الرئيسية » أرشيف الوسم : ميسي

أرشيف الوسم : ميسي

حقائق من حفل جوائز “الفيفا”.. درس ايتو عن العنصرية وصورة ميسي

عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا في يوم توزيع جوائز الفيفا للأفضل في العالم، استغلّ رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم انفانتينو المناسبة للتحدّث عن العنصرية التي تعصف بملاعب أوروبا ودورياتها وذكر الدوري الإيطالي بشكل خاص. كلام رئيس الفيفا لم يكن بصيغة التمني من أجل السيطرة على هذه الظاهرة، بل تحدّث بنبرة جدّية لوضع قوانين تمنع تفشي العنصرية، التي تخرّب جمالية الرياضة بشكل عام وكرة القدم خاصّةً. قبل خطاب رئيس الفيفا بساعات، كان الكاميروني صامويل ايتو يجيب على تساؤل الصحفية له، من يختار بين الثلاثي المرشّح لنيل الجائزة “ميسي – فان دايك- رونالدو”. إجابة الكاميروني كانت واضحة الأسماء والمعنى عندما قال لها: “أنا أفضل محمد صلاح وساديو مانيه، لكن كلاهما ليس هنا”. إجابة ايتو ليس لأنه أفريقي وتعاطف مع أبناء قارّته وجلدته، بل كان محقّاً على الأقل لتواجد أحدهما بدلاً من البرتغالي كريستيانو رونالدو. كلاهما حقق دوري أبطال أوروبا مع ليفربول ، كما أن مانيه وصل مع منتخب بلاده لنهائي أمم أفريقيا وكانت له بصمة واضحة في موسم ليفربول السابق. في ثواني قليلة خلال لقائه الصحفي، وجه ايتو تساؤلاً للفيفا، لماذا لم يتواجد أحد نجوم قارّته بين المرشحين الثلاثة؟ ومتى سنخرج من عباءة رونالدو وميسي في القائمة الأخيرة لنيل هذه الجوائز؟ الجائزة التي حققها الأرجنتيني ليونيل ميسي للمرّة الأولى بتسميتها الجديدة والسادسة له خلال مسيرته، وهنا نقف أمام تساؤل أكبر، لماذا ميسي وليس فان دايك؟ لا أحد يشكك بما قدّمه ميسي مع برشلونة في آخر موسمين، فهو حرفياً حمل فريقه لنيل الألقاب واستحوذ على جميع الأرقام الفردية واستطاع كسب الحذاء الذهبي في العامين الماضيين، لكنه لم يحقق البطولة الأهم وهي دوري أبطال أوروبا، التي حققها فان دايك مع ليفربول في موسم خارق للمدافع، الذي أعاد هيبة هذا المركز للواجهة ودخل مع ميسي ورونالدو في القائمة الأخيرة، بل تفوّق على الأرجنتيني بجائزة أفضل لاعب في أوروبا منذ فترة قريبة. بالمحصلة يستحق كل من فان دايك وميسي هذه الجائزة، لكن التسمية ...

أكمل القراءة »

ميسي لـ فالفيردي.. شكراً على جائزة “الأفضل” ولكن!

عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا في آخر تصريحات له، أكّد قائد برشلونة ليونيل ميسي على أهمّية تحقيق الألقاب الجماعية على حساب الفردية وأنه باقٍ في برشلونة لحمل المزيد منها. لم يكن أحد ليشكك بقدرة الأرجنتيني على حسم لقبه السادس لأفضل لاعب في العالم لو استطاع تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا مع فريقه برشلونة، البطولة القادرة على قلب موازيين هذه الجائزة، وبعدما توّقع الجميع بأن الهولندي فان دايك “أفضل لاعب في أوروبا” هو من سيحسمها، جاء الخبر من رئيس الاتحاد الدولي في حفل توزيع الجوائزعكس التوقعات، ويكون ميسي للمرة السادسة بمسيرته وينفرد بهذا الرقم. من ناحية الأرقام الفردية استطاع ميسي في آخر موسمين من إقناع الخصوم قبل العشّاق، قدّم البرغوث أداء لافت سواء العام الماضي أو الذي قبله وحمل فريقه في أغلب أوقات الموسم يعود ذلك لسبب واحد وهو المدرّب إرنستو فالفيردي وأسلوبه في قيادة النادي الكتالوني وتحويله لفريق غير قادر على الفوز إلا عندما يتدخل ميسي بحسم الأمور، ليكون الليو أفضل لاعب في أوروبا من ناحية الأرقام الفردية إذا ما استثنينا المراوغة. انفجار ميسي في آخر موسمين جعله عرضة للإصابات خاصة مع بداية العام الحالي واقتصرت مشاركته على 45 دقيقة في الدوري الإسباني و 31 دقيقة في دوري أبطال أوروبا، ولا يزال الفريق يعاني في غيابه خاصة خارج الديار هذا ما أثبتته النتائج الأخيرة. تصريحات ميسي الأخيرة تضعنا أمام جوهر مشكلة برشلونة، يريد القائد تحقيق الألقاب لكن في الواقع الحالي الذي يعيشه النادي الأمر أقرب للمستحيل ويصبح لقب الليغا وكأس الملك حلم للجماهير الكتالونية وربما نشهد على ريمونتادا أخرى مثل روما وليفربول في دوري أبطال أوروبا، ونأتي لمسلسل دفاع اللاعبين عن المدرب وإعلان ميسي عن استمراره مع الفريق. على ميسي أن يعلم بأن تحقيقه للقب السادس لجائزة الأفضل جاء نظراً لمستواه الفردي فقط دون مساعدة البقية بفريقه، وعليه أن يعلم بأن تحقيق الألقاب الجماعية بحاجة لتفعيل الفريق ومساهمة الجميع وبأن سنّه ووضعه الحالي لن يساعده على تقديم ...

أكمل القراءة »

في ميلاده الـ32… ميسي الباحث عن الإنصاف في زمن الإلحاد

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا عند خسارة الأرجنتين تكون الأمور أسهل، انتقاد ميسي من الكارهين وتوجيه السكاكين اتجاهه، أما العشّاق يلحقون فكرة “الخشبات العشر” نوع من الإلحاد في المشاعر بين الطرفين، وبين هؤلاء يقف ميسي على باب المجد ينتظر ابتسامة الحظ ولو كلّفته مسيرته. شاءت الأقدار أن تكون مباراة تأهل منتخب الأرجنتين للدور الربع النهائي من كوبا أميركا قبل يوم واحد من عيد ميلاد ميسي، وبصفته القيادية “الغير محببة لعشّاقه وكارهيه”، وجّه رسالة كانت مفادها أن البطولة الآن قد بدأت مع تنويه لرفع المعنويات داخل معسكر الألبي سيليستي. في العودة إلى مشاكل التانغو سنقف عند مفترق طرق ستوصلنا إلى نفس النهاية وهي ميسي، أن يكون لديك أفضل لاعب في العالم فهو شيء إيجابي لكن في الأرجنتين تحوّل إلى سلبي وكل الظروف ساهمت بذلك حتى ميسي نفسه ليكون هو القاتل والضحية في نفس الوقت، هو الشر والخير لتقف الجماهير مرّة أخرى في خانة الإلحاد في المشاعر. في عام 2016 وبعد خسارة كوبا أميركا المئوية بركلات الترجيح، النهائي الثالث الذي يخسره مع الأرجنتين، قرر ميسي أن ينسحب ويبعد نفسه عن الأضواء ويخرج من عباءة المتخاذل بعد ركلة الجزاء أمام تشيلي، قرار جريئ أنهى به الليو مسيرته الدولية بأفضل مستوى مع الأرجنتين لكن دون لقب دولي. انشغاله الدائم بفكرة الأفضل دفعه للإلحاد الكروي مجدداً، العودة إلى المنتخب بعد عام من الاعتزال، أتوقع أنه أسوأ قرار لميسي لانه اقترن بعدّة أمور، تراجع لاعبين الأرجنتين وغياب المدربين مع قرارات سيئة من الاتحاد هناك، كل ذلك مع مقارنته بفترة تألقه مع برشلونة ليقع ميسي في فخ الضغط مجدداً، لكن هذه المرّة لا مجال للتراجع. محصلة العودة جاءت بهاتريك في الرمق الأخير أمام الإكوادور نقل بلاده إلى روسيا 2018، لتذهب الأرجنتين إلى المونديال بالاعتماد الكامل على ميسي لتضرب أقسى درجات الإلحاد، ليأتي ويقدّم مستوى متواضع ليس لأنه سيء بل لأن المنظومة كانت سيئة وبدون شخصية، استمرت هذه المهزلة حتى كوبا أميركا الحالية بل ...

أكمل القراءة »

ميسي وبرشلونة.. خيانة العصر الجديد

عبد الرزاق حمدون* جملة مشهورة يرددها جماهير برشلونة: “ لم نستغل فترة تواجد ميسي بالشكل الأمثل”، جملة لا يُقصد بها الأجواء المحلّية ، بل غصّة الأبطال التي لا تزال عالقة وتبقى تلك الجملة أكثر تعبيراً. الانكليزي غاري لينكر نشر صورة على حسابه على الانستغرام تخص إحصائيات الدوري الإسباني لهذا العام، وعلّق عليها “ماذا عن الاعتراضات والتصدّيات”، نوع من المزاح مع نجم برشلونة الذي فاقت سطوته المحلّية الألقاب الجماعية لتصبح ليغا ميسي بامتياز دون منازع، ولقب برشلونة المكرر في السنوات الأخيرة. اكتساح الرقم 10 محلّياً اصطدم مرتين بدوري أبطال أوروبا، الكأس التي وعد بها ميسي جماهيره بداية هذا الموسم على أن يأتي بها مع رفاقه إلى الكامب نو والاحتفال بها للمرة السادسة بتاريخ النادي، لكن فضيحة روما وبعدها ليفربول وضعتنا أمام أمثلة واقعية لنشعر بكمية خيانات داخل النادي الكتالوني. _ بين انريكي وفالفيردي خيانة المبادئ في برشلونة يتعلم اللاعب أساسيات العمل الجماعي منذ دخوله الأكاديمية، البناء على أساس منظومة كاملة والجميع يخدمها، توزيع المهام مع خلق نوعٍ من الامتيازات للمواهب وتهيئة عناصر خاصة لخدمتها، تماماً في حالة ميسي مع تشافي وانييستا، لكن الجميع ضمن المنظومة لا أحد يتعدّى عليها، النتيجة كانت أداء رائع وألقاب كثيرة. يقول يوهان:  “أن برشلونة أصبح أكثر فردية وذلك سيضر الفريق لاحقاً”، كلام الراحل الهولندي كان  تحديداً في فترة تواجد نيمار بجانب ميسي وسواريز، ابتعاد النادي عن مبادئه نوّه إليها كرويف لكن الألقاب المحلية أغفلت كل شيء، ليتحوّل الفريق مع فالفيردي إلى ميسي فقط والأرقام المحلّية دليل على ذلك. _ خيانة ميسي والرفاق ما يصيب مشجع برشلونة بالخيبة هو شعور الجميع بالوضع السيء إلا المعنيين به، اللاعبون أنفسهم راضيون على واقعهم الحالي، ميسي بهيئة المُلهم والمنقذ البعيد عن شخصية القائد، والجميع في خدمته، واقع فرضته حالة الفريق مؤخراً ووافق عليه اللاعبون لدرجة أنهم بصف المدرب فالفيردي، وتناسوا أوجاع روما وليفربول أوروبياً، وتناسوا أيضاً أن ثلاثية “نيمار وميسي وسواريز” هي من جاءت بخماسية انريكي فقط. بالعودة إلى صورة ...

أكمل القراءة »

ليونيل أندريس ميسي … المتهم رقم “1”

بقلم عبد الرزاق حمدون أذهب إلى زنزانتي المنفردة بعد كل انكسار، ليس لأني متهم ولكني أحب حياة التفرّد في هذه المواقف، أبتعد عن الضوضاء ولا أحب الأضواء هي ليست غايتي في لعب كرة القدم، لا أتمالك نفسي عند أي هزّة كبيرة، وفي كل خسارة أنا من يتحملّها لأعود لصفة المتهم والمتخاذل، شخصية لا أعرف كيف وصفوني بها لكنها لا تشبهني أبداً. لا أجيد الكرة التي تحبونها لا أستطيع اللعب بالشخصية التي تطلبوها، أنا ألعبها لأنني أعشقها منذ طفولتي هي صديقتي الأولى والوحيدة، أداعبها في لحظات الركود الذهني والصفاء الوقتي لست متمرساً في لحظات الضغط النفسي ودائماً ما أسقط في دقائق الحقيقة لأنني أتحمل هموماً لا تحملها جبالاً في غياب الجميع يجب أن أظهر بدور المنقذ ومع ذلك حملت الجميع على ظهري، ساهمت بألقاب عديدة وكنت صاحب الفضل بهم، لكن كما قلت لكم في لحظات الحقيقة وعند غياب الجميع فشلت ليس لأني متخاذل بل لأنهم من خذلوني، يدٌ واحدة لا تصفق. في الأرجنتين يهتفون ضدّي بل يشتموني أنا وعائلتي، والمكان الذي أشعر بالراحة والانشراح فيه أصبح أكثر ضيقاً علي، أنا الخائن لبلدي والمتخاذل الذي لم يقدّم أي شيء لمنتخبه، وضعوني في منصب لا يشبهني شخصية لا أنتمي لها “القائد” ليست مهمّتي، أنا صانع للمتعة فقط لا أستطيع حمل كل هذه الهموم على عاتقي، وفي برشلونة تحوّلت من الملك رقم 10 إلى لاعب عادٍ وكما قلت عند أول خسارة أكون المتهم الأول. لا أستطيع اقناعكم بأنني الأفضل أعلم بذلك فعند النكسات تظهر السلبيات وما أكثرها عند الكارهين، لكن أكثر ما يؤلمني هو اقتناع الأشخاص الذين أحبّوني بذلك، كرة القدم غدّارة تريد أن تنال منّي لأنني أكثر من أجبربها لكي تخضع لحكمه وقدره، تقف بجانبي في الكثير من اللحظات وتختفي في أهم المحطّات وكأنها تريد الانتقام منّي لتذكرني أنها هي صاحبة القرار الأول والأخير. كثرت التهم والتسميات لكن لن أقول لكم أكثر من كلام مدربي الحالي في الأرجنتين “سكالوني” : “أسوء شي عندي ...

أكمل القراءة »

فالفيردي في برشلونة ….جرونوي في فيلم The Perfume

في فانتازيا الأفلام الكثيرة والمتنوعة في عالم السينما نشاهد شخصيات تزرع بداخلنا الأثر الكبير، نحاول دائماً أن نسلطها على أشخاص بحياتنا العملية لنرى أوجه الشبه بينها. في فيلم The Perfume تظهر لنا شخصية “جرونوي” الذي يمتلك حاسّة شم قوية جداً ويصبح مهووساً بعالم العطور والروائح الجميلة التي تضعها الفتيات، وفي ليلة كان يلاحق أحدهم وبعدما اكتشفت أمره بدأت بالصراخ وفي محاولته لإسكاتها قُتلت بين يديه، ليستغل رائحة جسدها لوضع لمساته الأولى بصنع عطره الذي سيخترعه لاحقاً بعد قتله الكثير من الفتيات وخدع به الناس. فالفيردي عطّار كتالونيا نبتعد عن الفانتازيا والسينما والتمثيل لنعود إلى واقعنا الحالي، في بلدٍ يعشق كرة القدم وتعتبر ملاذه الوحيد، وبمدينة تتنفس الكرة الجميلة وتعتبر من ركائزها، في ليلة ظلماء يدخلها شخصاً مستغلاً موقعه كـمدرب للفريق ويبدأ في قتل كل مظاهر المتعة الكروية التي قدّمتها هذه المدينة، يعوث فساداً في المبادئ الجوهرية لهذا النادي، وعند وقوعه في المحظور يختبئ خلف خلطاته التي يستعملها في عطره لينقذه كما أنقذ جرونوي من حبل المشنقة في الفيلم. ميسي وكفى أحد أهم عناصره في تركيب العطر هو تألق ليونيل ميسي تحت إمرة فالفيردي ، تفاصيل صغيرة “تشكيلة الفريق لخدمة ميسي ومكانته قائداً للفريق واشتياقه للألقاب الفردية”، كل تلك الأموراستفاد منها فالفيردي ليرى أفضل نسخة لليو قادت برشلونة لألقاب محلّية في موسمين متتاليين. أرقامه القوية اذا كنت من كارهي إرنستو فالفيردي لا بد أن تقتنع بأن هذا المدرب لم يخسر سوى 9 مباريات في جميع البطولات التي خاضها مع النادي الكتالوني خلال موسمين، نسبة هزائمه 8٪ فقط ولا يوجد مدرب في تاريخ النادي الكتالوني الحديث يملك هذه النسبة المنخفضة جداً من الخسائر. عقدة للغريم وتراجعه فترة فالفيردي مع برشلونة اربتطت بشكل كبير مع تراجع ريال مدريد محلّياً وعقدة الانتصار على برشلونة أصبحت هاجساً في مدريد بعد سيطرة الكتالوني في الآونة الأخيرة، في عامه الأول اكتفى الملكي بدوري أبطال أوروبا وغياب منافسته في الليغا، موسمه الثاني تخبّط الريال وصل لخروجه من جميع ...

أكمل القراءة »

ميسي والأرجنتين.. عقدة اللقب الدولي الواحد مستمرة!

عبد الرزاق حمدون* يفعل كل شيء في برشلونة حقق معهم أصعب الألقاب في أقوى المسارح، سجّل لهم أهم الأهداف وأكثرها حسماً، لكنه مع منتخب الأرجنتين يظهر عكس ذلك فهو متخاذل! لنبدأ من الآخر، صفة “المتخاذل” في حق أسطورة مثل ميسي ربما هي إجحاف وإنقاص منه أمام خصومه ومنافسيه، دلالة على تقاعسه مع الأرجنتين ولا يقدّم الأداء المرجو منه، لكن مهلاً قليلاً!، يعتبر ميسي أفضل هدّاف في منتخب التانغو برصيد 65 هدفاً خلال 128 مباراة دولية، عدا عن أرقامه في صناعة الأهداف واللعب المهاري الذي يخلق العديد من الفرص. لو تابعته مع الأرجنتين سيختلف مصطلح “المتخاذل” قليلاً وربما يتحوّل إلى الكثير من المفردات ويبقى “المنحوس” أفضلهم، ميسي قاد بلاده إلى ثلاث نهائيات متتالية “2 كوبا أميركا و1 مونديال 2014”، في الثلاثة خرجت الأرجنتين خالية الوفاض وعاندها الحظ حتى في ركلات الترجيح أمام تشيلي. شخصية ميسي لا تتناسب مع الضغط أبداً فهو على عكس رونالدو العاشق للتحدّيات، مع منتخب الأرجنتين يعيش الليو حالة ضغط هائلة جداً، من إعلام محلّي يطالب أفضل لاعبيه بلقب عالمي أو قارّي، ضغط المقارنات مع أساطير حققت مع منتخباتها كؤوساً دولية، عدا عن تسميته بقائد للمنتخب ذاته والتي أعتبرها شخصياً بعيدة كل البعد عنه بل تزيد مشاكله أكثر. في ودّية فنزويلا الأخيرة ومع ظهوره الأول مع الأرجنتين هذا العام شاهدنا كمية بؤس واضحة على ميسي وكأنه يوجه رسالة فقدان الأمل، حالة يأس بدأت منه كـ قائد للمنتخب وتحوّلت للجميع تباعاً ليصبح المنتخب الوطني عبئاً على اللاعبين، لذلك لا نستبعد تألقهم في أنديتهم وابتعادهم عن نجومّيتهم في الأرجنتين. الروايات الأسطورية في كرة القدم تفتقد للاعب المتكامل، على سبيل المثال بوفون حقق كل شيء عدا دوري الأبطال ، في وضعية ميسي الموضوع مختلف فالجميع يعترف بموهبته الخارقة لكنّ يبقى على بعد لقب دولي واحد، ولو حققه ستفرج مع ميسي والأرجنتين. *صحفي رياضي مقيم في ألمانيا   اقرأ/ي أيضاَ للكاتب: كيليان مبابي وريال مدريد حان وقت الصفقة الأنجح في العقد الأخير! ...

أكمل القراءة »

أمام ريال بيتيس … ميسي الباحث عن التحدّيات

في لقطة هدف ميسي الثالث، وقفت جماهير ريال بيتيس لتصفق للأرجنتيني في مشهدٍ غير مسبوق هناك في الأندلس، وقفت لجمالية الهدف وروعته وقفت لأنها كانت شاهدة على هاتريك جديد. “ليونيل ميسي الأفضل، لقد شاهدت العديد من اللاعبين العمالقة في حياتي ولم أر مثله” هذه كانت كلمات كيكي ستين مدرب ريال بيتيس عقب الخسارة، كلام ليس بجديد عن أفضلية ميسي، ما يقدّمه في كرة قدم تجعله أعلى درجة عن البقية، استمتاعه بها يضيف جمالاً لها وكأنما مباريات برشلونة الأسبوعية مناسبة لمشاهدة شيء جديد من الليو، سحر جديد يضيفه أو إعجاز كروي يُسجل باسمه ليُعلي سقف المنافسة ويلغي المقارنة. الكلام عن أرقامه في كل مباراة أصبح مكرراً فهو يفعل ذلك في كل مباراة، من دقة تمرير لصناعة الفرص لمرواغات ناجحة لصناعة الأهداف والتسجيل، الموضوع عند ميسي فاق التوقعات فهو دوماً يبحث عن الجديد كأنه ينافس ذاته ليصبح مع هدفه الأول أمام ريال بيتيس أكثر من يسجل ركلات حرّة هذا العام في الدوريات الكبرى في أوروبا وبرصيد 4 أهداف. تحدّيات ميسي كثيرة فهو يسعى للكمال الكروي على المستوى الفردي، صاحب براءة الاختراع التهديفي في كرة القدم، في سجلّه الكثير من الأهداف الخرافية، لكن ما يميز بعضها عن الآخر هو درجة الصعوبة من زاوية التصويب إلى جهته وكم من مدافع ضرب وطريقة تسديده للكرة وكيف هزم حارس المرمى. هدفه الثالث على ريال بيتيس كان عنواناً لهاتريك رقم 33 في فلك الليغا، ولأن ميسي دائماً ما يبحث عن التميّز أراد أن يختتم الهاتريك بطريقة إعجازية جعلت حارس بيتيس يقف مذهولاً بعد تلقّيه للهدف، راكيتيتش وجوردي ألبا لسان حالهما يقول هل هذا حقيقي!، لكن المشهد الأكثر صدقاً هو تصفيق جماهير بيتيس بالرغم من خسارة فريقهم، نظرات الاحترام لميسي كانت امتناناً منهم لوجبة كروية قدّمها لهم البولغا. في مثل هذه المواعيد من كل موسم يدخل ميسي فترة سبات ناتجة عن الارهاق، لكن ما يقدّمه في كل أسبوع يدعي للتفاؤل لدى مشجعي برشلونة ويبقى التحدّي الأكبر هو تنفيذه ...

أكمل القراءة »

في برشلونة… بروفة ليون تثير الشكوك

عبد الرزاق حمدون* لم يكن الظهور الأخير لنادي برشلونة أمام ضيفه رايو فاليكانو بالمبشر لجماهير الفريق قبل خوض المباراة الأهم في هذه الفترة أمام ليون الفرنسي في إياب الأبطال. المداورة الخاطئة لا أحد يعلم ما يدور في رأس مدرب برشلونة فالفيردي، ربما هو نفسه لا يدري ما يفعل في مواقف عديدة وحسّاسة في الموسم الكروي، أو ربما يكون مفصولاً عن الواقع ويضع كل شيء في خانة تألق ميسي. أمام الرايو المباراة التحضيرية الأخيرة لمواجهة “مصيرية” أمام ليون الفرنسي، ضرب المستر جميع التوقعّات، فبعد أن توّقع الجميع إراحة نجوم الفريق “ميسي_ سواريز_ألبا” بعد ضغط كبير عاشه الفريق الأسبوع الماضي، كان لفالفيردي رأيٌ آخر وهو البدء بهذا الثلاثي بل استهلاكهم حتى الدقائق الأخيرة من هذا اللقاء. كابوس روما في الموسم الماضي لا يزال يراود عشّاق برشلونة وكيف ظهر الفريق بأسوء حلّة ممكنة، بل كانوا أشباحاً كما وصفتهم أحد الصحف الإسبانية حينها. إرهاق اللاعبين وعلى رأسهم ميسي كان له كلمته أمام ريمونتادا روما، ليعيد المستر نفس الخطأ هذا العام وأمام الرايو بالبدء بجميع النجوم وهذا سيبقى يثير شكوك الجماهير إلى أن تقام مباراة ليون. إعادة تأهيل دفاعية غياب اومتيتي لفترة طويلة هذا الموسم وضع بعضاً من الشكوك حول أقوى خط للفريق تحت إمرة فالفيردي، ليتعاقد النادي مع مدافعين جدد لسد ثغرة الفرنسي، وبالرغم من ذلك يعاني الفريق من سوء واضح في التمركز بالمرتدات التي يصنعها الخصم. هدف الرايو هو لقطة مكررة  بمرتدة خاطفة ربما لم تكن منظمة لكنها سجّلت في مرمى شتيغن، لكن مع ليون سيكون الوضع أكثر صعوبة بمرتدّات منظمة أكثر. آخر تلك الشكوك كان مستوى البرازيلي كوتينيو الذي لا يزال يبحث عن ذاته مع النادي الكتالوني، وفي بروفة ليون الأخيرة ظهر اللاعب بحالة سلبية غير مبشرة قد تأتي بالمتاعب على الفريق في حال كانت الرقابة لصيقة على ميسي أمام ليون. *عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: إلى فالفيردي… التاريخ لن ينسى ذلك زيدان القادر على إخماد نار ...

أكمل القراءة »

كلاسيكو جديد بعنوان “دفاع برشلونة وشبح ميسي”

عبد الرزاق حمدون* في الحقيقة أن ما تعيشه جماهير برشلونة هو حالة من الانفصام الشخصي بكل المقاييس، تارةً تسعى خلف الأداء والنتيجة وفي مناسبات أخرى تبقى الثلاث نقاط هي الغاية الأهم في مشوار الفريق دون النظر للمستوى. إذاً عصر فالفيردي اتسم بهذه الصفة “التذبذب مع ضياع الهوية”، وفي رواية أخرى تقول أن تألق الأرجنتيني ميسي هو من صنع مدربه الحالي وإنقاذه في العديد من المباريات آخرها هاتريك اشبيلية قبل موقعتي الكلاسيكو في كأس الملك والليغا وكلاهما في البرنابيو، الأول كان برشلونة فيه سيئاً لكنه عرف كيف ينتصر، في الثاني كان لفالفيردي كلامٌ آخر ربما تواجد تكرار المعركة بعد ثلاثة أيام جعلته يدرس خصمه جيّداً. فالفيردي والدفاع دراسة خصم مثل ريال مدريد “الحالي” لم تستغرق الكثير من الوقت والحل كان واضحاً في ثلاثة أمور، الأول هو العودة لمناطق الفريق الدفاعية وعدم المجازفة بالضغط العالي “ونتيجة التعادل تبقى لصالحه”، أما الثاني روبيرتو بدلاً من سيميدو ليثبّت الإسباني في المواقع الدفاعية لمواجهة الموهوب فينيسيوس الذي كان الأنشط في كلاسيكو الكأس، إضافة لذلك تواجد راكيتيتش بجانب روبيرتو ليكون البرازيلي في موقف 2 ضد 1، ثالث الخيارات وكان الأهم البرازيلي آرثور ميلو الذي كان كلمة الفصل في وسط برشلونة وأثبت أنّه حلقة برشلونة المفقودة في مثل هذه المواقف وخاصة في عملية خروج الكرة. دفاع برشلونة كان الأفضل في المباراة لتقف الجماهير في حيرة من أمرها لمن تعطي لقب أفضل لاعب، بيكيه أو لونغليه أم روبيرتو وألبا أو حتى بوسكيتس الذي كان مدافعاً إضافياً أو ربما البديل فيدال نظراً لعطائه الدفاعي. شبحُ ميسي في كل لقطة خطرة لبرشلونة يتواجد ميسي في نصف ملعب الريال مما يجعل الدفاع يسقط خطوات للأمام للضغط على الليو عندما يستلم الكرة، هذه الحركة تفسح المجال وتعطي مساحات للقادمين من الخلف وضرب دفاع الريال في مقتل وبتمريرة قطرية واحدة من الظهير للقادم من الخلف كما فعلها راكتيتيش بكابتن الريال راموس. فالفيردي حقق الانتصار الثاني على ريال مدريد في مباراتين كانت كفّة الفريق الملكي ...

أكمل القراءة »