الرئيسية » أرشيف الوسم : مسرح

أرشيف الوسم : مسرح

“صوتك مهم” ورشة للعمل المسرحي في برلين

“صوتك مهم”، هي ورشة مميزة للعمل المسرحي مخصصة للشابات التي تتراوح أعمارهن بين 18 و22 سنة، وستقام في برلين في الفترة من 19- 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2018. “صوتك مهم” تربط السياسة بالتدريب المسرحي بإلهام من الذكرى المئوية لتحصيل المرأة في ألمانيا على حق التصويت. نصف المقاعد محجوزة للنساء الشابات اللواتي لديهن تجربة لجوء، حيث يشترط بالمتقدمات أن تكن ناشطات مجتمعياً أو سياسياً ولديهن مستوى جيد من اللغة الألمانية. وتتضمن الورشة مجموعة متنوعة من الشابات، وتدريباً على تقنيات المسرح مع تركيز على الارتجال، وعرض من أفكار المشاركات عن الهوية والأدوار الجندرية والسياسية على المسرح. يفضل أن تقدّم الطلبات حتى تاريخ 5.8.2018 للمزيد من المعلومات يمكنكم زيارة الموقع الالكتروني: https://www.eaf-berlin.de/projekt/deine-stimme-zaehlt/ وللتواصل والمزيد من الأسئلة [email protected] :محار علي [email protected] :أندريا كرونكه 030 30 877 60 45 :رقم الهاتف www.eaf-berlin.de :موقع المنظمة اقرأ/ي أيضاً: مسرحية “حبك نار” ، صرخة سورية من برلين إفيغينيا.. مغامرة نساء على حافة المسرح البعيدة “هيكل عظمي لفيل في الصحراء”، مسرحية عن الحرب والوحدة لأيهم مجيد آغا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“هيكل عظمي لفيل في الصحراء”، مسرحية عن الحرب والوحدة لأيهم مجيد آغا

طريقة العرض وضعت المتفرج في قلب المشهد، تحيط به المسرحية فيتلفت للوراء والأعلى باحثاً في كل مرة، عن مصدر الصوت والضوء والبندقية، الجمهور يجلس مكتوم الأنفاس، بينما يتحرك “ليزر” القناص ليمرّ على الوجوه في عتمة المسرح الذي صاروا جزءاً منه. عنوان المسرحية وكلامُها الأقسى يأتي على لسان القناص، يتساقط قتلاه بين المشاهدين بينما يأتي صوته من الأعلى هناك، حيث يقرر من يحيي ومن يميت. التقت أبواب بكاتب ومخرج العمل الفنان السوري أيهم الآغا، وهذا بعضٌ من حديثٍ طويل: القناص/القاتل كانت له المقولات الأقوى في المسرحية، مما أبعدها عن نَفَس الضحية الذي عادةً يخيم على أعمال الحروب ، لماذا اخترت ذلك؟ حين بنيت روايتي، كان القناص هو أكثر شخص حرّ الحركة، هو القادر على رصد المكان بعدسة بندقيته، فهو يرى الشخصيات، يخلق لهم عالمهم الخاص، ويستطيع أن يمشي بينهم ويسمع حكاياهم، دون أن يعرفوه، يرى الجميع، لكن الجميع لايراه. يستطيع أن يكون أي أحد، وهو الوحيد تقريباً القادر على تقرير المصير أكثر من أي شيء آخر، حتى أكثر من القذيفة نفسها، يحيط تماماً بالهدف الساكن والمتحرك، إنه بشكلٍ أو بآخر صديق القدر. طريقة العرض المتميزة، وضعت المشاهد في قلب الحدث، برأيك ما تأثير هذا النوع من العروض على المشاهد؟ وهل حصلت ردات فعل معينة مفاجئة من أحد الحضور؟ يدور نص المسرحية حول أربع شخصيات يعيشون الحرب الدائرة في سوريا، ولكن مع الوقت نسي المشاهد تماماً مكان الحكاية، وأصبحت حرباً في أي مكان، استطاع المتفرج أن يرى النص عبارة عن صندوقين أسودين متداخلين، فجاء انفعال وتأثر المشاهد الألماني والسوري متماثلاً، (لاسيما أن الأداء كان باللغتين العربية والألمانية). أعتقد أن المشاهدين فاجأتهم النهاية، بالإضافة إلى طريقة طرح القصص، لأنهم طوال سنوات كانوا يشاهدون يومياً كميةً هائلة من الفيديوهات المصورة، والأخبار التي تحكي قصص الحرب في سوريا، لكن القصص المصورة التي عرضت في المسرحية، لم تحمل قسوة الدم المراق هناك، وإنما تحدثت عن دمار الأماكن والمدن، ولكن دون أصوات القذائف، ودون علامات تحدد أصحاب هذه ...

