الرئيسية » أرشيف الوسم : مساعدات (صفحة 2)

أرشيف الوسم : مساعدات

تزوير ورشاو في برامج مساعدات لسوريا حسب الوكالة الأمريكية للتنمية

قالت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، إن محققين أمريكيين كشفوا عن رِشا وعمليات تزوير في برامج مساعدات خاصة بسوريا، وهو ما أثار مخاوف بشأن التربح في مجال الإغاثة الإنسانية. وقالت آن كالفاريزي بار المفتش العام للوكالة، إن التحقيقات التي لا يزال بعضها جاريًا، أثارت مخاوف إزاء الإشراف داخل الوكالة. وقدمت الولايات المتحدة مساعدات بمليارات الدولارات خلال الأزمة السورية. ووجدت التحقيقات أن أكثر ممارسات التزييف شيوعًا، انطوت على تواطؤ بين شركات تبيع إمدادات إنسانية، وموظفين لدى شركاء محليين للوكالة تلقوا رِشا أو عمولات، مقابل المساعدة في الفوز بعقود. كما تم رصد حالات استبدلت فيها المساعدات بأخرى أرخص ثمنًا. وفي إحدى الحالات، سلم بائع تركي أكياس مواد غذائية احتوت على الملح بدلا من العدس. وقالت بار إنه نتيجة الحاجة الملحة لتوصيل المساعدات للسكان في سوريا، فإن بعض شركاء الوكالة الأمريكية قاموا بطرح عطاءات مغلقة، للقيام بعمليات شراء كبيرة لمواد غذائية ومواد أخرى. ومنذ فبراير شباط 2015، تلقت الوكالة مزاعم بلغ عددها 116، بتزوير شاب عمليات شراء وبالسرقة وتلقي الرِشا، في زيادة ملحوظة عن عدد الشكاوى التي قدمت في العام السابق. وقالت بار إنه حتى الآن تم تعليق ستة برامج تابعة للوكالة، وفصل عشرة أشخاص يعملون مع شركائها، وإيقاف أو تسريح 15 شخصًا أو شركة، لصلاتهم ببرامج تقديم عطاءات، وهو ما أدى إلى توفير مبلغ 11.5 مليون دولار. واتصل نحو خمس الشكاوى التي تلقاها مكتب المفتش العام، بتحويل وجهة المساعدات إلى جماعات متشددة. ووجدت الوكالة أنه لا توجد بلاغات عن توجيه مساعدات إلى تنظيم الدولة الإسلامية هذا العام بينما تم رصد 13 حالة من هذا النوع العام الماضي لكن التقارير عن مؤن استولت عليها جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة ارتفعت إلى خمسة هذا العام من ثلاثة في 2015. رويترز. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بطاقة ممغنطة عوضًا عن المساعدات المالية، واللاجئون والمساعدون الاجتماعيون ساخطون!

قام مجلس مدينة إيردينغ في بداية شهر أيار\مايو بتطبيق قانون جديد بخصوص المساعدات المالية للاجئين في المدينة والمناطق والأرياف التابعة لها، وذلك عن طريق حرمانهم منها. القصة بدأت باستدعاء اللاجئين لمراجعة مكتب الخدمة الاجتماعية (اللاندراتس آمت) ثم تسليمهم بطاقات جديدة ممغنطة وفقًا لقرار جديد تم اتخاذه بسرية كاملة؛ الأمر الذي فاجأ اللاجئين والمساعدين الاجتماعيين والمتطوعين وحتى قسمًا كبيرًا من العاملين في المركز، حيث لم يتم طرح هذا القرار للتصويت أو حتى الإفصاح عنه في وقت مبكر لدراسة ردود الفعل عليه ولآراء بخصوصه. ينص القرار الجديد الذي اتخذه على ما يبدو مدير الهيئة العليا لمدينة إيردينغ وضواحيها على توزيع بطاقات ممغنطة يتم تحويل المساعدات الشهرية الخاصة باللاجئين إليها ويستطيع حاملها شراء حاجياته عن طريق الدفع من خلالها في المحال التي تقبل التعامل بها لكنهم لا يستطيعون القيام بسحب المال بواسطتها. وقد عم الغضب أوساط اللاجئين والمساعدين الاجتماعيين إبان تطبيق هذا القرار الذي يبرره مركز الخدمة الاجتماعية بإيجابية يتحدث عنها كعدم حاجة اللاجئين للقدوم شهريًا إلى المركز لاستلام مساعداتهم وتخفيف العبء الملقى على العاملين هناك. لكنّ هذا ليس صحيحًا في المطلق كما يقول علاء كيال المقيم في مخيم في هورلكوفن لأبواب؛ حيث أن بعض اللاجئين أصبحوا يملكون حسابات بنكية يتم تحويل المساعدات عبرها ويملكون بطاقات بنكية أيضًا يستطيعون استخدامها ومع ذلك تم إيقاف تحويل مساعداتهم عن طريق البنك وإلزامهم باستخدام البطاقة الجديدة التي لا يمكن سحب المال عبرها بل شراء الحاجيات فقط. ويضيف كيال إنه لم يعد من الممكن بالنسبة لهم الشراء من المحال التي تبيع الأشياء المستعملة والتي تناسب أسعارها القدرة المادية للذين يتلقون مساعدات حاليًا. أما خالد قرباي فيقول إن الغرض من وراء القانون الجديد لتوزيع المساعدات هو الحد من قدرة اللاجئين على التنقل الشيء الذي يقف حائلاً أمام عملية الاندماج التي تنادي بها الحكومة الألمانية وتسعى إليها وتشكل حاجة ضرورية للجميع. ويتابع إن المعاناة لا تتوقف عند ذلك كما يظن البعض فحتى وسائل النقل المتوفرة في الأرياف تحتاج المال ...

أكمل القراءة »

توزيع مساعدات على الفقراء تسبب بكارثة أودت بحياة عشرة أشخاص

تدافع مئات الأشخاص للحصول على حصةٍ من مساعدات مالية ضمن أموال زكاةٍ كان يوزعها رجل أعمال في العاصمة الموريتانية نواكشوط يوم الأربعاء. وأدى التدافع إلى مقتل عشرة أشخاص بينهم ثماني نساء مسنات على الأقل كن بين الجموع التي تريد الحصول على المال. كما أصيب أكثر من عشرين شخصًا جراء ذلك. مما حول عملية توزيع المساعدات إلى مأساة حقيقية. وأفاد مصدر طبي موريتاني لوكالة فرانس برس “قتلت ثماني عجائز، وأصيب أكثر من عشرين آخرين”، أثناء توزيع أحد رجال الأعمال الموريتانيين لأموال الزكاة وهو ما دأب على فعله كل سنة. وقال أحد الحراس في مكان الحادث أن المدنيين الذين كلفوا توزيع مساعدات مالية على الفقراء فوجئوا بالتدافع ولم يتمكنوا من السيطرة على الوضع. وقالت مريم، وهي سيدة موريتانية خمسينية مطلقة ولديها 4 بنات لموقع CNN بالعربية إن صديقتها “عيشة”  توفيت خلال واقعة التدافع لأجل الحصول على جزء من الزكاة. وواصلت مريم القول:”كل شيء كان طبيعيا و الكل أخذ مكانه في الطابور، إلى أن فوجئنا ببعضهم يحاول إدخال البعض الآخر دون احترام الطابور، وماهي إلا ثواني حتي هجم بعض الواقغين محاولين منع ذالك، ليحدث هرج كبير ومرج وتدافع، ممّا أدى إلى سقوط بعض الناس ودهسهم من طرف آخرين”. الحماية المدنية حضرت إلي عين المكان وقامت بنقل الموتى و المصابين إلي المستشفي الكبير الذي لا يبعد كثيرًا عن موقع الحادثة، كما ضربت السلطات الأمنية طوقًا أمنيًا على المستشفي حسب بعض المصادر الصحفية ومنعت دخول وسائل الإعلام، فى ظل تحفظ رسمي على تفاصيل الحادثة. ووقع التدافع داخل ساحة مسيجة يملكها رجل الأعمال في وسط نواكشوط حيث تجمع مئات الأشخاص. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »