الرئيسية » أرشيف الوسم : يوغندأمت

أرشيف الوسم : يوغندأمت

يوغندأمت/JUGENDAMT.. دورها وأثرها على أسرتك في ألمانيا، في ندوة حوارية والدعوة مفتوحة

يتشرف المنتدى الثقافي للمناصرة والتغيير- Cultural Forum for Advocacy & Change بدعوتكم لحضور ندوته وجلسته الحوارية الشهرية الأولى حول “الأسرة و التربية وتأثير الهيئات والمؤسسات الحكومية فيها” تتناول الندوة برنامج Jugendamt يوغندآمت، تدخّله وأثره سلباً وإيجاباً على العلاقات داخل الأسرة وخارجها، وذلك بحضور مختصات وعاملات في هذا المجال، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني. أنتم مدعوون للمشاركة في الحوار وطرح تساؤلاتكم ومخاوفكم وتلقي الإجابات من مصادرها، كبديل ذي مصداقية بدلاً من القصص والمبالغات الكثيرة حول الدور السلبي للـ يوغندأمت. الندوة باللغتين العربية والألمانية يتخللها كوفي بريك وبوفيه مفتوح لمدة نصف ساعة. تقام الندوة في مركز أنشطة سيدة سوريا في  Ulme 35 العنوان: Ulmenallee 35, 14050 Berlin الزمان: الساعة السادسة وحتى التاسعة من مساء السبت 26 / كانون الثاني / 2019. الدعوة عامة Das Forum for Advocacy and Change respektvoll miteinander umzugehen und auch dafür steht, in der Gesellschaft hier etwas zu bewirken, lädt Sie herzlich zu einem Seminar ein. DasThema des Seminars lautet wie folgt: “Familie und der Einfluss staatlicher Stellen und Institutionen darauf.” Über eine zahlreiche Teilnahme würden wir und sehr freuen. Das Symposium möchte auf das Jugendamtsprogramm eingehen, wenn es um die familiäre Fragen geht. Welche negativen oder positiven Auswirkungen kann das auf die Beziehungen innerhalb der Familie und der Gemeinschaft haben? Die Veranstaltung soll in Anwesentheit von Experten sowie einiger Vertreter der Gesellschaft stattfinden. Eine halbstündige Pause mit Kaffe und Buffet sind eingeplant und sollen die Möglichkeit geben sich auszutauschen. Das Seminar wird auf Arabisch und Deutsch gehalten Jeder ist herzlichst willkommen. Wir treffen uns am 26.01.2019 um 18:00 Uhr Adress: Ulmenallee 35, 14050 Berlin   إقرأ/ي أيضاً: الزاوية القانونية: ” Jugendamt – يوغندأمت / دائرة رعاية الشباب” اختصاصاتها ودورها في رعاية الأسرة هل أنت مستعد لهذه التجربة؟مشروع “I Am You” يدعوك للانضمام  إحداث فرق: قيادات نسائية عربية ملهمة الجمعية السورية للسيدات في ألمانيا Syrischer Verein für Frauen in Deutschland ...

أكمل القراءة »

الزاوية القانونية: مراحل و إجراءات الطلاق وفق القانون الألماني

بقلم المحامي: جلال محمد أمين لا زال القانون الألماني تحت تأثير الإجراءات الكنسية المتزمتة من ناحية التأني والتروي في إجراءات الطلاق، فالطلاق لا يتم من جهة واحدة، بل يحتاج إلى قرار قضائي من محكمة العائلة. متى يستطيع الشخص أن يتقدم بدعوى الطلاق؟ قبل أن تبدأ المحكمة بإجراءات الطلاق لا بد من مرور عام كامل على الانفصال الفعلي بين الزوجين، وهي فترة ليقوم الزوجان بمراجعة الذات ومحاولة الإصلاح فيما بينهما. حيث أن القانون الألماني يشترط استحالة الحياة الزوجية، فإن هذه السنة هي المعيار الأساسي إما لعودة الحياة الزوجية أو لمتابعة إجراءات الطلاق. ولكن كيف يتم إثبات أن الانفصال تم خلال مدة السنة؟ إذا كان الطرقان يتقاضيان المساعدة الاجتماعية فلا بد من الفصل المالي بينهما، ويستطيع الطرفان البقاء في نفس منزل الزوجية طيلة ذلك العام، بشرط الفصل في النوم والطعام واللباس، وقد تقوم الدائرة الاجتماعية بالكشف على المسكن. لذلك يجب أن يكون النوم منفصلاً وألبسة كل من الزوجين في جزء خاص من الخزانة، كما يجب أن يوضع طعام كل منهما في الثلاجة بشكل منفصل على الآخر، فلا يجوز أن يتناولا الطعام سوية! إن ابراز وثيقة الفصل المالي كافية إذا اتفق الطرفان على أن السنة قد مضت، أما إذا أقرّ أحدهما بأن الصلح قد تمّ خلال هذه المدة، أو تمّ نوم الزوجين في السرير نفسه، فإن مدة السنة تكون قد انقطعت. اما إذا لم يكن الزوجان من الحاصلين على المساعدات فإن الطلب يقدم إلى المحكمة، فتقوم المحكمة بإعطائهم مهلة السنة أو أن ينتقل أحدهما إلى مسكن آخر، فتاريخ تسجيل السكن الجديد هو تاريخ بداية سنة الفصل. ولكن ثمة استثناء لهذا القانون، يمكن على أساسه للقاضي تقليص هذه المدة، وذلك إذا كان هناك إيذاء جسدي من الرجل على المرأة. بعد انتهاء السنة يجب أن يقرّ الطرفان باستحالة الحياة الزوجية بينهما، أما إذا أبدى أحدهم الاستعداد لمتابعة الحياة الزوجية، ورفض الطرف الاخر الاستمرار في الزواج، فعلى الطرف الرافض إقناع القاضي بالأسباب التي أدت إلى هذه ...

أكمل القراءة »

الزاوية القانونية: ماذا يحصل للإقامة بعد الانفصال أو الطلاق إذا كانت عن طريق لم الشمل؟

جلال محمد أمين – محامي ومستشار قانوني سوري مقيم في ألمانيا يحصل القادم عن طريق لم الشمل على الإقامة لأنه متزوج من شخص مقيم في ألمانيا سابقاً، ولذلك تعتبر الإقامة المستمدة من قانون لم الشمل في خطر بمجرد حصول الطلاق أو الانفصال. وهناك فرق فيما إذا كانت العلاقة الزوجية مستمرة لمدة ثلاث سنوات وعندها يتم تمديد الإقامة لمدة سنة، أو إذا كانت العلاقة الزوجية أقل من ثلاث سنوات فإن الإقامة في هذه الحالة مهددة بالإلغاء فإما ان يتم رفض التمديد أو أن يتم سحب الإقامة. ما التغيير الذي يطرأ على الإقامة بعد الانفصال أو الطلاق إذا استمرت الحياة الزوجية في ألمانيا لمدة ثلاث سنوات فإن الإقامة تمدد رغم الانفصال. أما إذا تم الانفصال قبل مضي السنوات الثلاث في ألمانيا فلا يمكن تمديد الإقامة إلا بشروط خاصة كوجود الأطفال والتسجيل في دورات الاندماج أو العمل. إذا تم الانفصال بين الزوجين قبل انتهاء السنوات الثلاث وبقي في الإقامة الممنوحة للشخص الآخر مدة طويلة فيتم تقصيرها وفق تقدير دائرة الأجانب، وهذا التقصير للمدة يعتبر أحد خطوات إنهاء الإقامة. في حالة صدور قرار تقصير مدة الإقامة من قبل دائرة الأجانب، يبقى هذا القرار قابلاً للاعتراض إذا ما كان الشخص المعني يملك دخلاً يعادل على الأقل 800 يورو شهرياً وتبقى الإقامة سارية المفعول إلى حين انتهاء إجراءات الاعتراض. حالات الاحتفاظ بالإقامة إذا تم الانفصال قبل مضي ثلاث سنوات: يستطيع الشخص الاحتفاظ بالإقامة التي حصل عليها حتى لو تم الانفصال قبل مضي ثلاث سنوات في الحالات التالية: وجود أطفال مشتركين للزوجين، أو الانخراط في سوق العمل، أو التسجيل في التدريب المهني أو الدراسة، أو الحالات الطارئة. وجود أطفال مشتركين أي أن الأطفال هم من كلا الأبوين وليسوا من زوج أو زوجة سابقة، كما يشترط ألا يكون الطرف المعني محروماً من حق الحضانة أو الإراءة، والمقصود بذلك إذا كان الرجل قد حكم عليه بإسقاط الحضانة أو المنع من التواصل مع الطفل بسبب سلوك معين فانه يفقد الإقامة ويتم ...

أكمل القراءة »

الزاوية القانونية: ” Jugendamt – يوغندأمت / دائرة رعاية الشباب” اختصاصاتها ودورها في رعاية الأسرة

جلال محمد أمين. محامي ومستشار قانوني سوري مقيم في ألمانيا الزاوية القانونية: تعتبر ” Jugendamt – يوغندأمت / دائرة رعاية الشباب”، من أكثر المؤسسات تدخلاً في حياة الأسرة، وهي تستند في عملها أساساً على نص قانوني، يضع رفاهية الطفل في الدرجة الأولى. وحماية الطفل مُتفق عليها من قبل كافة دول الاتحاد الأوروبي، لكن قد تختلف الآلية بين الدول، فمثلاً قوانين الدول الاسكندنافية أكثر تشدداً. ولهذه الدائرة ثلاثة اختصاصات: الحماية، وتشمل المشاركة مع المحكمة الأسرية، وحماية الطفل ورعايته التوجيه والنصح، كتعيين مختصين للتواصل مع الأهل الدعم، من خلال تخصيص موازنة ضخمة لدعم الأطفال الإشكالية الأكبر: أخذ الأطفال من ذويهم لرعايتهم “Inobhutnahme“: إن قيام الـ”يوغندأمت / Jugendamt” بإبعاد الأطفال عن الوالدين، عند تعرض رفاهية الطفل للخطر، تعتبر من أكثر الأمور التي يخشاها المقيم في ألمانيا، وباقي دول الاتحاد الأوروبي. علماً أن هذه الإجراءات قديمة جداً، وغير محصورة باللاجئين فقط، بل تشمل الألمان، وجميع المقيمين في ألمانيا. وتشير الإحصائيات، إلى أن عدد الأطفال الذين تم أخذهم من عائلاتهم الألمانية، يفوق عدد الأطفال الذين تم أخذهم من العائلات المهاجرة. كيف تقوم Jugendamt بأخذ الأطفال من ذويهم؟ من حيث المبدأ، يحق، بل يجب على كل من يرى أن رفاهية أي طفل تعرضت للخطر، أن يُعلم الدائرة، (سواءً كان جاراً، أو قريباً، أو معلماً، في المدرسة، أو مربياً، في الروضة أو الحضانة، ويحق لأيّ شخصٍ كان، إذا لاحظ أي عنف تجاه طفل، حتى في الشارع، أن يعلم الشرطة بذلك). لذلك نلاحظ أنه بمجرد تطور الخلاف بين الأبوين إلى درجة العنف، أو الصراخ، يقوم الجوار بإبلاغ الشرطة، رغم عدم وقوع العنف على الطفل ذاته. وكذلك إذا لاحظت المدرسة أن رفاهية الطفل تتعرض للخطر، تقوم بدايةً بإرسال دعوة إلى الأهل، للوقوف على حالة الطفل، ومحاولة النصح، فإن لم ينفع الأمر، تضطر المدرسة لإبلاغ الدائرة، التي تقوم بدورها بالاجتماع مع الأهل، وتوجيه النصح لهم، فإذا لم يستجب الأبوان، فهناك احتمالان: 1- تقديم طلب إلى المحكمة المختصة لإصدار قرارٍ بأخذ الأطفال ...

أكمل القراءة »