الرئيسية » أرشيف الوسم : ميركل

أرشيف الوسم : ميركل

عدوا الماضي يحتفلان بمرور قرن على نهاية الحرب التي غيرت مسار التاريخ الحديث

في استعراض مؤثر للوحدة، احتفلت المستشارة ميركل مع الرئيس الفرنسي ماكرون بالذكرى المئة لتوقيع اتفاق هدنة أنهى الحرب العالمية الأولى، التي راح ضحيتها أكثر من عشرة ملايين جندي منهم ثلاثة ملايين جندي فرنسي وألماني. بعد مرور 100 عام على انتهاء الحرب العالمية الأولى تشابكت أيدي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ووضع كل منهما رأسه على الآخر في احتفال مؤثر بذكرى توقيع اتفاق الهدنة لإحلال السلام. وتفقد ماكرون وميركل اليوم السبت (العاشر من تشرين ثان/ نوفمبر 2018) قوات من فرقة فرنسية ألمانية مشتركة قبل إزاحة الستار عن لوحة تعبر عن الصلح والصداقة المتجددة بين الدولتين اللتين دخلتا في حربين عالميتين. ويقدر عدد الجنود الذين قتلوا في الحرب العالمية الأولى، التي دارت رحاها بين عامي 1914 و1918، بعشرة ملايين جندي، منهم ثلاثة ملايين من الجنود الفرنسيين والألمان. ودار كثير من أعنف معارك تلك الحرب في خنادق في شمال فرنسا وبلجيكا. ووقع وفد ألماني اتفاق الهدنة في الحادي عشر من تشرين ثان/ نوفمبر عام 1918 في قطار خاص بقائد القوات الفرنسية فرديناند فوش كان يقف على شريط للسكة الحديد يمر في غابة كومبيانيه فوريست. وبعد ذلك بساعات، وفي الساعة الحادية عشرة صباحا، انتهت الحرب. وقال ماكرون مخاطبا عددا من الشبان وقد وقفت ميركل إلى جانبه “أوروبا تعيش في سلام منذ 73 عاما لأن ألمانيا وفرنسا تريدان السلام”. وكان ماكرون يشير إلى الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية التي انتهت في عام 1945. وفي استعراض قوي للوحدة جلس ماكرون وميركل داخل عربة القطار التي أعيد بناؤها والمبطنة بالخشب والتي وقع فيها ميثاق السلام ثم نظرا في كتاب للذكرى. وبعد أن وقع كل منهما على الكتاب تشابكت أيديهما للمرة الثانية. المصدر: دويتشه فيلله – ز.أ.ب/ ع.خ (د ب أ)   اقرأ/ي أيضاً: أنغيلا ميركل تعلن اعتزال الحياة السياسية وعدم الترشح مجدداً لمنصب المستشار بعد 18 عاماً على رئاسته، ميركل لن تترشح من جديد لرئاسة الحزب المسيحي الديمقراطي هل تتوقف الحرب في اليمن ...

أكمل القراءة »

الحزب المسيحي الديمقراطي: بدء المشاورات الداخلية لاختيار خليفة المستشارة ميركل

تجتمع قيادة الحزب المسيحي الديمقراطي من أجل التشاور في حيثيات اختيار رئيس جديد للحزب خلفاً للمستشارة أنغيلا ميركل، وأعلنت ميركل عزمها عدم الترشح مجدداً لرئاسة حزبها والانسحاب من الحياة السياسية بالكامل بحلول عام 2021. بدأت قيادة الحزب المسيحي الديمقراطي في ألمانيا مشاورات داخلية تتعلق بالإجراء الخاص باختيار رئيس جديد للحزب خلفاً للمستشارة أنغيلا ميركل. وبدأت المشاورات بعقد رؤساء الروابط الاتحادية للحزب اجتماعاً في مقر الحزب في العاصمة برلين مساء الأحد 4 تشرين الثاني/ نوفمبر. وستعقد رئاسة الحزب لقاء في وقت لاحق وتمثل هذه الرئاسة المستوى القيادي الأقرب لميركل، وسيتم إعداد المشاورات الفنية الخاصة بمؤتمر الحزب الذي سينعقد مطلع كانون الأول/ ديسمبر المقبل في هامبورغ. من جانبه، قال باول تسيمياك، رئيس شباب الحزب المسيحي عند وصوله إلى مبنى أديناورهاوس، مقر الحزب المسيحي:” نحن بحاجة إلى نقاش واسع النطاق داخل الحزب”. وعن المؤتمرات الإقليمية المزمع عقدها للحزب، قال تسيمياك:” عندما يقدم كل المتقدمين أنفسهم للأعضاء، فستكون هذه فكرة جيدة”. وعلمت وكالة الأنباء الألمانية من دوائر حزبية أن قيادة الحزب المسيحي تخطط لعقد ما يتراوح بين 9 إلى 10 مؤتمرات إقليمية بحيث يتمكن المرشحون لرئاسة الحزب خلالها من تقديم أنفسهم للأعضاء. وصرح أوتو فولف، رئيس اتحاد الجيل القديم في الحزب:” نحن نحاول أن ننفذ إجراء جيداً”. وقال إنه سيرحب بأن يتوصل المرشحون الرئيسيون لحل فيما بينهم و”ربما سيكون ذلك هو الحل الأفضل”. وطالب المرشحين بإعلان تصورهم عن طريقة تقديم أنفسهم للأعضاء. يذكر أن الراوبط الاتحادية للحزب تضم اتحاد العاملين المسيحيين الديمقراطيين واتحاد الشركات المتوسطة والاتحاد السياسي للبلديات واتحاد النساء. وفي أعقاب إعلان ميركل اعتزامها عدم الترشح مجدداً لرئاسة الحزب، أعلن كل من “أنغريت كرامب-كارنباور”، الأمينة العامة للحزب، و”ينس شبان” وزير الصحة و”فريدريش ميرتس” الرئيس الأسبق للكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء آخرين غير معروفين، ترشحهم لخلافة ميركل. وأعلنت ميركل بعد ظهور نتائج انتخابات ولاية هيسن عزمها عدم الترشح مجدداً لرئاسة حزبها المسيحي، والانسحاب من الحياة السياسية بالكامل بحلول عام 2021. المصدر: ...

أكمل القراءة »

بالصور- هؤلاء هم خلفاء المستشارة أنغيلا ميركل المحتملون

بعد إعلان المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عزمها على اعتزال الحياة السياسية بعد انتهاء ولايتها الحالية، من هم المرشحين لخلافتها في مكتب المستشارية؟ وما هي طبيعة علاقتهم بها؟… أرمين لاشيت مدافع عن الاتحاد الأوربي، ليبرالي، لكنه وصف من طرف منتقديه باللطيف جداً في السياسة. منذ السنة الماضية، وهو رئيس الحزب الديمقراطي المسيحي بولاية شمال الراين- ويستفيليا. شكل فوزه هزيمة كبرى للاشتراكيين الديمقراطيين. الكاثوليكي والصحفي السابق، ذو 56 عاماً، هو أيضاً واحد من خمسة نواب في مجلس إدارة حزب ميركل، مثل بوفير، كلوكنر وفون دير لاين. إيان جونسون/ مريم مرغيش فريدريش ميرتس الخبير الاقتصادي (62 عاماً) الذي اختفى من الساحة السياسية منذ عشر سنوات، عاد الآن للظهور على الواجهة، حيث أعلن استعداده للترشح لخلافة ميركل على منصب رئيسة حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، حسب صحيفة بيلد. وسيجري الانتخاب خلال المؤتمر العام للحزب في هامبورغ في مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2018. مناهض لسياسة ميركل كان ميرتس، وهو خبير اقتصادي، منافساً لميركل على مدى سنوات طويلة، ورئيساً سابقاً للكتلة البرلمانية لحزبي الاتحاد المسيحي الديمقراطي والمسيحي الإجتماعي (البافاري) بالبوندستاغ. وانتقد سياسة ميركل الخاصة باللاجئين وقال إن سياسة الباب المفتوح “قرار اتخذ بليل، ولم يكن سياسية أوروبية عن تفكير”. أنغريت كرامب ـ كارنباور اختارتها ميركل كخليفة مستقبلية لها رغم قلة شهرتها على المستوى الاتحادي، بعد أن كانت رئيسة حكومة سارلاند. التنمية الاقتصادية التي “لا تترك أحداً في الخلف” هي واحدة من السياسات التي تؤمن بها كرامب ـ كارنباور. كما تعتبر واحدة من الداعين لسياسة ميركل المرحبة باللاجئين. وقد أعلنت بالفعل سعيها لتصبح رئيسة للحزب المسيحي الديمقراطي. ينس شبان أعلن هو الآخر خوضه الانتخابات على رئاسة الحزب. عمره 38 عاماً فقط وأصبح برلمانيا اتحادياً عام 2002، وتقلد بعد ذلك منصب المتحدث باسم الصحة في الاتحاد الديمقراطي المسيحي حتى عام 2015. “شاب، مثلي الجنس ومحافظ” هكذا وصفته مجلة شتيرن. وقد كان وراء تمرير قرار القضاء على ازدواجية الجنسية الممنوح لبعض الشباب الأجانب منذ عام 2000، وذلك في مؤتمر الاتحاد ...

أكمل القراءة »

أنغيلا ميركل تعلن اعتزال الحياة السياسية وعدم الترشح مجدداً لمنصب المستشار

لن تترشح لرئاسة الحزب، وهذه الولاية هي الأخيرة لها كمستشارة لألمانيا، وستتخلى عن المناصب السياسية بعد انتهائها. هذا هو ملخص المؤتمر الصحفي الذي أعلنت فيه المستشارة ميركل رد فعلها حول تراجع شعبية حزبها. أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في مؤتمر صحفي في برلين ظهر اليوم الاثنين (29 أكتوبر/ تشرين الأول 2018) أنها لن تترشح مجددا لرئاسة حزبها المسيحي الديمقراطي، وذلك عقب الخسارة الكبيرة التي لحقت بحزبها في انتخابات البرلمان المحلي بولاية هيسن الألمانية، والتي جرت أمس الأحد. كما أعلنت ميركل أيضا أن الولاية الحالية لها كمستشارة، هي الولاية الأخيرة، وأنها ستتخلى حتى عن الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة، والتي من المقرر إجراؤها في 2021. وستترك ميركل بعد نهاية حكمها كافة المناصب السياسية. وكانت الضغوط قد تزايدت على ميركل بعد تراجع شعبية حزبها المسيحي في الانتخابات في ولاية هيسن، وكذلك الخسارة التاريخية التي لقيها حلفاؤها في بافاريا في الانتخابات البرلمانية للولاية. المصدر: دويتشه فيلله – ص.ش/م.س (د ب أ، أ ف ب)   اقرأ/ي أيضاً: بعد 18 عاماً على رئاسته، ميركل لن تترشح من جديد لرئاسة الحزب المسيحي الديمقراطي أنغيلا ميركل: هل هي بداية النهاية لأقوى امرأة في العالم؟ من تدعمه ميركل في حزبها يخسر… فهل بدأ نجمها يأفُل؟ ميركل تتمسك بموقفها من ملف اللجوء في القمة الأوربية أسامة اسماعيل

أكمل القراءة »

بعد 18 عاماً على رئاسته، ميركل لن تترشح من جديد لرئاسة الحزب المسيحي الديمقراطي

فيما يبدو كأنه رد على نتائج الانتخابات الأخيرة في ولاية هيسن وقبلها بافاريا، صرحت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أنها لن تترشح من جديد لرئاسة الحزب المسيحي الديمقراطي الذي ترأسه منذ 18عاماً. لكن ميركل “مستمرة” كمستشارة. ذكرت دوائر من الحزب المسيحي الديمقراطي الذي ترأسه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الاثنين (29 أكتوبر/ تشرين الأول 2018) أن ميركل أعلنت استعدادها التخلي عن رئاسة الحزب بعد الخسائر الكبيرة لحزبها في الانتخابات المحلية بولاية هيسن غربي البلاد. وأفادت مصادر مطلعة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) الاثنين أن ميركل أعلنت ذلك بوضوح خلال جلسه لرئاسة الحزب اليوم الاثنين. إلا أنها ستستمر في أداء مهمتها كمستشارة للبلاد. وذكر موقع “شبيغل أونلاين” اليوم الإثنين أن ميركل كانت أصلاً تخطط للترشح من جديد لرئاسة الحزب خلال الاجتماع العام للحزب في هامبورغ في ديسمبر/ كانون الأول المقبل. وكانت المستشارة قد قالت في تصريحات تليفزيونية في فبراير/ شباط الماضي “بالنسبة لي فإن الوظيفتين (رئاسة الحزب ومنصب المستشارة) (ينبغي أن يكونا) في يد واحدة من أجل تشكيل حكومة مستقرة، وهذا سيبقي هكذا”. يذكر أن ميركل تم انتخابها في أبريل/ نيسان 2000 كرئيسة للحزب بأغلبية ساحقة. حيث حصلت خلال الاجتماع العام للحزب في مدينة إيسن على أصوات 897 من بين 935 صوت صحيح للأعضاء الذين شاركوا في الاجتماع. المصدر: دويتشه فيلله – ص.ش/م.س (د ب أ)   اقرأ/ي أيضاً: أنغيلا ميركل: هل هي بداية النهاية لأقوى امرأة في العالم؟ ميركل تتمسك بموقفها من ملف اللجوء في القمة الأوربية من تدعمه ميركل في حزبها يخسر… فهل بدأ نجمها يأفُل؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل تتمسك بموقفها من ملف اللجوء في القمة الأوربية

بعد يومين من النقاشات لا يبدو أن الأوروبيين يتحركون صوب حل يرضي الجميع فيما يخص ملف توزيع اللاجئين على دول الاتحاد. ميركل رفضت التخلي بشكل نهائي عن هدف إعادة توزيع المهاجرين بشكل إلزامي، ما يعني استمرار الانقسام. في ختام قمة استمرت يومين في بروكسل، عارضت المستشارة الألمانية التخلي بشكل نهائي في سياسة اللجوء الأوروبية عن هدف إعادة التوزيع الإلزامي للاجئين على الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي. وقالت يوم الخميس (18 تشرين أول/أكتوبر 2018) إن المفهوم النمساوي بشأن تحقيق “تضامن ملزم” يعد بسيطاً للغاية. وأشارت ميركل إلى أنه يمكن بذلك أن تختار كل دولة بالاتحاد الطريقة التي ترغب من خلالها في المشاركة في سياسة الهجرة، وحذرت من إمكانية ترك دول مثل إيطاليا بمفردها. وأعلنت المستشارة الألمانية بذلك معارضتها لحملة نظيرها النمساوي زباستيان كورتس، الذي كان اقترح فكرة تحقيق “تضامن ملزم” داخل الاتحاد، يتعين بموجبه على كل عضو تقديم إسهام ما في موضوع الهجرة، ولكن يمكن أن يختلف هذا من دولة لأخرى. وبذلك يبقى ملف الهجرة شائكاً ومثيراً للجدل بين أعضاء الاتحاد الأوروبي وحتى القمة المقبلة على الأقل. وفي شأن ملف انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أو ما يعرف ببريكسيت، حذرت المستشارة أن الوقت ينفذ أمام التوصل لاتفاق بهذا الشأن، لكنها أضافت أن ابرام اتفاق لا يزال ممكناً. وقالت ميركل في مؤتمر صحفي عقب القمة إن قادة الدول السبع والعشرين اتفقوا على عقد اجتماع آخر لتقييم الوضع بمجرد أن تحقق المحادثات تقدماً ملموساً يشمل القضايا العالقة مثل ملف الحدود مع إيرلندا. وأضافت أنها لا تشعر بتفاؤل أقل أو أكثر عقب القمة. وقالت للصحفيين “أينما وجدت الإرادة وجد الطريق… اتفقنا على الاجتماع مجدداً عندما يتحقق تقدم كاف.. لكن في الوقت الراهن لم يتضح متى يمكن أن يعقد هذا الاجتماع”. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ع.ح/أ.ح(د.ب.أ، رويترز) اقرأ/ي أيضاً: أنغيلا ميركل: هل هي بداية النهاية لأقوى امرأة في العالم؟ من تدعمه ميركل في حزبها يخسر… فهل بدأ نجمها يأفُل؟ ميركل ووزراؤها في أزمة مواصلات جوية.. والحل ...

أكمل القراءة »

أنغيلا ميركل: هل هي بداية النهاية لأقوى امرأة في العالم؟

أكثر من أيّ وقت مضى، يتفق كثيرون في الأوساط السياسية والإعلامية في ألمانيا على أن نجم أنغيلا ميركل بدأ بالأفول. في المقابل يحذر آخرون من المطالبة برحيل ميركل قائلين إن ألمانيا وأوروبا مازالتا بحاجة للمستشارة. بعد يومين فقط من حل أزمة كادت تعصف بالائتلاف الحكومي في ألمانيا، وهي إزاحة رئيس هيئة الاستخبارات الداخلية من منصبه بعد إثارة الشبهات حوله بـ”التغاضي عن يمينيين متطرفين”، تلقّت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل “صفعة” أخرى، على حد تعبير بعض الصحف، بخسارة فولكر كاودر، المقرب منها، زعامة أكبر كتلة في البرلمان الألماني لصالح شخص لم يكن معروفاً على المستوى الشعبي. فبعد 13 عاماً من تولي زعامة كتلة تحالفها المسيحي، خسر كاودر منصبه لصالح مرشح مغمور هو رالف برينكهاوس، وهو ما اعتبره سياسيون وإعلاميون بداية أفول عهد المرأة المتربعة على عرش المستشارية الألمانية منذ 13 عاماً، والتي تحكم أقوى اقتصاد أوروبي وتلعب دوراً فعالاً في قيادة دفة الاتحاد الأوروبي. ورغم أن ميركل، التي صنفتها مجلة فوربس كـ “أقوى امرأة في العالم” للعام السابع على التوالي في 2017، دعت كتلة حزبها للتصويت لكادور مرة أخرى، إلا أن برينكهاوس فاز بالمنصب، ما اعتُبر “هزيمة” شخصية لها وهي أقرت بذلك. “فك تبعية الكتلة البرلمانية للمستشارة“ ورغم تأكييد برينكهاوس بعد فوزه على أنه يدعم المستشارة، إلا أن عدة وسائل إعلام ألمانية وعالمية اعتبرت عدم احتفاظ كاودر -المقرب منها- بالمنصب “انتفاضة ضد ميركل“. وأشارت مجلة “دير شبيغل” الألمانية إلى أن تطمينات برينكهاوس بأنه متفق مع المستشارة ليست سوى تصريحات معروفة في السياسة، مؤكّدة على أن “مجرّد انتخابه بخلاف رغبة المستشارة يعتبر إعادة السيادة لبرلمانيي حزبها وفك تبعيّتهم لمكتب المستشارة”، في إشارة إلى أهمية دور الكتل البرلمانية في صياغة وتمرير القوانين. فقد كان الرئيس السابق للكتلة البرلمانية يؤيّد ميركل في كل ما تقوم به، إلا أن الرئيس الجديد “له نظرة نقدية فيما يتعلق بسياسة الميزانية وإصلاحات منطقة اليورو” بحسب “دير شبيغل”. واعتبر الموقع الإلكتروني للمجلة الألمانية ذائعة الصيت أن “سقوط” كاودر يعتبر “توديعاً ...

أكمل القراءة »

من تدعمه ميركل في حزبها يخسر… فهل بدأ نجمها يأفُل؟

في مفاجأة كبرى خسر فولكر كاودر، أقرب مساعد لميركل، منصبه كرئيس لأكبر كتلة برلمانية في البوندستاغ أمام مرشح مغمور. ميركل اعترفت بالهزيمة وعرضت التعاون على الفائز. فهل خسارة كاودر انتفاضة داخل التحالف المسيحي ضد ميركل؟ خسر فولكر كاودر، رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي الديمقراطي الذي تقوده المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، منصبه كزعيم لأكبر كتلة في البرلمان الألماني لصالح منافس مجهول من داخل الحزب المسيحي الديمقراطي ألا وهو رالف برينكهاوس. وحصل برينكهاوس، وهو خبير اقتصادي من ولاية شمال الراين- فيستفاليا، على 125 صوتا (52.7 في المائة)، مقابل 112 صوتا لكاودر المقرب من ميركل اليوم الثلاثاء (25 أيلول/ سبتمبر 2018). وعقب الإعلان عن النتيجة توقفت وقائع جلسة الكتلة البرلمانية وغادرت رئاسة الكتلة الجلسة للتشاور بشكل سري بشأن العواقب التي ستترتب على هذه النتيجة المفاجئة. ميركل تعترف بالهزيمة واعترفت المستشارة ميركل بهزيمتها وقالت في برلين إنها “دعمت فولكر كاودر وأضافت : لكن هناك ساعات للديمقراطية تكون بها هزائم أيضا وهذا الأمر ليس به ما يحتاج للتجمل”. وأكدت ميركل على التعاون الجيد مع صاحب الأعوام الـ69 مقدمة الشكر له على الأعوام الـ13، التي قضاها رئيسا للكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي. كما هنأت الرئيس الجديد للكتلة البرلمانية رالف برينكهاوس (50 عاماً) وعرضت عليه التعاون الجيد. ومن جانبه دعا هورست زهيوفر، رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي في بافاريا، الشقيق الأصغر داخل تحالف ميركل المسيحي الديمقراطي، لاحترام نتيجة التصويت داخل الكتلة البرلمانية للتحالف. وجاء ذلك بعد أن أبدى زيهوفر، وزير الداخلية الاتحادي، شعوره بالمفاجئة من فوز برينكهاوس بهذا المنصب الهام. وكان زيهوفر قد دعا هو وأنغيلا ميركل، رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي، لانتخاب كاودر. انتفاضة ضد ميركل؟ أما هانز ميشيل باخ، نائب رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، فقد رأى أن أغلبية أعضاء الكتلة قرروا التصويت لصالح “الانطلاقة الجديدة التي وعد بها برينكهاوس”. وأكد باخ أن التصويت على منصب رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي الديمقراطي بزعامة ميركل لم يكن تصويتا على ميركل نفسها. جاء ذلك في معرض رده على سؤال بشأن ...

أكمل القراءة »

أحداث مدينة “كيمنتس”: إدانة من قِبل ميركل، واختبار لدولة القانون “اللاعنصرية”

أدانت المستشارة الألمانية ميركل وبشدة أعمال العنف في كيمنتس واعتبرتها غير مقبولة في دولة القانون، فيما دعمت موقف وزير داخليتها زيهوفر الذي عرض مساعدة اتحادية على ولاية ساكسونيا في مجال دعم الشرطة المحلية. أدانت المستشارة الألمانية انغلا ميركل الثلاثاء(28 آب/أغسطس 2018) أعمال العنف في  كيمنتس واعتبرتها “غير مقبولة”. وقالت زعيمة الاتحاد الديمقراطي المسيحي ميركل “ما رأيناه لا مكان له في دولة القانون”. وأضافت ميركل رداً على الانتقادات الواسعة للأجهزة الأمنية ” الشرطة قامت بكل ما يمكن فعله لأنهاء الأمور بشكل عقلاني”. وقالت ميركل “عرض وزير الداخلية هورست زيهوفر المساعدة على ولاية ساكسونيا من أجل فرض القانون والنظام، أمر جيد. من جانبه، أكد وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر أنه ليس هناك أي مبرر لأعمال العنف التي شهدتها شوارع مدينة كيمنتس شرقي البلاد كرد على مقتل رجل ألماني في شجار بين أشخاص من جنسيات مختلفة هناك. وقال زيهوفر اليوم الثلاثاء: “خالص تعاطفي مع ذوي ضحية الهجوم بسكين، وعميق آسفي على حالة الوفاة هذه”. وأعرب عن تفهمه لقلق المواطنين إزاء هذا الحادث، مستدركا بقوله: “ولكنني أرغب أن أقول بوضوح تام أيضاً إن ذلك لا يبرر تحت أي ظرف الدعوة للعنف أو لأعمال شغب عنيفة”، مؤكداً أنه ليس هناك مكان لذلك في دولة قانون. وأضاف زيهوفر أن شرطة ولاية ساكسونيا التي تقع بها مدينة كمنيتس تواجه موقفاً صعباً حالياً، وأكد أنه يمكنها -إن رغبت ذلك- أن تحصل على مساعدة من الحكومة الاتحادية في صورة “تدابير دعم شرطية”. يذكر أن ألمانياً 35/ عاماً / أصيب بجروح أودت بحياته إثر طعنات بسكين في شجار عنيف بين زوار من جنسيات مختلفة لمهرجان بمدينة كيمنتس مطلع الأسبوع الجاري. وفي أعقاب ذلك احتشد مئات الأشخاص من بينهم أتباع لجماعات يمينية في مسيرة عشوائية أول أمس الأحد. وظهر في مقاطع فيديو للمسيرة الطريقة التي تم بها مهاجمة أجانب من وسط الحشود. وتم إصدار مذكرتي اعتقال بحق شابين سوري وعراقي أمس الاثنين على خلفية مقتل الرجل الألماني. وتجددت الاحتجاجات بين متظاهرين يمينيين ...

أكمل القراءة »

استطلاع: غالبية الألمان يرغبون باستقالة هورست زيهوفر لأنه “مثير للاضظرابات”

كشف استطلاع حديث أن 62% من المواطنين الألمان يرون أن وزير الداخلية الاتحادي الحالي هورست زيهوفر “مثير للاضطرابات” السياسية، ولم يعد يمكن تحمله مستقبلاً كوزير داخلية. وأوضح الاستطلاع الذي أجراه معهد “فورزا” لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من شبكة “أر تي إل” الإعلامية أنه حتى 52% من أتباع الحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا الذي يرأسه زيهوفر، يؤيدون استقالته. وأظهر الاستطلاع أن 46 بالمئة من صفوف الحزب يرونه أيضاً “مثيراً للاضطرابات”، ووصفه الكثيرون أيضاً بأنه سياسي مستقيم. وكشف الاستطلاع أن مؤيدي حزب البديل فقط هم من يقدرون زيهوفر، حيث اعتبره 84 % منهم “سياسياً مستقيماً”، وظل يمكن تحمله كوزير داخلية بالنسبة لـ 90ً% منهم. وفي التصنيف الحديث للسياسيين الذي أجراه أيضاً معهد “فورزا”، فقد زيهوفر وكذلك رئيس حكومة ولاية بافاريا ماركوس زودر كثيرا من الثقة، حيث تراجعا إلى مراكز دنيا، ولم يأت بعدهما في التصنيف لشهر تموز/يوليو الجاري سوى رئيسي الكتلة البرلمانية لحزب البديل الألماني أليس فايدل وألكسندر جاولاند. وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في هذا التصنيف الأكثر تفضيلاً بالنسبة للمواطنين الألمان. تجدر الإشارة إلى أن انحدار زودر وزيهوفر في التصنيف لم يكن على المستوى الاتحادي فقط، ولكن أيضاً على مستوى ولاية بافاريا. ويأتي ذلك قبل ثلاثة أشهر فقط من إجراء الانتخابات المحلية بولاية بافاريا. وبلغ تأييد المواطنين للاتحاد المسيحي بزعامة ميركل المكون من حزبها المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي البافاري 31 %، وبلغ تأييدهم للحزب الاشتراكي الديمقراطي 17%. ويشكل الاتحاد المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي الائتلاف الحاكم في ألمانيا. وبلغ تأييد المواطنين لحزب البديل 16 %، ولحزب الخضر 13% وللحزب الديمقراطي الحر وحزب اليسار 9%. شمل الاستطلاع، الذى أجري على مدار يومي 10 و11 تموز/يوليو الجاري، 1011 شخصاً. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: قيادية في الخضر الألماني: “الهمجية اللغوية والسياسية التي يشجعها زيهوفر وحزبه سم لألمانيا وأوروبا”. أهم ما ورد في خطة وزير الداخلية هورست زيهوفر الخاصة بالمهاجرين الذين يصلون ألمانيا رسالة بدون تشاور من زيهوفر إلى الاتحاد الأوروبي والحكومة تتبرأ زيهوفر ...

أكمل القراءة »