الرئيسية » أرشيف الوسم : مهرجان برلين السينمائي

أرشيف الوسم : مهرجان برلين السينمائي

جائزة الدب الذهبي في مهرجان برليناله لهذا العام تذهب لفيلم إسرائيلي

تمكن الفيلم الإسرائيلي “سينونيمز” وتعني “مترادفات” للمخرج ناداف لابيد من إقناع لجنة التحكيم ليفوز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان البرليناله للأفلام رغم منافسة شديدة لعدد كبير من الأفلام. حاز فيلم سينونيمز “مترادفات” للمخرج الإسرائيلي ناداف لابيد يوم السبت (16 شباط/فبراير 2019) بجائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم بمهرجان برلين السينمائي الدولي (برليناله). ويتناول الفيلم قصة حياة جندي إسرائيلي سابق يهرب إلى باريس وتنتابه مشاعر متضاربة حول مستقبل وطنه. ويجسد توم مرسييه دور البطولة في فيلم السيرة الذاتية ” سينونيمز”، الذي يعد واحداً من بين 16 فيلماً آخر يتنافسون على الجوائز المرموقة لمهرجان برليناله. ويعد فيلم ” سينونيمز” ثالث أعمال المخرج الإسرائيلي ناداف لابيد الذي حظي بإشادة كبيرة عن فيلمي “الشرطي” و “معلمة رياضة الأطفال”. ويشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائي الدولي (برليناله) في نسخته التاسعة والستين هذا العام 16 فيلماً. من جانب آخر، أهدى فنانون إيطاليون فازوا بجائزة الدب الفضي اليوم السبت لأفضل سيناريو في مهرجان برلين السينمائي الدولي (برليناله) جائزتهم إلى بلادهم، قائلين إن البلاد بحاجة إلى التركيز مرة أخرى على الثقافة والتعليم. وقال الروائي روبرتو سافيانو، الذي خاطر بحياته عندما اختار الكتابة عن الجريمة المنظمة: “إن الحديث عن الحقيقة في بلدنا أصبح معقداً للغاية”. وأضاف أنه ينبغي أيضاً إهداء الجائزة إلى أولئك الذين يساعدون في إنقاذ الأشخاص الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا. وفاز فريق مؤلفي السيناريو لفيلم “بيرانهاس” الإيطالي مساء اليوم بجائزة الدب الفضي في المهرجان. ويضم الفريق كلاً من الروائي ومنتقد المافيا روبرتو سافيانو، وكذلك موريزيو بروتشي وكلاوديو جيوفانيزي. ويدور الفيلم حول عصابة من الشباب في مدينة نابولي تنزلق إلى عالم الجريمة. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ع.ح/ع.ش (د.ب.أ)   اقرأ/ي أيضاً: “عن الآباء والأبناء”.. من وراء خطوط العدو إلى الأوسكار بالصور: الأوسكار في أياد ألمانية… رحلة عبر الزمن حفل الأوسكار دون مقدم للمرة الثانية في تاريخه, فما السبب؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

في “طعم الإسمنت”: بيروت.. بحرٌ إسمنتي، واستراحةٌ بين حربين، وحظر تجول دائم

فيلم سوري آخر، سحر جديد من الألم يضيف وثيقةً أخرى عن معاناة لا يجب أن يغفرها المستقبل لجيلنا، ولما يدعى حضارة إنسانية في القرن الواحد والعشرين. حضرت فيلم “طعم الإسمنت” الذي يعرض ضمن مهرجان برلين السينمائي الدولي، بنيّة أن ألتقي بمخرجه زياد كلثوم، خرجت من قاعة السينما مثقلةً بألمٍ أبعدني عن الاحتراف، وفي اعترافٍ هنا أقول أنني لم أستطع أن أقوم بمهمتي، اعتذرت من المخرج الذي كان ينتظرني وربما ألغى مواعيد أخرى لنلتقي، وقلت فقط أنني لا أستطيع. ليس فقط بسبب ما تسبب به فيلمه من وجع، ولكن أيضاً بسبب الحرفية العالية في إنجازه، كنت أشاهد عملاً سينمائياً متكاملاً أصفه بالجميل بينما يسبب لي هو كثيراً من الألم. وبعيداً عن جنسيتي ومهنيتي تمكن زياد كلثوم من إصابة إنسانيتي بجرعةٍ زائدةٍ من ألمٍ وذكريات اختلطت مع مجازر الأيام الماضية في سوريا. والآن في متابعتي لاعترافي سأشرح سبب هذا العجز أو سأحاول.. هناك مهنة غير موجودة غالباً في أشد الدول عنصرية اسمها “عامل سوري”، تطلق على أي سوري يعمل في لبنان “الشقيق”، بغض النظر عن التخصص، وبالطبع لا نتجاهل مهنةً أخرى شهيرة أيضاً في لبنان هي “سيريلنكية”. طعم الإسمنت حكاية آلاف العمال السوريين يحكي الفيلم حكاية جيلين من العمال السوريين، من خلال قصص مجموعة من عمال البناء العاملين في ناطحة سحابٍ قيد الإنشاء مطلةٍ على البحر، لا تشبه حياتهم شيئاً أكثر من حياة سجناء الأشغال الشاقة، يدورون مع النهار ليصعدوا إلى العمل ثم يعودون إلى حفرتهم في قبو المبنى ذاته مع غياب الشمس، في ظل حظر التجول المفروض عليهم بتهمة كونهم سوريين. يحكي الفيلم قصص أطفالٍ كبروا بعيداً عن آبائهم الذين أمضوا عمرهم أيضاً يبنون بلداً آخر كانت حربٌ أخرى قد دمرتها، وها هم الأبناء يتابعون البناء لكن تحت وابل حرب وطنهم هذه المرة وحرب العنصرية الموجهة إليهم. تتحول الحدقات كل مساءٍ إلى شاشات تعكس البراميل المتساقطة ربما على بيوت هؤلاء العمال هناك في وطنهم، وترى أحدهم يقرب صور الضحايا، يكبر الشاشة ...

أكمل القراءة »