الرئيسية » أرشيف الوسم : معرض

أرشيف الوسم : معرض

فنان العدد: شادي أبو سعدة فنانٌ يرسم أحلامه بالظلال

فنان متعدد المواهب يمارس الرسم والفن التركيب والفيديو آرت. أكثر ما يُعرَفُ عن أبوسعدة أنه يتعامل مع الواقع بحميمة، ومع أحداث الحياة برمزية، ساخراً في بعض الأوقات في محاولةٍ منه لتحريك انتباه المشاهد. هو من مواليد سوريا مدينة السويداء، عام 1983، تخرّج من كلية الفنون الجميلة في جامعة دمشق بدرجة بكالوريوس من قسم الرسم والتصوير الزيتي في عام 2008. وعرضت أعماله منذ عام 2006، شارك في عدة معارض في دمشق وبيروت وهولندا ودبي وباريس وسويسرا. حيث تم الاعتراف بموهبته من قبل وسائل الإعلام والنقاد الدولية، وهو يعيش ويعمل حالياً في بيروت. شارك مؤخراً بأربع معارض فردية، منها معرض فردي في بيروت بصالة مارك هاشم بعنوان (حلم ظل على جدار .. A Shadow’s Dream on a Wall Mark Hachem Galllery نهاية عام 2017. كما شارك عام 2018 بمعرض ثنائي مع نحات آخر بصالة المرخية بالدوحة بعنوان (مشهد)، بالإضافة إلى العديد من المشاركات في بيروت, دبي، كويت، قطر، باريس، بازل، هولندا، لندن، ايطاليا. بعد تنقله المعيشي بين سوريا وبيروت، كان لابد لهذا التفاوت بين البيئتين من التأثير على أعمال الفنان الموهوب، ولكن هذا التأثير بدا إيجابياً بالمعنى الفني، حيث استمر شادي بالعمل على نفس المواضيع الفنية التي تثير اهتمامه، لكنه قام بتطوير التقنية والمفهوم العام لبناء اللوحة، من خلال تطويع هذا التأثير بالمحيط الخارجي مع اختيار المشهد. اعتمد شادي في توصيف تغيرات ملامح شخوصه خلال الأعوام الأخيرة على تغيير الأشخاص في حياته اليومية كما يراها هو، حيث بدأ يتضح له من هذه النقطة بالتحديد سبب تطور واختلاف أعماله الحالية عن سابقاتها، لكنه لم يفصل تلك الأعمال عن بعضها، بل عمل على الحفاظ على صلة الوصل التي تجمع بين كل أعماله بحيث لا تكون لها وجهة محددة ومؤطرة مستقبلاً. يرسم شادي طفولته وألعابها أحياناً في لوحاته، حيث للأطفال مساحة كبيرة فيها، فالأطفال من وجهة نظره أفضل طريقة للتعبير عن المستقبل ومناشدة الإنسانية، كما أنه يرسم أحلامه فهي مشتركة مع أحلام معظم الأشخاص، ويعتمد فيها ...

أكمل القراءة »

معرض رحلة انتماء 2 .. خطوة أقرب إلى المشهد الثقافي والفني والاقتصادي في برلين

خاص ابواب. يركز المعرض على تقديم أعمال فنية تبحث في مفهوم الانتماء من خلال عدة مستويات سياسية، عاطفية، جمالية، اجتماعية أو إقليمية. ويركز على أعمال فنانين من جنسيات مختلفة كانوا قد انخرطوا بالتعامل معاً على مجموعة متنوعة من الدوافع الصادرة عن مفهوم الهوية استناداً على الخطابات المحلية أو العالمية. يوفر معرض “رحلة انتماء 2” للفنانينن استوديوهات عمل في بكيني برلين ويقدم تكاليف المواد المطلوبة لإنتاج أعمالهم، وبرنامج دعم يتيح الفرصة لتقديم الأعمال الفنية للجمهور في ألمانيا بشكل أوسع، وبيعها بشكل مباشر. معرض “رحلة انتماء ٢ “هو معرض بيع يتاح فيه للفنانين التقرب من المشهد الفني، والتعرف على المشهد الاقتصادي في ألمانيا، وبالتالي يوفر مكاناً ثقافياً لهم لبناء شبكات تواصل جديدة. هذا ويسلط المعرض أيضاً الضوء على الوضع الراهن والمستقبلي للفنانين في المجتمع الألماني، ليشمل مواضيع وبرامج مشاركة من شأنها أن تعزز التفاعل الاجتماعي والثقة بالنفس. الفنانون المشاركون:  عامر العقل، هبة الأنصاري، فادي الحموي، رلى علي، علي عمام، دافني بارباغيورغوبولو، تيوا بارنوسا، جيانو غاوسي،، فوندا اوزغونايدن، أحمد رمضان، كمال سلت، وائل توبجي، والقيمة على المعرض إيزابيل هولرت. يرافق المعرض مشاركة لكل من الفنانين: تمام عزام، علي قاف، ربيكا راوي، نعسان نور. تنتهي جولة “رحلة انتماء ٢ “بتقديم مسابقة تقيمها لجنة فنية ستقوم باختيار أحد الفنانين أو الفنانات ليقدم معرضاً فنياً فردياً له لاحقاً صيف عام ٢٠٢٠ في غاليري “مشروع ٦٨ في برلين” وهو مساحة فنية تابعة لغاليري كورن فيلد في برلين. ستختار لجنة التحكيم أحد الفنانين الذين قاموا بابتكار أعمالهم خلال فترة تواجدهم في الاستديوهات المؤقتة في بكيني برلين. اللجنة: شاهانه هاكوبيان (مشروع٦٨)، د. الكسندر فون ستوش( (CAA Berlin، د. توماس كوهلر (غاليري بيرلينيشر). المشرفون: ريبيكا راوي، نعسان تور، علي قاف، مالتي بارتش، كريستي جارموشيك كريستوفر تانرت، مارك ويلمان. المنظم CAA Berlin  وهي تحالف الفنون المعاصرة في برلين، وهو منصة للمشاركة التفاعلية التي تسعى لتعزيز المشهد الثقافي والفني المعاصر في برلين. تأسست CAA Berlin نهاية عام ٢٠٠٧ بدافع تعزيز المشهد الحيوي ...

أكمل القراءة »

الساعة الزرقاء: “معرض الفنان السوري خالد بركة في هامبورغ الألمانية”

خاص أبواب   في يوم الخميس 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 تمّ افتتاح معرض الفنان السوري “خالد بركة” بعنوان: “الساعة الزرقاء” وذلك في متحف الفنون والحرف بمدينة هامبورغ الألمانية Museum für Kunst und Gewebe Hamburg، بحضور ألماني وعربي لافت.   عنوان المعرض: “الساعة الزرقاء”، هو استعارة لوصف الفترة الفاصلة بين غروب الشمس والغسق، وبين شروق الشمس والفجر. فترة ما قبل العتمة أو ما قبل النور. والمعرض كان أشبه بعرض بانورامي لمعظم مراحل عمل الفنان وأعماله الفنية المختلفة، هو المقيم منذ العام 2010 في ألمانيا، كما لم يغب مفهوم الفن المفاهيمي عن أي عمل منها، حتى أن فكرة العمل طغت في أحيان على التقنيات الفنية المستخدمة.   ابتداء من نماذج الصور لسوريين مفجوعين برحيل أحبتهم خلال الحرب السورية، مستعرضاً وحشية ما قام به النظام ضد معارضيه: The Untitled Images 2014، وقد فرّغ فيها “خالد بركة” أجساد الضحايا لتبدو بيضاء تماماً، كأنه يحمي قدسية الموت وحرمته من أعين الميديا والمنتهكين لها. إلى لوحة “خرائط مرنة” 2018 والتي يحاكي فيها تقنية كينتسوغي اليابانية التي تجمع السيراميك المكسّر من جديد بخيوط الذهب، وهنا يعيد بركة جمع دول العالم المشتتة بحدود وصدوع بلحام من ذهب. “الساعة ستون دقيقة وبالعكس” 2018 تسير فيها عقارب الساعة عكس المعتاد وتذكّرنا بالتصورات المتباينة للثقافات واختلافات الوقت فيها، والكرسي المتشظية التي تتمدّد أشلاؤها الخشبية على أرض المعرض لها دلالاتها كذلك، أما محاكاة تمثال الإيرلندي “موريس هارون” Hands Across the Divide فكانت تمثيلاً لحالة الشقاق السوري السوري الذي يبتعد فيه شخصان متقابلان ويتقاربان وهما يمدّان أيديهما لبعضهما دون أن ينجحا التلامس. وقد سمي العمل: “The Shake, Materialised Distance“2013 يستمر المعرض حتى تاريخ 13 يناير/ كانون الثاني 2019.     خالد بركة: فنان سوري من مواليد ريف دمشق العام 1976، حصل على الأستاذية في فن الرسم من كلية الفنون الجميلة في جامعة دمشق، ثم على ماجستير في الفنون الجميلة من أكاديمية الفنون بالدنمارك قبل انتقاله إلى مدينة فرانكفورت الألمانية كطالب ماجستير بالمدرسة العليا للفنون ...

أكمل القراءة »

معرض عن حال الأوبرا خلال حكم النظام النازي

كيف كان حال المسرح الموسيقى خلال حكم النظام النازي في ألمانيا هو موضوع معرض بعنوان: “هتلر. السلطة. الأوبرا” (Hitler.Macht.Oper). يركز المعرض على دار أوبرا “نورنبرغ” Nürnberg وكيف أثّرت كل من الأوبرا والدعاية النازية على الأخرى في هذه الفترة. يشار إلى أن المعرض المقام في قاعة مساحتها 530 متراً مربعاً في المركز هو نسخة طبق الأصل لجزء من البناء الداخلي لدار الأوبرا، ويستمر المعرض حتى الثالث من شباط/ فبراير 2019 والدخول مجاني. للمزيد من المعلومات عن المعرض يمكنكم الضغط هنا. اقرأ/ي أيضاً: معرض لمرفقات رسائل معجبي “غوته” معرض الفن العربي في كولن 2018 المعرض المشترك لفنانين من داخل سوريا Syrische Kunstausstellung محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

فنانون سوريون وعرب في معرض الفن العربي في كولونيا، من 7 إلى 22 تموز يوليو الجاري

“قد لا توجد أي طريقة أخرى لفهم الإنسان إلا بالفن”.. نادين غورديمير لعب الفن العربي عامةً والإسلامي خاصةً دوراً مؤثراً عبر التّاريخ، فأخذ من الحضارات السالفة وقدم لها. ووصل الفنّْ العربي (الأدبْ، العمارة، والزخارف) إلى ذروته الفنيّة بين القرن التاسع والثاني عشر الميلادي. وظهر تأثيره في بعض المجتمعات الأوروبيّة والآسيويّة وخاصةً في الفترات المرافقة للتوسّع الإسّلامي في بلاد الأندلس وشواطئ إيطاليا ثم في عمق أوروبا، بعد التوسّعات العثمانيّة عن طريق القسطنطينيّة ومن ثم أجزاء من أوروبا الغربيّة والشرقيّة. أصبح بعد ذلك للفنّْ العربي طلب كبير في أوروبا مثل الخزف، الخطّ العربي، السجّاد والأقمشة. يقول الكاتب د.ديماند في كتابه الفنون الإسلاميِّة: “إنَّ الفنّْ الإسلاميّ فنّْ عظيم ومهم بين مختلف أنواع الفنون، وقد استأثر بإعجاب العالم الأوروبي ، وغدا بدوره مصدراً من مصادر اقتباساتها”. وفي الوقت الحاضر يتبع الفنّانون العرب الأساليب المعاصرة والمدارس الغربية، في منحى مُختلف عنّ الفن العربي السالف في بعض الأجزاء وبالتوافق معه في أجزاء أخرى. ولم يعد توجه الفنّانين العرب يقتصر على الجوانب الجماليّة وروتين الحياة اليومي فقط، بل تعدّاها إلى الإطار السياسي والتّأثيرات الاجتماعيّة المُحيطة. معرض الفن العربي في كولونيا يهدف إلى لم شمل الفن العربي، لندرك من خلاله ماهيّة الفن العربي الحاضر وروحه الفنية الهادفة، وذلك من خلال الفن التجريدي، الخزف، الخط العربي والنحت بأشكاله المختلفة. يشارك في المعرض ثلاثة وعشرون فنان/ة عربي بأغلبية سورية. ويتضمن بالإضافة لأعمالهم أعمالاً للفنّان الدّمشقي الرّاحل خير الايّوبي ( 1917 ـ 2000). والتي أنجزها بين عامي 1950 ـ 1970، يسلط الضوء من خلالها على روح الحياة اليومية في الشارع الدمشقي في تلك الفترة. جبار عبدالله الفنانون المشاركون: قيم طلاع، بطرس المعري، عبد الرزاق شبلوط، علاء أبوشاهين، خولة العبدالله، ذو الفقار الشعراني، جهاد عيسى، خير الأيوبي، رفاعي أحمد، جهاد عيسى، جوان خلف، أحمد سلمى، إبراهيم برغود، إلهام سليم، أحمد كرنو، إيلي جرجس، خالد فروج، ميرفان عمر، حسين الشطي، ريما مردام بيك، سميرة بخاش، عبد العزيز العمري، فاطمة دويراني، الهاشمي مليج، زهران العقيل الافتتاح: برنامج الافتتاح: كلمة تعريفية موجزة عن الفن العربي عامةً والسوري خاصة وحاليته وتوصيف لمحتوى المعرض ومعروضاته والفنانين المشاركين. ...

أكمل القراءة »

“لم أقل وداعاً” بمناسبة اليوم العالمي للمرأة افتتاح معرض تصوير فوتوغرافي في برلين، والدعوة عامة

تقوم الفنانة الألمانية هايكه شتاينفيغ Heike Steinweg منذ عام 2015 بالتقاط صور فوتوغرافية (بورتريهات) لنساءٍ يعشن في المنفى في برلين. تنتمي هؤلاء النسوة إلى خلفيات ثقافية وإقليمية واجتماعية متنوعة للغاية. وتجمعهنّ الشجاعة والإرادة للبدء من جديد. وسيتم اليوم افتتاح معرض بورتريهات للنساء المشاركات بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة. وتهدف المصورة للإضاءة على الدور الحاسم للنساء في حركات الهجرة فهن غالباً ما يتحملن مسؤولياتٍ كبيرة لم يكن عليهنّ تحملها من قبل، كما يضطلعن بمهام أكبر للتأقلم وإعادة بناء أسرهنّ وحياتهنّ في المنفى، والنساء هنا لسن فقط هارباتٍ من الحرب، بل أيضاً من كل أشكال التمييز الجنسي الذي سبق وعانين منه سابقاً. تهدف المصورة في أعمالها هذه إلى التأكيد على أن البشر يمتلكون التصميم والقدرة على السيطرة على حياتهم الخاصة وخلق وجود جديد لأنفسهم. وفي هذا المعرض تعطي المصورة للسيدات المشاركات حيزاً يبرز للمشاهدين تفردهنّ وخصوصيتهنّ. ويرفق بالبورتريهات تعريف بالنساء يصاحب صورهنّ، تأملات موجزة، وسرد سيرهنّ الذاتية.   وسيقوم كل من المصورة هايكه شتاينفيغ Heike Steinweg، ومدير متحف Europäischer Kulturen – Staatliche Museen في برلين السيدة إليزابيث تيتماير Elisabeth Tietmeyer بإلقاء كلمة في الافتتاح. أنتم مدعوون للمشاركة في افتتاح المعرض الذي سيتم بمناسبة يوم المرأة العالمي. الزمان: اليوم 8 آذار – مارس 2018، الساعة 6 مساءً حتى 8 مساءً المكان: Museum Europäischer Kulturen 25 Arnimallee, Berlin 14195, Germany   اقرأ أيضاً دعوة من جمعية أولمي لحضور فلم Black Box BRD برلين: عرض الفيلم السوري “دمشق مع حبي” “حكايا خيال الظل” في برلين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“لوحات من بلدي” معرض للفنان السوري أحمد كرنو في ألمانيا

يقيم الفنان السوري أحمد كرنو  معرضه الفني الخاص في قلعة مدينة روت (نورنبرغ) الألمانية، ويمتد المعرض حتى نهاية شهر شباط/ فبراير الحالي. وتم افتتاح المعرض الذي يحمل عنوان “لوحات من بلدي”، يوم الجمعة 16 شباط/ فبراير،وسط حضور مميز من عمدة المدينة وكذلك المتابعين للفن في المنطقة. ابتدأ المعرض، بكلمة افتتاحية من السيد عمدة المدينة، أعقبها كلمة للسيدة karin Alzargaoui رئيسة جمعية Roth ist bunt التي أبدت إعجابها بلوحات الفنان أحمد المفعمة بالألوان والحياة، وقالت إنها تذكرها بزيارتها لسورية في العام 2007. يذكر أنها المرة الأولى التي يقيم فيها فنان سوري معرضاً في هذه القلعة. والفنان أحمد كرنو من مواليد مدينة حلب عام 1974. وله معارض سابقة في لبنان والأردن كما شارك بالعديد من المعارض، وورشات العمل في النمسا. مكان المعرض:  Schloss Ratibor     Hauptstraße 1, Ratsstuben  الدخول مجاني. اقرأ أيضاً: معرض الأسبوع الأخضر في برلين يستقبل 400 ألف زائر معرض لمرفقات رسائل معجبي “غوته” معرض سوريا الفن والهروب محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

معرض لمرفقات رسائل معجبي “غوته”

يقام معرض للشاعر الألماني الكبير “يوهان فولفغانغ فون غوته” في مدينة “فايمر” الألمانية، يتضمن مختارات من الهدايا التذكارية والرسائل الرسمية الموثقة بالإضافة للكثير من مرفقات خطابات أرسلها المعجبون بشاعر الكلاسيكية الأكبر خلال حياته. تتضمن هذه المرفقات أصنافاً منوعة مثل خصلة شعر من إحدى المعجبات وأشياء أخرى. وقالت المؤسسة المنظمة في مدينة فايمر ،إن المعرض يبين صورة ل غوته وعصره لم تكن معروفة حتى الآن في بعض الجوانب. يقام المعرض في الفترة الممتدة بين 19 كانون الثاني/ يناير، و حتى يوم 22 تموز/ يوليو 2018. المكان: Goethe- und Schiller-Archiv Jenaer Straße 1, 99425 Weimar  الدخول مجاني. ولد “غوته” في 28 أغسطس عام 1749 في مدينة فرانكفورت بألمانيا، لعائلة فوق المتوسطة، وعندما كان “غوته” في العاشرة من عمره، قام الفرنسيون باحتلال مدينة فرانكفورت، واحتل الجيش منزل “عائلة غوته”، وترك ذلك أثرًا سيئًا في نفسيته. وعندما أتم سن السادسة عشر، قام والده بإلحاقه بكلية الحقوق جامعة “لايبزيغ”. حصل “غوته” على الشهاده الجامعية في القانون عام 1771، وعاد مرة أخرى إلى فرانكفورت ليمارس مهنة المحاماة، وبعد ذلك انتقل إلى “فتزلار” وهي مقر المحاكم الامبراطورية ومحكمة الاستئناف العليا، وذلك حتى يقوم بالتمرن على أعمال المحاماة، وأثناء ذلك تعرف إلى الكثير من القضاة ورجال السلطة، وتوطدت صلته بهم. وفي فايمر تعرف “غوته” إلى الأديب والشاعر “فريدريش شيللر” الذي كان من الشخصيات التي أثرت في حياته والذي ارتبط معه بصداقة قوية، وترفع كل منهم بها على المنافسات والأحقاد التي قد تنشأ بين الشعراء والأدباء الكبار، وظل الاثنان في علاقة وطيدة حتى جاءت وفاة “شيللر” عام 1805 فقال “غوته” بعد أن علم بخبر الوفاه “إنني قد فقدت نصف حياتي” كذلك قال “شيللر” قبل وفاته، إن صداقته لغوته أهم حدث في حياته. كان “غوته” يميل في اتجاهه الأدبي إلى منهج “العاصفة والتيار” وكان هذا هو التيار السائد في هذا العصر والذي وقف في مواجهة تيار آخر عرف بـ “عصر التنوير” أو عصر الدليل المادي، ثم ما لبث في مرحلة أخرى من ...

أكمل القراءة »

سوريا.. الفن والهروب، اليوم في فرانكفورت والدعوة عامة

كيف يتناول الفنانون السوريون الحرب في وطنهم؟ وكيف يؤثر الدمار والعنف والموت والتشريد واللجوء على الفن؟ يهدف معرض “سوريا، الفن والهروب”، الذي بدأه جبار عبد الله في مايو 2016، إلى تقديم ما ينتج عن ذلك من فن وأفكار وتجارب للفنانين السوريين إلى الجمهور. مما يتيح الفرصة للفنانين السوريين للتعبير عن آرائهم حول الوضع السياسي في سوريا والمشاركة النشطة في الحياة الاجتماعية والعامة في وطنهم الجديد، ولأن ينظر إليهم على قدم المساواة. ومن الوجهة المعاكسة يمكن أيضاً للمهتمين بالشؤون الاجتماعية والسياسية لأوطان المهاجرين، ورحلاتهم الصعبة في طرق الهروب الاستفادة مما يطرحه المشروع. قبل فرارهم، درس العديد من الفنانين الفنون الجميلة، واكتسبوا بالفعل تجربة عرض أعمالهم، وربما لم يتمكن بعضهم من تنفيذ أفكارهم إلا بقدر ما تسمح به القيود على الحرية الفنية وحرية التعبير. كما تم إيقاف التبادل المفتوح مع فنانين آخرين إثر حظر المنظمات، وكان يتعين تسجيل المعارض سابقا لدى جهاز الاستخبارات. اليوم، صار بمقدور الفنانين السوريين استخدام الفن بحرية لتوعية الناس في أوروبا حول الوضع في سوريا. من المهم بالنسبة للفنان أن يعكس وجهة نظره وخبراته من الوضع السياسي الحالي وتشجيع التفكير النقدي. وهنا بعيداً عن السيطرة والمراقبة، يعبر الفنانون عن أنفسهم في وسائل الإعلام المختلفة بالرسم أو التصوير أو الفيديو أو النحت. فتعكس الصور الملونة جمال الأرض والثقافة وكذلك الأمل. وتظهر رسومات قلم حبر جاف انفجاراتٍ من المشاعر على مدى الوقت الذي مضى، بينما تظهر الصور وحشية الحرب: آثار المباني والشوارع المدمرة، والأطفال الذين يركضون وحيدين في مخيمات اللاجئين. بالتعاون مع مونيغرام MoneyGram وبتنظيم السيد جبار عبدالله، يتم عرض مجموعة مختارة من الصور في مواقع مختلفة في ألمانيا. ومن خلال هذه العروض المباشرة، يمكن فتح حوار بين الثقافات للانتقال إلى منظورات جديدة. وفي كل مكان سيتم تمثيل فنانين سوريين مع أعمال مختلفة، مما يترك في نهاية المطاف انطباعاً واضحاً عن المشهد الفني السوري. يفتتح المعرض في مدينة فرانكفورت مع الفنانين: ساري كيوان، ليالي العوض، نادر حمزة، بهزاد سليمان، أيمن درويش، ...

أكمل القراءة »

معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، حضورٌ عربيّ لا يكاد يُذكر

 ماهر خويص* اختتمت الدورة التاسعة والستون لمعرض فرانكفورت الدولي للكتاب في 15 تشرين الأول أكتوبر، وكانت المستشارة أنغيلا ميركل قد افتتحت المعرض رسمياً في الحادي عشر من الشهر ذاته، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي حلت بلده ضيف شرف للمرة الثانية بعد عام 1989، وكان لدور النشر والمؤسسات الثقافية الفرنسية دور واضح في فعاليات المعرض. كما حضر حوالي 200 كاتب فرنسي وفرانكفوني منهم ميشال ويلبيك وميشال بوسي. شارك في هذه الدورة من معرض الكتاب 2300 دار نشر من 106 بلدان، إلا أن المشاركة العربية كانت ضعيفةً كعادتها، حيث يجدر بالذكر أنه حتى في العام 2004 حين كان العالم العربي ضيف الشرف فيها، وكانت جامعة الدول العربية هي الموكلة بتنسيق وترتيب المشاركة، لاقت المشاركة حينها الكثير من الملاحظات سواء بسبب النشاطات الثقافية، أو الكتب المعروضة التي اعتمدت على المشاركة الرسمية، مع بعض الاستثناءات من بعض دور النشر. وكان هذا العام أضعف من السنوات السابقة وقل فيه حضور دور النشر الخاصة التي حضر بعضها في جناح مشترك بإشراف اتحاد الناشرين العرب، أو الاتحادات المحلية لبعض الدول، وبحدود ثلاثة عناوين فقط للناشر، وبعض الهيئات أو الجهات العامة، باستثناء الإمارات العربية المتحدة وقطر اللتان أقيمت فيهما مشاريع ثقافية تعمل على الترجمة إلى اللغة العربية والتبادل الثقافي، مثل مشروع كلمة وكتابي وكتارا. وعلى الرغم من الدور الهام لعديد من الهيئات في بعض الدول العربية في التنشيط الثقافي والترجمة. إلا أننا نرى تراجعاً واضحاً في مشاركتها في هذا المعرض الذي يعد الواجهة الأهم لجديد الكتاب والتبادل الثقافي والاستفادة من الخبرات والندوات والورشات المرافقة للمعرض، وغياب دور النشر الخاصة التي تعتبر هي الفاعل الأكبر في النشر وترجمة الكتب، يدعو للبحث في أسبابه وانعكاساته على القارئ العربي. فكما نعلم تلقى الكتب المترجمة إلى العربية رواجاً كبيراً في الدول العربية، في حين قليلة هي الكتب المترجمة من العربية إلى اللغات الاخرى، ويعود الفضل في ترجمة أغلبها إلى المهاجرين العرب أكثر مما يعود لأي جهة حكومية. وقد يكون السبب في ...

أكمل القراءة »