الرئيسية » أرشيف الوسم : ميركل (صفحة 2)

أرشيف الوسم : ميركل

أنغيلا ميركل: هل هي بداية النهاية لأقوى امرأة في العالم؟

أكثر من أيّ وقت مضى، يتفق كثيرون في الأوساط السياسية والإعلامية في ألمانيا على أن نجم أنغيلا ميركل بدأ بالأفول. في المقابل يحذر آخرون من المطالبة برحيل ميركل قائلين إن ألمانيا وأوروبا مازالتا بحاجة للمستشارة. بعد يومين فقط من حل أزمة كادت تعصف بالائتلاف الحكومي في ألمانيا، وهي إزاحة رئيس هيئة الاستخبارات الداخلية من منصبه بعد إثارة الشبهات حوله بـ”التغاضي عن يمينيين متطرفين”، تلقّت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل “صفعة” أخرى، على حد تعبير بعض الصحف، بخسارة فولكر كاودر، المقرب منها، زعامة أكبر كتلة في البرلمان الألماني لصالح شخص لم يكن معروفاً على المستوى الشعبي. فبعد 13 عاماً من تولي زعامة كتلة تحالفها المسيحي، خسر كاودر منصبه لصالح مرشح مغمور هو رالف برينكهاوس، وهو ما اعتبره سياسيون وإعلاميون بداية أفول عهد المرأة المتربعة على عرش المستشارية الألمانية منذ 13 عاماً، والتي تحكم أقوى اقتصاد أوروبي وتلعب دوراً فعالاً في قيادة دفة الاتحاد الأوروبي. ورغم أن ميركل، التي صنفتها مجلة فوربس كـ “أقوى امرأة في العالم” للعام السابع على التوالي في 2017، دعت كتلة حزبها للتصويت لكادور مرة أخرى، إلا أن برينكهاوس فاز بالمنصب، ما اعتُبر “هزيمة” شخصية لها وهي أقرت بذلك. “فك تبعية الكتلة البرلمانية للمستشارة“ ورغم تأكييد برينكهاوس بعد فوزه على أنه يدعم المستشارة، إلا أن عدة وسائل إعلام ألمانية وعالمية اعتبرت عدم احتفاظ كاودر -المقرب منها- بالمنصب “انتفاضة ضد ميركل“. وأشارت مجلة “دير شبيغل” الألمانية إلى أن تطمينات برينكهاوس بأنه متفق مع المستشارة ليست سوى تصريحات معروفة في السياسة، مؤكّدة على أن “مجرّد انتخابه بخلاف رغبة المستشارة يعتبر إعادة السيادة لبرلمانيي حزبها وفك تبعيّتهم لمكتب المستشارة”، في إشارة إلى أهمية دور الكتل البرلمانية في صياغة وتمرير القوانين. فقد كان الرئيس السابق للكتلة البرلمانية يؤيّد ميركل في كل ما تقوم به، إلا أن الرئيس الجديد “له نظرة نقدية فيما يتعلق بسياسة الميزانية وإصلاحات منطقة اليورو” بحسب “دير شبيغل”. واعتبر الموقع الإلكتروني للمجلة الألمانية ذائعة الصيت أن “سقوط” كاودر يعتبر “توديعاً ...

أكمل القراءة »

من تدعمه ميركل في حزبها يخسر… فهل بدأ نجمها يأفُل؟

في مفاجأة كبرى خسر فولكر كاودر، أقرب مساعد لميركل، منصبه كرئيس لأكبر كتلة برلمانية في البوندستاغ أمام مرشح مغمور. ميركل اعترفت بالهزيمة وعرضت التعاون على الفائز. فهل خسارة كاودر انتفاضة داخل التحالف المسيحي ضد ميركل؟ خسر فولكر كاودر، رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي الديمقراطي الذي تقوده المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، منصبه كزعيم لأكبر كتلة في البرلمان الألماني لصالح منافس مجهول من داخل الحزب المسيحي الديمقراطي ألا وهو رالف برينكهاوس. وحصل برينكهاوس، وهو خبير اقتصادي من ولاية شمال الراين- فيستفاليا، على 125 صوتا (52.7 في المائة)، مقابل 112 صوتا لكاودر المقرب من ميركل اليوم الثلاثاء (25 أيلول/ سبتمبر 2018). وعقب الإعلان عن النتيجة توقفت وقائع جلسة الكتلة البرلمانية وغادرت رئاسة الكتلة الجلسة للتشاور بشكل سري بشأن العواقب التي ستترتب على هذه النتيجة المفاجئة. ميركل تعترف بالهزيمة واعترفت المستشارة ميركل بهزيمتها وقالت في برلين إنها “دعمت فولكر كاودر وأضافت : لكن هناك ساعات للديمقراطية تكون بها هزائم أيضا وهذا الأمر ليس به ما يحتاج للتجمل”. وأكدت ميركل على التعاون الجيد مع صاحب الأعوام الـ69 مقدمة الشكر له على الأعوام الـ13، التي قضاها رئيسا للكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي. كما هنأت الرئيس الجديد للكتلة البرلمانية رالف برينكهاوس (50 عاماً) وعرضت عليه التعاون الجيد. ومن جانبه دعا هورست زهيوفر، رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي في بافاريا، الشقيق الأصغر داخل تحالف ميركل المسيحي الديمقراطي، لاحترام نتيجة التصويت داخل الكتلة البرلمانية للتحالف. وجاء ذلك بعد أن أبدى زيهوفر، وزير الداخلية الاتحادي، شعوره بالمفاجئة من فوز برينكهاوس بهذا المنصب الهام. وكان زيهوفر قد دعا هو وأنغيلا ميركل، رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي، لانتخاب كاودر. انتفاضة ضد ميركل؟ أما هانز ميشيل باخ، نائب رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، فقد رأى أن أغلبية أعضاء الكتلة قرروا التصويت لصالح “الانطلاقة الجديدة التي وعد بها برينكهاوس”. وأكد باخ أن التصويت على منصب رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي الديمقراطي بزعامة ميركل لم يكن تصويتا على ميركل نفسها. جاء ذلك في معرض رده على سؤال بشأن ...

أكمل القراءة »

أحداث مدينة “كيمنتس”: إدانة من قِبل ميركل، واختبار لدولة القانون “اللاعنصرية”

أدانت المستشارة الألمانية ميركل وبشدة أعمال العنف في كيمنتس واعتبرتها غير مقبولة في دولة القانون، فيما دعمت موقف وزير داخليتها زيهوفر الذي عرض مساعدة اتحادية على ولاية ساكسونيا في مجال دعم الشرطة المحلية. أدانت المستشارة الألمانية انغلا ميركل الثلاثاء(28 آب/أغسطس 2018) أعمال العنف في  كيمنتس واعتبرتها “غير مقبولة”. وقالت زعيمة الاتحاد الديمقراطي المسيحي ميركل “ما رأيناه لا مكان له في دولة القانون”. وأضافت ميركل رداً على الانتقادات الواسعة للأجهزة الأمنية ” الشرطة قامت بكل ما يمكن فعله لأنهاء الأمور بشكل عقلاني”. وقالت ميركل “عرض وزير الداخلية هورست زيهوفر المساعدة على ولاية ساكسونيا من أجل فرض القانون والنظام، أمر جيد. من جانبه، أكد وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر أنه ليس هناك أي مبرر لأعمال العنف التي شهدتها شوارع مدينة كيمنتس شرقي البلاد كرد على مقتل رجل ألماني في شجار بين أشخاص من جنسيات مختلفة هناك. وقال زيهوفر اليوم الثلاثاء: “خالص تعاطفي مع ذوي ضحية الهجوم بسكين، وعميق آسفي على حالة الوفاة هذه”. وأعرب عن تفهمه لقلق المواطنين إزاء هذا الحادث، مستدركا بقوله: “ولكنني أرغب أن أقول بوضوح تام أيضاً إن ذلك لا يبرر تحت أي ظرف الدعوة للعنف أو لأعمال شغب عنيفة”، مؤكداً أنه ليس هناك مكان لذلك في دولة قانون. وأضاف زيهوفر أن شرطة ولاية ساكسونيا التي تقع بها مدينة كمنيتس تواجه موقفاً صعباً حالياً، وأكد أنه يمكنها -إن رغبت ذلك- أن تحصل على مساعدة من الحكومة الاتحادية في صورة “تدابير دعم شرطية”. يذكر أن ألمانياً 35/ عاماً / أصيب بجروح أودت بحياته إثر طعنات بسكين في شجار عنيف بين زوار من جنسيات مختلفة لمهرجان بمدينة كيمنتس مطلع الأسبوع الجاري. وفي أعقاب ذلك احتشد مئات الأشخاص من بينهم أتباع لجماعات يمينية في مسيرة عشوائية أول أمس الأحد. وظهر في مقاطع فيديو للمسيرة الطريقة التي تم بها مهاجمة أجانب من وسط الحشود. وتم إصدار مذكرتي اعتقال بحق شابين سوري وعراقي أمس الاثنين على خلفية مقتل الرجل الألماني. وتجددت الاحتجاجات بين متظاهرين يمينيين ...