أكمل القراءة »

حبّك نار.. مسرحية بلا نهاية

  تقرير وحوار: مهند قيقوني – برلين   عرضت في برلين أيام 10-11-14 من حزيران/يونيو مسرحية “حبك نار” للكاتب مضر الحجي والمخرح رأفت الزاقوت، بمشاركة عدد من الممثلين السوريين وهم: ريم علي، محمد آل رشي، أمل عمران، ومؤيد رومية، ومن المقرر أن تستمر العروض في عدد من الدول الأوروبية بالإضافة إلى دول عربية من ضمنها لبنان وتونس. يقدّم العمل قصة أربع شخصيات مركبة، تعيش الصراع السوري في معركته لنيل الحرية منذ انطلاقة الثورة عام 2011 حتى اليوم، من الجانب النفسي والإنساني لهذا الصراع، وهم رند، حلا، خلدون والكاتب بالإضافة إلى شخصية خامسة وهي شخصية وسام، الحاضرة في النص والغائبة عن المسرح. تدور قصة المسرحية حول كاتب مجهول الاسم يكتب مسرحية عن شخصيات لا تزال تعيش في الداخل السوري، ويتحكم بحياتها وقراراتها ومصائرها فتخضع الشخصيات تارة لرغباته، وتتمرد عليه تارة أخرى طالبة منه أن يضع رؤية واضحة حول مصيرها، بينما يظهر الكاتب عاجزًا وغير قادر على إنجاز المسرحية ووضع نهاية لها، وينتقل الكاتب أثناء ذلك من سوريا إلى لبنان وصولاً إلى برلين.    جمعة صمتي يقتلني تبدأ المسرحية بعرض بصري من خلال فيديو قصير تم بثه من تلفزيون وضع على خشبة المسرح، حيث اختصر الفيديو مراحل سوداء من تاريخ سوريا، بدءًا من الطاغية حافظ الأسد مرورًا بكل ما بثه التلفزيون من دعايات سخيفة وبرامج فارغه ومشاهد لأعضاء مجلس الشعب وأطفال الطلائع، وصولاً إلى تسليم بشار الأسد مقاليد الحكم، حتى قيام الثورة والمظاهرات السورية. كما رافق الفيديو شاشة إسقاط ضوئي تبث مشاهد لقطّة تلعب مع فأرة قبل أن تقوم بإلتهامها. بعد ذلك بدأ الحوار بجملة “دمشق ظهرًا، جمعة صمتي يقتلني”  لتنتهي المسرحية بذات الدلالة، بمشهد لرند، التي تبدو وكأنها تصرخ من دون أن يسمع صوتها.   الجميع يرى صراخنا ولا أحد يسمعه على هامش العرض المسرحي؛ التقت أبواب بالمخرج رأفت الزاقوت، وكان السؤال الأول حول الغاية من هذا الفيديو، فأجاب: “هدف الفيديو إظهار البشاعة والكآبة واللاحرية في الدكتاتورية، هذا النوع من الدعايات، ...

أكمل القراءة »

البيروقراطية، اللجوء، الحنين، الخوف والحب.. نصوص مسرحيّة لكتّاب سوريّين في برلين

برلين – رشا حلوة التقت مجموعة من كتّاب المسرح السوريّين المقيمين في أوروبا بداية أيار – مايو 2017 لقراءات أولى لنصوصهم المسرحيّة في برلين، كانطلاقة لإقامة ساندانس الفنيّة، وهم: لواء يازجي، مضر الحجي، وائل قدور، عمر سواح، وائل سليم وأيهم أبو شقرة. انتقل الكتّاب بعدها إلى مدينة ريفيّة، للتفرغ للكتابة لفترة امتدت حوالي الأسبوع. خلال الإقامة، عمل الكتّاب مع الطواقم المرافقة على تطوير نصوصهم المسرحيّة، والتي أثمرت على أشكال نهائيّة للنصوص، قُدّمت مشاهد منها على مدار أمسيتيْن في مسرح ماكسيم غوركي في برلين يومي 12 و13 من الشّهر نفسه، قُرأت من قبل مجموعة من الممثلين/ات رافقت الكتّاب ما قبل انطلاقة الإقامة، وهم بسام داوود، مازن الجبة، كندا حميدان، حسين الشاذلي، مريم أبو خالد، إيمان دواجي وكريم داوود، رافقهم في الإقامة طاقم الاستشارة الفنيّة، المكوّن من آني بيكر وجانيس باران، طاقم الدراماتورجيا المكوّن من كريستيل خضر، نزار أمير زعبي ورانيا المليحي. بالإضافة إلى طاقم مؤسّسة ساندانس الأمريكيّة المكوّن من المدير الفنّي المسرحيّ فيليب هيمبرغ والمخرج المنتج كريستوفر هيبما ومديرة البرنامج في منطقة الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا جمانة الياسري.   عن أهمية الإقامات الفنيّة تقوم الإقامات الفنيّة على منح فضاء ووقت للمبدع للإنتاج أو مواصلة الإنتاج وتطويره، وتكون عادة في أمكنة بعيدة عن صخب المدن والحياة اليوميّة. مما يمنح المبدع وقتًا مكثّفًا وأحيانًا طويلاً مع نفسه وإنتاجه، ومساحة للتشاور مع آخرين يتشاركون نفس التجربة، وبالتالي تعود بالفائدة على المنتج الإبداعيّ لتطويره أو حتى بناء فكرة جديدة تمامًا.   الكتابة بوصفها عملاً فرديًا الكتابة فعل فرديّ، مقارنة بحقول فنّيّة وثقافيّة أخرى. إلّا أن النّص المسرحيّ يختلف قليلاً في هذا السّياق، خاصّة إن كان من المخطط له أن يقدّم بمرحلة متقدمة على خشبة المسرح، مع مخرج، دراماتورج، ممثلين، مصمم ديكور وما إلى ذلك. وبالتالي، تصبح وظائف عديدة جزءًا أساسيًا ومتفاعلاً مع النّص. لذلد، كان واضحًا أن نّصوص الكتّاب قد مرّت بالتفكير بعالم المسرح بمجمله. فقد استطاعت النصوص والحوارات والشّخصيات والمعلومات المكانيّة والزّمانيّة، أن تنقل ...

أكمل القراءة »

عن “طريق النحل”..،. المسرحيّة لا الأغنية

رشا حلوة – برلين كانت مسافة الوصول إلى مسرح “شاوبونه” في برلين ليست بالقصيرة، صديق اقترح أن أذهب عبر الباص، كي أرى المدينة، مقارنة بطريق الانتقال عبر المترو وتحت الأرض. تحمّست لاقتراحه، حماسةً إضافيّة ازدادت على رغبتي برؤية مسرح جديد لم أزره من قبل، وكذلك لمشاهدة العمل المسرحيّ “طريق النّحل”، كتابة وتمثيل خليفة ناطور وإخراج أوفيرا هينيج، عمل مسرحيّ عُرض لمرات عديدة في برلين وكذلك في حيفا، وهو يأتي ضمن مشروع “من مرّوا”. وصلت وحدي إلى المسرح دقائق قبل بداية العرض، يوم الجمعة 21 نيسان. كانت الحالة غريبة بعض الشّيء، الوصول إلى مسرح لا أعرف فيه أحدًا، حالة لم تطُلْ كثيرًا، حيث برلين مدينة الصّدف والمفاجآت، فألتقي بصديق فجأة، ومن ثم بصديق آخر، وهكذا.. صدى جملة “هذه هي برلين”، يتردد في أذهان كلّ منّا. بدأت المسرحيّة دقائق قليلة بعد موعدها. دخلنا إلى المسرح الصّغير؛ مدرج ومساحة للعرض، بلا منصة. في مساحة العرض هنالك كرسي يقع في المركز، وراؤه شاشة بيضاء للترجمة وللمواد البصريّة، وطاولة صغيرة في الظلّ، عليها زجاجة ماء بلاستيكيّة وبعض الأغراض غير واضحة المعالم. دخل خليفة ناطور إلى المسرح، جلس على الكرسي، وعلى الفور بدأ صوت يردد كلمات باللغة الألمانيّة، وبحركات وجه تشبه حركات البقرة التي تأكل العشب، يردد خليفة معاني الكلمات بالعربيّة، وهي كلمات أساسيّة للحوار والتواصل: “صباح الخير”، “تصبحون على خير”، “أنا جائع”، “إلى اللقاء”، وغيرها. مشهد يرتبط فورًا بوضع اللاجئ العربيّ في ألمانيا وواقعه، الذي يتعلّم اللغة، فتعرّفنا المسرحيّة على المكان والزّمان: ألمانيا 2017. من الحاضر هذا، نذهب إلى الماضي، ماضي الشخصيّة المركزيّة والمرتبط في طفولتها. بلا تفاصيل واضحة عن خلفية الشخصية نفسها، مكان إقامتها أو مسقط رأسها، لكننا نعرف أن الشخصية تحنّ لزمنٍ ما، للعمّة فضّة وإنتاجها للعسل من النحل، وقصته مع العسل كطفل، ومع العمّة، وكذلك مع النحل/ الماضي. تعود بنا المسرحية في مشهد آخر وإلى الحاضر من جديد، إلى الزمن الحالي الذي تعيشه الشّخصيّة، فنعرف معلومة إضافيّة وأساسيّة عنها: شاب فلسطينيّ مقيم ...

أكمل القراءة »

مسرح شاوبونه الألماني يقدم عروضًا جديدة لمسرحية طريق النحل وبطاقات مجانية للاجئين

يقدم مسرح شاوبونه الألماني في برلين، وهو واحد من أهم المسارح في أوروبا عرضًا لمسرحية طريق النحل في 21-22 نيسان القادم. ويتيح للاجئين العرب حضور العرض مجانًا.   طريق النحل من تأليف خليفة ناطور، إخراج: أوفيرا هينيج، تصميم: أشرف حنا، تصميم إضاءة: معاذ الجعبة.  وتمثيل: خليفة ناطور. تأتي المسرحيّة في إطار الموسم الثاني لانتاج مسرح خشبة الفلسطيني، بالشراكة مع المسرح الوطنيّ الفلسطينيّ- الحكواتي، تحت عنوان ( هويةٌ في المختبر ) وهي نتاج لمشروع بعنوان “من مرّوا”، وهو عمل على تجربة رحلة شخصيّة قام بها الكاتب والمخرج خليفة ناطور مرافقة لرحلة اللجوء من البحر إلى السواحل الأوروبيّة. فيحاور العرض المنطقة الحرّة التي تلتقي فيها الثقافات والأبعاد غير المرئيّة لتجربة الهجرة واللجوء الداخليّ. يمكن للراغبين بالحضور إرسال أسمائهم إلى البريد الإلكتروني: [email protected]         محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

خشبة والحكواتي يقدّمان مسرحية أماكن أخرى مسرحيّة تحفر في مسارات الشّتات

 يجهز كلّ من مسرح خشبة والمسرح الوطنيّ الفلسطينيّ – الحكواتي هذه الأيام لإطلاق إنتاجهما الجديد مسرحية أماكن أخرى من إخراج بشار مرقص، والذي ستُقدّم عروضه الافتتاحيّة في القدس، حيفا، مجدل شمس ورام الله. العرض المسرحيّ الجديد ” أماكن أخرى “، هو نتاج بحث بعنوان “هويّة في مختبر”، والذي بجزء منه تضمن ورشات عمل، أقيمت مع 28 ممثل/ة فلسطينيّ/ة في أماكن متنوعة من مناطق وجود الفلسطينيّين؛ في حيفا، رام الله، عمّان، بلجيكا وبرلين وحوارات عبر السّكايب مع غزّة، والتي تمحورت حول البحث عن الهويّة الفلسطينيّة، منطلقًا من السّؤال “ما هي الهويّة؟” و”ماذا تعني الذّاكرة؟”؛ أسئلة حول الإنسان، المكان والزّمان. في النّص التعريفيّ للإنتاج المسرحيّ “أماكن أخرى”، كُتب: “كلّ اللحظات الصغيرة، كلّ الاتّجاهات، الطّرق المفتوحة والمغلقة، المرئيّة وغير المرئيّة، كلّ الخطوط التي تصل بين نقطتين في الخارطة، في النفس وفي الذّاكرة، تحفرها مسارات الشّتات. نحن مجموعة ممثلين نحمل في ذاكرتنا قصصًا مشتركة عن أرضٍ واحدة ومسارات شتات مختلفة وَضعتْ كلَّ واحد منا على نقطة فوق الخارطة. لكنّها تعطينا أيضًا فرصة التجوال في شتاتنا الداخليّ. أردنا البحث في معنى الهُويّة، فوجدنا أنفسنا نبحث في معنى الشتات. كيف أصبح الشتات هو الهُويّة؟” “أماكن أخرى” هو نصّ لبشار مرقص وطاقم المشروع، باشتراك كلّ من الممثلين/ات رائدة غزالة، شادن قنبورة، خلود باسل طنّوس، حسام العزّة، هنري أندراوس. إخراج بشار مرقص، سينوغرافيا مجدلة خوري، درامتورجيا علاء حليحل، إضاءة فراس طرابشة، إنتاج لورا حوا، مساعدة إنتاج سوار عواد. سوف تُفتتح جولة العروض بداية من المسرح الوطنيّ الفلسطينيّ – الحكواتي في القدس، يومي الجمعة والسّبت، 3 و4 شباط/ فبراير 2017، وتستمر إلى مسرح الميدان في حيفا، يومي الجمعة والسّبت 10و11 شباط/ فبراير 2017، ومن ثم مجدل شمس في 15 من الشّهر نفسه، وتُختتم في رام الله. العرض باللغة العربيّة، الفرنسيّة والإنجليزيّة، يتضمن ترجمة للغة الإنجليزيّة. هذا الإنتاج المسرحيّ بدعم من الصّندوق العربيّ للثقافة والفنون (آفاق) ومؤسّسة روزا لوكسمبورغ.   مواد ذات صلة هوية في مختبر.. فلسطين في برلين محرر ...

أكمل القراءة »

مي سكاف ونمور مفترسة، عمل فني مثير للجدل يضغط على الحكومة الألمانية لاستقبال اللاجئين

ميلاني برغر. ترجمة د. هاني حرب. “القتل عبر القانون، هو أمرٌ يقوم به الجبناء فقط” قالت مي سكاف بصوتٍ مرتجف. الممثلة السورية مي سكاف، تتحدث عن الحرب في سوريا، وتقدم نفسها الآن كقربانٍ لتفترسها النمور البرية على مسرح مكسيم غوركي الأسبوع المقبل. وهي واحدة من سبعة متطوعين، حسب ما أعلن “مركز الجمال السياسي”، قدموا أنفسهم قرابين لعملٍ يحمل إسم “افترس لاجئًا”. عقد مركز الجمال مؤتمرًا صحفيًا في برلين أعلن فيه عن الفعالية التي ستقام على مسرح غوركي، في الثامن والعشرين من الشهر الحالي، تتضمن هذه الفعالية تقديم قرابين بشرية لنمورٍ بريةٍ، في محاكاةٍ للمصارعة مع الأسود التي كانت تتم على الحلبات الرومانية (الكولوسيوم). وبحسب المركز فقد تطوع سبعة أشخاص ليكونوا قرابين في هذا العمل ومن بينهم سكاف. يهدف العمل لتسليط الضوء على معاناة طالبي اللجوء في ألمانيا بشكلٍ متطرف، بهدف إحداث ضغطٍ على الحكومة الألمانية لتستجيب لمطالب تقدم بها المركز و”حزب اليسار الألماني”. يطمح الناشطون الذين نظموا هذا العرض لتغيير القانون الساري الآن على شركات الطيران، إذ بحسب هذا القانون لا يسمح لشركات الطيران نقل أشخاصٍ دون تأشيرات سفر صالحة لبلد الوجهة التي يسافرون إليها. ويترتب عليها دفع مبالغ كبيرة جدًا كعقوبات في حال المخالفة. ووفقًا للمركز، فإن هذا القانون يعتبر أحد الأسباب التي تدفع الكثيرين لركوب البحر المتوسط كطريقٍ شبه وحيد للوصول إلى أوروبا. لذلك يطالب “مركز الجمال السياسي” بإيقاف العمل بهذا القانون، وقد تم تقديم طلب رسمي من قبل “حزب اليسار الألماني” بهذا الخصوص. وبحسب ما قال السيد كيسي ليونهارت من مركز الجمال السياسي، فإن هذا الطلب سيطرح للتصويت أمام البرلمان الألماني، يوم الخميس المقبل. وسيتم يوم الجمعة القادم 24 حزيران\يونيو 2016، تقديم اقتراحات وتوصيات من اللجنة الداخلية للبرلمان للعموم. بالإضافة إلى ذلك، تقدم الناشطون في المركز المذكور بطلبٍ آخر، وهو أن توافق الحكومة الألمانية على نقل مئة لاجئ سوري من تركيا إلى ألمانيا، على متن الطائرة “يواخيم 1” والتي ستقلع من تركيا إلى ألمانيا يوم الثامن والعشرين ...

أكمل القراءة »

زلزال في تشيلي، ولادة جديدة لمسرح متعدد الثقافات واللغات

“زلزال في تشيلي” … كلايست يتحدث ثلاث لغات بلسان لاجئين على مسرح فيلي برامل في فرانكفورت، تحت الصخرة المدببة وقف 21 ممثلاً وممثلة في كورال، ضمن تشكيلات فنية ليحكوا لحظة وقوع الهزة الأرضية في مدينة سانتياغو في تشيلي، لتسقط الصخرة فوقهم بعد ذلك ويقعوا على الأرض، في تجربة مسرحية غير مسبوقة في تاريخ المسرح الألماني، التقت فيها ثقافات متعددة وجمهور متنوع، يعكس نموذجًا جديدًا في العمل المسرحي. الممثلون الآتون من سورية وإيران وأفغانستان شكلوا لوحة متناغمة بألوانها، وصوروا للجمهور كيف يخرج العالم عن قوانينه ليتحول البشر فجأة إلى لاجئين، في انسجام تام بين اللغات العربية والفارسية والألمانية التي تم بها العرض. المسرحية عرضت بمشاركة لاجئين وممثلين من ألمانيا، وتحكي قصة حب ممنوع، مسلطةً الضوء على قسوة البشر في خضم أحداث دراماتيكية تلت الزلزال المروع الذي دمر مدينة سانتياغو عاصمة تشيلي بأكملها، في مشهد يذكرنا بما يحدث اليوم من دمار وحروب في العالم. أسلوب مبتكر ويرى مخرج المسرحية فيلي برامل أن هذا العمل بصورته الجديدة يمكن أن يصبح نموذجا لمسرح متعدد اللغات والثقافات في ألمانيا، حيث يعتبر أن هذا العمل هو أسلوب مبتكر يعكس رؤية مستقبلية يمكن من خلالها القبام بأعمال مسرحية لأدباء ألمان، وإيصال الرسالة بشكلٍ يمكن أن يفهمه الجمهور بكافة أطيافه وثقافاته، وخصوصا أن هذا النوع من الأعمال الأدبية يصعب فهمها حتى على الجمهور الألماني بسبب صعوبة اللغة التي تمت بها كتابة النص الأدبي للقصة، حيث تم تقطيع الجمل بشكل متساوي بين اللغات الثلاثة، وعلى الرغم من ذلك لا يبدو العمل مملاً أو صعبًا على الفهم. فالمسرحية لا تعتمد فقط على النص، وإنما ترافقها الموسيقى والتشكيلات الفنية، وتعتمد بشكل كبير على لغة الجسد، بحيث يمكن القول إن شخصًا لا يتقن أيًا من اللغات الثلاث التي يتم من خلالها التمثيل على المسرح، يمكنه على الرغم من ذلك أيضًا حضور العرض والاستمتاع به. جنة عدن والجحيم النهاية بدت قاسية كقسوة العالم الذي نعيش فيه، فبعد مشهد جنة عدن الذي انتقل إليه الجمهور ...

أكمل القراءة »

زلزال في تشيلي … اللاجئون في قلب الثقافة الألمانية

مسرحية “زلزال في تشيلي” تجربة مسرحية هي الأولى من نوعها تعرض بثلاث لغات على مسرح “فيلي برامل” وتهدف الى تعزيز قيم التعايش المشترك. القصة التي كتبها المسرحي والشاعر الألماني هاينرش فون كلايست قبل مئات السنين تسلط الضوء على مآسي الإنسانية الراهنة، زلزال في تشيلي، اللاجئون في قلب الثقافة الألمانية. بدءًا من العاشر من شهر حزيران سيبدأ مسرح “فيلي برامل” في فرانكفورت بعرض التجربة المسرحية الأولى من نوعها في ألمانيا لعرض عمل مسرحي ضخم ، تزيد مدته عن ساعتين بثلاث لغات هي الألمانية و العربية و الفارسية، و تجمع هذه المسرحية عددًا من الممثلين المحترفين الألمان و السوريين والمتحدثين باللغة الفارسية وعددًا من اللاجئين ممن يتحدث اللغات العربية والفارسية لتعزيز قيم التعايش المشترك في ألمانيا. زلزال في تشيلي كتبت عام 1806 و تعتبر من أهم أعمال القرن التاسع عشر. المسرحية تكشف عن قصة حب في سانتياغو عاصمة تشيلي والزلزال الذي ضربها عام 1647 ودمرها بشكل كامل. القصة تطرح تطور الصراع انطلاقاً من كارثة تلم بالفرد وبالمجتمع على حد سواء. يحمل العرض الحالي للمسرحية عددًا كبيرًا من الإسقاطات على حالات اللجوء و المآسي التي عاشها اللاجئون، و هروبهم من الدمار الذي يشابه الدمار الذي حل في تشيلي (سانتياغو) في ذلك الوقت. يشارك في المسرحية عددٌ من الفانيين الألمان منهم:  ميشايل فيبر، بريغيت هيسر ويعقوب غيل. كما يشارك فيها ممثلون مسرحيون محترفون من سوريا: معاوية حرب وبهاء غزالة الشعار. ستقام العروض أثناء شهر رمضان المبارك، وسيكون هنالك حفل إفطار جماعي للممثلين بعد كل عرض تنظمه جميعة “أوبر دين تيلراند” حيث سيتم الطبخ ضمن المسرح ذاته ومن ثمّ سيقدم الطعام مجانا للحضور.   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »