الرئيسية » أرشيف الوسم : مدرسة

أرشيف الوسم : مدرسة

مقتل 17 طالباً في إطلاق نار داخل مدرسة بولاية فلوريدا

أفادت الشرطة الأمريكية بمقاطعة برووارد في ولاية فلوريدا، الأربعاء 14 شباط/ فبراير، بسقوط 17 قتيلاً، في عملية إطلاق نار على حشد من الناس داخل مدرسة ثانوية، من قبل شاب كان مسلحاً ببندقية شبه آلية طراز إر-15. وقد تم إلقاء القبض على مطلق النار، ليتبين أنه كان طالباً سابقاً بالمدرسة وقد تم فصله منها لأسباب تأديبية، ويبلغ من العمر 19 عاماً ويحمل اسم نيكولاس كروز. وقد بدأ كروز، الذي كان مسلحاً “بعدة مخازن إطلاقات لسلاحه” في إطلاق نار خارج المدرسة، قبل أن يقتحمها، بحسب مسؤولين. وقال شريف مقاطعة برووارد، سكوت إسرايل، للصحفيين إن كروز فتح النار ليقتل ثلاثة أشخاص خارج المدرسة، ثم دخل إلى داخل المبنى ليقتل 12 شخصاً. وقد توفي شخصان لاحقاً بعد نقلهما إلى المستشفى. وأشار إسرايل إلى أن السلاح الذي تم استخدامه في عملية إطلاق النار هو سلاح يسهل كثيراً الحصول عليه في غالبية أراضي الولايات المتحدة. وتعد هذه الحادثة إحدى أكثر حوادث إطلاق النار ضحايا منذ مقتل 20 طفلاً بمدرسة في كونكتيكت في عام 2012. وقال المشرف على المنطقة التعليمية في المقاطعة روبرت رونسي لقناة “سي إن إن” إنه يبدو أن الحادثة قد انتهت، مضيفاً “أنه يوم رهيب بالنسبة إلينا”. من جهته غرد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “يجب ألا يشعر أي طفل أو مدرس أو أي شخص بأنه في خطر داخل مدرسة أمريكية”. وأعلن مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” أنه يقدم المساعدة للشرطة المحلية في التحقيقات. ونشرت شبكة “سي بي إس” فيديو يبدو أنه تم تصويره داخل إحدى صفوف المدرسة، وفيه تسمع طلقات نارية متتالية. ويظهر أيضاً طلاب تحت مقاعدهم أو ممدين بصمت بينما يسمع صراخ في مكان أبعد. وشوهد عشرات التلامذة بعضهم كانوا يرفعون أيديهم في الهواء، والبعض الآخر يشبكون أيديهم وراء رؤوسهم، وهم يخرجون وراء بعضهم البعض من ثانوية مارجوري ستونمان دوغلاس، بحسب الصور التي بثتها قنوات التلفزيون المحلية. وقال عدد من شهود العيان كانوا داخل المبنى لحظة الحادث لوسائل الإعلام إن جرس إنذار الحريق ...

أكمل القراءة »

ربيع أمريكا

حنان جاد* أخيراً أعلمتني مدرسة ابني رسمياً بعطلة يوم كريستوفر كولومبوس، الإثنين الثاني من شهر أكتوبر. هذه العطلة التي أقرت فيدرالياً قبل نحو ثمانين عاماً تحولت اليوم إلى ما يشبه هلال رمضان، تسبقها الاستطلاعات ثم الفتوى الرسمية. الفرق أن هلال رمضان يأتي مبكراً أو متأخراً، بينما هلال كولومبوس يختفي كل عام من سماء إحدى الولايات وربما لا يعود للظهور مجدداً في عموم أمريكا. يواجه يوم كولومبوس منذ عدة سنوات تحدٍ أخلاقي، فبعض حركات المجتمع المدني تطلب رأس الرجل المتوفى قبل ما يقرب من ستة قرون باعتباره مجرم حرب. دراسة صادرة عن جامعة كاليفورنيا وصفت كولومبوس بأنه متسلق لم يوفر سبيلاً من السبل الدنيئة، من الاستغلال إلى الاستعباد إلى التلاعب بالإنجيل وارتكاب جريمة الإبادة الجماعية. لم يوقفه شيء أو يردعه رادع عن تحقيق طموحاته الشخصية وجمع المال. هذه الدراسة صدرت عام 2004، لكنها وما تحتويه من معلومات أصبحت رائجةً جداً منذ العام 2013، وفي العام 2014 بدأت بعض المدن الأمريكية تعلن انسحابها من الاحتفال السنوي بـ “كولومبوس” مبررةً موقفها بالحقائق التي أصبحت معروفة عن ممارسات الرجل وجرائمه. ومنذ ذلك التاريخ، والمجالس المحلية للولايات تجتمع في كل عام تصوت لتقرر موقفها من يوم كولومبوس، وكل سنة تجد أمريكا نفسها أمام نسخة جديدة من هذا الاحتفال. هذا العام اتخذت عدة ولايات قراراً بإجماع أعضاء مجالسها المحلية بإلغاء العطلة وكل أشكال الاحتفال بالرجل الذي أسمته: سفاح ومغتصب. ولاياتٌ أخرى أبقت على العطلة المدفوعة وغيرت اسم اليوم من كولومبوس إلى أسماء القبائل الأمريكية الأصلية التي هي عملياً من اكتشف أمريكا وعاش فيها آلاف السنين قبل أن يأتي كولومبوس. بعض الولايات اختارت أن تجمع بدلاً من أن تفرق، وأن تبارك في هذا اليوم أمريكا، أمة المهاجرين، بدلاً من أن تلعن المستكشف العنصري. تحتفل الولايات المتحدة فيدرالياً بعشرة أيام، تغلق فيها كل المصالح الفيدرالية ما عدا شديدة الحساسية منها كالشرطة والمطافئ والإسعاف، ورغم أنها عطلة رسمية مدفوعة من قبل الحكومة الفيدرالية لموظفيها وليست ملزمة لغيرهم إلا أن ...

أكمل القراءة »

أحدث عقوبة مدرسية: معلمة مصرية تدوس بقدمها فوق تلميذ

انتشرت على مواقع التواصل صورة معلمة مصرية تضع قدمها فوق تلميذ ملقى على الأرض داخل الصف المدرسي، مما أثار غضبًا واسعًا في مصر. نشرت الصورة سيدة مصرية تدعى “سمر سليمان” على موقع “فيسبوك”، ومن ثمّ انتشرت بكثافة على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي. والتقطت الصورة في مدرسة محمد عبده الإعدادية بمنطقة عين شمس، شرق القاهرة، ويظهر فيها معلمة “أخصائية اجتماعية” وهي تعاقب تلميذًا، على قيامه بالتصفير في الفصل. وذكرت “العربية.نت” التفاصيل وفيها أن الطالب المعاقب، كان قد قام بالتصفير في اللحظة التي دخلت فيها الأخصائية الاجتماعية إلى غرفة الصف، فاعتقدت أنه يسخر منها، وعندها استدعته على الفور وألقت به على الأرض ثم وضعت قدمها فوق صدره، ولم تستجب لتوسلات الطالب الذي يدّعى أنه يعاني من مرض في قلبه. وبحسب نفس المصدر، فإن السيدة التي قدمت الشكوى أشارت إلى أن باقي الطلاب لا يستطيعون بالطبع الدفاع عن زميلهم خوفًا من التعرض لنفس العقاب، إلا أن أحد التلاميذ استطاع أن يصور المشهد بكاميرا جواله، من تحت منضدته ليثبت الواقعة ويساعد زميله فيما بعد في الحصول على حقه. وذكرت “العربية.نت” أنها اتصلت بالمسؤولين في إدارة عين شمس التعليمية، حسث أكد لها مصدر مسؤول في الإدارة أنهم بدؤوا التحقيق في الحاذثة بعد أن علموا بها يوم الإثنين، وهم يحاولون التأكد من مدى صحة ما حدث. مضيفاً أن الإدارة ستقوم باستدعاء المعلمة والطالب لمعرفة حقيقة الصورة، وسيتم إبلاغ المسؤولين في وزارة التربية بنتائج التحقيق. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حادثة نيس تطال تلميذين ألمانيين وأستاذهما

أملود الأمير – أبواب | برلين أصاب الهلع اليوم أهالي منطقة (شارلوتونبورغ) في العاصمة الألمانية برلين، حيث تم استدعاء أهالي مدرسة (نيرينغ شوله) لأخذ أطفالهم على وجه السرعة، وكانت المدرسة محاطة بعدد من رجال الشرطة ووسائل الإعلام، ورفض معظم الموجودين التحدث عن سبب ذلك. استطعنا الدخول وسؤال شخص من الكادر التدريسي للمدرسة المجاورة، وهي مدرسة إعدادية (باولا فيرست) كما سألنا المشتركين معهم بالبناء، وأفادوا بأن “أحد الأساتذة واثنين من تلاميذ الصف الحادي عشر قد قتلوا البارحة في الهجوم الذي حدث في مدينة نيس الفرنسية. إذ كانوا في رحلة نهاية المدرسة مع عدد من التلاميذ، وحتى الآن لم يتبين إن كانت هناك أية إصابات أخرى“. وأضافوا: “وحرصًا على الأطفال من أن يتم سؤالهم من قبل وسائل الإعلام المختلفة والمرابطة في الخارج؛ تم استدعاء الأهالي لأخذ أطفالهم“. وعند سؤال إحدى الأمهات المنتظرات في الخارج، قالت: “كيف لنا أن نعيش بهاجس الموت دائمًا؟ الخطر يتربص بأطفالنا! نودّعهم ليذهبوا برحلة مدرسية ثم يعودون إلينا أشلاء!”.   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الحقوقية الألمانية نهلة عثمان: 11 ملاحظة على قانون الاندماج

أقرّت الحكومة الائتلافية الألمانية مجموعة تدابير ضمن ما عرف بأنه “أول قانون اندماج في تاريخ ألمانيا” ولم تمضِ ساعات على حزمة القرارات هذه، إلّا وبدأت ردود الأفعال حولها تظهر، مشكلّة لغطًا كبيرًا بين أوساط الألمان واللاجئين، إذ إن هذا النوع من القوانين التي تضع شروطًا على اللاجئين وتطالبهم بمقابل ما، يعني بشكل من الأشكال، الاعتراف بألمانيا كبلد هجرة، وهو الأمر الذي يشكل حساسية أمام الشعور الوطني القومي لدى المحافظين الألمان، بدورها اعتبرت المستشارة ميركل أن هذا القانون “إنجاز” عبّرت عنه بقولها: “إنّها المرّة الأولى بتاريخ جمهورية ألمانيا الاتحادية”، هذا القانون سيعرض على الحكومة بتاريخ 24 نيسان/أبريل الجاري للموافقة عليه، وتشمل هذه القرارات تحديد مكان الإقامة للاجئين، وعدم منح حق الإقامة الدائمة لمن لم يبذل جهدًا في الاندماج وتعلّم اللغة الألمانية، بالإضافة لحق التدريب المهني للاجئين أثناء فترة تعلمهم، ومائة ألف وظيفة لطالبي اللجوء. التقت “أبواب” بالمحامية الألمانية والناشطة في حقوق الإنسان والخبيرة في قضايا اللجوء والهجرة “نهلة عثمان” وحاورتها حول القانون الجديد، وما يتضمنه من نقاط إيجابية وسلبية، حيث ترى عثمان أن إحدى عشرة نقطة من أصل خمس عشرة تستحق التوقف عنها ونقاشها وهي: مائة ألف فرصة عمل إضافية ضمن ما يعرف بالـ “يورو جوب”: ترى نهلة عثمان أن “هذا النوع من العمل لن يساعد اللاجئين على الاندماج المهني التخصصي، الحكومة تعتقد أن هذا النوع سيسهل على اللاجئين الانخراط بنظام العمل، ولكن هذا غير صحيح، لأن هذا النظام لن يسمح للاجئين بعرض خبراتهم المهنية، واللاجئون بطبيعة الحال يعملون في هذا النظام منذ فترة دون فائدة، فعلى سبيل المثال في مقاطعة “بايرن” منذ شهر آب/أغسطس 2015 حتى كانون الثاني/يناير 2016 يوجد (9.100) لاجئ يعملون في قطاع الـ “يورو جوب” ولكنهم لم يستفيدوا، هذا النظام سيكلّف الحكومة تقريبًا 450 مليون يورو، ومن الأفضل أن يتم صرفها على دورات اللغة أو التدريب المهني في الخبرات التي يمتلكها اللاجئون عوضًا عن ذلك”. تخفيض مبلغ المساعدة لمن لا يلتزم بدورة اللغة: “هذه القضية كبيرة جدًا، ...

أكمل القراءة »

أوليفر شميدت: ألمانيا بلد هجرة!

زيارة لنائب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألتونا – هامبورغ، المحامي أوليفر شميدت حاوره: رشاد الهندي   – من هو أوليفر شميدت؟ أوليفر شميدت، 47 عامًا، محامٍ في مجال قانون العمل منذ 15 عامًا، عضو في الحزب الاشتراكي الديمقراطي منذ 25 عامًا، وحاليًا نائب رئيس مجلس الحزب في حي ألتونا بهامبورغ. – هل لكم أن تعرفوا قراء أبواب بالحزب الاشتراكي الديمقراطي؟ تأسس الحزب الاشتراكي الديمقراطي أواخر القرن التاسع عشر كحزب عمّالي، ولكنه لم يكن كليًا حزبًا يساريًا كالشيوعيين، ناضل ضد النازيين ولوحق بشدة من قبلهم، هو من أكبر الأحزاب الشعبية في ألمانيا، عدة مستشارين ألمان كانوا من هذا الحزب مثل (فيلي براندت وهلموت شميدت وغيرهارد شرودر)، حاليًا هو أحد الأحزاب الحاكمة في الحكومة الائتلافية الموسعة، ويحكم في غالبية الولايات الألمانية. – ماذا يعني حكومة ائتلافية موسعة؟ هذا يعني بأن الأحزاب الحاكمة تسيطر على غالبية ساحقة في البرلمان، حاليًا ثلاثة أحزاب (الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الاتحاد المسيحي الديمقراطي، الاتحاد المسيحي الاشتراكي) تسيطر في البرلمان على أكثر من 70% من المقاعد، بالتالي فإن المعارضة (حزب الخضر، حزب اليسار) غير قوية كما يجب ولا تستطيع دومًا التعبير عن ذاتها. – حزبكم هو الشريك الأصغر بالحكومة الاتحادية، وأغلب النجاحات تسجل لصالح حزب المستشارة الألمانية ميركل، ألا تعتقدون بأن هذا يضر بكم كحزب منافس؟ بالطبع هذا يضرنا، وهذه هي المرة الثانية التي نشارك بها في حكومة ائتلافية موسعة تحت قيادة ميركل، ونحن ناقشنا الشراكة الثانية وكان هنالك معارضة حادة من قبل الكثير من أعضاء الحزب، ولكن التصويت جاء بغالبيته مع المشاركة. بالتأكيد سنعاني جراء هذه الشراكة على الرغم أن حزبنا كان له مساهمات كبرى في الحكومة كالحد الأدنى من الأجور، التقاعد بسن الـ 63، وأيضًا في ملف اللاجئين، ولكن ببساطة ستحسب النجاحات لحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي بقيادة المستشارة ميركل، ربما لأننا نبتعد كثيرًا عن اليسار، باعتقادي علينا التركيز على المواطن العادي من الوسط، وهنالك متسع للتوجه نحو اليسار في حزبنا، علينا أن نجد هويتنا الحقيقية ومخاطبة ...

أكمل القراءة »

خسر عينه في سوريا، وربح جائزة أفضل عمل مسرحي في الدول الناطقة بالألمانية!

أنيس حمدون، كاتب ومخرج مسرحي سوري من حمص من مواليد 1985، درس المسرح في المسرح العمالي في سوريا، ودرس الكيمياء في الجامعة، ونشأ في عائلة مثقفة مهتمة بالمسرح، فهو ابن الممثلة السورية سعاد بلبل، وحفيد الكاتب المسرحي السوري فرحان بلبل. كما أن والده صبحي حمدون كان مهندسًا، فتح له مكتبته فأدمن أنيس على القراءة. خاص أبواب لنتحدث قليلاً في البدايات: “المسرح هو الحياة، كانت أمي تمثّل وهي حبلى وأنا في أحشائها، تعلمتُ الكلام من المسرح، والقراءةَ من النصوص المسرحية، كان عمري عشر سنوات حين قرأت مجموعة أعمال تشيخوف القصصية كاملة، أدمنت القراءة من مكتبة والدي الذي فتحها لي”، قال أنيس الذي يعيش مع زوجته زينب في مدينة أوسنابروك الألمانية حاليًا، ويعمل فيها، وتابع: “في عمر مبكر (14 سنة)، عرفت أن المسرح هو الهدف، وبدأت أكتب، وكنت أذهب إلى جدي الذي كان يقول لي “خرّق” أي مزّق ما كتبت! بعد فترة، تحوّل طلب تمزيق ما أكتب إلى ملاحظات وتعليقات إيجابية، في سن الثامنة عشرة دخلت في فرقة المسرح العمالي، وتلقيت تدريبات تأهيلية، ثم شاركت كممثل، لكنني لم أجد نفسي هناك، مكاني خارج الخشبة، وليس عليها”. اتجه أنيس بعدها إلى دراسة تقنيات الكتابة وضبط العروض المسرحية، وكان مراقبًا ومحللاً جيدًا، عمل بعدها مع خاله الفنان السوري نوار بلبل كمخرج مساعد حين أصبح في سن الرابعة والعشرين من عمره، يضيف: “جميع الممثلين كانوا من عمر أهلي، كنت أدرب نفسي على ضبط التدريب حين يسافر نوار، حتى أن أمي كانت ممثلة في العمل، وكنت أستطيع ملاحظة استغرابها حين أصبح ابنها فجأة يدير المهمة! بعد ذلك أصبحت أدرّس المسرح في مدارس حمص حيث حضّرت منهاجًا يعتمد على فن الحكاية وإلقائها، به يستطيع الطفل أن يتشجع ليحكي القصة على طريقة “الحكواتي” وهذا تعلمته من جدي الذي كان أستاذ مادة الإلقاء في المعهد العالي للفنون المسرحية”. حمدون: كيف يمكن لعنصر أمن لم يقرأ في حياته غير التقارير الأمنية أن يقرر ماذا يعرض على المسرح؟ كان أنيس يفكر ...

أكمل القراءة »

يومي الأول في مدرسة اللغة الألمانية

فادي جومر بكامل طفولتي: جهّزت شطائري، أقلامي، كتابي، ودفتري، ونمت باكرًا، باكرًا جدًا، فغدًا هو اليوم الأول في المدرسة. لم يغبْ عنّي وأنا ألعب دور الطفل أنني على أبواب الكهولة، ولم تزدني هذه الحقيقة إلا إصرارًا على التماهي مع الدور للآخر، ربما ستكون فرصتي الأخيرة في الحياة لأضحك من القلب، لأشاغب ببراءة، أو أكذب دون خبث. في الطريق إلى المدرسة تدافعت ذكريات الطرق التي عبرتها عبر سنوات دراستي، الازدحام والهواء الملوث والضجيج، الرعب الهائم في الخيال من عبسات “مدرب الفتوة”، ووجه المدير الذي يقطر سمًّا، الخوف الكامن في العمق من احتمال أن ألتفت إلى صديق أثناء ترديد الشعار المقدس، فخطيئة كهذه قد تكون عقوبتها بضع لسعات من العصا في البرد القارس. تراكمت جدران المدرسة الرمادية التي تشبه حدّ التطابق جدارن السجن بارتفاعها الشاهق، وحوافها المزينة بالزجاج المكسّر منعًا لهرب الطلاب السجناء، وانفتح في القلب ذلك الباب الأسود الكبير. حقًا.. ما الذي فعلناه لنستحق طفولة كهذه؟ أنفض رأسي وأعود إلى الطريق الجميل، اللون الأخضر الممتد بلا نهاية على الجانبين، والحياة التي تتسرب رويدًا رويدًا من الأبواب والنوافذ، الهواء البارد النقي يحرّض دورتي الدموية، فتشتغل بأقصى طاقة. أجل أنا مستعد للبدء. متابعة القراءة فادي جومرشاعر وكاتب سوري من مواليد دمشق 1979، يحمل اجازة في الاقتصاد من جامعة دمشق، يكتب الشعر الغنائي وتعاون مع عدة ملحنين ومغنين سوريين وعرب.

أكمل القراءة »