الرئيسية » أرشيف الوسم : معرض

أرشيف الوسم : معرض

معرض “مدينتي حلب”.. أين يبدأ الحب؟

تذكرت وأنا أتنقل في أرجاء حفل افتتاح  معرض “مدينتي حلب”  الذي أقيم مؤخرا  في مدينة كولن قصة لصحفي سويسري أثناء زيارته لمنطقة مدمرة في فيتنام إبان حربها الأخيرة. وقف أمام كل هذا الدمار وفي هذا الصمت كاد يصاب بالكآبة واليأس إلى أن خرج الأطفال الذين جعلوا من الدمار ملاعب ومهرجان لأغانيهم. سألت المصورة نور كلزي التي تعرض صورها في معرض “مدينتي حلب” في كولن عن أكثر صورة أثرت فيها حين كانت تتجول في حلب المدمرة: قالت كثيرة هذه الصور، كررت سؤالي، فأجابت: صورة الأطفال الذين يلعبون بين البيوت المهدمة.. التاريخ يعيد نفسه ونحن نرى أن البشر يتفاعلون مع الحروب من سويسرا إلى سوريا بنفس الروحانية. جانب من الحضور، تصوير Fulvio Zanettini لا يشمل المعرض صور هذه المصورة فقط التي عاشت الأحداث أثناء التظاهرات والقصف وإنما أيضا صوراً للعديد من الفنانين. قال منظما المعرض، جبار عبد الله وتوفيق سليمان، أن نقطة البداية كانت كتاب “مدينتي حلب” الذي ألفته مجموعة من الكتاب الألمان والعرب وصدر في عام 2011 باللغة العربية والألمانية والإنجليزية وساهم السيد سليمان في ترجمة أجزاء منه. ثم تطورت الفكرة وتم التعاون مع عدة مراكز ثقافية لإعداد الوثائق اللازمة كالصور إلى أن اكتمل المعرض بشكله الحالي بعد عام من التحضير كما قال جبار. . جبار عبدالله أحد المنظمين، تصوير Fulvio Zanettini استمر المعرض من 2  وحتى 19 من شهر يوليو 2019 وإلى جانب الوثائق التي تروي قصة حلب وتاريخها العريق والدمار الذي لحق بها من قصف وبراميل النظام، تم عرض تفاصيل عن الحياة في حلب قبل الحرب البربرية : بائع فول يروي عن أيام الجمعة ووجبات الفول التي لا تنتهي، وآخر عن حمامات حلب الشهيرة ، بما في ذلك طاسة أهدتها له أمه وتحمم بها خمسين عاماً. هذه الطاسة معروضة إلى جانب الوثائق والصور. رافق المعرض أمسيات أدبية وندوات ثقافية شارك فيها كل من رباب حيدر، وداد نبي، عبده خليل، يامن حسين، محمد المطرود، ونهاد سيريس. جانب من الحضور، تصوير Fulvio Zanettini  كما تم عرض تفاصيل عن طبيعة الحياة في ...

أكمل القراءة »