أكمل القراءة »

استطلاع: غالبية الألمان يرغبون باستقالة هورست زيهوفر لأنه “مثير للاضظرابات”

كشف استطلاع حديث أن 62% من المواطنين الألمان يرون أن وزير الداخلية الاتحادي الحالي هورست زيهوفر “مثير للاضطرابات” السياسية، ولم يعد يمكن تحمله مستقبلاً كوزير داخلية. وأوضح الاستطلاع الذي أجراه معهد “فورزا” لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من شبكة “أر تي إل” الإعلامية أنه حتى 52% من أتباع الحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا الذي يرأسه زيهوفر، يؤيدون استقالته. وأظهر الاستطلاع أن 46 بالمئة من صفوف الحزب يرونه أيضاً “مثيراً للاضطرابات”، ووصفه الكثيرون أيضاً بأنه سياسي مستقيم. وكشف الاستطلاع أن مؤيدي حزب البديل فقط هم من يقدرون زيهوفر، حيث اعتبره 84 % منهم “سياسياً مستقيماً”، وظل يمكن تحمله كوزير داخلية بالنسبة لـ 90ً% منهم. وفي التصنيف الحديث للسياسيين الذي أجراه أيضاً معهد “فورزا”، فقد زيهوفر وكذلك رئيس حكومة ولاية بافاريا ماركوس زودر كثيرا من الثقة، حيث تراجعا إلى مراكز دنيا، ولم يأت بعدهما في التصنيف لشهر تموز/يوليو الجاري سوى رئيسي الكتلة البرلمانية لحزب البديل الألماني أليس فايدل وألكسندر جاولاند. وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في هذا التصنيف الأكثر تفضيلاً بالنسبة للمواطنين الألمان. تجدر الإشارة إلى أن انحدار زودر وزيهوفر في التصنيف لم يكن على المستوى الاتحادي فقط، ولكن أيضاً على مستوى ولاية بافاريا. ويأتي ذلك قبل ثلاثة أشهر فقط من إجراء الانتخابات المحلية بولاية بافاريا. وبلغ تأييد المواطنين للاتحاد المسيحي بزعامة ميركل المكون من حزبها المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي البافاري 31 %، وبلغ تأييدهم للحزب الاشتراكي الديمقراطي 17%. ويشكل الاتحاد المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي الائتلاف الحاكم في ألمانيا. وبلغ تأييد المواطنين لحزب البديل 16 %، ولحزب الخضر 13% وللحزب الديمقراطي الحر وحزب اليسار 9%. شمل الاستطلاع، الذى أجري على مدار يومي 10 و11 تموز/يوليو الجاري، 1011 شخصاً. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: قيادية في الخضر الألماني: “الهمجية اللغوية والسياسية التي يشجعها زيهوفر وحزبه سم لألمانيا وأوروبا”. أهم ما ورد في خطة وزير الداخلية هورست زيهوفر الخاصة بالمهاجرين الذين يصلون ألمانيا رسالة بدون تشاور من زيهوفر إلى الاتحاد الأوروبي والحكومة تتبرأ زيهوفر ...

أكمل القراءة »

رسالة بدون تشاور من زيهوفر إلى الاتحاد الأوروبي والحكومة تتبرأ

ما أن هدأت الأزمة التي كادت أن تعصف بتحالفهما حتى ظهرت أزمة جديدة، فقد تبرأت حكومة المستشارة ميركل من رسالة وجهها وزير داخليتها هورست زيهوفر إلى الاتحاد الأوروبي بشأن بريكست. كشف تقرير إعلامي أن الخطاب المثير للجدل الذي بعث به وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، إلى ممثلي الاتحاد الأوروبي في مفاوضات خروج بريطانيا، لم يتم بالتشاور داخل الحكومة الألمانية. جاء ذلك وفقاً لما ذكرته صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” الألمانية الصادرة يوم الاثنين (8 تموز/يوليو 2018) استناداً إلى نسخة من خطاب بعث به توماس إيكرت، رئيس القسم السياسي التابع للبعثة الألمانية لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل، إلى ديمتريس افراموبولوس، المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية. وكتب إيكرت إلى افراموبولوس:” أود أن أوضح أن المسألة تتعلق في هذا الشأن بخطاب لم يتم التشاور بشأنه داخل الحكومة”. وكان قد تم كشف النقاب عن خطاب زيهوفر، مطلع الأسبوع الماضي، وحث زيهوفر في الخطاب على ” تعاون أمني غير مقيد” مع بريطانيا حتى بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي. ويعد تدخل زيهوفر في الموضوع مسألة شائكة لأن الاتحاد الأوروبي يحاول بحزم أن يظهر بموقف موحّد في مواجهة خروج بريطانيا، كما أن زيهوفر تعدى بتدخله على سلطات رئيس الوزراء البريطانية تيريزا ماي. وحسب الصحيفة، فإن إيكرت كتب أيضاً أن أجزاء من خطاب زيهوفر تتعارض مع قرارات المجلس الأوروبي “وموقف الحكومة الألمانية المتفق عليه بناء على هذه القرارات”، وقال إيكرت إن الحكومة متمسكة حتى الآن “بالطبع بمضمون هذه المبادئ التوجيهية وبموقفها الحالي”. كان شتيفن زايبرت، المتحدث باسم الحكومة الألمانية، صرح يوم الجمعة الماضي في رده على سؤال حول ما إذا كان قد جرى التشاور مع المستشارة انغيلا ميركل حول رسالة  زيهوفر  قال: ” لا أعلق بشكل مبدئي على اتصالات الوزراء مع المفوضية الأوروبية”. المصدر: دويتشه فيله – ي.ب/ م. س (د ب أ) اقرأ أيضاً: حل توافقي بين ميركل وزيهوفر حول موضوع اللجوء قد يجنب ألمانيا أزمة داخلية كبرى زيهوفر ضد ميركل… من يوجه الضربة القاضية؟ بالفيديو: كيف انعكس خلاف ...

أكمل القراءة »

حل توافقي بين ميركل وزيهوفر حول موضوع اللجوء قد يجنب ألمانيا أزمة داخلية كبرى

قالت وكالة الأنباء الألمانية أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ووزير داخليتها هورست زيهوفر توصلا إلى حل توافقي في الخلاف حول موضوع اللجوء، وذلك نقلاً عن مصادر مطلعة على المحادثات. اتفقت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، ووزير داخليتها هورست زيهوفر، إلى حل توافقي في الخلاف حول موضوع اللجوء وذلك وفقاً لما علمته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) من دوائر حزبية الاثنين (الثاني من تموز/ يوليو 2018). بدوره أكد وزير الداخلية الألماني وزعيم الحزب الاجتماعي المسيحي البافاري التوصل إلى هذا الحل التوافقي. وقال زيهوفر للصحفيين، في ختام اجتماع أزمة مع ميركل اليوم الاثنين استغرق ساعات، “لقد اتفقنا”. وأضاف انه باق في منصبه. وكان زيهوفر قد لوح يوم أمس بعد اجتماع ماراثوني لقيادة الحزب البافاري بالاستقالة من كل مناصبه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع ميركل في خلافهما في ملف اللجوء والهجرة. ويشار إلى أن الخلاف بين ميركل ووزير داخليتها ظهر للعلن بعد إعلان زيهوفر عن نيته عرض “خطة رئيسية” حول الهجرة في ألمانيا، لكنه أجل الإعلان إلى أجل غير مسمى بسبب معارضة ميركل. الحليفان اختلفا حول طريقة التعامل مع طالبي اللجوء، ففي حين أصرت ميركل على حل أوروبي اصر زيهوفر على حل ألماني. أ.ح/ ع.غ (د ب أ) اقرأ أيضاً: زيهوفر ضد ميركل… من يوجه الضربة القاضية؟ “استعادة اللاجئين” أولى بوادر تنفيذ الاتفاق الأوروبي الجديد حول ملف اللجوء شروخ ملف الهجرة تمتد داخل الاتحاد الأوروبي ميركل تحاول إنقاذ مايمكن إنقاذه بما يخص ملف الهجرة عن طريق “تحالف الراغبين” بالفيديو: زيهوفر يتمادى وميركل تدافع عن سياسة قبول اللاجئين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

زيهوفر ضد ميركل… من يوجه الضربة القاضية؟

كشف قيادي بارز من حزب وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، أن الأخير عرض على المستشارة ميركل عدة حلول وسط لتجاوز الخلافات بينهما، إلا أن الأخيرة رفضت. فهل يعني ذلك أن المستشارة تناور لدفع زيهوفر للاستقالة؟ قال هانس ـ بيتر فريدريش نائب رئيس البرلمان الألماني (بوندستاغ) والقيادي البارز في “الحزب الاجتماعي المسيحي” البافاري (الذي ينتمي إليه وزير الداخلية هورست زيهوفر) إنه لا يمكنه توقع مآل لعبة الشد والجذب التي تهز الحكومة الألمانية حالياً بسبب الخلاف حول سياسة اللجوء. وأضاف أن زيهوفر قدم عدة مقترحات كحل وسط للمستشارة ميركل، إلا أنها رفضتها جميعاً. واستطرد موضحاً أن هذا ما يدفع إلى التخمين بأن ميركل ربما تكون قبلت بخيار استقالة وزير داخليتها. وتعقد ميركل والجناح اليميني في تحالفها الحكومي اجتماعاً اليوم (الاثنين الثاني من يوليو/ تموز 2018) في محاولة أخيرة لتسوية نزاع حول المهاجرين يهدد بإسقاط الحكومة. ومحور هذه المواجهة هو سياسة المستشارة حيال طالبي اللجوء التي يريد الحزب البافاري العضو في الائتلاف الحكومي الذي شكل في آذار/مارس، تشديدها بأي ثمن. وعرض رئيس هذا الحزب وزير الداخلية هورست زيهوفر الذي يقود التمرد على سياسة ميركل في ملف الهجرة، الاستقالة من منصبيه (كوزير ورئيس للحزب) في مواجهة المأزق الحالي. وأعلن زيهوفر أنه قرر الاستقالة خلال اجتماع لحزبه استغرق حوالى عشر ساعات في ميونيخ، لكنه علق في نهاية المطاف هذا القرار. وقال زيهوفر “قلت إنني سأقدم استقالتي من المنصبين وسأنفذ هذا القرار في الأيام الثلاثة المقبلة”. ويفترض أن تجري مناقشات الفرصة الأخيرة على أعلى مستوى بعد ظهر الاثنين بين حزبه والاتحاد الديموقراطي المسيحي (يمين الوسط) حزب ميركل “على أمل التوصل إلى اتفاق”، على حد قول زيهوفر. ويتعلق الخلاف بمعاملة المهاجرين الذين يصلون إلى ألمانيا لكنهم مسجلون في الأصل في دول أخرى في الاتحاد الأوروبي، ويريد وزير الداخلية إبعادهم لكن ميركل ترفض ذلك حتى “لا تنتقل العدوى” إلى أوروبا. وعرض زيهوفر أمام كوادر حزبه ثلاثة سيناريوهات. وقال إنه يمكن أن يمتثل لسياسة الحكومة، أو يتجاهل اعتراضات ميركل ويفرض ...

أكمل القراءة »

استطلاع: شعبية “أقوى امرأة في العالم” في أدنى مستوى لها على مدار تاريخها السياسي

أظهر استطلاع للرأي تراجع شعبية المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى أدنى مستوياتها على مدار تاريخها السياسي حتى الآن. وأوضح الاستطلاع الذي أجري لصالح مجلة “دير شبيجل” الإخبارية الألمانية أن عدد المواطنين الذين يتمنون لها دوراً سياسياً في المستقبل تراجع منذ آذار/ مارس الماضي بنسبة 9%. إلا أن هناك 51 % ممن شملهم الاستطلاع ما يزالون يقفون خلف “أقوى امرأة في العالم”، بينما كانت نسبة هؤلاء قبل ثلاثة أشهر 60%. تأتي ميركل بهذه النتيجة في المركز الثاني من حيث الشعبية الجماهيرية – أي بعد الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير الذي قال 71 % من المشاركين إنهم يتمنون له مستقبلاً سياسياً جيداً (كانت نسبة هؤلاء في آذار/ مارس الماضي 78%). وحسب الاستطلاع تراجعت شعبية جميع الساسة الألمان تقريباً في هذا الاستطلاع، حيث حصل وزير الداخلية هورست زيهوفر رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري مثلا على نسبة 39 % (بينما كانت في مارس 46 %) محتلاً بذلك المرتبة التاسعة في سلم الشعبية لدى الجماهير الألمانية. دخل زيهوفر منذ فترة طويلة في صراع مع المستشارة ميركل بسبب سياسة اللجوء إلى ألمانيا. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: استطلاع: تأييد الألمان لحزب البديل اليميني نحو الأعلى ولاتحاد ميركل نحو الأسفل ميركل تحاول إنقاذ مايمكن إنقاذه بما يخص ملف الهجرة عن طريق “تحالف الراغبين” بالفيديو: كيف انعكس خلاف ميركل مع زيهوفر حول اللاجئين في القمة الأروبية المصغّرة؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“استعادة اللاجئين” أولى بوادر تنفيذ الاتفاق الأوروبي الجديد حول ملف اللجوء

خلال مفاوضاتها حول تحسين سبل ضبط الهجرة، تلقت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تعهدات من 14 دولة بإسراع استعادة اللاجئين. جاء ذلك في الخطاب الذي أرسلته ميركل لرؤساء شريكيها في الائتلاف الحاكم، الحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، ورؤساء الكتلتين البرلمانيتين للحزبين، والذي حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم السبت في برلين. وكانت ميركل أطلعت شريكيها في الائتلاف الحاكم مساء أمس الجمعة على نتائج مفاوضاتها عبر محادثات هاتفية منفصلة. من جهته أعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت يوم أمس الجمعة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن ألمانيا أبرمت اتفاقاً مع اليونان واسبانيا لإعادة المهاجرين الذين سبق لهم تسجيل طلبات لجوء هناك وهو إجراء مؤقت لوقف هجرة ثانوية إلى حين تفعيل سياسات على نطاق الاتحاد الأوروبي. وينص الاتفاق الذي تم التوصل إليه على هامش قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل على أن تستعيد اليونان وإسبانيا المهاجرين الذين يصلون إلى ألمانيا عبر حدودها الجنوبية مع النمسا، وفقا لبيان نشره شتيفن زايبرت. وقال البيان: “نحن نشدد على حقيقة أن الدول الأعضاء الواقعة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي بحاجة إلى مزيد من الدعم، سواء من الناحية المالية أو من حيث توفير الشرطة والخبراء فيما يتعلق بمسائل اللجوء”، مضيفاً أن التفاصيل التشغيلية للاتفاقية ستتحدد خلال الشهر القادم. وينص الاتفاق الذي توصل إليه زعماء الاتحاد الأوروبي بعد محادثات ماراثونية يوم الخميس على إنشاء مراكز للتعامل مع المهاجرين “خاضعة للرقابة” وتستضيفها دول الاتحاد الأوروبي على أساس طوعي، حيث سيقيم فيها المهاجرون إلى حين النظر في طلباتهم للحصول على اللجوء. وستتم إعادة الأشخاص الذين لم يتم قبول طلباتهم إلى بلدانهم الأصلية من هناك، في حين سيعاد توطين أولئك الذين يعتبرون مؤهلين للحصول على اللجوء في أنحاء الاتحاد الأوروبي، وسيتم ذلك أيضاً على أساس طوعي. وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن الاتفاق “خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح”. وقالت: “أعتقد أننا حققنا شيئاً ما سوياً هنا.. ومن المحتمل أن يكون أكثر مما توقعت حقاً قبل أن آتي للقمة”، وتابعت: ” ...

أكمل القراءة »

استطلاع: تأييد الألمان لحزب البديل اليميني نحو الأعلى ولاتحاد ميركل نحو الأسفل

ظهر استطلاع ألماني حديث أن النزاع المرير الحاصل حالياً بين طرفي الاتحاد المسيحي الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حول سياسة اللجوء والهجرة يضر بشعبية الاتحاد بين الناخبين في ألمانيا، حيث تراجع تأييد المواطنين للاتحاد بنسبة نقطتين مئويتين وبلغ 31% فقط. وفي المقابل كشف استطلاع “زونتاجس ترند” (اتجاه الأحد) الذي نشرته صحيفة “بيلد أم زونتاج” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر يوم الأحد الفائت عن زيادة تأييد المواطنين لحزب البديل لأجل ألمانيا “ايه اف دي” اليميني المعارض مجدداً بنسبة نقطة مئوية وبلغ 16 %. تجدر الإشارة إلى أن ذلك هو أعلى نسبة حققها الحزب اليميني في استطلاعات معهد “إمنيد”. يشار إلى أن معهد “إمنيد” لقياس مؤشرات الرأي يجري هذا الاستطلاع أسبوعياً لصالح صحيفة “بيلد أم زونتاج”. ويتكون الاتحاد المسيحي من الحزب المسيحي الديمقراطي الذي ترأسه ميركل والحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا الذي يرأسه وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر. ويشكل الاتحاد مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي الائتلاف الحاكم في ألمانيا. يشار إلى أن هناك خلافا بين الحزب المسيحي الديمقراطي برئاسة ميركل، والحزب المسيحي البافاري حول سياسة اللجوء، إذ يسعى الحزب البافاري لرفض اللاجئين الذين تم تسجيلهم في دولة أوروبية أخرى، ولكن ميركل تصر على حل أوروبي. وأوضح الاستطلاع أن تأييد المواطنين للاشتراكيين الديمقراطيين لم يتغير وظل عند نسبة 18%. وأشار الاستطلاع إلى أن تأييد المواطنين للائتلاف الحاكم بأكمله بلغ بذلك 49% فقط. ورصد الاستطلاع زيادة بنسبة واحد بالمئة لحزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر، وبلغا 12% و9%. وفي المقابل تراجع تأييد المواطنين لحزب اليسار الألماني المعارض بنسبة نقطة مئوية وبلغ 10%. تجدر الإشارة إلى أنه تم إجراء الاستطلاع في الفترة بين 14 و20 حزيران/يونيو الجاري، وشمل إجمالي 2،336 شخصاً. المصدر: د. ب. أ اقرأ أيضاً: هل يصل الخلاف داخل الاتحاد المسيحي بخصوص اللاجئين إلى حد عدم إدارة الخد الأيسر؟ بالفيديو: كيف انعكس خلاف ميركل مع زيهوفر حول اللاجئين في القمة الأروبية المصغّرة؟ وزير الداخلية هورست زيهوفر يعتزم البدء في إعادة الأجانب المحظور دخولهم إلى ...

أكمل القراءة »