الرئيسية » أرشيف الوسم : نظام الأسد

أرشيف الوسم : نظام الأسد

الشبكة السورية لحقوق الإنسان: أكثر من 29 ألف طفل قُتلوا في سوريا منذ 2011

بمناسبة اليوم العالمي للطفل، أصدرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، تقريراً وثقت فيه حجم الانتهاكات المرتكبة بحق الأطفال السوريين، منذ آذار/ مارس 2011، وحتى 20  تشرين الثاني/ نوفمبر 2019. وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن أكثر من 29 ألف طفل قُتلوا في سوريا خلال المدة التي يغطيها التقرير؛ 85% منهم قتلوا على يد نظام الأسد وحلفائه، بواقع 22753 طفلاً قتلهم النظام، بينهم 186 قضوا خنقاً إثر هجمات كيميائية، و1928 طفلاً قتلتهم روسيا منذ تدخلها العسكري في سوريا. وبحسب التقرير فإن ما لا يقل عن 404 أطفال قُتلوا في هجمات استخدم فيها نظام الأسد ذخائر عنقودية، أو إثر انفجار مخلفات قديمة لذخائر عنقودية، و305 طفلاً قضوا بسبب نقص الغذاء والدواء في العديد من المناطق التي تعرضت للحصار. وأشار التقرير إلى وجود ما لا يقل عن 3618 طفلاً، لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لنظام الأسد، منذ سنوات. ووفقاً للشبكة السورية فإن قوات “التحالف الدولي” قتلت 924 طفلاً، منذ تدخلها في سورية في 23  أيلول/ سبتمبر 2014، في حين يتحمل تنظيم “الدولة الإسلامية” المسؤولية عن مقتل 956 طفلاً، منذ ظهوره في نيسان/ أبريل 2013. اقرأ/ي أيضاً: صواريخ النظام تلاحق السوريين إلى مخيمات النزوح وتحصد أرواح 16 مدنياً يمثلون النظام والمعارضة ويمثلون علينا.. 150 سوري في جنيف لتعديل الدستور السوري نظام الأسد الكيماوي يتجاهل الرد على منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هيومن رايتس وتش: إعدامات ومصادرة منازل في مناطق سيطرة تركيا شمال سوريا اليونيسيف: 15 مليون طفل خارج المدرسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هولندا: رفض طلب لجوء “جاسوس سوري” يعمل لصالح مخابرات الأسد في ألمانيا أحد رجال أعمال وأموال الأسد تحت العقوبات الأميركية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لندع الموتى يرقدون بسلام

عمر قدور* ظهرت بعد الثورة محاولات لإعادة النظر في الثقافة السورية السابقة عليها، هي بمجملها محاولات قليلة، لم يخلُ بعضها من أسلوب صادم، وحالف بعضها الحظ فأخذت قسطاً من الجدال. كذلك كانت هناك محاولات متسرعة لتأريخ الثقافة السورية فيما بعد الثورة، ولم تغب المزاجية عنها أيضاً، سواءً بالاحتفاء بأسماء محددة بلا سند نقدي واضح أو الاحتفاء بأية كتابة تجهر بانتماء صاحبها إلى الثورة، أو الطعن بما أُنتج بعد الثورة بذريعة غلبة اعتبارات السياسة عليه والتضحية بالاعتبارات الفنية. يمكن لنا في هذا السياق استرجاع مقارنات مفتعلة، مثل المقارنة بين نزار قباني وسعدالله ونوس للقول بأن الثاني نال أكثر من حقه إعلامياً بدعوى قربه من سلطة الأسد، وبالطبع ما يبرر هذا القرب هو الاعتبار الطائفي الذي لا يتوفر في حالة قباني. وإذ لا نستطيع تنزيه سلطة الأسد عن اللعب على الوتر الطائفي ماضياً وحاضراً إلا أن المقارنة بين نزار وونوس لا تستقيم من دون الإشارة إلى الشعبية الواسعة للأول ونخبوية الثاني، وإلى أن الكاتبين حقّقا انتشارهما الأوسع انطلاقاً من بيروت لا من دمشق. وينبغي على نحو خاص تفحّص النص السياسي لديهما، حيث لا يصعب اكتشاف ذلك الهجاء السياسي المرسل على نحو عام، ومهما بلغت شدّته يبقى في إطار من العمومية بحيث لا يشتبك مباشرة مع سلطة الأسد أو أية سلطة عربية محددة. هذا النوع من الكتابة لم يكن يقتصر عليهما، بل كان سمة شبه عامة لكتابات المرحلة كلها، وكان ضمن الحد المسموح به الذي لا يعرّض صاحبه للمخاطر. ربما كان من حسن حظ الماغوط أنه توفي قبل الثورة، فنحن لا نعرف ما الذي سيكون عليه موقفه فيما لو عاصرها. في كتابات الماغوط وفي جزء كبير من سيرته ما يوحي بأنه لا بد أن يكون مع الثورة، لكن فيهما أيضاً ما قد يوحي بخلاف ذلك، فالرجل قبِل وساماً من سلطة بشار، وقبِل أن تُحرّف مسرحية له لتصبح هجاءً وردحاً لانتفاضة الاستقلال اللبنانية التي تلت اغتيال الحريري، أي أنه سار بخلاف ما توحي به ...

أكمل القراءة »

روسيا شريكة نظام الأسد في الإجرام، تدعو إلى جلسة طارئة بمجلس الأمن

تقدمت روسيا بمقترح لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، يوم الخميس 22 شباط/ فبراير، بشأن الغوطة الشرقية بريف دمشق. المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبيزيا، تقدم بالمقترح خلال جلسة مجلس الأمن يوم الأربعاء بشأن تعزيز السلم والأمن الدوليين. وقال في إفادته خلال الجلسة: “سمعنا وشهدنا اليوم خلال جلسة مجلس الأمن أشياء كثيرة عن الغوطة وما يجري فيها، لقد أعربت الدول الأعضاء، وأيضاً الأمين العام أنطونيو غوتيريش، عن القلق لما يجري هناك”، متابعاً: “دعوني أقترح عليكم عقد جلسة مفتوحة لمجلس الأمن غداً لمناقشة الموقف هناك”. وأضاف: “أعتقد أن ذلك أمر ضروري، خاصة بعد الشواغل التي استمعنا إليها الآن حتى نعرف يقيناً مواقف الأطراف المعنية بالوضع”. من جهتها خاطبت المندوبة الأميركية نيكي هيلي الأمين العام خلال الجلسة قائلةً: “أعتقد أنه لم يعد بمقدورنا الآن أن ننحو بأعيننا بعيداً عن سوريا، ولا يمكن استخدام مبدأ سيادة الدول كعذر لكي يقوم نظام مثل نظام بشار الأسد بإطلاق الغاز على شعبه بينما هذا المجلس يقف عاجزاً عن فعل أي شيء”. وأثنت هيلي في إفادتها على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، خلال جلسة مجلس الأمن، إلى “ضرورة وقف الأعمال العدائية في الغوطة الشرقية”. كما ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “بشدة” بهجوم النظام السوري على “المدنيين” في الغوطة، وقال للصحفيين إن “فرنسا تطلب هدنة في الغوطة الشرقية بهدف التأكد من إجلاء المدنيين وهو أمر ضروري، وإقامة كل الممرات الإنسانية التي لا بد منها في أسرع وقت”. من جانبه، وجّه وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو نداءً عاجلاً إلى الجهات الدولية للعمل على وقف المأساة في الغوطة، محملاً النظام السوري المسؤولية عنها. وفي السياق، أعرب مندوب السويد في مجلس الأمن الدولي عن أمله في التصويت على مشروع القرار الذي قدمته بلاده والكويت، والذي يطالب بوقف إطلاق النار في سوريا لمدة شهر. يذكر أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قال في تصريحات إعلامية يوم الاثنين الماضي، إن تجربة مدينة حلب، التي جرى فيها إخلاء المناطق التي كانت خاضعة ...

أكمل القراءة »