الرئيسية » أرشيف الوسم : نساء

أرشيف الوسم : نساء

بالصور: نساء ألمانيات تركن أثراً في التاريخ السياسي للبلاد

من يعتقد أن السياسة من صنع الرجال فقط، عليه إعادة النظر في موقفه. 12 امرأة ساهمن في تشكيل صورة ألمانيا في الحقبات الأخيرة، من روزا لوكسمبورغ إلى أنغيلا ميركل. في ما يلي ألبوم صور عن أقوى النساء في تاريخ ألمانيا السياسي. أم الحركة النسائية   كلارا زيتكين، سياسية ألمانية يسارية، (ولدت في 5 تموز/ يوليو 1857 – وتوفيت في 20 حزيران/ يونيو 1933)، لعبت دوراً مهماً في رفع الوعي السياسي لدى النساء العاملات الألمانيات. نشطت في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني حتى عام 1917، ثم انضمت إلى جناحه اليساري. وكانت في 30 آب/ أغسطس 1932 آنذاك نائبة في البرلمان الألماني. صوت الحركة العمالية لا يمكن إلقاء نظرة على تاريخ السياسة الألمانية من دون التوقف عند روزا لوكسمبورغ. تزوجت الماركسية المولودة في بولندا (ولدت في 5 آذار/ مارس 1871 – وتوفيت في 15 كانون الثاني/ يناير 1919) من ألماني. انضمت بعدها إلى الحزب الاشتراكي الديموقراطي SPD. وأسست مع كارل ليبكنشت، “عصبة سبارتاكوس” الشيوعية. بعدها تحولت إلى عدوة لجمهورية فايمار وقُتلت في كانون الثاني/ يناير عام 1919. وشيع جنازتها حوالي مليون شخص. أول وزيرة   كانت إليزابيث شفارتسهاوبت (ولدت في 1 كانون الثاني/ يناير 1901 – وتوفيت في 30 تشرين الأول/ أكتوبر1986) من الحزب المسيحي الديموقراطي أول وزيرة في ألمانيا. في الـ 14 من تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1961، أدت اليمين الدستورية في البوندستاغ لتصبح وزيرة الصحة. “ماذا نفعل بامرأة في مجلس الوزراء؟” قد يكون المستشار السابق أديناور قد سأل نفسه. لكن شفارتسهاوبت أثبتت نفسها من خلال عملها، ومهدت طريق ميركل. أول رئيسة برلمان   كانت آن ماري رينغر (ولدت في 7 كانون الثاني/ يناير 1919 – وتوفيت في 3 آذار/ مارس2008 )، أول رئيسة للبوندستاغ في ألمانيا. وكانت تنتمي إلى الجناح المحافظ للحزب الاشتراكي الديمقراطي. طبعت أهوال الحرب العالمية الثانية الحياة السياسية لرينغر:” قبلنا كانت ألمانيا حطاماً وكنت مصممة على المشاركة السياسية والمساعدة في بناء ألمانيا الديمقراطية”. السيدة الأولى في الحزب الديمقراطي ...

أكمل القراءة »

نساء من أجل مساحات مشتركة.. دعوة مفتوحة للتعرف على المبادرة والفعاليات المشاركة

تطلق الصحفية السورية والناشطة في مجال حقوق النساء ياسمين مرعي مبادرتها التي أسستها صيف ٢٠١٦، بفعالية يوم الأحد الأول من تموز ٢٠١٨. وجاء في الإعلان عن الفعالية: للمرة الأولى منذ انطلاقتها، تدعو مبادرة “نساء من أجل مساحات مشتركة” في برلين إلى حضور أولى الفعاليات التي تنظمها في “Radialsystem”. وذلك بمشاركة فنانين سوريين، وبحضور النساء المشاركات في المشروع، وممثلي المؤسسات الشريكة فيه. تأتي الفعالية في سياق التعريف بالمبادرة وبالمشاركات فيها، وبما أنتجنه من نصوص مكتوبة عن تجاربهن في المنفى تحت عنوان “أصوات نسائية في المنفى”. تشارك في الفعالية الفنانة شادية أبو حمدان (غناء) والموسيقي نبيل أربعين وآخرون. كمبادرة غير هادفة للربح، تهدف “نساء من أجل مساحات مشتركة” إلى بناء شبكة من النساء الناطقات باللغة العربية في المنفى، ممن يملكن المعرفة والثقة الكافية للتعاطي مع المجتمعات المضيفة وقضية الاندماج. وحتى اليوم، عملت المبادرة في مناطق مختلفة من برلين، مركزةً عملها ضمن مراكز الإيواء في مناطق كرويتسبرغ، شارلوتنبورغ وليشتنراده، مع النساء الأكثر عزلة عن المجتمع الألماني نتيجة ظروف السكن في مراكز الإيواء. ويتم العمل على شكل ورشات عمل تشارك فيها النساء تجاربهن، ويقدمنها على صيغة نصوص مكتوبة، تترجم إلى الألمانية وتنشر باللغتين في سلسلة كتيبات تحت عنوان (أصوات نسائية في المنفى). النصوص تتناول بشفافية وشجاعة قضايا الاغتراب، الهوية، التقاليد، فرص النساء في المساواة ضمن المجتمع الألماني، العنصرية، الحب، الاستقلال الاقتصادي، لم الشمل وقضايا أخرى. ويشار إلى أنه لا توجد شروط على المنضمات للمشروع من ناحية الدراسة أو تحصيل الشهادات العلمية، فقد ضم المشروع سيدات أميات، استطعن من خلال الورشات وعبر فريق العمل مشاركة قصصهن. كل ذلك يأتي ضمن رؤية المبادرة حول فرص التغيير المتاحة أمام النساء اللاجئات على مستوى أنفسهن وعلى مستوى المجتمعات المضيفة، يتضمن ذلك السلبي والإيجابي مما تقدمه هذه المجتمعات، ويفتح المجال أمام التفكير في حضور النساء الفعال في هذه المجتمعات، اجتماعياً، اقتصادياً وسياسياً كذلك. الزمان: الأول من تموز / يوليو 2018 ما بين الرابعة والسابعة مساء المكان: Radialsystem Holzmarktstraße 33, 10243 ...

أكمل القراءة »

اليمن .. البلد الذي ازدهر في حضرة النساء

عرف اليمن في جميع الحضارات القديمة باليمن السعيد، واشتهر بتجارة البخور واللبان والطيب، وكان ممرا لعبور قوافل التجارة الدولية. سماح الشغدري | كاتبة وشاعرة يمنيّة.   كل هذا لا يهم الآن، كون هذه الحقائق قد تغيرت، وأصبح اليمن السعيد بلدًا يسكنه الخراب، وشبح الموت يهدده بأشكال عدة؛ حرب ومجاعة وأوبئة. بيد أن الثابت الوحيد الذي لم يتغير على مر العصور رغم ما مر به اليمن من تغيرات سياسية ودينية هو قوة وصلابة المرأة اليمنية، وإصرارها على أن يكون لها حضور فاعل بشكل أو بآخر في مجتمع محافظ تحكمه الأعراف والعادات والتقاليد، ويعدُّ نموذج الملكات اللواتي حكمن اليمن في فترات زمنية مختلفة، وشهدت البلاد ثورة تنموية زراعية وديمقراطية في عهدهن، هو النموذج المسيطر على صورة المرأة العصرية، التي تفرض حضورها رغم الصعوبات التي تواجهها اجتماعيًا وسياسيًا ودينيًا.   ملكات حكمنَ اليمن قديمًا اليمن بلد ارتبط اسمه وأغلب محطاته التاريخية المهمة باسم نسائه اللواتي حكمنه، حيث عُرف بمملكة سبأ، وكانت عاصمتها مأرب وحكمتها الملكة بلقيس، التي عرفت بحكمتها وحنكتها؛ فهي أول من أرسى مبدأ الشورى والديمقراطية في مجلسها، وجنبت البلاد وقتها ويلات الحرب رغم أن قومها قالو لها “مرينا لنقاتل إنَّا قوم ذوو بأس وقوة وعزم شديد”. قبل بلقيس كانت الملكة لميس، التي تألق اسمها كإحدى أوائل النساء المتوجات في عصر دولة “سبأ وتبَّع” وكان يطلق عليها الملكة الآلهة، وهي والدة الملك (افريقيس بن ذي منار) وهو أحد الملوك الذين امتد حكمهم حتى أفريقيا، الذي سميت قارة أفريقيا باسمه. في القرن الخامس الهجري ظهرت سيدة لها نفوذ سياسي كبير وهي السيدة أسماء بنت شهاب زوجة الملك محمد بن علي الصليحي وأم الملك المكرم ابن محمد الصليحي وكانت ذات كلمة مطاعة، اشتهرت برجاحة عقلها ونفوذها.   نساء ما بعد الإسلام حكمت السيدة أروى بنت أحمد وهي أول ملكة في اليمن بعد الإسلام لمدة 50 عامًا خلال الفترة 492-532 هـ، وكانت تتمتع بخبرة كبيرة في إدارة شؤون البلاد السياسية والاقتصادية، تولت الحكم والبلاد تشهد ...

أكمل القراءة »

تقارير إعلامية: الألمانيات الداعشيات كنّ في “شرطة الآداب والأخلاق”

نقلت مجلة “دير شبيغل” الألمانية عن دوائر أمنية أن الألمانيات الأربعة المعتقلات في العراق كن يعملن في “كتيبة الخنساء”. وأكملت المجلة أن الألمانيات كنّ في هذه الكتيبة المسؤولة عن حفظ “الآداب العامة والأخلاق” في مناطق سيطرة التنظيم. وحسب المجلة، التي استندت في تقريرها على دوائر أمنية، فإن اثنتين من النساء الأربعة كن ناشطات في تجنيد أعضاء في التنظيم وذلك عن طريق شبكة الانترنت. ووفقًا لتصريحات الحكومة الألمانية فإن عقوبة الإعدام مستبعدة بما يخص المعتقلات. وقد تم إبلاغ دبلوماسيين ألمان أنهن لم يشاركن في أعمال قتل أو قتال. وحسب المجلة فقد كانت مهمتهن تتركز على التأكد من ارتداء النساء لباس التنظيم. ومن لم تلتزم بارتداء اللباس أو كانت تضع مكياج تحت البرقع فإن عقوبتها الجلد. ويشار إلى أن التنظيم أطلق على “شرطة الآداب العامة والأخلاق” الداعشية اسم “كتيبة الخنساء”.   اقرأ أيضاً: أفغانستان: مداهمة مقاهي النرجيلة في حملة ضد “الرذيلة والفجور” اعتقال أكثر من مئتي شخص في إيران لاحتفالهم بقدوم الشتاء شرطة دبي تعتقل سائحة بريطانية أبلغت عن تعرضها للاغتصاب محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دعوة “للفضفضة” ولحكايا القلوب في الموسم العربي

سعاد عبّاس – برلين     “فضفضة هي مشروع حياتي” هي الجملة الأولى التي بدأت بها الباحثة المسرحية المصرية الأصل الدكتورة مروة مهدي عبيدو حديثها، عند سؤالها عن ورشة “فضفضة”، وهي واحدة من مجموعة مشاريع فنية متنوعة بدأتها مؤخرًا، في إطار برنامج الموسم العربي 2017، الذي تنظمه وتديره في مؤسسة ورشة الثقافات –فيركشتات دير كولتورن (Werkstatt Der Kulturen) في برلين، احتفاءً بالتنوع الثقافي ودعمًا للفنانين العرب في ألمانيا.   وبحسب ما جاء في صفحة التعريف بالمشروع، فإن فكرة جلسات “الفضفضة” وكما يوحي عنوانها تقوم على إتاحة الفرصة للسيدات العرب في برلين، للتعبير عن أنفسهن بلغتهن الأم بمساعدة أدوات فنية مختلفة، خلال لقاء أسبوعي، يهدف الى مساعدة النساء على الهروب من الضغوط الحياتية، لاستعادة أنفسهن وأحلامِهن، التي ربما نسينها في غمرة الهرب والحرب والغربة. وتهدف الورشة عمومًا إلى فتح مساحة للنساء العربيات، للحديث عن أنفسهن وحياتهن في ألمانيا، وتسليحهن لمواجهة العنصرية.     عودة بعد النجاح الأول بدأت ورشة “فضفضة” العام الماضي في دورتها الأولى، وهي فكرة الدكتورة عبيدو، التي قامت أيضًا بإدارتها وتنفيذها، واعتمدت التجربة الأولى في شكلها النهائي على مسرحة الحكي، لإيصال صوت السيدات العربيات إلى مسامع المجتمع الألماني، من خلال عرض مسرحي تحت عنوان “لسنا أرقاما”، والذي قدم على خشبة مسرح ورشة الثقافات في الصيف الفائت. وإثر نجاح المشروع في تحقيق هدفه، جاءت ورشة فضفضة في دورتها الثانية هذا العام.     تقول د. عبيدو إن العمل مع النساء اللاجئات في الورشة، قد غير تصورها عن العالم، وفتح لها أفاقا واسعة، لفهم مجريات الأمور. وتستطرد إنها لطالما قرأت عن الحرب، والوضع في سوريا حيث تمتلئ الجرائد بكلمات مثل الضحايا، المعارضة، النزاع، الاضطرابات … وكلمات كثيرة أخرى، ولكن دون أن يكون لديها صور ذهنية عنها، لأنها لم تعش حربًا من قبل، ولذلك من الطبيعي أن يفقد الكلام معناه بعد فترة ليصبح مجرد جرس نسمعه دون أي أبعاد، إلا أن تواصلها مع النساء اللواتي عشن هذه الكلمات كوقائع أعطى الكلام معنى ...

أكمل القراءة »

لحظات قليلة لنساء كثيرات

منذ زمنٍ بعيد لا أتذكر متى بالضبط بدأت أدور حول نفسي، أترك العنان لفكرةٍ واحدة أن تتملكني أو أتملكها، فلا أخطو عنها قيد لحظة، وأستمر في الدوران، أحيانًا بعينين مغمضتين وأحيانًا بعيونٍ ألفٍ مفتوحة، لا لشيء إلا للسبب الوحيد المتوقع، وهو ألا أفكر فيما يجب أن أفكر به. تعبت كثيرًا في البداية، مرنت نفسي وفشلت، ثم عاودت المحاولة مرارًا وفي لحظةٍ لم أميزها نجحت. منذ أيامٍ فقط انتبهت إلى أنني أرتكب ذلك لسنوات، وانتبهت إلى أنني نجحت دون أن أكافئ نفسي، ولم أنتبه لكل الأفكار التي فاتتني خلالها.   فيلم قصير جدًا تقصدت طبعًا أن أبدو بعيدة المنال، لم أرد يومًا أحدًا بقدر ما أردته، كل ما فيه كان يشعلني رغبة وحنانًا، وقشعريرة تسري تمامًا في كل مسام ظهري حين أسمع خشخشة مفاتيحه وهو يعبر تحت شباكي. لم تلِ ذلك مشاهدُ كالتي عبرت الأفلام والمسلسلات والأغاني التي شاهدتها طوال حياتي. كان ذلك مشهدنا الوحيد والأخير.   وأنا أكبر كانت لدي رغباتٌ يوما ما، كنت أشتهي الحلوى، وأتمنى أن أكبر وأصبح شيئًا ما، كنت أستمتع بالتفاصيل كما حين أشرد في السقف أو أتمشى مساءً لوحدي أو أتسوق، كنت أثق بأنني فقط أتسلى بما لدي حاليًا وهو قليل، لأن الكثير الآتي سيأتي. أشتهي اليوم أن أشتهي أي شيء. +18 أردت أن يقبلني أحد، وكان سهلاً أن أُقعَ في وهم الغرام فقط لأُلمَس، أنهكتني قصائد الحب العذريّ والحبيب الأولِ، حتى مزقتها كلها. الجار كان تجربتي الأولى، قبلة واحدة ثم هرعت أرتجف كخصلة، زميلي في الجامعة تركت يده تعبر تحت ثوبي، حبيبٌ عابر في رواية جيب. وها أنا مرةً أخرى لا أقع في الغرام بل أعيشه.   بعد زمنٍ طويل نظرت في المرآة وأدركت في لحظة انعتاقٍ خالص أنني كبرت، تجاوزت الأربعين، اقتربت من أمي أكثر، من الجميلات العابرات في الطريق، ومن أولئك “العانسات” الوحيدات، في لحظةٍ عبرتني على غفلة، كنت أغسل وجهي ولمحتُني في المرآة … لستُ أنا، إنها تلك التي تكبرني بالعمر كثيرًا. ...

أكمل القراءة »