معرض مدينتي حلب – 5000 سنة حضارة Mein Aleppo – 5000 Jahre Stadtkultur

تنتمي حلب إلى تاريخ حافل بالأحداث يعود إلى 5000 عام، وهي تقع في شمال سوريا على طريق تجارية منذ الألف الثاني قبل الميلاد، وتعاقب على حكمها حضارات عدة مثل الحثية والآرامية والفارسية والبيزنطية والإسلامية. في مطلع القرن الحادي والعشرين، كانت سوريا مفعمة بالتفاؤل وكانت حلب حينها نقطة جذب للمسافرين من أنحاء العالم، تذهل الزوار بآثارها ليتجولوا في سوقها القديم، ويتمتعوا بالطعام الشرقي الحلبي، والمقاهي القديمة الجذابة والحمام الروماني. بعد بداية الثورة السورية عام 2011 ضد النظام الدكتاتوري الحاكم قُتل وسجن وشرد الملايين من الشعب السوري، وتحولت حلب إلى مدينة خالية، قلعتها تحولت إلى نقطة صراع ومسجدها الأموي دمرت معظم أجزائه، ومدينتها القديمة فقدت معظم حاراتها وتصدع الكثير من جدرانها، مما دفع منظمة اليونسكو عام 2013 لضم مدينة حلب القديمة إلى قائمة مواقع التراث العالمي المعرضة للخطر. يستحضر معرض “مدينتي حلب” الذاكرة الثقافية الحضارية لهذه المدينة التي كانت يوماً مزدهرة عامرة بمزيج ثقافي متعدد وعرقي مثالي يضم العرب والشركس والأرمن والتركمان والأكراد وبمزيج ديني يضم المسلمين والمسيحيين واليهود. المعرض يجسد حلب ويستحضر الذاكرة والمستقبل عن طريق الصور، الأفلام، المعروضات الحرفية، المجسمات، الموسيقى، الندوات الحوارية والقراءات الأدبية. مصادر الصور: كتاب “مدينتي حلب” من تأليف أنيته غانغلر، ماينهولف سبيكرمان 2011.متحف الفن الإسلامي والمعهد الأثري الألماني للتوثيق الرقمي للتراث الحضاري المعرض للخطر “مشروع توثيق الإرث الحضاري السوري” والذي حاز على تقدير دولي متميز، يتناول التراث الحضاري لسوريا. حيث يقوم فريق عمل ألماني سوري منذ عام 2013 بجمع وأرشفة (رقمي) المواد التوثيقية المرتبطة بالتراثين الثقافي والطبيعي لسوريا. المحصلة هي إنجاز صورة متكاملة للمدينة مع العديد من الصور التي تستدعي الحيوات النابضة في أماكن كالأحياء القديمة من المدينة وكذلك توثيق التدمير المؤلم للحرب، والتي وضعت نهاية مفاجئة لهذا النبض.المصور الألماني العراقي إخلاص عباس، والذي قام عام 2008 بزيارة حلب وخلق عن طريق مشروعه “البيوت الشعبية السورية” أرشيف قيم لأنماط وأشكال البيوت الحلبية.المصور السوري براء حجو 2012 ـــــ 2016 يهدف المعرض من ناحية إلى الحفاظ على الذاكرة، ...

أكمل القراءة »

“تواصل العيون”.. ما بين مخيم الزعتري وهذا العالم

أمام لوحة بلونين اثنين فقط هما الأزرق الداكن والأزرق الحبري “هذه اللوحة لطفلة سورية، وهذا كل ما شاهدته الطفلة في السفينة عندما ركبوا البحر هرباً من الحرب.” على الحائط كانت اللوحات حيّة والبحر طازجاً والهروب طازجاً والرحيل والضحك والأمل طازج. المعرض نتاج عمل سنة كاملة مع الأطفال في مركز الإيواء، بعضهم بقيَ يوماً واحداً وبعضهم بقي أشهراً. لم ينقطع الفنان العراقي محمد الأحمد عن الرسم مع مئات الأطفال، فكر لو أنه يستطيع عرض هذه اللوحات بملصقات على الجدران، أو يوزعها على شوارع المدينة، ولكن بعد الكثير من الطلبات والإجراءات البيروقراطية والملصقات الإعلانية المخصصة للسياسيين “لم نرغب بلصقها بطرق غير قانونية” قال الأحمد.. اللوحات أخذت مكانها في واحد من أهم المتاحف في ألمانيا، متحف لودفيك فوريوم في آخن. ألم يخفّ اهتمام الجمهور الألماني بقضية المهجرين الهاربين؟ “أبداً.. لم يفقد الشعب الألماني اهتمامه بالقضايا الإنسانية بل عندما عرضتُ في مدينة زولم  طلبت مني مدينة أخرى استضافة المعرض هناك، ثم مدينة ثالثة، وهكذا!” هكذا أجاب الفنان منار بلال عن هذا التساؤل. إلى جانب رسومات الأطفال صور فوتوغرافية للفنان بلال “هذه رؤى وهذا آدم وهذا أحمد؛ رؤى كان عمرها خمس سنوات عندما جاءت لمخيم الزعتري والآن هي في الحادية عشر من عمرها، لا تزال تحت خيمة اللجوء. سألت مرة طفلاً من أين أنت أجابني أنا من مخيم الزعتري، على المخيم أن لا يكون هوية، هؤلاء الأطفال سوريون، علينا أن نذكرهم أن بلدهم هي سوريا” عمل منار بلال في مخيم الزعتري لأربع سنوات، مدة إقامته في الأردن. يعرف الأطفال جيداً ويعرفونه. استطاع أن يوثق لحظات حميمة مع الأطفال، وللحظة حزينة تنسى أنك أمام شخوص هاربة ومنتشرة في خيم، أرقام في لوائح الأمم المتحدة، مقيمين في مكان لا يمنحهم الخصوصية أو الأمان أو فرصة للتعلم أو الحياة الكريمة. “هناك أكثر من مئة وستين ألف مقيم في الزعتري وأربع مدارس فقط، في الصف الواحد يجتمع من أربعين حتى ستين طفلاً. بعض الأطفال يقومون بتأجيل المدرسة لسنة قادمة ...

أكمل القراءة »

أطفال الزعتري في معرض “تواصل العيون” في مدينة كولن الألمانية

كي لا ينسى العالم أطفالنا الذين طال تشردهم، يفتتح معرض سوريا الفن والهروب مشروعه لهذا العام في مدينة كولن الألمانية. يحمل المعرض اسم “تواصل العيون”، ويقدم صوراً للأحوال البائسة التي يعيشها أطفال مخيم الزعتري وصعوبة حياتهم هناك، ويسلط الضوء على مشاكلهم لاسيما تلك المتعلقة بعدم متابعة الدراسة والأوضاع المدرسية عموماً وخطورة ذلك على الأجيال التي هجرت إلى هناك. يحاول المصور السوري منار بلال الذي يقيم حالياً في فرنسا، أن يعكس في صوره الأحوال المعيشية لأطفال المخيمات متخذاً من أطفال الزعتري موضوعاً لأعماله، دون أن يكون مباشراً في إظهار المعاناة المجرّدة. فيلتقط لحظاتٍ من الحياة العادية للأطفال كما قد يعيشها أي طفلٍ في العالم. فتتنقل كاميرته بين لفتات الفرح واللعب والحياة العادية. بينما يترك للمشاهد أن يلتقط بدوره التفاصيل الدقيقة للبؤس الساكن خلف تلك الابتسامة وتلك الحياة التي التي قد تبدو لوهلة وكأنها طبيعية خالية من أي ختم لجوء. يتضمن المعرض أيضاً أعمالاً تشكيلية فنية لأطفال سوريين مقيمين في مدينة آخن الألمانية. وهذا المشروع هو من إنتاج الفنان العراقي الألماني محمد الأحمد. محمد عمل لمدة ستة اشهر مع الأطفال من القادمين الجدد في الفترة الأولى لوصولهم إلى ألمانيا، حيث قام كل من هؤلاء الأطفال برسم عدة لوحات على ورق A4. يستطيع المشاهد أن يرى بوضوح ما تحمله هذه الرسومات من تفاصيل تعكس مرارة الحياة التي عاشها هؤلاء الصغار، والصعوبات التي مرت بهم أثناء وجودهم في ظل الحرب واللجوء. فتكثر في رسوماتهم تفاصيل ما رأوه وعانوه مثل الطائرات، الدبابات، الأسلحة، البحر، القوارب والوجوه الشاحبة. يفتتح المعرض في الواحد والعشرين من شهر أيار مايو ويستمر الى الواحد والثلاثين من الشهر ذاته.   المشروع هو مشروع العام الحالي لمعرض سوريا الفن والهروب الذي تأسس عام ٢٠١٥. وهو مدعوم من قبل عدة جهات منها: منظمة الجيران الجدد، مكتب كولن الثقافي وشركة موني غرام MoneyGram. الافتتاح في 21/5/2019 الساعة السابعة مساءً، ويستمر المعرض حتى 31/5/019. المعرض مفتوح للزائرين كل يوم من الساعة الثانية ظهراً وحتى الثامنة ...

أكمل القراءة »

فنان العدد: شادي أبو سعدة فنانٌ يرسم أحلامه بالظلال

فنان متعدد المواهب يمارس الرسم والفن التركيب والفيديو آرت. أكثر ما يُعرَفُ عن أبوسعدة أنه يتعامل مع الواقع بحميمة، ومع أحداث الحياة برمزية، ساخراً في بعض الأوقات في محاولةٍ منه لتحريك انتباه المشاهد. هو من مواليد سوريا مدينة السويداء، عام 1983، تخرّج من كلية الفنون الجميلة في جامعة دمشق بدرجة بكالوريوس من قسم الرسم والتصوير الزيتي في عام 2008. وعرضت أعماله منذ عام 2006، شارك في عدة معارض في دمشق وبيروت وهولندا ودبي وباريس وسويسرا. حيث تم الاعتراف بموهبته من قبل وسائل الإعلام والنقاد الدولية، وهو يعيش ويعمل حالياً في بيروت. شارك مؤخراً بأربع معارض فردية، منها معرض فردي في بيروت بصالة مارك هاشم بعنوان (حلم ظل على جدار .. A Shadow’s Dream on a Wall Mark Hachem Galllery نهاية عام 2017. كما شارك عام 2018 بمعرض ثنائي مع نحات آخر بصالة المرخية بالدوحة بعنوان (مشهد)، بالإضافة إلى العديد من المشاركات في بيروت, دبي، كويت، قطر، باريس، بازل، هولندا، لندن، ايطاليا. بعد تنقله المعيشي بين سوريا وبيروت، كان لابد لهذا التفاوت بين البيئتين من التأثير على أعمال الفنان الموهوب، ولكن هذا التأثير بدا إيجابياً بالمعنى الفني، حيث استمر شادي بالعمل على نفس المواضيع الفنية التي تثير اهتمامه، لكنه قام بتطوير التقنية والمفهوم العام لبناء اللوحة، من خلال تطويع هذا التأثير بالمحيط الخارجي مع اختيار المشهد. اعتمد شادي في توصيف تغيرات ملامح شخوصه خلال الأعوام الأخيرة على تغيير الأشخاص في حياته اليومية كما يراها هو، حيث بدأ يتضح له من هذه النقطة بالتحديد سبب تطور واختلاف أعماله الحالية عن سابقاتها، لكنه لم يفصل تلك الأعمال عن بعضها، بل عمل على الحفاظ على صلة الوصل التي تجمع بين كل أعماله بحيث لا تكون لها وجهة محددة ومؤطرة مستقبلاً. يرسم شادي طفولته وألعابها أحياناً في لوحاته، حيث للأطفال مساحة كبيرة فيها، فالأطفال من وجهة نظره أفضل طريقة للتعبير عن المستقبل ومناشدة الإنسانية، كما أنه يرسم أحلامه فهي مشتركة مع أحلام معظم الأشخاص، ويعتمد فيها ...

أكمل القراءة »

معرض رحلة انتماء 2 .. خطوة أقرب إلى المشهد الثقافي والفني والاقتصادي في برلين

خاص ابواب. يركز المعرض على تقديم أعمال فنية تبحث في مفهوم الانتماء من خلال عدة مستويات سياسية، عاطفية، جمالية، اجتماعية أو إقليمية. ويركز على أعمال فنانين من جنسيات مختلفة كانوا قد انخرطوا بالتعامل معاً على مجموعة متنوعة من الدوافع الصادرة عن مفهوم الهوية استناداً على الخطابات المحلية أو العالمية. يوفر معرض “رحلة انتماء 2” للفنانينن استوديوهات عمل في بكيني برلين ويقدم تكاليف المواد المطلوبة لإنتاج أعمالهم، وبرنامج دعم يتيح الفرصة لتقديم الأعمال الفنية للجمهور في ألمانيا بشكل أوسع، وبيعها بشكل مباشر. معرض “رحلة انتماء ٢ “هو معرض بيع يتاح فيه للفنانين التقرب من المشهد الفني، والتعرف على المشهد الاقتصادي في ألمانيا، وبالتالي يوفر مكاناً ثقافياً لهم لبناء شبكات تواصل جديدة. هذا ويسلط المعرض أيضاً الضوء على الوضع الراهن والمستقبلي للفنانين في المجتمع الألماني، ليشمل مواضيع وبرامج مشاركة من شأنها أن تعزز التفاعل الاجتماعي والثقة بالنفس. الفنانون المشاركون:  عامر العقل، هبة الأنصاري، فادي الحموي، رلى علي، علي عمام، دافني بارباغيورغوبولو، تيوا بارنوسا، جيانو غاوسي،، فوندا اوزغونايدن، أحمد رمضان، كمال سلت، وائل توبجي، والقيمة على المعرض إيزابيل هولرت. يرافق المعرض مشاركة لكل من الفنانين: تمام عزام، علي قاف، ربيكا راوي، نعسان نور. تنتهي جولة “رحلة انتماء ٢ “بتقديم مسابقة تقيمها لجنة فنية ستقوم باختيار أحد الفنانين أو الفنانات ليقدم معرضاً فنياً فردياً له لاحقاً صيف عام ٢٠٢٠ في غاليري “مشروع ٦٨ في برلين” وهو مساحة فنية تابعة لغاليري كورن فيلد في برلين. ستختار لجنة التحكيم أحد الفنانين الذين قاموا بابتكار أعمالهم خلال فترة تواجدهم في الاستديوهات المؤقتة في بكيني برلين. اللجنة: شاهانه هاكوبيان (مشروع٦٨)، د. الكسندر فون ستوش( (CAA Berlin، د. توماس كوهلر (غاليري بيرلينيشر). المشرفون: ريبيكا راوي، نعسان تور، علي قاف، مالتي بارتش، كريستي جارموشيك كريستوفر تانرت، مارك ويلمان. المنظم CAA Berlin  وهي تحالف الفنون المعاصرة في برلين، وهو منصة للمشاركة التفاعلية التي تسعى لتعزيز المشهد الثقافي والفني المعاصر في برلين. تأسست CAA Berlin نهاية عام ٢٠٠٧ بدافع تعزيز المشهد الحيوي ...

أكمل القراءة »

الساعة الزرقاء: “معرض الفنان السوري خالد بركة في هامبورغ الألمانية”

خاص أبواب   في يوم الخميس 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 تمّ افتتاح معرض الفنان السوري “خالد بركة” بعنوان: “الساعة الزرقاء” وذلك في متحف الفنون والحرف بمدينة هامبورغ الألمانية Museum für Kunst und Gewebe Hamburg، بحضور ألماني وعربي لافت.   عنوان المعرض: “الساعة الزرقاء”، هو استعارة لوصف الفترة الفاصلة بين غروب الشمس والغسق، وبين شروق الشمس والفجر. فترة ما قبل العتمة أو ما قبل النور. والمعرض كان أشبه بعرض بانورامي لمعظم مراحل عمل الفنان وأعماله الفنية المختلفة، هو المقيم منذ العام 2010 في ألمانيا، كما لم يغب مفهوم الفن المفاهيمي عن أي عمل منها، حتى أن فكرة العمل طغت في أحيان على التقنيات الفنية المستخدمة.   ابتداء من نماذج الصور لسوريين مفجوعين برحيل أحبتهم خلال الحرب السورية، مستعرضاً وحشية ما قام به النظام ضد معارضيه: The Untitled Images 2014، وقد فرّغ فيها “خالد بركة” أجساد الضحايا لتبدو بيضاء تماماً، كأنه يحمي قدسية الموت وحرمته من أعين الميديا والمنتهكين لها. إلى لوحة “خرائط مرنة” 2018 والتي يحاكي فيها تقنية كينتسوغي اليابانية التي تجمع السيراميك المكسّر من جديد بخيوط الذهب، وهنا يعيد بركة جمع دول العالم المشتتة بحدود وصدوع بلحام من ذهب. “الساعة ستون دقيقة وبالعكس” 2018 تسير فيها عقارب الساعة عكس المعتاد وتذكّرنا بالتصورات المتباينة للثقافات واختلافات الوقت فيها، والكرسي المتشظية التي تتمدّد أشلاؤها الخشبية على أرض المعرض لها دلالاتها كذلك، أما محاكاة تمثال الإيرلندي “موريس هارون” Hands Across the Divide فكانت تمثيلاً لحالة الشقاق السوري السوري الذي يبتعد فيه شخصان متقابلان ويتقاربان وهما يمدّان أيديهما لبعضهما دون أن ينجحا التلامس. وقد سمي العمل: “The Shake, Materialised Distance“2013 يستمر المعرض حتى تاريخ 13 يناير/ كانون الثاني 2019.     خالد بركة: فنان سوري من مواليد ريف دمشق العام 1976، حصل على الأستاذية في فن الرسم من كلية الفنون الجميلة في جامعة دمشق، ثم على ماجستير في الفنون الجميلة من أكاديمية الفنون بالدنمارك قبل انتقاله إلى مدينة فرانكفورت الألمانية كطالب ماجستير بالمدرسة العليا للفنون ...

أكمل القراءة »

معرض عن حال الأوبرا خلال حكم النظام النازي

كيف كان حال المسرح الموسيقى خلال حكم النظام النازي في ألمانيا هو موضوع معرض بعنوان: “هتلر. السلطة. الأوبرا” (Hitler.Macht.Oper). يركز المعرض على دار أوبرا “نورنبرغ” Nürnberg وكيف أثّرت كل من الأوبرا والدعاية النازية على الأخرى في هذه الفترة. يشار إلى أن المعرض المقام في قاعة مساحتها 530 متراً مربعاً في المركز هو نسخة طبق الأصل لجزء من البناء الداخلي لدار الأوبرا، ويستمر المعرض حتى الثالث من شباط/ فبراير 2019 والدخول مجاني. للمزيد من المعلومات عن المعرض يمكنكم الضغط هنا. اقرأ/ي أيضاً: معرض لمرفقات رسائل معجبي “غوته” معرض الفن العربي في كولن 2018 المعرض المشترك لفنانين من داخل سوريا Syrische Kunstausstellung محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

فنانون سوريون وعرب في معرض الفن العربي في كولونيا، من 7 إلى 22 تموز يوليو الجاري

“قد لا توجد أي طريقة أخرى لفهم الإنسان إلا بالفن”.. نادين غورديمير لعب الفن العربي عامةً والإسلامي خاصةً دوراً مؤثراً عبر التّاريخ، فأخذ من الحضارات السالفة وقدم لها. ووصل الفنّْ العربي (الأدبْ، العمارة، والزخارف) إلى ذروته الفنيّة بين القرن التاسع والثاني عشر الميلادي. وظهر تأثيره في بعض المجتمعات الأوروبيّة والآسيويّة وخاصةً في الفترات المرافقة للتوسّع الإسّلامي في بلاد الأندلس وشواطئ إيطاليا ثم في عمق أوروبا، بعد التوسّعات العثمانيّة عن طريق القسطنطينيّة ومن ثم أجزاء من أوروبا الغربيّة والشرقيّة. أصبح بعد ذلك للفنّْ العربي طلب كبير في أوروبا مثل الخزف، الخطّ العربي، السجّاد والأقمشة. يقول الكاتب د.ديماند في كتابه الفنون الإسلاميِّة: “إنَّ الفنّْ الإسلاميّ فنّْ عظيم ومهم بين مختلف أنواع الفنون، وقد استأثر بإعجاب العالم الأوروبي ، وغدا بدوره مصدراً من مصادر اقتباساتها”. وفي الوقت الحاضر يتبع الفنّانون العرب الأساليب المعاصرة والمدارس الغربية، في منحى مُختلف عنّ الفن العربي السالف في بعض الأجزاء وبالتوافق معه في أجزاء أخرى. ولم يعد توجه الفنّانين العرب يقتصر على الجوانب الجماليّة وروتين الحياة اليومي فقط، بل تعدّاها إلى الإطار السياسي والتّأثيرات الاجتماعيّة المُحيطة. معرض الفن العربي في كولونيا يهدف إلى لم شمل الفن العربي، لندرك من خلاله ماهيّة الفن العربي الحاضر وروحه الفنية الهادفة، وذلك من خلال الفن التجريدي، الخزف، الخط العربي والنحت بأشكاله المختلفة. يشارك في المعرض ثلاثة وعشرون فنان/ة عربي بأغلبية سورية. ويتضمن بالإضافة لأعمالهم أعمالاً للفنّان الدّمشقي الرّاحل خير الايّوبي ( 1917 ـ 2000). والتي أنجزها بين عامي 1950 ـ 1970، يسلط الضوء من خلالها على روح الحياة اليومية في الشارع الدمشقي في تلك الفترة. جبار عبدالله الفنانون المشاركون: قيم طلاع، بطرس المعري، عبد الرزاق شبلوط، علاء أبوشاهين، خولة العبدالله، ذو الفقار الشعراني، جهاد عيسى، خير الأيوبي، رفاعي أحمد، جهاد عيسى، جوان خلف، أحمد سلمى، إبراهيم برغود، إلهام سليم، أحمد كرنو، إيلي جرجس، خالد فروج، ميرفان عمر، حسين الشطي، ريما مردام بيك، سميرة بخاش، عبد العزيز العمري، فاطمة دويراني، الهاشمي مليج، زهران العقيل الافتتاح: برنامج الافتتاح: كلمة تعريفية موجزة عن الفن العربي عامةً والسوري خاصة وحاليته وتوصيف لمحتوى المعرض ومعروضاته والفنانين المشاركين. ...

أكمل القراءة »

“لم أقل وداعاً” بمناسبة اليوم العالمي للمرأة افتتاح معرض تصوير فوتوغرافي في برلين، والدعوة عامة

تقوم الفنانة الألمانية هايكه شتاينفيغ Heike Steinweg منذ عام 2015 بالتقاط صور فوتوغرافية (بورتريهات) لنساءٍ يعشن في المنفى في برلين. تنتمي هؤلاء النسوة إلى خلفيات ثقافية وإقليمية واجتماعية متنوعة للغاية. وتجمعهنّ الشجاعة والإرادة للبدء من جديد. وسيتم اليوم افتتاح معرض بورتريهات للنساء المشاركات بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة. وتهدف المصورة للإضاءة على الدور الحاسم للنساء في حركات الهجرة فهن غالباً ما يتحملن مسؤولياتٍ كبيرة لم يكن عليهنّ تحملها من قبل، كما يضطلعن بمهام أكبر للتأقلم وإعادة بناء أسرهنّ وحياتهنّ في المنفى، والنساء هنا لسن فقط هارباتٍ من الحرب، بل أيضاً من كل أشكال التمييز الجنسي الذي سبق وعانين منه سابقاً. تهدف المصورة في أعمالها هذه إلى التأكيد على أن البشر يمتلكون التصميم والقدرة على السيطرة على حياتهم الخاصة وخلق وجود جديد لأنفسهم. وفي هذا المعرض تعطي المصورة للسيدات المشاركات حيزاً يبرز للمشاهدين تفردهنّ وخصوصيتهنّ. ويرفق بالبورتريهات تعريف بالنساء يصاحب صورهنّ، تأملات موجزة، وسرد سيرهنّ الذاتية.   وسيقوم كل من المصورة هايكه شتاينفيغ Heike Steinweg، ومدير متحف Europäischer Kulturen – Staatliche Museen في برلين السيدة إليزابيث تيتماير Elisabeth Tietmeyer بإلقاء كلمة في الافتتاح. أنتم مدعوون للمشاركة في افتتاح المعرض الذي سيتم بمناسبة يوم المرأة العالمي. الزمان: اليوم 8 آذار – مارس 2018، الساعة 6 مساءً حتى 8 مساءً المكان: Museum Europäischer Kulturen 25 Arnimallee, Berlin 14195, Germany   اقرأ أيضاً دعوة من جمعية أولمي لحضور فلم Black Box BRD برلين: عرض الفيلم السوري “دمشق مع حبي” “حكايا خيال الظل” في برلين محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »