الرئيسية » أرشيف الوسم : ولادة

أرشيف الوسم : ولادة

زاوية يوميات مهاجرة 8 : ولادة

د. نعمت أتاسي. كاتبة سورية تحمل دكتوراه في الأدب الفرنسي ومقيمة في باريس  قالت صديقتي للبائع من خلال دموعها التي تغرق وجنتيها بدون أن تعرف حقاً سبباً لذلك: “أريد أن أشتري قلماً”. أعطاها قلماً وابتسامة ونظرة فيها الكثير من الحيرة والتعاطف. ابتسمت صديقتي وهي تأخذ القلم الذي كان ثمنه 2 يورو. احتفظت به بقوة وكأنها تمسك كنزاً ثميناً، إنه القلم الذي ستخط فيه أولى الكلمات في حياتها الجديدة. نظرياً احتاجت صديقتي لسنوات عديدة لتأخذ قرارها النهائي بوأد شخصيتها القديمة لتخلق من رمادها شخصيةً أخرى تتماشى أكثر مع ظروف حياتها الجديدة. وفعلياَ احتاج الأمر لتسعة أشهر بالضبط لكي يتم إعادة خلقها. لم تخرج يوماَ صديقتي دون أن يكون هناك قلمٌ واحدٌ على الأقل في محفظتها. ولكن اليوم ولأول مرة في حياتها، اكتشفت أنها نسيت أن تضع قلماً في محفظة يدها. وهكذا فقد قُدِّر لصديقتي أن تخط قصة حياتها الجديدة بقلم لا يمت إلى الماضي بأية صلة. وكأنه كتب عليها أن تنسى –في هذا اليوم بالذات- أقلامها التي نجحت في إنقاذها من حياة سابقة. نعم لا تعجبو.. فمن بين ما أنقذته صديقتي كان هناك بعض الأقلام، دفتر تلفوناتها القديم، وكثير كثير من الذكريات الشخصية والمهنية اختصرتها كلها في 3 مفاتيح لتخزين الذاكرة.  في ذلك اليوم استيقظت صديقتي من نومها مبكراً، لا أدري إن كان استخدام فعل” استيقظت” مناسباً في حالتها هنا لأنها ليست متأكدة أنها نامت فعلاً. كانت ليلةً قد أمضتها بالتفكير واستحضار ذكريات غائبة وتوقعات مجهولة الزمان والمكان، ليلةً أمضتها بحالة أشبه ما تكون بالهذيان، بين الوعي واللاوعي، بين اليقظة والغفوة، ولكن الشيء الوحيد الذي كانت متيقنة منه أنها كانت تبكي.  كانت صديقتي تؤمن جداً بالإشارات، وقد تأكدت أن بكاءها ليلاَ، يشكل مفتاح باب حياتها الجديدة. وهكذا وصلتها الإشارة الأولى التي ستبدأ بها يومها.  ها هي صديقتي في القطار الذي سيوصلها إلى بر الأمان الذي كانت تبحث عنه. أخرجت أوراقها لتبدأ بالكتابة، عبثاً حاولت أن تجد قلماً ما لتدون فيه آخر ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: بعد ثلاث سنوات من استبدال طفلين بعد الولادة، ماذا قررت هاتان العائلتان أن تفعلا؟

ارتكب الموظفون في مستشفى أسام في الهند خطأً بعد ولادة امرأتين في المشفى في نفس اليوم، حيث تمت مبادلة الرضيعين بعد الولادة عن طريق الخطأ. بعد حدوث خطأ أدى إلى استبدال طفلين في المستشفى، عاش أحد الطفلين في كنف عائلة هندوسية والآخر مع عائلة مسلمة، وقد حصلت شكوك لدى العائلتين بحصول هذا الخطأ بعد مرور زمن، ومن ثمّ تم طلب تحليل الحمض النووي (DNA) من أجل تحديد نسب الطفلين، وعندها تأكدت الشكوك، وتبين للعائلتين أن طفليهما قد استبدلا. فماذا كان قرار العائلتين؟  شاهد في هذا الفيديو القرار الصعب الذي اتفق عليه الطرفان عندما تم اكتشاف استبدال الأطفال، لم يرغب الطفلان في الرجوع إلى عائلتيهما الحقيقيتين، بل بكى كل صغيرٍ وهو في أحضان أمه أو أبيه الحقيقي، ورغم صعوبة الأمر، ورغم أن المجتمع قد لا يتقبل النتيجة، إلا أن الأسرتين اتفقتا على إبقاء الوضع على ما هو عليه. يدرك الأهل أنهم سيتعرضون للمضايقات في المجتمع وحتى عند تسجيل الطفلين في المدارس إلا أنهم مستعدون للمضي قدماً في هذا القرار. BBC عربي.   شاهد أيضاً بالفيديو: مشاهد مرعبة تظهر اختطاف طفلة في وضح النهار بولاية إلينوي الأميركية بالفيديو، شاهد كيف يكون الخيال هو المهرب الوحيد بالفيديو: هل تساءلت من قبل ما الذي يحدث في دماغ المرأة أثناء الحمل؟ بالفيديو: هكذا تبدو الأمهات في أعين أطفالهن، لا أحد سيحميك كأمك محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »