الرئيسية » أرشيف الوسم : معرض

أرشيف الوسم : معرض

“معاً”.. معرض للفن التشكيلي في برلين

افتتح في العاصمة الألمانية برلين معرض (معاً) للفن التشكيلي ، في مركز Abziel للتدريب الفردي الفرع الثاني. قام بتنظيم هذا المعرض الفنان أحمد ياسين بمشاركة أعماله مع كل من الفنانين غيث تحسين، ديمة عبد النور، مصطفى قصاب باشي، فاطمة غسان المصري ومنور خلاص. وترافق عرض الأعمال الفنية مع عزف عود للفنان وليد ونة. حضر الافتتاح الدكتورة لما الخاني مديرة مركز AbZiel للتدريب الفردي، والدكتور نزار محمد مدير المعهد الثقافي العربي، وعدد كبير من الفنانين والمهتمين بالفعاليات الفنية والثقافية. وقد أكد الدكتور نزار محمد على ضرورة الاستمرار بدعم هذه الفعاليات الفنية والثقافية، وأضاف قائلاً: “إن الفنان يعبر عن مشاعره وأحاسيسه وطموحاته أحياناً، بأسلوب جمالي وتواصلي مع المشاهد.. أنا سعيد لوجود السوريين والعرب في ألمانيا، الذين شكل وجودهم نقلة نوعية في الثقافة والفنون التشكيلية، وأتمنى من المشاريع والمؤسسات المتخصصة، العربية أولاً والألمانية ثانياً، أن تدعم هذه المواهب والأيادي المحترفة كي لا يتراكم عليها التراب كما حصل مع بعض الفنانين بالماضي، أنا متفائل جداً لأن هناك من لا ينسى هذا الواجب”.  بدورها أكدت الدكتورة لما الخاني أن: “الفن هو مرآة الشعوب، وهو المرآة الأصدق التي تعكس لنا مقدار الثقافة والرقي في مجتمع ما، كما أنه ينقل حالة الفنان عبر عين المتلقي وأفكاره.. مركزنا دائماً يدعم هذه المبادرات الساعية لاسترداد حضارتنا بصورتها الراقية، والتي ترسم معالمنا ووجهنا المشرق في الحاضر والمستقبل. نشارك دائماً بالفعاليات الفنية والأدبية والثقافية، وهذه وظيفة أخرى نحملها على عاتقنا، إضافة إلى دعم أي مشروع يجعلنا نحن والمجتمع (معاً)”. في حين قال الناقد والأستاذ في علوم اللغة العربية محمد الفاتح علبي: “بعد زيارتي وتجوالي في المعرض وجدت أن الفن يمسح عن الروح غبار الحياة اليومية، والرسم هو الطريقة الأنجع لكتابة المذكرات الوطنية والذاتية، كما أن الفن كالحب أفضل منعش للحياة.. أتمنى لجميع الفنانين المشاركين التوفيق والنجاح”.                    وقالت جنين كوبا، إحدى الحاضرات: “الرسم والنحت والموسيقا فنون توقظ شعور الناس وتجعله نشيطاً. فالفنون هي من الناس إلى الناس، والناس لديهم نظرات وأفكار مختلفة ...

أكمل القراءة »

أرواح ملونة.. معرض فني مشترك في مركز “دارنا” للتراث الفلسطيني في برلين

خاص أبواب “معرضنا اليوم هو من شفاه أرواحنا التي نطقت بألواننا وأفكارنا وتجاربنا لتخط قصيدة متفردة لكي نولد من جديد، ولذا لابد لنا أن نجمع بعض الأماني المشتتة ونقتل البرود الراقد في وجداننا، وأن نكون الإنسان من أجل الإنسان الذي يحمل روحاً ملونة تعانق الحب والأمل والحياة” أحمد ياسين. افتتح بالعاصمة الألمانية برلين معرض “أرواح ملونة” في مركز “دارنا” للتراث الفلسطيني، وذلك بعد ورشة عمل امتدت لثمانية أسابيع بإشراف وتنظيم الفنان السوري أحمد ياسين. تبادل من خلالها الفنانون الخبرات والتقنيات والمواد المستخدمة وتم اختيار عنوان العرض. يشارك بالمعرض الفنانون سوزان العبود، أحمد ياسين، علي عمام، فاطمة المصري، غيث تحسين، جهاد حنون، منور خلاص، محمد الدياب، نور الأبرص، روكان ملص، مايا ربوع. وشارك في الافتتاح الفنان نصير شما، وقال: “الفن عبارة عن خلاص من ضغوطات الحياة، ومن العنف الذي نعيشه في بلداننا. والفنان عندما يلجأ للفن فهو يلجأ لحالة راقية وحضارية تسمو بروحها وتخرج بنتائج إيجابية ليسعد العالم بها”. بارك شما هذا المعرض وجهود المركز الفلسطيني، مشيراً إلى أن التواجد العربي في أوروبا مهم جداً للاندماج ولتلاقح الحضارات. بيتر فيشر برفسور التصوير في جامعة “hdpk” في برلين، أُعجب بالمعرض والعمل ضمن الإطار المحدد له: “أغلب اللوحات تطابقت مع العنوان، وتتميز بألوان الربيع والفرح، وهذا ما توقعته لأن الكثير من اللاجئين لم يتمكنوا من رسم الفرح لفترات طويلة”. عن المعرض حدثنا الفنان السوري الكردي خضر عبد الكريم: المعرض لمجموعة فنانين مختلفين بالمزاج وبالأفكار والهياجانات الداخلية التي ظهرت عند البعض بطريقه واضحة. ولكل فنان فكر ومدرسة مختلفة لذلك تفاوتت الأعمال، ورغم الألوان الفرحة للأعمال إلا أن المعاناة والألم ظهرت في أغلبها، والأرواح الملونة ظهرت ببعضها، وتميزت بشفافية الروح كأعمال سوزان العبود وعلي عمام حيث ركز على الروح فالوجوه موجوده لكن الروح غائبة. البرفسور شاهر عبد اللطيف من جامعة عينتاب: الفن هو أهم رسالة تعكس ثقافة المجتمعات وهو صيغة مفهومة لجميع الناس، يتركها الإنسان لتعبر عن الحقبة الزمنية التي يعيشها ومن هنا شكلت الأعمال ...

أكمل القراءة »

فادي جعفر في معرضه الفردي الأول.. حوار تأملي في الذاكرة وصيحات تحذيرية

حاورته: علا الجاري. صحفية سورية في معرضه الفردي الأول في لوكسيمبورغ يقدم الفنان اللبناني فادي جعفر معالجته التأملية لحمولة هائلة من الأحداث والذكريات، يحاول أن يهضم ما عايش واختبر، وأن يأخذ بيدنا لنرى هذه الأحداث بعين ذاكرته ووعيه الفني. فادي جعفر الذي ولد وعاش في سوريا وعاين ما مر فيها من أحداث، قبل مغادرته إلى لبنان ثم لوكسمبورغ لاحقاً، والذي ابتعد نحو عام عن العمل الفني، عاد بمعرض فردي يتضمن لوحات فنية وعرضاً صوتياً يحكي أجزاء من حكايات وتجارب، تختزل مزيج الخوف والضياع والفقد والأمل وحب الحياة رغم كل شيء. أبواب التقت الفنان فادي جعفر وحاورته قبيل افتتاح المعرض. هل تعتبر الأعمال المنجزة مؤخراً استمراراً لرحلة معينة بدأت سابقاً، أم أن الانتقال إلى بلد جديدة والاستقرار فيها فرض أفكاراً وتجارب جديدة؟ يمكن تلخيص العلاقة بين الأعمال السابقة والحالية على النحو التالي، من حيث الموضوع: يمكنني القول أنني أعمل على نفس الفكرة من حيث الناحية الأدبية للأعمال، منذ 2004 بل منذ أواخر 2003، وهي تشييء الإنسان، مثلاً في مجموعة ”الانتظار“ تصطف الشخوص في اللوحة كأنها علب على رفوف الدكان، اصطفاف ساكن بليد، لا يوحي بأي احتمال للتحرك، كأنهم غارقون كل في عالمه المعزول، كأن غياب أحدهم لا يحدث أي أثر على الآخرين حيث يستبدل بعنصر/شخص جديد، ما يشبه تماماً انتزاع علبة من أحد رفوف الدكان، باختصار لا خصوصية لأي من هذه الشخوص. كذلك تظهر هذه الوحدة في الموضوع المطروح في السكون السرمدي للمرأة في مجموعة ”المرأة المستلقية“. المرأة المستلقية المرأة المستلقية المرأة المستلقية المرأة المستلقية المرأة المستلقية هذا الوجه من الترابط مع الأعمال السابقة يشكل خلفية لكل أعمالي كفكرة أو كموضوع لتأملاتي، لكن تختلف النتيجة كلياً من الناحية البصرية، كأنني أصنع من كل مجموعة قطعة من البازل تضيف لما سبقها، وتشكل في مجموعها مادة لإنتاج قطعة بازل جديدة، فتختلف كل مجموعة عن سابقتها ولاحقتها من ناحية الشكل، فيما تشكل مع باقي المجموعات مشهداً عاماً متكاملاً يلخص ما أفكر فيه تجاه نفسي ...

أكمل القراءة »

“بيني وبينك / Zwischen mir und dir” .. معرض للفن التشكيلي في برلين

أحمد ياسين. صحفي سوري مقيم في ألمانيا افتتح في الخامس من تشرين الأول/ أكتوبر في المركز الثقافي”دارنا” في العاصمة الألمانية برلين، المعرض الفني التشكيلي (بيني وبينك/ Zwischen mir und dir). شارك في معرض “بيني وبينك” كل من الفنانين: أحمد ياسين ،تولين بعلبكي، دينا عبد النور، منور خلاص، ومصطفى قصاب باشي.  هذا المعرض جمع الفنانين بروح ورؤية فنية مشتركة، قدم من خلالها فكرة جديدة تهدف إلى تعزيز التواصل مع الآخر من خلال اللوحة الفنية، وحضر المعرض الكثير من محبي ومتذوقي الفن في برلين. قدم الفنانون صورةً عن تجاربهم بالفن التشكيلي، وقد تميز كل فنان بلمسته الخاصة في هذا المعرض، فالفن بالنسبة للفنانة تولين بعلبكي هو صورة مكبرة ومختزلة عن الواقع الوجداني للإنسان المعاصر، والفن هو رسالة وتأريخ للحالة أو للألم أو للمشكلة في لوحاتها، كما تناولت مواضيع متعددة قد تبدو للمتلقي مختلفة لكن مايجعلها مترابطة بالنسبة لها هو طرح حالة للبحث عن حلول وإيقاظ الوعي الفكري للذات عند المتلقي. وفي هذا المعرض هناك شطرين من رؤيتها لحالتين مختلفتين الشطر الأول طرحت فيه مشكلة ضرر البلاستيك على البيئة وتحديداً المحيطات، وتممتها بالوحدات النباتية، أما الشطر الثاني فكان عن التناقضات والتقلبات التي تمر بها الحداثة المعاصرة على المستويين العاطفي والفكري معاً.  أما الفنانة منور خلاص فقد عبرت عن دورها في معرض “بيني وبينك” بأنه تواصل إنساني مع الآخر بالأخص مع الشعب الألماني الذي كان كريماً باستقباله من لجأ إليه هرباً من آلة القتل. فالفن بالنسبة لها يفكك الواقع ليعيد صياغته بعين تولج الجمال كنهر ينساب لا يتكئ على حجر. ولولا الفن والأدب والموسيقا لأصبحنا جماداً بلا روح. بالنسبة إلى الفنانة منور هي ترسم لتكتشف الخلل في توازن الحياة لفضاءٍ إنسانيٍ لاحد له ولا سماء، فالفن سيد الابتكار للخلق لا يتعصب للفكرة، ويجمل العالم بالاحتواء والعطاء، وكفنانة سورية تحاول أن تخلق عالماً بعيداً عن العنصرية والقبح والصراعات الفتاكة. ولكن حين تحزن لاشيء يعيد لها توازنها سوى اللون وتفاعلاته مع الفكرة .أيضاً كسورية لوحاتها عبارة ...

أكمل القراءة »

معرض “مدينتي حلب”.. أين يبدأ الحب؟

تذكرت وأنا أتنقل في أرجاء حفل افتتاح  معرض “مدينتي حلب”  الذي أقيم مؤخرا  في مدينة كولن قصة لصحفي سويسري أثناء زيارته لمنطقة مدمرة في فيتنام إبان حربها الأخيرة. وقف أمام كل هذا الدمار وفي هذا الصمت كاد يصاب بالكآبة واليأس إلى أن خرج الأطفال الذين جعلوا من الدمار ملاعب ومهرجان لأغانيهم. سألت المصورة نور كلزي التي تعرض صورها في معرض “مدينتي حلب” في كولن عن أكثر صورة أثرت فيها حين كانت تتجول في حلب المدمرة: قالت كثيرة هذه الصور، كررت سؤالي، فأجابت: صورة الأطفال الذين يلعبون بين البيوت المهدمة.. التاريخ يعيد نفسه ونحن نرى أن البشر يتفاعلون مع الحروب من سويسرا إلى سوريا بنفس الروحانية. جانب من الحضور، تصوير Fulvio Zanettini لا يشمل المعرض صور هذه المصورة فقط التي عاشت الأحداث أثناء التظاهرات والقصف وإنما أيضا صوراً للعديد من الفنانين. قال منظما المعرض، جبار عبد الله وتوفيق سليمان، أن نقطة البداية كانت كتاب “مدينتي حلب” الذي ألفته مجموعة من الكتاب الألمان والعرب وصدر في عام 2011 باللغة العربية والألمانية والإنجليزية وساهم السيد سليمان في ترجمة أجزاء منه. ثم تطورت الفكرة وتم التعاون مع عدة مراكز ثقافية لإعداد الوثائق اللازمة كالصور إلى أن اكتمل المعرض بشكله الحالي بعد عام من التحضير كما قال جبار. . جبار عبدالله أحد المنظمين، تصوير Fulvio Zanettini استمر المعرض من 2  وحتى 19 من شهر يوليو 2019 وإلى جانب الوثائق التي تروي قصة حلب وتاريخها العريق والدمار الذي لحق بها من قصف وبراميل النظام، تم عرض تفاصيل عن الحياة في حلب قبل الحرب البربرية : بائع فول يروي عن أيام الجمعة ووجبات الفول التي لا تنتهي، وآخر عن حمامات حلب الشهيرة ، بما في ذلك طاسة أهدتها له أمه وتحمم بها خمسين عاماً. هذه الطاسة معروضة إلى جانب الوثائق والصور. رافق المعرض أمسيات أدبية وندوات ثقافية شارك فيها كل من رباب حيدر، وداد نبي، عبده خليل، يامن حسين، محمد المطرود، ونهاد سيريس. جانب من الحضور، تصوير Fulvio Zanettini  كما تم عرض تفاصيل عن طبيعة الحياة في ...

أكمل القراءة »

معرض مدينتي حلب – 5000 سنة حضارة Mein Aleppo – 5000 Jahre Stadtkultur

تنتمي حلب إلى تاريخ حافل بالأحداث يعود إلى 5000 عام، وهي تقع في شمال سوريا على طريق تجارية منذ الألف الثاني قبل الميلاد، وتعاقب على حكمها حضارات عدة مثل الحثية والآرامية والفارسية والبيزنطية والإسلامية. في مطلع القرن الحادي والعشرين، كانت سوريا مفعمة بالتفاؤل وكانت حلب حينها نقطة جذب للمسافرين من أنحاء العالم، تذهل الزوار بآثارها ليتجولوا في سوقها القديم، ويتمتعوا بالطعام الشرقي الحلبي، والمقاهي القديمة الجذابة والحمام الروماني. بعد بداية الثورة السورية عام 2011 ضد النظام الدكتاتوري الحاكم قُتل وسجن وشرد الملايين من الشعب السوري، وتحولت حلب إلى مدينة خالية، قلعتها تحولت إلى نقطة صراع ومسجدها الأموي دمرت معظم أجزائه، ومدينتها القديمة فقدت معظم حاراتها وتصدع الكثير من جدرانها، مما دفع منظمة اليونسكو عام 2013 لضم مدينة حلب القديمة إلى قائمة مواقع التراث العالمي المعرضة للخطر. يستحضر معرض “مدينتي حلب” الذاكرة الثقافية الحضارية لهذه المدينة التي كانت يوماً مزدهرة عامرة بمزيج ثقافي متعدد وعرقي مثالي يضم العرب والشركس والأرمن والتركمان والأكراد وبمزيج ديني يضم المسلمين والمسيحيين واليهود. المعرض يجسد حلب ويستحضر الذاكرة والمستقبل عن طريق الصور، الأفلام، المعروضات الحرفية، المجسمات، الموسيقى، الندوات الحوارية والقراءات الأدبية. مصادر الصور: كتاب “مدينتي حلب” من تأليف أنيته غانغلر، ماينهولف سبيكرمان 2011.متحف الفن الإسلامي والمعهد الأثري الألماني للتوثيق الرقمي للتراث الحضاري المعرض للخطر “مشروع توثيق الإرث الحضاري السوري” والذي حاز على تقدير دولي متميز، يتناول التراث الحضاري لسوريا. حيث يقوم فريق عمل ألماني سوري منذ عام 2013 بجمع وأرشفة (رقمي) المواد التوثيقية المرتبطة بالتراثين الثقافي والطبيعي لسوريا. المحصلة هي إنجاز صورة متكاملة للمدينة مع العديد من الصور التي تستدعي الحيوات النابضة في أماكن كالأحياء القديمة من المدينة وكذلك توثيق التدمير المؤلم للحرب، والتي وضعت نهاية مفاجئة لهذا النبض.المصور الألماني العراقي إخلاص عباس، والذي قام عام 2008 بزيارة حلب وخلق عن طريق مشروعه “البيوت الشعبية السورية” أرشيف قيم لأنماط وأشكال البيوت الحلبية.المصور السوري براء حجو 2012 ـــــ 2016 يهدف المعرض من ناحية إلى الحفاظ على الذاكرة، ...

أكمل القراءة »

“تواصل العيون”.. ما بين مخيم الزعتري وهذا العالم

أمام لوحة بلونين اثنين فقط هما الأزرق الداكن والأزرق الحبري “هذه اللوحة لطفلة سورية، وهذا كل ما شاهدته الطفلة في السفينة عندما ركبوا البحر هرباً من الحرب.” على الحائط كانت اللوحات حيّة والبحر طازجاً والهروب طازجاً والرحيل والضحك والأمل طازج. المعرض نتاج عمل سنة كاملة مع الأطفال في مركز الإيواء، بعضهم بقيَ يوماً واحداً وبعضهم بقي أشهراً. لم ينقطع الفنان العراقي محمد الأحمد عن الرسم مع مئات الأطفال، فكر لو أنه يستطيع عرض هذه اللوحات بملصقات على الجدران، أو يوزعها على شوارع المدينة، ولكن بعد الكثير من الطلبات والإجراءات البيروقراطية والملصقات الإعلانية المخصصة للسياسيين “لم نرغب بلصقها بطرق غير قانونية” قال الأحمد.. اللوحات أخذت مكانها في واحد من أهم المتاحف في ألمانيا، متحف لودفيك فوريوم في آخن. ألم يخفّ اهتمام الجمهور الألماني بقضية المهجرين الهاربين؟ “أبداً.. لم يفقد الشعب الألماني اهتمامه بالقضايا الإنسانية بل عندما عرضتُ في مدينة زولم  طلبت مني مدينة أخرى استضافة المعرض هناك، ثم مدينة ثالثة، وهكذا!” هكذا أجاب الفنان منار بلال عن هذا التساؤل. إلى جانب رسومات الأطفال صور فوتوغرافية للفنان بلال “هذه رؤى وهذا آدم وهذا أحمد؛ رؤى كان عمرها خمس سنوات عندما جاءت لمخيم الزعتري والآن هي في الحادية عشر من عمرها، لا تزال تحت خيمة اللجوء. سألت مرة طفلاً من أين أنت أجابني أنا من مخيم الزعتري، على المخيم أن لا يكون هوية، هؤلاء الأطفال سوريون، علينا أن نذكرهم أن بلدهم هي سوريا” عمل منار بلال في مخيم الزعتري لأربع سنوات، مدة إقامته في الأردن. يعرف الأطفال جيداً ويعرفونه. استطاع أن يوثق لحظات حميمة مع الأطفال، وللحظة حزينة تنسى أنك أمام شخوص هاربة ومنتشرة في خيم، أرقام في لوائح الأمم المتحدة، مقيمين في مكان لا يمنحهم الخصوصية أو الأمان أو فرصة للتعلم أو الحياة الكريمة. “هناك أكثر من مئة وستين ألف مقيم في الزعتري وأربع مدارس فقط، في الصف الواحد يجتمع من أربعين حتى ستين طفلاً. بعض الأطفال يقومون بتأجيل المدرسة لسنة قادمة ...

أكمل القراءة »

أطفال الزعتري في معرض “تواصل العيون” في مدينة كولن الألمانية

كي لا ينسى العالم أطفالنا الذين طال تشردهم، يفتتح معرض سوريا الفن والهروب مشروعه لهذا العام في مدينة كولن الألمانية. يحمل المعرض اسم “تواصل العيون”، ويقدم صوراً للأحوال البائسة التي يعيشها أطفال مخيم الزعتري وصعوبة حياتهم هناك، ويسلط الضوء على مشاكلهم لاسيما تلك المتعلقة بعدم متابعة الدراسة والأوضاع المدرسية عموماً وخطورة ذلك على الأجيال التي هجرت إلى هناك. يحاول المصور السوري منار بلال الذي يقيم حالياً في فرنسا، أن يعكس في صوره الأحوال المعيشية لأطفال المخيمات متخذاً من أطفال الزعتري موضوعاً لأعماله، دون أن يكون مباشراً في إظهار المعاناة المجرّدة. فيلتقط لحظاتٍ من الحياة العادية للأطفال كما قد يعيشها أي طفلٍ في العالم. فتتنقل كاميرته بين لفتات الفرح واللعب والحياة العادية. بينما يترك للمشاهد أن يلتقط بدوره التفاصيل الدقيقة للبؤس الساكن خلف تلك الابتسامة وتلك الحياة التي التي قد تبدو لوهلة وكأنها طبيعية خالية من أي ختم لجوء. يتضمن المعرض أيضاً أعمالاً تشكيلية فنية لأطفال سوريين مقيمين في مدينة آخن الألمانية. وهذا المشروع هو من إنتاج الفنان العراقي الألماني محمد الأحمد. محمد عمل لمدة ستة اشهر مع الأطفال من القادمين الجدد في الفترة الأولى لوصولهم إلى ألمانيا، حيث قام كل من هؤلاء الأطفال برسم عدة لوحات على ورق A4. يستطيع المشاهد أن يرى بوضوح ما تحمله هذه الرسومات من تفاصيل تعكس مرارة الحياة التي عاشها هؤلاء الصغار، والصعوبات التي مرت بهم أثناء وجودهم في ظل الحرب واللجوء. فتكثر في رسوماتهم تفاصيل ما رأوه وعانوه مثل الطائرات، الدبابات، الأسلحة، البحر، القوارب والوجوه الشاحبة. يفتتح المعرض في الواحد والعشرين من شهر أيار مايو ويستمر الى الواحد والثلاثين من الشهر ذاته.   المشروع هو مشروع العام الحالي لمعرض سوريا الفن والهروب الذي تأسس عام ٢٠١٥. وهو مدعوم من قبل عدة جهات منها: منظمة الجيران الجدد، مكتب كولن الثقافي وشركة موني غرام MoneyGram. الافتتاح في 21/5/2019 الساعة السابعة مساءً، ويستمر المعرض حتى 31/5/019. المعرض مفتوح للزائرين كل يوم من الساعة الثانية ظهراً وحتى الثامنة ...

أكمل القراءة »

فنان العدد: شادي أبو سعدة فنانٌ يرسم أحلامه بالظلال

فنان متعدد المواهب يمارس الرسم والفن التركيب والفيديو آرت. أكثر ما يُعرَفُ عن أبوسعدة أنه يتعامل مع الواقع بحميمة، ومع أحداث الحياة برمزية، ساخراً في بعض الأوقات في محاولةٍ منه لتحريك انتباه المشاهد. هو من مواليد سوريا مدينة السويداء، عام 1983، تخرّج من كلية الفنون الجميلة في جامعة دمشق بدرجة بكالوريوس من قسم الرسم والتصوير الزيتي في عام 2008. وعرضت أعماله منذ عام 2006، شارك في عدة معارض في دمشق وبيروت وهولندا ودبي وباريس وسويسرا. حيث تم الاعتراف بموهبته من قبل وسائل الإعلام والنقاد الدولية، وهو يعيش ويعمل حالياً في بيروت. شارك مؤخراً بأربع معارض فردية، منها معرض فردي في بيروت بصالة مارك هاشم بعنوان (حلم ظل على جدار .. A Shadow’s Dream on a Wall Mark Hachem Galllery نهاية عام 2017. كما شارك عام 2018 بمعرض ثنائي مع نحات آخر بصالة المرخية بالدوحة بعنوان (مشهد)، بالإضافة إلى العديد من المشاركات في بيروت, دبي، كويت، قطر، باريس، بازل، هولندا، لندن، ايطاليا. بعد تنقله المعيشي بين سوريا وبيروت، كان لابد لهذا التفاوت بين البيئتين من التأثير على أعمال الفنان الموهوب، ولكن هذا التأثير بدا إيجابياً بالمعنى الفني، حيث استمر شادي بالعمل على نفس المواضيع الفنية التي تثير اهتمامه، لكنه قام بتطوير التقنية والمفهوم العام لبناء اللوحة، من خلال تطويع هذا التأثير بالمحيط الخارجي مع اختيار المشهد. اعتمد شادي في توصيف تغيرات ملامح شخوصه خلال الأعوام الأخيرة على تغيير الأشخاص في حياته اليومية كما يراها هو، حيث بدأ يتضح له من هذه النقطة بالتحديد سبب تطور واختلاف أعماله الحالية عن سابقاتها، لكنه لم يفصل تلك الأعمال عن بعضها، بل عمل على الحفاظ على صلة الوصل التي تجمع بين كل أعماله بحيث لا تكون لها وجهة محددة ومؤطرة مستقبلاً. يرسم شادي طفولته وألعابها أحياناً في لوحاته، حيث للأطفال مساحة كبيرة فيها، فالأطفال من وجهة نظره أفضل طريقة للتعبير عن المستقبل ومناشدة الإنسانية، كما أنه يرسم أحلامه فهي مشتركة مع أحلام معظم الأشخاص، ويعتمد فيها ...

أكمل القراءة »

معرض رحلة انتماء 2 .. خطوة أقرب إلى المشهد الثقافي والفني والاقتصادي في برلين

خاص ابواب. يركز المعرض على تقديم أعمال فنية تبحث في مفهوم الانتماء من خلال عدة مستويات سياسية، عاطفية، جمالية، اجتماعية أو إقليمية. ويركز على أعمال فنانين من جنسيات مختلفة كانوا قد انخرطوا بالتعامل معاً على مجموعة متنوعة من الدوافع الصادرة عن مفهوم الهوية استناداً على الخطابات المحلية أو العالمية. يوفر معرض “رحلة انتماء 2” للفنانينن استوديوهات عمل في بكيني برلين ويقدم تكاليف المواد المطلوبة لإنتاج أعمالهم، وبرنامج دعم يتيح الفرصة لتقديم الأعمال الفنية للجمهور في ألمانيا بشكل أوسع، وبيعها بشكل مباشر. معرض “رحلة انتماء ٢ “هو معرض بيع يتاح فيه للفنانين التقرب من المشهد الفني، والتعرف على المشهد الاقتصادي في ألمانيا، وبالتالي يوفر مكاناً ثقافياً لهم لبناء شبكات تواصل جديدة. هذا ويسلط المعرض أيضاً الضوء على الوضع الراهن والمستقبلي للفنانين في المجتمع الألماني، ليشمل مواضيع وبرامج مشاركة من شأنها أن تعزز التفاعل الاجتماعي والثقة بالنفس. الفنانون المشاركون:  عامر العقل، هبة الأنصاري، فادي الحموي، رلى علي، علي عمام، دافني بارباغيورغوبولو، تيوا بارنوسا، جيانو غاوسي،، فوندا اوزغونايدن، أحمد رمضان، كمال سلت، وائل توبجي، والقيمة على المعرض إيزابيل هولرت. يرافق المعرض مشاركة لكل من الفنانين: تمام عزام، علي قاف، ربيكا راوي، نعسان نور. تنتهي جولة “رحلة انتماء ٢ “بتقديم مسابقة تقيمها لجنة فنية ستقوم باختيار أحد الفنانين أو الفنانات ليقدم معرضاً فنياً فردياً له لاحقاً صيف عام ٢٠٢٠ في غاليري “مشروع ٦٨ في برلين” وهو مساحة فنية تابعة لغاليري كورن فيلد في برلين. ستختار لجنة التحكيم أحد الفنانين الذين قاموا بابتكار أعمالهم خلال فترة تواجدهم في الاستديوهات المؤقتة في بكيني برلين. اللجنة: شاهانه هاكوبيان (مشروع٦٨)، د. الكسندر فون ستوش( (CAA Berlin، د. توماس كوهلر (غاليري بيرلينيشر). المشرفون: ريبيكا راوي، نعسان تور، علي قاف، مالتي بارتش، كريستي جارموشيك كريستوفر تانرت، مارك ويلمان. المنظم CAA Berlin  وهي تحالف الفنون المعاصرة في برلين، وهو منصة للمشاركة التفاعلية التي تسعى لتعزيز المشهد الثقافي والفني المعاصر في برلين. تأسست CAA Berlin نهاية عام ٢٠٠٧ بدافع تعزيز المشهد الحيوي ...

أكمل القراءة »