More stories

  • in

    زاوية يوميات مهاجرة 14: طابور الحياة…

    د. نعمت أتاسي. كاتبة سورية تحمل دكتوراه في الأدب الفرنسي ومقيمة في باريس الوقوف في الطابور هو ظاهرة تستحق الدراسة، فهي تعكس سلوكيات تعطي صورة عن واقع المجتمع. ومن الممكن أن تكون دراسة سوسيولوجية تفيد في وصف كامل للمواطن. أما عن الوقوف في الطابور في سوريا فهو مستهجن وغير محبب، ويحدَ من قيمتك كمواطن. إن […] More

  • in

    زاوية يوميات مهاجرة 13: باريس وأبوابها السبعون …!

    د. نعمت أتاسي. كاتبة سورية تحمل دكتوراه في الأدب الفرنسي ومقيمة في باريس في الدائرة التاسعة عشر، وتحديداً منطقة porte Clignancourt، يصعب عليك أن تصدق أنك ما زلت في باريس ، مدينة الأضواء والحب والموضة. هناك، الحب ترف غير متاح للجميع. والموضة عالم مستقل، يستوحي أزياءه من طبيعة المكان وقاطنيه، لا علاقة له بتغير الفصول، […] More

  • in

    زاوية يوميات مهاجرة 12: للمنفى قصص تطول…!

    د. نعمت أتاسي. كاتبة سورية تحمل دكتوراه في الأدب الفرنسي ومقيمة في باريس يوميات مهاجرة 12 هناك لحظات نعيشها بصدق كامل مع أنفسنا، نشعر فيها بشفافية مطلقة وتتراءى لنا بوضوح تام كل النقاط البيضاء والسوداء في حياتنا، بل وحتى الرمادية منها. لحظات من التجلي الكامل حيث نرى ما كنا نعتبره سابقاً، تساؤلات مهمة لا جواب […] More

  • in

    زاوية يوميات مهاجرة 11 : صباح يوم غير عادي …!

    د. نعمت أتاسي. كاتبة سورية تحمل دكتوراه في الأدب الفرنسي ومقيمة في باريس يوميات مهاجرة 11 كان صباحاً عادياً كغيره من الصباحات الأخرى، غير أن صديقتي التي استيقظت مبكراً جداً، رأته رمادياً بامتياز. ليس فقط لأن السماء كانت مكفهرة والشمس عبثاً تحاول الظهور ولو بشكل خجول، وإنما لأن صديقتي شعرت فجأة بثقل الأيام التي تمر […] More

  • in

    زاوية يوميات مهاجرة 10: وطن …!

    د. نعمت أتاسي. كاتبة سورية تحمل دكتوراه في الأدب الفرنسي ومقيمة في باريس ها هو الوقت قد حان لتسجل صديقتي شهادة ميلادها الجديد. تقول لها الموظفة: “مبروك، إنه خبر جيد” – حقاَ؟ أتظنين؟  هذا ما ستقوله صديقتي رداَ على كلام الموظفة المندهشة من ردة فعلها هذه، وتسألها بدورها: “أليس هذا ما كنت تتمنيه؟” تقول صديقتي […] More

  • in

    زاوية يوميات مهاجرة 9 – ماذا لو…!

    نعمت أتاسي – كاتبة سورية تحمل دكتوراه في الأدب الفرنسي ومقيمة في باريس  لم تكن تدري صديقتي عندما سمحت لنفسها بالدخول إلى عالم التساؤلات العبثية في أي لحظة كانت تعيش، هل هي لحظة إشراق وجودي طغى عليها عطر جميل، أم أنها لحظة خذلان تاريخية فرضت نفسها عليها بالرغم من جمال صباحها الباريسي المبكر. ما يبدو أنها […] More

  • in

    زاوية يوميات مهاجرة 8 : ولادة

    د. نعمت أتاسي. كاتبة سورية تحمل دكتوراه في الأدب الفرنسي ومقيمة في باريس  قالت صديقتي للبائع من خلال دموعها التي تغرق وجنتيها بدون أن تعرف حقاً سبباً لذلك: “أريد أن أشتري قلماً”. أعطاها قلماً وابتسامة ونظرة فيها الكثير من الحيرة والتعاطف. ابتسمت صديقتي وهي تأخذ القلم الذي كان ثمنه 2 يورو. احتفظت به بقوة وكأنها […] More

  • in

    زاوية يوميات مهاجرة 6: إدمان..

    د. نعمت أتاسي*  تعشق صديقتي السورية واللاجئة الجديدة الروتين وتجد نفسها فيه، تكره التغيير وتجهله تماما. كانت الأشياء عندها تأخذ حيًزا واحدا غير قابل للتغيير وكأنها خلقت لتكون في مكانها، وهي تظن أن الأشياء تفقد هويتها عندما يتغير مكانها ولذلك كانت تشفق عليها من الضياع فتسكنها إلى الأبد في مكانها. مع أن صديقتي وبحكم ظروفها […] More

  • in

    زاوية يوميات مهاجرة 3: قبعة الإخفاء

    د. نعمت أتاسي* دخلت صديقتي في الشتاء الثاني إلى تلك المدينة الوادعة، اعتادت مظاهرها اليومية، حتى أنها باتت جزءاً منها، وبدأ روتين يوم الاثنين يعطي أسبوعها نوعاً من الاستمرارية والخصوصية. فالسيدة التي كانت تقف على الرصيف تتوسل بعض السنتات من المارة، وذات اليد المكسورة التي لم تشف خلال عام كامل، والتي كانت تنسى في بعض […] More

  • in

    زاوية يوميات مهاجرة 2: شيزوفرينيا

    تكتبها د. نعمت الأتاسي* بالعودة إلى صديقتي السورية ومغامراتها في عالم المنفى، فقد قررت أن تذهب إلى مدينة صغيرة حيث تستطيع أن تلحق بركب طالبي اللجوء الذي عجزت أن تنتمي إليه في باريس. وفي كل مرة كانت تنتهي من مرحلة من مراحل طلبها للدخول إلى هذا القفص، كانت تغوص أكثر في متاهات الازدواجية العشوائية. برعت […] More

  • in

    زاوية يوميات مهاجرة 1: صديقتي البرجوازية في طابور اللاجئين

    د. نعمت الأتاسي* لصديقتي السورية بورجوازية الأصل حكاية أخرى مع المنفى لا تشبه بقية الحكايات. فبعد عدة أشهر من الهجرة المرًفهة مادياً وفكرياً قضتها في باريس، بدأت تسمح لنفسها أخيراَ بالتفكير بطريقة واقعية. مرحلة الانتظار لشيء ما كانت تجهله قد مضت، أمورها المادية أخذت تتصاعب، لا وجود رسمي لها، وهي ما تزال تصُر على لعب […] More