئاسة الفرنسية في السابع من أيار\مايو. وأوضح استطلاع أجرته مؤسسة هاريس إنترأكتيف لحساب محطة إم 6 التلفزيونية أن 64 في المائة ممن استطلعت آراؤهم سيصوتون لوزير الاقتصاد السابق بينما يتوقع أن يعطي 36 في المائة أصواتهم لليمينية المتطرفة لوبن. في الوقت نفسه ...

أكمل القراءة »

تنديد دولي بالهجوم “الكيميائي” في ريف إدلب

حملت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي النظام السوري “المسؤولية الرئيسية” في الهجوم بغازات في إدلب وطلبت فرنسا بعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن لبحث الهجوم. في حين نفت وزارة الدفاع الروسية قيامها بأي بضربات جوية في المنطقة. ونفبت دويتشه فيله عن  وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني اليوم أن نظام بشار الأسد يتحمل “المسؤولية الرئيسية” في الهجوم بغازات يشتبه بأنها سامة في بلدة خان شيخون شمال إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة في سوريا. وقالت موغيريني في مقابلة مع وسائل إعلامية في بروكسل، على هامش مؤتمر الاتحاد الأوروبي – الأمم المتحدة الهادف لبحث مستقبل سوريا، “اليوم الأنباء رهيبة”. وأضافت “من الواضح أن هناك مسؤولية رئيسية من النظام لأنه يتحمل المسؤولية لحماية شعبه”. وطلبت فرنسا عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بعد “الهجوم الكيميائي الجديد الخطير” في سوريا كما أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك آيرولت الثلاثاء.  وقال الوزير الفرنسي في بيان إن “المعلومات الأولى تشير إلى عدد كبير من القتلى بينهم أطفال”. وأضاف أن “استخدام أسلحة كيميائية يشكل انتهاكًا غير مقبول لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية ودليلاً جديدًا على الهمجية التي يتعرض لها الشعب السوري منذ سنوات طويلة”.من ناحيته، ندد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون بالهجوم مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عنه. وكتب جونسون في تغريدة على تويتر “هناك تقارير رهيبة عن هجوم بأسلحة كيميائية في إدلب بسوريا. يجب التحقيق بالحادث ومحاسبة منفذيه”. بدوره، ندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بالهجوم. وقالت مصادر رئاسية تركية إن “أردوغان قال إن مثل هذا النوع من الهجمات غير الإنسانية غير مقبولة محذرا من أنها قد تنسف كل الجهود الجارية ضمن إطار عملية أستانا” لإحلال السلام. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بريطانيا تبدأ رسميًّا عملية خروجها من الاتحاد الأوروبي

بعد تسعة أشهر على التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، تباشر بريطانيا رسميًّا عملية الانفصال عن التكتل الذي انضمت إليه بتحفظ قبل 44 عامًا، وتشمل العملية عامين من المفاوضات الصعبة قبل الانفصال التام في ربيع 2019. وستطلق تيريزا ماي، رئيسة وزراء بريطانيا اليوم، عملية المفاوضات الرسمية التي تستغرق عامين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ونقلت دويتشه فيليه، أن صورة لرئيسة الوزراء وهي توقع على الخطاب الذي يُفعّل المادة 50 من معاهدة لشبونة، نشرت فى وقت متأخر مساء أمس الثلاثاء، وأنها أبلغت الاتحاد الأوروبي رسميًّا بقرار بريطانيا الانسحاب من التكتل. ومن المقرر أن يتم تسليم الخطاب باليد إلى رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك في بروكسل من جانب السفير البريطاني لدى الاتحاد الأوروبي تيم بارو. وسيتم إرسال نسخ من الخطاب إلى دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 الباقية. وبعد أن تترأس اجتماعًا لمجلس الوزراء في الصباح، ستلقي ماي كلمة أمام البرلمان في نفس الوقت الذي يتم فيه تسليم الخطاب ، حيث ستقول للنواب إنها ترغب في “أن تمثل كل شخص في المملكة المتحدة” بما في ذلك المواطنون الأوروبيون في مفاوضات البريكست. وستقول ماي “إنه إصراري القوي على إبرام الاتفاق الصحيح لكل شخص في هذا البلد … وكما نواجه الفرص المتاحة أمامنا في هذه الرحلة المفعمة بالزخم، يمكن بل ويجب أن توحدنا قيمنا ومصالحنا وطموحاتنا المشتركة”. يذكر أن بريطانيا صوتت على الخروج من الاتحاد الأوروبي في حزيران/يونيو بعد حملات تسببت في انقسام البلاد. وصوتت اسكتلندا وأيرلندا الشمالية بالإجماع لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي، بينما صوتت إنجلترا وويلز لصالح الخروج. وتحدثت ماي مساء الثلاثاء مع شخصيات بارزة بالاتحاد الأوروبي من بينها توسك والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر. وقال يونكر إن محادثاته كانت “جيدة ومفيدة”، وإن بريطانيا ستظل حليفًا قريبًا. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الاحتفال بذكرى تأسيس الاتحاد الأوروبي يترافق مع أزمات مصيرية

يجتمع زعماء دول الاتحاد الأوروبي في روما للاحتفال بالذكرى الستين لمعاهدة تأسيس الاتحاد، والذي يمر اليوم بأزمة بوجودية، ويواجه تحديدات كبيرة، لكن القادة يأملون إطلاق بداية فصل جديد من أجل أوروبا موحدة”. ويسعى قادة دول الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم اليوم السبت في روما، للتأكيد على الوحدة في الذكرى السنوية الستين لتأسيس التكتل، رغم انفصال بريطانيا الوشيك. إذ سيجتمع قادة 27 دولة أوروبية افي قصر يعود إلى عصر النهضة، في العاصمة الايطالية، تم فيه توقيع المعاهدة التأسيسية للاتحاد في 25 آذار/مارس 1957. وسيكون الغائب  الأبرز رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي التي قررت إطلاق عملية انفصال بلادها عن الكتلة الأوروبية الأربعاء المقبل. قبل 60 عامًا، تعهدت ألمانيا وفرنسا وايطاليا ودول بنلوكس (بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ)  بـ “إقامة أسس اتحاد يسعى دائمًا إلى تقارب اكبر بين الشعوب الأوروبية”. واليوم سيؤكد المشاركون في القمة على أن “الاتحاد واحد ولا ينفصم” في رد واضح على بريكست. وعلى أن “أوروبا هي مستقبلنا المشترك”، بحسب مسودة البيان الختامي، كما نقلت دويتشه فيليه. إلا أن الاتحاد اليوم، يمر بأسوأ أزمة في تاريخه، وتتنازعه الخلافات والشكوك والمعارضة الشعبية. حيث يواجه الاتحاد الذي ابتدأ مشواره بست دول قط، تحديات عديدة مثل بريكست وأيضا موجات الهجرة والتباطؤ الاقتصادي والتهديدات الجهادية وغيرها. وصرح رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر “يجب أن تطلق قمة روما بداية فصل جديد من اجل أوروبا موحدة من 27 دولة”. إلا أن “بيان روما” نفسه والذي يرمز للوحدة الأوروبية لم ينج فعليًّا من الانقسامات بين الأوروبيين. فاليونان تعترض بشدة على الفصل الاجتماعي، وبولندا ترفض فكرة أوروبا بـ”سرعات متفاوتة”، والتي تؤيدها برلين وفرنسا، والبلدان يضغطان لتعديل البيان الختامي بشكل يناسبهما. فقد طلبت اليونان التي تواجه أزمة اقتصادية، وخلافًا مع ألمانيا من شركائها في الاتحاد والجهات الدائنة، حماية أفضل لحقوق العمال اليونانيين الذين أنهكتهم سنوات الإصلاحات والتقشف الصارم. وعليه فان التكتل سيتعهد لليونان بالعمل من اجل اتحاد “يعزز التقدم الاقتصادي والاجتماعي، ويأخذ في الاعتبار تنوع الأنظمة الاجتماعية والدور الأساسي للشركاء الاجتماعيين”. وأما ما يتعلق بموضوع أوروبا بـ”سرعات ...

أكمل القراءة »

أردوغان يصعّد قائلاً: ” سأصفهم بالنازيين طالما وصفوني بالدكتاتور.. وتركيا ستراجع علاقتها بأوروبا بعد الاستفتاء

رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التوقف عن استخدام تعابير مثل النازية أو الفاشية طالما يصفه الأوروبيون بأنه دكتاتور، وحذّر في لقاء تلفزيوني بأن العلاقات التركية الأوروبية قد تشهد تغيرًا بعد الاستفتاء في أبريل المقبل. وندد اردوغان مجددًا بإلغاء التجمعات التي تسعى إلى كسب التأييد لمعسكر “نعم” في الاستفتاء الذي تنظمه تركيا في 16 نيسان/ابريل المقبل من أجل توسيع سلطات الرئيس. وأضاف أن دولاً أوروبية تسمح لمن يروجون لرفض التعديلات بإقامة فعالياتهم، فيما تمنع مسؤولين أتراكًا ممن يحشدون التأييد للموافقة عليها. واتهم ألمانيا بدعم الإرهاب وقال إن ليس لديه خطط لزيارتها قبل الاستفتاء على خلاف تقارير إعلامية صدرت في الآونة الأخيرة. وكان اردوغان قد اتهم المستشارة الألمانية انغيلا ميركل باللجوء إلى ممارسات “نازية”. وأنتقدها بشدة لمساندتها هولندا في النزاع الذي نشب بينها وبين تركيا مؤخرًا ووصفها شخصيًا بأنها تتبع “النهج النازي”، لكن ميركل رفضت وصفها بهذه الأوصاف. وطالبه الرئيس الألماني الجديد فرانك فالتر شتاينماير بالتوقف عن هذه “المقارنات المشينة”. وتشهد العلاقات بين تركيا وكثير من الدول الأوروبية توترًا شديدًا بسبب رفض الأوربيين ظهور ساسة أتراك في فعاليات ترويجية للتعديل الدستوري التركي، حيث استدعت هيئة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي اليوم الخميس السفير التركي لدى الاتحاد على خلفية تهديدات الرئيس التركي. ونقلت دويتشه فيليه عن باسم الاتحاد  في بروكسل قولها إنه كان هناك رغبة في الحصول على تفسيرات لتصريحات أردوغان الأخيرة. يذكر أن أردوغان حذر الأوروبيين من تصعيد الخلاف مع بلاده، قائلاً:  “إذا واصلتم التصرف على هذا النحو، لن يتسنى لأي أوروبي واحد، ولا أي غربي واحد، أن يخطو خطوة واحدة بأمن وهدوء في أي مكان بالعالم”. وتابع مخاطبًا الأوروبيين أمس: “إذا انتهجتم هذا الطريق الخطير، سوف يلحق بكم الضرر الأكبر“. وعقّب على استفسار حول اتفاق الهجرة الموقع قبل عام مع الاتحاد الأوروبي لوقف تدفق المهاجرين إلى أوروبا، بأنه سيستعرض كل هذه المسائل مع حكومته، من الألف إلى الياء.   محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الحكومة البريطانية تفشل في أول مشروع قانون متعلق بترك الإتحاد الأوروبي

واجهت الحكومة البريطانية أول هزيمة في إقرار أول مشروع قانون قدمته بشأن إجراءات الخروج من الاتحاد الأوروبي داخل مجلس اللوردات، الذي طالبها بضمان حق مواطني الاتحاد الأوروبي في البقاء في بريطانيا بعد خروجها منه. وصوت 358 عضوًا في المجلس ضد مشروع القانون مقابل 256 لصالحه.  ويذكر أنه يحق للنواب حذف تعديلات مجلس اللوردات مرة أخرى عندما يعود المشروع إلى مجلس العموم في وقت متأخر من هذا الشهر. يمنح مشروع القانون حكومة رئيسة الوزراء، تريزا ماي، صلاحية تفعيل المادة 50 من اتفاقية لشبونة، وبدء مفاوضات الخروج رسميًا. فيما يدعو التعديل الذي دعمه مجلس اللوردات على مشروع القانون الحكومة لتقديم مقترحات خلال فترة 3 أشهر بشأن المادة 50 لضمان بقاء حقوق الإقامة لمواطني الاتحاد الأوروبي المقيمين في بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي. ولكن هذا التعديل قد يلغى إذا صوّت النواب في مجلس العموم ثانية عليه، وكانوا قد دعموا مشروع قانون الخروج من الاتحاد الأوروبي من دون إجراء أي تعديلات عليه. وقالت وزارة الخروج من الاتحاد الأوروبي “لقد أصبنا بخيبة أمل لأن اللوردات اختاروا تعديل مشروع القانون الذي أقره مجلس العموم من دون تعديلات”. وأضافت “لمشروع القانون هدف صريح- هو تفعيل نتائج الاستفتاء والسماح للحكومة بالبدء في المفاوضات”. وتقول الحكومة إنها قد كررت غير مرة توضيح موقفها ، مشيرة الى أنها تريد ضمان حقوق المواطنين الأوربيين المقيمين في بريطانيا والمواطنين البريطانيين المقيمين في الاتحاد الأوروبي “في أقرب وقت ممكن” وكانت وزيرة الداخلية البريطانية، أمبر رود، قد سعت في وقت سابق إلى طمأنة الأعضاء بأن وضع المواطنين الأوروبيين سيُدرج ضمن أولوياتها بمجرد البدء في محادثات الخروج. ونقلت الـ بي بي سي عن اللورد ديك نيوباي، زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين في المجلس،قوله إن تمرير التعديل “سيلزم مجلس العموم بإعادة النظر في القضية مرة أخرى”. وكانت قضية حقوق المواطنين الأوروبيين، الذين ينوون البقاء في المملكة المتحدة بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي، واحدة من أشد القضايا خلافًا خلال تمرير مشروع القانون في البرلمان حتى الآن. وفي رسالة إلى ...

أكمل القراءة »

استطلاع: 60 بالمائة من الألمان يؤيدون بقاء بلادهم في الاتحاد الأوروبي

رغم التصاعد المطرد لدعاة  البريكست في أوروبا، فغالبية الألمان ما زالوا متشبثين، ببقاء بلادهم عضوًا في الاتحاد الأوروبي ، وجلّهم سيصوتون لصالح بقاء بلادهم داخل الاتحاد، إذا أُجري استفتاء حول ذلك. فقد نقلت دويتشيه فيليه عن وكالة الأنباء الألمانية نتائج استطلاع أجراه معهد “يوغوف” لقياس مؤشرات الرأي مؤخرًا، أكد أن اثنين من كل ثلاثة مواطنين ألمان تقريبًا سوف يصوتون لصالح بقاء بلادهم في الاتحاد الأوروبي ، إذا ما تم إجراء استفتاء شعبي لذلك. شارك في هذا الاستطلاع الذي تم إجراؤه عبر الإنترنت 2075 شخصا بالغًا في ألمانيا في الفترة بين 19 و24 كانون ثان/يناير الماضي. وأوضح 60 بالمائة من المواطنين الألمان الذين شملهم الاستطلاع، أنهم يعتزمون التصويت لصالح بقاء ألمانيا في الاتحاد، حال تم إجراء استفتاء شعبي حول عضوية ألمانيا به. بينما قال 26 بالمائة من الأشخاص الذين شاركوا في الاستطلاع: إنهم سوف يصوتون لصالح خروج بلادهم من الاتحاد. من الجدير بالذكر، أن القانون الألماني لا ينصّ على اجراء استفتاءات شعبية على مستوى اتحادي. مواضيع ذات صلة. ميركل تصرح: على أوروبا تحديد موقفها من العالم محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل تصرح: على أوروبا تحديد موقفها من العالم

طالبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بتحديد واضح لدور أوروبا في العالم، ردًا على الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، وذلك عقب وصولها إلى مقر القمة الطارئة لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة في مالطا. ونقلت دويتشه فيليه عن المستشارة أنغيلا ميركل قولها  إن من الضروري أن تتم مناقشة الأجندة المستقبلية لأوروبا خلال القمة، وأضافت “أوروبا تملك مصيرها في يدها”. وذكرت ميركل أنه كلما حددت أوروبا دورها في العالم بشكل أوضح، ساهم ذلك في تحسين رعايتها للعلاقات عبر الأطلسي أيضًا. ومن المقرر أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي عقب ظهر اليوم في العاصمة المالطية فاليتا، تبعات خروج بريطانيا من الاتحاد، بدون مشاركة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، بالإضافة إلى الإعداد للذكرى السنوية الستين لمعاهدات روما في آذار/ مارس المقبل. وفي بداية القمة يناقش كافة الدول الأعضاء في الاتحاد، وعددها 28 دولة، سبل الحد من تدفق اللاجئين عبر طرق البحر المتوسط الرئيسية، وتراهن ميركل في ذلك على دعم حكومة الوفاق الوطني الليبية، التي من المنتظر منها دعم حماية السواحل. وقالت ميركل “وضع اللاجئين مأساوي في ليبيا… نحتاج إلى حل سياسي لتحقيق الاستقرار في ليبيا”، موضحة أن هذا الأمر سيتطلب الكثير من العمل. وأكدت ميركل ضرورة إبرام اتفاقية للاجئين مع ليبيا على غرار اتفاقية الاتحاد الأوروبي مع تركيا، وتحسين الظروف المعيشية للمهاجرين في دول العبور والحد من تهريب البشر، وأوضحت أن تلك الإجراءات من الممكن تطبيقها في ليبيا بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية، وقالت: “في هذا الإطار سنتحدث أيضا بعد ذلك عن نظام اللجوء المستقبلي الجديد في أوروبا”. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل وهولاند يؤكدان على ضرورة تماسك الاتحاد الأوروبي

أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند على ضرورة الوحدة الأوروبية في مواجهة تهديدات متنامية داخليًّا وخارجيًّا، بما في ذلك صعود الشعبوية في أنحاء أوروبا والتهديدات الأميركية بالتخلي عن حرية التجارة. و نقلت الجزيرة عن ميركل قولها أمس الجمعة في مؤتمر صحفي مشترك مع هولاند إن أوروبا “تواجه تحديات داخلية وخارجية كبيرة، لا يسعنا التغلب عليها إلا بالعمل معا”. وأكدت الحاجة إلى “التزام واضح ومشترك بشأن الاتحاد الأوروبي وبشأن ما أنجزناه والقيم التي تميز أنظمتنا الحرة الديمقراطية”. من جهته، قال هولاند إن صعود الشعبويين في القارة مصدر تهديد كبير للاتحاد الأوروبي، مضيفًا أن هذه التهديدات لأوروبا ليست من خارجها فقط، بل تأتي أيضًا من الداخل، مشيرًا إلى “صعود المتطرفين الذين يستغلون عوامل خارجية لإثارة الارتباك داخليا”. واعتبر هولاند أن إدارة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب تشكل “تحديًا” للاتحاد بالنسبة إلى القواعد التجارية وبشأن المواقف التي علينا اعتمادها لتسوية النزاعات في العالم. وقال الرئيس الفرنسي إنه  يجب التحاور مع دونالد ترمب، بما أن الشعب الأميركي اختاره رئيسًا، “لكن علينا القيام بذلك أيضا بقناعة أوروبية والترويج لمصالحنا وقيمنا”. وأعرب ترمب مؤخرا في حديث للصحافة الأوروبية عن قلة اهتمامه بالاتحاد الأوروبي، مشيدا بخروج بريطانيا منه، ومتوقعا أن تتخذ دول أخرى خطوة مماثلة، كما اعتبر أن حلف شمال الأطلسي النيتو منظمة “عفا عليها الزمن”، رغم أنها تضم عدة دول أوروبية. مواد ذات صلة. موجة غضب في ألمانيا نتيجة تصريحات ترامب الأخيرة محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »