الرئيسية » أرشيف الوسم : مطبخ

أرشيف الوسم : مطبخ

أكلات شتوية للرجيم

برد وكنكنة في البيت والتسلية غالباً بالطبخ الذي يجب أن يكون دسماً ليمدنا بالطاقة والدفء، والنتيجة بطبيعة الحال تتضمن بضعة كيلوغرامات زيادة، ستصبح عبئاً مع نهاية الشتاء. ولذلك واستباقاً لعذابات الريجيم القادم، إليكم نصائح بسيطة لأطعمة تحتوي على سعرات حرارية قليلة، يمكن تناولها بكثرة للشعور بالشبع ما بين الوجبات، دون الخوف من زيادة الوزن، حيث يفضل الكثير في الشتاء تناول المزيد من الأطعمة لتدفئة الجسم. وتبقى النصيحة الأهم طبعاً هي الابتعاد عن الأطعمة المقلية والدهون والسكريات، فجميعها تمد الجسم بسعرات حرارية مرتفعة: الرمان يحتوي الرمان على مضادات أكسدة قوية تعمل على تنقية البشرة وتمد الجسم بسعرات حرارية قليلة، ويتم تناوله بدون إضافة السكر إليه، ويمكن تناول العصير منه دون إضافة السكر، أو وضع بذور الرمان على الأطعمة للشعور بالشبع سريعا، ومد الجسم بالفوائد الموجودة فيه. الأفوكادو تناول ثمرة الأفوكادو يمد الجسم بالعديد من الفوائد، ويتم تناوله عند  الريجيم لأن تناول القليل منه يعطي الشعور بالشبع سريعا. ولا تقتصر فوائده على  الريجيم فقط، بل يمكن استخدامه للبشرة كماسك ويرطبها ويفتح لونها. ويمكن استخدامه للشعر ليعطيه النعومة والتغذية المناسبة. بذور الكتان تعد بذور الكتان من الأشياء المفضل تناولها بشكل كبير، فلا تقتصر فوائدها على  الريجيم فقط بل هي مفيدة للغاية للشعر والبشرة، فتناول القليل من بذور الكتان وإضافتها على السلطات يعطي الشعور بالشبع سريعًا. بجانب الحصول على الدهون الصحية بها، وتستخدم في عمل ماسك للبشرة لترطيبها والتقليل من ظهور الحبوب. الأوراق الخضراء مثل الجرجير والكرفس والخس والفلفل الأخضر فجميعها تعد أشياء منخفضة السعرات الحرارية، ويمكن تناولها عند الشعور بالجوع بين الوجبات، وتحتوي على فيتامينات وفوائد متعددة للجسم. الخيار الخيار من أشهر الأطعمة التي يفضل تناولها عند  الريجيم، يحتوي على معادن وفيتامينات متعددة للجسم، ويعطي شعور بالشبع كثيرا، يفضل تناوله بجانب الأطعمة، وبين الوجبات عند الشعور بالجوع، فتلاحظ شعورك بالشبع عند تناول القليل منه، وبجانب ذلك فهو ممتاز للهالات السوداء تحت العين ولتبيض البشرة وتنعيمها. اقرأ/ي أيضاً: تعيش في ألمانيا؟ إذاً أنت بحاجة ...

أكمل القراءة »

عن الدبس بطحينة وشياطين أخرى

خالد ابراهيم ربما تعتقد أن شهور الشتاء مرت، أو على وشك المرور، لكنك مازلت في البدايات يا صديقي القارئ، البرد بدأ للتو، ومن يعرف الشتاء الألماني فعلاً سيخبرك بأنه ربما لم يبدأ بعد. لا أفصد إحباطك ولكن أريد فقط أن أحثك لتقرأ مقالتي الأولى في هذا المجال.. الطبخ، بصراحة تجربتي متواضعة جداً، وجمهوري لا يتعدى عائلة كبيرة منحتني أكثر من عشرين من الخالات والعمات وضعفي هذا العدد من أبنائهن وبناتهنّ. قد تبدو مصادفة غريبة ولكن الحقيقة هي أن كلا جدَّي لوالدي ووالدتي كانا مكثرين في التكاثر رغبةً في الصبية ولكن القدر أكثرهما بالبنات. وهكذا كبرت محاطاً بنساءٍ متنافساتٍ أحياناً قليلة، ومستعجلاتٍ غالباً في كل شيء. كنت ضيفاً دائماً على بيوت العائلة باعتباري يتيم الأم، وكان أسلوب الاهتمام الموحد بين جميع الأمهات في عائلتي قائماً على إطعامي، كبرت ولداً سميناً نوعاً ما وساهم في ذلك أن جميع الأولاد كانوا مجبرين على اللعب معي بخفة كيلا أتعب ولا أتعرض لأي نوعٍ من الأذى مما ساهم في ترسيخ أكلات أمهاتهم في جسدي. شكل الاهتمام الآخر كان وقايتي المبالغ بها من البرد، لا أحد يريدني أن أمرض فمن سيسهر بجانبي عندما ترتفع حرارتي بينما والدي مشغول بأحزانه أو بحب جديد. بالنتيجة وجدت نفسي بناءً على المعطيات السابقة خبيراً في الأكلات الشتوية، وأردت مشاركة ذلك معكم. وباعتباري سورياً بالمولد فسأبدأ أولاً بسرد غرامياتي مع الأكلات القريبة من “الصوبيا” مدفأة المازوت العزيزة على قلوبنا وملهبة النوستالجيا التي لم نجد في غربتنا عوضاً عنها بعد. الخبز المحمص الخبز المحمص: التوستر هو مجرد بدعة، فنكهة التصاق الرغيف على جدار الصوبيا الملتهبة لا شيء يضاهيها، لاسيما عند الفطور، ومهما حاول الآخرون إنكار اختراعي الآتي فإنني أصر وباعتزاز على أنني مخترع عملية تبليل الرغيف بالشاي الحلو ليلتصق أكثر على الصوبيا قبل أن يسقط فجأة محمصاً محمراً وحلواً بطريقة ساحرة.. لتبدأ الوجبة الساحرة بعدها مباشرة هذا الخبز مع المكدوس أو الشنكليش.. عليّ أن أعترف الآن بأن هذه هي الذكرى والطعم الأقرب ...

أكمل القراءة »

سيدات سوريات ينجحن في إقامة وإدارة مشاريعهن في ألمانيا.. “ياسمين كيترينغ”

حاورتها غيثاء الشعار. دبلوم في علم النفس التربوي، سورية مقيمة في ألمانيا ياسمين كيترينغ.. نجاحٌ بنكهة البلاد سلمى الآرمشي سيدة دمشقية رسمت طريقها في برلين ونجحت بعد جهدٍ كبير بذلته مع ولديها في ألمانيا، جاءت إلى ألمانيا في العام 2012 وقامت بتعديل شهادة الاقتصاد التي حصلت عليها من سوريا عقب انتهائها من تعلم اللغة الألمانية وإتقانها، وقدمت على العديد من الوظائف باختصاصها إلا أن العمر وقف عائقاً أمامها حيث أغلب فرص العمل التي تقدمت إليها كان يرغب القائمون عليها بأشخاص أصغر سناً، كما أن التسهيلات في ذلك الوقت لم تكن قد وضعت أمام القادمين الجدد كما حدث بعد عام 2015. تحدثت سلمى لأبواب عن تجربتها منذ المراحل الأولى، حين قامت بتدريب مع إحدى الجهات الحكومية وعملت بتعليم اللغة الألمانية ضمن برنامج محو الأمية للمهاجرين الذين لم تكن لديهم أي فكرة عن الأحرف اللاتينية. بعد تفكير طويل ودراسةٍ لوضعها الشخصي ولأنها كانت ترغب بالاستقلالية والنجاح، وجدت أن الطريق الأسرع هو العمل في الطعام والضيافة، فكانت من أوائل السيدات اللواتي بدأن بمشروع تقديم الأطباق السورية، ونجحت وحققت حضوراً ملفتاً في برلين، حيث نجد “ياسمين كيترينغ” في كثير من المناسبات البرلينية التي يقدمها في الغالبية ألمان، مائدةٌ سورية تُقدم بطريقة راقية ولائقة ومميزة. ربما أهم ما يميز العمل الذي تديره سلمى هو أنها تعتمد على مهاجرين جدد في متوسط العمر للعمل معها، لأنها عانت بنفسها سابقاً من الصعوبات التي يواجهها هؤلاء الأشخاص في الحصول على عمل، بسبب العمر أولاً وتحديات اللغة ثانياً. بدأت العمل بشكلٍ مستقل (فريلانس) من خلال المشاركة مع إحدى المنظمات الخيرية، ثم توالت الطلبات والحجوزات المفاجئة من سفارات ووزارات ومن شركات عالمية متواجدة في ألمانيا كفيس بوك وشركة زالاندو ومرسيدس وغيرها، وطلبات خاصة لمناسبات صغيرة، ما شجع سلمى بمساعدة ولديها على ترخيص شركة سجلت حضوراً جميلاً في برلين، وتوسع بالتدريج ليصل إلى براندنبورغ أيضاً. إحدى الميّزات الأساسية لعملها أنها تقوم بتحضيره كله في مطبخها، ولا تلجأ إلى مواد مسبقة الصنع حتى ...

أكمل القراءة »

سيدات سوريات ينجحن في إقامة وإدارة مشاريعهنّ في ألمانيا.. “بيت ستي”

“بيت ستي”.. اللمة الجميلة واللقمة الطيبة أشياء نفتقدها ونشتاقها في الغربة، تفاصيل البيوت القديمة التي تجمع العائلة الكبيرة، وحلمي من خلال العمل البسيط الذي أمارسه حالياً أن أفتتح مطعماً يشبه بيت الوطن، يعوض بشكل لطيف كل وحيد في هذه الغربة شوقه لأكلات أمه ونكهة جدته. فيستطيع أن يأكل وجبة نظيفة مطبوخة بحب ليستعيد من خلالها ذكريات أيام جميلة مضت ولكن لا شيء يستطيع محوها. اسمي زينة الجنيدي، عمري 43 سنة، سورية من مدينة حمص (الخالدية). متزوجة وأم لثلاثة أولاد. عملت لسنواتٍ طويلة كمدرسة لغة فرنسية. بدأت فكرة افتتاح المطعم بمجرد وصولنا إلى ألمانيا منذ أربع سنوات. فقد كان زوجي يعمل بمطعم وجبات سريعة إلى جانب عمله الأساسي في الخياطة، كما أنني أحب الطبخ كثيراً ولدي شغف كبير في هذا المجال. ويساعدنا أولادنا إلى جانب اهتمامهم بدراستهم حتى نستطيع أن نتجاوز محن الحياة ونبني مستقبل أفضل لنا جميعاً. مضت أول فترة من وصولنا إلى ألمانيا في حل أمور الأوراق الرسمية والإقامة والبحث عن سكن، بعد سنة تقريباً استطعنا الاستقرار في منزل والبدء بمشوار تعلم اللغة. ثم تعرفت على مجموعة تدعى Start with a friend، للتواصل وتحسين اللغة. بعد حوالي شهرين تعرض والدي المقيم في لبنان لذبحة قلبية أدت لدخوله المستشفى، وباءت محاولاتي للسفر إلى لبنان لرؤيته بالفشل، وتوفى بعد عشرين يوم، ما أدى إلى دخولي بحالة اكتئاب شديد فلم أستطع إكمال دراسة اللغة واعتزلت في البيت. بعد فترة معاناة نفسية وعاطفية، وعراك مع نفسي، قررت أن أعود للدراسة حتى أخرج من هذه الحالة. وبالفعل هذا ما حصل. وأخيراً قرأت على الفيسبوك إعلان لـ SINGA Business Lab ورد فيه أنه إذا كان لديك فكرة مشروع ولا تمتلك المعرفة الكاملة للبدء بها فنحن نستطيع مساعدتك. ورغم أنني لم أكن واثقة من جدية الإعلان إلا أنني مباشرةً ملأت البيانات المطلوبة، وبعد أسبوعٍ تقريباً تلقيت اتصالاً منهم لتحديد موعد للقاء. عندما وصلت إلى الموعد كان هناك أكثر من أربعين شخصاً من جنسيات مختلفة يجلسون في ...

أكمل القراءة »

سيدات سوريات ينجحن في إقامة وإدارة مشاريعهنّ في ألمانيا.. “أرابيسك كافيه”

“أرابيسك كافيه”.. دفء، حميمية وطعمة البلاد اسمي نشوة الصمصام خريجة فنون جميلة جامعة دمشق، قصتي بسيطة كما أحلامي، سأرويها هنا بكل الحب الذي حملته حتى الآن. قدمت إلى ألمانيا منذ أربع سنوات حيث كان زوجي وسام الخطيب ينتظرني منذ نحو السنة. وككل اللاجئين الذين شتتتهم الحرب وضيعت أحلامهم وآمالهم بمستقبل واضح، أتيت مثقلةً بالضياع والفقد، ليس فقط للعائلة والأهل، وإنما أيضاً لدراستي وعملي الذين تركتهما خلفي مجبرة. ولكن كان عندنا أمل كبير بالمستقبل لنا ولأطفالنا. وصلت هنا وأنا لا أعلم من أين أبدأ، هل اللغة؟ العمل؟ الدراسة؟ أيها الأهم؟ مضت سنتان بعدها بين دراسة اللغة والتفكير في المستقبل، كل يوم تراودنا أنا وزوجي أفكار ومشاريع جديدة، ثم اليأس، ثم التفكير في العودة إلى سوريا. حتى جاء اليوم الذي صادفني فيه منشور لصبية على الفيس بوك تدعى نور علوجي تتحدث فيه عن افتتاح مطعمها الخاص في مدينة إيسن، والذي يقدم مأكولات على الصاج بشكل عام بالإضافة إلى مأكولات سورية أخرى. اجتاحت قلبي سعادة عارمة فقد شعرت حينها أنني وجدت ما أبحث عنه، تلك الطريقة الإيجابية التي كانت تتحدث بها نور غيرت حياتي وحياة عائلتي الصغيرة. تواصلت معها وكانت من الكرم بأنها لم تبخل عليّ بأدق التفاصيل والمعلومات وكل ما يتعلق بإنجاح المشروع الخاص بنا. ناقشت مع زوجي المشروع وبدأنا بوضع الخطوط العريضة والخطة التي يجب الالتزام بها للوصول إلى الهدف وهو افتتاح مكاننا الصغير والذي يفترض أن يكون مطعم صاج. استمر البحث عن المكان سبعة أشهر تقريباً، لكننا وبسبب صغر المدينة التي نعيش فيها وبالتالي قلة الأماكن المناسبة لافتتاح هكذا مشروع، توقفنا أحياناً، وألغينا الفكرة أحياناً كثيرة، ثم عدلنا الفكرة كلياً من مطعم صاج إلى محل لبيع القهوة والمشروبات الشرقية مثل السحلب والكركديه والشاي الخمير والجلاب، إضافةً إلى العديد من المشروبات الباردة والساخنة الأخرى، والهدايا الشرقية والمكسرات والشوكولا المستوردة من أرقى المحلات في سوريا. بدأنا مشروع “أرابيسك كافيه” بفكرة صغيرة منذ حوالي سنة تقريباً، بمدينة مايننغن، مقاطعة تورينغن. لكننا أضفنا خلال ...

أكمل القراءة »

مطبخ من غربتي.. من مونتريال.. “قوت القلب خبزة ولبنة”

باسل عبدو. مهندس برمجيات سوري مقيم في كندا كعادته ولّى سراعاً صيف مونتريال القصير، لا شيء جديد في ذلك.. ولكن مع الأسف، لا شبع القلب من شمسه ليخزّن قليلاً من الدفء، ولا البدن أخد كفايته من فيتامين (د/D)، ولا الوقت أسعف أحداً ليخزّن كميةً وافرة منه. وفقدان نور الشمس يجعلنا نلجأ لبدائل كثيرة لنعوّض هذا التّوق الحاد لدفء الشمس من ناحية، ونخفف تعب ووَهَن البدن من ناحية أخرى. تمشي في شوارع مونتريال ، فتسمع من حيث لا تدري أحداً يقول: “إي.. فتحت حساب بنك اليوم وبكرا رح طالع التأمين الصحي” أو شخصاً آخر يهتف بالإنكليزية: ” ok! Let’s meet to discuss the business plan more in details”. تعبر بكَ أمٌ تأخذ ابنها أو ابنتها إلى الروضة، وأناسٌ يركضون هنا وهناك بسبب تأخر الباص، فعادة باصات مونتريال ألا تأتي أبداً في موعدها، يتردد على سمعك لغات ولهجات عدّة وروائح أكل متنوعة، منها الشهي ومنها اللاذع.. وهذا الخليط والتنوع كله هو ما يعطي المدينة سحرها الجميل ويجعلها من المدن المحببة إلى قلبي، ولكن بعد اللاذقية مرتبةً بالتأكيد. في هذا الوقت من السنة تكون شوارع مونتريال مكتظّة بالسناجب والراكونات، حيواناتٌ بريئة تركض وتسعى بين الناس أو في الجنائن لتأخذ الحبوب والمكسّرات واللّوزيّات فتكتنزها في قلب الأرض لوقت حاجتها إليها، لتشبع نهمها وتكفي قوت يومها في أشهر الشتاء الكندي البارد ولياليه الطوّال، فتارةً ترى السكان أو الناس “الذين اندمجوا” يلاعبون السناجب ويتشاركون معها قطعاً من خبز البيغل “bagel” الذي تشتهر به مونتريال لتجمعهم اللقمة الطيبة، وتارةً ترى غيرهم من “القادمين الجدد” أو المهاجرين خائفين منها، بينما آخرون يقومون بتصويرها مع ألوان الشجر الأحمر والبرتقالي والأصفر الذي يمتاز به الخريف الكندي السّاحر والآسر للقلب. كل ما سبق هو مخزونُ ابتساماتٍ يتراكم على طول الأيام، سواءً كانت بسمات السكان بفرحتهم بمشاركة الحيوانات أكلهم مثل ما ذكرت، أو كانت بسمات ارتباك المهاجرين الجدد أو انبهارهم بجمال الخريف، ومستودع هذه الذكريات هو بالتأكيد القلب قبل الذاكرة.  ولتعبئة هذا النوع ...

أكمل القراءة »