الرئيسية » أرشيف الوسم : معاداة السامية

أرشيف الوسم : معاداة السامية

رئيس مؤتمر حاخامات أوروبا يحذّر من ترحيل جديد لليهود ويترقب الانتخابات الأوروبية بقلق

أعرب الحاخام الأكبر بنشاس غولدشميت في مستهل مؤتمر حاخامات أوروبا عن قلقه على مصير اليهود في أوروبا مع تنامي معاداة السامية واتساع قاعدة اليمين المتطرف وزيادة التضييق على حرية الأديان. و حذر الحاخام غولدشميت رئيس مؤتمر حاخامات أوروبا من رحيل جديد لليهود عن أوروبا نتيجةً لهذه العوامل، كما اعتبر أن الانتخابات الأوروبية المقبلة شديدة الأهمية، لمواجهة القوى التي “لا تؤمن بمستقبل أوروبا مشتركة” مما يشكل خطراً على أوروبا وعلى الجاليات اليهودية فيها. وجاء كلام الحاخام في معرض لقاءٍ له مع محطة (دويتشه فيله) الألمانية، وأشار إلى تناقص عدد اليهود في أوروبا خلال السنوات الخمسة عشر أو العشرين الماضية من مليونين إلى 1.6 مليون شخص، وهذا سيتواصل. كما أكد على أن كلاً من اليمين المتطرف في أوروبا والقوانين الجديدة التي تصدر فيها يتسببان بتعقيد حياة اليهود فيها، وعلى سبيل المثال القوانين الموجهة ضد بعض الشعائر اليهودية كالختان والنحر. كما شكك بالإرادة الأوروبية في الحفاظ على حرية الدين وضمان أمن الجالية اليهودية. واتهم جولدشميت الأوروبيين بأنهم لا يفكرون إلا في الحاضر فقط وينسون مستقبلهم وماضيهم ” فالهولوكوست والحرب العالمية الثانية ذهبا طي النسيان”. وفي إشارة إلى الحربين العالميتين الأولى والثانية، حذر جولدشميت من أن ” أوروبا على وشك أن تنسى كيف كانت هاتان الحربان مرعبتين وكيف فقد عدة ملايين من الأوروبيين حياتهم”. وأعرب جولدشميت عن اعتقاده بأن تعزيز تلك القوى التي لا تؤمن بمستقبل أوروبا المشتركة ” سيكون خطرا عظيما بالنسبة لأوروبا نفسها كما هو بالنسبة للطوائف اليهودية في أوروبا”. المصدر يورابيا، دوتشي فيلليه، د ب أ اقرأ/ي أيضاً: الأسقف البروتستانتي رالف مايستر: “معاداة السامية تظل تجديفاً على الله” أوروبا تطلق حملة لمكافحة خطاب الكراهية ضد المهاجرين على أعتاب الانتخابات بالفيديو: محتج يرشق زعيم حزب البريكسيت البريطاني بـ “ميلك شيك” على أعتاب الانتخابات الأوروبية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“حائط المبكى” في خلفية صورة عارضة عارية يثير غضباً في اسرائيل

أثارت عارضة بلجيكية غضباً في إسرائيل، بعدما نشرت صورة لها عارية على الحائط الغربي في القدس، أحد أهم المقدسات في الديانة اليهودية. ونشرت ماريسا بابين صورة لها عارية فوق سقف يشرف على الحائط الغربي في القدس. ووصف حاخام الحائط العمل بأنه “خطير ومؤسف”. وكتبت العارضة على موقعها الشخصي، في منشور بعنوان “حائط العار”، تقول إن تجربتها في مصر جعلتها تقرر “المضي قدماً في كسر الحواجز الدينية والسياسية، بإظهار ديانتي الشخصية في عالم أصبحت فيه الحرية شيئاً من الرفاهية”. وكانت العارضة أثارت غضباً في مصر أيضاً عندما نشرت صورة لها عارية في فيلم دعائي لنظارات شمسية. ولم تحصل بابين على ترخيص بالتصوير من السلطات المصرية. وقالت بعدها إن المصور أعطى رشوة لشرطي أوقف عملية التصوير في منطقة الأهرامات في القاهرة. “موقف محرج” وعن زيارتها لإسرائيل، أوضحت العارضة بابين أن الزيارة التي دامت ثلاثة أيام تزامنت مع الذكرى السبعين لتأسيس الدولة، وافتتاح سفارة الولايات المتحدة في القدس المثيرة للجدل، في مايو/ أيار. وظهرت صور لعارضة الأزياء في زيارتها وهي معلقة بسارية العلم الإسرائيلي. ولكن الصورة الأكثر استفزازاً كانت للعارضة بابين عارية على الحائط الغربي، الذي يعد مكان مقدساً عند اليهود ويسمى حائط المبكى أيضاً، ويعرف عن المسلمين بحائط البراق. ونددت السلطات الدينية اليهودية بالصورة. وقال حاخام الحائط، صاموئيل رابينوفيتش، يديعوت أهرونوت: “هذا موقف محرج، خطير ومؤسف، يسيء إلى قدسية المكان، ومشاعر الذين يزورونه”. واتهمت بعض التعليقات العارضة بمعاداة السامية، وبأنها استثنت من صورتها قصداً قبة الصخرة والمواقع المقدسة عند المسلمين، لعدم جرح مشاعرهم. ولكن العارضة أكدت أن هذا ليس صحيحاً، قائلة: “كل ما في الأمر أن الصورة كانت أفضل من الناحية الفنية”. المصدر: بي. بي. سي. اقرأ أيضاً: وفاة فيليتسيا لانغر، أشهر محامية ألمانية ـ إسرائيلية مؤيدة للفلسطينيين بالفيديو: تبولة، حمص، ورق عنب… أصبحت الآن أطباقاً إسرائيلية، فما موقفك؟ عن الذاكرة والخذلان: القدس ـ دمشق محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الزاوية القانونية: معاداة السامية في ألمانيا، نظرة على مواد الدستور وقانون العقوبات الألماني

جلال محمد أمين*  خلافاً لما يتم تداوله لا بد من التوضيح بأنه لا يوجد قانون في ألمانيا مختص بمعاقبة “معاداة السامية”. وقد جاء مصطلح “معاداة السامية” في أواسط القرن التاسع عشر من قبل العالم الألماني فيلهيلم مار وكان يعني معاداة اليهودية كمجموعة عرقية ودينية وإثنية. ففي تلك الفترة كانت الكراهية منتشرة بشكل كبير ضد اليهود في أوروبا، كما انتشرت في بعض الفترات في المجتمعات الإسلامية ولكن بنسبة أقل منها في أوروبا. وقد ازدادت هذه الكراهية بين العرب بعد تأسيس دولة إسرائيل، وربط العرب الديانة اليهودية بالصهيونية ارتباطاً شديداً لدرجة أن صفة اليهودي باتت تطلق على أي شخص يتصف بصفات سلبية. وبما أن القانون الألماني يقوم على حرية الاعتقاد وعدم التعرض للغير في ممارسة شعائره الدينية، فإن موقفه من معاداة السامية لا يختلف عن رفضه لمعاداة أي ديانة أخرى، وهذا يعني أن قيام أي شخص بالتعرض لأي دينٍ كان فيه مخالفة للدستور الألماني ولقانون العقوبات. وفيما يلي أهم النصوص القانونية والدستورية التي تتناول هذا الموضوع: ينص القانون الأساسي (الدستور) الألماني في المادة 3 الفقرة 3 على: لا يجوز تفضيل أو استهجان أي شخص على أساس الجنس، أو النسب، أو العرق، أو اللغة، أو الموطن، أو الأصل، أو المعتقد، أو الدين أو الأفكار الدينية أو السياسية. كما لا يجوز استهجان أي شخص بسبب عجزه. تنص المادة 4 الفقرة 1 من الدستور على: لا تُنتهك حرية العقيدة وحرية الضمير، ولا حرية اعتناق أي عقيدة دينية أو فلسفية. إن مخالفة المواد المذكورة أعلاه تحكمها المادة 18، والتي تنص على: كل من يستعمل حرية التعبير عن الرأي، وخاصةً حرية الصحافة (الفقرة 1 من المادة 5) أو حرية التعليم (الفقرة 3 من المادة 5) أو حرية التجمع (المادة 8) أو حرية تكوين الجمعيات (المادة 9) أو سرية الرسائل والبريد والاتصالات (المادة 10) أو حق الملكية الخاصة (المادة 14) أو حق اللجوء (المادة 16أ)، في محاربة النظام الأساسي الديمقراطي الحر، يفقد التمتع بهذه الحقوق الأساسية. وتتولى المحكمة الدستورية ...

أكمل القراءة »

الأسقف البروتستانتي رالف مايستر: “معاداة السامية تظل تجديفاً على الله”

دعا قيادي في التحالف المسيحي الذي تتزعمه المستشارة أنغيلا ميركل إلى تطبيق التبليغ الإجباري عن أي حوادث مرتبطة بمعاداة السامية في المدارس، فيما حذر أسقف ألماني خلال خطبة عيد الفصح من احتدام معاداة السامية في أوروبا. دعا قيادي في الحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لتطبيق التبليغ الإبلاغ عن أي حوادث معاداة السامية في مدارس. وقال رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد فولكر كاودر، في تصريحات خاصة لصحيفة “فيلت أم زونتاغ” الألمانية في عددها الصادر يوم أمس الأحد (الأول من نيسان/ أبريل 2018) إنه “لابد أن تلتزم المدارس في كل ولاية بالإبلاغ باستمرار عن مثل هذه الحوادث لإدارة المدارس”. وأضاف كاودر أنه من المهم الحصول على بيانات موثوقة عن حجم معاداة السامية وأسبابها كي يتسنى لوزراء التعليم في الولايات دراسة الإجراءات عبر المدارس. ودعا كاودر لضرورة معاقبة كل حالة على حدة بحزم، وقال: “لاسيما في مثل هذا الموضوع لابد أن يسري: عدم التسامح بالمطلق!”. من جانب آخر حذر أسقف ألماني خلال خطبة عيد الفصح اليوم الأحد من احتدام معاداة السامية في أوروبا. وقال الأسقف البروتستانتي رالف مايستر، اليوم الأحد بمدينة هانوفر شمالي ألمانيا: “معاداة السامية تظل تجديفاً على الله”، مضيفاً بقوله: “أؤكد ذلك لأننا ندرك عيد الفصح على أنه إشارة أمل لكل الأشخاص في مواجهة بعض المحاولات التي ترمي لإعادة ترسيخ الإقصاء الديني بمجتمعنا”. وأكد مايستر أن العلاقة بين الديانتين اليهودية والمسيحية متأصلة في صلة روحية لاهوتية عميقة. ومن جانبه عارض كارل-هاينتس فيسمان، أسقف مدينة شباير بولاية راينلاند-بفالتس جنوب غربي ألمانيا في خطبة عيد الفصح اليوم  أي شكل من أشكال القومية والكراهية والإقصاء. وبالنظر إلى تزايد معاداة الأجانب، انتقد الأسقف الألماني “الاستغلال المشين لمخاوف بعض الأشخاص لأجل مصالح خاصة”. وأعرب عن ذعره من سرعة استعداد البعض للانجراف لتيار التطرف. يُشار إلى أنه تم إثارة هذا النقاش على خلفية واقعة تعرضت فيها تلميذة بالصف الثاني بمدرسة ابتدائية في العاصمة برلين للسباب، بصفتها يهودية من جانب تلاميذ أكبر منها سناً ينتمون ...

أكمل القراءة »

الألمان وعقدة الذنب… متى النهاية؟

د. هاني حرب* المكان: برلين – الحدث: مظاهرة ضد إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تضمنت إحراق العلم الإسرائيلي. والنتيجة: إعلان الحكومة الألمانية أن ما حدث في المظاهرة، يرقى لكره اليهود، ومعاداة السامية، وأن حرق العلم الإسرائيلي يعتبر علامة كراهية، وتغريم العشرات ممن كانوا في المظاهرة، بغرامات مالية طائلة. السؤال الذي يعتريني دائماً، متى يتخلص الألمان من العقدة اليهودية ولماذا يعتبر العداء للحركة الصهيونية، عداءً للدين اليهودي؟ وأن حرق العلم الإسرائيلي هو عمل نابع عن كره اليهود كأتباع دينٍ سماويٍ؟ إن المشكلة المتجذرة في التاريخ الألماني الحديث تنبع عن عقدة الذنب، وتحمل المسؤولية عما ارتكبه النظام النازي الألماني ضد اليهود في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي. هذه العقدة تعتبر من أساسيات الدستور (القانون الأساسي) الألماني، الذي تمت كتابته في نهاية الحرب العالمية الثانية من العام ١٩٤٥. بدأت عقدة المسؤولية بإقامة النظام النازي الألماني محارق ضخمة لليهود، ومعتقلات كبيرة مازالت موجودة لتذكيرنا بالـ “هولوكوست” أو ما يسمى المحرقة اليهودية، حيث تم سجن وقتل آلاف اليهود الأوروبيين، إما حرقاً أو خنقاً في عنابر الغاز. منذ ذلك الحين ومنذ عام ١٩٤٦، تدفع ألمانيا سنوياً مبالغ مالية طائلة ليس لعائلات هؤلاء اليهود الذين تم قتلهم، بل إلى دولة إسرائيل، باعتبارها مفوضاً ومتحدثاً باسم كل يهود العالم. أتساءل هنا في عام ٢٠١٨، أي بعد ٧٣ عاماً من انتهاء الحرب العالمية الثانية، هل مازال الألمان مدينين بأموالهم وعقولهم لإسرائيل؟ إن اعتبرنا الأمر بمثابة رد الحقوق لأصحابها، أليس من الأَولى لألمانيا كدولة تتزعم الاتحاد الاوروبي، أن تطالب فرنسا بالاعتذار عن مجازرها في الجزائر، وأن تساند مطالب الجزائر بتعويضات ضخمة من فرنسا لقاء احتلالٍ استمرّ ١٦٦ عاماً، وقتلِ أكثر من مليون شهيد خلال تلك الحقبة الاستعمارية؟ هل تعلم معنى السامية ومعاداتها أصلاً من ناحيةٍ أخرى، نجد التهمة الشهيرة “معاداة السامية” يحملها الألمان بشكل خاص، والغرب بشكل عام، ويوجهونها لكل من ينتقد شخصاً أو حالةً أو تمثيلاً يهودياً. وهنا أرى نفسي مضطراً لتقديم شرح تاريخي بسيط عن السامية ...

أكمل القراءة »

التحالف المسيحي يسعى لطرد المهاجرين إن كانوا معادين للسامية

اقترح التحالف المسيحي الألماني، الذي تنتمي إليه المستشارة أنجيلا ميركل، أن يتم طرد جميع المهاجرين المعادين للسامية. وقد جاء في مسودة الاقتراح الذي طرحته الكتلة البرلمانية للتحالف، والذي من المقرر طرحه في البرلمان (بوندستاج)، في 27 كانون الثاني الجاري، قبل إحياء ذكرى المحرقة النازية (هولوكوست)، وجاء في المقترح: “من يرفض الحياة اليهودية في ألمانيا، أو يشكك في حق إسرائيل في الوجود، لا يمكن أن يكون له مكان في بلدنا”. وقد نشرت صحيفة “فيلت” الألمانية يوم السبت، مسودة هذا الاقتراح، والتي جاء فيها أنه، “يتعين على البرلمان مطالبة الحكومة بالعمل على تطبيق الإمكانيات المتاحة، في قانون الإقامة بالولايات، لطرد الأجانب المعادين للسامية من ألمانيا”. فيما صرح النائب رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، شتيفان هاربارت، للصحيفة: “يتعين علينا مواجهة معاداة السامية من جانب المهاجرين المنحدرين من أصول عربية ودول أفريقية بحسم… ولا بد من تطبيق مبدأ الوقاية واستخدام كافة الأساليب بما في ذلك إمكانية طرد الأجانب لمواجهة معاداة السامية المصدرة إلينا”. كما أكد هاربارت، “أنه يتعين أن يكون واضحاً لكل لاجئ، أن من يدعو للكراهية المعادية للسامية، ويرفض الحياة اليهودية في ألمانيا، لا يمكن أن يكون له مكان في بلدنا”. الخبر صادر عن د. ب. أ. اقرأ أيضاً: السياسية سوسن شبلي تقترح تضمين زيارة لمعسكرات الاعتقال النازية ضمن دورة الاندماج رئيس “دولة اسرائيل” يطالب بضم الضفة الغربية من هو الأمير السعودي الذي زار اسرائيل؟ اسرائيل في رأس القائمة في نسبة الأسلحة إلى السكان محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »