الرئيسية » أرشيف الوسم : ميركل (صفحة 5)

أرشيف الوسم : ميركل

ألمانيا واللاجئين: السؤال الأصعب

مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في ألمانيا والمقررة يوم الأحد القادم، يبقى الجميع على امتداد العالم بحالة ترقب شديد لمعرفة، إذا ما كانت ميركل ستتمكن من كسب الرهان مجدداً والفوز بمنصب المستشارية. ويعتبر الكثيرون أن هذه الانتخابات ستكون بمثابة اختبار للرأي العام الألماني حول موضوع اللاجئين، حيث أنه بالرغم من مرور عامين لما أصبح متعارف على تسميته بأزمة اللاجئين في ألمانيا، فإن المجتمع الألماني ما زال منقسماً بشكلٍ واضح تجاه هذا الملف. في البداية أي في العام 2015، غزت صور المواطنين الألمان المرحبين باللاجئين بحفاوة في محطات القطار، وسائل الإعلام و شبكات التواصل الاجتماعي، على نحوٍ بدا معه أن الأجواء ستكون إيجابية وأن الشعار الذي أطلقته المستشارة ميركل (سننجز ذلك) سيكون قابل للتحقيق. وقد تمكن 200 ألف لاجئ لغاية الآن من الحصول عل عمل، في حين أن إجمالي عدد اللاجئين الذين قدموا إلى ألمانيا منذ عام 2015 وحتى الآن، بلغ 1,09 مليون ممايعني أن العدد الأكبر منهم مازالو في عداد العاطلين عن العمل. بمرور الوقت بدأنا نشهد العديد من الممارسات المعادية للأجانب، إذ تم حرق المئات من مراكز إيواء اللاجئين وخرجت عدة مظاهرات مناهضة للمهاجرين، خاصةً في المناطق التي كانت جزءاً من ألمانيا الشرقية. ومما لاشك فيه أن أحداث رأس السنة في مدينة كولن وكذلك سلسلة الاعتداءات الجهادية الإرهابية في عدة مناطق، ساهمت بشكل كبير في تغذية مشاعر الكراهية تجاه اللاجئين. بالتزامن مع كل هذا ازدادت حدة الانتقادات الموجهة لميركل حول سياسة الباب المفتوح التي اتبعتها في استقدام اللاجئين، وتحت وطأة هذه الانتقادات التي طالتها حتى من داخل الحزب  المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه، شددت ميركل على طرد المهاجرين المرفوضة طلبات لجوئهم وكذلك الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية، لكنها بقيت تؤكد أن قرارها كان مبرراً بسبب الوضع الإنساني الكارثي في العام 2015 ورفض السلطات المجرية استقبال اللاجئين على أراضيها. إن استطلاعات الرأي الحالية تشير إلى أن حظوظ ميركل كبيرة بالفوز بولاية رابعة، وذلك عكساً لتوقعات سابقة كانت تستبعد حصول ذلك. إن ...

أكمل القراءة »

ميركل وشولتز بعيداً عن السياسة: ميركل غشت في حصص المطالعة وشولتز أفسدَ ماء مسبح عام

مع اقتراب الموعد المنتظر للانتخابات الألمانية تتسابق وسائل الإعلام لتغطية كل ما يتعلق بها من معلومات عن الأحزاب و برامجهم الانتخابية وعن المرشحين المتنافسين وتجاربهم ووعودهم ولا يخلو الأمر أيضاً من ذكر بعض الطرائف أو المواقف الغريبة لهؤلاء المرشحين. أنجيلا ميركل المرشحة الأولى ومستشارة ألمانيا لثلاث دورات انتخابية، المرأة الحديدية والفائزة بجائزة ال”التايم” لأكثر شخصية مؤثرة في العالم، وفي اعتراف طريف أثناء لقائها تلاميذ في المرحلة الإبتدائية قالت أنها كانت تغش أحياناً في مادة المطالعة. وبررت خطأها الطفولي هذا بقولها أن التلاميذ في ذلك الوقت كانوا يعانون من كثرة الوظائف كقراءة الكتب الكبيرة، التي كانت تأخذ منهم وقتاً طويلاً لإنهائها فكانوا اختصاراً للوقت، يتفقون على المشاركة في القراءة بتقسيم الكتب إلى أجزاء يقرأ كل طالب جزء ويفهمه جيداً، ثم يتبادلون المعلومات فيما بينهم قبل موعد الاختبارات. لكن ميركل لم تنس بالطبع تذكير الأطفال بأهمية أن ينهوا قراءة كتبهم ونصحتهم بالابتعاد عن الغش في القراءة. ميركل كانت تتحدث مع التلاميذ ضمن فعاليات إطلاق مشروع القراءة “برج الكتب”. المشروع يهدف إلى تشجيع التلاميذ على القراءة و المطالعة و قد تم لأجل ذلك تجميع 7000 كتاب وتشكيلها على هيئة برج بلغ ارتفاعه 68 متراً. وكانت ميركل اعترفت في وقت سابق هذا الشهر برغبة سرية التي لم تفصح عنها من قبل، ألا وهي أن يكون لديها برنامج حواري سياسي خاص بها. أما مارتن شولتز منافس ميركل والمشهور بصراحته، فمسيرة حياته الخاصة و السياسية فيها تشويق أكثر من حياة ميركل الشخصية المتزنة و القوية والحاصلة على شهادة الدكتوراه في الكيمياء الفيزيائية. شولتز وضمن نشاطات حملته الانتخابية أعطى لقاءاَ مباشراَ على موقع يوتيوب مع أربعة نشطاء ألمان وسمح لهم بطرح مختلف  الأسئلة عليه، ومن ضمن أكثر الاسئلة طرافة كان السؤال عن أكثر الأشياء السيئة التي ارتكبها شولتز في حياته، فكان رده أنه لايستطيع أن يفصح عن الجواب على العلن ولكنه اعترف بثاني أكبر عمل سيئ له و هو حادثة قام بها في حين كان مراهقاَ حيث ...

أكمل القراءة »

استطلاع للرأي: تقدم ميركل على منافسها الاشتراكي في المناظرة التلفزيونية

أفادت نتائج استطلاع للرأي نشرته القناة التلفزيونية الأولى “أ.أر. دي”؛ تفوق المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على منافسها الاشتراكي مارتن شولتس في عدة ملفات. وجاءت هذه النتيجة أفضل مما حققته ميركل طوال الحملات الانتخابية لأربع دورات تشريعية في البلاد. تمكنت ميركل زعيمة التحالف المسيحي من إقناع متابعي المناظرة التلفزيونية التي تمت مساء الأحد 3 أيلول \ سبتمبر، بمبرراتها ومواقفها في غالبية الملفات التي طرحت للنقاش بينها وبين منافسها مارتن شولتس. واتضح ذلك بعد أن أجرى معهد استطلاع الرأي “إنفرا تيست ديمبا”، استطلاعاً هاتفياً سريعاً لرأي المشاهدين شارك فيه أكثر من ألف مشاهد، حيث اعتبر حوالي 55% من المشاركين أن حجج ميركل كانت أكثر إقناعاً أكثر من حجج منافسها شولتس. فيما اعتبر 35% أن شولتس كان مقنعاً أكثر من ميركل. ونقلت دوتشي فيلليه عن القناة الألمانية الأولى أن المستشارة ميركل أقنعت عدداً أكبر من الناخبين الذين لم يكن قرارهم محسوماً بتأييد أيّ من المتنافسين بعد. حيث أفادت النتائج بحصول ميركل على نسبة 48% من أصوات هؤلاء الناخبين في التصويت المرتقب في الرابع والعشرين من شهر أيلول الجاري. في حين لم يستطع منافسها أن يجذب أكثر من حوالي 36% من الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم بعد. ويجدر بالذكر أن مارتين شولتس كان يعتمد كثيراً على إمكانية جذب هذه الشريحة من الناخبين إلى صفه ليقوموا بالتصويت لصالحه في الانتخابات المرتقبة. أ.ف.ب، DW مواضيع ذات صلة ميركل تواجه خصمها في مناظرة تلفزيونية اليوم في فرصةٍ أخيرة قبل الانتخابات محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل: من الممكن إسقاط حق اللجوء إن ثبت زيارة اللاجئين لبلادهم

صرحت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أنه لم يحن الأوان بعد لعودة السوريين اللاجئين في ألمانيا إلى بلدهم، وأضافت أنه بالرغم من معرفتها بعودة بعض اللاجئين السوريين في دول أوروبية أخرى إلى مناطق بالكاد تكون آمنة في بلدهم كحلب مثلاً، إلا أن الوضع في سوريا لايزال مأساوياً. وكانت المستشارة قد وضحت عن ما يتعلق بما تثيره وسائل الإعلام منذ فترة عن كون بعض اللاجئين قد قاموا بزيارة البلدان التي هربوا منها لمدد متراوحة، بقولها أنه من الممكن أن نتفهم زيارة البعض بسبب ظروف عائلية قاهرة، لكن من يثبت عليه أن سبب الزيارة كان قضاء العطلة في بلدان ادعوا انهم تحت تهديد على حياتهم بها أو أنهم ملاحقون فيها، فذلك سيعرض هؤلاء إلى احتمال سقوط حق اللجوء عنهم. حسب ما ورد عن صحيفة “فيلت أم زونتاع”. وبحسب نفس الصحيفة فإن حوالي مئة لاجىء قد تم تسجيلهم في ولاية بادن-فورتمبرغ على أنهم قد زاروا بلدانهم عدة مرات منذ عام 2014. لكن مسؤول في نفس الولاية صرح إلى وسائل إعلام أخرى بأنه لم يتم التأكد من الأمر بعد. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل ترفض مجددًا وضع حد أقصى للاجئين القادمين لألمانيا

جددت ميركل رفضها القاطع لوضع حد أقصى للاجئين الذين تنوي ألمانيا استقبالهم. رغم إصرار حليفها البافاري على هذا الشرط، والانتقادات التي وجهها منافسها الاشتراكي شولتس لسياسة اللجوء التي تبنتها ميركل حين اتهمها بإضعاف أوروبا. أكّدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مجددًا عن رفضها القاطع لطلب الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري بوضع حد أقصى للاجئين القادمين. وذكرت دويتشه فيليه أن المستشارة قالت في مقابلتها الصيفية مع القناة الأولى بالتلفزيون الألماني (ARD)، أمس الأحد: “فيما يتعلق بالحد الأقصى فموقفي واضح: وهو أنني لن أقبل بذلك”. في الوقت نفسه، رأت ميركل أنه يمكن التوصل إلى حل فيما يتعلق بتخفيض عدد اللاجئين وتوجيههم ومكافحة أسباب اللجوء، وذلك بدون وضع مثل هذا الحد الأقصى لتدفق اللاجئين. وبذلك ترد المستشارة على مطلب أساسي من مطالب حليفها هورست زيهوفر، رئيس وزراء ولاية بافاريا، الذي يصر على وضع حد أقصى لأعداد اللاجئين القادمين إلى ألمانيا.  ويشار إلى أن تحالف ميركل المسيحي يضم كلاً: من حزبها المسيحي الديمقراطي والاتحاد الاجتماعي المسيحي البافاري بزعامة هورست زيهوفر.وعلى الرغم من الاختلاف في هذا الموضوع، إلا أن الحزبين استطاعا التفاهم مؤخرًا على برنامج انتخابي مشترك خلا من الإشارة إلى الحد الأقصى المثير للجدل، بينما يعتزم الحزب البافاري النص عليه في برنامجه التكميلي الخاص به، والمعروف بـ “خطة بافاريا” والمنتظر طرحه في الثالث والعشرين من الشهر الجاري. وكان زيهوفر هدد في الماضي بعدم التوقيع على معاهدة ائتلاف لا تتضمن النص على وضع حد أقصى للاجئين. وأشارت ميركل إلى أن حزبها والحزب المسيحي هما حزبان مختلفان “ولذلك فدائمًا ما كان هناك ورقة بافارية، برنامج بافاري به بعض النقاط التي يختلف فيها الحزب المسيحي، وهذا جزء من البرنامج”. منافسها الاشتراكي مارتن شولتس وجه إليها انتقادات شديدة في ملف اللجوء. من جانبه اتهم مارتن شولتس منافس المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على المستشارية في الانتخابات البرلمانية المقبلة المستشارة ووزير المالية الاتحادي فولفغانغ شويبله بإضعاف أوروبا من خلال اتجاهاتهما الفردية في سياسة اللجوء والمالية. وقال شولتس في برلين في تجمع للحزب الاشتراكي ...

أكمل القراءة »

ميركل تعلن انتهاء قمة العشرين وتدين أعمال الشغب.

 دافعت المستشارة ميركل عن اختيار مدينة هامبورغ لإقامة قمة العشرين في ختامها، رغم الاحتجاجات العنيفة التي شابتها. ودعت إلى تعويض ومساعدة ضحايا الاحتجاجات بالطريقة الأسرع والأقل بيروقراطية. وقد أدانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الاحتجاجات العنيفة وهي تعلن انتهاء أعمال قمة العشرين في هامبورغ، أمس السبت بيد أنها دافعت عن قرار عقدها في منطقة حضرية مكتظة بالسكان كهمبورغ. ونقلت دويتشه فيليه قول ميركل خلال مؤتمرها الصحفي في ختام القمة إن حكومتها “تبحث كيفية مساعدة الضحايا بالطريقة الأسرع والأقل بيروقراطية”، وأضافت أنه تم اختيار هامبورغ كموقع للقمة بسبب “طاقتها الاستيعابية الفندقية”. كما دافع عمدة هامبورغ أولاف شولتز (قيادي في الحزب الاشتراكي الديمقراطي) عن الشرطة وعن طريقة إدارة مدينته للقمة، متوعدا بمحاسبة المسؤولين عن أعمال الشغب. في الوقت ذاته، تجمع حشد، قال المتظاهرون إن عدد المشاركين به بلغ 76 ألف شخص، وسط هامبورغ من أجل احتجاج أخير على مجموعة العشرين، تحت عنوان “تضامن بلا حدود بدلا من مجموعة العشرين” – ظل سلميا اليوم. وقدرت الشرطة عدد المشاركين بـ50 ألف شخص. كما خرجت مظاهرة ثانية بعنوان “هامبورغ تبدي موقفا”، استقطبت حشدا من 10 آلاف شخص، وفقا للمنظمين، و6 آلاف، بحسب الشرطة – لكنه انتهى بدون أية حوادث.  وقال متحدث باسم الشرطة إن ما لا يقل عن 213 من ضباط الشرطة قد أصيبوا، وتم احتجاز 265 متظاهرًا أمس السبت، ومن المحتمل أن يرتفع عدد الضباط المصابين على مدار اليوم. ولم تتوفر أرقام موثوقة عن عدد المتظاهرين المصابين. ويشمل العدد الخاص بالمحتجزين إلى من تم القبض عليهم أولئك الذين تم اعتقالهم منذ 22 حزيران/يونيو الماضي، عندما بدأت الأنشطة الأولى التي استهدفت القمة. وفي حديثه لصحيفة “بيلد” الألمانية، قال المتحدث باسم شرطة هامبورغ، تيمو زيل، الذي هاجمه المتظاهرون أمس الأول الخميس، لكنه تمكن من الفرار في سيارة إسعاف، إن قوة الشرطة في المدينة “لم تشهد هذا المستوى من الكراهية والعنف من قبل”. لكن منظمي الاحتجاجات بما في ذلك مركز “روتا فلورا” – الذي يعد نقطة تجمع في هامبورغ للمجموعات اليسارية – والنشطاء المناهضون للعولمة، بالإضافة إلى ...

أكمل القراءة »

ميركل تعلن انفتاحها بشأن زواج المثليين

سجّلت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تراجعًا عن رفض تحالفها المسيحي لما يعرف بـ”الزواج للجميع”،  الذي يسمح بزواج المثليين جنسيًا. ويأتي ذلك في ظل حديث عن تحرك أغلبية برلمانية للدفع بهذا الاتجاه. وعلّقت المستشارة على قضية زواج المثليين خلال مشاركتها في واحدة من سلسلة الندوات التي تقيمها مجلة “بريغيته” عن الانتخابات البرلمانية الألمانية 2017، بقولها إنها ترغب فيما يتعلق بهذه القضية في إجراء مناقشة “أكثر من السير في اتجاه قرار بعينه”. يأتي ذلك في وقت بات في حكم المؤكد فيه توافر أغلبية داخل البرلمان الألماني “بوندستاغ” عند التصويت على “الزواج للجميع”، في حال عدم إلزام كتلة التحالف لنوابها بتصويت معارض. ونسقت ميركل في هذا النهج مع هورست زيهوفر زعيم الحزب البافاري. ونقلت دويتشه فيليع أن كلّاً من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر قد أعلنوا أن الموافقة على مساواة زواج المثليين بالزواج التقليدي، شرط للدخول في ائتلاف حاكم. وكشف الحزب الاشتراكي الديمقراطي أنه يعتزم الدفع في اتجاه إجراء تصويت في البرلمان الألماني على زواج المثليين جنسيًا خلال هذا الأسبوع. وقال رئيس الحزب مارتن شولتس الثلاثاء في برلين إنه يأمل أن يساند التحالف المسيحي، الذي تنتمي إليه المستشارة أنغيلا ميركل، القرار، مضيفًا أنه سيعمل في كل الأحوال على إجراء تصويت على مشروع قانون يجيز زواج المثليين. وقالت ميركل إنها علمت أن كل الأحزاب باستثناء تحالفها، تقف الآن مع زواج المثليين، وأضافت أن من المستبعد الدخول في ائتلاف مع حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي. وذكرت ميركل أنها “قلقة” لأن مثل هذه القضية ذات الطابع الفردي تصبح موضوعًا لقرارات حزبية، وتابعت أنها تعتزم مع حزبها المسيحي والحزب البافاري “الرد بصورة مختلفة على هذا”. وقالت ميركل: “أتمنى بالرغم من المعركة الانتخابية أن يتم إجراء هذه المناقشة باحترام”، معربة عن أملها في أن يكون هناك احترام للأشخاص الذين يجدون صعوبة في هذه القضية والملتزمين كنسيًا. وأوضحت ميركل أنها ترغب في إجراء مناقشة حول الموضوع “أكثر من السير في اتجاه قرار معين أو فرض قرارات أغلبية”، ...

أكمل القراءة »

استقبال حافل لميركل في الفاتيكان والبابا يدعم جهودها من أجل السلام

طغت الحفاوة على استقبال بابا الفاتيكان للمستشارة ميركل، وأهداها غصن الزيتون تعبيرًا عن دعمه لعملها من أجل السلام. تطرق اللقاء لموضوعات حماية المناخ وتحرير التجارة وقمة مجموعة الدول الصناعية المرتقبة. وكان بابا الفاتيكان فرنسيس، قد استقبل اليوم السبت، المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في روما. مرحبًا بها بحفاوة،وقالت له بدورها خلال جلوسها معه: “شكرًا لوجودي هنا مجددًا”. ونقلت دويتشه فيليه عن بابا الفاتيكان تعبيره عن دعمه لميركل في جهودها من أجل السلام. وقال البابا عقب لقاء مع المستشارة استغرق نحو 40 دقيقة، وهو يسلمها قلادة غصن الزيتون: “هذه من أجل العمل الذي تقومين به من أجل السلام”. وعقب المحادثات، أهدت ميركل بابا الفاتيكان حلوى من موطنه الأرجنتين، حيث قامت ميركل بزيارة قبل أيام قليلة. وبجانب القلادة أهدى البابا ميركل ثلاثة كتب من أعماله. ودار اللقاء حول قمة مجموعة الدول الصناعية العشرين، التي تقودها ميركل في هامبورغ في السابع من تموز/ يوليو المقبل، بالإضافة إلى موضوعات حماية المناخ وتحرير التجارة ومكافحة الفقر، التي بات تحقيق تقدم فيها أمرًا غير مؤكد بسبب السياسة الانعزالية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأعربت ميركل، المنتمية إلى الطائفة البروتستانتية، عن شعورها بالدعم من قبل البابا، حيث يتوافق كلاهما على نحو وثيق في مواقفهما تجاه كثير من القضايا، مثل مكافحة الفقر في إفريقيا وحماية المناخ. وقالت ميركل عقب لقاء البابا: “لقد شجعني على مواصلة هذا الطريق والدفاع عن الاتفاقيات الدولية”، مضيفة أن البابا رحب بجعل أفريقيا محور محادثات قمة مجموعة العشرين في هامبورغ. وبعد الاجتماع مع البابا، تلتقي ميركل وزير الخارجية الكاردينال بيترو بارولين الذي يتولى منصب رئيس الوزراء بالفاتيكان. يذكر أن ميركل تخوض  الانتخابات التشريعية في 24 أيلول/ سبتمبر المقبل. ويكسر بابا الفاتيكان بهذا الاستقبال تقليدًا في الفاتيكان يمنع استقبال ساسة بارزين خلال حملاتهم الانتخابية، بهدف الحفاظ على حيادية الفاتيكان في هذه الحالات. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

استطلاعات الرأي تؤكد تقدم الاشتراكيين على حساب ميركل

ما زالت الآثار الإجابية لترشيح الاشتراكيين لـ مارتن شولتس على الحزب الإشتراكي تتوالى، فقد وضع استطلاع جديد للرأي الحزب مجددًا متقدمًا على التحالف المسيحي بزعامة ميركل، في ثاني خيبة تتلقاها ميركل من معاهد استطلاعات الرأي خلال أيام. فقد أظهرت نتائج استطلاع للرأي قام به معهد قياس الرأي “ديماب” لحساب القناة الأولى الألمانية (آ. إ ر. دي) اليوم الجمعة، ونقلتها دويتشه فيليه، أن الاشتراكيين يتمتعون بشعبية أعلى من التحالف الحاكم اليوم، فقد حصل التحالف المكون من الاتحاد المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري على 31 بالمائة من أصوات الناخبين، مقابل 32 بالمائة للحزب الاشتراكي. وكان استطلاع سابق أعدته صحيفة “بيلد أم زونتاغ” الألمانية وأُعلنت نتائجه في الـ19 من الشهر الجاري، قد وضع حزب شولتس الاشتراكي لأول مرة منذ عشر سنوات أمام التحالف المسيحي بزعامة ميركل. وقد ارتفعت شعبية الحزب الاشتراكي، منذ أن أعلن مارتن شولتس عن نيته تصحيح ما يعرف بـ”أجندة 2010″ التي أقرها المستشار السابق، غيرهارد شرودر، لإدخال إصلاحات على سوق العمل الألماني، كما لقيت مقترحات مرشحه استحساناً كبيراً لدى أوساط كبيرة من الرأي العام الألماني بغض النظر عن الاختلافات في توجهاتهم السياسية. واقترح شولتس تقديم مساعدات اجتماعية لمدة زمنية أطول من المقرر حاليًا لمن فقدوا وظائفهم بعد سنوات طويلة من العمل. وهذا ما زكاه 65 بالمائة من المستطلعة آراءهم في استبيان الجمعة مقابل 29 بالمائة ممن رفضوا مقترحاته.  بينما أظهر استطلاع آخر أعدته مجلة “فوكس” الألمانية، أن 72 بالمائة يوافقون هذه المقترحات مقابل 12 بالمائة. كما انتقد شولتس أيضًا سياسة الوظائف المؤقتة التي انتشرت بشدة، منذ إقرار أجندة شرودر ، في سوق العمل الألمانية. وشدد شولتس على ضرورة توقيف نظام العمل بالعقود المؤقتة، إلا في حالات نادرة، وتقديم عقود عمل دائمة للموظفين. ولم تساعد “موجة شولتس” على صعود الحزب فحسب، وإنما سجل الحزب الاشتراكي أرقامًا قياسية في عدد طلبات الانضمام إلى الحزب. وقد سجل نحو 6564 طلب انضمام عبر الموقع الالكتروني للحزب، وفق ما أكدته وكالة الأنباء الألمانية. مواضيع ...

أكمل القراءة »

انتخاب فرانك-فالتر شتاينماير رئيسًا لألمانيا خلفًا لغاوك

أُنتخب اليوم وزير الخارجية السابق فرانك- فالتر شتاينماير ليكون الرئيس الثاني عشر لألمانيا، منذ الحرب العالمية الثانية خلفًا ليواخيم غاوك، بعد أن نال دعم الحكومة الائتلافية التي تقودها المستشارة أنغيلا ميركل. أنتخب المجمع الاتحادي في ألمانيا اليوم الأحد، وزير الخارجية السابق فرانك- فالتر شتاينماير رئيسًا للبلاد. ومنصب الرئيس في ألمانيا هو منصب فخري، لكنه يتمتع بسلطة معنوية. بينما يتولى السلطة الحقيقية كلّ من المستشار والبرلمان. ويضم المجمع الاتحادي 1260 شخصًا من كبار الناخبين، ونواب، ينتمي معظمهم إلى مجلسي البرلمان: مجلس النواب “بوندستاغ” ومجلس الولايات “بوندسرات”، ومندوبين عن المجتمع المدني. وحصل شتاينماير على 931 صوتاً من أصوات أعضاء المجمع الاتحادي، ويتطلب انتخاب الرئيس حصوله على 631 من مجموع الأصوات. وقبل ذلك حصل شتاينماير الذي يبلغ الحادية والستين من عمره، على دعم حزبه الاشتراكي الديمقراطي، والديمقراطيين المسيحيين، بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل، المتحالفين في إطار الائتلاف الحكومي ويمتلكون أكثرية الأصوات. وشتاينماير كان وزيرًا للخارجية لأكثر من سبع سنوات متقطعة: (2005-2009 و2013-2017) حتى نهاية الشهر الماضي، والمنافس السيئ الحظ لأنغيلا ميركل على منصب المستشارية في انتخابات 2009، ويخلف في منصبه الجديد يواخيم غاوك القس السابق المنشق في ألمانيا الديمقراطية. وتميز شتاينماير المعروف بصراحته في وزارة الخارجية، بانتقاداته التي وجهها العام الماضي إلى دونالد ترامب. وخلال الحملة الانتخابية الأمريكية، وصفه بأنه “مبشر بالكراهية”. وقال هذا الأسبوع في ميونيخ “أريد بصفتي رئيسًا أن أكون الثقل الموازي للاتجاه بلا حدود إلى تبسيط الأمور”، مؤكدًا أن ذلك هو “أفضل علاج للشعبويين”. وأوجزت صحيفة “برلينر مورغنبوست” اليومية الوضع بالقول إن “شتاينماير يريد أن يكون رئيسًا معارضًا لترامب”، فيما زاد الرئيس الأمريكي من الانتقادات الموجهة إلى ألمانيا مؤخرًا. وبعد آن يستقر في مقر الرئاسة في قصر بيلفو في برلين، سيكون على شتاينماير تخفيف حدة لهجته. ويقول مصدر من المحيطين به إنه يعترف بأنه ذهب “بعيدًا جدًا” العام الماضي. لكن القضايا التي تثير قلق ألمانيا حيال إدارة ترامب كثيرة، بدءًا بالرغبة في تقارب مع موسكو وانتقادات الرئيس الأمريكي لحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي أو القوة ...

أكمل القراءة »