الرئيسية » أرشيف الوسم : مستشفى

أرشيف الوسم : مستشفى

مجهول رقم ثمانية

جاد زيتون. تطردُني تلك الحكاية بعيدًا، كلَّما حاولتُ تذكّرها أو كتابتها، شاعَتْ كلمةُ “مجهول” أو ” مجهول مصيرٍ” في بلادِنَا قبلَ الانتفاضةِ بكثير، لاسيما بعدَ “انتفاضَةِ” الضُبَّاطِ البعثيّينَ واستيلائهم بما ادّعوهُ ثورةً على السّلطةِ، حتّى حينَ أتذكّرُ طفولَتي وأنَا أسترقُ السَّمَعَ لحديثِ الكبارِ فيسقطُ في أُذنِي اسمُ شخصٍ من قريتِنَا، اعتقلَهُ رجالُ الأمن منذُ عشرٍ أو عشرينَ سنةً، ولا أحد يعلمُ بمصيره، هُوَ بالنسبةِ لِمَنْ يتكلّمونَ عنْهُ الآنَ؛ لا حيٌّ ولا ميتٌ، هو حالة وسط مستقرّة لا تعكّرُها معرفة أو خبر مُسرَّب من الفرع المُعتَقِل. هو “مجهولٌ” حتّى إشعارٍ آخر ضمنَ أبعادِ هذا الوطنِ السّجنِ. لنْ يخبرَ أحدًا باسمهِ الحقيقيّ.. تعليماتٌ يستوجبُ عصيانُها أشواطًا إضافيّةً من الغضبِ والتعذيب، أو القتل. يشعرُ أحيانًا براحةٍ من جلَسَاتِ التّعذيب في قبوِ الفرعِ ونوباتِ النّومِ واقفًا أو متكوّرًا على نفسِهِ كالجنينِ فوقَ بلاطَتِين بينَ خمسينَ سوريّ آخرين، مجهولي المصيرِ مثلَهُ. تفتحُ الآلامُ أبوابَها عليهِ، فيهيجُ مِنَ الشّقوقِ والغُرَزِ.. يتلمّسُ من فوقِ الضّمادِ مكانَ دخولِ الرّصاصة وشقَّ العملية الّتي يبدو أنّها أُجرِيَتْ في مستشفى ميدانيّ، والتي أنقذتْهُ من الموت. كانَ إبقاؤُهُ على قيدِ الحياةِ يستحقّ من رِجَالِ الحكومَةِ تقديمَ العلاج والشفاءِ لهُ، لاستخراجِ المعلومات منه، بينَمَا يموتُ بطيئًا بعفنِهِ وجراحِهِ المتّسِخَةِ، في حُجرةٍ إفراديةٍ بينَ الصّراصيرِ والفئران، أو رُبّما قدْ طالَ بهِ المقامُ لديِهِم ونسِيَ فعلاً مَا كان اسمُهُ، لا بُدّ أنّ عقلَهُ وسلوكَهُ انسجَمَا معَ حروفِ وطقوسِ اسمِهِ الجديدِ، فتمكّنَتْ مجهوليّتُهُ من تفكيرِهِ وتصرّفاتِهِ وقادَتْهُ ليكونِ مجهولاً بحقّ!! أعتقدُ أنّني كنْتُ أوّلَ شخصٍ يراهُ حينَ أتُوا بِهِ ظُهْرَ يومٍ من أيّامِ نيسانَ وأدخلوهُ على نقّالةٍ تغطّيهِ قُماشةٌ كاملاً. كنْتُ سأظنُّ أنّه ميْتٌ لولا انثناءاتِ الغِطَاءِ فوقَ بروزاتِ وجْهِهِ المُتحرّكِ في الظّلامِ يُمنةً ويُسرى، سأبتسمُ مُكرَهًا بتملُّقٍ واضحٍ في وجوهِ العناصِرِ المُسلّحين الأربعةِ، يرمونَهُ أمامِي، يُسدلونَ الستائرَ من حولِ السّريرِ تاركينَ واحدًا مِنهُم فوقَ رأسِ المريضِ الخَطِرِ بعدَ أن يأمرونَنِي بفحصِهِ سريعًا.. أقومُ بعمَلِي الّذي أعلَمُ أنّهُ لنْ يقرّر مَا يُفترَضُ إجراؤُه لَهُ، اعتدْتُ على ...

أكمل القراءة »

لم يستطع مقاومة شهوته فابتلع 40 سكينًا طوال شهرين

أخرج جراحون في الهند أربعين سكينًا معدنيًا من معدة مريض يبلغ 42 عامًا، كان يعاني من “رغبة منفلتة” في التهام معدات المطبخ. وتلقى المريض العلاج في قسم الطوارئ في مستشفى غورداسبور بولاية البنجاب شمال الهند، بعد أن اشتكى من آلام في البطن. وقالت وسائل الإعلام الهندية، إن الجراحين أعربوا عن دهشتهم عندما اكتشفوا أن المريض ابتلع أربعين سكينًا على مدى الشهرين الماضيين، لأنه يحب مذاقها. ووصف المدير الإداري للمستشفى الدكتور جيتيندر مالهوترا، هذه الحالة بأنها أكثر الحالات المثيرة للصدمة التي رآها خلال العشرين عامًا التي مارس فيها مهنته. وأوضح مالهوترا أنهم عندما بدؤوا الفحوصات وجدوا أن سبب الألم مربك، مشيرًا إلى أنهم استخدموا الموجات الصوتية التي كشفت عن وجود بعض الكتل الصلبة في معدته، وشكلها كالسرطان. وأضاف أن المريض أبلغهم بعد ذلك بأنه كان يشعر برغبة لم يستطع السيطرة عليها لأكل السكاكين، وعلق المسؤول بأن الغريب في الأمر أن المريض ظل يتناول السكاكين شهرين كاملين. وقال “لقد كان ذلك مثيرًا للأعصاب، لم أشهد شيئًا مثل هذا في حياتي المهنية كطبيب”. وبعد خمس ساعات من الجراحة، نجح الأطباء في إخراج جميع السكاكين بسلام، ومن المتوقع أن يخرج المريض من المستشفى خلال الأيام القليلة المقبلة. يُذكر أنه وفي وقت سابق من هذا العام، تم إخراج كرة كبيرة من الشعر من بطن امرأة بريطانية بعد سبع سنوات من تكونها. كما أن امرأة من ويلز في بريطانيا، اشتكت من آلام في أذنها، وذعرت عندما وجد الأطباء عنكبوتا حيا داخلها. الجزيرة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »